المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : توضيح كلام الأشموني:لا يُنزع عن الإضافة بنداء..؟



محمد الغزالي
15-07-2011, 02:03 AM
السلام عليكم:
أ- قال الأشموني في درس (أل) المعرف وبالتحديد في درس العلم بالغلبة قال:
تَنْبِيهَانِ: الأوَّلُ المضافُ في أعلامِ الغَلَبَةِ كابْنِ عبَّاسٍ لا يُنْزَعُ عَنِ الإضافةِ بنداءٍ ولا غيرِهِ، إذْ لا يَعرضُ في استعمالِهِ ما يدعُو إلى ذلك.
الثانِي: كما يَعرضُ في العَلَمِ بالغَلَبَةِ الاشتراكُ؛ فيضافُ طَلَبًا للتخصيصِ كما سبقَ، كذلك يَعرضُ في العَلَمِ الأصليِّ
قال الصبان معقبا عليه: قوله: (ما يدعو إلى ذلك) أي إلى نزعه عن الإضافة لأنه ينادى ويضاف معها فيقال يا ابن عباس وهو ابن عباسنا كذا قيل وفيه أن المضاف إن كان تمام العلم ناقص ما تقدم في باب العلم عند قول المصنف:
وأن يكونا مفردين فأضف إلخ
من أن العلم الإضافي لا يضاف، وإن كان المضاف إليه فقط ورد أمران: الأول أن المضاف لا بد أن يكون كلمة مستقلة وهو هنا جزء كلمة لأن العلم مجموع المتضايفين فكل منهما كالزاي من زيد، ويمكن الجواب عن هذا برعاية الأصل. الثاني أن القصد ليس توضيح مسمى المضاف إليه فقط بالإضافة بل توضيح مسمى العلم بتمامه بها ويمكن الجواب عن هذا أيضاً بأن إضافة المضاف إليه يحصل بها المقصود من توضيح مسمى العلم فتدبر منصفاً
السؤال: أرجو توضح كلام الأشموني (لا يُنْزَعُ عَنِ الإضافةِ بنداءٍ ولا غيرِهِ، إذْ لا يَعرضُ في استعمالِهِ ما يدعُو إلى ذلك) وكلام الصبان المخطوط بالأحمر؟
ب- قال في التصريح عن (أل) المصاحبة للعلم بالغلبة أنها لا تحذف في غير النداء والإضافة لكن شذ قولهم:
هذا عيوق طالعا" حكاه ابن الأعرابي. وعيوق: فيعول بمعنى فاعل، كقيوم بمعنى قائم، واشتقاقه من عاق يعوق، كأنه عاق كواكب وراءه من المجاوزة. ويجوز أن يكون سموه بذلك؛ لأنهم يقولون الدبران يخطب الثريا والعيوق يعوقه عنها؛ لكونه بينهما
السؤال: ماذا يقصدون بقولهم: يقولون الدبران يخطب الثريا
وفقكم الله..

محمد الغزالي
16-07-2011, 01:30 AM
للرفع جزاكم الله خيرا

علي المعشي
17-07-2011, 01:54 AM
أ- قال الأشموني في درس (أل) المعرف وبالتحديد في درس العلم بالغلبة قال:
تَنْبِيهَانِ: الأوَّلُ المضافُ في أعلامِ الغَلَبَةِ كابْنِ عبَّاسٍ لا يُنْزَعُ عَنِ الإضافةِ بنداءٍ ولا غيرِهِ، إذْ لا يَعرضُ في استعمالِهِ ما يدعُو إلى ذلك.
الثانِي: كما يَعرضُ في العَلَمِ بالغَلَبَةِ الاشتراكُ؛ فيضافُ طَلَبًا للتخصيصِ كما سبقَ، كذلك يَعرضُ في العَلَمِ الأصليِّ
قال الصبان معقبا عليه: قوله: (ما يدعو إلى ذلك) أي إلى نزعه عن الإضافة لأنه ينادى ويضاف معها فيقال يا ابن عباس وهو ابن عباسنا كذا قيل وفيه أن المضاف إن كان تمام العلم ناقص ما تقدم في باب العلم هو هنا يتكلم عن نحو ( ابن عباسنا) حيث أضاف العلم (ابن عباس) إلى الضمير (نا) فيقول هنا إن كان المضاف هو تمام العلم أي (ابن عباس) بجزأيه فهذا يناقض ما تقرر في باب العلم من أن العلم المضاف نحو (عبد قيس، عبد الله) لا يضاف إلى غيره فلا يقال ( عبد قيسنا) عند قول المصنف:
وأن يكونا مفردين فأضف إلخ
من أن العلم الإضافي لا يضاف، وإن كان المضاف إليه فقط ورد أمران: الأول أن المضاف لا بد أن يكون كلمة مستقلة وهو هنا جزء كلمة لأن العلم مجموع المتضايفين ( يقول وإن كان المضاف إلى (نا) هو المضاف إليه فقط أي (عباس) ففي هذا إشكال هو أن المضاف (عباس) ليس كلمة مستقلة هنا حتى يصح إضافتها وإنما هي جزء من العلم لأن الذي يعين ذلك الشخص إنما هو مجموع الكلمتين (ابن عباس) فكل منهما كالزاي من زيد، ويمكن الجواب عن هذا برعاية الأصل (أي يمكن الاعتذار لهذا الإشكال بأنه على مراعاة الأصل وهو أن كلمة (عباس) كلمة مستقلة قبل أن تكون جزءا من العلم (ابن عباس). الثاني أن القصد ليس توضيح مسمى المضاف إليه فقط بالإضافة بل توضيح مسمى العلم بتمامه بها ويمكن الجواب عن هذا أيضاً بأن إضافة المضاف إليه يحصل بها المقصود من توضيح مسمى العلم ( هنا يتكلم على الإشكال الثاني في إضافة (عباس) وحده وهو أنك إذا أضفت المضاف إليه (عباس) وحده إلى (نا) فهذا يخالف الغرض من الإضافة فأنت تريد تخصيص العلم (ابن عباس) بالإضافة ولا تريد تخصيص (عباس) وحده، ثم يقول يمكن أيضا الاعتذار لهذا الإشكال بأن المقصود قد يُفهم فيحصل التخصيص للمركب (ابن عباس) مع أن المضاف إلى (نا) هو عباس فقط، فيكون هذا من دلالة الجزء على الكل) فتدبر منصفاً

السؤال: أرجو توضح كلام الأشموني (لا يُنْزَعُ عَنِ الإضافةِ بنداءٍ ولا غيرِهِ، إذْ لا يَعرضُ في استعمالِهِ ما يدعُو إلى ذلك)
المقصود أنه لا يفارق الإضافة في النداء ولا غير النداء، وقوله ( إذْ لا يَعرضُ في استعمالِهِ ما يدعُو إلى ذلك) معناه أن العلم بالغلبة المضاف نحو (ابن عباس، ابن عقيل ... إلخ) لا يطرأ عليه ما يقتضي استعمال المضاف وحده مقطوعا عن الإضافة، وذلك في جميع الاستعمالات، فهو بذلك كالعلم المضاف العادي نحو عبد الله، وعبد الرحمن ... إلخ.
البقية تأتي إن شاء الله.
تحياتي ومودتي.