المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما أوجه إعراب كلمة "هدية" مع التعليل؟



عبدالرحمن الشاعر
08-07-2011, 01:23 AM
أرجو من الإخوة الكرام إعراب كلمة هدية في المثال التالي بكل وجه ممكن مع التعليل فإني سئلت فيها وكانت إجابتي أنها تمييز .
" أعطيتُ الكتابَ هديةً لصديقي "

عصماء
08-07-2011, 02:55 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إعراب كلمة هدية " أعطيتُ الكتابَ هديةً لصديقي " تبدو حالا؛ فهي نكرة تبين هيئة صاحبها" الكتاب" وأصل الجملة: أعطيت صديقي الكتاب هدية. ما كان الكتاب استعارة؛ فهي لا تبين الجنس كي تكون تمييزا، والله أعلم.

عبدالرحمن الشاعر
08-07-2011, 04:00 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تبدو حالا؛ فهي نكرة تبين هيئة صاحبها" الكتاب" وأصل الجملة: أعطيت صديقي الكتاب هدية. ما كان الكتاب استعارة؛ فهي لا تبين الجنس كي تكون تمييزا، والله أعلم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا
وقد أعربها البعض لي مفعولا والبعض مفعولا لأجله والبعض نائبا عن المفعول المطلق فلم أقتنع فإنهم ما ساقوا دليلا
ولكني أرى - والله تعالى أعلى أعلم - أنها تعرب تمييزا لوجه الإعطاء ، فأعطى تنصب مفعولين وقد كفانا المفعولين الصديقُ والكتابُ لأنهما المفعولان على الأصل والمعنى ، وبذلك يمكن ترتيب الجملة هكذا ( أعطيت الكتاب لصديقي هدية ) وهو المعنى ذاته إذا قلنا ( أعطيت صديقي الكتاب هدية ) ، وبما أن كلمة هدية لا تصلح لوصف هيئة الكتاب فهي ليست حالا ، فالحال صفة عرض وليست صفة جوهر ، والهدية صفة جوهر إلا إذا أولت بالمشتق ، وهنا يقبح المعنى على الترتيب في الجملة، وبما أن المفعول لأجله يقع الفعل من أجله ، والهدية تقدم لغيرها ولا يقع غيرها من أجلها فهي ليست مفعولا لأجله ،كما أن اعتبارها مفعولا لأجله يستوجب تعلق الجار والمجرور ( لصديقي ) على الهدية وهذا غير وارد فالجار والمجرور متعلقان بالفعل أعطى إذن فالهدية لا تصلح مفعولا لأجله ، كما أن وقوعها نائبا عن المفعول المطلق إنما يكون لأنها مصدر مرادف لمصدر الفعل في الجملة أي ( أعطيت الكتاب إهداءً لصديقي ) ويكون المعنى على ذلك مستقيما إلا أنه قبيح ويكون الأولى ( أعطيت الكتاب لصديقي هدية ) في حال كونها نائبا عن المفعول المطلق.
والإعراب فرع المعنى ، وبما أن المعنى لا يذهب إلى المفعول ولا الحال ولا المفعول لأجله ويقبح مع النائب عن المفعول المطلق ، فإن الوجه الأمثل هو التمييز .
أكرر : الله تعالى أعلى وأعلم
ولذلك أرجو من إخوتي أن يسوقوا إليّ الإعراب بدليله فإني تكلمت بالرأي لا بالدليل فما كنت عالما ولا طالب علم ، ولكن أقول بما وقع في نفسي
جزاكم الله خيرا جميعا[/size]

أمة_الله
08-07-2011, 05:23 AM
عبدالرحمن الشاعر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا
وقد أعربها البعض لي مفعولا والبعض مفعولا لأجله والبعض نائبا عن المفعول المطلق فلم أقتنع فإنهم ما ساقوا دليلا
ولكني أرى - والله تعالى أعلى أعلم - أنها تعرب تمييزا لوجه الإعطاء ، فأعطى تنصب مفعولين وقد كفانا المفعولين الصديقُ والكتابُ لأنهما المفعولان على الأصل والمعنى ، وبذلك يمكن ترتيب الجملة هكذا ( أعطيت الكتاب لصديقي هدية ) وهو المعنى ذاته إذا قلنا ( أعطيت صديقي الكتاب هدية ) ، وبما أن كلمة هدية لا تصلح لوصف هيئة الكتاب فهي ليست حالا ، فالحال صفة عرض وليست صفة جوهر ، والهدية صفة جوهر إلا إذا أولت بالمشتق ، وهنا يقبح المعنى على الترتيب في الجملة، وبما أن المفعول لأجله يقع الفعل من أجله ، والهدية تقدم لغيرها ولا يقع غيرها من أجلها فهي ليست مفعولا لأجله ،كما أن اعتبارها مفعولا لأجله يستوجب تعلق الجار والمجرور ( لصديقي ) على الهدية وهذا غير وارد فالجار والمجرور متعلقان بالفعل أعطى إذن فالهدية لا تصلح مفعولا لأجله ، كما أن وقوعها نائبا عن المفعول المطلق إنما يكون لأنها مصدر مرادف لمصدر الفعل في الجملة أي ( أعطيت الكتاب إهداءً لصديقي ) ويكون المعنى على ذلك مستقيما إلا أنه قبيح ويكون الأولى ( أعطيت الكتاب لصديقي هدية ) في حال كونها نائبا عن المفعول المطلق.
والإعراب فرع المعنى ، وبما أن المعنى لا يذهب إلى المفعول ولا الحال ولا المفعول لأجله ويقبح مع النائب عن المفعول المطلق ، فإن الوجه الأمثل هو التمييز .
أكرر : الله تعالى أعلى وأعلم
ولذلك أرجو من إخوتي أن يسوقوا إليّ الإعراب بدليله فإني تكلمت بالرأي لا بالدليل فما كنت عالما ولا طالب علم ، ولكن أقول بما وقع في نفسي
جزاكم الله خيرا جميعا
و عليكمُ السَّلامُ وَ رَحمةُ اللهِ وَ بَرَكَاته
أرى لها وجهين؛أولاهما -كما قالت أستاذتنا "عصماء" - حال، و لا أرى أن صفة هدية جوهرية،بل أراها عرضية.
و ثانيهما مفعول لأجله؛ المفعول لأجله اسم يبين سبب حدوث الفعل،لماذا أعطيت الكتاب لصديقك؟ هديةً له.
والله الأعلم.

مصطفى المنداوي
08-07-2011, 12:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


بارك الله فيكم جميعا ( " أختي عصماء وأختي أمة الله ) على الإجابة ، وحياك الله أخي عبدالرحمن الشاعر على السؤال ، أما حسب رأيي فأنا أؤيد رأي أختي " عصماء " فإن هدية في الجملة :- " أعطيتُ الكتابَ هديةً لصديقي " والله أعلم أنها حال .
لأنني قستها على القاعدة :- ( بعد النكرات صفات وبعد المعارف أحوال ) فهنا أتت كلمة هدية بعد معرفة ألا وهي ( الكتاب ) .


والله أعلى وأعلم .

ناصر الدين الخطيب
08-07-2011, 02:31 PM
السلام عليكم
رأيي في المسألة ما يلي :
أوّلا قبل بيان موقع " هديّة " من الإعراب يحسن بنا أن نعرف أنّ هديّة وصف مشتق على وزن فعيل ( فعيلة ) وهي بمعنى مفعول فهديّة معناه المهداة
أمّا المفعول به فلا يصح لأنّ الفعل أعطى استوفى مفعوليه : الكتاب وصديقي , واللام في لصديقى هي لام التقوية وهي حرف زائد لأنّ أصل الجملة : أهديتُ صديقي الكتاب
أمّا المفعول لأجله فكذلك وجه بعيد لأنّ المفعول لأجله يجب أن يكون مصدرا
وأمّا التمييز فبعيد كذلك فتمييز النسبة يجب أن يكون محولا عن فاعل أو مبتدأ أو مفعول به ولا يمكن تأويل هديّة لأي واحد مما سبق , ولأنّ التمييز يقدّر قبله حرف الجر "من" من غير تغيير في المعنى , ولأنّ التمييز يؤتى به لإزالة الإبهام عن جملة سابقه ولا إبهام في المسألة يحتاج إلى بيان
وأمّا المفعول المطلق أو النيابة عن المصدر فوجه بعيد لأنّ هدية مشتق ولا يصلح في هذا الشاهد أن يكون وصفا لمفعول مطلق إذا يتعذّر هذا التقدير
ولا يبقى إلاّ الاحتمال الذي ذكرته أختنا عصماء من انّه حال منصوبة من الكتاب
والله أعلم

علي المعشي
09-07-2011, 12:21 AM
السلام عليكم
رأيي في المسألة ما يلي :
أوّلا قبل بيان موقع " هديّة " من الإعراب يحسن بنا أن نعرف أنّ هديّة وصف مشتق على وزن فعيل ( فعيلة ) وهي بمعنى مفعول فهديّة معناه المهداة
أمّا المفعول به فلا يصح لأنّ الفعل أعطى استوفى مفعوليه : الكتاب وصديقي , واللام في لصديقى هي لام التقوية وهي حرف زائد لأنّ أصل الجملة : أهديتُ صديقي الكتاب
أمّا المفعول لأجله فكذلك وجه بعيد لأنّ المفعول لأجله يجب أن يكون مصدرا
وأمّا التمييز فبعيد كذلك فتمييز النسبة يجب أن يكون محولا عن فاعل أو مبتدأ أو مفعول به ولا يمكن تأويل هديّة لأي واحد مما سبق , ولأنّ التمييز يقدّر قبله حرف الجر "من" من غير تغيير في المعنى , ولأنّ التمييز يؤتى به لإزالة الإبهام عن جملة سابقه ولا إبهام في المسألة يحتاج إلى بيان
وأمّا المفعول المطلق أو النيابة عن المصدر فوجه بعيد لأنّ هدية مشتق ولا يصلح في هذا الشاهد أن يكون وصفا لمفعول مطلق إذا يتعذّر هذا التقدير
ولا يبقى إلاّ الاحتمال الذي ذكرته أختنا عصماء من انّه حال منصوبة من الكتاب
والله أعلم
أحسنت أخي ناصر الدين، ولا مزيد على ما تفضلت به، إلا أني أؤيدك بأن الوصف (هدية) جاء لبيان الهيأة التي كان عليها الإعطاء، لأن الإعطاء يكون على أكثر من هيأة، فقد تقول (أعطيته الكتاب هديةً، عاريةً، وديعةً ... إلخ) وهذه كلها أحوال.

لأنني قستها على القاعدة :- ( بعد النكرات صفات وبعد المعارف أحوال ) فهنا أتت كلمة هدية بعد معرفة ألا وهي ( الكتاب )
أخي الحبيب مصطفى، هذه القاعدة إنما يُستأنس بها فيما يخص الجمل، أما المفردات فلا يلزم أن تنطبق عليها.
تحياتي ومودتي.

عبدالرحمن الشاعر
09-07-2011, 01:49 AM
أحسنت أخي ناصر الدين، ولا مزيد على ما تفضلت به، إلا أني أؤيدك بأن الوصف (هدية) جاء لبيان الهيأة التي كان عليها الإعطاء، لأن الإعطاء يكون على أكثر من هيأة، فقد تقول (أعطيته الكتاب هديةً، عاريةً، وديعةً ... إلخ) وهذه كلها أحوال.

أخي الحبيب مصطفى، هذه القاعدة إنما يُستأنس بها فيما يخص الجمل، أما المفردات فلا يلزم أن تنطبق عليها.
تحياتي ومودتي.

جزى الله جميع الإخوة والأخوات خيرا
وهي هكذا وضحت ان شاء الله
ولكن كان هناك من أعربها تمييزا قياسا على من أعرب قائدا تمييزا في مثل " بعث الخليفة فلانا قائدًا على الجيش " وعلى اعتبار امكانية جرها بالكاف ( كقائد ) ؛ فقاس عليها هدية فتكون ( كهدية ) .
فإن يكن في ذلك وجه صحيح فإني أرجو التوضيح ، وإلا فقد كفيتموني والحمد لله

علي المعشي
09-07-2011, 02:28 AM
جزى الله جميع الإخوة والأخوات خيرا
وهي هكذا وضحت ان شاء الله
ولكن كان هناك من أعربها تمييزا قياسا على من أعرب قائدا تمييزا في مثل " بعث الخليفة فلانا قائدًا على الجيش " وعلى اعتبار امكانية جرها بالكاف ( كقائد ) ؛ فقاس عليها هدية فتكون ( كهدية ) .
فإن يكن في ذلك وجه صحيح فإني أرجو التوضيح ، وإلا فقد كفيتموني والحمد لله

بارك الله فيك أخي الكريم
حتى (قائدا) في مثالك حال، وليس تمييزا، وأما الجر بالكاف في مثل هذا الموضع فهو غير مستعمل عند القدماء، وإنما هو استعمال حديث، وإذا صح فإن الجار والمجرور متعلقان بحال محذوفة، بمعنى أن المسألة لم تخرج من دائرة الحال.
تحياتي ومودتي.

عبدالرحمن الشاعر
09-07-2011, 02:30 AM
بارك الله فيك أخي الكريم
حتى (قائدا) في مثالك حال، وليس تمييزا، وأما الجر بالكاف في مثل هذا الموضع فهو غير مستعمل عند القدماء، وإنما هو استعمال حديث، وإذا صح فإن الجار والمجرور متعلقان بحال محذوفة، بمعنى أن المسألة لم تخرج من دائرة الحال.
تحياتي ومودتي.
نور الله بصيرتكم أخي الكريم

حمد الروقي
09-07-2011, 03:52 AM
أرجو من الإخوة الكرام إعراب كلمة هدية في المثال التالي بكل وجه ممكن مع التعليل فإني سؤلت فيها وكانت إجابتي أنها تمييز .
" أعطيتُ الكتابَ هديةً لصديقي "
بسم الله الرحمن الرحيم
اعلم أخي الحبيب أن أعطى و كسى وما شابهها في المعنى إذا كان على وزن (أفعل ) فهي تنصب مفعولين
فالله أعلم أنها مفعول به ثانٍ

ناصر الدين الخطيب
09-07-2011, 05:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اعلم أخي الحبيب أن أعطى و كسى وما شابهها في المعنى إذا كان على وزن (أفعل ) فهي تنصب مفعولين
فالله أعلم أنها مفعول به ثانٍ
لو أمعنت النظر في مشاركتنا السابقة لعرفت أن الفعل استوفى مفعوليه بلا " هديّة "

حمد الروقي
09-07-2011, 05:43 PM
لو أمعنت النظر في مشاركتنا السابقة لعرفت أن الفعل استوفى مفعوليه بلا " هديّة "
أشكرك أيها النحوي
وقد رجعت إلى مشاركتكم ولا زيادة لما قلت يا ناصر الدين الخطيب ( سيبويه )