المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : استفسار حول تعريف المبتدأ من كلام النحاة..؟



محمد الغزالي
09-07-2011, 09:53 PM
السلام عليكم:
هذان سؤالان في درس المبتدأ لو سمحتم:
أ- قال الأشموني: المبتدأُ: هو الاسمُ العاري عَنِ العَوامِلِ اللفظِيَّةِ غيرِ الزائِدَةِ: مُخْبَرًا عنهُ أو وَصْفًا رافِعًا لمُسْتَغْنًى بِهِ.
ثم قال: قوله: ومُخْبَرًا عنهُ أوْ وصفًا ،،، إلى آخرِه: مخرِجٌ لأسماءِ الأفعالِ والأسماءِ قبلَ التركِيبِ.
ورافعًا لمُسْتَغْنًى بهِ: يَشملُ الفاعلَ نحوُ: "أَقَائِمٌ الزَّيْدَانِ" ونَائِبَهُ نحوُ: "أَمَضْرُوبٌ العَبْدَانِ". وخرَجَ بهِ نحوُ: "أَقَائِمٌ". مِنْ قولِكَ: "أَقَائِمٌ أَبُوهُ زَيْدٌ". فإنَّ مرفوعَهُ غيرُ مُسْتَغْنًى بهِ.
السؤال: هل القيد الذي يخرج به أسماءِ الأفعالِ والأسماءِ قبلَ التركِيبِ هو الجملة كاملة ( مُخْبَرًا عنهُ أو وَصْفًا رافِعًا لمُسْتَغْنًى بِهِ) أم بعضها, وكيف تخرج أسماء الأفعال والأسماء قبل التركيب بهذا القيد؟ نرجو التمثيل؟
ب- يقول النحاة الأقدمون تعقيبا على كلام الأشموني السابق: قوله (الاسم) يشمل الصريح والمؤول.
لكن بعض المحدثين عندما يعدد أقسام المبتدأ يقول: المبتدأ قد يكون اسم صريحا وقد يكون مصدرا مؤولا وقد يكون ضميرا وقد يكون اسما موصولا....الخ
السؤال: أيهما صحيح, هل التقسيم الأول, وهو تقسيم الأقدمين, أم التقسيم الثاني, وهو تقسيم المحدثين؟
وفقكم الله..

علي المعشي
10-07-2011, 01:06 AM
أ- قال الأشموني: المبتدأُ: هو الاسمُ العاري عَنِ العَوامِلِ اللفظِيَّةِ غيرِ الزائِدَةِ: مُخْبَرًا عنهُ أو وَصْفًا رافِعًا لمُسْتَغْنًى بِهِ.
ثم قال: قوله: ومُخْبَرًا عنهُ أوْ وصفًا ،،، إلى آخرِه: مخرِجٌ لأسماءِ الأفعالِ والأسماءِ قبلَ التركِيبِ.
ورافعًا لمُسْتَغْنًى بهِ: يَشملُ الفاعلَ نحوُ: "أَقَائِمٌ الزَّيْدَانِ" ونَائِبَهُ نحوُ: "أَمَضْرُوبٌ العَبْدَانِ". وخرَجَ بهِ نحوُ: "أَقَائِمٌ". مِنْ قولِكَ: "أَقَائِمٌ أَبُوهُ زَيْدٌ". فإنَّ مرفوعَهُ غيرُ مُسْتَغْنًى بهِ.
السؤال: هل القيد الذي يخرج به أسماءِ الأفعالِ والأسماءِ قبلَ التركِيبِ هو الجملة كاملة ( مُخْبَرًا عنهُ أو وَصْفًا رافِعًا لمُسْتَغْنًى بِهِ) أم بعضها, وكيف تخرج أسماء الأفعال والأسماء قبل التركيب بهذا القيد؟ نرجو التمثيل؟
القيد المخرج لأسماء الأفعال والأسماء قبل التركيب هو ما وضعتَه بين القوسين كاملا، وأما كيفية الإخراج بهذا القيد فقوله (مخبرا عنه) يخرج اسم الفعل نحو (هيهات عودةُ الشباب، صهٍ، شتان الثريا والثرى) لأن اسم الفعل لا يُخبر عنه وإنما يرفع فاعلا أو يرفع فاعلا وينصب مفعولا، ويخرج الاسم المفرد الذي ليس في تركيب معين نحو (قلم، رجل، زيد) لأن هذه الأسماء غير مخبر عنها لفظا ولا تقديرا، وقوله (أو وصفا رافعا لمستغنى به) يخرج اسم الفعل لأن اسم الفعل يرفع فاعلا كما أن الوصف قد يرفع فاعلا ولكنه قيد الرافع بكونه وصفا ليخرج اسم الفعل لأنه ليس بوصف، ويخرج الاسم المفرد الذي ليس في تركيب معين، لأن الاسم المفرد لا يرفع معمولا مرفوعا ولا غيره، ومثال الوصف الرافع لمكتفى به نحو (أقائم أخواك؟ ما فائزٌ المتقاعسون).

ب- يقول النحاة الأقدمون تعقيبا على كلام الأشموني السابق: قوله (الاسم) يشمل الصريح والمؤول.
لكن بعض المحدثين عندما يعدد أقسام المبتدأ يقول: المبتدأ قد يكون اسم صريحا وقد يكون مصدرا مؤولا وقد يكون ضميرا وقد يكون اسما موصولا....الخ
السؤال: أيهما صحيح, هل التقسيم الأول, وهو تقسيم الأقدمين, أم التقسيم الثاني, وهو تقسيم المحدثين؟
كلاهما صحيح، فعلى الأول يدخل الضمير واسم الإشارة واسم الموصول والمصدر الصريح والمصدر المؤول ... إلخ في عموم قوله (الاسم)، وأما الثاني فهو سرد مفصل ومباشر للأنواع التي تدخل ضمن عموم مصطلح الاسم.
تحياتي ومودتي.

محمد الغزالي
10-07-2011, 02:02 AM
بارك الله فيك:

القيد المخرج لأسماء الأفعال والأسماء قبل التركيب هو ما وضعتَه بين القوسين كاملا، وأما كيفية الإخراج بهذا القيد فقوله (مخبرا عنه) يخرج اسم الفعل نحو (هيهات عودةُ الشباب، صهٍ، شتان الثريا والثرى) لأن اسم الفعل لا يُخبر عنه وإنما يرفع فاعلا أو يرفع فاعلا وينصب مفعولا، ويخرج الاسم المفرد الذي ليس في تركيب معين نحو (قلم، رجل، زيد) لأن هذه الأسماء غير مخبر عنها لفظا ولا تقديرا، وقوله (أو وصفا رافعا لمستغنى به) يخرج اسم الفعل لأن اسم الفعل يرفع فاعلا كما أن الوصف قد يرفع فاعلا ولكنه قيد الرافع بكونه وصفا ليخرج اسم الفعل لأنه ليس بوصف، ويخرج الاسم المفرد الذي ليس في تركيب معين، لأن الاسم المفرد لا يرفع معمولا مرفوعا ولا غيره، ومثال الوصف الرافع لمكتفى به نحو (أقائم أخواك؟ ما فائزٌ المتقاعسون).
عند شرحك للقيد (مخبرا عنه) أخرجتَ اسم الفعل والمفرد بقيد فكيف تقول إنه يخرج بالقيد كاملا (مُخْبَرًا عنهُ أو وَصْفًا رافِعًا لمُسْتَغْنًى بِهِ)؟
ثمَّ إنَّ اسم الفعل والمفرد على ما شرحتَ لي بارك الله فيك إمَّا أن يخرجان بالقيد (مُخْبَرًا عنهُ) أو بالقيد (وَصْفًا رافِعًا لمُسْتَغْنًى بِهِ) فلِمَ جمع القيدين والمُخرج واحد؟
وفقك الله..

علي المعشي
10-07-2011, 08:16 PM
عند شرحك للقيد (مخبرا عنه) أخرجتَ اسم الفعل والمفرد بقيد فكيف تقول إنه يخرج بالقيد كاملا (مُخْبَرًا عنهُ أو وَصْفًا رافِعًا لمُسْتَغْنًى بِهِ)؟
ثمَّ إنَّ اسم الفعل والمفرد على ما شرحتَ لي بارك الله فيك إمَّا أن يخرجان بالقيد (مُخْبَرًا عنهُ) أو بالقيد (وَصْفًا رافِعًا لمُسْتَغْنًى بِهِ) فلِمَ جمع القيدين والمُخرج واحد؟
لما كان المبتدأ على ضربين: ضرب مخبر عنه، وضرب رافع للفاعل أو نائب الفاعل المكتفى بهما... لما كان الأمر كذلك احتاج إلى قيد آخر لتقييد الضرب الثاني فقيده بكونه وصفا حتى يخرج اسم الفعل، وفي الوقت نفسه يعد هذا القيد مخرجا للاسم قبل التركيب أيضا.
تحياتي ومودتي.

محمد الغزالي
11-07-2011, 11:06 PM
بارك الله فيك ورحم والديك..
أ- من خلال تعريف الأشموني نستنتج أن المبتدأ على ضربين:
الضرب الأول: الاسمُ العاري عَنِ العَوامِلِ اللفظِيَّةِ غيرِ الزائِدَةِ: مُخْبَرًا عنهُ
فقوله (الاسم العاري عن العوامل اللفظية غير الزائدة) هذا واضح, وقوله (مخبرا عنه) ليخرج اسم الفعل والاسم المفرد.
الضرب الثاني: الوصْف الرافع لمُسْتَغْنًى بِهِ, وقوله (الوصف) ليخرج اسم الفعل, وقوله (الرافع) ليخرج به الاسم المفرد, فهل توافقني على ما قلت بارك الله فيك؟
وماذا يخرج بالقيد (مستغنى به) ولِمَ لا يصح أن يكون ما بعد الوصف خبرًا, لِمَ جعلوه سادا مسد الخبر؟
ب- قال الصبان معلقا على كلام الأشموني السابق: قوله: (غير مستغنى به) لاحتياج الضمير إلى مفسر يسبقه فيكون زيد مبتدأ وقائم خبراً مقدماً وأبوه فاعلاً، أو أبوه مبتدأ ثانياً وقائم خيراً عنه مقدماً والجملة خبر زيد. وجوّز بعضهم كون قائم مبتدأ ثانياً وأبوه فاعلاً أغنى عن الخبر والجملة خبر زيد بناء على أن المراد باستغناء الوصف بمرفوعه استغناؤه عن الخبر لا مطلقاً. وبحث فيه بعدم اعتماد الوصف لأن الاستفهام في المثال داخل في الحقيقة على زيد لا عليه وقد يمنع فتأمل. نعم يظهر لي أن محل المنع إذا لم يعلم المرجع أما إذا علم كأن جرى ذكر زيد فقيل أقائم أبوه فلا منع لأن التركيب حينئذٍ بمنزلة أقائم أبو زيد ويشعر بهذا تعليلهم. واعلم أن قولهم الوصف مع مرفوعه ولو اسماً ظاهراً من قبيل المفرد يستثنى منه الوصف مبتدأ استغنى بمرفوعه عن الخبر، وكذا الوصف الواقع صلة لأل الموصولة على قول كما مر لأنه في قوّة الفعل في الصورتين.
السؤال: أرجو تبسيط ما خُط بالأحمر من قول الصبان بارك الله فيك؟
وفقك الله..

علي المعشي
12-07-2011, 01:46 AM
أ- من خلال تعريف الأشموني نستنتج أن المبتدأ على ضربين:
الضرب الأول: الاسمُ العاري عَنِ العَوامِلِ اللفظِيَّةِ غيرِ الزائِدَةِ: مُخْبَرًا عنهُ
فقوله (الاسم العاري عن العوامل اللفظية غير الزائدة) هذا واضح, وقوله (مخبرا عنه) ليخرج اسم الفعل والاسم المفرد.
الضرب الثاني: الوصْف الرافع لمُسْتَغْنًى بِهِ, وقوله (الوصف) ليخرج اسم الفعل, وقوله (الرافع) ليخرج به الاسم المفرد, فهل توافقني على ما قلت بارك الله فيك؟
نعم، بارك الله فيك!

وماذا يخرج بالقيد (مستغنى به) ولِمَ لا يصح أن يكون ما بعد الوصف خبرًا, لِمَ جعلوه سادا مسد الخبر؟
يخرج الوصف الذي له مرفوع ولكنه لا يستغنى به، وقد مثل له الأشموني بنحو (أقائمٌ أبوه زيدٌ) فمرفوع الوصف (أبوه) لا يستغنى به لأن الضمير الذي فيه مرجعه (زيد) المتأخر لفظا، ولا يستغنى بالمرفوع (أبوه) إذ لا بد من ذكر (زيد) ليُعرف مرجع الضمير، وعليه لا يعد (قائم) مبتدأ ما دام مرفوعه لا يستغنى به وحده.
وأما كون مرفوع الوصف سادا مسد الخبر وليس خبرا فلأن هذا المرفوع فاعل أو نائب فاعل، وأنت تعلم أن ثمة فرقا بينهما وبين الخبر، ولكن لما كان الفاعل أو نائب الفاعل هنا قد أغنى عن الخبر قيل إنه ساد مسد الخبر.

ب- قال الصبان معلقا على كلام الأشموني السابق: قوله: (غير مستغنى به) لاحتياج الضمير إلى مفسر يسبقه فيكون زيد مبتدأ وقائم خبراً مقدماً وأبوه فاعلاً، أو أبوه مبتدأ ثانياً وقائم خيراً عنه مقدماً والجملة خبر زيد. وجوّز بعضهم كون قائم مبتدأ ثانياً وأبوه فاعلاً أغنى عن الخبر والجملة خبر زيد بناء على أن المراد باستغناء الوصف بمرفوعه استغناؤه عن الخبر لا مطلقاً ( أي أن بعضهم جوز كون (قائم) في المثال (أقائمٌ أبوه زيدٌ) مبتدأ ثانيا على اعتبار المراد بالاستغناء إنما هو الاستغناء بالمرفوع عن الخبر خاصة، وليس الاستغناء المطلق، وعليه لم يعدوا حاجة الضمير في (أبوه) إلى ذكر المرجع ناقضا للاستغناء) . وبحث فيه بعدم اعتماد الوصف لأن الاستفهام في المثال داخل في الحقيقة على زيد لا عليه وقد يمنع ( يقول إن (قائم) في المثال قد يُمنع من اعتباره مبتدأ لسبب آخر غير انتفاء الاستغناء، وهذا السبب هو عدم اعتماده على نفي أو استفهام، إذ إن همزة الاستفهام ليست داخلة على الوصف في الأصل، وإنما هي داخلة في الأصل على (زيد) إذ الأصل (أزيدٌ قائم أبوه؟) وأنت تعلم أن الوصف إذا لم يكن معتمدا لا يعمل) فتأمل. نعم يظهر لي أن محل المنع إذا لم يعلم المرجع أما إذا علم كأن جرى ذكر زيد فقيل أقائم أبوه فلا منع لأن التركيب حينئذٍ بمنزلة أقائم أبو زيد ويشعر بهذا تعليلهم ( يقول إن الظاهر عنده أن انتفاء الاستغناء الذي يمنع الوصف من كونه مبتدأ إنما هو حال كون مرجع الضمير غير معلوم أو متأخر في اللفظ كالمثال السابق، أما إذا كان المرجع معلوما كأن يذكر أحدهم اسم زيد فتقول أنت (أقائم أبوه؟) فهنا يكون مرفوع الوصف مستغنًى به فيصح كون (قائم) مبتدأ على اعتباره وصفا معتمدا على الاستفهام ورافعا لمستغنى به) . واعلم أن قولهم الوصف مع مرفوعه ولو اسماً ظاهراً من قبيل المفرد يستثنى منه الوصف مبتدأ استغنى بمرفوعه عن الخبر، وكذا الوصف الواقع صلة لأل الموصولة على قول كما مر لأنه في قوّة الفعل في الصورتين (يقول إن الوصف مع مرفوعه بمنزلة الاسم المفرد حتى لو كان مرفوعه اسما ظاهرا نحو الوصف الواقع خبرا أو صفة أو حالا نحو ( زيدٌ قائم أبوه، رأيت رجلا قائما أبوه، جاء زيد ضاحكا أبوه) فهذا كله بمنزلة الاسم المفرد، ويستثنى من هذا الحكم صنفان من الوصف العامل هما: الوصف الواقع مبتدأ ومرفوعه ساد مسد الخبر نحو: أقائم أخواك؟، والوصف الواقع صلة لأل نحو: أنت الضاربُ أبوه زيدًا) فهذان الصنفان في قوة الفعل).
تحياتي ومودتي.

محمد الغزالي
12-07-2011, 09:57 PM
لأن الضمير الذي فيه مرجعه (زيد) المتأخر لفظا، ولا يستغنى بالمرفوع (أبوه) إذ لا بد من ذكر (زيد) ليُعرف مرجع الضمير، وعليه لا يعد (قائم) مبتدأ ما دام مرفوعه لا يستغنى به وحده.
هلا وضحت هذه أكثر؟

وأما كون مرفوع الوصف سادا مسد الخبر وليس خبرا فلأن هذا المرفوع فاعل أو نائب فاعل، وأنت تعلم أن ثمة فرقا بينهما وبين الخبر، ولكن لما كان الفاعل أو نائب الفاعل هنا قد أغنى عن الخبر قيل إنه ساد مسد الخبر.
هل تقصد أن الفاعل أو نائبه إذا وقعا موقع الخبر نعربهما سادين مسد الخبر, لكنْ لو قلنا مثلا: القادم خالد, فكما تلاحظ أنَّ (القادم) مبتدأ, و(خالد) خبر, فلِم يقولوا بأنه سد مسد الخبر, فمثل هذه الأسماء بعد الوصف كيف نعلم أنها خبر ولا تصلح لأن تكون سادة مسد الخبر, والعكس أيضًا (أي نعربها سادة مسد الخبر, ولا تكون خبرا, أرجو توضيح هذه النقطة بارك الله فيك؟

المراد بالاستغناء إنما هو الاستغناء بالمرفوع عن الخبر خاصة، وليس الاستغناء المطلق،
الاستغناء بالمرفوع عن الخبر واضح, لكن ماذا تعني بالاستغناء المطلق؟

إذ إن همزة الاستفهام ليست داخلة على الوصف في الأصل، وإنما هي داخلة في الأصل على (زيد) إذ الأصل (أزيدٌ قائم أبوه؟)
كيف يكون الإعراب في التركيب الذي ذكره الأشموني: ((أقائمٌ أبوه زيدٌ) , وفي التركيب الأصلي: ((أزيدٌ قائم أبوه؟)

انتفاء الاستغناء الذي يمنع الوصف من كونه مبتدأ إنما هو حال كون مرجع الضمير غير معلوم أو متأخر في اللفظ كالمثال السابق
كون الضمير متأخر في اللفظ كالمثال السابق(أقائمٌ أبوه زيدٌ)لكن كون الضمير غير معلوم مثل ماذا؟
وفقك الله..

محمد الغزالي
13-07-2011, 11:20 PM
للرفع..

محمد الغزالي
15-07-2011, 12:49 AM
للرفع جزاك الله خيرا

علي المعشي
15-07-2011, 02:17 AM
لأن الضمير الذي فيه مرجعه (زيد) المتأخر لفظا، ولا يستغنى بالمرفوع (أبوه) إذ لا بد من ذكر (زيد) ليُعرف مرجع الضمير، وعليه لا يعد (قائم) مبتدأ ما دام مرفوعه لا يستغنى به وحده.
هلا وضحت هذه أكثر؟
مرفوع الوصف (أبوه)، اتصل به الضمير الهاء، ومرجع الهاء (زيد) متأخر ، فإذا وقفت عند (أبوه) فقلت (أقائم أبوه) ولم تذكر زيدا لم يكن الكلام مفيدا لأن مرفوع الوصف لا يستغنى به هنا، ولا بد من ذكر زيد.

وأما كون مرفوع الوصف سادا مسد الخبر وليس خبرا فلأن هذا المرفوع فاعل أو نائب فاعل، وأنت تعلم أن ثمة فرقا بينهما وبين الخبر، ولكن لما كان الفاعل أو نائب الفاعل هنا قد أغنى عن الخبر قيل إنه ساد مسد الخبر.
هل تقصد أن الفاعل أو نائبه إذا وقعا موقع الخبر نعربهما سادين مسد الخبر, لكنْ لو قلنا مثلا: القادم خالد, فكما تلاحظ أنَّ (القادم) مبتدأ, و(خالد) خبر, فلِم يقولوا بأنه سد مسد الخبر, فمثل هذه الأسماء بعد الوصف كيف نعلم أنها خبر ولا تصلح لأن تكون سادة مسد الخبر, والعكس أيضًا (أي نعربها سادة مسد الخبر, ولا تكون خبرا, أرجو توضيح هذه النقطة بارك الله فيك؟
علامة المبتدأ الوصف الرافع للمستغنى به: أن يكون نكرة، وأن يكون معتمدا على نفي أو استفهام على المشهور، وأن يستغنى بمرفوعه، فإذا فقد أحد هذه الثلاثة خرج من المسألة وأعرب الإعراب الذي يستحقه.

المراد بالاستغناء إنما هو الاستغناء بالمرفوع عن الخبر خاصة، وليس الاستغناء المطلق،
الاستغناء بالمرفوع عن الخبر واضح, لكن ماذا تعني بالاستغناء المطلق؟
إذا اعتبرنا شرط الاستغناء مطلقا دخل فيه الحاجة إلى مرجع الضمير كما في المثال السابق، وإذا اعتبرنا شرط الاستغناء محددا بالاستغناء عن الخبر خاصة صح إعراب (أبوه) فاعلا سد مسد الخبر.

كيف يكون الإعراب في التركيب الذي ذكره الأشموني: ((أقائمٌ أبوه زيدٌ) , وفي التركيب الأصلي: ((أزيدٌ قائم أبوه؟)
إعراب (أقائم أبوه زيد) الهمزة للاستفهام، وقائم خبر مقدم، وأبوه فاعل، وزيد مبتدأ مؤخر، أو قائم خبر مقدم للمبتدأ الثاني، وأبوه مبتدأ ثان، والجملة من المبتدأ الثاني وخبره خبر مقدم للمبتدأ الأول المؤخر زيد، وجوّز بعضهم كون قائم مبتدأ ثانياً وأبوه فاعلاً أغنى عن الخبر والجملة خبر المبتدأ المؤخر زيد.
وإعراب (أزيدٌ قائم أبوه؟) الهمزة للاستفهام، وزيد مبتدأ، وقائم خبر، وأبوه فاعل لقائم.

كون الضمير متأخر في اللفظ كالمثال السابق(أقائمٌ أبوه زيدٌ)لكن كون الضمير غير معلوم مثل ماذا؟
كأن أقول لك (أقائم أبوه؟) أو (أناجح هو) دون أن تعلم الشخص الذي أقصده، فهذا الكلام يعد غير مفيد وعليه لا يكون مرفوع الوصف مستغنى به، ولا يقصد بهذا أن الكلام مفيد وله إعراب آخر.
تحياتي ومودتي.

محمد الغزالي
15-07-2011, 04:24 AM
سبق أن قلتَ في أعلى النافذة:

(يقول إن الوصف مع مرفوعه بمنزلة الاسم المفرد حتى لو كان مرفوعه اسما ظاهرا نحو الوصف الواقع خبرا أو صفة أو حالا نحو ( زيدٌ قائم أبوه، رأيت رجلا قائما أبوه، جاء زيد ضاحكا أبوه) فهذا كله بمنزلة الاسم المفرد، ويستثنى من هذا الحكم صنفان من الوصف العامل هما: الوصف الواقع مبتدأ ومرفوعه ساد مسد الخبر نحو: أقائم أخواك؟، والوصف الواقع صلة لأل نحو: أنت الضاربُ أبوه زيدًا) فهذان الصنفان في قوة الفعل).
هل تعني أن (قائم أبوه) من جملة (زيد قائم أبوه) جملة لكنها في حكم المفرد, وما الذي دعاه للقول بهذا هل هو لمناسبة ؟ أم هو استطراد منه؟

إذا اعتبرنا شرط الاستغناء مطلقا دخل فيه الحاجة إلى مرجع الضمير كما في المثال السابق، وإذا اعتبرنا شرط الاستغناء محددا بالاستغناء عن الخبر خاصة صح إعراب (أبوه) فاعلا سد مسد الخبر.
ما المقصود بالاستغناء المطلق هنا؟
وفقك الله..

محمد الغزالي
16-07-2011, 12:29 AM
للرفع

علي المعشي
16-07-2011, 01:21 AM
هل تعني أن (قائم أبوه) من جملة (زيد قائم أبوه) جملة لكنها في حكم المفرد, وما الذي دعاه للقول بهذا هل هو لمناسبة ؟ أم هو استطراد منه؟
لا أخي الكريم، ليس جملة على الرأي الأشهر، وإنما يكون جملة على رأي ضعيف لا يعتد به، والذي دعاه إلى هذا القول هو التفريق بين الوصف الذي يرفع فاعلا أو نائب فاعل وهو مفرد كالخبر الوصف والحال والصفة فهذه الأوصاف قد ترفع معمولا ولكنها هي معمولة لعوامل أخرى فهي مفردات، وبين الوصف الذي يرفع معمولا ويكون هو مع معموله جملة مفيدة كالمبتدأ الوصف.

إذا اعتبرنا شرط الاستغناء مطلقا دخل فيه الحاجة إلى مرجع الضمير كما في المثال السابق، وإذا اعتبرنا شرط الاستغناء محددا بالاستغناء عن الخبر خاصة صح إعراب (أبوه) فاعلا سد مسد الخبر.
ما المقصود بالاستغناء المطلق هنا؟
اشتراط الاستغناء المطلق هنا يعني اشتراط الاستغناء عن الخبر وعن مرجع الضمير إن كان في المرفوع ضمير، وعليه إذا كان مغنيا عن الخبر ولكنَّ فيه ضميرا مرجعه غير معلوم لم يصح عند مشترطي الاستغناء المطلق اعتبار الوصف الرافع له مبتدأ ، وغير المطلق يعني الاستغناء عن الخبر فقط، وعليه إذا كان مغنيا عن الخبر صح عند هؤلاء اعتبار الوصف الرافع له مبتدأ حتى لو كان في المرفوع ضمير مرجعه غير معلوم.
تحياتي ومودتي.

محمد الغزالي
21-07-2011, 12:01 AM
أي أن بعضهم جوز كون (قائم) في المثال (أقائمٌ أبوه زيدٌ) مبتدأ ثانيا على اعتبار المراد بالاستغناء إنما هو الاستغناء بالمرفوع عن الخبر خاصة، وليس الاستغناء المطلق، وعليه لم يعدوا حاجة الضمير في (أبوه) إلى ذكر المرجع ناقضا للاستغناء) .
ليتك توضح, فلمْ أفهم مرادك بارك الله فيك؟

لا أخي الكريم، ليس جملة على الرأي الأشهر، وإنما يكون جملة على رأي ضعيف لا يعتد به، والذي دعاه إلى هذا القول هو التفريق بين الوصف الذي يرفع فاعلا أو نائب فاعل وهو مفرد كالخبر الوصف والحال والصفة فهذه الأوصاف قد ترفع معمولا ولكنها هي معمولة لعوامل أخرى فهي مفردات، وبين الوصف الذي يرفع معمولا ويكون هو مع معموله جملة مفيدة كالمبتدأ الوصف.
كيف يكون الوصف مع مرفوعه (أقائم زيد) مفردا؟
مر معنا أنه يجوز في المثال: (أقائمٌ أبوه زيدٌ ( أن يكون (أبوه) مبتدأ ثانياً و(قائم) خيراً عنه مقدماً والجملة خبر (زيد) فكيف يكون المبتدأ الثاني مقدم على المبتدأ الأول وهو (زيد)
ومر معنا أيضًا أنه يجوز على رأي البعض أن يكون (قائم) مبتدأ ثانياً و(أبوه) فاعلاً أغنى عن الخبر والجملة خبر زيد, ونفس السؤال: فكيف يكون المبتدأ الثاني مقدم على المبتدأ الأول وهو (زيد)؟

علي المعشي
22-07-2011, 07:57 PM
أي أن بعضهم جوز كون (قائم) في المثال (أقائمٌ أبوه زيدٌ) مبتدأ ثانيا على اعتبار المراد بالاستغناء إنما هو الاستغناء بالمرفوع عن الخبر خاصة، وليس الاستغناء المطلق، وعليه لم يعدوا حاجة الضمير في (أبوه) إلى ذكر المرجع ناقضا للاستغناء) .
ليتك توضح, فلمْ أفهم مرادك بارك الله فيك؟
أخي وضحته لك سابقا حيث قلتُ:
شتراط الاستغناء المطلق هنا يعني اشتراط الاستغناء عن الخبر وعن مرجع الضمير إن كان في المرفوع ضمير، وعليه إذا كان مغنيا عن الخبر ولكنَّ فيه ضميرا مرجعه غير معلوم لم يصح عند مشترطي الاستغناء المطلق اعتبار الوصف الرافع له مبتدأ.
والاستغناء غير المطلق يعني الاستغناء عن الخبر فقط، وعليه إذا كان مغنيا عن الخبر صح عند هؤلاء اعتبار الوصف الرافع له مبتدأ حتى لو كان في المرفوع ضمير مرجعه غير معلوم.


كيف يكون الوصف مع مرفوعه (أقائم زيد) مفردا؟
هنا لا يكون مفردا لأن هذه الحالة إحدى الحالتين المستثنيتين، فالوصف هنا مبتدأ مستغن بمرفوعه، وهذا مستثنى من كون الوصف مفردا، حيث قال: ( واعلم أن قولهم الوصف مع مرفوعه ولو اسماً ظاهراً من قبيل المفرد يستثنى منه الوصف مبتدأ استغنى بمرفوعه عن الخبر ...)


مر معنا أنه يجوز في المثال: (أقائمٌ أبوه زيدٌ ( أن يكون (أبوه) مبتدأ ثانياً و(قائم) خبراً عنه مقدماً والجملة خبر (زيد) فكيف يكون المبتدأ الثاني مقدما على المبتدأ الأول وهو (زيد)
لأن المبتدأ الثاني ركن من ركني الجملة الواقعة خبرا مقدما عن المبتدأ الأول المؤخر.


ومر معنا أيضًا أنه يجوز على رأي البعض أن يكون (قائم) مبتدأ ثانياً و(أبوه) فاعلاً أغنى عن الخبر والجملة خبر زيد, ونفس السؤال: فكيف يكون المبتدأ الثاني مقدما على المبتدأ الأول وهو (زيد)؟

الجواب هو نفسه، لأن المبتدأ الثاني ركن من ركني الجملة الواقعة خبرا مقدما عن المبتدأ الأول المؤخر.
تحياتي ومودتي.

محمد الغزالي
22-07-2011, 11:46 PM
أخي وضحته لك سابقا حيث قلتُ:
شتراط الاستغناء المطلق هنا يعني اشتراط الاستغناء عن الخبر وعن مرجع الضمير إن كان في المرفوع ضمير، وعليه إذا كان مغنيا عن الخبر ولكنَّ فيه ضميرا مرجعه غير معلوم لم يصح عند مشترطي الاستغناء المطلق اعتبار الوصف الرافع له مبتدأ.
والاستغناء غير المطلق يعني الاستغناء عن الخبر فقط، وعليه إذا كان مغنيا عن الخبر صح عند هؤلاء اعتبار الوصف الرافع له مبتدأ حتى لو كان في المرفوع ضمير مرجعه غير معلوم.
استغناء المبتدأ عن الخبر هذا معلوم, لكن ما دخل الاستغناء عن الضمير هنا؟ هذا الذي حيرني في معرفة الفرق بين قولهم: المبتدأ قد يستغني عن الخبر خاصة أي عن الخبر فقط, وقد يستغني عن الخبر وعن غيره, وهو ما يقصدون به الاستغناء المطلق؟

هنا لا يكون مفردا لأن هذه الحالة إحدى الحالتين المستثنيتين، فالوصف هنا مبتدأ مستغن بمرفوعه، وهذا مستثنى من كون الوصف مفردا، حيث قال: ( واعلم أن قولهم الوصف مع مرفوعه ولو اسماً ظاهراً من قبيل المفرد يستثنى منه الوصف مبتدأ استغنى بمرفوعه عن الخبر ...)
لماذا كان الاسم مع مرفوعه في الأمثلة التي مثلتَ بها ( زيدٌ قائم أبوه، رأيت رجلا قائما أبوه، جاء زيد ضاحكا أبوه) بمنزلة الاسم المفرد؟

لأن المبتدأ الثاني ركن من ركني الجملة الواقعة خبرا مقدما عن المبتدأ الأول المؤخر.
يعني المبتدأ الثاني يصح تقديمه على المبتدأ الأول؟

علي المعشي
23-07-2011, 01:24 AM
استغناء المبتدأ عن الخبر هذا معلوم, لكن ما دخل الاستغناء عن الضمير هنا؟ هذا الذي حيرني في معرفة الفرق بين قولهم: المبتدأ قد يستغني عن الخبر خاصة أي عن الخبر فقط, وقد يستغني عن الخبر وعن غيره, وهو ما يقصدون به الاستغناء المطلق؟
أخي الكلام هنا على قوله في التعريف (أو وصف رافع لمستغنى به) فبعضهم فَهِم قوله على أن القيد ( مستغنى به عن الخبر خاصة)، وبعضهم فهمه على أن القيد ( مستغنى به عن كل شيء ذي علاقة بتمام المعنى وتحقق الفائدة، وهذا هو اشتراط الاستغناء المطلق) وعليه يرى مشترطو الاستغناء المطلق أن الوصف (قائم) في ( أقائم أبوه زيد) لا يصلح مبتدأ لأن مرفوعه (أبوه) غير مستغنى به إذ يلزم أن يذكر معه (زيد) حتى يُعلم مرجع الضمير الهاء، وأما مشترطو الاستغناء عن الخبر خاصة فيرون جواز كون (قائم) مبتدأ لأن مرفوعه (أبوه) قد أغنى عن الخبر، أما الحاجة إلى مرجع الضمير فلا يعتدون بها لأن شرط الاستغناء عندهم خاص بالاستغناء عن الخبر ليس غير.


لماذا كان الاسم مع مرفوعه في الأمثلة التي مثلتَ بها ( زيدٌ قائم أبوه، رأيت رجلا قائما أبوه، جاء زيد ضاحكا أبوه) بمنزلة الاسم المفرد؟
المفرد نقيض الجملة أليس كذلك؟ وعليه تأمل (قائم) في المثال الأول تجده خبرا مفردا، وتجد (قائما) في المثال الثاني نعتا مفردا، وتجد (ضاحكا) في المثال الثالث حالا مفردة، وما دام الوصف مع مرفوعه لا يعد جملة فهو مفرد.


يعني المبتدأ الثاني يصح تقديمه على المبتدأ الأول؟
نعم أخي الكريم.
تحياتي ومودتي.

محمد الغزالي
25-07-2011, 03:35 PM
المفرد نقيض الجملة أليس كذلك؟ وعليه تأمل (قائم) في المثال الأول تجده خبرا مفردا، وتجد (قائما) في المثال الثاني نعتا مفردا، وتجد (ضاحكا) في المثال الثالث حالا مفردة، وما دام الوصف مع مرفوعه لا يعد جملة فهو مفرد.
هو يقول: الوصف مع مرفوعه مفرد فـ(قائم أبوه) من المثال (زيد قائم أبوه) يقول إنها مفرد, كيف يكون ذلك, وهي هنا جملة فـ(قائم) خبر , و(أبوه) فاعل بفائم, والجملة خبر لزيد؟

محمد الغزالي
26-07-2011, 12:50 AM
للرفع

علي المعشي
26-07-2011, 02:05 AM
هو يقول: الوصف مع مرفوعه مفرد فـ(قائم أبوه) من المثال (زيد قائم أبوه) يقول إنها مفرد, كيف يكون ذلك, وهي هنا جملة فـ(قائم) خبر , و(أبوه) فاعل بفائم, والجملة خبر لزيد؟
أخي، كيف يكون خبر زيد مفردا وجملة في الوقت نفسه؟ الصواب أن الخبر مفرد هو (قائم) أما (أبوه) فهو معمول اسم الفاعل وهو من تمام معناه ولا يعد (قائم أبوه) جملة.
تحياتي ومودتي.

محمد الغزالي
26-07-2011, 02:36 AM
نعم ولكن هو يقول: الوصف مع مرفوعه, فما هو الوصف مع مرفوعه في جملة (زيد قائم أبوه) أليس الوصف (قائم) ومرفوعه (أبوه) فالوصف مع مرفوع (قائم أبوه) كيف قال أنه مفرد؟ هذا الذي أشكل علي أستاذنا؟

محمد الغزالي
27-07-2011, 01:51 AM
للرفع

محمد الغزالي
31-07-2011, 02:41 AM
للرفع غفر الله لكم وأنار دروبكم