المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : استفسار عن العامل في الحال



رامي تكريتي
27-07-2012, 01:16 AM
السّلام عليكم
جاء في المجلس الرَّابع و العشرين من أمالي ابن الشجري 1/ 238

كأنَّ حواميَه مُدبراً ... خُضبنَ و إن كان لم يُخضَبِ
حجارةُ غيلٍ برضراضةٍ ... كُسينَ طِلاءً من الطُّحلبِ
قال أبو علي :
(خضبنَ) : حال عمل فيها التّشبيه
مدبراً : حال عمل فيها ما تقدّره في المضاف إليه من معنى الجارّ ( كأنَّ الحوامي ثابتةً له مدبراً )
ولا يمكن أن يعمل فيها ما في كأنَّ من معنى الفعل لأنَّه إذا عملَ في حال لم يعمل في أخرى
السّؤال :
أقصدَ أنَّ العامل لا يعمل في حالين أم قصد أنَّ ما فيه عمل الفعل لا يعمل في حالين ؟
أرجو توضيح المسألة

زهرة متفائلة
27-07-2012, 01:52 AM
السّلام عليكم
جاء في المجلس الرَّابع و العشرين من أمالي ابن الشجري 1/ 238

كأنَّ حواميَه مُدبراً ... خُضبنَ و إن كان لم يُخضَبِ
حجارةُ غيلٍ برضراضةٍ ... كُسينَ طِلاءً من الطُّحلبِ
قال أبو علي :
(خضبنَ) : حال عمل فيها التّشبيه
مدبراً : حال عمل فيها ما تقدّره في المضاف إليه من معنى الجارّ ( كأنَّ الحوامي ثابتةً له مدبراً )
ولا يمكن ن يعمل فيها ما في كأنَّ من معنى الفعل لأنَّه إذا عملَ في حال لم يعمل في أخرى
السّؤال :
أ قصد أنَّ العامل لا يعمل في حالين أم قصد أنَّ ما فيه عمل الفعل لا يعمل في حالين ؟
أرجو توضيح المسألة


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة :

جزاكم الله خيرا ، هذه فائدة من كتاب ( خزانة الأدب ) للبغدادي لعل بها فائدة يسيرة :

هذه إطلالة على بعض المقتطفات

قول الجعدي: كأن حواميه مدبرا :
نصب مدبرا على الحال من الهاء... وأنشدوا في الحال من المضاف إليه قول تأبط شرا:
* سلبت سلاحي يائسا وشتمتني * فيا خير مسلوب ويا شر سالب * ولست أرى أن بائسا حال من الياء في سلاحي ولكنه عندي حال من مفعول سلبت المحذوف والتقدير: سلبتني بائسا سلاحي ....
وإنما ضعف مجيء الحال من المضاف إليه لأن العامل في الحال ينبغي أن يكون هو العامل في ذي الحال. اه كلامه.
وقال أيضا في المجلس الرابع والعشرين: وأما قوله: مدبرا فحال من الهاء والعامل على رأي أبي علي ما تقدره في المضاف إليه من معنى الجار. يعني أن التقدير كأن حوامي ثابتة له مدبرا أو كائنة له. قال: ولا يجوز تقديم هذه الحال لأن العامل فيها معنى لا فعل محض. قال: ولا يجوز أن يكون العامل ما في كأن من معنى الفعل لأنه إذا عمل في حال لمي عمل في أخرى. يعني أن كأن قد عمل في موضع خضبن النصب على الحال فلا يعمل في قوله مدبرا. وهذا القول يدل على أنه يجيز أن ينصب حال المضاف إليه العامل في المضاف. وإذا كان هذا جائزا عنده فإن جعل خضبن خبر كأن فالعامل إذا في مدبرا ما في كأن من معنى الفعل.
وهذا إنما يجوز إذا كان المضاف ملتبسا بالمضاف إليه: كالتباس الحوامي بما هي له ولا يجوز في ضربت غلام هند جالسة أن تنصب جالسة بضربت لأن الغلام غير ملتبس بهند كالتباس الحوامي بصاحبها. ولا يجوز عندي أن تنصب جالسة بما تقدره من معنى اللام في المضاف إليه فكأنك قلت: ضربت غلاما كائنا لهند جالسة لأن ذلك يوجب أن يكون الغلام لهند في حال جلوسها خاصة وهذا مستحيل.
وكذلك قوله: كأن حواميه مدبرا إن قدرت فيه: حوامي ثابتة له مدبرا وجب أن يكون الحوامي له في حال إدباره دون حال إقباله. وهذا يوضح لك فساد إعمالك في هذه الحال معنى الجار المقدر في المضاف إليه. ولا يجوز إذن ضربت غلام هند جالسة لذلك ولعدم التباس المضاف بالمضاف إليه. ونظير ما ذكرناه: من جواز مجيء الحال من المضاف إليه إذا كان) المضاف ملتبسا به قوله تعالى: فظلت أعناقهم لها خاضعين أخبر بخاضعين عن المضاف إليه ولو أخبر عن المضاف لقال خاضعة أو خضعا أو خواضع. وإنما حسن ذلك لأن خضوع أصحاب الأعناق بخضوع أعناقهم.
وقد قيل فيه غير هذا وذلك ما جاء في التفسير من أن المراد بأعناقهم كبراؤهم.

والكتاب من هنا (http://shiaonlinelibrary.com/الكتب/4651_خزانة-الأدب-البغدادي-ج-٣/الصفحة_155#top) ، والرابط للأسف ليس لأهل السنة !

انتظروا شرح جهابذة الفصيح ( جزاهم الله خيرا ) / والمعذرة .

والله أعلم بالصواب

رامي تكريتي
27-07-2012, 11:38 PM
جزاك اللهُ كُلَّ خير .

رامي تكريتي
27-07-2012, 11:41 PM
جزاك اللهُ كُلَّ خير