المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : لدي إشكال في الممنوع من الصرف



هاوي حنانك
24-07-2012, 04:00 AM
من علل الممنوع من الصرف: الوصفية مع زيادة الألف والنون، ومن شروط هذه العلة:
1- أن لا تلحقه تاء التأنيث.
2- أن تكون الصفة عارضة.
ويمثلون له بـ: ( غضبان)، و(شبعان)، ولكن أرى أنك تقول: غضبانة، وشبعانة!!!
فهل نقول أن غضبان ينون؟ إذا قلنا ينون فلأنه تدخل عليه تأء التأنيث، ولكن نكون بذلك قد خالفنا ما جاء في القرآن ((ورجع موسى إلى قومه غضبان...))!!!
وإذا قلنا لا ينون فكيف نوجه دخول دخول تاء التأنيث؟؟
ومما يمنع من الصرف لعلة واحدة: ألف التأنيث الممدودة، بشرط: ((أن يكون سبقها ثلاثة أحرف فأكثر))
فكيف نوجه قوله تعالى: (( إن هي إلا أسماءٌ))، بالتنوين.
وقوله: (( أحياءً وأمواتا)) بالتنوين، والإشكال الآخر في هذه الآية لماذا لم يقل أحياءً.
وقوله تعالى: (( لا تسألوا عن أشياءَ))، من غير تنوين.
مع أنه عند النظر نجد الشرط غير متوفر في تلك الأمثلة، وعليه يلزم منعها من الصرف، ولم يمنع من الأمثلة إلا أشياء
ومع أن اشياء وافقت القاعدة، إلا أني وجدت البعض يقول بأنها خالفت القياس!!!!!
لقد أشكل علي باب الممنوع من الصرف كثيرا، هل يوجد كتاب ألف في هذا الباب بشكل موسع وواضح؟
يا مفهم سليمان فهمني
يا مفهم سليمان فهمني
يا مفهم سليمان فهمني

أمة_الله
24-07-2012, 04:39 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


من علل الممنوع من الصرف: الوصفية مع زيادة الألف والنون، ومن شروط هذه العلة :1- أن لا تلحقه تاء التأنيث.
2- أن تكون الصفة عارضة.
ويمثلون له بـ: ( غضبان) ،و(شبعان) ، ولكن أرى أنك تقول : غضبانة ، وشبعانة!!!
فهل نقول أن غضبان ينون ؟ إذا قلنا ينون فلأنه تدخل عليه تأء التأنيث ، ولكن نكون بذلك قد خالفنا ماجاء في القرآن(( ورجع موسى إلى قومه غضبان...))!!!
وإذا قلنا لا ينون فكيف نوجه دخول دخول تاء التأنيث؟؟

أي أنها إذا كانت للمذكر "غضبان" فهي ممنوعة من الصرف، وإذا كانت مؤنثا، تصرف.
والآية التي قد أوردتها منعت فيها "غضبان من الصرف":
( وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا).



ومما يمنع من الصرف لعلة واحدة : ألف التأنيف الممدودة ، بشرط : (( أن يكون سبقها ثلاثة أحرف فأكثر))
فكيف نوجه قوله تعالى: (( إن هي إلا أسماءٌ)) ، بالتنوين.
وقوله : (( أحياءً وأمواتا)) بالتنوين، والإشكال الآخر في هذه الآية لماذا لم يقل أحياءاً.
وقوله تعالى: (( لا تسألوا عن أشياءَ)) ، من غير تنوين.
ذلك أنه يجب أن تكون "الهمزة" زائدة، وفي :
"أحياء" الهمزة ليست زائدة، بل منقلبة عن أصل، ولذلك فهي مصروفة، فنقول:
(أحياءٌ، أحياءً، أحياءٍ).

وقوله : (( أحياءً وأمواتا)) بالتنوين، والإشكال الآخر في هذه الآية لماذا لم يقل أحياءاً.
هي مصروفة، ولكن لم توضع الألف؛ لأن الهمزة لا تقع بين ألفين، وهذه قاعدة إملائية، لا علاقة لها بالممنوع من الصرف.


وقوله تعالى: (( لا تسألوا عن أشياءَ)) ، من غير تنوين.
مع أنه عند النظر نجد الشرط غير متوفر في تلك الأمثلة ، وعليه يلزم منعها من الصرف، ولم يمنع من الأمثلة إلا أشياء
ومع أن اشياء وافقت القاعدة ، إلا أني وجدت البعض يقول بأنها خالفت القياس!!!!!
أراك متعاطفا مع "أشياء" :)2
سأعود -إن شاء الله تعالى- في الصباح، وأحدثك عنها، إن لم يسبقني علماء الفصيح.
هذا والله الأعلم.

أبوطلال
24-07-2012, 04:49 AM
سلام الله عليك
( فعلان ) هذه مؤنثها ( فعْلى ) بالألف المقصورة ، مثل ( غضبى ، عطشى ، ظمأى ، نشوى ، سكرى، ثكلى ، حرّى ..............) وكلها تدل على خلو أو امتلاء ، قال الفضل بن العباس اللهبي :

عبدُ شمسٍ أبي فإنْ كنتِ غَضْبَى === فاملئي وجهكِ المليحَ خُموشا
وقول الراجز الجاهلي: الوِرْدُ وِرْدٌ حرّان*** والشيخُ شيخٌ ثكلان . ومنه قولهم في الأمثال : ليست النائحة كالثكلى .
أما ما ورد مؤنثاً بالتاء ؛ فهو من العامية ، ولا أصل له في الفصيح .

هذا والله أعلم وأعلى وأجل.

هاوي حنانك
24-07-2012, 05:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أي أنها إذا كانت للمذكر "غضبان" فهي ممنوعة من الصرف، وإذا كانت مؤنثا، تصرف.
والآية التي قد أوردتها منعت فيها "غضبان من الصرف":
( وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا).


ولكن وجدت الشراح يمثلون بسيفان، فيقولون سيفان ليست ممنوعة من الصرف لأنه تدخل عليه تاء التأنيث
فتقول مررت برجل سيفانٍ بالتنوين ومررت بامرأة سيفانةٍ!!!!
لأن الشرط ليس في كون الكلمة دخلت عليها تاء التأنيث
الشرط يقول مجرد القبول وإن لم تدخل عليها تاء التأنيث.

عطوان عويضة
24-07-2012, 05:13 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
* الصحيح أن مؤنث غضبان غضبى وشبعان شبعى، وكل فعلان فمؤنثه فعلى إلا اثنتي عشرة كلمة جاءت على فعلان ومؤنثها فعلانة، وقد جمعها ابن مالك رحمه الله في النظم التالي:
أجز فَعْلى لفَعْلانا ... إذا استثنيت حَبْلانا
ودَخْنانا وسَخْنانا ... وسَفْيَانا وضَحْيانا
وصَوْجانا وغَلاّنا ... وقَشْوانا ومَصّانا
ومَوْتانا ونَدْمانا ... وأتبعهنّ نصرانا

وقيل إن بني أسد كانوا يؤنثون فعلان على فعلانة، ويلزمهم على ذلك صرف فعلان.
وليست كل لغات العرب يؤخذ بها، إلا من كانت هذه لغته من الفصحاء وليس منا.

ألف التأنيث الممدودة ألف زائدة تعقبها همزة زائدة، وزيادتهما لمعنى كالتأنيث والجمع، وليست كل ألف ممدودة تتبعها همزة كذلك،
فقد تكون الألف والهمزة مبدلتين من أصل لا زائدتين، كما في ماء وشاء، فتصرف
وقد تكون الألف زائدة والهمزة منقلبة عن أصل نحو سماء وأسماء (جمع اسم) وبناء فأصل سماء سماو من سمو، وأصل أسماء أسماو من سمو كذلك وأصل بناء بناي من بني. فتصرف
وقد تكون الألف والهمزة زائدتين ولكنهما للإلحاق وليستا لمعنى كالتأنيث والجمع، ككلمة طرفاء مثلا، فتصرف.
إذًا فالألف الممدودة التي تمنع من الصرف هي الألف الزائدة التي يعقبها همزة زائدة وزيادتهما للتأنيث كحمراء أو الجمع كشعراء. لذا صرفت أسماء وأحياء وأعداء في القرآن.
أما أشياء فلم تصرف لأن أصلها شيئاء أو أشيئاء ، والألف الممدودة فيهما للتأنيث أو الجمع فهما زائدتان لمعنى.
وأما القول بأنها منعت من الصرف شذوذا فقول لا يدعمه دليل.
أما رسم أحياءً وكذلك نساءً وأعداءً وأسماءً وما شابه بغير ألف الإبدال التي تصاحب تنوين الفتح، فهذا عرف في الرسم لا دخل له بالنحو، والسبب فيه أنهم لم يكونوا يرسمون ألفين متتاليين (ولا واوين ولا ياءين)، والهمزة لم تكن ترسم فلو كتبوا أحياءً بالألف لكانت هكذا (أحياا)، ثم لما وضع الخليل رحمه الله رسم الهمزة (ء) ظل الوضع على ما كان عليه من عدم رسم ألف الإبدال بعد الهمزة المسبوقة بألف.

والله أعلم.

هاوي حنانك
24-07-2012, 05:14 AM
الأخ أبو طلال
جاء في لسان العرب ( والأنثى شبعى وشبعانة) ( والأنثى عطِشة وعطْشة وعطشى وعطشانة)
فهو ليس من وضع العوام.

عطوان عويضة
24-07-2012, 05:18 AM
معذرة إخوتي الكرام فقد فتحت النافذة وذهبت للصلاة ولما عدت كتبت مشاركتي ولم أنتبه لما قبلها.
أسأل الله أن يأجرني ويأجركم وأن يتقبل مني ومنكم.

أشرقت الكلمات
24-07-2012, 12:16 PM
سلام عليكم ..
بالنسبة إلى عطشان و عطشانة فقد وجدت فى كتاب معجم الأخطاء الشائعة تأليف محمد العدنانى أنه ..
"إذا كانت مؤنث عطشان هو عطشى مُنِعَ عطشان من الصرف . و عندما يكون مؤنثه عطشانة نصرفه و نقول :- عطشانٌ "
أما بالنسبة إلى "أحياء و أشياء و أسماء" فقد أفاد فيه من سبقنى إلى الجواب و أوافقهم الرأى .
دعواتى أن أكون أفدتُ ولو بالقليل ..

أمة_الله
24-07-2012, 01:52 PM
معذرة إخوتي الكرام فقد فتحت النافذة وذهبت للصلاة ولما عدت كتبت مشاركتي ولم أنتبه لما قبلها.
أسأل الله أن يأجرني ويأجركم وأن يتقبل مني ومنكم.
لا عليك أستاذنا، فإجابتك أكثر صحة ودقة، وهي كافية.
تحيتي وتقديري.

هاوي حنانك
25-07-2012, 06:30 AM
أشكركم من أعماق قلبي.
وأشكر أستاذنا عطوان عويضة ، فقد أوضح لي الكثير من الإشكال، وبقية الأخوة كذلك، لكن يا أستاذنا عطوان تقول : (أما أشياء فصرفت لأن أصلها شيئاء أو أشيئاء ، والألف الممدودة فيهما للتأنيث أو الجمع فهما زائدتان لمعنى.
وأما القول بأنها منعت من الصرف شذوذا فقول لا يدعمه دليل))
تقول قول لا يدعمه دليل!!!
وتقول بأنها صرفت!!!
قال تعالى : (( لا تسألوا عن أشياءَ...)) ،أين الصرف وقد جرت بالفتحة؟؟؟
لقد زال الإشكال علي في جميع ما أشكل سوى أشياء مازال الإشكال قائم.

عطوان عويضة
25-07-2012, 07:03 AM
أشكركم من أعماق قلبي.
وأشكر أستاذنا عطوان عويضة ، فقد أوضح لي الكثير من الإشكال، وبقية الأخوة كذلك، لكن يا أستاذنا عطوان تقول : (أما أشياء فصرفت لأن أصلها شيئاء أو أشيئاء ، والألف الممدودة فيهما للتأنيث أو الجمع فهما زائدتان لمعنى.
وأما القول بأنها منعت من الصرف شذوذا فقول لا يدعمه دليل))
تقول قول لا يدعمه دليل!!!
وتقول بأنها صرفت!!!
قال تعالى : (( لا تسألوا عن أشياءَ...)) ،أين الصرف وقد جرت بالفتحة؟؟؟
لقد زال الإشكال علي في جميع ما أشكل سوى أشياء مازال الإشكال قائم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جزاك الله خيرا أخي الحبيب، فقد نبهتني بسؤالك على هذه الغفلة والسهو مني، الصحيح (أما أشياء فمنعت من الصرف .... ) لذا فيلزم تصحيحها.
وجزيت خيرا

هاوي حنانك
26-07-2012, 04:58 AM
أخ عطوان
مازال الإشكال قائم حول ((أشياء))
هي منعت من الصرف ، ولكن وجدت الشراح يقولون أنها لا تمنع من الصرف وقد خالفت القياس في هذا الموضع!!!
وجزاكم الله خيرا.

أمة_الله
26-07-2012, 06:27 AM
أخ عطوان
مازال الإشكال قائم حول ((أشياء))
هي منعت من الصرف ، ولكن وجدت الشراح يقولون أنها لا تمنع من الصرف وقد خالفت القياس في هذا الموضع!!!
وجزاكم الله خيرا.
أذكرك أخي بقول الأستاذ "عطوان عويضة" علّه يساعدك:

أما أشياء فلم تصرف لأن أصلها شيئاء أو أشيئاء ، والألف الممدودة فيهما للتأنيث أو الجمع فهما زائدتان لمعنى.
وأما القول بأنها منعت من الصرف شذوذا فقول لا يدعمه دليل

عطوان عويضة
26-07-2012, 07:29 AM
وجدت الشراح يقولون أنها لا تمنع من الصرف وقد خالفت القياس في هذا الموضع!!!.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أي شراح يقولون إنها لا تمنع من الصرف؟
الذي أعرفه أن لا خلاف بين أئمة اللغة على منع أشياء من الصرف، خلافهم في وزن أشياء وأصلها، أهو لفعاء والأصل شيئاء على وزن فَعْلاء ثم كره توالي الهمزتين وبينهما ألف، فقدمت الهمزة التي بعد الياء إلى أول الكلمة فأصبح وزنها بعد القلب المكاني لفعاء، وقيل وزنها أفعاء والأصل أشيئاء على زنة أفعلاء ثم حذفت الهمزة التي بعد الياء تخفيفا فصارت أشياء على وزن أفعاء. وحتى من ذهب إلى أن وزنها أفعال وهو الكسائي فإنه لم يقل بصرفها، ورأي الكسائي مردود. والراجح أنها على وزن لفعاء.
ولو قال أحد من المعاصرين إنها مصروفة ومنعت في الآية الكريمة شذوذا ، أو لعلة صوتية، فكلام متهافت يخالف إجماع أئمة اللغة والنحو، ولو كان ذلك كذلك لما اختلفوا في تعليل منعها من الصرف.
أشياء ممنوعة من الصرف، ولا يجوز صرفها إلا للضرورة الشعرية، التي يجوز فيها صرف أي اسم ممنوع من الصرف وليست أشياء وحدها، لذا لا يجوز الاحتجاج بالشعر في مثل هذا.
والله أعلم.

هاوي حنانك
26-07-2012, 10:02 PM
أشكرك يا أستاذ عطوان
زال الإشكال تماااااااما.