المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : (ونعتوا بجملة منكرا... فأعطيت ما أعطيته خبرا)



البتول.
23-07-2011, 06:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أسأتذتي الأفاضل ..
يقول بن مالك في الألفية :
(ونعتوا بجملة منكرا... فأعطيت ما أعطيته خبرا)
الشطر الأول يدل على أن الجملة تكون في محل نعت إذا جاء منعوتها نكرة ..
ما معنى الشطر الثاني من البيت ؟؟
وجزاكم الله خيرا ..

زهرة متفائلة
23-07-2011, 10:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أسأتذتي الأفاضل ..
يقول بن مالك في الألفية :
(ونعتوا بجملة منكرا... فأعطيت ما أعطيته خبرا)
الشطر الأول يدل على أن الجملة تكون في محل نعت إذا جاء منعوتها نكرة ..
ما معنى الشطر الثاني من البيت ؟؟
وجزاكم الله خيرا ..

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

أختي الحبيبة : البتول

* أهلا وسهلا بكِ ، حيّاكِ الله وبيّاكِ .

محاولة للإجابة :

لكِ هذا الشرح للشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ ربما يفيدكِ :

قال ابن مالك :

* [ونعتوا بجملة منكرا ...... فأعطيت ما أعطيته خبرا].

الجملة تكون اسمية وفعلية، ولا ينعت بها المعرفة إذ القاعدة: إذا جاءت الجملة بعد معرفة فهي حال، لكن إذا جاءت بعد نكرة فهي صفة. فقوله: (ونعتوا بجملة منكرا) خرج به المعرف. ومثال ذلك: رأيت طالباً يقلب كتابه. فالجملة هي: يقلب كتابه، و(طالباً) نكرة، فيجوز أن ننعت النكرة بالجملة. ونقول: (رأيت) فعل وفاعل، و(طالباً) مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة، و(يقلب) فعل مضارع مرفوع بضمة ظاهرة، وفاعله مستتر جوازاً تقديره هو، و(كتابه) مفعول به، وهو مضاف والهاء مضاف إليه، وجملة (يقلب كتابه) في محل نصب صفة لرجل. وكذلك مررت برجل يبيع خبزاً، فرجل نكرة، و(يبيع خبزاً) جملة، فتكون صفة لرجل. فإذا قلنا: مررت بالطالب يقلب كتابه، فالجملة بعد معرفة فتكون في موضع نصب على الحال. ومثال النعت بالجملة الاسمية: مررت برجل أبوه كريم. فـ (مررت) فعل وفاعل، و(الباء) حرف جر، و(رجل) اسم مجرور بالباء، و(أبو) مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه من الأسماء الخمسة أو الستة على الخلاف، وأبو مضاف والهاء مضاف إليه، و(كريم) خبر أبوه، والجملة من المبتدأ والخبر في محل جر صفة لرجل. ورأيت كاتباً خطه جميل: فـ (كاتباً) مفعول رأيت، و(خط)، مبتدأ، و(خط) مضاف والهاء مضافة إليه، و(جميل) خبر خط، والجملة في محل نصب صفة لكاتب.

وجوب ربط جملة الصفة بالموصوف

يقول المؤلف: (فأعطيت ما أعطيته خبراً) يعني: إذا نعت بالجملة فإنه يثبت لها ما يثبت للجملة الخبرية، وقد سبق في باب المبتدأ ما يلزم إذا وقعت الجملة خبراً، ومن أهم ذلك أنه يجب أن تشتمل على رابط يربطها بالمبتدأ، فلو قلت: مررت برجل عمرو قائم، لا يجوز؛ لأن (عمرو قائم) جملة اسمية لكن ليس فيها رابط يربطها بالموصوف. وإذا قلت: مررت برجل ابنه كبير، فالرابط الهاء في (ابنه). ومررت برجل ما أدراك ما الرجل، فالرجل هذه تعود على الأول، مثل: الحاقة ما الحاقة. إذاً: تعطى ما تعطاه الجملة الخبرية من الأحكام، وهذه الإحالة من المؤلف إحالة على مليء، فكأنه يقول: ارجع إلى باب المبتدأ والخبر، وانظر ما هي شروط الجملة إذا وقعت خبراً فأت بها هنا، إلا ما استثنى.


المصدر : تفريغ صوتي لشرح الشيخ للمزيد بالضغط هنا (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=FullContent&audioid=177308)

أختي العزيزة : بتول / وإذا لم تفهمي من شرح الشيخ ـ رحمه الله ـ فسوف يتولى أهل الفصيح الشرح لكِ ـ بإذن الله ـ ولكن ما عليكِ إلا إعادة الطلب !

ودمتِ موفقة ومسددة للخير دوما

البتول.
25-07-2011, 12:37 AM
جزاك الله خيرا أختاه .. نفع الله بك .. وزادك فهما وعلما ..

فأعطيت ما أعطيته خبرا]
ان شاء الله اكون فهمتها ..
اذا جاءت الجملة نعت للنكرة .. فيعطى لها ما للخبر .. ومن اهم ما يعطى للخبر .. أن يربطه بما يسبقه رابط ..
وهذا ما يجب توفره أيضا .. في جملة النعت ..
وجزيتي الخير على الرابط ..
عمل رائع .. جعله الله في ميزان حسنات من قام به