المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إعراب يقتل حدا



ابوالقوافى
21-07-2012, 07:53 PM
السلام عيكم
هل " حدا" فى قولنا: يقتل حدا تعرب مفعولا لأجله؟
وهل إعراب "كل" فى قولنا : الحزم كل الحزم أن تفعل كذا بدل أم توكيد؟
وجزاكم الله خيرا

محمد الجبلي
21-07-2012, 08:30 PM
عليك السلام
ربما هي تمييز

السلمي الجزائري
21-07-2012, 09:23 PM
عليك السلام
ربما هي تمييز اجعل ربما بعيدا
هي تمييز كما قلت ، والمعنى واضح

بوركت أخي الجبلي

وهل إعراب "كل" فى قولنا : الحزم كل الحزم أن تفعل كذا بدل أم توكيد؟هي بدل كل من كل ، ولا يظهر لي كونه توكيدا ؛ لأن (كل) هنا منصبة إلى الحزم الثانية ولا ارتباط لها بالأولى ،وهي شبيهة بقوله تعالى (فلا تميلوا كل الميل) من حيث الارتباط ، بخلاف قولك : الحزم كله أن تفعل كذا.

أشرقت الكلمات
21-07-2012, 10:47 PM
اجعل ربما بعيدا
هي تمييز كما قلت ، والمعنى واضح

بوركت أخي الجبلي
هي بدل كل من كل ، ولا يظهر لي كونه توكيدا ؛ لأن (كل) هنا منصبة إلى الحزم الثانية ولا ارتباط لها بالأولى ،وهي شبيهة بقوله تعالى (فلا تميلوا كل الميل) من حيث الارتباط ، بخلاف قولك : الحزم كله أن تفعل كذا.

"تميلوا كلَّ الميل" .. كل هنا تعرب نائبا عن المفعول المطلق حسبما أعرف .. و الله أعلم .. و جزاكَ الله خيرا للجواب ..

رامي تكريتي
21-07-2012, 11:05 PM
السَّلام عليكم
في "يُقتَل حدَّاً" أُضيف إلى ما تفضَّلتما به وجهَ المفعول المُطلَق : يُقتل قتلَ الحدِّ .
ومثله قول الخنساء
تَعَرَّقَني الدَهرُ نَهساً وَحَزّاً
وَأَوجَعَني الدَهرُ قَرعاً وَغَمزا

في " الحزم كلَّ الحزم .." أعتقد أنَّه استخدام خطأ للُّغة والصُّواب " الحزم كلُّه ...
فالتوكيد المعنوي بحاجة إلى ضمير يربطه فإن صحَّ هذا الاستعمال يكون الرَّابط هو إعادة الكلمة
والبدل يكون أوضح من المبدَل منه غالباً وهنا الكلمتان متساويتان.

عطوان عويضة
22-07-2012, 01:41 AM
السلام عيكم
هل " حدا" فى قولنا: يقتل حدا تعرب مفعولا لأجله؟
وهل إعراب "كل" فى قولنا : الحزم كل الحزم أن تفعل كذا بدل أم توكيد؟
وجزاكم الله خيرا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أما حدا، فأرى أنها يمكن إعرابها مفعولا مطلقا، على أنها من أنواع القتل، كما نقول يقتل صبرا ويقتل شنقا..
وقد يؤول المصدر بمشتق فتعرب حالا، أي يقتل محدودا.
وأما (كل) فتعرب هنا نعتا، وهو النعت الدال على الكمال.
والله أعلم.

السلمي الجزائري
22-07-2012, 07:33 AM
"تميلوا كلَّ الميل" .. كل هنا تعرب نائبا عن المفعول المطلق حسبما أعرف .. و الله أعلم .. و جزاكَ الله خيرا للجواب ..هذا تنظير معنوي لا إعرابي ، بارك الله فيكم ، ألم تري أني قلت: من حيث الارتباط.

أما حدا، فأرى أنها يمكن إعرابها مفعولا مطلقا، على أنها من أنواع القتل، كما نقول يقتل صبرا ويقتل شنقا.. يعني أنه: يحد حدا ،أو على الموافقة المعنوية كـ : جلس قعودا.
فيه نظر -بارك الله فيكم- ، فالقتل له أسباب منها القتل حدا أو كفرا ، فالتعلق المعنوي خارج عن الماهية لأن الحد سبب للقتل ، ومن أسباب قطع يد السارق الحد أيضا، فافترقا ، وهذا بخلاف :جلس قعودا ، فالجلوس نوع من القعود لا سبب له ، والله أعلم بالصواب.

وقد يؤول المصدر بمشتق فتعرب حالا، أي يقتل محدودا.نعم ، بارك الله فيكم ،وقد لمستها لكن لم أجرأ على البوح بها (ابتسامة)بوركتم.

وأما (كل) فتعرب هنا نعتا، وهو النعت الدال على الكمال.ما قولك بإعرابها : عطف بيان ؛ على أنه تفسير للحزم الأولى ؟

أشرقت الكلمات
22-07-2012, 12:35 PM
أرى أن "كل" تعرب نائبا عن المفعول المطلق فى قولنا "الحزم كل الحزم" و فى قوله تعالى "لا تميلوا كل الميل" كذلك
أما عن إعراب "حدا" فى قولنا "يقتل حدا" فهل يجوز إعرابها حال على اعتبار أن الحد كيفية للقتل ؟؟
و يكون السؤال كيف قتلت فلانا .. و نجيب بقولنا قُتِل حدا "أى بتطبيق الحد عليه"

عطوان عويضة
22-07-2012, 11:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

يعني أنه: يحد حدا ،أو على الموافقة المعنوية كـ : جلس قعودا.
فيه نظر -بارك الله فيكم- ، فالقتل له أسباب منها القتل حدا أو كفرا ، فالتعلق المعنوي خارج عن الماهية لأن الحد سبب للقتل ، ومن أسباب قطع يد السارق الحد أيضا، فافترقا ، وهذا بخلاف :جلس قعودا ، فالجلوس نوع من القعود لا سبب له ، والله أعلم بالصواب.

يجوز أن يكون العامل في (حدا) فعلا من لفظها مقدرا، أي يحد حدا، ولكن الأقرب كما أرى جعل العامل الفعل المذكور (يقتل).
أما كون الحد نوعا من القتل، فلا يعني بالضرورة أن التنويع من جهة الماهية، ولعلي أسأت التمثيل بيقتل صبرا وشنقا، وكان الأولى لو مثلت بكفرا وقصاصا وتعزيرا ونحو ذلك. فأنواع القتل هنا مصنفة من جهة السبب، أو ما يترتب عليها مما يلزم كل نوع.
قد يحكم القاضي مثلا على رجلين بالقتل لأنهما لا يصليان مثلا، فيقتلان بالسيف مثلا، القتل هنا لم يختلف من حيث الماهية. لكن لو نص القاضي على أن الأول يقتل حدا والثاني يقتل كفرا، فالقتلان اختلفا في النوع هنا لا من حيث الماهية ولكن من جهة أخرى، من جهة السبب أو من جهة النتيجة المترتبة، من قتل حدا قتل مثلا لأنه مصر على ترك الصلاة مع إيمانه بوجوبها، ومن قتل كفرا قتل لأنه ينكر أن الله فرض الصلاة ، هذا من حيث السبب، ومن حيث ما يترتب على القتل، من قتل حدا يغسل ويكفن ويصلى عليه ويدفن في مدافن المسلمين ويرثه ذوو قرباه من أهل الميراث، وأما من قتل كفرا فلا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا يدفن مع المسلمين ولا يرثه أهله. من هنا يبدو لي أن القتل حدا نوع من أنواع القتل من هذه الجهة.
وكذلك القطع حدا في السرقة، هو نوع من القطع لا من جهة الماهية، فقد تقطع اليد قصاصا مثلا.. فقطع الحد وقطع القصاص يتفقان في الماهية ويختلفان في السبب أو النتيجة، فهما من حيث الماهية نوع واحد ومن حيث التصنيف نوعان. وإذ لم تكن الماهية هي المعيار لم يمتنع أن يسمى نوع من القتل حدا ونوع من القطع حدا ونوع من الجلد حدا...
وما ذكره الأخ رامي تكريتي من تقدير مضاف (قتل) حد، صحيح ويفضي أيضا إلى ما ذهبت إليه لأن التخصيص بالإضافة أو الوصف ما هو إلا بيان لنوع المصدر، لذ سمي بالمبين للنوع؛ فقتل الحد نوع وقتل القصاص نوع، وقد يعرف النوع باسم خاص، أو بتخصيص.
ومثل هذا الاسم المنصوب يحتمل وجوها، وليس بعيدا عن تلك الوجوه وجه المفعول لأجله الذي ذكره طارح السؤال، ولعل الزمخشري كان يعد مثل هذا من المفعول لأجله لأنه علة للقتل.
والله أعلم.
أما إعراب كل في الحزم كل الحزم فلا أرى إلا أنه نعت، لأن (كل) إذا تبعت اسما وأضيفت إلى اسم يماثل متبوعها، وكان المراد الكمال لا عموم الأفراد فإنها تعرب نعتا، كما في: الحزم كل الحزم أن تفعل كذا، كأنك قلت الحزم الكامل أن تفعل كذا، وكذلك تعرب نعتا للنكرة نحو: أن تفعل ذلك حزم كل حزم.
والله أعلم.

ابوالقوافى
23-07-2012, 12:56 AM
جزاكم الله خيرا على الاهتمام بالموضوع وعلى ما أسهمتم به من آراء، ولكن لا يزال فى نفسى شيء من "حدا". ألا يصح إعرابها مفعولا لأجله؟ أليس القتل لإقامة الحد؟
ألم يقتل لأجل الحد؟ أي أن سبب حصول القتل هو الحد.

أفيدونى أفادكم الله.

نديم السحر
23-07-2012, 04:19 PM
أخي الفاضل هو لم يُقتل لأجل الحد, وإنما لأجل ذنب اقترفه, فالحد ليس سببا للقتل.
وقد اشترطوا للمفعول لأجله شروطا, منها:
- أن يكون مصدرا
-أن يكون المصدر قلبيا, وهنا الحد ليس بقلبي
-مبينا لعلة حدوث الفعل, والحد ليس بعلة للقتل, يعني ليس الحد هو الداعي والسبب في قتله.
-اتحاد فاعل الفعل والمصدر المعلل( المفعول له),على رأي من يرى ذلك, ولم يتحد فاعل القتل والحد.
-اتحاد زمنهما.
فينبغي ألا يكون مفعولا لأجله؛ لانتقاض بعض الشروط, وأرى ما يراه الأستاذ عطوان ,والله أعلم

ابوالقوافى
23-07-2012, 11:02 PM
جزاكم الله خيرا أخى نديم السحر وبارك الله فيك ونفع بك