المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ويكرهه ضميري؟ (واو المعية؟)



أكاتيب
17-07-2012, 01:53 AM
السلام عليكم.

يقول عروة بن الورد:
يا للناس! كيفَ غلبتُ نفسي * على شيءٍ، ويكرهُهُ ضميري

لماذا الفعل مرفوع هنا؟ أليست هذه الواو هي واو المعية، ويفترض أن يكون الفعل منصوبا؟
أي غلبتُ نفسي على الأمر مع كراهة ضميري له.

ما رأيكم؟

سليم العراقي
17-07-2012, 11:27 AM
السلام عليكم.

يقول عروة بن الورد:
يا للناس! كيفَ غلبتُ نفسي * على شيءٍ، ويكرهُهُ ضميري

لماذا الفعل مرفوع هنا؟ أليست هذه الواو هي واو المعية، ويفترض أن يكون الفعل منصوبا؟
أي غلبتُ نفسي على الأمر مع كراهة ضميري له.

ما رأيكم؟

وعليك السلام ..
واو المعية يكون الاسم الذي بعدها منصوبا لا الفعل ...

أكاتيب
17-07-2012, 04:24 PM
شكر الله لك أستاذنا.
لكن ماذا عن هذا البيت:
ولبس عباءة وتقرَّ عيني أحب إلي من لبس الشفوف
لماذا نُصب الفعل هنا؟ وما نوع هذه الواو؟

أمة_الله
17-07-2012, 08:50 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
"واو المعية"
تنصب المضارع بشرط أن يسبقها مصدر صريح،أو مصدر مؤول مسبوق بطلب، أو نهي.
كقول الشاعر:
لا تنه عن خـلق وتأتيَ مثـله**عار عليك إذا فـعلت عظـيـم



ولبس عباءة وتقرَّ عيني أحب إلي من لبس الشفوف
لأنه سبق بمصدر صريح.
والله الأعلم.

سليم العراقي
17-07-2012, 09:03 PM
شكر الله لك أستاذنا.
لكن ماذا عن هذا البيت:
ولبس عباءة وتقرَّ عيني أحب إلي من لبس الشفوف
لماذا نُصب الفعل هنا؟ وما نوع هذه الواو؟


-سيدتي-
هذه الواو أصلها حرف عطف نصب الفعل بعدها بأن مضمرة جوازا كونه سبق باسم صريح هو : لبس ...والمسوغ عدم جواز عطف فعل على اسم ...
وهناك من يجعلها من أنواع واو المعية ....

محمد الجبلي
18-07-2012, 01:37 AM
يا للناس! كيفَ غلبتُ نفسي * على شيءٍ، ويكرهُهُ ضميري

أظن الواو حالية " كيف غلبت نفسي على شئ وضميري يكرهه "

زهرة متفائلة
18-07-2012, 12:04 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة :

* جزيتم الجنة ، وبارك الله في جميع أهل العلم هنا ، رأيتهم يُسمون هذه الواو : ( واو اللصوق ) :في النحو الوافي لعباس حسن رحمه الله تعالى :'واو اللصوق'، ومن أمثلتها، في القران الكريم قوله تعالى: {وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ} ، والأصل: 'إلا لها كتاب معلوم' زيدت الواو للغرض السالف، ولا تفيد شيئًا أكتر منه2. وكذلك قوله تعالى: {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} . فقد زيدت الواو قبل الجملة الاسمية الواقعة نعتًا. ومن الأمثلة قول عُروة بن الوَرْد:فيا للناس كيف غلبت نفسي ... على شيء ويكرهه ضميريفالواو زائدة قبل الجملة المضارعية النَّعتية. وهي في كل صورها التي تتعين فيها للإلصاق لا تصلح وحدها أن تكون رابطًا -كما أسلفنا-.وقد اختلف النحاة : أزيادتها قياسية3 أم سمعية؟ والأرجح عندهم -برغم مجيئها في القرآن- أنها سماعية، وهذا عجيب منهم؛ لأن معناه بأن بعض التراكيب القرآنية لا يصح محاكاته، ولا صوغ أساليبنا على نهجه، مع اعترافهم جميعًا أن القرآن أسمى لغة بيانية، وأعلى كلام بليغ. نعم قد يكون الأنسب اليوم الوقوف بزيادة هذه الواو عند حدّ السماع؛ تجنبًا لإساءة فهمها، والخلط بينها وبين الأنواع الأخرى، ولا ضرر ولا تضييق في الأخذ بهذا الرأي3. ولكن الأنسب لا يحرّم غيره مما هو صحيح مباح.ـــــــــــــــــــــــ

الكتاب النحو الوافي من هنا (http://www.kl28.net/knol7/?p=view&post=1083082)

نبذة يسيرة مختصرة لأهل العلم عن واو اللُّصــوق

حرف زائد، يلتصق بالجملة الواقعة نعتاً لربطها بالمنعوت دون أن تصلح للربط وحدها، نحو قول عروة بن الورد :فيا للناسِ كيفَ غلبْتُ نفسي على شيءٍ و يكرهُه ضميريحيث دخلت على الجملة المضارعية : و يكرهه ضميري ، الواقعة نعتا و نحو الآية الكريمة : ( و عَسى أنْ تكرهوا شيئاً و هوَ خيرٌ لكمْ ) حيث دخلت على الجملة الاسمية : وهو خير لكم واو اللصوق : تؤكد لصوق النعت بالمنعوت، وهي زائدة لاتؤثر في الجملة بعدها .

وتعرب إذن :
و : واو اللصوق حرف زائد مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .يكرهه : فعل مضارع عادي مرفوع والهاء : ضمير في محل نصب مفعول به وضميري: فاعل .

والله أعلم بالصواب

عطوان عويضة
19-07-2012, 01:45 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
واو اللصوق التي تدخل على الجملة الواقعة نعتا للنكرة كما تفضلت بذكر ذلك الأخت الفاضلة الأستاذة زهرة، قال بها الزمخشري وتبعه على ذلك بعضهم.
والجمهور لا يثبتون هذه الواو، ويرون أن دخول الواو على جملة الصفة يمنع وصفيتها، ومتى امتنعت الوصفية تعينت الحالية.
وعلى هذا فالقول الصحيح على مذهب الجمهور هو أن الواو في (ويكرهه ضميري) هي واو الحال، كما تفضل الأستاذ محمد الجبلي، ويلزم تقدير ضمير أو اسم إشارة بعد الواو تكون جملة يكرهه ضميري خبرا له، أي: وهو يكرهه ضميري، أو وهذا يكرهه ضميري.

والله أعلم

عطوان عويضة
19-07-2012, 01:57 AM
قال ابن هشام في المغني عن واو اللصوق:

والعاشر: الواو الداخلة على الجملة الموصوف بها لتأكيد لصوقها بموصوفها وإفادتها أن اتصافه بها أمر ثابت وهذه الواو أثبتها الزمخشري ومن قلده وحملوا على ذلك مواضع الواو فيها كلها واو الحال نحو ( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ) الآية ( سبعة وثامنهم كلبهم ) ( أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها ) ( وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم ) والمسوغ لمجيء الحال من النكرة في هذه الآية أمران أحدهما خاص بها وهو تقدم النفي ، والثاني عام في بقية الآيات وهو امتناع الوصفية إذ الحال متى امتنع كونها صفة جاز مجيئها من النكرة ولهذا جاءت منها عند تقدمها عليها نحو في الدار قائما رجل وعند جمودها نحو هذا خاتم حديدا ومررت بماء قعدة رجل ومانع الوصفية في هذه الآية أمران أحدهما خاص بها وهو اقتران الجملة بإلا إذ لا يجوز التفريغ في الصفات لا تقول ما مررت بأحد إلا قائم نص على ذلك أبو علي وغيره والثاني عام في بقية الآيات وهو اقترانها بالواو

أكاتيب
19-07-2012, 05:00 AM
جزاكم الله كل خير أساتذتي الكرام. زال اللبس، وحصحص الحق.
أجزل الله لكم المثوبة.