المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سؤال وإشكال : لِمَ كانت أسماء الأفعال أسماء؟



ياسر1985
27-07-2011, 06:57 PM
لم كانت اسماء الافعال اسماء


تعريف الفعل كما هو مشهور لدى النحاة كالتالي : هو ما دلّ على معنى في نفسه مقترنٍ بأحد الأَزمنة الثلاثة.(شرح شذور الذهب لابن هشام صفحة 18)
وانواعه ماض ومضارع وامر

كلامي في فعل الامر

فرق فعل الامر عن غيره يكمن في كونه دالا على الطلب بلا واسطة - في حد ذاته - وحترزت بذكر بلا واسطة من الفعل المضارع الذي قد يدل على الطلب عند دخول لام الامر عليه .
مثاله اسكت واضرب وقم

والمعيار في ضم الالفاظ المختلفة لهذا القسم هو كون العرب استعملت ووضعت هذه الالفاظ كي تدل على طلب وقوع الحدث بعد زمن التكلم
وبناء على ما تقدم ارى ما ورد في الفية ابن مالك نوع تكلف عندما وضع للامر علامة اخرى كما هو واضح في عجز البيت التالي
وماضي الأفعال بالتامز وسم*** بالنون فعل الأمر إن أمر فهم
والسبب هو لاخراج ما سماها باسم الفعل ك(صه وحيهل) كما قال في البيت التالي:
والأمر إن لم يك للنون محل*** فيه فهو اسم نحوصه وحيّهل
واقول ما قاله الكوفيون:ان هذه الالفاظ هي افعال امر لكونها دالة على الطلب .
ولا حاجة لجعل علامة اخرى لفعل الامر وهي قبوله لنون التوكيد ومن ثم فرز باب لها تحت اسم (اسم الفعل) والغريب في الامر اني لم اجد في احد الكتب النحوية تعليلا ولو يسيرا لهذا الامر.
وبحثت في هذا الموضوع كثيرا في عدة كتب نحوية منها(شرح ابن عقيل ، وشرح الاشموني ، وشرح العثيمين ، واوضح المسالك الى الفية ابن مالك لابن هشام ، وقطر الندى ، وشذور الذهب لنفس المؤلف السابق)
فهل لاحدكم جواب لهذه المسالة ويتكرم علي بذكره لي وشكرا

علي المعشي
28-07-2011, 12:58 AM
واقول ما قاله الكوفيون:ان هذه الالفاظ هي افعال امر لكونها دالة على الطلب .
ولا حاجة لجعل علامة اخرى لفعل الامر وهي قبوله لنون التوكيد ومن ثم فرز باب لها تحت اسم (اسم الفعل) والغريب في الامر اني لم اجد في احد الكتب النحوية تعليلا ولو يسيرا لهذا الامر.
مرحبا أخي الكريم
أما العلامة التي ذكرها ابن مالك لفعل الأمر (قبول التوكيد بالنون) فلا نقول فيها إلا ( جزى اللهُ واضعَها عنا خيرا) إذ أعاننا على التفريق بين فعل الأمر واسم فعل الأمر!

وأما القول بثبوت أسماء الأفعال بعامة فليس من ابتداع ابن مالك رحمه الله، وإنما هو ثابتٌ عند المتقدمين والمتأخرين، وإن كان ثمة خلافٌ فإنما هو في بعض الكلمات أهي داخلة في باب أسماء الأفعال أم هي ليست منه، نحو (هاتِ، دونك)، وما دام أن اسم الفعل الماضي ثابت نحو (شتان، هيهات) واسم الفعل المضارع ثابت نحو ( آه، بخ) فما المانع من أن يكون هناك اسم فعل للأمر نحو (صه، حيهل)؟

وقبل أن أُثبت لك فساد القول بأن نحو (صه، حيهل ... إلخ) أفعالٌ لا أسماء أفعال أود التحقق من نسبة هذا القول للكوفيين، فما المصدر الذي نسب هذا القول ــ أخي الكريم ــ إلى الكوفيين؟
تحياتي ومودتي.

عطوان عويضة
28-07-2011, 12:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
إن كانت صه وحيهل وغيرهما أفعالا لا أسماء أفعال:
فكيف تسندها إلى الضمائر ( ياء المخاطبة، ألف الاثنين، واو الجماعة، نون النسوة)؟
وكيف تأتي منها بالماضي والمضارع؟
وما مصادرها؟
وكيف دخلها التنوين؟

النحو صعب وطويل سلمه.

ياسر1985
02-08-2011, 09:49 PM
اشكركم على قرائتكم للموضوع
بالنسبة للاخ (علي المعشي) اراد المصدر الذي نسبت منه فعلية صه للكوفيين وهو كتاب شرح ابن عقيل الذي حققه محمد محي الدين
وذلك في شرح (والامر ان لم يك للنون محل فيه هو اسم فعل نحو صه وحيهل)
فيقول ابن عقيل : صه وحيهل اسمان وان.....الى ان يصل الى.....فالفارق
انظر الى تعليقة محمد محي الدين حين يقول ثلاثة فوائد (انظر الى الفائدة الثالثة تجد ما تطلبه ، ورقم الصفحة في النسخة التي املكها هو 31 )

اما بالنسبة الى الاخ عطوان عويضة فالرد عليه يكمن في فعل واحد هو الفعل الجامد المستخدم في اسلوب الاستثناء (عدا) فهل بامكانك ادخال ضمائر الرفع عليه او اشتقاق مضارع وامر منه او مصدر واما دخول التنوين ليس في جميع الالفاظ بل في بعضها فهيهات لا يدخلها تنوين

اما بعد، عندي سؤال وهو : كيف انطبق تعريف الفعل على هذه الالفاظ وهي كما تزعمون انها ليست افعالا
ومن الله التوفيق وانا انتطر ردودكم

عطوان عويضة
05-08-2011, 12:36 AM
اما بالنسبة الى الاخ عطوان عويضة فالرد عليه يكمن في فعل واحد هو الفعل الجامد المستخدم في اسلوب الاستثناء (عدا) فهل بامكانك ادخال ضمائر الرفع عليه او اشتقاق مضارع وامر منه او مصدر واما دخول التنوين ليس في جميع الالفاظ بل في بعضها فهيهات لا يدخلها تنوين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حياك الله أبا عمار، أسأل الله لي ولك في هذا الشهر الكريم الهدى والهداية.
أما (عدا) الاستثنائية و(خلا) على القول بفعليتهما، وكلك (حاشى) فلا يمتنع إسنادها إلى الضمائر وإنما لزمت حالة واحدة في الاستثناء لأن فاعلها ضمير الغائب المستتر العائد على الفعل السابق لها أو اسم الفاعل منه، وكونها جامدة معناه أنها تلزم الماضي ولا يأتي منه المضارع أو الأمر في هذا الموضع، ولكنها في غيره متصرفة.
تقول في غير الاستثناء عدوَا وعدَوْا وعدوتُ وعدونا و ..... ويعدوان ويعدون ..... واعدُوَا واعدُوا ....... عدْوًا
فهل يمكنك أن تأتي من صه وأخواتها في أي موضع تشاء نحو ذلك؟
وأما عدم دخول التنوين على بعض أسماء الأفعال فلا يعد علة على فعلية ما ينون منها، لأن التنوين ينافي الفعلية، فعدم تنوين هيهات لا ينفي ولا يثبت شيئا في صه ومه وإيها وويه وأف ..... .
أما كيف انطبق تعريف الفعل على هذه الألفاظ وليست بأفعال، فالجواب أن تعريف الفعل لم ينطبق عليها لأن من تعريف الفعل قبوله نون التوكيد أو ياء المخاطبة، وأسماء الأفعال لا تقبل نون التوكيد ولا ياء المخاطبة.
وانطباق بعض التعريف لا يكفي للحكم بالشيء، فقد يكون للشيء شروط وموانع فإن تحققت الشروط ووجدت الموانع، أو انتفت الموانع ولم تتحقق الشروط لم يمكن الحكم على الشيء، ومن موانع الفعلية وجود التنوين أو اختلاف الصيغة كصيغة هيهات التي هي لجمع المؤنث ونحو ذلك.

والله أعلم.

عطوان عويضة
05-08-2011, 12:41 AM
اما بالنسبة الى الاخ عطوان عويضة فالرد عليه يكمن في فعل واحد هو الفعل الجامد المستخدم في اسلوب الاستثناء (عدا) فهل بامكانك ادخال ضمائر الرفع عليه او اشتقاق مضارع وامر منه او مصدر واما دخول التنوين ليس في جميع الالفاظ بل في بعضها فهيهات لا يدخلها تنوين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حياك الله أبا عمار، أسأل الله لي ولك في هذا الشهر الكريم الهدى والهداية.
أما (عدا) الاستثنائية و(خلا) على القول بفعليتهما، وكلك (حاشى) فلا يمتنع إسنادها إلى الضمائر وإنما لزمت حالة واحدة في الاستثناء لأن فاعلها ضمير الغائب المستتر العائد على الفعل السابق لها أو اسم الفاعل منه، وكونها جامدة معناه أنها تلزم الماضي ولا يأتي منه المضارع أو الأمر في هذا الموضع، ولكنها في غيره متصرفة.
تقول في غير الاستثناء عدوَا وعدَوْا وعدوتُ وعدونا و ..... ويعدوان ويعدون ..... واعدُوَا واعدُوا ....... عدْوًا
فهل يمكنك أن تأتي من صه وأخواتها في أي موضع تشاء نحو ذلك؟
وأما عدم دخول التنوين على بعض أسماء الأفعال فلا يعد علة على فعلية ما ينون منها، لأن التنوين ينافي الفعلية، فعدم تنوين هيهات لا ينفي ولا يثبت شيئا في صه ومه وإيها وويه وأف ..... .
أما كيف انطبق تعريف الفعل على هذه الألفاظ وليست بأفعال، فالجواب أن تعريف الفعل لم ينطبق عليها لأن من تعريف الفعل قبوله نون التوكيد أو ياء المخاطبة، وأسماء الأفعال لا تقبل نون التوكيد ولا ياء المخاطبة.
وانطباق بعض التعريف لا يكفي للحكم بالشيء، فقد يكون للشيء شروط وموانع فإن تحققت الشروط ووجدت الموانع، أو انتفت الموانع ولم تتحقق الشروط لم يمكن الحكم على الشيء، ومن موانع الفعلية وجود التنوين أو اختلاف الصيغة كصيغة هيهات التي هي لجمع المؤنث ونحو ذلك.

والله أعلم.

علي المعشي
05-08-2011, 04:53 AM
اشكركم على قرائتكم للموضوع
بالنسبة للاخ (علي المعشي) اراد المصدر الذي نسبت منه فعلية صه للكوفيين وهو كتاب شرح ابن عقيل الذي حققه محمد محي الدين
وذلك في شرح (والامر ان لم يك للنون محل فيه هو اسم فعل نحو صه وحيهل)
فيقول ابن عقيل : صه وحيهل اسمان وان.....الى ان يصل الى.....فالفارق
انظر الى تعليقة محمد محي الدين حين يقول ثلاثة فوائد (انظر الى الفائدة الثالثة تجد ما تطلبه ، ورقم الصفحة في النسخة التي املكها هو 31 )
بارك الله فيك أخي الحبيب ياسر، وكل عام وأنتم بخير
إن قول الكوفيين إنها أفعال ليس على أساس أنها أفعال بالمفهوم الاصطلاحي للفعل، وإنما المقصود دلالتها على الحدث والزمن، ويدلك على ذلك أمران:
الأول: أن بعض هذه الألفاظ منون والكوفيون لم يقولوا بتنوين الفعل.
الثاني: أن الكوفيين لا ينكرون كون هذه الألفاظ مبنية، فإذا علمت أن الكوفيين يرون فعل الأمر معربا مجزوما علمت أنهم لا يعدون نحو (صهٍ، حيهل) فعل أمر بالمفهوم الاصطلاحي إذ لو كان كذلك لكان معربا عندهم، وإلا يكنْ كلامهم متناقضا.
على أن الصبان قد تنبه على هذه المسألة وأشار إلى أن رأي الكوفيين في هذه الألفاظ مطابق لرأي البصريين في المراد وإن اختلفت العبارة فقال:
" وأنت خبير بأن هذا يؤدي إلى أن قول الكوفيين محض مكابرة وكيف ينكر أحد أنها استعملت استعمال الأسماء فيما مر، والأولى عندي أن مذهب بعض البصريين ومذهب الكوفيين واحد وأن الاختلاف بينهما ليس إلا في العبارة"
تحياتي ومودتي.

ياسر1985
07-08-2011, 12:34 AM
بارك الله فيك أخي الحبيب ياسر، وكل عام وأنتم بخير
إن قول الكوفيين إنها أفعال ليس على أساس أنها أفعال بالمفهوم الاصطلاحي للفعل، وإنما المقصود دلالتها على الحدث والزمن، ويدلك على ذلك أمران:
الأول: أن بعض هذه الألفاظ منون والكوفيون لم يقولوا بتنوين الفعل.
الثاني: أن الكوفيين لا ينكرون كون هذه الألفاظ مبنية، فإذا علمت أن الكوفيين يرون فعل الأمر معربا مجزوما علمت أنهم لا يعدون نحو (صهٍ، حيهل) فعل أمر بالمفهوم الاصطلاحي إذ لو كان كذلك لكان معربا عندهم، وإلا يكنْ كلامهم متناقضا.
على أن الصبان قد تنبه على هذه المسألة وأشار إلى أن رأي الكوفيين في هذه الألفاظ مطابق لرأي البصريين في المراد وإن اختلفت العبارة فقال:
" وأنت خبير بأن هذا يؤدي إلى أن قول الكوفيين محض مكابرة وكيف ينكر أحد أنها استعملت استعمال الأسماء فيما مر، والأولى عندي أن مذهب بعض البصريين ومذهب الكوفيين واحد وأن الاختلاف بينهما ليس إلا في العبارة"
تحياتي ومودتي.


عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
رمضان كريم على الجميع
اما بعد،فعندي سؤالان هما للاستفسار لا للمناقشة وهما كالتالي:


اقول:1- ما المصدر الذي نسبت فيه بناء هذه الالفاظ للكوفيين؟
2-متى واين اشار الصبان الى ما ذكرت؟

مع الشكر الجزيل اخي الكريم

علي المعشي
09-08-2011, 02:46 AM
بارك الله فيك أخي الحبيب ياسر، والمعذرة عن التأخر.

اقول:1- ما المصدر الذي نسبت فيه بناء هذه الالفاظ للكوفيين؟
أخي بناء نحو صه وحذارِ مُجمعٌ عليه عند النحاة جميعا، ولا يحتاج القول ببنائه إلى دليل، لأن العرب استعملته هكذا مبنيا، ولذلك قلت ( الكوفيون لا ينكرون البناء) لأني لم أجد كوفيا واحدا يقول إن (صه) مُعرب.

2-متى واين اشار الصبان الى ما ذكرت؟
في النسخة المطبوعة من حاشيته على الأشموني، بتحقيق طه عبد الرؤوف سعيد، الجزء الثالث، باب أسماء الأفعال والأصوات، الصفحة 288.
تحياتي ومودتي.