المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : استفسار حول كلام النحاة حول تقديم المبتدأ وجوبًا؟



محمد الغزالي
22-07-2011, 02:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أرجو منكم إفادتي في حل هذه الاستفسارات:
1- يقول أبو حيان في ارتشاف الضرب: يجب تأخير الخبر إذا كان خبرا لضمير متكلم أو مخاطب موصولا يجوز تثنيته وجمعه, أو نكرة, أو معرفا بـ(أل) والصلة, والصفة قد عاد الضمير فيها مطابقا للمبتدأ في التكلم والخطاب, ومثاله: أنت الذي تضرب, وأنا الذي أضرب, وأنت رجل تضرب, وأنا رجل أضرب, وأنا الرجل أضرب, وأنت الرجل تضرب, خلافا للكسائي, فإنه يجيز التقديم فتقول: الذي تضرب أنت, وكذا باقيها..
السؤال: أرجو منك توضيح المخطوط بالأحمر والتمثيل لكل ما ذكر, فقد ذكر أمثلة ولكن لا أدري لأي منها؟
2- في أحد المنتديات قرأت أن من مواضع تقديم المبتدأ وتأخير الخبر: أن يكون المبتدأ ضمير متكلم أو مخاطب والخبر (الذي) أو أحد فروعه, أو يكون الخبر مُتَمَّماً بما يشبه الصلة كالنعت أو الحال, فما معنى قوله: (يكون الخبر مُتَمَّماً بما يشبه الصلة كالنعت أو الحال) وهل ذكره ذلك أحد من النحاة؟
3- ذكر في النحو الوافي من مواضع تقديم المبتدأ وجوبا:
1- المبتدأ إذا كان ضمير تكلم أو خطاب، وقد أخبر عنه بالذي وفروعه مع وجود بعده الضمير مطابقاً للتكلم، أو الخطاب؛ نحو: أنا الذي أساعد الضعيف. أنتما اللذان تساعدان الضعيف.
2- ويجب تقديم المبتدأ وتأخير الخبر فى باب الإخبار عن: "الذى"، نحو: الذى صافحته محمد.
3- المبتدأ إذا كان ضمير متكلم أو مخاطب، وقد أخبر عنه بنكرة مُعرَفة بأل، بعدها ضمير مطابق للمبتدأ في التكلم والخطاب، نحو: أنا السيف أمزق الضلال، أنت الجندى تدافع عن الوطن.
4- إذا كان المبتدأ اسم موصول وجب تأخير الخبر عنه وعن الصلة معا
السؤال: أحتاج مصدر لما ذكره عباس حسن لهذه المواضع الأربعة بارك الله فيكم فهل يوجد؟
وفقكم الله ونفع بعلمكم..

محمد الغزالي
23-07-2011, 12:02 AM
للرفع

علي المعشي
23-07-2011, 03:04 AM
أرجو منكم إفادتي في حل هذه الاستفسارات:
1- يقول أبو حيان في ارتشاف الضرب: يجب تأخير الخبر إذا كان خبرا لضمير متكلم أو مخاطب موصولا يجوز تثنيته وجمعه , (أنا الذي أضرب, أنت الذي تضرب) أو نكرة, (أنا رجل أضرب ، أنت رجل تضرب), أو معرفا بـ(أل) والصلة, والصفة قد عاد الضمير فيها مطابقا للمبتدأ في التكلم والخطاب, (أنا الرجل أضرب, أنت الرجل تضرب) , خلافا للكسائي, فإنه يجيز التقديم فتقول: الذي تضرب أنت, وكذا باقيها..
المقصود أن المبتدأ ضمير تكلم أو خطاب، والخبر إما موصول عاد الضمير في صلته على المبتدأ مطابقا إياه في التكلم أو الخطاب، وإما نكرة موصوفة والضمير في الصفة قد عاد على المبتدأ مطابقا إياه في التكلم أو الخطاب، وإما معرف بأل والضمير في جملة الحال بعد المحلى بأل قد عاد على المبتدأ مطابقا إياه في التكلم أو الخطاب، وقد رتبت لك الأمثلة حيث وضعت كلا بعد ما يخصه.
السؤال: أرجو منك توضيح المخطوط بالأحمر والتمثيل لكل ما ذكر, فقد ذكر أمثلة ولكن لا أدري لأي منها؟



2- في أحد المنتديات قرأت أن من مواضع تقديم المبتدأ وتأخير الخبر: أن يكون المبتدأ ضمير متكلم أو مخاطب والخبر (الذي) أو أحد فروعه, أو يكون الخبر مُتَمَّماً بما يشبه الصلة كالنعت أو الحال, فما معنى قوله: (يكون الخبر مُتَمَّماً بما يشبه الصلة كالنعت أو الحال) وهل ذكره ذلك أحد من النحاة؟
المعنى أن يكون الخبر نكرة بعدها نعت فيه ضمير يطابق المبتدأ في التكلم أو الخطاب نحو (أنت رجل تضربُ) أو يكون الخبر معرفا بأل وبعده حال فيها ضمير يطابق المبتدأ في التكلم أو الخطاب نحو (أنا الرجلُ أضربُ).
وهذا قد ذكره النحاة، ولن أذهب بعيدا إذ إن هذا الكلام مطابق في المضمون لكلام أبي حيان أعلاه.


3- ذكر في النحو الوافي من مواضع تقديم المبتدأ وجوبا:
1- المبتدأ إذا كان ضمير تكلم أو خطاب، وقد أخبر عنه بالذي وفروعه مع وجود بعده الضمير مطابقاً للتكلم، أو الخطاب؛ نحو: أنا الذي أساعد الضعيف. أنتما اللذان تساعدان الضعيف.
2- ويجب تقديم المبتدأ وتأخير الخبر فى باب الإخبار عن: "الذى"، نحو: الذى صافحته محمد.
3- المبتدأ إذا كان ضمير متكلم أو مخاطب، وقد أخبر عنه بنكرة مُعرَفة بأل، بعدها ضمير مطابق للمبتدأ في التكلم والخطاب، نحو: أنا السيف أمزق الضلال، أنت الجندى تدافع عن الوطن.
4- إذا كان المبتدأ اسم موصول وجب تأخير الخبر عنه وعن الصلة معا
السؤال: أحتاج مصدر لما ذكره عباس حسن لهذه المواضع الأربعة بارك الله فيكم فهل يوجد؟
أما (3،1) فهما مذكوران في كلام أبي حيان، وأما (2، 4) فهما موجودان ضمنا في كلام أكثر النحاة، أعني قولهم بوجوب تقديم المبتدأ إذا خشي اللبس، وعليه فأنت إذا أردت الإخبار عن الذي وجعلته مؤخرا فقلت (محمد الذي صافحته) وقع اللبس إذ يتوهم السامع أنك تخبر عن محمد وليس عن الذي، ومثل هذا اللبس يقع في كل مبتدأ موصول خبره معرفة إذ لو أخرته لتوهم السامع أنه خبر، فإذا أردت أن تجعل الموصول ( مَنْ) مبتدأ ثم أخرته فقلت ( زيد من أكرمني) توهمَ السامعُ أن المبتدأ زيد والموصول خبره، وعليه يجب تقديم الموصول إذا أردته مبتدأ.

ملحوظة: ما ذكره عباس حسن من وجوب تقديم المبتدأ في (4،2) مقيد بكون الخبر معرفة، أما إذا كان الخبر نكرة فلا يجب تقديم المبتدأ إذ يجوز أن تقول:
(خاسرٌ الذي يفني عمره في اللهو)، (رابحٌ مَنْ يفني عمره في طلب العلم) فهنا الموصولان (الذي، من) مبتدآن مؤخران جائزا التأخير لأن اللبس مأمون إذ لا يُتوهم أن النكرتين (خاسر، رابح) مبتدآن، حيث لا مسوغ للابتداء بهما .
تحياتي ومودتي.

محمد الغزالي
23-07-2011, 07:02 PM
بارك الله فيك على الشرح الطيب والمفيد:
أ- عندما يعدد النحاة مواضع تقديم المبتدأ وجوبا يقولون أن يكون للمبتدأ الصدارة في الكلام ومثلوا لذلك بأسماء الاستفهام وبـ(كم) الخبرية, وعندما يعددون مواضع وجوب تقديم الخبر, يقولون: أن يكون للخبر الصدارة في الكلام؟ ومثلوا لذلك بأدوات الاستفهام أيضًا, وقالوا: من مواضع تقديم الخبر وجوبا أن يكون (كم) الخبرية؟
السؤال: أدوات الاستفهام لها الصدارة, لكنْ قد ذكروها في مواضع تقديم المبتدأ وجوبا وفي مواضع تقديم الخبر وجوبًا؟ فلمْ أعرف, هل هي تعرب مبتدأ أم خبر؟
ثم كما قلت لك: إنهم قد ذكروا من مواضع تقديم الخبر وجوبا أن يكون له حق الصدارة كأدوات الاستفهام, ولم يذكروا مما له حق الصدارة (كم) الخبرية؟ فلِمَ فعلوا ذلك, أليس الصحيح أن تكون (كم) الخبرية في موضع ما له حق الصدارة؟
ب- من مواضع تقديم الخبر وجوبًا ما قاله السيوطي: أن يكون دالا على ما يفهم بالتقديم ولا يفهم بالتأخير نحو لله درك فلو أخر لم يفهم منه معنى التعجب الذي يفهم منه التقديم ومنه سواء عليَّ أقمت أم قعدت على أن المعنى سواء علي القيام وعدمه فمدخول الهمزة مبتدأ و سواء خبره قدم وجوبا لأنه لو تأخر لتوهم السامع أن المتكلم مستفهم حقيقة وقيل سواء هو المبتدأ والجملة خبره وقيل هو مبتدأ والجملة فاعل مغن عن الخبر والتقدير: استوى عندي أقمت أم قعدت وقيل هو مبتدأ لا خبر له والجملة مفعول بـ(لا أبالي) معينا بـ(سواء)..
السؤال: في قوله (سواء هو المبتدأ والجملة خبره) ما مسوغ الابتداء؟
وفي قوله: (هو مبتدأ والجملة فاعل مغن عن الخبر) كيف تكون الجملة مغنية عن الخبر, والمبتدأ ليس بوصف, ولم يتقدمه نفي أو استفهمام؟
وما معنى قوله: بـ(لا أبالي) معينا بـ(سواء)
وفقك الله..

محمد الغزالي
23-07-2011, 11:43 PM
واسمح لي أستاذنا أن أضيف هذا السؤال ما دام ذو علاقة, وهو:
قال عباس حسن في النحو الوفي: قد يتعدد المبتدأ. وأكثر ما يكون ذلك فى صورتين: الأولى: صالح، محمودن هند، مكرمته من أجله، حيث تعددت المبتدءات متوالية، مع خلو كل منها من إضافته لضمير ما قبله. ثم جاءت الروابط كلها متوالية بعد خبر المبتدأ الأخير. ولإرجاع كل ضمير إلى المبتدأ الذى يناسبه نتبع ما يأتى:
1- أن يكون أول خبر لآخر مبتدأ، ويكون الضمير البارز فى هذا الخبر راجعاً إلى أقرب مبتدأ قبل ذلك المبتدأ الذى أخبر عنه بأول خبر.
2- ثم يكون الضمير البارز الثانى للمبتدأ الذى قبل ذلك. وهكذا... فترتب الضمائر مع المبتدءات ترتيباً عكسيّاً. ففى المثال السابق نعرب كلمة "مكرمته" خبراً عن "هند"، والضمير الذى فى آخر: "مكرمته" وهو الهاء يعود إلى: "محمو"، والضمير الذى فى آخر: "مكرمته" وهو الهاء يعود إلى: "محمود"، والضمير الذى فى آخر: "أجله"، وهو: الهاء أيضاً يعود إلى: "صالح"، ويكون المراد: محمود هند مكرمته من أجل صالح، أو؛ هند مكرمة محمود من أجل صالح. وذلك بوضع الاسم الظاهر مكان الضمير العائد إليه.
السؤال: دعنا نطبق القاعدة التي ذكرها صاحب النحو الوافي على هذا المثال: (زيد عمرو هند ضاربته في داره من أجله)
أول خبر هنا هو (ضاربته) والضمير فيه يرجع إلى أقرب مبتدأ كما قال وهو (هند) ثم يكون الضمير البارز الثانى للمبتدأ الذى قبل (هند) وهو (عمرو) والضمير في (داره) يرجع إلى (زيد) لكن الضمير في (أجله) على القاعدة التي ذكرها يكون بلا مرجع, فهل في كلامه خلل؟
وفقك الله..

علي المعشي
24-07-2011, 12:08 AM
أ- عندما يعدد النحاة مواضع تقديم المبتدأ وجوبا يقولون أن يكون للمبتدأ الصدارة في الكلام ومثلوا لذلك بأسماء الاستفهام وبـ(كم) الخبرية, وعندما يعددون مواضع وجوب تقديم الخبر, يقولون: أن يكون للخبر الصدارة في الكلام؟ ومثلوا لذلك بأدوات الاستفهام أيضًا, وقالوا: من مواضع تقديم الخبر وجوبا أن يكون (كم) الخبرية؟
السؤال: أدوات الاستفهام لها الصدارة, لكنْ قد ذكروها في مواضع تقديم المبتدأ وجوبا وفي مواضع تقديم الخبر وجوبًا؟ فلمْ أعرف, هل هي تعرب مبتدأ أم خبر؟
نعم أخي هذه الأسماء لها حق الصدارة سواء كان أحدها مبتدأ أم كان خبرا أم كان مفعولا ... إلخ، وأما كيف تعرف أن هذا الاسم مبتدأ أو خبر فهذا يخضع للتركيب والإسناد فيه، فإذا قلت مثلا: مَن طرق الباب؟ من الرجل؟ كان اسم الاستفهام في الأولى مبتدأ، وفي الثانية خبرا مقدما.


ثم كما قلت لك: إنهم قد ذكروا من مواضع تقديم الخبر وجوبا أن يكون له حق الصدارة كأدوات الاستفهام, ولم يذكروا مما له حق الصدارة (كم) الخبرية؟ فلِمَ فعلوا ذلك, أليس الصحيح أن تكون (كم) الخبرية في موضع ما له حق الصدارة؟
هذا تمثيل يكفي منه ما تيسر، ولا يلزم فيه حصر الأسماء ذات الصدارة، وكما هو معلوم أن (كم) الخبرية مما له حق الصدارة، فإذا جاءت خبرا نحو (كم بابٍ كتاب سيبويه!) كان تقدم الخبر واجبا لحقها في الصدارة.


ب- من مواضع تقديم الخبر وجوبًا ما قاله السيوطي: أن يكون دالا على ما يفهم بالتقديم ولا يفهم بالتأخير نحو لله درك فلو أخر لم يفهم منه معنى التعجب الذي يفهم منه التقديم ومنه سواء عليَّ أقمت أم قعدت على أن المعنى سواء علي القيام وعدمه فمدخول الهمزة مبتدأ و سواء خبره قدم وجوبا لأنه لو تأخر لتوهم السامع أن المتكلم مستفهم حقيقة وقيل سواء هو المبتدأ والجملة خبره وقيل هو مبتدأ والجملة فاعل مغن عن الخبر والتقدير: استوى عندي أقمت أم قعدت وقيل هو مبتدأ لا خبر له والجملة مفعول بـ(لا أبالي) معينا بـ(سواء)..
السؤال: في قوله (سواء هو المبتدأ والجملة خبره) ما مسوغ الابتداء؟
المسوغ هو تخصيصه بالوصف (عليَّ، عليهمْ، عندي ... إلخ) إذ جرت العادة أن يخصص (سواء) بالجار والمجرور أو الظرف في مثل هذا الاستعمال.


وفي قوله: (هو مبتدأ والجملة فاعل مغن عن الخبر) كيف تكون الجملة مغنية عن الخبر, والمبتدأ ليس بوصف, ولم يتقدمه نفي أو استفهام؟
أخي، هذا من أضعف الآراء في المسألة وهو يقوم على تأويل (سواء) بالفعل (استوى) أو الوصف (مستوٍ) ثم بعد التأويل يأخذ برأي من يجيز إعمال الوصف من غير شرط الاعتماد وهذا ضعيف كما تعلم، ثم بعد ذلك يأخذ بالرأي الذي يجيز مجيء الفاعل جملة، وهو ضعيف أيضا، وهكذا ترى أن الضعف يكتنف هذا الرأي من كل اتجاه.

وما معنى قوله: بـ(لا أبالي) معينا بـ(سواء)
يعني أن الجملة المصدرة بالهمزة مفعول به للفعل ( لا أبالي) المقدر الذي يُعيِّنُه الاسم (سواء) أي يدل عليه ويؤول به لأن المعنى واحد، فهذا معنى كلامه وهو رأي ضعيف أيضا لما فيه من التكلف والتأويل حيث لا موجب للتأويل.
تحياتي ومودتي.

علي المعشي
24-07-2011, 12:57 AM
السؤال: دعنا نطبق القاعدة التي ذكرها صاحب النحو الوافي على هذا المثال: (زيد عمرو هند ضاربته في داره من أجله)
أول خبر هنا هو (ضاربته) والضمير فيه يرجع إلى أقرب مبتدأ كما قال وهو (هند) ثم يكون الضمير البارز الثانى للمبتدأ الذى قبل (هند) وهو (عمرو) والضمير في (داره) يرجع إلى (زيد) لكن الضمير في (أجله) على القاعدة التي ذكرها يكون بلا مرجع, فهل في كلامه خلل؟
ليس في كلامه خلل لأنه إنما أراد أن يوضح لك أن الترتيب عكسي، وقد كان مثاله خاليا من اللبس إذ كان عدد الضمائر مساويا للمراجع، وهنا لا بد من الإشارة إلى أنه في حال تعدد المبتدأ ولا سيما إذا كان في التركيب ثلاثة مبتدآت لا بد أن يكون اللبس مأمونا، فإذا وقع اللبس حسن بالمتكلم أن يتجنب تعدد المبتدأ، وفي اللغة متسع من التراكيب يغني عن التعدد.
وفي مثالك لا نقول إن أحد الضمائر بدون مرجع، وإنما في التركيب إلباس لأن الضميرين الأخيرين (في داره، من أجله) يحتمل أن يكونا عائدين على زيد، ويحتمل أن يكون أولهما عائدا على عمرو والثاني على زيد، وبتعدد الاحتمالات يقع اللبس، على أن مثل هذا التركيب الذي فيه ثلاثة مبتدآت قلما وجدتَهُ في كلام الفصحاء، وإنما هو من وضع النحاة تفريعا على القاعدة الأساس.
تحياتي ومودتي.

محمد الغزالي
24-07-2011, 03:49 AM
ليس في كلامه خلل لأنه إنما أراد أن يوضح لك أن الترتيب عكسي، وقد كان مثاله خاليا من اللبس إذ كان عدد الضمائر مساويا للمراجع، وهنا لا بد من الإشارة إلى أنه في حال تعدد المبتدأ ولا سيما إذا كان في التركيب ثلاثة مبتدآت لا بد أن يكون اللبس مأمونا، فإذا وقع اللبس حسن بالمتكلم أن يتجنب تعدد المبتدأ، وفي اللغة متسع من التراكيب يغني عن التعدد.
وفي مثالك لا نقول إن أحد الضمائر بدون مرجع، وإنما في التركيب إلباس لأن الضميرين الأخيرين (في داره، من أجله) يحتمل أن يكونا عائدين على زيد، ويحتمل أن يكون أولهما عائدا على عمرو والثاني على زيد، وبتعدد الاحتمالات يقع اللبس، على أن مثل هذا التركيب الذي فيه ثلاثة مبتدآت قلما وجدتَهُ في كلام الفصحاء، وإنما هو من وضع النحاة تفريعا على القاعدة الأساس.

يعني نقول: الضمير في (في داره, من أجله) إما أنها عائدة على زيد, أو يكون أولهما عائدا على عمرو والثاني على زيد؟

محمد الغزالي
25-07-2011, 03:26 PM
وأضيف يا أستاذنا بارك الله في علمك:
الصبان يقول: معنى المثال السابق: وهو( زيد عمرو هند ضاربته في داره من أجله) يقول معناه: هند ضاربته عمرو في داره من أجل زيد..
أليس المعنى الصحيح أن يقول: عمرو هند ضاربته في داره من أجل زيد؟
ثم إنَّ إعراب هذا المثال: (زيد) مبتدأ أول, و(عمرو) مبتدأ ثان, (هند) مبتدأ ثالث, (ضاربته) خبر عند المبتدأ الثالث, والجملة من المبتدأ الثالث وخبره في محل رفع خبر عن المبتدأ الثالث, لكن بقي الجار والمجرور (في داره) و(من أجله) كيف نعربها, أين أخبار (زيد) وعمرو) ؟

محمد الغزالي
26-07-2011, 12:52 AM
للرفع أعلى الله منزلتك

محمد الغزالي
27-07-2011, 01:48 AM
للرفع

محمد الغزالي
31-07-2011, 02:39 AM
السلام عليكم أستاذنا المعشي, أهنئكم بقدوم شهر الخير, أعانني الله وإياك على الصيام والقيام..
والموضوع للرفع بارك الله فيك