المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : قال تعالى"بلسان عربي مبين"



عزام محمد ذيب الشريدة
16-07-2011, 12:44 PM
بم يتعلق شبه الجملة؟

قال تعالى "وإنه لتنزيل رب العالمين *نزل به الروح الأمين *على قلبك لتكون من المنذرين * بلسان عربي مبين*
بم يتعلق شبه الجملة" بلسان عربي مبين" ؟ أيتعلق بالمصدر "تنزيل" أم بالفعل "نزل" أم بالفعل "لتكون" أم باسم الفاعل "منذرين"؟
وبعبارة أخرى ، هل المقصود إثبات عروبة القرآن أم إثبات عروبة الرسول- صلى الله عليه وسلم- أم إثبات عروبة الإنذار ؟
الذي يبدو لي أن المقصود هو إثبات عروبة الإنذار للأسباب التالية :
1- القرآن الكريم لا يعلق بالبعيد ويترك التعليق بالقريب إلا عند أمن اللبس ،وفي هذا الموضع لبس .
2- ألفاظ القرآن الكريم تترتب بحسب الأهمية المعنوية .
3- سياق الآيات في تكذيب الأقوام لرسلهم ، فجاء الإنذار باللغة العربية لقطع الطريق على مشركي العرب حتى لا يكذبوا رسولهم ،ولئلا يقولوا له :لا نفهم ما تقول .
4- لا داعي لإثبات عروبة القرآن ، فهم يعرفون عروبته ،ولا داعي لإثبات عروبة رسولهم فقد ولد بينهم ،وليس لديهم شك في ذلك .
والله تعالى أعلم

زهرة متفائلة
16-07-2011, 10:09 PM
بم يتعلق شبه الجملة؟

قال تعالى "وإنه لتنزيل رب العالمين *نزل به الروح الأمين *على قلبك لتكون من المنذرين * بلسان عربي مبين*
بم يتعلق شبه الجملة" بلسان عربي مبين" ؟ أيتعلق بالمصدر "تنزيل" أم بالفعل "نزل" أم بالفعل "لتكون" أم باسم الفاعل "منذرين"؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

الأستاذ الفاضل : عزام محمد ذيب الشريدة

جزاكم الله خيرا على أطروحاتكم العلمية الكثيرة ، نفع الله بعلمكم الأمة الإسلامية ، وبارك الله في جهودكم المباركة ، وأثابكم الله الخير / اللهم آمين .

مشاركة !

لأن هذا الموضوع يهمني كثيرا ، أرى أن تعليق الجار والمجرور بالفعل " نزل " أفضل ، الآن بحثتُ والأكثرية يذهبون إلى ذلك .

ولكن هذه فائدة لعلها تفيد :

{ بلسان عربى مبين } متعلق بنزل عند جمع من الأجلة ويكون حينئذ على ما قال الشهاب بدلا من { به } [ الشعراء : 193 ] بإعادة العامل ، وتقديم { لتكون } [ الشعراء : 194 ] الخ للاعتناء بأمر الإنذار ولئلا يتوهم أن كونه عليه الصلاة والسلام من جملة المنذرين المذكورين متوقف على كونه الإنزال بلسان عربي مبين ، واستحسن كون الباء للملابسة والجار والمجرور في موضع الحال من ضمير { به } أي نزل به ملتبسا بلغة عربية واضحة المعنى ظاهرة المدلول لئلا يبقى لهم عذر ، وقيل : بلغة مبينة لهم ما يحتاجون إليه من أمور دينهم ودنياهم على أن { مبين } من أبان المتعدي ، والأول أظهر .
وجوز أن تعلق الجار والمجرور بالمنذرين أي لتكون من الذين أنذروا بلغة العرب وهم هود . وصالح . وإسمعيل . وشعيب . ومحمد صلى الله عليه وسلم ، وزاد بعضهم خالد بن سنان . وصفوان بن حنظلة . وتعقب بأنه يؤدي إلى أن غاية الإنذار كونه عليه السلام من جملة المنذرين باللغة العربية فقط من هود . وصالح . وشعيب عليهم السلام ، ولا يخفى فساده كيف لا ، والطامة الكبرى في باب الإنذار ما أنذره نوح . وموسى عليهما السلام ، وأشد الزواجر تأثيرا في قلوب المشركين ما أنذره إبراهيم عليه السلام لانتمائهم إليه وادعائهم أنهم على ملته عليه السلام ، وذكر بعضهم أن المراد على هذا الوجه أنك أنذرتهم كما أنذر آباؤهم الأولون وأنك لست بمبتدع بهذا فكيف كذبوك ، والحق أن الوجه المذكور دون الوجه السابق ، وأما أنه فاسد معنى كما يقتضيه كلام المتعقب فلا .

المصدر : كتاب روح المعاني في تفسير القرآن العظيم / للألوسي بالضغط هنا
(http://islamport.com/d/1/tfs/1/28/1407.html)
والله أعلم بالصواب

عزام محمد ذيب الشريدة
17-07-2011, 01:35 PM
مع التحية والتقدير