المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هل يوجد خلل عروضي في هذه الأبيات



السامري
17-07-2012, 01:11 AM
العروض :
هناك انزلاقات عروضية فيما يلي :
- في صدر البيت الثاني :
كلما قاربَ الصبحُ يأتي
/0//0/0//0/0//0/0
- في عجز البيت الثالث والعشرين :
فهْو يجفو كما كنتُ أجفو
/0//0/0//0/0//0/0
- في عجز البيت السابع والعشرين :
هل تدعْني ولي فيك طرف
/0//0/0//0/0//0/0
مع العلم أن القصيدة من بحر الخفيف وهي صحيحة في كامل أرجائها عروضيا ما عدا في هذه المواضع الثلاث التي تتشابه في الخطإ العروضي حيث أننا نجد الخلل هكذا فاعلاتن /فعو/فاعلاتن .فإن كانت جوازة فأرجو منكم الشرح

خشان خشان
17-07-2012, 01:41 PM
هذه الأشطر ذات صلة بالمتدارك

صلة المتدارك ......كلما قارب الصبح يأتي = كل لما قا ربص صبْ حيأ تي = 2 3 2 3 2 3 2

من الخفيف ......كلما قارب الصباحات يأتي = كل لما قا ربص صبا حا تيأ تي = 2 3 2 3 3 2 3 2

السامري
17-07-2012, 02:08 PM
هذه الأشطر ذات صلة بالمتدارك

صلة المتدارك ......كلما قارب الصبح يأتي = كل لما قا ربص صبْ حيأ تي = 2 3 2 3 2 3 2

من الخفيف ......كلما قارب الصباحات يأتي = كل لما قا ربص صبا حا تيأ تي = 2 3 2 3 3 2 3 2
شكرا لك سيدي وأستاذي وأخي أبو صالح
لكن سيدي هل يمكن القول أنها موزونة وتقترب إلى بحر الخفيف لأن القصيدة كلها على منوال الخفيف ماعدا ما شذ من هذه الأبيات عل شكل الوزن فاعلاتن/فعو/فاعلاتن والعجيب والذي أدهشني أن نفس الوزن في هذه المواضع الثلاث يتكرر بنفس الكيفية الآنفة فمالذي حدث وهل يمكن أن نقول إنه لا يوجد هذا الشذوذ أرجو منكم سيدي الشرح المستفيض وشكرا

خشان خشان
17-07-2012, 03:38 PM
أخي واستاذي الكريم

قلت " صلة بالمتدارك" ولم أقل المتدارك .

يرد في كتب العروض بيت منفرد :

دار سعدى بشحر عمان ..... قد كساها البلى الملَوان

ويصفونه بالضرب المجزوء المخبون المرفل والصدر كذلك لاعتبار اليبت مصرعا.

لماذا يشترطون الخبن ؟ لست أدري

وأنقل لك من الرابط:

http://www.alfaseeh.net/vb/showthread.php?t=38373&page=2

الأول:

دار سعدى بشحرِ عمان...... قد كساها البلى الملوان
2 3 2 3 1 3 2 ..... 2 3 2 3 1 3 2
ليتنا نلتقي مرة .....في لقاء ولو لثوان (ي)
2 3 2 3 2 3 .... 2 3 2 3 1 3 2
وإذ ذاك يكون المطلع مصرعا

الثاني:

دار سعدى بشحرِ عمان...... قد كساها البلى الملوان
2 3 2 3 1 3 2 ..... 2 3 2 3 1 3 2
ليتنا نلتقي ذات يومٍ ..... في لقاء ولو لثواني
2 3 2 3 2 3 2...... 2 3 2 3 1 3 2

الوزن 2 3 2 3 2 3 2 في سائر الأشطر ليس الخفيف قطعا وليس المتدارك.

والوصف الذي يعبر عنه - ولا يعني ذلك صحته - هو أحذ المتدارك بعد استعارة مفهوم الحذذ من الكامل.

يرعاك الله.

السامري
17-07-2012, 06:50 PM
شكرا الأخ الأستاذ أبو صالح
أفهم من قولك أن هذا البيت موزون ولاحرج عليه ولكنه ليس بالمتدارك ولا الخفيف وهو مابين البينين وبما أن القصيدة على منوال بحر الخفيف فاعلاتن /مستفعلن/فاعلاتن فإننا نستنتج أنها إبداع من نوع جديد وكأنك قمت بتغيير الإيقاع الموسيقي.. فأُخذت هذه المواضع على وزن فاعلاتن *فعلْ*فاعلاتن وأنت ترى أنها ربما لا شذوذ فيها.
هل هذا هو قصدك؟؟
لقد شفيت وكفيت شكرا لك.

خشان خشان
18-07-2012, 01:17 AM
هل هذا هو قصدك؟؟

صدقا يا أخي لا أجرؤ على إضافة أي حرف على ما ذكرت.

العروض دقيق ويتطلب الدقة في الرأي حوله.

وطالما أن هذه الصورةليست مذكورة في عروض الخليل فلا أستطيع إلا القول بأنها من جميل الموزون.

لعل لدى غيري من سعة الاطلاع ما يمكنه من رأي آخر.

يرعاك الله.

د.عمر خلوف
19-07-2012, 01:39 AM
كان أحرى بك يا سامري أن تورد الأبيات تامة
وأن تتحفنا ببعض أبيات القصيدة للمقارنة
والأشطر المذكورة عموماً هي من مجزوءات المتدارك (لا الخبب)
فاعلن فاعلن فاعلاتن

فإذا كانت القصيدة الأصل على الخفيف كما تقول، كان ذلك خللاً فيها، وكانت الأشطر خارجة عن وزنها

ولا تثريب عليك يا أبا صالح
فالمتدارك ليس من وضع الخليل

السامري
19-07-2012, 03:25 AM
لم يبق على قدوم شهر رمضان المبارك إلاّ كريث ما يركب الفرس وبهذه المناسبة الشريفة أقدم لكم تبريكاتي سائلاً المولى الكريم أن يتقبل منا جميعا الطاعات ويجنبنا الموبقات.....



كُلّما قلتُ إنّني سوف أصفو
من ذنوب الهوى بدا ليَ ضعفُ



كلّما قاربَ الصبحُ يأتي
نحو أفقي يمانعُ الصبحَ سَجْفُ



كان عزمي كقاربٍ يتهادى
في بحارٍ بها التشاطئُ حتْفُ



في بحارٍ بموجها شهَوَاتٌ
كلُّ موجٍ كألفِ جيشٍ يحَفُّ



لسْتُ أدري أعِلّةٌ في ضميري
مسّهُ الرجسُ فانعمى لا يعفُّ



علّتي أنّني أقارفُ ذنباً
ثم يأتي يلَطِّفُ الذنب سوفُ



يا إلهي تمُرُّ مني الليالي
مثقلاتٍ من المساوئ تطفو



أسِنَ البحرُ من تَزَفُّرِ ذنبي
ونسيمُ الربيع منّي يئِفُّ



يا إلهي تقاذفتني ظنوني
باعدتني وكُنتُ للنور أهفو



لم أراقبْكَ حين أخلو بنفسي
وكأن الرقيبَ لا يستَشِفُّ



وكأن الزمانَ صنعُ يديني
مارعاني من التهتُّكِ خوفُ



فأنا المذنبُ الذي قد تمادى
يذبحُ النور وهو للجور سيفُ



ما نصرتُ الضعيف حين دعاني
بل عليه مع المُغيرين صفُّ



لم أراقب دموعهُ فوق خدٍّ
ضاحكٌ منهُ هازئٌ مستَخِفُّ



الغرور المقيت عبّاَ نفسي
فأنا الحقُ والخلائق زيفُ



إنّما الأرض مُهِّدَتْ كي أُقضّي
خمرة اللهو فالمراقبُ يهفو



هكذا كنتُ لا أبالي بذنبي
وكأن الحساب عنيَّ صرْفُ



هكذا كنتُ مستهينٌ بعقلي
وهو قد كان من إلهيَ قطْفُ



أُغمضُ العين عن مساوئ جهلي
وعلى الخلق بالملامة شغْفُ



قد تشاغلتُ في عيوب البرايا
وأنا البيتُ ليس يعلوهُ سقفُ



قد يرون الجمال فوق جداري
وهو في داخل الحقيقة خسفُ



ما بقى لي من الغرور كثيرٌ
فالسنين العجاف بالشرِّ نزفُ



داهمَ الموتُ سكرتي في الخطايا
فهْوَ يجفو كما كنتُ أجفو



يا إلهي أتيتك اليوم صفْراً
من خلاقٍ وماليَ اليوم كهفُ



غيرُ أنّي علمتُ أنّك ربي
قلت عن يأسكم عباديَ كفّوا



لستُ ممن يقولُ هزْوا بأنّا
قد كفرنا قلوبُنا عنك غُلْفُ



بل أنا من دعاك يرجوك عتقاً
هل تدعني ولي فيك طرْفُ



يا إلهي بلهفة الشوق أخطو
نحو لقياك والمدامع وطْفُ



يا إلهي أَجِرْ تزلزلَ حالي
أنتَ عفْوٌ تحبُّ من كان يعفو



الإبراهيمي = حسين إبراهيم الشافعي
السعودية
سيهات

د.عمر خلوف
19-07-2012, 09:54 AM
كُلّما قلتُ إنّني سوف أصفو=من ذنوب الهوى بدا ليَ ضعفُ
كلّما قاربَ الصبحُ يأتي=نحو أفقي يمانعُ الصبحَ سَجْفُ
كان عزمي كقاربٍ يتهادى=في بحارٍ بها التشاطئُ حتْفُ
في بحارٍ بموجها شهَوَاتٌ=كلُّ موجٍ كألفِ جيشٍ يحَفُّ
لسْتُ أدري أعِلّةٌ في ضميري=مسّهُ الرجسُ فانعمى لا يعفُّ
علّتي أنّني أقارفُ ذنباً=ثم يأتي يلَطِّفُ الذنب سوفُ
يا إلهي تمُرُّ مني الليالي=مثقلاتٍ من المساوئ تطفو
أسِنَ البحرُ من تَزَفُّرِ ذنبي=ونسيمُ الربيع منّي يئِفُّ
يا إلهي تقاذفتني ظنوني=باعدتني وكُنتُ للنور أهفو
لم أراقبْكَ حين أخلو بنفسي=وكأن الرقيبَ لا يستَشِفُّ
وكأن الزمانَ صنعُ يديني=مارعاني من التهتُّكِ خوفُ
فأنا المذنبُ الذي قد تمادى=يذبحُ النور وهو للجور سيفُ
ما نصرتُ الضعيف حين دعاني=بل عليه مع المُغيرين صفُّ
لم أراقب دموعهُ فوق خدٍّ=ضاحكٌ منهُ هازئٌ مستَخِفُّ
الغرور المقيت عبّاَ نفسي=فأنا الحقُ والخلائق زيفُ
إنّما الأرض مُهِّدَتْ كي أُقضّي=خمرة اللهو فالمراقبُ يهفو
هكذا كنتُ لا أبالي بذنبي=وكأن الحساب عنيَّ صرْفُ
هكذا كنتُ مستهينٌ بعقلي=وهو قد كان من إلهيَ قطْفُ
أُغمضُ العين عن مساوئ جهلي=وعلى الخلق بالملامة شغْفُ
قد تشاغلتُ في عيوب البرايا=وأنا البيتُ ليس يعلوهُ سقفُ
قد يرون الجمال فوق جداري=وهو في داخل الحقيقة خسفُ
ما بقى لي من الغرور كثيرٌ=فالسنين العجاف بالشرِّ نزفُ
داهمَ الموتُ سكرتي في الخطايا=فهْوَ يجفو كما كنتُ أجفو
يا إلهي أتيتك اليوم صفْراً=من خلاقٍ وماليَ اليوم كهفُ
غير أنّي علمتُ أنّك ربي=قلت عن يأسكم عباديَ كفّوا
لستُ ممن يقولُ هزْوا بأنّا=قد كفرنا قلوبُنا عنك غُلْفُ
بل أنا من دعاك يرجوك عتقاً=هل تدعني ولي فيك طرْفُ
يا إلهي بلهفة الشوق أخطو=نحو لقياك والمدامع وطْفُ
يا إلهي أَجِرْ تزلزلَ حالي=أنتَ عفْوٌ تحبُّ من كان يعفو

السامري
19-07-2012, 01:04 PM
كما أضيف:
ما بقى لي من الغرور كثيرٌ*** فالسنين العجاف بالشرِّ نزفُ


في عجز البيت الصحيح أن نكتب فالسنون لأنها مرفوعة بالواو..

د.عمر خلوف
19-07-2012, 01:16 PM
كما تضمنت القصيدة عيباً قافوياً يسمى:
سناد الردف
حيث جاءت بعض القوافي مردوفة: خوْفُ، سيْف، زيف
وبقية القصيدة غير مردوفة

السامري
19-07-2012, 01:38 PM
كما تضمنت القصيدة عيباً قافوياً يسمى:
سناد الردف
حيث جاءت بعض القوافي مردوفة: خوْفُ، سيْف، زيف
وبقية القصيدة غير مردوفة
شكرا لك أستاذي الفاضل على هذا الشرح المستفيض ولكن ما رأيك في هذا القول{..الأخطاء النحوية غير جائزة وغير مقبولة وغير مسموح بها أبدا في الشعر، وللشاعر بعض الجوازات لكنها ليست أبدا في النحو. }
أرجو شرحا منك مستفيضا شكرا لك أستاذي الفاضل..

خشان خشان
19-07-2012, 01:47 PM
اخي وأستاذي الكريم أبا عاصم،



ولا تثريب عليك يا أبا صالح
فالمتدارك ليس من وضع الخليل

صدقت، ولو لم يفتني ذلك لكان قولي :" فإن كان الحذذ مقصورا على الكامل في نهج الخليل فليس أمامي إلا القول بأنها من جميل الموزون."


ما تضمنت القصيدة عيباً قافوياً يسمى:
سناد الردف
حيث جاءت بعض القوافي مردوفة: خوْفُ، سيْف، زيف
وبقية القصيدة غير مردوفة

ألا يسعه هنا وسع المتنبي في قوله :


حذرت علينا الموت والخيل تلتقي ........ ولم تعلمي عن أي عاقبة تُجْلى
تمر الأنابيبُ الخواطر بيننا ......... ونذكر إقبال الأمير فتَحْلـَوْلى

يقول البرقوقي :" وقد عاب قوم عليه قوله فتحلولى مع تجلى .............
قال الواحدي : وليس الأمر كذلك لأن الواو والياء إذا سكّنتا وانفتح ما قبلهما جرتا مجرى الصحيح،
وكذلك إذا انفتحا وسّكن ما قبلهما مثل أسود وأبيض."

يرعاك الله.

السامري
19-07-2012, 02:40 PM
يمكن القول أن المواضع الآنف ذكرها موزونة وتقترب إلى بحر الخفيف لأن القصيدة كلها على منوال الخفيف ماعدا ما شذ من هذه الأبيات عل شكل الوزن فاعلاتن/فعلْ/فاعلاتن فالعجيب والذي أدهشني أن نفس الوزن في هذه المواضع الثلاث يتكرر بنفس الكيفية الآنفة فما لذي حدث وهل يمكن أن نقول إنه يوجد هنا شذوذ.
أبدا لا يمكن القول أنه يوجد شذوذ لأن التكرار لا يحدث إلى لسابق إنذار عن وجه جديد لإبداع جديد إنه أبو عذر التجديد في الشعر العمودي .
إذن هذه المواضع موزونة ولا حرج عليها ولكنها ليست بالمتدارك ولا الخفيف وهي ما بين البينين وبما أن القصيدة على منوال بحر الخفيف فاعلاتن /مستفعلن/فاعلاتن فإننا نستنتج أنها إبداع من نوع جديد وكأنك قمت بتغيير الإيقاع الموسيقي.. فأُخذت هذه المواضع على وزن فاعلاتن*فعلْ*فاعلاتن
فما رأيك في هذا سيدي
وأنا معك في أن الأبيات هي من مجزوءات المتدارك حيث أن الوزن:
فاعلن فاعلن فاعلاتن.
تقبل شكري الخالص

السامري
19-07-2012, 02:41 PM
يمكن القول أن المواضع الآنف ذكرها موزونة وتقترب إلى بحر الخفيف لأن القصيدة كلها على منوال الخفيف ماعدا ما شذ من هذه الأبيات عل شكل الوزن فاعلاتن/فعلْ/فاعلاتن فالعجيب والذي أدهشني أن نفس الوزن في هذه المواضع الثلاث يتكرر بنفس الكيفية الآنفة فما لذي حدث وهل يمكن أن نقول إنه يوجد هنا شذوذ.
أبدا لا يمكن القول أنه يوجد شذوذ لأن التكرار لا يحدث إلى لسابق إنذار عن وجه جديد لإبداع جديد إنه أبو عذر التجديد في الشعر العمودي .
إذن هذه المواضع موزونة ولا حرج عليها ولكنها ليست بالمتدارك ولا الخفيف وهي ما بين البينين وبما أن القصيدة على منوال بحر الخفيف فاعلاتن /مستفعلن/فاعلاتن فإننا نستنتج أنها إبداع من نوع جديد وكأنك قمت بتغيير الإيقاع الموسيقي.. فأُخذت هذه المواضع على وزن فاعلاتن*فعلْ*فاعلاتن
فما رأيك في هذا سيدي
وأنا معك في أن الأبيات هي من مجزوءات المتدارك حيث أن الوزن:
فاعلن فاعلن فاعلاتن.
تقبل شكري الخالص

د.عمر خلوف
19-07-2012, 05:48 PM
شكرا لك أستاذي الفاضل على هذا الشرح المستفيض ولكن ما رأيك في هذا القول{..الأخطاء النحوية غير جائزة وغير مقبولة وغير مسموح بها أبدا في الشعر، وللشاعر بعض الجوازات لكنها ليست أبدا في النحو. }
أرجو شرحا منك مستفيضا شكرا لك أستاذي الفاضل..

قال القدماء: يحق للشاعر ما لا يحقّ لغيره
ولذلك تتبع العلماء الشاعر القديم، فدونوا الكثير من تجاوزاته التي لا تُقبل في النثر
وظهر نتيجة هذه الكتابات الكثير من كتب (الضرورات الشعرية)
وقد أبان بعضهم ما يستقبح منها وما يقبل، بناء على كثرة استخدامها من قبل الشعراء وندرته
ومن الضرورات قليلة الاستخدام بعض التجاوزات النحوية
* فمن ذلك معاملة المضارع المعتل معاملة الصحيح عند الجزم
يقول قيس بن زهير:

ألمْ يأتيكَ والأنباء تنمي ** بما لاقت لَبونُ بني زياد
ويقول عبد يغوث الحارثي:

وتضحكُ مني شيخةٌ عَبْشَميّةٌ ** كأنْ لمْ تَرى قبلي أسيراً يَمانِيا
* ومن ذلك إسكان الياء والواو الطرفيتين إذا سبقهما متحرك
يقول عامر بن الطفيل:
وما سوّدتْني عامرٌ عن وراثةٍ ** أبى اللهُ أنْ أسمُوْ بأمٍّ ولا أبِ
* بل حذفوا حركة الإعراب في قول امرئ القيس (وليس بالحسن):

فاليومَ أشربْ غير مُستحقِبٍ ** إثماً من اللهِ ولا واغِلِ
.
.
هذا من ناحية الورود
أما من ناحية القبول، فأميل إلى الابتعاد ما أمكن عن أكثر أشكال الضرورات الشعرية
لأن شاعر اليوم في مندوحة عن ركوبها، لامتلاكه الوقت اللازم للتصحيح

د.عمر خلوف
19-07-2012, 05:52 PM
ألا يسعه هنا وسع المتنبي في قوله :


حذرت علينا الموت والخيل تلتقي ........ ولم تعلمي عن أي عاقبة تُجْلى
تمر الأنابيبُ الخواطر بيننا ......... ونذكر إقبال الأمير فتَحْلـَوْلى

يقول البرقوقي :" وقد عاب قوم عليه قوله فتحلولى مع تجلى .............
قال الواحدي : وليس الأمر كذلك لأن الواو والياء إذا سكّنتا وانفتح ما قبلهما جرتا مجرى الصحيح،
وكذلك إذا انفتحا وسّكن ما قبلهما مثل أسود وأبيض."

يرعاك الله.

نعم يا أبا صالح
فليسعْه فليسعْه
لكننا نشير إلى الحكم كما أشاروا، وقد نعيبُ كما عابوا

د.عمر خلوف
19-07-2012, 05:58 PM
يمكن القول أن المواضع الآنف ذكرها موزونة وتقترب إلى بحر الخفيف لأن القصيدة كلها على منوال الخفيف ماعدا ما شذ من هذه الأبيات عل شكل الوزن فاعلاتن/فعلْ/فاعلاتن فالعجيب والذي أدهشني أن نفس الوزن في هذه المواضع الثلاث يتكرر بنفس الكيفية الآنفة فما لذي حدث وهل يمكن أن نقول إنه يوجد هنا شذوذ.
أبدا لا يمكن القول أنه يوجد شذوذ لأن التكرار لا يحدث إلى لسابق إنذار عن وجه جديد لإبداع جديد إنه أبو عذر التجديد في الشعر العمودي .
إذن هذه المواضع موزونة ولا حرج عليها ولكنها ليست بالمتدارك ولا الخفيف وهي ما بين البينين وبما أن القصيدة على منوال بحر الخفيف فاعلاتن /مستفعلن/فاعلاتن فإننا نستنتج أنها إبداع من نوع جديد وكأنك قمت بتغيير الإيقاع الموسيقي.. فأُخذت هذه المواضع على وزن فاعلاتن*فعلْ*فاعلاتن
فما رأيك في هذا سيدي
وأنا معك في أن الأبيات هي من مجزوءات المتدارك حيث أن الوزن:
فاعلن فاعلن فاعلاتن.
تقبل شكري الخالص
أخي الكريم
ربما كان اتزان الأشطر المختلة هذه سبباً في قبول أذن الشاعر لها
إلاّ أن ذلك يعتبر خللاً على أية حال، وليس من التجديد في شيء
ولو أن الشاعر كتبَ قصيدة تامة على هذا الوزن الناشز عن الخفيف لما كان مجدداً لأن هنالك من سبقه إلى هذا التجديد

السامري
19-07-2012, 09:24 PM
أخي الكريم
ربما كان اتزان الأشطر المختلة هذه سبباً في قبول أذن الشاعر لها
إلاّ أن ذلك يعتبر خللاً على أية حال، وليس من التجديد في شيء
ولو أن الشاعر كتبَ قصيدة تامة على هذا الوزن الناشز عن الخفيف لما كان مجدداً لأن هنالك من سبقه إلى هذا التجديد
شكرا أستاذي الفاضل على الشرح المستفيض تقبل مودتي

السامري
20-07-2012, 02:51 AM
اخي وأستاذي الكريم أبا عاصم،




صدقت، ولو لم يفتني ذلك لكان قولي :" فإن كان الحذذ مقصورا على الكامل في نهج الخليل فليس أمامي إلا القول بأنها من جميل الموزون."


ألا يسعه هنا وسع المتنبي في قوله :


حذرت علينا الموت والخيل تلتقي ........ ولم تعلمي عن أي عاقبة تُجْلى
تمر الأنابيبُ الخواطر بيننا ......... ونذكر إقبال الأمير فتَحْلـَوْلى

يقول البرقوقي :" وقد عاب قوم عليه قوله فتحلولى مع تجلى .............
قال الواحدي : وليس الأمر كذلك لأن الواو والياء إذا سكّنتا وانفتح ما قبلهما جرتا مجرى الصحيح،
وكذلك إذا انفتحا وسّكن ما قبلهما مثل أسود وأبيض."

يرعاك الله.

شكرا أستاذي المفضال أبو صالح على شرحك النير