المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إعراب



محمد أخوكم
11-07-2011, 02:49 PM
السلام عليكم اخوتي الكرام ما اعراب (و حمزة ,ما لغته ) في (ما لغتك يا محمد ؟ لغتي الاردية . و حمزة ,ما لغته؟)؟ فهل يجوز في ضمن الجملة استعمال علامة التنغيم و جزاكم الله خيرا.

زهرة متفائلة
11-07-2011, 03:09 PM
السلام عليكم اخوتي الكرام ما اعراب (و حمزة ,ما لغته ) في (ما لغتك يا محمد ؟ لغتي الاردية . و حمزة ,ما لغته؟)؟ فهل يجوز في ضمن الجملة استعمال علامة التنغيم و جزاكم الله خيرا.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

سأحاول الإعراب فقط :

و : الواو ربما حرف استئناف : حرف مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب .
حمزة : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
ما : اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ / والله أعلم .
لغته : خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره ، وهو مضاف ، والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه .
وجملة " ما لغته " الجملة الاستفهامية في محل رفع خبر المبتدإ " حمزة " .
أو خبر المبتدا " حمزة " محذوف / والله أعلم ، وتكون الجملة الاستفهامية استئنافية لا محل لها .

والله أعلم بالصواب ، هي مجرد محاولة فقط ، والإجابة انتظروها من أهل العلم ، لأني ـ في الحقيقة ـ هنا غير متيقنة .

والله أعلم بالصواب

محمد أخوكم
11-07-2011, 03:34 PM
فهل يجوز في ضمن الجملة استعمال علامة التنغيم؟

زهرة متفائلة
11-07-2011, 03:52 PM
فهل يجوز في ضمن الجملة استعمال علامة التنغيم؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

تعقيب !

كنتُ قد لمحتُ سؤالا آخر !

جزاك الله خيرا / قلتُ ذلك لأن هناك من قال أن الجملة الاستفهامية لا محل لها ومنهم من جوّز ذلك ـ كما تعرفون ـ .

بحثتُ فوجدتُ معلومات تخص مسألة التنغيم لعلها تفيدكم لأني لم أدرس ذلك :


ذات نغمة صوتية صاعدة في كل أجزائها)
4-أحمدُ، أخوك علامةٌ. (جملتان: ندائية وخبرية)
5-أحمد، أخوك علامةٌ؟ (جملتان: ندائية واستفهامية)
وهكذا ترى من خلال هذا التركيب، أن للتنغيم أنواعاً من النغمات الصوتية، فقد يكون التنغيم صاعداً كما في الاستفهام والتعجب أو التحذير كقول الشاعر:

أخاك أخاك إنّ من لا أخاً له

كساعٍ إلى الهيجا بغير سلاح

وقد يكون التنغيم مستوياً أو هابطاً أو يتراوح بين الهبوط والصعود في بعض الجمل كما في الخبرية والاستفهامية.
أغراض التنغيم:
للتنغيم أغراض كثيرة منها:
1-الموافقة كما في قول الشاعر:

قالوا: صغيرٌ. قلت: إنّ. وربما

كانت به الحسراتُ غيرَ صغار

فـ(إنّ) بمعنى (نعم) وتدل على الموافقة. ولو قال الشاعر: لا، لانصرفت الدلالة إلى الرفض والانزعاج.
2-الزجر كما في قولك: لا إنسان يشرب الخمر: تنطق (لا) بنغمة صوتية صاعدة يفهم منها النهي والكف عن الفعل.
القرآن والتّنغيم:
إذاً كانت الدلالات في الكتابة تتحدّد بعلامات الترقيم، وتتحدّد في الكلام عن طريق التنغيم، فإنها في القرآن الكريم لا تتحدد إلا بوساطة التجويد، وهو العلم الذي نصون به اللسان عن الخطأ في لفظ القرآن.
ولما كان كلام الله سبحانه وتعالى منزّهاً أن يكون مثلَه كلامُ البشر؛ فإن التنغيم بمفهومه السالف لا يمكن أن يقرأ به القرآن الكريم، وما ورد هنا من آيات قرآنية كان الغرض منها بيان التنغيم باعتبارها شواهد على هذه الظاهرة.
ويبقى التجويد علامة دالّة للقرآن لا تجوز القراءة فيه إلا به، وأعتقد أن تطبيق التنغيم عليه قراءةً من باب المحال، وإن حاولنا ذلك فإننا نخرج عن السّمت الذي اختص به؛ كما لو جرّبت أن تجوّد كلام البشر أو حتى الحديث النبوي الشريف، فإن ذلك يكون نشازاً.
الخلاصة:
وبعد فقد خلصت إلى أن التنغيم:
* دلالته نحوية في المقام الأول، بعكس النبر الذي لا تخرج دلالته عن كونها صرفية؛ لأن مجال التنغيم إنما هو التراكيب، والنبر مجاله الكلمات.
* تستخدمه اللغات الحية بحسب طرائقها الكلامية وخصائصها النطقية والعربيةُ من بين اللغات بل وأقواها استخداماً للتنغيم والنبر على السواء، وهو في اللهجات المحكية أكثر انتشاراً ويحتل القسم الأكبر في حديث الخطاب والتواصل بين الناس.




والباقي يفيدونكم أهل العلم مع تصويب وتعديل الخطأ الوارد في إعرابي

محمد أخوكم
11-07-2011, 04:16 PM
جزاك الله خيرا اختي الكريمة لو قلنا ان الجملة(و حمزة ,ما لغته؟) جملة كبرى تكون علامة التنغيم في ضمن الجملة ولم ارى علامة التنغيم في ضمن الجملة واذا قلنا ان الجملتان مستقلتان يجب ان يكون الخبر محذوفا كما قلت ولكن ما تقديره؟

زهرة متفائلة
11-07-2011, 06:49 PM
جزاك الله خيرا اختي الكريمة لو قلنا ان الجملة(و حمزة ,ما لغته؟) جملة كبرى تكون علامة التنغيم في ضمن الجملة ولم ارى علامة التنغيم في ضمن الجملة واذا قلنا ان الجملتان مستقلتان يجب ان يكون الخبر محذوفا كما قلت ولكن ما تقديره؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

الأستاذ الفاضل : محمد أخوكم

جزاكم الله خيرا .

هذه محاولة للإجابة :

والله أعلم / لو قدرتُ الخبر هنا لقلتُ : وحمزة هذا ، ما لغته ؟
اجتمعت جملة خبرية مع جملة استفهامية !

والله أعلم بالصواب

زهرة متفائلة
11-07-2011, 07:24 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

تعديل !

أرى الجملة لو كانت هكذا أفضل : وهذا حمزة ، ما لغته ؟
فيكون إعراب : حمزة : خبر لمبتدإ محذوف تقديره : هذا .

والله أعلم بالصواب والأكيد عند أهل العلم من أهل الفصيح

محمد أخوكم
15-07-2011, 10:53 PM
السلام عليكم اخوتي الكرام هل اعراب اختنا الفاضلة صحيح؟ و جزاكم الله خيرا.

علي المعشي
16-07-2011, 01:00 AM
ما اعراب (و حمزة ,ما لغته ) في (ما لغتك يا محمد ؟ لغتي الاردية . و حمزة ,ما لغته؟)؟ فهل يجوز في ضمن الجملة استعمال علامة التنغيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الواو حرف استئناف لا محل له من الإعراب.
حمزة: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
ما: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ ثان.
لغته: لغة خبر المبتدأ الثاني مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وهو مضاف والهاء مبنية على الضم في محل جر بالإضافة، ويصح أن تعكس فتجعل (ما) خبرا مقدما للمبتدأ الثاني، وتجعل (لغته) مبتدأ ثانيا مؤخرا، وفي كلتا الحالين تكون الجملة الاسمية (ما لغته؟) في محل رفع خبرا للمبتدأ الأول حمزة، وجملة (حمزة ما لغته؟) مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
والإعراب السابق على اعتبار القائل قد نطق جملة (حمزة ما لغته؟) متصلة وهنا لا توضع علامة التنغيم بين حمزة وما، أما إذا قال: وحمزة؟ ما لغته؟ فتوضع علامة الاستفهام بعد حمزة، وهنا يكون حمزة مبتدأ وخبره محذوف تفسره الجملة المستأنفة (ما لغته؟) وإعراب مفردات هذه الجملة المستأنفة كالسابق أي ما مبتدأ أو خبر مقدم، لغته خبر أو مبتدأ مؤخر.

ويصح اعتبار الواو هنا ( سواء على الوجه الأول والوصل أو الثاني مع الوقف على حمزة) عاطفة إن كان قائل (ما لغتك؟) هو قائل (وحمزة ما لغته؟) فتكون جملة (حمزة ما لغته؟) أو جملة (وحمزة؟) معطوفة بالواو على جملة (ما لغتك؟) لأن الجملة المعطوفة هنا (حمزة ما لغته؟) إنشائية من حيث المعنى إذ إن خبرها يشتمل على استفهام، فكأنه قال: ما لغتك، وما لغة حمزة؟ وعلى العطف تكون الجملة المعطوفة لا محل لها لأنها عطفت على جملة لا محل لها. أما إذا كان قائل (وحمزة ما لغته؟) هو قائل (لغتي الأردية) فالواو للاستئناف ليس غير.



وجدت في الكتاب (الواضح في النحو والاعراب ) اعرابا فهل هذا الاعراب صحيح ام خطأ (لما اتى الربيع سرى الدفء في الوجود) .( لما )ظرفية شرطية غير جازم مبنية على السكون لا محل لها من الاعراب -(اتى )فعل ماض مبني على الفتح المقدر-و الجملة اتى في محل جر بالاضافة-جملة سرى جملة فعلية لا محل لها من الاعراب لانها جواب لشرط غير جازم. لم افهم كيف تكون (لما)مضافا وفي نفس الوقت لامحل لها من الاعراب ؟
أخي محمدا، وهذا سؤالك الآخر، لم أر مانعا من عرضه هنا مع جوابه للفائدة:
نعم في هذا الإعراب خطأ ومعك حق في استشكالك إياه، إذ إنه خلط بين رأيين مختلفين في (لما) وهما لا يجتمعان والرأيان هما:
*هناك من يعدها حرفا، عليه تكون مبنية على السكون لا محل لها من الإعراب، وفي الوقت نفسه لا تضاف إلى الجملة ولا إلى غيرها لأن الإضافة خاصة بالأسماء.
*وهناك من يعدها اسما وعليه تكون مبنية على السكون في محل نصب على الظرفية وتكون مضافة إلى الجملة التي بعدها.
وأنت ترى أنه قال (لا محل لها من الإعراب) وهذا يعني أنه أخذ برأي من يعدها حرفا، وفي الوقت نفسه قال (ظرفية شرطية ، ... والجملة أتى في محل جر بالاضافة) وهذا يعني أنه أخذ برأي من يعدها اسما، وهذا التناقض هو موضع الخطأ في إعرابه.
تحياتي ومودتي.

محمد أخوكم
16-07-2011, 01:45 AM
جزاكم الله خيرا الاستاذ الفاضل علي المعشي ...و عندي سؤال اخر ارجو منكم المساعدة وجدت قاعدة (2 ـ الجملة المعطوفة على مفرد مرفوع ، أو منصوب ، أو مجرور .

نحو : محمد قادم وأبوه ذاهب . )و لا افهم كيف تكون الجملة ( وأبوه ذاهب) جملة معطوفة والمسند والمسند اليه في الجملاتان يختلفان ؟ و ما اعراب (اخي محمدا)؟وجزاكم الله خيرا.

محمد أخوكم
16-07-2011, 02:06 AM
جزاكم الله خيرا الاستاذ الفاضل علي المعشي ...و عندي سؤال اخر ارجو منكم المساعدة وجدت قاعدة (2 ـ الجملة المعطوفة على مفرد مرفوع ، أو منصوب ، أو مجرور .

نحو : محمد قادم وأبوه ذاهب . )و لا افهم كيف تكون الجملة ( وأبوه ذاهب) جملة معطوفة والمسند والمسند اليه في الجملاتان يختلفان ؟ و ما اعراب (اخي محمدا)ربما بدل؟ وجزاكم الله خيرا.

محمد أخوكم
16-07-2011, 02:38 AM
السلام عليكم الاستاذ الفاضل علي المعشي ارجو منكم المساعدة رايت الاختلاف في اعراب (اهلا و سهلا و مرحبا )فكيف يعرب على الارجح ؟ و جزكم الله خيرا

علي المعشي
16-07-2011, 03:05 AM
اختلاف الإسناد لا يمنع من عطف الجملة على المفرد والعكس، وأما المثال (محمد قادم وأبوه ذاهب) فهو يريد منه أن جملة (أبوه ذاهب) معطوفة على الوصف المفرد (قادم) هذا مراده، ولكن مثل هذا المثال رديء لأنه غير قطعي إذ يحتمل التركيب أن تكون جملة (أبوه ذاهب) معطوفة على جملة (محمد قادم) وليس على المفرد، والأحسن أن يكون اختيار المثال مما تكون دلالته قطعية نحو ( علمت أن زيدا كريمٌ وإن أباه بخيلٌ) فهنا يتعين حال العطف كونُ جملة (إن ...) معطوفة على (كريم).
وأما (محمدا) في (أخي محمدا) فهو عطف بيان، ولو قلت (أخي محمد) صح البدل وعطف البيان.
تحياتي ومودتي.