المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أيّ وأيّة



أكاتيب
19-07-2012, 05:22 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سبق وطرحت هذه المسألة في المنتدى قبل تعطله، وقد جاءت بعض الردود وطلبت بعض الاستيضحات إذ التبس عليّ الأمر، لكن الموضوع قد ضاع للأسف.
لذا أعيد طرحه.

نقول:
لم يقل أي شيء.
لم يحسم أية مسألة.
لم يقدم أي طعون.
لم يقدم أية أوراق.

هل ما ذكرته أعلاه صحيح أم يوجد وجوه أخرى لكل جملة؟

1. مثلا هل يجوز أن نقول:
لم يحسم أي مسألة؟ على الرغم من أن مسألة كلمة مؤنثة؟ أم نلتزم دوما بجنس الكلمة التي تسبقها أي؟

2. وماذا في حال كانت الكلمة جمعا كما في المثالين الثالث والرابع؟ هل نرد الكلمة لأصلها ونرى هل هي مؤنثة أم مذكرة ونضع أي أو أية بناء عليه؟ أم نرى الكلمة في حال الجمع ونقرر بناء عليه؟

كان أحد الأساتذة الكرام قد ذكر أن أي المذكرة تستخدم حتى للمؤنث كما في قوله تعالى:
{فبأي آلاء ربكما تكذبان}.
ولعل "أي" في هذه الأية تختلف، فهي هنا استفهامية، وسؤالي عن أي التي تأتي مع النفي.
لا أدري هل تفريقي بين أي الاستفهامية وأي في جملة منفية صحيح أم لا، لكن ننتظر رأيكم أستاذتنا الكرام.

عطوان عويضة
19-07-2012, 11:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
(أي) إذا أضيفت إلى اسم ظاهر لزمت الإفراد والتذكير، نحو:
لم يقل أي شيء، لم يحسم أي مسألة، لم يقدم أي طعون، لم يقدم أي أوراق؛ ومما جاء في كتاب الله: قل أي شيء أكبر شهادة، فأي الفريقين أحق بالأمن، بأي أرض تموت، فأي آيات الله تنكرون.
وأما تأنيثها مع الاسم الظاهر المؤنث، نحو: بأي كتاب أم بأية سنة *** ترى حبهم عارا علي وتحسب، فمحمول على الشذوذ.
وإذا أضيفت (أي) إلى الضمير، لزمت الإفراد، ووجب تذكيرها مع ضمير المذكر، وجاز التذكير والتأنيث مع ضمير المؤنث: نحو: هذان القلمان لي فخذ أيهما شئت، وهاتان المرأتان صالحتان فاخطب أيهما (أو أيتهما) شئت.. ونحو ذلك.

وإذا انقطعت (أي) عن الإضافة ثنيث مع المثنى وجمعت مع الجمع وأنثت مع المؤنث، فيقال: أي وأيَّانِ (أيَّيْنِ) وأيَّتَانِ (أيَّتّيْنِ) وأيُّونَ (أيِّينَ) وأيَّات.

والله أعلم.

ابن أجروم
20-07-2012, 01:02 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رمضان مبارك سعيد أهل الفصيح
أسأل الله أن يعيننا على صيامه وقيامه وأن يجعلنا ممن يصومه ويقومه إيمانا واحتسابا
ما أعرفه أن أي من ألفاظ العموم مثل: (ما، ومن) تقع على الواحد وغيره.
والله أعلم.

العامر البدوي
20-07-2012, 03:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
(أي) إذا أضيفت إلى اسم ظاهر لزمت الإفراد والتذكير، نحو:
لم يقل أي شيء، لم يحسم أي مسألة، لم يقدم أي طعون، لم يقدم أي أوراق؛ ومما جاء في كتاب الله: قل أي شيء أكبر شهادة، فأي الفريقين أحق بالأمن، بأي أرض تموت، فأي آيات الله تنكرون.
وأما تأنيثها مع الاسم الظاهر المؤنث، نحو: بأي كتاب أم بأية سنة *** ترى حبهم عارا علي وتحسب، فمحمول على الشذوذ.
وإذا أضيفت (أي) إلى الضمير، لزمت الإفراد، ووجب تذكيرها مع ضمير المذكر، وجاز التذكير والتأنيث مع ضمير المؤنث: نحو: هذان القلمان لي فخذ أيهما شئت، وهاتان المرأتان صالحتان فاخطب أيهما (أو أيتهما) شئت.. ونحو ذلك.

وإذا انقطعت (أي) عن الإضافة ثنيث مع المثنى وجمعت مع الجمع وأنثت مع المؤنث، فيقال: أي وأيَّانِ (أيَّيْنِ) وأيَّتَانِ (أيَّتّيْنِ) وأيُّونَ (أيِّينَ) وأيَّات.

والله أعلم.

جزاك الله خيرًأ يا أخي
ولكن هذا السطر غير مفهوم

وأما تأنيثها مع الاسم الظاهر المؤنث، نحو: بأي كتاب أم بأية سنة *** ترى حبهم عارا علي وتحسب، فمحمول على الشذوذ.

أنا أفهم أنه يتناقض مع السطر الأول
أرجو أن توضح
وبارك الله فيك

عطوان عويضة
20-07-2012, 10:45 PM
جزاك الله خيرًأ يا أخي
ولكن هذا السطر غير مفهوم

وأما تأنيثها مع الاسم الظاهر المؤنث، نحو: بأي كتاب أم بأية سنة *** ترى حبهم عارا علي وتحسب، فمحمول على الشذوذ.

أنا أفهم أنه يتناقض مع السطر الأول
أرجو أن توضح
وبارك الله فيك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وجزاك الله خيرا كذلك أخي الفاضل.
في السطر الأول ذكرت القاعدة العامة التي تحكم (أي) إذا أضيفت إلى اسم ظاهر، وهي لزومها الإفراد والتذكير، مع أي اسم ظاهر مذكرا كان أم مؤنثا، مفردا كان أم مثنى أم جمعا. فتقول: أي رجل، أي امرأة، أي رجلين، أي امراتين، أي رجال أي نساء. هذا هو الأصل.
وفيما لونتَه بالأحمر، أنث الشاعر كلمة أي مع المؤنث، فقال : أية سنة، ولو التزم بالقاعدة العامة المذكورة في السطر الأول لقال : أي سنة،
والشاعر فصيح ولا يوسم كلامه بالخطأ إذا خرج على القاعدة، وإنما يوسم بالشذوذ.
أرجو أن يكون اتضح ما بدا لك أنه تناقض.
والله أعلم.

العامر البدوي
21-07-2012, 12:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وجزاك الله خيرا كذلك أخي الفاضل.
في السطر الأول ذكرت القاعدة العامة التي تحكم (أي) إذا أضيفت إلى اسم ظاهر، وهي لزومها الإفراد والتذكير، مع أي اسم ظاهر مذكرا كان أم مؤنثا، مفردا كان أم مثنى أم جمعا. فتقول: أي رجل، أي امرأة، أي رجلين، أي امراتين، أي رجال أي نساء. هذا هو الأصل.
وفيما لونتَه بالأحمر، أنث الشاعر كلمة أي مع المؤنث، فقال : أية سنة، ولو التزم بالقاعدة العامة المذكورة في السطر الأول لقال : أي سنة،
والشاعر فصيح ولا يوسم كلامه بالخطأ إذا خرج على القاعدة، وإنما يوسم بالشذوذ.
أرجو أن يكون اتضح ما بدا لك أنه تناقض.
والله أعلم.

جزاك الله خيرًا يا أخي
اتضح لي الأمر الآن