المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أسئلة نحوية صادفتني في سورة البقرة



أكاتيب
05-08-2011, 02:27 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كل عام وأنتم بخير، ورمضان مبارك عليكم جميعا.

ذلك وذلكم وذلكن

"ثُمَّ عَفَوْنَا عَنكُمِ مِّن بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ" [البقرة : 52]
الخطاب هنا للجماعة. واستعمل الله عزوجل "ذلك" وليس "ذلكم".
وكذلك في سورة المائدة الآية 12:
" ... فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ"

وفي سورة يوسف:
"قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ ..."
فذلكن، لأن المخاطب جماعة من الإناث.


فهل أفهم من هذا أنه يجوز الوجهين؟

_________________________________________________

بعضكم لبعض

"... وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ..." [البقرة : 36]

وأيضا في سورة النساء:
"وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ ..."[النساء : 32]

بعضكم لبعض عدو، هل تعني أن بعض الشياطين أعداء لبعض البشر؟
والآية في سورة النساء، هل تعني أن بعض الرجال مفضلون على بعض النساء، وبعض النساء مفضلون على بعض الرجال.

هذا ما يوحيه تعبير "بعضكم لبعض"، لكن المعنى المقصود في القرآن -والله أعلم- أن الشياطين أعداء للبشر، وليس بعضهم.
فهل هناك من يشرح لي الأمر بتفصيل أكثر؟

__________________________________________________

الخصام والخصوم

وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ [البقرة : 204]

هل الخصام هنا مصدر أم جمع خصم؟
هل المعنى: وهو ألد العداوة؟
وهل يوجد هذا الأسلوب في مكان آخر من القرآن الكريم؟ لأنه حيرني قليلا.


______________________________________________________

الوالد والمولود له


"... وَعلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ..."
لماذا سمي الأب هنا "مولود له" وليس والد؟
علما بأن القرآن الكريم استخدم كلمة والد، والعرب تستخدمها رغم أن الرجل لا يلد، لكن أظن من باب التغليب.



سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أنه لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.

أسيفة
05-08-2011, 05:19 PM
__________________________

الخصام والخصوم

وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ [البقرة : 204]

هل الخصام هنا مصدر أم جمع خصم؟
هل المعنى: وهو ألد العداوة؟
وهل يوجد هذا الأسلوب في مكان آخر من القرآن الكريم؟ لأنه حيرني قليلا.




الألد: صفة مشبهة.

أما الخصام ، فقال الخليل: الخصام: مصدر خاصم.
وقال الزجّاج: الخصام: جمع خصم.

قالوا: فيكون في الكلام حذف مضاف والتقدير: وهو أشد ذوي الخصام.
أو مصدر بمعنى اسم الفاعل أي: ألد المخاصمين.
ويجوز أن تكون (ألد) في هذه الآية اسم تفضيل ليس على بابه فيجوز في هذه الحالة إضافته إلى المصدر، والتقدير: وهو ألد الخصام أي شديد الخصومة.

أكاتيب
06-08-2011, 01:31 AM
بارك الله فيكِ أختي أسيفة.
ظننتها اسم تفضيل، ولم يخطر ببالي أن تكون صفة مشبهة!
فجزاك الله خيرا على تنبيهي لهذا.

إذا كانت صفة مشبهة، يكون المعنى: وهو شديد الخصام أو هو لديد الخصام.


وأنتظر من فضلاء المنتدى الإدلاء بدلوهم تجاه بقية أسئلتي.