المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : كيف نعرب : تخرّج هذا العام مئة طالب ؟



المعتز
26-06-2005, 03:24 AM
أرجو المساعدة والتوضيح وإزالة الغموض الذي تسرب إلي لقلة علمي في كيفية إعراب هذه الجملة:

تخرج هذا العام مئة طالب

فكيف نعرب ( هذا العام ) هل هي جملة اعتراضية لامحل لها من الإعراب مكونة من المبتدا والخبر ؟؟؟ أم أن العام بدل من اسم الإشارة وإذا كان بدلاً فما محل اسم الإشارة من الإعراب؟؟؟

أرجو سرعة الرد وذكر المصدر للإفادة منه فيما يستجد من غموض .

هيثم محمد
27-06-2005, 01:30 PM
هذا :- اسم اشارة مبنى على السكون فى محل نصب على الظرفية الزمانية (لأنه نائب ظرف زمان)

وكما تعلم ان اسم الاشارة ينوب عن الظرف

العام :- بدل من اسم الاشارة منصوب بالفتحة

الأحمر
27-06-2005, 02:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هذا :- اسم اشارة مبنى على السكون فى محل نصب على الظرفية الزمانية (لأنه نائب ظرف زمان)

وكما تعلم ان اسم الاشارة ينوب عن الظرف

العام :- بدل من اسم الاشارة منصوب بالفتحة

أحسنت بارك الله فيك

المعتز
28-06-2005, 08:28 AM
مدرس عربي ، الأخفش

أشكركما جزيل الشكر على سرعة الرد والتوضيح لكن لدي سؤال أرجو ألا أثقل عليكم به فتحملوا كثرة أسئلتي في هذا المنتدى


متى ينوب اسم الإشارة عن الظرف ؟؟ وهل هنالك ما ينوب عن الظرف عدا اسم الإشارة؟؟


وتقبلوا خالص تقديري وأحترامي أخوكم المعتز بكما وبجميع أعضاء المنتدى

هيثم محمد
28-06-2005, 01:49 PM
أستاذى الأخفش لك كل الشكر على الإطراء الجميل

أخى المعتز لك تفصيل ما شئت

ما ينوب عن المفعول فيه
1 ـ المصدر : إذا كان متضمنا معنى الظرف ، دالا على تعيين الوقت ، أو
المقدار ، وفى هذه الحالة يكون الظرف مضافا إلى المصدر ، فيحذف الظرف المضاف ، ويقوم المصدر " المضاف إليه " مقامه .
نحو : ذهبت إلى عملي طلوع الشمس ، وسافرت خفوق النجم .
فهي في الأصل ذهبت إلى عملي وقت طلوع الشمس ، ووقت خفوق النجم .
ونحو : لقيتك مقدم الحجاج ، أي : زمن قدوم الحجاج .
ونحو : أجبتك صلاة المغرب ، أي : وقت صلاتها .
ومثله قولهم : فرقته طرفة عين ، أي : مدة طرفة عين .
ونزل المطر ركعتين من الصلاة ، وأقمت في البلد راحة مسافر .
أي : مدة ركعتين ، ومدة راحة مسافر .
ومنه قوله تعالى : { ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم }1 .
3 ـ ومنه قول عنترة :
عهدي به مدّ النهار كأنما خُضِبَ البنان ورأسه بالعظلم {2} .
والأصل : وقت مد النهار .
ومنه قول عبد الله بن جعفر بن أبى طالب :
كلانا غني عن أخيه حياته ونحن إذا متنا أشد تغانيا
أي : مدة حياته .
* ومثله في ظرف المكان : جلست قرب محمد ، وصليت خلف الإمام ،
ورحلت نحو الشرق ، وسافرت تجاه الشام .
ـــــــــــــــــــــــ
1 ـ 49 الطور .
2 ـ العظلم : شجر يختضب بورقه .

* وقد يكون المصر مؤولا من " ما " المصدرية الزمانية ، والفعل الماضي بعدها ،
نحو : سأحمل جميلك ما حييت ، وتأويله : سأحمله حياتي ، أي : مدة حياتي .
42 ـ ومنه قوله تعالى : { ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما }1 .
وقوله تعالى : { وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم }2 .
والتقدير في الآيتين : لا يؤديه إليك في جميع الأزمنة إلا في مدة دوامك قائما عليه ،
وكنت شهيدا عليهم مدة دوامي فيهم .
2 ـ العدد المميز بالظرف ، أو المضاف إليه .
نحو : مشيت ثلاثة أيام ، وقطعت عشرين كيلا .
3 ـ المضاف إليه الدال على الكلية أو ، الجزئية .
43 ـ نحو : سرت كل الليل ، 44 ـ وارتحت بعض النهار .
وقطعت نصف ميل أو كله أو بعضه أو جميعه أو عامته .
4 ـ صفته ، نحو : صمت قليلا ، ووقفت طويلا ، وجلست غربي الشجرة . والتقدير : صمت وقتا قليلا ، وجلست مكانا غربي الشجرة .
4 ـ ومنه قول الأعشى :
فشك غير طويل ثم قال له اقتل أسيرك إنى مانع جارى
والشاهد : غير طويل ، فغير نائب عن الظرف ، وأصله : فشك زمنا غير طويل .
5 ـ الإشارة إليه ، نحو : سرت ذلك اليوم سيرا متعبا ، وسكنت تلك الجهة .
6 ـ بعض الألفاظ المسموعة :
فمما نُصب نصْب ظروف الزمان لكونها تضمنت معنى " في " بعض الألفاظ التي سمعت
عن العرب ، نحو : أحقا أنك مسافر ، والتقدير : أفي الحق أنك مسافر .
ونحو : وجهد رأيي أنك مصيب ، أي : في جهد رأيي .
ــــــــــــــــــــــــــ
1 ـ 75 آل عمران . 2 ـ 117 المائدة .

ونحو : غير شك أنى سأزورك ، أي : في غير شك .
5 ـ ومنه قول عبد يغوث :
أحقا عباد الله أن لست سامعا نشيد الرعاء المغربين المتاليا
والتقدير : أفي الحق .
ومنه قول النابغة الجعدي :
ألا أبلغ بنى خلف رسولا أحقا أن أخلطكم هجاني
وقد نطق " بفي " في قول الآخر وهو قائد بن المنذر :
أفي الحق أنى مغرم بك هائم وأنك لا خل هواك ولا خمر
ومنه قول أبى زيد الطائي :
أفي حق مواساتي أخاكم بمالي ثم يظلمني السريس

المعتز
29-06-2005, 07:54 PM
أخي ومعلمي مدرس عربي

أشكرك كثيراً على هذا التوضيح والتفصيل سائلاً الله العلي القدير أن يكون في ميزان حسناتك يوم القيامة ، فلقد أرضيت فضولي وأزلت ماكان من غموض.


وتقبل خالص تقديري واحترامي