المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : المبتدأ في اللباب للعكبري



علي المعشي
30-07-2011, 01:15 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبتي الكرام، أرجو ممن لديه كتاب العكبري (اللباب،علل البناء والإعراب) مطبوعا أو مصورا التحقق من تعريف المبتدأ هل هو مطابق لما جاء في بعض النسخ الإلكترونية هكذا:
" والمبتدأ هو الاسم المجرَّد من العوامل اللفظية لفظا وتقديراً المُسْنَدُ إليه خبرٌ أو ما يسدُّ مسدَّه"
أو أن فيه اختلافا، لأني أجد ــ كما يبدو لي ــ خللا في التعريف بهذه العبارة، فأحببت التحقق من المطابقة قبل الإشارة إلى موضع الخلل، والشكر لكم مقدما.
تحياتي ومودتي.

المعتزة
30-07-2011, 03:03 AM
النسخة الأصلية التي عندي بتحقيق غازي مختار طليمات مطبعة دار الفكر المعاصر بيروت لبنان.
والمبتدأ هو الاسم المجرد من العوامل اللفظية وتقديرا, المسند إليه خبر أو ما يسُّد مسدَّه.

علي المعشي
30-07-2011, 11:23 PM
النسخة الأصلية التي عندي بتحقيق غازي مختار طليمات مطبعة دار الفكر المعاصر بيروت لبنان.
والمبتدأ هو الاسم المجرد من العوامل اللفظية وتقديرا, المسندُ إليه خبرٌ أو ما يسُّد مسدَّه.
بارك الله فيك أُخيّتي المعتزة!
والآن بوسعي أن أشير إلى موضع الخلل إنْ لمْ أكنْ واهما، وهو الملون بالأحمر مما فوق الخط، وبيانه أن قوله: (المسند إليه خبر) يعني به المبتدأ الذي له خبر، نحو (زيدٌ قائمٌ) وهذا صحيح لا شك فيه لأن المبتدأ هنا هو المسندُ إليه.
وأما قوله (أو ما يسد مسده) فيشير به إلى المبتدأ الوصف الذي يسد مرفوعُه مسدَّ الخبر، نحو (أقائم أخواك؟) ولكنه لما عطف ( ما يسد مسده) على (خبر) اقتضى ذلك أن يكون المبتدأ هو المسندُ إليه في الحالين، والخبر أو الساد مسده هو المسندُ.
والصحيح أن المبتدأ المخبر عنه هو المسند إليه كما ذكر، أما المبتدأ الوصف المستغني بمرفوعه فليس مسندا إليه، وإنما هو المسند، والمسند إليه هو المرفوع الساد مسد الخبر.
تحياتي ومودتي.

دؤلية
31-07-2011, 11:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين


***


والصحيح أن المبتدأ المخبر عنه هو المسند إليه كما ذكر، أما المبتدأ الوصف المستغني بمرفوعه فليس مسندا إليه، وإنما هو المسند، والمسند إليه هو المرفوع الساد مسد الخبر.

أستاذنا الكريم، شُكرًا لكم على هذه المعلومة.
لم أُك أعرف أنِّي ذكية :0: إلا بعد ما أثبّت هذه المعلومة التي أَجبتُ بها في امتحان النحو (بعدما خرجت عن السؤال) حيث كان : متى يكون في الجملة الواحدة المسند مسسندًا إليه. والأستاذ كان يقصد حالة التطابق في الإفراد وجواز الإعرابين.


لكن ما رأيك أن نبقي المبتدأ الوصف مسندًا إليه بما أنه مبتدأ، فنعرب قاعدة البينات للجملة:)2

المبتدأ الوصف (أقائمٌ): مسندٌ مرفوع (بتنوين الضم )في محل مسندٍ إليه.
المرفوع الساد مسد الخبر(أخواك): مسندٌ إليه مرفوع (بالواو لأنه من الأسماء الخمسة)، في محل مسند.

بوركتم أستاذنا الفاضل.

علي المعشي
31-07-2011, 09:19 PM
لم أُك أعرف أنِّي ذكية إلا بعد ما أثبّت هذه المعلومة التي أَجبتُ بها في امتحان النحو (بعدما خرجت عن السؤال) حيث كان : متى يكون في الجملة الواحدة المسند مسسندًا إليه. والأستاذ كان يقصد حالة التطابق في الإفراد وجواز الإعرابين.

مرحبا بك أختي الفاضلة، وبارك الله فيكم، ورزقكم العمل الصالح في الشهر الكريم وما بعده!
لعل الأستاذ قد وقع في وهْمٍ يقع فيه كثير من طلبة العلم وهو اعتبار المبتدأ مسندا إليه في كل حال، وعلى ذلك فهو في نحو (أناجحٌ زيدٌ؟) يرى أن (ناجح) مسندٌ إليه على وجه إعرابه مبتدأ ، ويراه مسندا على وجه إعرابه خبرا مقدما، وعليه توهم أنه يكون مسندا على وجه ومسندا إليه على وجه آخر، والصحيح أن (ناجح) هنا هو المسند في كلتا الحالين، فإذا أُعرب مبتدأً كان هو المسند والفاعل زيد هو المسند إليه، وإذا أُعرب خبرا مقدما كان هو المسند أيضا والمبتدأ المؤخر زيد هو المسند إليه.


لكن ما رأيك أن نبقي المبتدأ الوصف مسندًا إليه بما أنه مبتدأ، فنعرب قاعدة البينات للجملة
المبتدأ الوصف (أقائمٌ): مسندٌ مرفوع (بتنوين الضم )في محل مسندٍ إليه.
المرفوع الساد مسد الخبر(أخواك): مسندٌ إليه مرفوع (بالواو لأنه من الأسماء الخمسة)، في محل مسند.

وأما القول بأن المسند في محل مسند إليه فلا يصح، لأن قولنا ( مسند ، مسند إليه ) إنما هو بيان للحُكم والمحكوم عليه من جهة المعنى، ولا يحل أحدهما محل الآخر كما يحل المبني أو الجملة محل المفرد المعرب، فهذا الأخير إنما يقال عند الإعراب وفي أحوال معينة معروفة، وأما الإسناد فليس إعرابا ولا يقال فيه إن كذا وكذا مسندٌ في محل مسند إليه ألبتة.
تحياتي ومودتي.

دؤلية
01-08-2011, 02:23 AM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين.


وأما القول بأن المسند في محل مسند إليه فلا يصح، لأن قولنا ( مسند ، مسند إليه ) إنما هو بيان للحُكم والمحكوم عليه من جهة المعنى، ولا يحل أحدهما محل الآخر كما يحل المبني أو الجملة محل المفرد المعرب، فهذا الأخير إنما يقال عند الإعراب وفي أحوال معينة معروفة، وأما الإسناد فليس إعرابا ولا يقال فيه إن كذا وكذا مسندٌ في محل مسند إليه ألبتة.
.

أرى كذلك أن قاعدة البيانات (الإسناد) ليس إعرابًا، هو تعبير مجازي فقط .:)2

لكن جاء بمعلوماتٍ قيّمة.

بوركتم أستاذنا الفاضل، ومُباركٌ عليكم الشهر، تقبل الله منَّا ومنكم.