المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : لماذا فصل المؤلف بين النعت(من النار )والمنعوت ...؟



محمد أخوكم
30-07-2011, 04:44 AM
السلام عليكم اخوتي الكرام ورد في شرح الفية بن مالك ((غواش أغطية يتغطون بها من النار جمع غاشية ومن معانيها: الغطاء ، فالمعنى – والله أعلم – لهم من جهنم مهاد: أي: فراش يمتهدونه من النار (ومن فوقهم غواش) أي: أغطية يتغطون بها من النار . وانا لا افهم لماذا فصل المؤلف بين النعت (من النار )والمنعوت (أغطية )في( أغطية يتغطون بها من النار) هل هذا جائز كيف افرق بين المتعلق و الصفة ؟ و جزاكم الله خيرا

محمد أحمد الشافعي
30-07-2011, 03:24 PM
أخي الكريم جملة يتغطون بها صفة أولى لأغطية على حد قوله تعالى (لهم قلوب لا يفقهون بها ) فجملة لا يفقهون بها صفة لقلوب و الجمل بعد النكرات صفات كما هو معروف و كل من أغطية و قلوب نكرة ، و من النار جار و مجرور متعلق بصفة لأغطية محذوفة أي أغطية كائنة من النار ، فالتقدير أغطية صفتها أنها تغطيهم و أنها من النار .
و فقك الله تعالى لما يحبه و يرضاه .

المعتزة
30-07-2011, 04:10 PM
أو( من النار )تعرب حالا من أغطية لأن النكرة الموصوفة يجوز فيها الوجهان الحالية والنعتية والله أعلم