المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما إعراب (فصلا) في: قرأت الكتاب فصلا فصلا؟



أوان الارتقاء
09-07-2012, 02:57 PM
السلام عليكم..

طابت أوقاتكم..

عفوا؛ ما إعراب (فصلا) في:

" قرأت الكتاب فصلا فصلا"

وشكرا..

زهرة متفائلة
09-07-2012, 03:07 PM
السلام عليكم..

طابت أوقاتكم..

عفوا؛ ما إعراب (فصلا) في:

" قرأت الكتاب فصلا فصلا"

وشكرا..

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

أختي الحبيبة : أوان الارتقاء

* أهلا وسهلا بكِ ، حيّاكِ الله وبيّاكِ ، وعودا حميدا طيبا مباركا دائما .

محاولة للإجابة :

* أظنها حالا منصوبة وفصلا الثانية توكيد لفظي منصوب .
* قستها على مثال : قرأت الكتاب بابا بابا ( من الأعاريبُ المنتخبةُ من رسالة " ما اشتهر وخفي إعرابُهُ " لمحمد الطواله التي نشرها أحد أهل العلم ) .

ـــــــــــــــــ

* أي قرأت الكتاب حال كونه فصلا !
* وتعرب حالا لأنها دلت على ترتيب .


ــــــــــــــــــ

هذا والله أعلم بالصواب وانتظري أهل العلم

سليم العراقي
09-07-2012, 07:28 PM
طابت أنفاسك أستاذة زهرة ....
إضافة لكلامك ...
قرأت القصة فصلا فصلا ... هو من أنواع الحال الذي يأتي بمعنى التفصيل والتوضيح ...
أي قرأت الكتاب حال كونه مفصلا ...
والكلمتان في تأويل الحال ...نحو : دخل الطلاب المدرسة طالبا طالبا ...أي حال كونهم مرتبين ...
هذا والله أعلم ...

عطوان عويضة
10-07-2012, 12:24 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
(فصلا) الثانية ليست توكيدا لفصلا الأولى، وقد قيل في إعرابها ما معناه:
* أن الحال في الحقيقة هو الكلمتان معا من جهة المعنى، وأما من جهة اللفظ فتعرب كل منهما حالا، كما يعرب (حلو) و(حامض) خبران من جهة اللفظ في (الرمان حلو حامض) وهما في المعنى خبر واحد لأن (حلو حامض) بمعنى (مز).
* أن (فصلا) الثانية ونحوها معطوفة بعاطف مقدر على فصلا الأولى، والمعنى قرأت الكتاب فصلا ففصلا، وهو ما ذهب إليه ابن جني.
والله أعلم.

زهرة متفائلة
10-07-2012, 12:39 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
(فصلا) الثانية ليست توكيدا لفصلا الأولى، وقد قيل في إعرابها ما معناه:
* أن الحال في الحقيقة هو الكلمتان معا من جهة المعنى، وأما من جهة اللفظ فتعرب كل منهما حالا، كما يعرب (حلو) و(حامض) خبران من جهة اللفظ في (الرمان حلو حامض) وهما في المعنى خبر واحد لأن (حلو حامض) بمعنى (مز).
* أن (فصلا) الثانية ونحوها معطوفة بعاطف مقدر على فصلا الأولى، والمعنى قرأت الكتاب فصلا ففصلا، وهو ما ذهب إليه ابن جني.
والله أعلم.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : عطوان عويضة

جزيتم الجنة ، وكتب الله لكم الأجر والمثوبة على تصويب المعلومة مرة ثانية ، ولكن قد صوّبها الأستاذ الفاضل : سليم العراقي ( جزاه الله خيرا ) :


والكلمتان في تأويل الحال ...نحو : دخل الطلاب المدرسة طالبا طالبا ...أي حال كونهم مرتبين ...

فجزاكما الله كل الخير ، كتبتُ الإجابة سريعا وكان ينبغي عليّ التروي

أوان الارتقاء
10-07-2012, 04:30 PM
شكرا لكم..

لقد قلت كقولكم؛ إذ قلت إنها بتأويل حال: " قرأت الكتاب فصلا فصلا " أي: قرأته مرتبا..

وقلت أيضا إن الأولى حال والثانية اسم معطوف بحرف عطف محذوف ــ كما تفضل الأخ عطوان ــ تقديره (ف): (قرأت الكتاب فصلا ففصلا)

ولكن استدركت ذلك لأن فقط (الواو) " انفردت بعطف عامل مزال قد بقي معموله.." كما جاء في ألفية ابن مالك..

د:إبراهيم الشناوى
10-07-2012, 10:10 PM
بارك الله فيكم
هذا الأسلوب يجوز فيه ثلاثة أنواع من الأعاريب :
1- ( فصلا ) الأولى حال، والثانية توكيد لفظى
2- ( فصلا ) الأولى حال ، والثانية معطوفة عليها بحرف عطف محذوف والتقدير فصلا ففصلا
3- أن تكون الحال مجموع الكلمتين وهذا الموضع من المواضع التى يكثر فيها مجئ الحال جامدة مؤولة بالمشتق وهو أن تدل على ترتيب ويكون معنى ( قرأت الكتاب فصلا فصلا ) أى قرأته مرتَّبا .
== وهناك أسلوب آخر قريب من هذا الأسلوب وهو - أيضا - من المواضع التى يكثر مجئ الحال فيها جامدة مؤولة بالمشتق وهو أن تدل الحال على مفاعلة نحو : ( سلمت البائع النقود يدًا بيد ) وهذا الأسلوب يجوز فيه الآتى :
1- ( يدًا ) الأولى حال من الفاعل والمفعول، ( بيد ) جار ومجرور متعلق بمحذوف صفة أى يدًا كائنة بيد
2- أن يكون مجموع اللفظين ( يدًا بيد ) هو الحال أى متقابضَيْن
3- أن يكون ( يد ) مرفوعا مبتدأ، و( بيد ) خبره، والجملة من المبتدأ والخبر فى محل نصب حال والرابط محذوف والتقدير يدٌ منه بيد منى.

هذا ، والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم

زهرة متفائلة
10-07-2012, 10:50 PM
بارك الله فيكم
هذا الأسلوب يجوز فيه ثلاثة أنواع من الأعاريب :
1- ( فصلا ) الأولى حال، والثانية توكيد لفظى
2- ( فصلا ) الأولى حال ، والثانية معطوفة عليها بحرف عطف محذوف والتقدير فصلا ففصلا
3- أن تكون الحال مجموع الكلمتين وهذا الموضع من المواضع التى يكثر فيها مجئ الحال جامدة مؤولة بالمشتق وهو أن تدل على ترتيب ويكون معنى ( قرأت الكتاب فصلا فصلا ) أى قرأته مرتَّبا .
== وهناك أسلوب آخر قريب من هذا الأسلوب وهو - أيضا - من المواضع التى يكثر مجئ الحال فيها جامدة مؤولة بالمشتق وهو أن تدل الحال على مفاعلة نحو : ( سلمت البائع النقود يدًا بيد ) وهذا الأسلوب يجوز فيه الآتى :
1- ( يدًا ) الأولى حال من الفاعل والمفعول، ( بيد ) جار ومجرور متعلق بمحذوف صفة أى يدًا كائنة بيد
2- أن يكون مجموع اللفظين ( يدًا بيد ) هو الحال أى متقابضَيْن
3- أن يكون ( يد ) مرفوعا مبتدأ، و( بيد ) خبره، والجملة من المبتدأ والخبر فى محل نصب حال والرابط محذوف والتقدير يدٌ منه بيد منى.

هذا ، والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الدكتور الفاضل : إبراهيم الشناوي

* بإجابتكم الكريمة هذه / أرجعتم لنا الثقة بعد أن كانت مهزوزة ، يعني هناك من قال بأنها تأتي توكيد .
* جزاكم الله جنة الفردوس الأعلى من الجنة ، ورزقكم الله لذة النظر لوجهه الكريم ، وكتب الله لكم الخير كله ، وبلغكم مرادكم / اللهم آمين .

نفع الله بعلم جميع من بالنافذة

عطوان عويضة
10-07-2012, 11:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

- ( فصلا ) الأولى حال، والثانية توكيد لفظى

لا يصح جعل فصلا الثانية توكيدا للأولى، على المعنى المراد؛ لما يلي:
* لو جعلت فصلا الثانية توكيدا للأولى لكان المقروء من الكتاب فصلا واحدا ليس غير، وكنت مؤكدا على ذلك... وهذا غير المراد.
* لو جعلت فصلا الثانية توكيدا للأولى لما صح أن تعرب الأولى حالا، وإنما تعربها بدلا.
* لو جعلت فصلا الثانية توكيدا للأولى وجعلت الأولى حالا، لما صح ذلك إلا بكون الكتاب كله فصلا واحدا، وهذا تناقض.
لذا فالوجهان المعتبران في فصلا الثانية، هما إعرابها حالا كالأولى، أو عطفها عليها بعاطف مقدر.

والله أعلم.

أوان الارتقاء
10-07-2012, 11:18 PM
د.ابراهيم الشناوي: شرحك وافٍ، شكرًا جزيلا..

أختي زهرة: أرجو أن لا تنهز ثقتك بسرعة :).. شكرًا لك..

إذًا: فلننتظر ما سوف تسفر الأحداث..

سليم العراقي
10-07-2012, 11:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لا يصح جعل فصلا الثانية توكيدا للأولى، على المعنى المراد؛ لما يلي:
* لو جعلت فصلا الثانية توكيدا للأولى لكان المقروء من الكتاب فصلا واحدا ليس غير، وكنت مؤكدا على ذلك... وهذا غير المراد.
* لو جعلت فصلا الثانية توكيدا للأولى لما صح أن تعرب الأولى حالا، وإنما تعربها بدلا.
* لو جعلت فصلا الثانية توكيدا للأولى وجعلت الأولى حالا، لما صح ذلك إلا بكون الكتاب كله فصلا واحدا، وهذا تناقض.
لذا فالوجهان المعتبران في فصلا الثانية، هما إعرابها حالا كالأولى، أو عطفها عليها بعاطف مقدر.

والله أعلم.


هو نحو هذا بوركت أيها الأستاذ الغالي ....

أوان الارتقاء
11-07-2012, 01:27 AM
فالوجهان المعتبران في فصلا الثانية، هما إعرابها حالا كالأولى، أو عطفها عليها بعاطف مقدر.

عفوا؛ ما أعرفه هو أن (الواو) فقط يمكن أن تقدر؛ فهل يجوز تقدير (الفاء) أيضا؟

عطوان عويضة
11-07-2012, 02:59 AM
عفوا؛ ما أعرفه هو أن (الواو) فقط يمكن أن تقدر؛ فهل يجوز تقدير (الفاء) أيضا؟
يمكن حذف ثلاثة من حروف العطف لفظا وتقديرها معنى؛ الواو والفاء وأو.
فمثال حذف الواو وتقديرها: ترك لي أبي سيارة، مسكنا ، أموالا ....
ومثال حذف الفاء الجملة المعربة.
ومثال حذف أو: تصدق بما تستطيع ريال عشرة مائة ألف ...


أما قولك:
ولكن استدركت ذلك لأن فقط (الواو) " انفردت بعطف عامل مزال قد بقي معموله.." كما جاء في ألفية ابن مالك.. فليس مما نحن فيه، لأن المراد ليس حذف العاطف وبقاء المتعاطفين، وإنما المراد حذف المعطوف بالواو وبقاء عمله لوجود المعطوف عليه لمناسبة بينهما في المعنى ، وذلك نحو قول الشاعر : (وزججن الحواجب والعيونا) لأن المراد (وكحلن العيون) لأن العيون لا تزجج، وقد حذف المعطوف (كحلن) وبقي العاطف (الواو) والمعطوف عليه (زججن) للمناسبة بين زججن وكحلن، ولو قال قائل، وقطعن الأيدي والعيون لفهم أن المحذوف (فقأن) مثلا.
العاطف هنا لم يقدر بل هو مذكور، وهذا غير ما في هذه المسألة.
والله أعلم.

أوان الارتقاء
11-07-2012, 08:02 PM
فليس مما نحن فيه، لأن المراد ليس حذف العاطف وبقاء المتعاطفين، وإنما المراد حذف المعطوف بالواو وبقاء عمله لوجود المعطوف عليه لمناسبة بينهما في المعنى ، وذلك نحو قول الشاعر : (وزججن الحواجب والعيونا) لأن المراد (وكحلن العيون) لأن العيون لا تزجج، وقد حذف المعطوف (كحلن) وبقي العاطف (الواو) والمعطوف عليه (زججن) للمناسبة بين زججن وكحلن، ولو قال قائل، وقطعن الأيدي والعيون لفهم أن المحذوف (فقأن) مثلا.
العاطف هنا لم يقدر بل هو مذكور، وهذا غير ما في هذه المسألة.


عدت مرة ثانية لقول ابن مالك فاتضح لي ذلك..

جزيت خيرا..
شكرا, جزيتم خيرا..

د:إبراهيم الشناوى
12-07-2012, 03:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما قبل
فأعتذر عن التأخر فى الجواب
أما بعد
فما ذكره أستاذنا عطوان عويضة حيث قال:
لا يصح جعل فصلا الثانية توكيدا للأولى، على المعنى المراد؛ لما يلي:
* لو جعلت فصلا الثانية توكيدا للأولى لكان المقروء من الكتاب فصلا واحدا ليس غير، وكنت مؤكدا على ذلك... وهذا غير المراد.
* لو جعلت فصلا الثانية توكيدا للأولى لما صح أن تعرب الأولى حالا، وإنما تعربها بدلا.
* لو جعلت فصلا الثانية توكيدا للأولى وجعلت الأولى حالا، لما صح ذلك إلا بكون الكتاب كله فصلا واحدا، وهذا تناقض.
لذا فالوجهان المعتبران في فصلا الثانية، هما إعرابها حالا كالأولى، أو عطفها عليها بعاطف مقدر.

والله أعلم. فيه تضعيفٌ لهذا الوجه من الإعراب لا نفى وجود قائل به إذ هو رأى الزجاج وغيره.
قال السيوطى فى ( همع الهوامع 4 / 12 ): " وفى نصب الثانى من المكرر خلاف :
1- ذهب الفارسى إلى أن الأول لما وقع موقع الحال جاز أن يعمل فى الثانى
2- (أ) وذهب ابن جنى إلى أنه فى موضع الصفة للأول، وتقديره: بابا ذا باب، حذف ( ذا ) وأقيم الثانى مقامه فجرى عليه جريان الأول كما تقول : زيدٌ عمرٌو أى ، مثل عمرو"
2- (ب) وقيل هو صفة له بلا تقدير؛ لأن التفصيل لا يفهم بالأول وحده
3- وقال الزجاج : الثانى تأكيد للأول، قيل : وهو أولى؛ لأن التكرار للتأكيد ثابت من كلامهم، وأما التكرير للتفصيل [ انظر ما قبله 2- (ب) ا.هـ الشناوى] فلم يثبت فى موضع وتعقب بأنه لو كان تأكيدا لأدى ما أدى الأول.
4- وقال أبو حيان: الذى أختاره أن كليهما منصوب بالعامل السابق؛ لأن مجموعهما هو الحال، لا أحدهما، ومتى اختلف بالوصفية أو غيرها لم يكن له مدخل فى الحالية؛ إذ الحالية مستفادة منهما فصارا يعطيان معنى المفرد فأعطيا إعرابه وهو النصب.
ونظير ذلك قولهم:هذا حلو حامض، وكلاهما مرفوع على الخبرية وإنما حصل الخبر بمجموعهما فلما نابا مناب المفرد الذى هو ( مُزّ ) أعربا إعرابه
5- قال ( أى أبو حيان ) : ولو ذهب ذاهب إلى أن النصب إنما هو بالعطف على تقدير حذف الفاء أى رَجُلا فرجلا وبابا فبابا لكان وجها حسنا عاريا عن التكلف؛ لأن المعنى ادخلوا رجلا بعد رجل، وعلمته الحساب بابا بعد باب.
قلت ( السيوطى ) : وهذا هو المختار عندى لظهورهما فى بعض التراكيب كحديث : " لتتبعن سنن من كان قبلكم باعا فباعا " قال أبو حيان : والتكرار فى مثل هذا لا يدل على أنه أريد به شفع الواحد بل الاستغراق لجميع الرجال والأبواب ونحو ذلك ا.هـ
وقال الأستاذ عباس حسن فى ( النحو الوافى 2 / 371 ) : ... ومن مجموع الكلمتين المكررتين تنشأ الحال المؤولة الدالة على الترتيب ولا يحدث الترتيب من واحدة فقط لكن الأمر عند الإعراب يختلف إذ يجب إعراب الكلمة الأولى وحدها هى الحال من الفاعل أو من المفعول به أو من غيره على حسب الجمل الأخرى التى تكون فيها.
أما الكلمة الثانية المكررة فيجوز إعرابها :
1- توكيدا لفظيا للأولى .
2- كما يجوز - وهذا أحسن - أن تكون معطوفة على الأولى بحرف العطف المحذوف " الفاء " أو " ثم " - دون غيرهما من حروف العطف - فالأصل : ادخلوا الغرفة واحدا فواحدا، أو ثم واحدا - يمشى الجنود ثلاثة فثلاثة، أو ثم ثلاثة ...
3- ويصح أن يقال : ادخلوا الأول فالأول ... و ... و ... فيكون حرف العطف ظاهرا وما بعده معطوف على الحال التى قبله ولكن الحال هنا - مع صحتها - فقدت الاشتقاق والتنكير معا. ا.هـ
قلت : وقد ذكرت فى مشاركتى السابقة خلاصة هذه الأقوال .
وأما قول أستاذنا عطوان عويضة
لا يصح جعل فصلا الثانية توكيدا للأولى، على المعنى المراد فهو رأى له وجه من النظر لكن يقال : ما تقدم نقله عن هؤلاء الفضلاء يدل على أشياء منها:
= أن الحال إنما يستفاد من مجموع الكلمتين وأن الترتيب يحدث من مجموعهما لا من إحداهما كما تقدم
= أن الكلمتين مرتبطتان ببعضهما ارتباطا وثيقا وأنهما كالكلمة الواحدة ومن هنا ذهب من ذهب إلى أن الحال هو مجموع الكلمتين
= أن الأمر عند الإعراب يختلف فتعرب الكلمة الأولى وحدها حالا
= أن الكلمة الثانية وإن كانت مكررة فلا يمكن الاستغناء عنها
= أنه لما كان متفقا على أن الكلمة الأولى وحدها هى الحال وكانت الثانية توافقها لفظا ومعنى وكانت تفيد مع الأولى فائدة واحدة هى الدلالة على الترتيب جاز من هنا إعرابها توكيدا لفظيا للأولى. وأما قول السيوطى :
بأنه لو كان تأكيدا لأدى ما أدى الأول. فقد ظهر أن الكلمتين تؤديان معنى واحدا هو الترتيب ويكفى اشتراكهما فى هذا الوجه لرد هذا الاعتراض.
= أن إعراب الكلمتين معا حال، أو إعراب الثانية معطوفة على الأولى بحرف عطف محذوف هو الفاء أو ثم هما أفضل الوجوه لسلامتهما من الاعتراض
هذا ، والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم

عطوان عويضة
12-07-2012, 05:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخي الفاضل الدكتور إبراهيم، حياك الله ، وجزاك خيرا على هذا الحوار الطيب والنقول النافعة.
صحيح أن الزجاج اعتبر نحو فصلا الثانية نوكيدا، ولكن لا يعني وجود القائل صحة المقول، وقد تعقب كثير من أهل العلم قول الزجاج وخطئوه. وفيما تفضلت بنقله إشارة لذلك نحو ( وأما التكرير للتفصيل فلم يثبت)
لو قلت : قرأت الكتاب فصلا فصلا فتكرار فصلا هنا غير تكرار محمدا في نحو رأيت محمدا محمدا، محمدا الثانية هي عين محمدا الأولى، وأنت لم تر إلا رجلا واحدا اسمه محمد، أما الكتاب ففصول كثيرة وأنت قرأتها كلها فصلا بعد فصل. وهذا معنى كلامهم (لأدى ما أدى الأول)،
والتوكيد يصح إسقاطه من الكلام فلا يختل المعنى ، وليس كذلك الحال هنا.
ولذا أيضا خطئ من أعرب نحو دكا وصفا في قوله تعالى (كلا إذا دكت الأرض دكا دكا وجاء ربك والملك صفا صفا) توكيدا، لأن المراد ليس التأكيد على أن الدك وقع مرة واحدة ولا أن الملائكة جاءوا صفا واحدا.
أما إعراب الكلمتين حالا فليس من جهة اللفظ، بل من جهة المعنى، وليست صفا صفا وفصلا فصلا مركبتين كأحد عشر وأخواتها فيأخذان إعرابا واحدا في اللفظ. لذا ففصلا الأولى متفق على أنها حال والأخرى هي محل الخلاف، والقول بأنها توكيد قول خاطئ وإن قاله الزجاج، والقول الخطأ ليس كالقول الضعيف وإن ذكر فمن باب استعراض الأقوال لا من باب الأخذ به.
ولو قال قائل أن فصلا الثانية منصوبة بنزع الخافض، والأصل فصلا بعد فصل، لكان قولا ضعيفا ولكنه أحسن من قول الزجاج، الضعيف فيه شيء يقربه وشيء يبعده، أما الخطأ فلا شيء يقربه.
والله تعالى أعلم

أوان الارتقاء
12-07-2012, 09:51 PM
د.ابراهيم الشناوي: شكرا جزيلا على التوضيح،

عفوا؛ أراني متوافقة مع الأستاذ عطوان عويضة في:


والقول بأنها توكيد قول خاطئ

لأن




لو قلت : قرأت الكتاب فصلا فصلا فتكرار فصلا هنا غير تكرار محمدا في نحو رأيت محمدا محمدا، محمدا الثانية هي عين محمدا الأولى، وأنت لم تر إلا رجلا واحدا اسمه محمد، أما الكتاب ففصول كثيرة وأنت قرأتها كلها فصلا بعد فصل. وهذا معنى كلامهم (لأدى ما أدى الأول)،
والتوكيد يصح إسقاطه من الكلام فلا يختل المعنى ، وليس كذلك الحال هنا.


يبدو ــ لي ــ أوضح مما جاء به السيوطي والزجاج، فما رأيكم الكريم؟

د:إبراهيم الشناوى
13-07-2012, 02:20 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد
فما ذكرته فى مشاركتى السابقة لا يعنى أنى أَتَبَنَّى قول الزجاج فى هذه المسألة ولكن أحببت فقط أن أذكر أن لهذه المسألة ( أى إعراب الكلمة الثانية توكيدا ) قائلا وذلك لتطمئن أختنا زهرة أن لها سلفا فى إعرابها توكيدا، ومما يدل أننى لم أَتَبَنَّ رأى الزجاج فى هذه المسألة قولى :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
....
= أن إعراب الكلمتين معا حال، أو إعراب الثانية معطوفة على الأولى بحرف عطف محذوف هو الفاء أو ثم هما أفضل الوجوه لسلامتهما من الاعتراض
هذا ، والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلموقد قلت هذا خوفا من أن يقع فى الوهم أنى أصحح رأى الزجاج فيها ، ولكن وقع فى الوهم هذا رغم هذا ( ابتسامة )
والحاصل أنى حاولت النظر فى مأتى هذا القول ووجهه إذ الحكم بضعف قول أحد العلماء المعتبرين غير الحكم بخطئه لاسيما وأنا لست أهلا لذلك.

وقد تعقب كثير من أهل العلم قول الزجاج وخطئوه. وفيما تفضلت بنقله إشارة لذلك نحو ( وأما التكرير للتفصيل فلم يثبت)قلت : يأتى التكرير فى كلام العرب لمعانٍ منها :
- التأكيد وهو الأكثر ورودا وشواهده كثيرة معروفة مشهورة منها قوله :
فأين إلى أين النجاة ببغلتى *** أتاك أتاك اللاحقون احبسِ احبسِ
- ومنها الاستيعاب : نحو : ستمر بك أبواب الكتاب مفصلة بابا بابا
- ومنها الترتيب : كما فى مسألتنا هذه ( قرأت الكتاب فصلا فصلا )
= وأما التكرار للتفصيل فلم يثبت فى موضع
2- (أ) وذهب ابن جنى إلى أنه فى موضع الصفة للأول، وتقديره: بابا ذا باب، حذف ( ذا ) وأقيم الثانى مقامه فجرى عليه جريان الأول كما تقول : زيدٌ عمرٌو أى ، مثل عمرو"
2- (ب) وقيل هو صفة له بلا تقدير؛ لأن التفصيل لا يفهم بالأول وحده
3- وقال الزجاج : الثانى تأكيد للأول، قيل : وهو أولى؛ لأن التكرار للتأكيد ثابت من كلامهم، وأما التكرير للتفصيل [ انظر ما قبله 2- (ب) ا.هـ الشناوى] فلم يثبت فى موضعفمراد أتباع الزجاج من قولهم : " وأما التكرير للتفصيل فلم يثبت فى موضع " هو الرد على من ذهب إلى أن الثانى يعرب صفة للأول بلا تقدير وهو مذهب أبى على الفارسى أيضا فقد ذهب إلى الكلمة الثانية فى موضع الصفة للأولى بدون تقدير، وفهم من قولهم : " لأن التفصيل لا يفهم من الأول وحده " أن التكرير هنا للتفصيل فرد ذلك أتباع الزجاج بأن التكرير للتفصيل لم يثبت فى موضع حتى يقاس عليه ما هنا .
وبقى أن يكون التكرير هنا للتأكيد وهو الأكثر ورودا أو للاستيعاب وهو الأقل ورودا أو للترتيب وهو الأنسب هنا إذ عليه تكون الكلمتان فى معنى المفرد أى قرأت الكتاب مرتبا وهذا هو التأويل بالمشتق الذى سوغ وقوع الحال جامدة، وأما التكرير للاستيعاب فرغم قلته فإن التقدير عليه يكون : قرأت الكتاب كله وهذا لا يحسن هنا إذ الحال لاتكون إلا مشتقة أو مؤولة بالمشتق، وأما التكرير للتأكيد فهو كثير فى كلامهم والمعنى هنا لا يستفاد من الكلمة الأولى وحدها بل من مجموع الكلمتين وأما الاعتراض بأن التوكيد يمكن الاستغناء عنه فالتعليل بهذا عليل وذلك أن الحال وصف فضلة والأصل فى الفضلات جواز الاستغناء عنها لكن قد يعرض للفضلة ما يجعلها كالعمدة لا يمكن الاستغناء عنها . وأما الاعتراض بأن قولنا : رأيت محمدا محمدا ليس كقولنا : قرأت الكتاب فصلا فصلا فهو معنى ما ذكره السيوطى حيث قال : " وتُعُقِّب بأنه لو كان توكيدا لأدى ما أدى الأول " وقد سبق الجواب عنه فى المشاركة السابقة، وأما أن الكلمتين ليستا مركبتين فقد ذهب أبو على إلى أنهما مركبتان ، وأما أن الكلمتين لا يعربان حالا فقد علم أن هذا رأى لبعض النحاة وهو أن مجموع الكلمتين هو الحال وذهب بعضهم إلى أن الأولى حال والثانية حال أيضا، وأما نصب الثانية على نزع الخافض فهو مما أتحفنا به أستاذنا عطوان عويضة ، كما أتحفناه بجواب اعتراضاته ( ابتسامة ).
فظهر مما سبق أن قول الزجاج قول له حظ من النظر ، وأنه ليس خطأ محضا ، بل غاية أمره أن يكون ضعيفا.
هذا ، والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم

أوان الارتقاء
13-07-2012, 02:38 AM
فظهر مما سبق أن قول الزجاج قول له حظ من النظر ، وأنه ليس خطأ محضا ، بل غاية أمره أن يكون ضعيفا.


وقد قلت هذا خوفا من أن يقع فى الوهم أنى أصحح رأى الزجاج فيها ، ولكن وقع فى الوهم هذا رغم هذا ( ابتسامة )


بالنسبة لي؛ لم أتوهم بذلك ولكن وددت أن أرى رأيك الذي ينبئ عن فهم دراية..
شكرا أدامك الله بخير..

زهرة متفائلة
13-07-2012, 02:44 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

ما شاء الله تبارك الله !

* بحق علماء أجلاء !
* حوارات رائعة ، ورقي في الأسلوب ، ومعلومات نادرة ، وكنوز ثمينة ، ودرر علمية تكتب بماء الذهب !
* في الحقيقة / كنتُ أقرأ كلمة كلمة مما كتبتم جميعكم ، نفعنا الله بعلمكم المتميز ، جعل الله كتابكم في أعلى عليين يوم القيامة وحشركم مع السفرة الكرام البررة ، وجعلكم من أهله وخاصته ورزقكم الله الثبات في الدنيا والآخرة / اللهم آمين

والله الموفق

د:إبراهيم الشناوى
13-07-2012, 10:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد
فجزاكم الله خيرا وشكر الله لكم حسن ظنكم بأخيكم وإن لم يكن أهلا له
بارك الله فيكم ورفع قدركم فى الدنيا والآخرة

عمربن ميمون
14-07-2012, 01:42 AM
جزاكم الله خيرا على هذا المجهود، وإليكم ما قاله ابن هشام في باب التوكيد: قطر الندى
وَلَيْسَ من تَأْكِيد الِاسْم قَوْله تَعَالَى كلا إِذا دكت الأَرْض دكا دكا وَجَاء رَبك والملك صفا صفا خلافًا لكثير من النَّحْوِيين لِأَنَّهُ جَاءَ فِي التَّفْسِير أَن مَعْنَاهُ دكا بعد دك وَأَن الدك كرر عَلَيْهَا حَتَّى صَارَت هباء منبثا وَأَن معنى صفا صفا أَنه تنزل مَلَائِكَة كل سَمَاء فيصطفون صفا بعد صف محدقين بالجن وَالْإِنْس وعَلى هَذَا فَلَيْسَ الثَّانِي فِيهِ تَأْكِيدًا للْأولِ بل المُرَاد بِهِ التكرير كَمَا يُقَال عَلمته الْحساب بَابا بَابا
وشكرا لكم مرة أخرى، كما أشكر كل من ساهم في إصلاح شبكة الفصيح

أوان الارتقاء
14-07-2012, 09:16 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

ما شاء الله تبارك الله !

* بحق علماء أجلاء !
* حوارات رائعة ، ورقي في الأسلوب ، ومعلومات نادرة ، وكنوز ثمينة ، ودرر علمية تكتب بماء الذهب !
* في الحقيقة / كنتُ أقرأ كلمة كلمة مما كتبتم جميعكم ، نفعنا الله بعلمكم المتميز ، جعل الله كتابكم في أعلى عليين يوم القيامة وحشركم مع السفرة الكرام البررة ، وجعلكم من أهله وخاصته ورزقكم الله الثبات في الدنيا والآخرة / اللهم آمين

والله الموفق




أحسنت أختي زهرة فعلماء الفصيح رائعون..

أرجو لهم كل التوفيق والخير والسداد..

أوان الارتقاء
14-07-2012, 09:27 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد
فجزاكم الله خيرا وشكر الله لكم حسن ظنكم بأخيكم وإن لم يكن أهلا له
بارك الله فيكم ورفع قدركم فى الدنيا والآخرة

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
بل جزاك الله تعالى أفضل الجزاء فجنابك، لم تقصر في الرد والتوضيح..
بارك الله بعلمك وطيب خلقك..

أوان الارتقاء
14-07-2012, 09:30 PM
جزاكم الله خيرا على هذا المجهود، وإليكم ما قاله ابن هشام في باب التوكيد: قطر الندى
وَلَيْسَ من تَأْكِيد الِاسْم قَوْله تَعَالَى كلا إِذا دكت الأَرْض دكا دكا وَجَاء رَبك والملك صفا صفا خلافًا لكثير من النَّحْوِيين لِأَنَّهُ جَاءَ فِي التَّفْسِير أَن مَعْنَاهُ دكا بعد دك وَأَن الدك كرر عَلَيْهَا حَتَّى صَارَت هباء منبثا وَأَن معنى صفا صفا أَنه تنزل مَلَائِكَة كل سَمَاء فيصطفون صفا بعد صف محدقين بالجن وَالْإِنْس وعَلى هَذَا فَلَيْسَ الثَّانِي فِيهِ تَأْكِيدًا للْأولِ بل المُرَاد بِهِ التكرير كَمَا يُقَال عَلمته الْحساب بَابا بَابا
وشكرا لكم مرة أخرى، كما أشكر كل من ساهم في إصلاح شبكة الفصيح


شكرا جزيلا لك على مداخلتك الكريمة..
جزاك الله تعالى خيرا وتوفيقا..

د:إبراهيم الشناوى
15-07-2012, 12:31 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما قبل
فجزى الله أختنا أوان الارتقاء خير الجزاء على المتابعة والتشجيع وكذا أختنا زهرة متفائلة وبارك الله فى كل من ساهم فى هذه النافذة المباركة
أما بعد
فلا شك عندى على الأقل أن رأى الزجاج رأى له حظ من النظر وإن كان غيره أولى منه ومعنى هذا أن رأيه ليس خطأ بل غاية أمره أن يكون ضعيفا كما سبق وأما اعتراض ابن هشام عليه بالآية المذكورة كما نقل أخونا الفاضل عمر بن ميمون حيث قال

المشاركة الأصلية كتبها عمربن ميمون
جزاكم الله خيرا على هذا المجهود، وإليكم ما قاله ابن هشام في باب التوكيد: قطر الندى
وَلَيْسَ من تَأْكِيد الِاسْم قَوْله تَعَالَى كلا إِذا دكت الأَرْض دكا دكا وَجَاء رَبك والملك صفا صفا خلافًا لكثير من النَّحْوِيين لِأَنَّهُ جَاءَ فِي التَّفْسِير أَن مَعْنَاهُ دكا بعد دك وَأَن الدك كرر عَلَيْهَا حَتَّى صَارَت هباء منبثا وَأَن معنى صفا صفا أَنه تنزل مَلَائِكَة كل سَمَاء فيصطفون صفا بعد صف محدقين بالجن وَالْإِنْس وعَلى هَذَا فَلَيْسَ الثَّانِي فِيهِ تَأْكِيدًا للْأولِ بل المُرَاد بِهِ التكرير كَمَا يُقَال عَلمته الْحساب بَابا بَابا
وشكرا لكم مرة أخرى، كما أشكر كل من ساهم في إصلاح شبكة الفصيح
أقول : قد أكثر ابن هشام - رحمه الله تعالى - من اعتراضاته على المعربين وإن كان لآرائهم وجه غير الوجه الذى ذكره، وقد قرأت اعتراضه هذا أثناء كتابتى مشاركاتى السابقة ثم أشار إليه الأستاذ الفاضل عطوان عويضة فلم أتعرض له بجواب والآن أعادنا أخونا عمر بن ميمون له ثانية فأقول وبالله أستعين :
اعلم أن قول ابن هشام هذا هو قول جمهور المفسرين والمعربين فمنهم أبو حيان والزمخشرى فى الكشاف والبيضاوى فى تفسيره وكذا ما فى حواشيهما وشروحهما والنسفى فى تفسيره والشريف الرضى وغيرهم كثير يكاد جميعهم أن يكونوا متفقين على أن قوله تعالى : { دَكًّا } الثانى ليس تأكيدا للأول وهذا أمر لاينتهى منه العجب فلو أنهم اكتفوا بذكر رأيهم الذى اختاروه ورجحوه ولم يذكروا الرأى الآخر أو ذكروه بصيغة التمريض والتضعيف لكان حسنا أَمَا وقد أجمعوا على نفى أن يكون الثانى تأكيدا للأول وأنه لو كان كذلك لأخل بالمعنى المراد ( والله أعلم بمراده ) أى أن رأى الزجاج وابن عصفور وابن خالويه وغيرهم الذين ذهبوا إلى أن الثانى تأكيد للأول رأى خطأ وليس ضعيفا فهذا هو الذى عجبت ولا زلت أعجب منه .
وأما بيان وجه العجب عندى فهو أن قول الزجاج وابن عصفور وابن خالويه ومن تابعهم يكاد هو الأصوب أو الأقرب للصواب من قول الجمهور.
فإن قلت : كيف ذلك ؟!
قلت : لأن القرآن يفسر بعضه بعضا ، ولو كان معنى الآية هو ما ذكروه ( دكا بعد دك وأن الدك كرر عليها حتى صارت هباءًا منبثا ) لناقض قوله تعالى فى سورة الحاقة : { وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً} في [سورة الحاقة: 14] فهم يقولون : إن الأرض يكرر عليها الدك دكا بعد دك، وصريح القرآن أن الدك يكون مرة واحدة ، فأى الرأيين نختار ؟! وإلى أيهما نذهب ؟!
وكأنى بك أيها القارئ الكريم قد عذرتنى فيما تعجبت منه وذهبت معى حيث ذهبت فى إعراب هذه الآية الكريمة أى أن تكون { دَكًّا } الأولى مفعولا مطلقا مؤكدا لعامله { دُكَّت } و {دَكًّا} الثانية توكيدًا لفظيًا للأولى وبهذا ينتفى التعارض بين آيات الكتاب فلا تدل آية على أن الدك يقع مكررا دكا بعد دك وتصرح أخرى بأن الدك يقع مرة واحدة !!
وإذن فقد بان لك أيها القارئ الكريم أن اعتراض ابن هشام على المعربين هنا غير سديد وأن رأى جمهور المفسرين هو الرأى الأضعف ( وليس خطأ أيضا إذ له وجه صحيح ) وأن رأى الزجاج وابن عصفور وابن خالويه وأتباعهم هو الرأى الأرجح والأقرب للصواب لقلة التكلف فيه ولموافقته صريحَ القرآن

== وأما قوله تعالى : { صَفًّا صَفًّا } فمعناه على كِلا المذهبين صحيح
- فإعرابه حالا سوغ مجيئها جامدة دلالتها على الترتيب وأن معناه صفا بعد صف، صحيح لا شئ فيه وإن كان عمدتَهم فى هذا المعنى أثرٌ ضعيف موقوف على ابن عباس وقد علم أن الغيبيات توقيفية وأن ما روى فيها من إٍسرائيليات لا نقبله إلا إذا وافق ما عندنا ولا نرده إلا إن خالف ما عندنا ، وعلى كل حال فالمعنى صحيح بدون الأثر .
- وأما على رأى الزجاج أى أن يكون الأول منصوبا على المصدرية والثانى تأكيدًا للأول فيكون جميع الملائكة صفا واحدا فالمعنى غير بعيد ويكون التأكيد هنا من باب المبالغة التى سماها ابن المعتز ( الإفراط فى الصفة ) وعرفها ابن قدامة بقوله : أن يذكر المتكلم حالا لو وقف عندها لأجزأت فلا يقف عندها حتى يزيد فى كلامه ما يكون أبلغ فى بلوغ قصده ، وفى الآية أنه لو وقف على { صَفًّا } الأولى لتم المعنى فأكده بتكراره زيادة فى المبالغة .
فهذا بيان رأى كل فريق.
والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم

عطوان عويضة
15-07-2012, 01:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حياك الله أخانا الكريم د: إبراهيم.
أما إعراب فصلا الثانية في قرأت الكتاب فصلا فصلا، وبابا في علمته الحساب بابا بابا، فلا شك عندي أن إعرابها توكيدا خطأ.
وأما نسبة إعرابها توكيدا إلى الزجاج، فلعلنا لو أحسنا الظن بالزجاج أن نقول : إنما أراد الكلام عن عامل النصب لا عن الإعراب، فجعل نصب الكلمة الثانية كنصب التوكيد اللفظي، وكذلك ما نسبه السيوطي إلى ابن جني من نصبها نصب الصفة، فالمعروف أن ابن جني يعربها بعاطف مقدر، فالاختلاف في عامل النصب غير الإعراب.
ولعل الرجوع إلى كلام الزجاج نفسه يكون أجلى وأوضح، وأنا لا يتوفر لي ذلك، فإن أمكنك تزويدنا بكلام الزجاج نصا فربما أمكن الجكم على مراده.
وأما إعراب "دكا" الثانية، توكيدا فجائز على اعتبار أن الدك مرة واحدة، وأما صفا الثانية فلا أرى ذلك، لأن الظاهر والله أعلم أن الملائكة يكونون صفوفا لا صفا واحدا.
وأما مسألتنا (قرأت الكتاب فصلا فصلا) فلا أرى جواز إعراب فصلا الثانية توكيدا بوجه من الوجوه.
ويبقى الطلب لمن يمكنه ذلك أن يأتينا بنص كلام الزجاج، ولو منقولا، ليمكن فهم مراده.
والله أعلم.

ابن أجروم
15-07-2012, 01:59 AM
إليكم ماقاله ابن هشام في قطر الندى باب التوكيد
وَلَيْسَ من تَأْكِيد الِاسْم قَوْله تَعَالَى كلا إِذا دكت الأَرْض دكا دكا وَجَاء رَبك والملك صفا صفا خلافًا لكثير من النَّحْوِيين لِأَنَّهُ جَاءَ فِي التَّفْسِير أَن مَعْنَاهُ دكا بعد دك وَأَن الدك كرر عَلَيْهَا حَتَّى صَارَت هباء منبثا وَأَن معنى صفا صفا أَنه تنزل مَلَائِكَة كل سَمَاء فيصطفون صفا بعد صف محدقين بالجن وَالْإِنْس وعَلى هَذَا فَلَيْسَ الثَّانِي فِيهِ تَأْكِيدًا للْأولِ بل المُرَاد بِهِ التكرير كَمَا يُقَال عَلمته الْحساب بَابا بَابا
إلاأن الشيخ فوزان قال: دكا دكا توكيد لفضي لأنه ورد في القرآن أن الدك يكون مرة واحدة قال الله تعالى في سورة الحاقة: فدكتا دكة واحدة وأشكركم على هذا المجهود العلمي فقوله علمته الحساب بابا بابا يشبه قرأت الكتاب فصلا فصلا

زهرة متفائلة
15-07-2012, 01:18 PM
أستغفر الله العظيم ، سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله
أعتذر ثانية على تكرر إضافة المشاركة دون قصد منى ولكن الشبكة ( النت ) عندى ضعيف جدا ولا يكاد يفتح الصفحا إلا بصعوبة بالغة وذلك أنى أعتمد على الشبكة اللاسلكية ( الكنكت ) ولا يصلنا منها إلا 2g كما يقولون والله المستعان

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

الدكتور الفاضل : إبراهيم الشناوي

* جزيتم الجنة ـ في الحقيقة ـ جهدكم واضح ومتميز في تمحيص المسألة ـ ما شاء الله لا قوة إلا بالله ـ
* وأنّ الناظر للشوارد النحوية التي طرحتموها يرى مصداق ذلك !
* حقيقة / كانت المعلومات التي تفضلتم بذكرها معينا لنا للتعرف على دقائق نحوية أخرى كانت خافية علينا وحتى ولو جاءت فصلا الثانية بغير ذلك !
* أسأل الله أن يأجركم الأجر الجزيل وأن ييسر أمركم / اللهم آمين

نفع الله بعلم الجميع !

د:إبراهيم الشناوى
16-07-2012, 01:31 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد
فجزاك الله خيرا أختنا زهرة فكم أنا فى حاجة إلى مثل هذه الدعوات الطاهرات الطيبات المباركات.
وأعود فأُذَكِّر أنى لا أَتَبَنَّى رأى الزجاج فى هذه المسألة وأن غيره أولى منه كما ذكرت سابقا، ولكنى أرى - رغم هذا - أن رأى الزجاج ليس خطأ بل غاية أمره أن يكون ضعيفًا أو هو مرجوح والرأى الآخر هو الراجح، وذلك أن الاعتراض عليه بأنه لو كان ( فصلا ) الثانى توكيدا لجاز الاستغناء عنه لكونه فضله ولتم الكلام بدونه ولكان معنى الكلام مخالفا للمعنى المراد فقولنا ( قرأت الكتاب فصلا فصلا ) معناه قرأته كله مرتبا وهذا على إعراب الكلمتين حالا أو أن الثانية معطوفة على الأولى، وأما لو جعلنا الأولى حالا والثانية توكيدا لكان المعنى قرأت الكتاب فصلا (منه) فتكون الأولى بدل بعض من الكتاب ! أو يكون المعنى أن الكتاب كله فصلا واحدا فأنا قرأته وأكدت على ذلك وهو غير مراد إذ المعنى المراد ظاهر وهو أنى قرأت فصول الكتاب كلها مرتبة فصلا بعد فصل.
فهذا الاعتراض هو الإشكال الأكبر وهو الذى يجعل رأى الزجاج خطأ لا ضعيفا كما ذهب إليه أستاذنا عطوان عويضة.
والجواب عن هذا الإشكال من وجوه :
الأول : كما أن التوكيد فضله فالحال كذلك فضله
الثانى : أن معنى الفضلة : ما يأتى بعد تمام الجملة لا ما يمكن الاستغناء عنه
الثالث : أنه قد يَعْرِضُ للفضلة ما يجعلها عمدة أو لا يمكن الاستغناء عنها كـ { ثُبَاتٍ } فى قوله تعالى : { فَانفِرُواْ ثُبَاتٍ } فهى حال ولا يمكن الاستغناء عنها
الرابع : جعل التوكيد هنا من هذا الباب ( أى الفضلة التى لا يمكن الاستغناء عنها ؛ لأنه لا يتم معنى الكلام بدونها ) يحل كثيرا من هذا الإشكال إن لم يحله كله
الخامس : أنك لو استغنيت عن التوكيد لأنه فضله فيصير الكلام ( قرأت الكتاب فصلا ) فاستغن أيضا عن الحال لأنها فضلة وليست بأحق من الفضلة الأخرى ( التوكيد ) بالإثبات فيصير الكلام : قرأت الكتاب.
السادس : بعد كتابة ما سبق إلى الوجه الرابع وقبل كتابة الخامس وقفت على نص نفيس فى هذا الموضوع للدمامينى نقله الشيخ يس فى حاشيته على الفاكهى على القطر ( 2 / 242 ) قال يس : ( قال الدمامينى فى باب الحال فى ادخلوا رجلا رجلا وعلمته الحساب بابا بابا : قال الزجاج : ( انتصب الثانى على أنه تأكيد والحال هو الأول ) فكأنه رأى بابا الأول بمعنى مرتبا فجعل الثانى تأكيدا، ولا يرد أن الثانى غير صالح للسقوط فهو مؤسس ؛ لأن له أن يقول : إنما التزم ذكره وإن كان تأكيدا؛ لأن ذكره أمارة على المعنى الذى قصد بالأول ورب شئ لا يلتزم ابتداءًأ ثم يلزم لعارض ) انتهى
قال يس : ومنه يؤخذ الجواب عمن قال : إن الثانى هنا ( فى آية الفجر : دكا دكا وصفا صفا ) من التوكيد اللفظى بأن يقال : دكا الأول بمعنى دكا متكررا وصفا الأول بمعنى صفوفا كثيرة والثانى منهما تأكيد جعل أمارة على المقصود بالأول فلذا ألزم . ا.هـ
فهذا الذى قاله الدمامينى يوافق ما قلته فى تفسير قول الزجاج ولم أطلع عليه قبل الآن فالحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات.

== ولن أزيد على ما سبق غير أنى أنقل قول ابن عصفور وابن خالويه فى للتتميم :
قال ابن عصفور فى الشرح الكبير على جمل الزجاجي ( 1 / 262 ) : ... فالتوكيد اللفظى يكون بإعادة اللفظ على حسب ما تقدم ويكون فى المفرد والجملة فمثاله فى المفرد قوله تعالى : { دَكًّا دَكًّا } و { صَفًّا صَفًّا } ا.هـ فجعلهما من باب التوكيد .
وقال ابن خالويه فى إعراب ثلاثين سورة ( ص 82 ) :{ دَكًّا دَكًّا } مصدر وكرر الثانى تأكيدا كما يقال : قطعته قطعة قطعة ... { صَفًّا صَفًّا } نصب على الحال وهو مصدر ا.هـ
هذا ، والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم

أوان الارتقاء
16-07-2012, 10:18 PM
أستاذي الفاضل د.ابراهيم الشناوي: بارك الله تعالى بمجهودك..



الثانى : أن معنى الفضلة : ما يأتى بعد تمام الجملة لا ما يمكن الاستغناء عنه

عفوا؛ ما أعرفه هو أن الفضلة مايمكن الاستغناء عنه ولكن كما تفضلت:



قد يَعْرِضُ للفضلة ما يجعلها عمدة أو لا يمكن الاستغناء عنها كـ { ثُبَاتٍ } فى قوله تعالى : { فَانفِرُواْ ثُبَاتٍ } فهى حال ولا يمكن الاستغناء عنها

فما رأيك؟


الخامس : أنك لو استغنيت عن التوكيد لأنه فضله فيصير الكلام ( قرأت الكتاب فصلا ) فاستغن أيضا عن الحال لأنها فضلة وليست بأحق من الفضلة الأخرى ( التوكيد ) بالإثبات فيصير الكلام : قرأت الكتاب.

التفاتة رائعة..

د:إبراهيم الشناوى
17-07-2012, 02:18 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد
فجزاك الله خيرا أختنا الفاضلة أوان الارتقاء على المتابعة والاهتمام ، وقد أبت أخلاقك الكريمة أن تقفى عند حد الثناء والدعاء حتى جعلتينى أستاذا ، بارك الله فيك ومن أنا بين جهابذة الفصيح وفحوله !

عفوا؛ ما أعرفه هو أن الفضلة مايمكن الاستغناء عنهقال ابن هشام فى شرح القطر( ص235 ) : والمراد بالفضلة ما يقع بعد تمام الجملة لا ما يصح الاستغناء عنه ا.هـ
وقال الشيخ خالد الأزهرى فى شرح التسهيل المسمى ( موصل النبيل إلى نحو التسهيل ص 658 ) : والمراد بالفضلة ما يأتى بعد تمام الجملة صح الاستغناءعنها أم لا ا.هـ
والأصل فى الفضلة جواز الاستغناء عنها فلهذا عرفها ابن مالك فى التسهيل ( 2 / 321 ) وتابعه ابن عقيل فى المساعد ( 2 / 6 )وناظر الجيش فى تمهيد القواعد ( 5 / 2244 ) وغيرهم بأن الفضلة فى الاصطلاح : ما جواز الاستغناء عنه أصيل لا عارض كالمفعول والحال ... وإن عرض للفضلة امتناع الاستغناء عنها لم تخرج بذلك عن كونها فضلة ا.هـ

== تنبيه : حدث خطأ منى فى المشاركة السابقة فى التمثيل للحال التى يعرض لها امتناع الاستغناء عنها حيث قلت:

قد يَعْرِضُ للفضلة ما يجعلها عمدة أو لا يمكن الاستغناء عنها كـ { ثُبَاتٍ } فى قوله تعالى : { فَانفِرُواْ ثُبَاتٍ } فهى حال ولا يمكن الاستغناء عنها والصواب أن { ثُبَاتٍ } هنا حال جامدة مؤولة بالمشتق فهى فى تقدير متفرقين كما ذكر ابن هشام وأما الحال ( الفضلة ) التى يمتنع حذفها فمثالها قوله تعالى : ( وَلَا تَمْشِ فِى الْأَرْضِ مَرَحًا ) [ الإسراء : 37 ، ولقمان : 18 ] فلو أسقط { مَرَحًا } فسد المعنى مع كونها فضلة، ومثلها فى ذلك قول الشاعر :
ليس مَنْ مات فاستراح بميْتٍ *** إنما الميْت ميِّت الأحياء
إنما الميْت من تراه كئيبًــــا *** كاسفا بالُه قليل الرجاء
فلو أسقط ( كئيبا ) - وهى حال والحال فضلة - فسد المعنى

= فائدة الزجاج هو أبو إسحاق إبراهيم بن السَّرِى أخذ النحو عن المبرد إمام البصريين فى زمنه ، وثعلب إمام الكوفيين فى زمنه ومن تلاميذه :
- أبو القاسم الزجاجى صاحب كتاب الجمل
- أبو على الفارسى
- أبو جعفر ابن النحاس
- ابن ولاد التميمى صاحب كتاب الانتصار لسيبويه على المبرد
ولم أذكر هذا لأقول إنه لا يخطئ ولكن إذا كان هؤلاء شيوخه وتلاميذه وكان هو بالمحل الذى وضعه الله فيه فمن هنا كان علىَّ أن أتروَّى كثيرا قبل الحكم بتخطئته - أو حتى بتضعيف رأيه وإن لم أكن أهلا لذلك كما هو ظاهر - ومع الصبر على البحث والمراجعة وجدت لقوله مخرجا صحيحا يحمل عليه ثم عضد رأيى الذى رأيته استظهارا ما نقله الشيخ يس فى حاشيته على الفاكهى على القطر عن الدمامينى صاحب الحاشية الشهيرة على مغنى اللبيب فما كان أشد فرحى به لا لأنه وافق ما ذهبت إليه فحسب بل لأنه عضدنى أيضا فى حكمٍ عامٍ عندى وهو عدم التسرع بتخطئة العلماء إلا ألا تجد لرأيهم مخرجا أو وجها صحيحا يمكن حمله عليه لاسيما إذا لم يكن لك سلف فى هذه التخطئة فربما غاب عنا وجهٌ استحضره صاحب القول المزعوم أنه خطأ بل ربما حدث هذا لمن هو أمثل منا وأعلم فمن ذلك - على سبيل المثال - ما قاله الأستاذ أبو على الشلوبين فى مسألة خلافية بين البصريين والكوفيين : ... وإنما أشبعت القول فى هذه المسألة لأنى رأيت بعض أصحابنا وهو ابن خروف لم يلق لها بالا ورأى أن قول البصريين فى ذلك لا معنى له فقال بالمسألة بقول الكوفيين إذ رأى أنه لا معنى لقول البصريين وهيهات فالقوم أعلى مما تخيله فيهم ا.هـ ( شرح المقدمة الجزولية الكبرى 2 / 680-681) وانظر شرح جمل الزجاجى لابن خروف 2 / 338 حاشية رقم 7 .

== وأقول لأستاذنا عطوان عويضة : بارك الله فيك فمذاكرة حاذق فى الفن ساعة خير من القراءة أياما.

هذا ، والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم.