المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما الفرق بين التخصيص والتعريف؟؟



غاية المنى
16-07-2012, 02:02 PM
السلام عليكم:
ما الفرق بين التخصيص والتعريف؟ فمثلا إضافة النكرة إلى نكرة تفيد تخصيصا، فهل التخصيص في النكرة مثل التعريف في المعرفة؟ ما الفرق بينهما؟
هناك من قال إن سبب وصف (غير) للمعرفة في نحو قوله تعالى: (صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم) أن (أل) في الذين جنسية. وهناك من قال إن السبب هو وقوع (غير) بين متضادين، فما السبب برأيكم؟

اسماء مصرية
16-07-2012, 07:00 PM
أعتقد والله أعلم أن سؤالك خاص بعلم المعانى
إن شاء الله أبحث فيه قريبا

عطوان عويضة
16-07-2012, 07:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لو قلنا هذا ثوب، فإن كلمة ثوب هي نكرة محضة تصدق على أي ثوب.
ولو قلنا : هذا ثوب امرأة، فإن كلمة امرأة النكرة خصصت النكرة المحضة (ثوب) وجعلتها تصدق على نوع خاص من الثياب، يجعلنا نستبعد ثياب الرجال وثياب الأولاد وثياب البنات وثياب الصغار.. هذا التخصيص لا يجعل النكرة المخصصة معرفة لأن النساء لا حصر لهن، غاية التخصيص أنه ضيق نطاق النكرة، أو قربها من التعريف ولم يعرفها.
ولو قلنا هذا ثوب زينب، لعرف السامع الذي يعرف زينب لمن ينتمي هذا الثوب، فإضافة النكرة إلى معرفة عرفها، وإضافتها إلى نكرة خصصها.
....................................
أل في الذين ليست جنسية، وليست عهدية، بل هي زائدة.
والذين معرفة وتعريفه مستمد من صلته، وليس من أل.
لذا فالصحيح قول من قال إن وصف المعرفة بغير جاز لوقوعها بين متضادين (أنعمت عليهم) و (المغضوب عليهم).
والله أعلم.

غاية المنى
17-07-2012, 06:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لو قلنا هذا ثوب، فإن كلمة ثوب هي نكرة محضة تصدق على أي ثوب.
ولو قلنا : هذا ثوب امرأة، فإن كلمة امرأة النكرة خصصت النكرة المحضة (ثوب) وجعلتها تصدق على نوع خاص من الثياب، يجعلنا نستبعد ثياب الرجال وثياب الأولاد وثياب البنات وثياب الصغار.. هذا التخصيص لا يجعل النكرة المخصصة معرفة لأن النساء لا حصر لهن، غاية التخصيص أنه ضيق نطاق النكرة، أو قربها من التعريف ولم يعرفها.
ولو قلنا هذا ثوب زينب، لعرف السامع الذي يعرف زينب لمن ينتمي هذا الثوب، فإضافة النكرة إلى معرفة عرفها، وإضافتها إلى نكرة خصصها.
....................................
أل في الذين ليست جنسية، وليست عهدية، بل هي زائدة.
والذين معرفة وتعريفه مستمد من صلته، وليس من أل.
لذا فالصحيح قول من قال إن وصف المعرفة بغير جاز لوقوعها بين متضادين (أنعمت عليهم) و (المغضوب عليهم).
والله أعلم.

أشكرك أخي الأستاذ الفاضل أبا عبد القيوم على هذه الإجابة الوافية الشافية نفعنا الله بك ولا حرمنا من علمك بارك الله فيكم.