المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : في الخفيف،أيمكن اشتراك كلمة بين فاعلاتن و مستفعلن



عبق الحروف
13-07-2011, 04:28 AM
السلام عليكم و رحمة الله
-------------

سؤالي:

في بحر الخفيف:

فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن ... فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن


بالنسبة لـ التفعيلة ( مستفعلن )

منها زحاف مشهور هو متفْعلنْ


أحد الأشخاص يقول لي

لا يمكن أن تشترك الكلمة بين التفعيلتين الأوليين من أي شطر إلا إذا كانت مستفعلن مزحفة أي يجب أن تكون على وزن (متفعلن)! :0:

فمثلاً لو قلت:
بئس هذا الزواج بين نفوذٍ... يرتجي مالاً، غير راعٍ لـ وعْدِ

بئس هذا/ الزواج بي/ ن نفوذٍ ... يرتجي ما/ لاً، غير را/ عٍ لـ وعْدِ

فـ في الشطر الثاني كلمة ( مالاً) اشتركت بين التفعيلة الأولى ( فاعلاتن) و بين التفعيلة الثانية الغير مزحفة ( مستفعلن).

فيقول هذا الشخص إن هذا خطأ... لوقوع الكلمة هكذا..

تزداد حيرتي لأني قرأت و شعرت أن العروض هو علم نطق و ليس علم كلمات و تقسيم و حدود،فأستغرب هذا إذن؟؟



ما رأيكم



مع الشكر

خشان خشان
13-07-2011, 05:30 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،


العروض هو علم نطق و ليس علم كلمات و تقسيم و حدود

كلامك صحيح، وكلامه خطأ.

على أن لما ذكره أصلا من الغلبة، وما كنت أحسب أن مثل هذا السؤال سيرد عندما كتبت حول هذا الموضوع تحديدا على الرابط:

https://sites.google.com/site/alarood/42-ihsaa-1

وورد في خاتمته - مع بعض التصرف لغاية التوضيح - من إحصائية خاصة بعينة عشوائية من الأبيات على الخفيف :

أواخر الكلمات تتوافق مع السبب الملون في ........ فاعلاتن مستفع لن فاعلاتن


بنسبة تبلغ 2.8 ( حوالي ثلاثة أضعاف ) من توافق نهاياتها مع ذات السبب في :

فاعلاتن متفع لن فاعلاتن .

وذلك لضرور التوقف في الحالة الأولى ولو قليلا لقطع الاستمرارية الخببية في:

فاعلـا ـتن مستفـ ـع لن فاعلاتن

وهو ما لا حاجة له في الثانية.

يرعاك الله.

عبق الحروف
13-07-2011, 06:56 AM
ملاحظة أكثر من رائعة

و إن كان فيها جانب كبير من التغليب دون لي عنق القاعدة العروضية و الوزن، فإنها تفيد بأن التذوق و الترنم كانا حكمين في تغليب هذا دون ذاك.. و محاولة لترويض التتابع الخببي..

فقد قرأت بعضا من أبيات أحمد شوقي في همزيته الطويلة على بحر الخفيف التي مطلعها:

همّتِ الفلكُ و احتواها الماءُ.. و حداها بمنْ تُقلّ الرجاءُ

وو وجدت نفس الكلام الذي نصب عليه دراستك الرائعة
حقيقة أول مرة، أقرأ عن ذلك..

بارك الله فيك أستاذ خشان و في دراساتك و تنقيباتك الثرية النفيسة

دمت بكل خير

و شكراً لكم

عبق الحروف
13-07-2011, 07:14 AM
هذا يقود أيضاً إلى سؤال آخر:

التتابع الخببي يمكن أن يروض بأن تكون نهاية الكلمة بعد أول الأسباب من اليمين

هكذا:

2 3 2// 2 2 3 2 3 2


و في نفس الوقت يمكن أيضاً أن يروض بـ أن يكون نهاية الكلمة مع آخر السبب الثاني

2 3 2 2 // 2 3 2 3 2
فلماذا هذا التغليب الثاني

كل التقدير

خشان خشان
13-07-2011, 11:47 AM
أستاذتي الكريمة عبق الحروف


جميل هذا التداعي والانتقال من سؤال لآخر فهذه سمة العملية الفكرية.

سرني طرحك بدءً وسرني هذا السؤال وهما يدلان على توجه عميق في دراسة الظواهر العروضية. يبشر بأن يجد الرقمي إلى نفسك سبيلا وأن يكون لك فيه باع طويل.

وهذا ما شجعني على هذه الاستفاضة التالية عسى أن تشجعك على المضي قدما في درب الرقمي.

يجيء سؤالك وأنا منهمك في كتابة الطبعة الثانية من كتابي ( العروض رقميا ) وذكرت فيه في معرض وصف بعض الظواهر العروضية عبارة المتناوبة وأعني بها ( وتدان ببينهما سبب أو أسباب) والقصد من إدخال المصطلح هو تحاشي ما تتركه حدود التفاعيل من سلبيات في تناولها لبعض خصائص التراكيب العابرة للتفاعيل في الحشو وكذلك في تناول منطقتي العروض والضرب كما في القافية وأحكامها بشكل خاص.
المتناوبات ثلاثة أصناف
الأولى متناوبة 2 = 3 2 3
الثانية متناوبة 4 = 3 2 2 3 = 3 4 3
الثالثة متناوبة 6 = 3 2 2 2 3 =3 6 3
وكدأبي في الرقمي أبدأ في تناول أية ظاهرة بافتراض أو افتراضات أرجح أن تجمع بين الخطأ والصواب وأطرحها على نفسي كما على سواي، ومن خلال نقدها وتطويرها يزيد فيها الصواب ويتناقص الخطأ إلى أن يستقر الأمر على درجة مقبوله. ولهذا فورود احتمال الخطأ وخاصة في طرْق مواضيع جديدة لا يقلقني. ويسرني أن أجد من ينبه عليه، فهذه طبيعة الطرح العلمي.

وهنا تعبير بصوت عال آمل أن يكون له نصيب من الصحة ولا شك أن قابل للتطوير نحو الأفضل

في الخبب لا توجد متناوبات لأنه لا توجد فيه أوتاد وهو متجانس كليا ولذا يصح أن يكون أي من أسبابه خببيا فيأتي خفيفا أو ثقيلا
في متناوبة 2 ( المتقارب والمتدارك) وهي تمثل الإيقاع البحري الصافي حيث يتناوب الرقمان 3 و 2 الوتد والسبب وضوح وبساطة ، وأسبابه بحرية لا مجال للخبب فيها، لأن الوتد يرفضه قبله.
في متناوبة 4 صنفان صنف تتداخل معها فيه متناوبة 2 ( البسيط والطويل ) وهذا لا مجال للسبب الخببي في حشوه للتباين بين متناوبته.وصنف كل متناوباته 3 4 3 ( الكامل والوافر والرجز والهزج ) وهذا تتماثل متناوباته فيصح ورود السبب الخببي في أول فاصلته. هذا السبب الذي يعطي البحرين طابعهما هذا الطابع الذي يزري به الزحاف ( الزحاف في الرقمي حذف الساكن لا غير ) ولا يشمل العصب والإضمار فهما عبارة عن التكافؤ الخببي بين وجهي سبب الفاصلة الأول. فكأنما كان الرجز والهزج من أجل رفع حرج اجتماع الزحاف والسبب الخببي في الكامل والوافر، وإلا فإن الوقص والخزل والعقل والنقص كفيلة بإلحاق أي بيت من الرجز والهزج بالكامل والوافر.

في متناوبة 6 فإن 2 2 2 خببية الوقع بلا شك، ولا يطيقها البحران القصيران ( المضارع والمقتضب) فيجب فيهما الزحاف. ويحسن التخلص منها في البحرين الطويلين ( المنسرح والخفيف ).

وكما تلاحظين فإن لنا في سياق نشوء الإشكال الخببي أن نكتب المتناوبات كالتالي

3 2 3 .....3 4 3 .........3 (2+ 4 ) 3
حيث نشأت المشكلة بدخول أول سبب من اليمين في المتناوبة وهو المسؤول عن الإيقاع الخببي ولذا رجح التوقف عنده لا عند الذي يليه.

على أن للقصة تكملة تتمثل في السؤال التالي :

طالما أن السبب الأول في 2 2 2 في حشو بحور دائرة المشتبه خببي فلماذا لا يرد ثقيلا ؟
والجواب أن وجود البادئة 2 3 أو المتناوبة 3 2 3 في أي شطر يمنع دخول السبب الثقيل. الأمر الذي يجعل هذا السبب الخببي ( خامد الخببية )

فلنخالف هذه القاعدة
الخفيف = 2 3 2 2 2 3 2 3 يصبح 2 3 11 2 2 3 2 3 = 2 3 1 3 2 3 2 3 = المتدارك

المنسرح = 2 2 3 2 2 2 3 1 3 يصبح 2 2 3 1 3 2 3 1 3
وهذا يذكرنا بقول شوقي :
أطمح أن أشرب الشهد من ثغرها = 2 1 3 2 3 2 3 2 3 ( مدخل رياضي – ص 90)

ونفس الشيء يقال عن المضارع منتقلا للمتقارب والمقتضب منتقلا للمتدارك
وفي كل هذه الحالات يخرج ناتج تثقيل السبب الأول إلى حيز آخر من الشعر ينتفي فيه سياقه الخببي.

والله يرعاك.

خشان خشان
13-07-2011, 12:20 PM
عفوا أخي عبق الحروف ونبضها - ورد الرد بالـتانيث سهوا فلزم الاعتذار والتصويب




أستاذي الكريم عبق الحروف


جميل هذا التداعي والانتقال من سؤال لآخر فهذه سمة العملية الفكرية.

سرني طرحك بدءً وسرني هذا السؤال وهما يدلان على توجه عميق في دراسة الظواهر العروضية. يبشر بأن يجد الرقمي إلى نفسك سبيلا وأن يكون لك فيه باع طويل.

وهذا ما شجعني على هذه الاستفاضة التالية عسى أن تشجعك على المضي قدما في درب الرقمي.

يجيء سؤالك وأنا منهمك في كتابة الطبعة الثانية من كتابي ( العروض رقميا ) وذكرت فيه في معرض وصف بعض الظواهر العروضية عبارة المتناوبة وأعني بها ( وتدان ببينهما سبب أو أسباب) والقصد من إدخال المصطلح هو تحاشي ما تتركه حدود التفاعيل من سلبيات في تناولها لبعض خصائص التراكيب العابرة للتفاعيل في الحشو وكذلك في تناول منطقتي العروض والضرب كما في القافية وأحكامها بشكل خاص.
المتناوبات ثلاثة أصناف
الأولى متناوبة 2 = 3 2 3
الثانية متناوبة 4 = 3 2 2 3 = 3 4 3
الثالثة متناوبة 6 = 3 2 2 2 3 =3 6 3

وكدأبي في الرقمي أبدأ في تناول أية ظاهرة بافتراض أو افتراضات أرجح أن تجمع بين الخطأ والصواب وأطرحها على نفسي كما على سواي، ومن خلال نقدها وتطويرها يزيد فيها الصواب ويتناقص الخطأ إلى أن يستقر الأمر على درجة مقبوله. ولهذا فورود احتمال الخطأ وخاصة في طرْق مواضيع جديدة لا يقلقني. ويسرني أن أجد من ينبه عليه، فهذه طبيعة الطرح العلمي.

وهنا تعبير بصوت عال آمل أن يكون له نصيب من الصحة ولا شك أن قابل للتطوير نحو الأفضل

في الخبب لا توجد متناوبات لأنه لا توجد فيه أوتاد وهو متجانس كليا ولذا يصح أن يكون أي من أسبابه خببيا فيأتي خفيفا أو ثقيلا
في متناوبة 2 ( المتقارب والمتدارك) وهي تمثل الإيقاع البحري الصافي حيث يتناوب الرقمان 3 و 2 الوتد والسبب وضوح وبساطة ، وأسبابه بحرية لا مجال للخبب فيها، لأن الوتد يرفضه قبله.
في متناوبة 4 صنفان صنف تتداخل معها فيه متناوبة 2 ( البسيط والطويل ) وهذا لا مجال للسبب الخببي في حشوه للتباين بين متناوبته.وصنف كل متناوباته 3 4 3 ( الكامل والوافر والرجز والهزج ) وهذا تتماثل متناوباته فيصح ورود السبب الخببي في أول فاصلته. هذا السبب الذي يعطي البحرين طابعهما هذا الطابع الذي يزري به الزحاف ( الزحاف في الرقمي حذف الساكن لا غير ) ولا يشمل العصب والإضمار فهما عبارة عن التكافؤ الخببي بين وجهي سبب الفاصلة الأول. فكأنما كان الرجز والهزج من أجل رفع حرج اجتماع الزحاف والسبب الخببي في الكامل والوافر، وإلا فإن الوقص والخزل والعقل والنقص كفيلة بإلحاق أي بيت من الرجز والهزج بالكامل والوافر.

في متناوبة 6 فإن 2 2 2 خببية الوقع بلا شك، ولا يطيقها البحران القصيران ( المضارع والمقتضب) فيجب فيهما الزحاف. ويحسن التخلص منها في البحرين الطويلين ( المنسرح والخفيف ).

وكما تلاحظ فإن لنا في سياق نشوء الإشكال الخببي أن نكتب المتناوبات كالتالي

3 2 3 .....3 4 3 .........3 (2+ 4 ) 3
حيث نشأت المشكلة بدخول أول سبب من اليمين في المتناوبة وهو المسؤول عن الإيقاع الخببي ولذا رجح التوقف عنده لا عند الذي يليه.

على أن للقصة تكملة تتمثل في السؤال التالي :

طالما أن السبب الأول في 2 2 2 في حشو بحور دائرة المشتبه خببي فلماذا لا يرد ثقيلا ؟
والجواب أن وجود البادئة 2 3 أو المتناوبة 3 2 3 في أي شطر يمنع دخول السبب الثقيل. الأمر الذي يجعل هذا السبب الخببي ( خامد الخببية )

فلنخالف هذه القاعدة
الخفيف = 2 3 2 2 2 3 2 3 يصبح 2 3 11 2 2 3 2 3 = 2 3 1 3 2 3 2 3 = المتدارك

المنسرح = 2 2 3 2 2 2 3 1 3 يصبح 2 2 3 1 3 2 3 1 3
وهذا يذكرنا بقول شوقي :
أطمح أن أشرب الشهد من ثغرها = 2 1 3 2 3 2 3 2 3 ( مدخل رياضي – ص 90)

ونفس الشيء يقال عن المضارع منتقلا للمتقارب والمقتضب منتقلا للمتدارك
وفي كل هذه الحالات يخرج ناتج تثقيل السبب الأول إلى حيز آخر من الشعر ينتفي فيه سياقه الخببي.

والله يرعاك.

عبق الحروف
16-07-2011, 12:12 PM
هذه صورة الأخت/ عبق الحروف

http://aljsad.net/imgupload/uploads//c0d12f0b97ccebe3af50e0b758f6787ejpg (http://aljsad.net/imgupload/uploads//c0d12f0b97ccebe3af50e0b758f6787ejpg)
هههه
_________

و للعلم ( عبِقٌ ) فقط للمذكر( بكسر الباء )، أما المؤنث فنستخدم ( عبقة )..
أحببتُ أن أمزح لا غير
__________

أشكرك أستاذ خشان
-----

استفاضة من متعمق و محاولة لرسم القواعد و القوانين على منظومة الشعر

و أتوقع أنه في يوم ما.. سيكون هناك قانون، يمكن تطبيقه على أي نص لمعرفة هل هو شعري أم لا.. بطريقة أسهل و أيسر من قوانين العروض الحالية..
و أتوقع أنه سيكون في صورة تشبه لحد ما الدالة .. و ما لا يمثل الدالة لن يكون سوى علاقة لا تمثل الدالة بشيء و يخرج بالتالي عن نطاق الشعر..

دراستك قيمة و جهد سخي منكم
و شوقتنا للرقمي و دراسته
لك كل التقدير أستاذنا لعلمك و جهدك و روحك الراقية

وفقكم الله

خشان خشان
16-07-2011, 04:01 PM
و أتوقع أنه في يوم ما.. سيكون هناك قانون، يمكن تطبيقه على أي نص لمعرفة هل هو شعري أم لا.. بطريقة أسهل و أيسر من قوانين العروض الحالية..
و أتوقع أنه سيكون في صورة تشبه لحد ما الدالة .. و ما لا يمثل الدالة لن يكون سوى علاقة لا تمثل الدالة بشيء و يخرج بالتالي عن نطاق الشعر..

دراستك قيمة و جهد سخي منكم
و شوقتنا للرقمي و دراسته
لك كل التقدير أستاذنا لعلمك و جهدك و روحك الراقية

وفقكم الله

أخي وأستاذي الكريم عبـِق الحروف ( كنت قرأت عبَق كمصدر في البداية )

ما كان لي أن أصف واقع الرقمي ومستقبله بأدق مما تفضلت به.
يتميايل الطفل على ترنيم أمه بالخبب لأن هناك برنامجا في وجدانه يتوالف معه الترنيم
الشعر العربي مأطور ببرنامج رياضي أودعه الله الوجدان العربي واكتشفه الخليل ويقيم الرقمي عليه الدليل.
ليتك تلقي نظرة على هذا موضوع ( لماذا الرقمي )

http://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/lematha

سأواصل بذل الجهد لعلي أكسبك للرقمي وإن أفلحت فسيكون ذلك مكسبا للفكر عامة وللرقمي خاصة.

يرعاك الله.

سعيد بنعياد
29-08-2012, 01:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

وجدتُ في همزية البوصيري، وهي من الخفيف، ثلاثة عشر بيتا تنشطر فيها الكلمة بين (فاعلاتن) و(مستفعلن)، من غير أن يقع الانشطار عند أداة التعريف (أل) (وهو الاستثناء الوحيد الذي يقرّه الشاعر عمر أبو غريبة، لكون (أل) في حكم الكلمة المستقلة)، ثمانية منها لا أراها تقبل تأويلا، وخمسة تقبل التأويل إذا خُففت الهمزة فيها بالحذف والنقل (أي: بحذفها ونقل حركتها إلى الساكن قبلها)، إذ تتحول (مستفعلن) حينئذ إلى (متفعلن).

1- وأَصابَ الوَليدَ خَدْشَةُ سَهْمٍ **
** قَصّرَتْ عَنْــها الْحَيّةُ الــرّقْطاءُ

2- وَقَضَتْ شَوْكَةٌ على مُهْجَةِ العا **
** صِي فلِلّـٰـهِ النّقْمَةُ الــشّوْكاءُ

3- أذْكَرَتْنَا بِأَكْلِهَا أكْلَ مِنْسَا **
** ةِ سُلَيْمانَ الْأَرْضَةُ الْــخَرْساءُ
(يمكن تخفيف الهمزة بنقل فتْحتِها إلى اللام: [نَ لَرْضَةُ لْ])

4- وَأبو جَهْــلٍ إذْ رَأى عُنُقَ الفحْـ **
** ـلِ إلَيْه كأنّه العَنْقَاءُ
(يمكن تخفيف الهمزة بنقل كسْرتِها إلى التنوين: [لِنِـذْ رَأَى])

5- ثم سَمّتْ له اليَهُوديّةُ الشّا **
** ةَ وَكَمْ سَامَ الشِّقْوَةَ الْــأشقِيَاءُ

6- كلُّ وَصْفٍ له ابْتَدَأْتَ به اسْتَوْ **
** عَبَ أخْبَارَ الْفَضْلِ مِنْــهُ ابْتداءُ

7- مَا سِوَى خُلْقِهِ النّسيمُ وَلا غَيْـ **
** ـرَ مُحَيّاهُ الرّوْضَةُ الْــغَنّاءُ

8- قدْ عَلِمْتُمْ بِظُلمِ قابيلَ هابيـ **
** ـلَ ومظلومُ الْإِخْوَةِ الْــأَتْقِيَاءُ
(يمكن تخفيف الهمزة بنقل كسْرتِها إلى اللام: [مُ لِخْوَةِ لْ])

9- أمْ بَدا للإِلهِ في ذَبْحِ إِسْحَا **
** قَ وقدْ كانَ الْأَمْرُ فيــهِ مَضاءُ
(يمكن تخفيف الهمزة بنقل فتْحتِها إلى اللام: [نَ لَمْرُ فيـ])

10- وسَفيهٌ مَنْ ساءَهُ الْمَنّ والسّلْـ **
** ـوَى وأَرْضاهُ الْفُومُ وَالْــقِثَّاءُ

11- وإذا كانَ الْقَطْعُ وَالْــوَصْلُ لِلّـٰ **
** ـهِ تَسَاوَى التّقْرِيبُ وَالإِقْصاءُ

12- رَاجِيًا أَنْ تعُودَ أعمالُهُ السّو **
** ءُ بِغُفْرَانِ اللَّهِ وَهْــيَ هَباءُ

13- فانْقَضَتْ آيُ الْأنْبياءِ وَآيـا **
** تُكَ في النّاس ما لَهُنّ انْقضاءُ
(يمكن تخفيف الهمزة بنقل فتْحتِها إلى اللام: [يُ لَنْبِيَا])

والله أعلم.

سعيد بنعياد
06-09-2012, 12:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

هذا بيت آخر، لعليّ الحصري القيرواني:

وَعَزيزٌ عَلى العُلا أَنْ تَراهُ **
** أَنْشَبَتْ فِيــهِ النّائِباتُ نُيُوبَا

دمتم بكل خير.

خشان خشان
08-09-2012, 03:26 AM
أخي وأستاذي الكريم سعيد بنعياد

على هذا الرابط مزيد حول الموضوع . أتمنى أن تجده فيه جديدا مفيدا

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/khafeef-mazeed

يرعاك الله.

عادل نمير
18-11-2012, 03:47 PM
إذن إنها القاعدة كاملة، والحمد لله

بعد استقراء الشعر المستساغ، والاعتماد على الاستخدام الشعري لا القواعد الصماء، واستنادا إلى حِسي كشاعر أقدم لكم،

نصيحة نميرية غالية مختصة بتفعيلة مستفعلن في الصورة الأولى، وإن اتفقنا على أن مفاعلن أجمل، لكنما يستحسن عند التأليف واحدة من أحوال ثلاثة:

1) أن يأتي التتابع: (فاعلاتن مستفعلن) بتفعيلتين منفصلتين (فصل تفعيلي)، كقول علاء أبو خـَـلـْعة:

إنَّ في القلب صورةً لكِ تـَتْرَى، وخـيالا لا يـنتهي في خـيالي


عروضيا: إنْ نـَفِلْ قـَلْ . بِصُو رَتـَنْ . لَكِتـَتْ رَا. وخـيا لـَنْ . لا يَنْ تـَهي . فـي خـيا لي

تقطيعه: فــاعــلاتــــن مــفاعـــلن فـعِــلاتــن فــعــلاتــن مستفعــلـن فــاعـــلاتــن


وتلاحظ انتهاء تفعيلة فاعلاتن بكلمة عند التأليف، وابتداء تفعيلة مستفعلن بكلمة جديدة في البيت. وهذه هي الحالة الأولى من انتفاء الحرج عند الإتيان بتفعيلة مستفعلن في شطر الخفيف.

2) أما الحالة الثانية فهي إن أتت تفعيلة مستفعلن في هذه الصورة مع بداية كلمة محلاة بأل (فاعلاتُ المستفعلن فاعلاتن)، كقول جورج جرداق المشار إليه سلفا: يا حبيبي، طاب الهوى، ما عليْنا لو حملنا الأيام في راحتيْنا، إذ انفصلت التفعيلتان تماما في الشطر الأول (فصل تفعيلي)، وأتت التفعيلة مستفعلن من الشطر الثاني مع أول متحرك (الهمزة) من كلمة محلاة بـأل: (الـ أ يام)، وهنا حدث (وصل تفعيلي)، فلا بأس في الشطرين، وكتابة البيت العروضية:
يا حبي بي . طا بَل هَوَا . ما عَلَيْ نا. لو حملْ نَلْ . أيْ يا مَفي . را حتَيْ نا
وتقطيعه: فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن


3) والحالة الثالثة التي لا حرج فيها من (الوصل التفعيلي) إن أتت كلمة آخر حرف فيها هو أول حرف من مستفعلن التالية يليه أل، كقول الحصري القيرواني:
وعزيز علـى العُـلا أن تراهُ أنشبتْ فـيه النائـبات نيوبا


وتقطيع الشطر الثاني: أنْ شبَتْ في . هِلْ حا دِثا . تُنُيو با. وكما ترى، فتفعيلة مستفعلن ابتدأت بحرف من الكلمة السابقة يليه أل. فهذه أحوال ثلاثة، واحدة بالفصل التفعيلي واثنتان بالوصل التفعيلي تشترطان (أل).

وكل أبيات البوصيري المشار إليها في الردود تتبع تلك القاعدة

ولا يشترط ذلك الفصل التفعيلي في التتابع: فاعلاتن مفاعلن من الصورة الأولى. وإن عدم الفصل بين فاعلاتن ومستفعلن لـَيسيء لوزن الخفيف، كقول الشاعر أيمن صادق:

فلتجيبـيني أنتِ كيف انطلاقي؟ وشـراعي مثقـوبةً.. لا تزالُ!


فتفعيلة مستفعلن موجودة في الشطرين، ولا بأس بتفعيلة مستفعلن في الشطر الثاني هنا؛ إذ انفصلت عن سابقتها، فالشطر يكتب عروضيا: وشِرا عي . مَثْ قُو بَتَنْ . لا تَزا لو، لكنما قد أساء الشاعر الكبير لوزن الشطر الأول، وهـو عروضيا: فَـلْ تُجِي بي . ني أَنْ تِكَيْ . فَنْ طِلا قي.
______________________

هذا، وبالله التوفيق