المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : شرح متن الآجرومية



الأحمر
29-07-2012, 01:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سوف يكون هذا الموضوع شرحًا لمتن الآجرومية لابن آجروم والشرح للشيخ أبي عاصم ناصر الصاعدي والإضافة من الأحمر

ملحوظة
1/ سأقوم بتعديل الأخطاء الإملائية والنحوية الموجودة في الشرح التي وقع فيها كاتبه الرئيس في الشبكة العنكبوتية
2/ سيكون كلام المصنف ( ابن آجروم ) بالأخضر ، والشرح بالأزرق والأسود، والإضافة بالأحمر لأن الكاتب هو الأحمر

أسأل الله لي الإعانة والتوفيق ولكم الفائدة

الأحمر
29-07-2012, 04:36 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

التعريف بابن آجروم
هو الإمام العامل، بحر العلوم أبو عبد الله محمد بن محمد بن آجروم الصنهاجي محمد بن محمد بن داود الصنهاجي، أبو عبدالله. ولد في فاس سنة 672 هـ (1273 م) وتوفي فيها سنة 723 هـ ( 1323 م ). نحوي اشتهر برسالته " الآجرومية" وقد شرحها كثيرون. وله " فرائد المعاني في شرح حرز الأماني " مجلدان منه الأول والثاني لعلهما بخطـّه في خزانة الرباط ( 146 أوقاف ) " ويعرف بشرح الشاطبية . وله مصنفات أخرى وأراجيز.
وقال ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب ( ج6 ص 62 ) : أبو عبدالله محمد بن محمد بن داوود الصنهاجي النحْـوي المشهور بابن آجــُّروم
( بفتح الهمزة الممدودة وضم الجيم وضم الراء المشددة ) ومعناه بلغة البربر الفقير الصوفي. صاحب المقدمة المشهورة بالآجرومية.
قال ابن مكتوم في تذكرته : نحوي مقرئ له معلومات من فرائض وحساب وأدب بارع، وله مصنفات وأراجيز. وقال غيره : المشهور بالبركة والصلاح، ويشهد لذلك عموم النفع بمقدمته.

يتبع إن شاء الله

الأحمر
29-07-2012, 08:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الدرس الأول :
يقول المصنف الكلام هو اللفظ المركب المفيد

من الملاحظ أن المصنف لم يبتدئ كتابه هذا بخطبة أو مقدمة يُعَرِّف بها الكتاب ، وإنما ابتدأ بتعريف الكلام مباشرة ،والسبب في ذلك ؛ أن الأوائل من أهل العلم كان جل ما يهتمون به هو موضوع الكتاب ولا يلتفتون إلى غيره من وضع خطبة أو فهرس ، أو ما أشبه ذلك فهذا كله مما لايهتمون به ، ولايلتفتون إليه.

الكلام في اللغة: هو كل ما تكلم به الناس سواء كان كثيراً أم قليلاً ، مفيداً أم غير مفيد.

وفي اصطلاح النحويين فهو كما ذكر المصنف :هو اللفظ المركب المفيد بــالوضع فالنحاة يرون أن الكلام لا يعد كلاماً حتى يجمع هذه القيود الأربعة ، وهي : التلفظ ، والتركيب والإفادة ، والوضع .
واللفظ في اللغة : هو الطرح والرمي ، ومن ذلك قولك لفظت النواة إذا طرحتها .
وفي الاصطلاح: هو الصوت المشتمل على بعض الحروف الهجائية . وبهذا القيد تخرج الرموز،والكتابة،والإشارة فلا تعد كلاماً؛ لأنها ليست بصوت مشتمل على حروف

والمركب في اللغة: هو ما تركب من شيئين فأكثر، كوضع اللبن بعضه على بعض وما أشبه ذلك.
وفي اصطلاح النحويين: هو ما تركب من كلمتين فأكثر ، كقولك:جاء زيد ، وقولك إنَّ محمداً في الدار ، أما قولك:كتاب قلم فهذا لايعد كلاماً؛ لأنه ليس بمركب .

والمفيد في اللغة هو كل ما استفاده الإنسان من مالٍ أو علمٍ أو غيره.
وفي اصطلاح النحويين:هو ما أفاد فائدة يحسن سكوت المتكلم عليها بحيث لا ينتظر السامع شيئاً بعدها ، كقولك:جاء خالد من السفر فهذا كلامّ مفيدّ، وأما قولك إذا جاء زيد فهذا ليس بكلام؛ لأنه لا يفيد فائدة،ومن يسمع هذا اللفظ ينتظر من المتكلم شيئاً بعده.

والوضع في اللغة : هو الإسقاط، كقولك وضعت الدين عن فلان إذا أسقطته، وعلى هذا القيد يكون كلام العجم بمختلف أنواعه لا يعد كلاماً.ويقول بعضهم : المقصود بالوضع: أي بالقصد ،بمعنى أن يكون المتكلم قاصداً لما يقول، وبهذا يخرج كلام المجنون ،والسكران ، والمعتوه الذي لا يعي ما يقول .


إضافة من الأحمر
أرى أن كلام العجم يعد كلاما فلا فرق بين اللغة العربية واللغات الأخرى
ما دام كلام السكران والمجنون والمعتوه مفيدا فلا مانع من تسميته كلامًا

يتبع إن شاء الله

الأحمر
30-07-2012, 12:27 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الدرس الثاني

فقوله ( وأقسامه ثلاثة )
أي أن الكلام أقسام ثلاثة من حيث العدد ولا تزيد على ذلك، وهي إما كونه اسماً أو فعلاً أو حرفاً. اسم مثل ( زيدٌـــ وكتابٌ ـــ وقلمٌ ) وفعل مثل ( قام ـــ ويكتب واذهب ) وحرف مثل ( مِـن ـــ إلى ) . والدليل على أن كلام العرب لا يزيد على هذه الثلاثة الأصناف هو ( الاستقراء والتتبع )، فإن علماء اللغة تتبعوا واستقروا كلام العرب فوجدوه لم يخرج عن هذه الأقسام الثلاثة.

والاسم في اللغة: هو كل ما دل على مسمى مثل ( زيد ، وقلم ).

وفي اصطلاح النحويين: هو ما دل على معنى في نفسه ولم يقترن بزمان.

والفعل في اللغة : هو الحدث .

وفي اصطلاح النحويين: هو ما دل على معنى في نفسه واقترن بزمان . ومعنى ( يقترن ) بزمان أي يدل على زمان محدد مثل ( قام ) فعل يدل على الزمان الماضي .و(يقوم) فعل يدل على حدوث القيام في الزمن الحاضر.

والحرف في اللغة : هو الطرف والجانب
وفي اصطلاح النحويين : هو ما دل على معنى في غيره ، ولم يقترن بزمان . مثل ( ذهبت إلى البيت )فـــ( إلى ) حرف لم يدل على معنى في نفسه، ولكن دل على معنى في غيره وهو (البيت ) حيث يدل على الوصول إلى البيت .

لكن المصنف يقول (( وحرف جاء لمعنى ))

فهناك اشترط في الحرف الذي يُعَدُّ قسماً من أقسام الكلام أن يكون هو الحرف الذي يتضمن معنى .
مثال ذلك حرف (إلى ) يدل على الغاية، و(من) حرف يدل على الابتداء ،و(على) تدل على الفوقية ،وكذلك قولك (المال لزيد) فـــ (اللام) هنا تدل على الملكية، وكذلك قولك ( جانبهم) فـــ (الميم )هنا دلت على الجمع ،فكل هذه الأحرف جاءت المعنى ،ولهذا فإنها تعد أقساماً من أقسام الكلام .

أما الأحرف التي لا يكون لها معنى فإنها لا تعد من أقسام الكلام عند النحاة ، مثل قولك ( خالد ) فالخاء من اسم خالد وكذلك الألف بمفردها ، وكذلك اللام والدال ، كلها لا تسمى أحرفاً في مصطلح النحاة؛ لأنها لا تدل على معنى .

ومن هذا نفهم أن المقصود بالحرف الذي يُعد قسماً من أقسام الكلام هو الحرف الذي يتضمن معنى ،أما الأحرف التي لا تدل على معنى كالحروف التي تتكون منها الكلمة فهذه ليست من أنواع الكلام .

إضافة من عندي الأحمر
هناك من رأى أن اسم الفعل هو نوع رابع من أنواع الكلمة وهو الكلمة التي تدل على معنى الفعل ولا تقبل علاماته كـ ( شتان وأف وصه )
ولعلنا نلخص ما سبق في الحرف ( إذا كان من حروف المباني فليس من أنواع الكلام وإذا كان من حروف المعاني فهو من أنواع الكلام )

يتبع إن شاء الله

الأحمر
30-07-2012, 02:38 AM
السلام عليكم
الدرس الثالث

قال المصنف (( والاسم يعرف : بالخفض ، والتنوين ، ودخول الألف واللام، وحروف الخفض ، وهي : من، وإلى، وعلى، وفي، ورُبَّ، والباء، والكاف، واللام وحروف القسم وهي : الواو، والباء، والتاء))

فقال: (والاسم يعرف) أي يميز عن غيره من الكلمات بـــ ( الخفض ).
والخفض في الاصطلاح : هو تغيير مخصوص يجلبه عامل مخصوص علامته الكسرة أو ما ناب عنها .
فالخفض هو العلامة الأولى التي يميز بها الاسم عن غيره، فكل كلمة مخفوضة (مجرورة) هي اسم؛ لأن الأفعال والحروف لا تخفض ،( هذا غلام زيدِ الفاضلِ) ، فـــ( زيد ) اسم ، والذي دلنا على أنه اسم هو خفض آخره و(الفاضل) اسم ،والذي دلنا على أنه اسم هو الخفض في آخره؛ لأنه لا يخفض إلا الأسماء.

وقوله: (والتنوين) أي العلامة الثانية التي يميز بها الاسم عن سائر الكلمات هي التنوين ،
والتنوين في الاصطلاح : هو نون ساكنة زائدة تلحق آخر الاسم ،مثل ( جاء زيدٌ الفاضل ومررت بمحمدٍ الكريم) فزيدٌ ومحمد اسمان والذي دلنا على أنهما اسم هو تنوينهما وذلك ؛ لأن الكلمتين ( زيد ومحمد ) منونتان ولا ينون إلا الاسم.
قال (ودخول الألف واللام )، أي العلامة الثالثة التي يميز بها الاسم هو دخول (أل) على الكلمة؛ لأن (أل) لاتدخل إلا على الأسماء، فقولك القلم ، والكتاب ، والطريق ،هذه الكلمات أسماء ، ويدل على اسميتها دخول (أل ) عليها ؛ فــــ ( أل) لا تدخل إلا على الأسماء .

قال : ( وحروف الخفض ) أي ومن العلامات التي يتميز بها الاسم عن الفعل والحرف دخول الخفض عليه، والتي تعرف بحروف الجر التسعة ، فأي كلمة سبقت بحرف من هذه الحروف فهي اسم وتقول:
( ذهبت من البيت ـووضعت الدين عن زيد ـووضعت الكتاب على الرف ـووضعت النقود في الصندوق ـ ورب رجلٍ صالحٍ أدركته ـ واشتريت بدرهمٍ ـ وهذا الرجل كخالد ـ وهذا المال لزيد)
فهذه الكلمات الملونة كلها أسماء لأنها مسبوقة بحروف الجر ومن حروف الجر أيضاً حروف القسم وهي( الواو ، والباء ، والتاء ) من ذلك قول تعالى (والعصر) وقولك مثلاً ( تالله ،وبالله ) فهذه الكلمات الثلاث السابقة كلها أسماء لدخول حروف القسم الجارة عليها .

وهناك علامات للاسم غير ما ذكر المصنف من تلك العلامات ( حرف النداء ) فإن دخول هذا الحرف دليل على اسمية الكلمة إذ النداء لا يسبق إلا الاسم كقولك ( يا زيد ، ويا رجل ، ويا أبي ) وغير ذلك .
لكن يعتذر للمصنف في عدم ذكر هذه العلامات أنه رحمه الله أراد الاختصار والإيجاز ولم يقصد بتصنيف هذا الكتاب استيعاب كل شيء ، فرحمه الله وأجزل مثوبته


إضافة من عندي ( الأحمر )
ليس شرطا أن تجتمع العلامات كلها في اسم واحد بل يكتفى ببعضها
جمع ابن مالك رحمه الله علامات الاسم في هذا البيت
بالجرّ والتنوين والنّدا وأل*** ومسند للاسم تمييز حصل
قد يدخل حرف النداء على الحرف، وفي هذه الحالة يسمى حرف تنبيه أو يبقى حرف نداء والمنادى محذوف كـقوله تعالى " يا ليتني كنت ترابا "
الخفض مصطلح كوفي والجر مصطلح بصري والمقصود بالخفض هو الخفض في الإعراب لا في البناء ولا لعلة صرفية

يتبع إن شاء الله

الأحمر
30-07-2012, 02:53 AM
وعليكم السلام
الدرس الرابع : علامات الاسم


الإسناد إليه : أي الإخبار عنه ، وجعله متحدثاً عنه ، لأنه لا يـُـتحدث إلا عن اسم . وهذه العلامة أدل على الاسمية من غيرها . لأنها . دلت على اسمية الضمائر ونحوها والإسناد إليه : مثل : على سافر ، ومحمد لم يسافر ، وحضَرْتُ اليوم ، فقد أسند السفر إلى علي ، وأسند عدم السفر إلى محمد ، وأسند الحضور إلى الضمير ، ولا يكون المسند إليه إلا اسما

ومن العلامات التي تم ذكرها في المتن التنوين ولكن سنورد ذكره هنا بالتفصيل :
والتنوين هو نون ساكنة ، زائدة تلحق أخر الاسم لفظاً لا خطاً لغير توكيد كالنون التي تنطق بها آخر الكلمات ،محمدٌ ، سعيدٌ وهكذا
أقسام التنوين :التنوين الذي يختص بالاسم و يعدّ من علاماته أربعة أقسام ، تنوين التمكين ، وتنوين التنكير ، وتنوين العِوَض ، وتنوين المقابلة ، وإليك الحديث عنها .

1- تنوين التمكين : وهو الذي يلحق آخر الأسماء المعربة ؛ مثل : " محمد ٌ ، سعيدٌ ، خالدٌ ،ويستثنى من الأسماء المعربة ، جمع المؤنث السالم ، مثل :مسلماتٍ والمنقوص مثل : جَوارٍ ؛ لأن تنوين كل من هذين النوعين له اصطلاح خاص ، " سيأتي بيانه "
وسمي بالتمكين : لدلالته على تمكًّن الاسم في باب الاسمية ، وعدم مشابهته الفعل أو الحرف .

2- تنوين التنكير : وهو اللاحق لبعض الأسماء المبنية ،ليفرق بين معرفتها ونكرتها ، فما دخله التنوين كان نكرة وما لم يدخله كان معرفة ويدخل قياساً على الأسماء المختومة بكلمة " ويه " مثل سيبويه : ويدخل على اسم الفعل مثل صَهٍ ، و واهاً – فما سمع منه منونا – لا يجوز ترك تنوينه : مثل : واها – وما جاء غير منون لا يجوز تنوينه ، كنزال . وما سمع منونا وغير منون :يجوز فيه الأمران ، مثل : صه .مثل سيبويه وخِمارَويْه ونفْطَويه – نقول : مررت بسيبويهِ العالِم ،وسيبويهٍ آخر .فالأول معرفة لعدم تنوينه ،قصد به شخص معين ،والثاني نكرة، لتنوينه ، قصد به : أي شخص اسمه هَكذا ، ولهذا وصف الأول بمعرفة والثاني بنكرة .

3- تنوين المقابلة : وهو اللاحق لجمع المؤنث ، مسلماتٍ معلماتٍ . وسمي بذلك ، لأنه في مقابلة النون في جمع المذكر السالم نحو " مسلمون ومعلمون " لأن كلا من التنوين في جمع المؤنث والنون في جمع المذكر قائم مقام التنوين الذي كان في مفرديهما وعلامة على الاسم.

4- تنوين العوض : وهو اللاحق لآخرالاسمسم ، عوضاً عن محذوف ، وهو ثلاثة أقسام ، لأنه : إما عوض عن جملة أو عوض عن اسم ، أو عوض عن حرف .
(أ) فتنوين العوض عن جملة : هو الذي يلحق "إذْ " عوضاً عن الجملة التي تضاف إليها ، مثل : أكرمتني فأثنيت عليك حَينئذٍ ، والأصل : حين إذ أكرمتني : فحذفت جملة " أكرمتني " ونونت " إذْ " عوضاً عنها .

(ب) وتنوين العوض عن اسم : هو تنوين لفظ" كلَّ" أو " بعض " عوضاً عما تضاف أليه ، مثل : حضر الضيوف فصافحت كلاًّ منهم ، أي : كل ضيف ،ويعجبني بعض الزملاء دون بعضٍ: أي دون بعضهم ، فحذف –المضاف ، ونُون كل – وبعض – عوضاً عنه .

(ج) وتنوين العوض عن حرف : هو التنوين اللاحق مثل : جوارٍ ،وغَواشٍ ،وسواقٍ ونحوها من كل اسم منقوص ممنوع من الصرف : فتنوينه عوض عن الياء المحذوفة في حالتى الرفع والجر : تقول: هؤلاء جوار ٍ وغواشٍ ، وأعجبت بجوارٍ وغواشٍ والأصل : جواري فحذفت الياء ،وجيء بالتنوين عوضاً عنها أما : في حالة النصب فتظهر الفتحة على الياء ،مثل : رأيت جواريَ .
وهذه الأنواع الأربعة السابقة للتنوين . خاصة بالاسم وعلامة مميزة له – وهناك أنواع أخرى للتنوين لا تختص بالاسم ،لأنها تدخل على الأسماء والأفعال والحروف – ومنها تنوين( الترنيم – والتنوين الغالي ).


إضافة من عندي ( الأحمر )
هذان نوعان آخران من أنواع التنوين
أ/ تنوين الترنم: وهو التنوين اللاحق للقوافي المطلقة، أي التي في آخرها حرف مد،
كقوله:
أقِلِّي اللَّومَ عاذِلَ والعِتابَنْ # وقولي إنْ أصبْتُ لقد أصابَنْ
حيث إن أصل الكلمتين هو ( العتابا ) و ( أصابا )، فأتى التنوين مكان الألف لتركالترنم،
وكقوله:
أَزِفَ التَّرَحُّلُ غيرَ أنَّ رِكابنا # لمَّا تَزُلْ برِحالِنا وكأَنْ قَدِنْ

ب/ تنوين الغالي: وهو التنوين اللاحق للقوافي المقيَّدة زيادة على الوزن، كقوله:
وقاتِمِ الأعماقِ خاويْ المُخْتَرَقْنْ # مُشْتَبِهِ الأعلامِ لمّاعِ الخَفَقْنْ

جمع بعضهم أنواع التنوين في هذين البيتين
أنواع تنوينهم عشر عليك بها # فإن تحصيلها من خير ما حرزا
مكن وقابل وعوض والمنكر زد # ورنم اضطر غال واحك ما همزا


يتبع إن شاء الله

الأحمر
30-07-2012, 12:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قال المؤلف ( والفعل يُعرف بقد ،والسين ،وسوف ،وتاء التأنيث الساكنة)
فبعد أن بين المصنف العلامات التي يميز بها الاسم عن الفعل والحرف ، بدأ بعد ذلك ببيان العلامات التي يميز بها الفعل عن الاسم والحرف فقال ( والفعل يعرف بقد ، والسين ، وسوف ، وتاء التأنيث الساكنة).
فهذه هي العلامات التي يميز بها الفعل عن الاسم والحرف .

فالعلامة الأولى ( قد ) ، وقد حرف تحقيق ، وأحياناً يفيد التكثير، كقولك : ( قد يجود الكريم ) ويفيد أحياناً التقليل كقولك : ( قد يجود البخيل ) وهذا الحرف علامة من علامات الفعل كقولك : ( قد قام زيد ، وقد يقوم محمد ).

العلامة الثانية ( السين ) وهو حرف تنفيس يفيد الزمن القريب ، ومن أمثلة دخوله على الفعل قولك : سيقوم الطالب ، وسأذهب إلى المسجد ).

العلامة الثالثة: ( سوف ) وهو حرف يدل على وقوع الفعل في الزمن البعيد ، ومن أمثلة دخوله على الفعل : قوله تعالى ( كلاَّ سوف تعلمون) ، و قولك : ( سوف نذهب إلى الدرس ).

العلامة الرابعة : (لحوق تاء التأنيث الساكنة ) ومن أمثلة دخولها على الفعل قولك : ( قامت هند ، وقرأت زينب ).

العلامة الخامسة : ( لحوق تاء المتكلم " تاء الفاعل " ) ومن أمثلة دخولها على الفعل ، ( قمتُ ،وجئتُ ، وقرأتُ ، وتكلمتُ ).

ومن علامات الفعل أيضاً دخول ( لم ) فإن هذه الأداة لا تدخل إلا على الأفعال فقط ومن أمثلة دخولها على الفعل : ( لم يقمْ ، ولم يقعدْ ، ولم يأكلْ، ولم يضحكْ ) .
فهذه العلامات الست وهي كلها علامات يميز بها الفعل وذلك ؛ لأنها لا تقبل إلا الأفعال .

اتصال ياء المخاطبة بالفعل وتسمى ياء الفاعلة : تلحق آخر فعل الأمر والفعل المضارع مثل : أحسني يا سعاد إلى الفقراء ، وأنت تنالين العطف منهم .
وإنما قلنا ياء الفاعلة ولم نقل ياء المتكلم لأن ياء الضمير المتكلم لا تختص بالفعل وإنما تكون في الحرف ، مثل : إني ، ولي ، وأما ياء المخاطبة : فتختص بالفعل .

نون التوكيد : وتلحق آخر المضارع و الأمر فقط سواء أكانت ثقيلة أم خفيفة ،مثل : والله لأدافِعَنَّ عنك يا صاحبي ، ومن أمثلة الثقيلة قوله تعالى ( ولَينْصُرَنَّ الله من ينْصرٌه ).

قسم خاص بالفعل المضارع وهي ثلاث علامات : ( السين ، وسوف ، ولم ). كقولك : ( ستقرأ ، وسوف يقرأ ، ولم يقرأ ).

قسم خاص بالفعل الماضي ، وهي علامتان : ( تاء التأنيث الساكنة ، وتاء الفاعل )، كقولك : ( قد جاء زيد ،وقد يتأخر محمد وقد جاءت أختي وجئت معها)

قسم يدخل على الفعل الماضي والمضارع وهي علامة واحدة هي ( قد ) ، كقولك : ( قد جاء زيد ، وقد يتأخر محمد )

مســــألــــة :واعلم أنه ليس شرطًا في معرفة الكلمة وجود علامة من علاماتها ، وذلك أنَّه قد يوجد عندنا اسم ، وقد يوجد عندنا فعل ، ولكن لا يوجد معه شيء من علاماته ، ولكن لنا أن نميز الكلمة هل هي اسم أو فعل ، بطريقة إجراء العلامات عليها فإذا أجرينا على الكلمة علامات الاسم وقبلت علاماته علمنا أنًّ هذه الكلمة اسمٌ ، وإذا أجرينا على الكلمة علامات الفعل وقبلت علاماته علمنا أنَّ هذه الكلمة فعلٌ

إضافة من عندي ( الأحمر )
الأفضل عدم تسمية التاء المتصلة بآخر الفعل الماضي تاء المتكلم أو تاء الفاعل والصحيح تسميتها التاء المتحركة لأنها قد تكون متحركة بالفتح فتصير للمخاطب ( كتبتَ ) وقد تكون متحركة بالضم ( كتبتُ ) فتصير للمتكلم وقد تكون متحركة بالكسر ( كتبتِ ) فتصير للمخاطبة
ومن الخطأ تسميتها تاء الفاعل لأنها لا تكون دائما فاعلًا ولكن قد تكون فاعلًا ( ذهبتُ ) وقد تكون نائب فاعل ( كُـوفـِـئـْـتُ ) وقد تكون اسمًا لفعل ناسخ ( كنتُ معلمًا )
قد اجتمعت نون التوكيد الثقيلة ونون التوكيد الخفيفة في هذه الآية " ولئن لم يفعل ما آمره ليسجننّ وليكوننْ من الصاغرين "
لا يصح تسمية ياء المخاطبة بياء الفاعلة لأنها لا تكون دائما فاعلًا ولكن قد تكون فاعلًا ( اكتبي ) وقد تكون نائب فاعل ( أنت تـُـحْـتَـرَمين ) وقد تكون اسمًا لفعل ناسخ ( كوني ملتزمة )
قد تكسر تاء التأنيث المتصلة بالفعل الماضي إذا أتى بعدها همزة وصل لئلا يلتقي ساكنان مثل ( حفظتِ ابتسام القرآن )

يتبع إن شاء الله

الأحمر
30-07-2012, 11:51 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الدرس السادس : الحرف
قال المؤلف : "والحرف ما لا يصلح معه دليل الاسم ولا دليل الفعل"
بعد ذلك بين المصنف العلامات التي يعرف بها الحرف ، وذكر أنَّ العلامة التي يعرف بها الحرف هي عدم قبوله لعلامات الاسم ، ولا علامات الفعل ، فإذا أجرينا على الكلمة علامات الاسم ، وأجرينا عليها علامات الفعل ولم تقبل هذه الكلمة تلك العلامات ، عرفنا بذلك أن هذه الكلمة حرفٌ مثال ذلك ( حرف من ) فإننا نجد أن هذا الحرف لا يقبل شيئاً من علامات الاسم ، فلا يمكن إدخال ( أل ) عليه ، ولا يمكن تنوينه ، وكذلك لايقبل علامات الفعل ، فلا يمكن إدخال ( السين ، أو سوف ) عليه ولايمكن تلحقه تاء التأنيث ، أو تاء المتكلم ، ( فعدم قبوله لعلامات الاسم والفعل دليل على أنه حرف )

يقول بعض النحاة :
والحرف ما ليست له علامة # ترك العلامة لـه علامـة

يتبع إن شاء الله

الأحمر
31-07-2012, 12:41 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الدرس السابع : الإعراب


(الإعراب هو : تغير أواخر الكلم لاختلاف العوامل الداخلة عليها لفظاً أو تقديراً ....)
ذكر المصنف رحمه الله باب الإعراب بعد البحث في الكلام ؛لأن البحث في الإعراب هو المقصود في دراسة النحو واللغة.
والإعراب في اللغة : له عدة معانٍ ، أشهرها التفسير والتبيين ، ومن ذلك قول النبي :"والثيب تعرب عن نفسها " ، أي تفسر وتوضح عن نفسها .
وأما في اصطلاح النحويين : فتعريفه كما ذكره المصنف بقوله( هو تغيير أواخر الكلم لاختلاف العوامل الداخلة عليها )
فقوله : ( تغيير أواخر الكلم ) : ليخرج بذلك التغير الحاصل في وسط الكلمة ، وفي أولها ؛ لأن التغير في وسط الكلام و أوله من بحوث الصرف ، وأما النحو فبحثه خاص في آخر الكلمة.
فالتغير الحاصل في آخر الكلمة هو الإعراب ، كقولك : ( جاء زيدٌ ، ومررت بريدٍ ، وزرت زيداً ) فالتغير الحاصل في الحرف الأخير من ( زيد ) هو الإعراب .
وقوله ( لاختلاف العوامل الداخلة عليها ).
أي التغير الحاصل في آخر الكلمة من رفع ، ونصب ، وجر ، وجزم ، سببه دخول العوامل عليها ، فإذا جاء سبب الرفع رفعت ، وإذا جاء سبب النصب نصبت وهكذا .
وقوله ( لفظاً أو تقديراً )
أي أن التغير الحاصل في آخر الكلمة يكون أحياناً ملفوظاً ، ويكون أحياناً مقدراً ، فيكون التغير ملفوظاً في الكلمات الصحيحة الآخر مثل : ( جاء زيدٌ – وينام محمدٌ مبكراً ) ويكون مقدراً في الأسماء المعتلة والأفعال المضارعة المعتلة
المقصود بالمعتلة : ما يكون في آخرها حرف علة كالألف والياء المكسور ما قبلها والواو امضموم ما قبلها
حروف العلة ثلاثة وهي : ( الواو – والألف – والياء ) ،فمثال الألف ( فتى –رحى ) ، ومثال الياء ( قاضي – وادي ) ، وأما الواو المضموم ما قبلها : فلا تلحق الأسماء ، وإنما تلحق الأفعال ، وكذلك يكون الإعراب مقدراً في الأفعال المعتلة ، مثل (يخشى المسلم ربه ) فعل مضارع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف .
ثم يقول المؤلف: ( وأقسامه أربعة : رفع ، ونصب ، وجر ، وجزم ) .لما بين المصنف أنَّ الإعراب : هو التغير الحاصل في آخر الكلمة ، بعد ذلك بدأ ببيان أنواع الإعراب ، وذكر أنَّه أربعة أقسام :

الأول : الرفع .
والرفع في اللغة : هو الاستعلاء .
وفي اصطلاح النحويين : تغير مخصوص يجلبه عامل مخصوص علامته الضمة أو ما ناب عنها . مثل ( جاء محمدٌ ) فــ (محمد ) : مرفوع وعلامة رفعه الضمة . ومثل ( يجودُ الكريم ) فــ ( يجود ) : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة .

الثاني : النصب
والنصب في اللغة : الاستواء
وفي اصطلاح النحويين : تغير مخصوص يجلبه عامل مخصوص علامته الفتحة أو ما ناب عنها ، مثل( أيقظت زيدًا )
فـ ( زيدًا ) : مفعول به منصوب علامة نصبه الفتحة . ومثل ( لن يقوم الرجل ) فـ (يقوم ) : فعل مضارع منصوب علامة نصبه الفتحة .

الثالث : الجر
الجر في اللغة :السحب
وفي اصطلاح النحويين : تغير مخصوص يجلبه عامل مخصوص علامته الكسرة أو ما ناب عنها . مثل ( كتبت بالقلم ) فـ ( القلم ) : اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة .والجر خاص بالأسماء أما الأفعال فلا تجر .

الرابع : الجزم .
والجزم في اللغة : هو الجز والقطع .
وفي اصطلاح النحويين : هو تغير مخصوص يجلبه عامل مخصوص علامته السكون أو ما ناب عنها .
وهو خاص في الأفعال أما الأسماء فلا تجزم . مثل ( لم يذهب زيد ) فـ ( يذهب ) : فعل مضارع مجزوم بلم جزمه السكون .

إضافة من عندي ( الأحمر )
قد يكون الاسم مختوما بالواو أوبالياء الساكن ما قبلهما ويسميان حينئذ الشبيه بالصحيح مثل ( دلو ، سعي ) ويعامل معاملة الصحيح في ظهور علامات الإعراب في آخره ( دلوُ ، دلوَ ، دلوِ، سعيُ ، سعيَ سعيِ )
الحركات الثلاث مقدرة على الألف
الضمة والكسرة مقدرتان على الياء والفتحة ظاهرة على الياء

يتبع إن شاء الله

الأحمر
31-07-2012, 03:27 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الدرس الثامن : علامات الإعراب
قال المؤلف : (( فللأسماء من ذلك : الرفع ،والنصب ، والجر ، ،ولا جزم فيها )).
بعد أن بين المصنف رحمه الله تعالى أنَّ الإعراب أربعة أقسام بعد ذلك بين نصيب كل من الاسم والفعل من ذلك الإعراب ،
فبين نصيب الاسم منه وهو ثلاثة أقسام :وهي الرفع ومثاله ( قام محمدٌ ) فـ ( محمد) فاعل مرفوع ،والنصب مثل ( جئت زيداً ) فـ ( زيداً ) مفعول به منصوب ، والجر مثل ( ذهبت إلى زيدٍ ) فـ ( زيدٍ ) اسم مجرور ،
أما الجزم فلا يمكن أن يكون في الأسماء ، أي لا يمكن أن يكون هناك اسم مجزوم .


قال المؤلف : (( وللأفعال من ذلك : الرفع ، والنصب ، والجزم ، ولا جر فيها ))
أي ونصيب الأفعال من الإعراب ثلاثة أشياء : الرفع ومثاله ( يقومُ الطالب ) فـ ( يقومُ ) فعل مضارع مرفوع /والنصب ومثاله ( لن يقومَ الطالب ) فـ ( يقومَ ) فعل مضارع منصوب ، والجزم ومثاله ( لم يذهبْ زيدٌ ) فـ( يذهبْ ) فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون .ولا يمكن أن يجر الفعل .
ومن هذا التقسيم يتبين لنا أنَّ الفعل والاسم يشتركان في شيئين من الإعراب وهما الرفع والنصب ، ويختص الاسم بالجر ، ويختص الفعل بالجزم .
ولم يذكر المصنف الحرف في باب الإعراب ؛ لأن الحرف مبني دائماً فلا يمكن إعرابه .



يتبع إن شاء الله

الأحمر
02-08-2012, 12:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الدرس التاسع : علامات الرفع ( الضمة )
للرفع أربع علامات : الضمة ، والواو ، والألف ، والنون .
فأما الضمة فتكون علامة للرفع في مواضع : الاسم المفرد ، وجمع التكسير ، وجمع المؤنث السالم ))

لما فرغ المصنف من الإعراب وبين أنَّ الإعراب أربعة أقسام ، انتقل بعد ذلك إلى بيان علامة كل قسم من الأقسام الأربعة .

فبدأ ببيان علامة الرفع ، وبين أنها أربع علامات وهي الضمة والواو والألف والنون ، ثم بين بعد ذلك مواضع كل علامة ، فتناول علامة الضمة ، وبين أنها تكون علامة للرفع في أربعة مواطن فقال :( أما الضمة فتكون علامة للرفع في مواضع ........إلخ )

# الموضع الأول : الاسم المفرد ،
مثل ( زيد ، محمد ، قلم ، طريق ) وكل ما دل على ذات واحدة فهو الاسم المفرد ، فهذا هو الموضع الأول الذي تكون علامة رفعه الضمة ، مثل ( قال زيدٌ ) فزيد فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة .

# الموضع الثاني : جمع التكسير ،
وهو ما تغير فيه بناء مفرده ، مثل ( قلم ) تجمع بـ ( أقلام ) و( طريق ) تجمع بـ ( طرق ) فهذا هو الموضع الثاني الذي يرفع وتكون علامة رفعه الضمة . كقولك : ( أقلام زيد كثيرة ) فـ ( أقلام ) مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة .

# الموضع الثالث : جمع المؤنث السالم ،
وهو ما دل على جمع بزيادة الألف والتاء مثل ( مسلمة ) تجمع ( مسلمات ) و( قانتة ) تجمع ( قانتات ) فجمع المؤنث السالم علامة رفعه الضمة ، كقولك ( المؤمنات قانتات ) فالمؤمنات مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة .

# الموضع الرابع : الفعل المضارع الذي لم يتصل بآخره شيء .
فالفعل المضارع يرفع وتكون علامة رفع الضمة ، وبشرط ألا يتصل بآخره شيء ، كقولك ( زيد يذهبُ إلى المسجد ) فـ ( يذهب ) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة ، أما إن اتصل بالمضارع شيء فإنه يمتنع أن يرفع بالضمة ، كاتصاله بنون النسوة وذلك مثل ( المؤمنات يصمن رمضان ) فإن ( يصمن ) فعل مضارع مبني . وكذلك إن اتصل بنون التوكيد مثل ( لأحجنَّ هذا العام إن شاء الله ) فـ ( أحجنَّ ) فعل مضارع مبني لاتصاله بنون التوكيد ، وكذلك إذا اتصل بواو الجماعة كقولك ( يقومون ، ويسافرون ) أو اتصل بألف الاثنين كقولك ( يقومان ، يسافران) أو اتصل بياء المخاطبة مثل ( تقومين )، ففي هذه الأحوال يمتنع رفعه بالضمة ؛ لاتصاله وعدم تجرده .


إذن
من هذا يتبين لنا شرط رفع الفعل المضارع بالضمة وهو عدم اتصال آخره بشيء .



إضافة من عندي ( الأحمر )

علامة الرفع الأصلية هي الضمة
قد تكون الضمة ظاهرة وهذا هو الأصل حيث اقتصر الشارح على الظاهرة
قد تكون الضمة مقدرة منع من ظهورها التعذر إذا كان آخر الاسم أو الفعل المضارع
ألفًا ( الفتى ، يسعى )
قد تكون الضمة مقدرة منع من ظهورها الثقل إذا كان آخر الفعل المضارع ياءً أو واوًا
أو كان الاسم منقوصًا ( يمشي ، يدعو ، الداعي )
التعذر : استحالة النطق بالحركة
الثقل : صعوبة النطق بالحركة

يتبع إن شاء الله

الأحمر
02-08-2012, 11:53 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الدرس العاشر : علامة الرفع ( الواو )

قال المؤلف : (( وأما الواو فتكون علامة للرفع في موضعين : في جمع المذكر السالم ، وفي الأسماء الخمسة ، وهي : أبوك ، وأخوك ، وحموك ، وفوك ، وذو مال ))

فالعلامة الثانية للرفع هي ( الواو )،
وقد بين الصنف أن ( الواو ) تكون علامة للرفع في موضعين :

الموضع الأول جمع الذكر السالم ،
وهو كل ما دل على جماعةٍ ذكور بزيادة الواو والنون في حال النصب والجر ، وذلك مثل . تقول ( جاء الزيدون ) فــ ( الزيدون ) فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو ؛ لأنه جمع مذكر سالم ،

ولا يجمع الاسم على هذا النحو إلا بخمسة شروط :

الأول : أن يكون علماً مثل ( محمد ، وزيد ، وصائب ) فخرج بذلك ما ليس بعلم مثل ( رجل ، وشخص ) وغير ذلك .

الثاني : أن يكون ذكراً ، وخرج بذلك العلم المؤنث مثل ( زينب ، وليلى ) .

الثالث : أن يكون عاقلاً ، فخرج بذلك ما ليس بعاقل مثل ( فرس ، وجمل ، وغراب ) وغير ذلك .

الربع : أن يكون خالياً من تاء التأنيث ، وخرج بذلك العلم المذكر الذي لحقته تاء التأنيث مثل ( علقمة ، وطلحة ).

الخامس : ألاّ يكون مركباً ، فخرج مثل ( بعلبك ، وسيبويه ) .

الموضع الثاني : الأسماء الخمسة ،
وهي : أبوك ، أخوك ، حموك ، فوك ، وذو مال ، فهذه الأسماء الخمسة ترفع وعلامة رفعها الواو مثل ( جاء أبوك ) فـ( أبوك ) فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو ؛ لأنه من الأسماء الخمسة ، و( أبو) مضاف و( الكاف ) مضاف إليه .

ولا ترفع هذه الأسماء الخمسة بالواو إلا بأربعة شروط :

الأول : أن تكون مفردة ، فخرج بذلك إذا كانت جمعاً أو مثناة مثل ( آباؤك ، وأبواك ، وأخواك ، إخوتك وإخوانك ).

الثاني : أن تكون مكبرة ، وخرج بذلك إذا كانت مصغرة مثل ( أُبيّك ، أُخيّك ) فإنها حينئذ ترفع بالضمة .

الرابع : إضافتها إلى غير ياء المتكلم ، فخرج بذلك ما إذا كانت إضافته إلى ياء المتكلم مثل ( أبي ، وأخي ) .

والمقصود بقول المصنف ( ذو مال ) فإنه على سبيل المثال وإلا فكل ما أضيف إلى ( ذو ) فإنه يصح ، ( ذو جاهٍ ، ذو عقلٍ ، ذو علمٍ ) وما أشبه ذلك .


إضافة من عندي ( الأحمر )
نسي الشارح هذا الشرط من شروط جمع المذكر السالم
ألّا أن يكون وصفا لمذكر عاقل خالٍ من تاء التأنيث وليس على وزن أفعل الذي مؤنثه فعلاء ولا فعلان الذي مؤنثه فعلى ولا ما يستوي فيه المذكر والمؤنث فلا يجمع داعية ولا أحمر ولا عطشان ولا صبور جمع مذكر سالمًا
نسي الشارح الملحق بجمع المذكر السالم مثل ( سنون وأهلون ........)
سقط هذا الشرط من الشارح من شروط الأسماء الستة
الثالث : أن تكون مضافة فلو كانت مقطوعة عن الإضافة لأعربت بالحركات
هناك اسم سادس وهو ( هنوك ) وهو الشيء التافه أو الحقير



يتبع إن شاء الله

الأحمر
02-08-2012, 11:57 PM
السلام عليكم
الدرس الحادي عشر علامة الرفع ( الألف )

يقول المصنف : (( وأما الألف فتكون علامة ً للرفع في تثنية الأسماء خاصة ))
أما العلامة الثالثة للرفع فهي :الألف ، وتكون علامة للرفع في موضع واحد فقط : وهو المثنى وذلك مثل ( رجلان ، وكتابان )
والمثنى : هو كل ما دل على اثنين بزيادة الألف والنون في حال الرفع وزيادة الياء والنون في حال النصب والجر .
مثال ذلك : ( قام الرجلان ) فـ ( الرجلان ) فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف ؛ لأنه مثنى .
ومثاله أيضاً ( قدم الطالبان ) فـ ( الطالبان ) : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف ؛ لأنه مثنى .

إضافة من عندي ( الأحمر )

التعريف ناقص فلم يذكر اثنتين فالتعريف المانع الجامع للمثنى : هو الاسم المعرب الدال على اثنين أو اثنتين بزيادة الألف والنون في حال الرفع وزيادة الياء والنون في حالتي النصب والجر

نسي الشارح ذكر الملحق بالمثنى مثل ( اثنان وكلاهما ........)
يشترط في ( كلا ، كلتا ) أن تكونا مضافتين لضمير حتى تكونا ملحقتين بالمثنى أما
إذا أضيفتا لاسم ظاهر فتعاملان معاملة الاسم المقصور حيث تقدر على آخرهما الحركات

يتبع إن شاء الله

الأحمر
03-08-2012, 12:02 AM
وعليكم السلام
الدرس الثاني عشر : علامة الرفع ( ثبوت النون )

يقول المصنف : (( وأما النون فتكون علامةً للرفع في الفعل المضارع إذا اتصل به ضمير تثنية ، أو ضمير جمع ، أو ضمير المؤنثة المخاطبة ))

وأما العلامة الرابعة للرفع فهي : ثبوت النون ، وتكون في موضع واحد ، وهو الفعل المضارع إذا اتصلت به واو الجماعة أو ألف الاثنين ، أو ياء المؤنثة المخاطبة .
وهي التي تعرف بالأفعال الخمسة وهي ( يفعلان – وتفعلان – يفعلون – وتفعلون – وتفعلين ) كـ ( يقومان ، وتقومان وتقومون ، ويقومون ، وتقومين ) تقول ( المسلمون يصلون ) فإعراب يصلون : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون ؛ لأنه من الأفعال الخمسة ، والواو : ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل .
( والمسلمان يصليان ) فــ ( يصليان ) : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون ؛ لأنه من الأفعال الخمسة ، والياء : ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل .

إضافة من عندي ( الأحمر )
سميت الأفعال الخمسة بهذا الاسم لأنها تأتي على خمس صور
مع ألف الاثنين للمخاطبين ( تكتبان )
مع ألف الاثنين للغائبين ( يكتبان )
مع واو الجماعة للمخاطبين ( تكتبون )
مع واو الجماعة للغائبين( يكتبون )
مع ياء المخاطبة ( تكتبين )

هناك من سماها ( الأمثلة الخمسة )
الضمائر الثلاثة تكون في محل رفع دائمًا فقد تكون فاعلًا ( المؤمنون يخشون الله) أو نائب فاعل ( المتفوقان يعطيان جائزة ) أو اسمًا لفعل ناسخ( كونوا سعداء )


يتبع إن شاء الله

الأحمر
03-08-2012, 08:12 PM
السلام عليكم
الدرس الثالث عشر علامات النصب ( الفتحة )

قال المؤلف : (( وللنصب خمس علامات : الفتحة ، والألف ، والكسرة ، والياء ، وحذف النون ))
والنصب له خمس علامات : الفتحة والألف والكسرة والياء وحذف النون .فهذه العلامات الخمس هي علامات النصب ولكل علامة من هذه العلامات موضعها .

ثم قال (( فأما الفتحة فتكون علامة للنصب في ثلاث مواضع : في الاسم المفرد ، وجمع التكسير ، والفعل المضارع إذا دخل عليها ناصب ولم يتصل بآخره شيء ))

فأما الفتحة فلها ثلاثة مواضع في النصب :
الأول : الاسم المفرد . مثل ( رأيت زيدًا – إنَّ عمرًا لتقي ).
الثاني : جمع التكسير . مثال ذلك ( رأيت الرجالَ – وقرأ زيد الكتبَ )
الثالث : الفعل المضارع ، وينصب بشرطين :
الشرط الأول : أن يسبقه ناصب
الشرط الثاني : ألا يتصل بآخره شيء من الضمائر ، كــ ( ألف الاثنين ، أو واو الجماعة ، أو ياء المؤنثة الخاطبة ) ، مثل: ( لن ينام َ المجتهد ) .

إضافة من عندي ( الأحمر )
علامة النصب الأصلية هي الفتحة
قد تكون الفتحة ظاهرة وهذا هو الأصل حيث اقتصر الشارح على الظاهرة
قد تكون الفتحة مقدرة منع من ظهورها التعذر إذا كان آخر الاسم أو الفعل المضارع ألفًا ( الفتى ، يسعى )
لم يذكر الشارح الضمير نون النسوة فإذا اتصلت نون النسوة بالفعل المضارع فإن الفعل حينئذ يبنى على السكون في محل نصب

يتبع إن شاء الله

الأحمر
03-08-2012, 08:15 PM
وعليكم السلام
الدرس الرابع عشر : علامة النصب ( الألف )
ثم قال المؤلف : (( وأما الألف فتكون علامةً للنصب في الأسماء الخمسة ، نحو ( رأيت أباك وأخاك ) وما أشبه ذلك ))

والعلامة الثانية للنصب : الألف وتكون علامة للنصب في موضع واحد وهو الأسماء الخمسة ، مثل ( رأيت أباك ، وأكرمت أخاك ) فـ (أباك ، وأخاك ) منصوبان وعلامة نصبهما الألف ؛ لأنهما من الأسماء الخمسة .

إضافة من عندي ( الأحمر )

هناك اسم سادس ( هن ) وهو الشيء الحقير


يتبع إن شاء الله

الأحمر
04-08-2012, 12:55 AM
السلام عليكم
الدرس الخامس عشر : علامة النصب ( الكسرة )

ثم قال (( وأما الكسرة فتكون علامةً للنصب في جمع المؤنث السالم ))
وأما العلامة الثالثة : للنصب فهي الكسرة. وتكون علامة للنصب في مواضع واحد وهو جمع المؤنث السالم مثل ( إنًّ الطالباتِ مجدات ، ورأيت الطبيباتِ يخدمن المرضى )


إضافة من عندي الأحمر
لم يذكر الشارح الملحق بجمع المؤنث السالم ( احترم أولات ِ العفة )

يتبع إن شاء الله

الأحمر
04-08-2012, 04:57 PM
وعليكم السلام
الدرس السادس عشر : علامة النصب ( الياء )



ثم قال : (( وأما الياء فتكون علامةً للنصب في التثنية والجمع ))

وأما العلامة الرابعة للنصب فهي الياء، وتكون علامة للنصب في موضعين اثنين وهما :

الموضع الأول : تثنية الأسماء ، مثل ( رأيت طالبين اثنين ، وإنَّ الرجلين لقاعدان ) .
الموضع الثاني : جمع المذكر السالم ، وذلك مثل ( إنَّ المسلمين كثيرون ، ورأيت المؤمنين مصلين ) .
يتبع إن شاء الله

الأحمر
05-08-2012, 02:52 AM
السلام عليكم
الدرس السابع عشر : علامة النصب ( حذف النون )

ثم قال : (( وأما حذف النون فيكون علامةً للنصب في الأفعال الخمسة التي رفعها بثبات النون ))
وأما العلامة الخامسة للنصب فهي ( حذف النون ) وتكون علامة للنصب في موضع واحد فقط وذلك في الأفعال الخمسة ، وذلك مثل ( لن تقوموا حتى أحضر – والرجلان لن يحضرا )


يتبع إن شاء الله

الأحمر
05-08-2012, 02:57 AM
وعليكم السلام
الدرس الثامن عشر : علامات الجر ( الكسرة )
ثم قال المؤلف : (( وللجر ثلاث علامات : الكسرة ، والياء ، والفتحة )) .

ثم لما بين المصنف علامات النصب وبين مواضع كل علامة ، بعد ذلك تناول علامات الجر وبين أنها ثلاث علامات وهي : الكسرة ، الياء ، والفتحة ، ثم بين مواضع كل علامةٍ منها .

ثم قال ( فأما الكسرة فتكون علامة للجر في ثلاثة مواضع : في الاسم المفرد المنصرف ، وجمع التكسير المنصرف ، وجمع المؤنث السالم ))

أما الكسرة فتكون علامة للجر في ثلاثة مواضع فقط :
الموضع الأول : الاسم المفرد المنصرف ، والمقصود بالمنصرف هو الاسم الذي يلحقه التنوين ، مثل ( محمدٌ ، وطريقٌ ) ومثال جره كقولك ( كتبت بقلمٍ جيدٍ ) .

الموضع الثاني : جمع التكسير المنصرف ، ومثاله ( مررت برجالٍ عظامٍ ) .

الموضع الثالث : جمع المؤنث السالم ،ومثاله ( مررت بالمؤمناتِ)

إضافة من عندي ( الأحمر )
الموضع الرابع : في الممنوع من الصرف المعرف بـ ( أل ) أو المضاف مثل صليت في المساجد وفي بعض مساجد الأحمر

يتبع إن شاء الله

الأحمر
05-08-2012, 07:48 PM
السلام عليكم
الدرس التاسع عشر : علامة الجر ( الياء )

ثم قال (( وأما الياء فتكون علامة للجر في ثلاثة مواضع : في الأسماء الخمسة ، وفي التثنية ، والجمع ))

أما العلامة الثانية للجر فهي الياء ، وتكون علامة للجر في ثلاثة مواضع فقط :
الموضع الأول : في الأسماء الخمسة ، مثاله ( مررت بأبيك )
الموضع الثاني : التثنية ، ومثاله ( ضربت بحجرين كبيرين )
الموضع الثالث : جمع المذكر السالم ، ومثاله ( أقرأت السلامة على المسلمين )



يتبع إن شاء الله

الأحمر
05-08-2012, 07:53 PM
وعليكم السلام
الدرس العشرون علامة الجر ( الفتحة )
ثم قال : (( وأما الفتحة فتكون علامة للجر في الاسم الذي لا ينصرف )) .

والفتحة تكون علامة للجر في الاسم الذي لا ينصرف ، والمقصود بالاسم الذي لا ينصرف هو الاسم الذي لا ينون ، مثل ( أحمد ، وعمر ، وإبراهيم ) بشرط ألّا يضاف أو ألّا يقترن بـ ( أل ) مثل : مررت بعمرَ وإبراهيمَ ، صليت في مساجدَ كثيرةٍ


يتبع إن شاء الله

الأحمر
06-08-2012, 01:12 AM
السلام عليكم
الدرس الواحد والعشرون : علامات الجزم

يقول المؤلف : (( وللجزم علامتان : السكون، والحذف. فأما السكون فيكون علامةً للجزم في المضارع الصحيح آخره. وأما الحذف فيكون علامةً للجزم في الفعل المضارع المعتل آخره، وفي الأفعال الخمسة التي رفعها بثبات النون ))

أما الجزم فله علامتان : السكون ، والحذف .

العلامة الأولى هي السكون:
وتكون علامةً للجزم في موضع واحد فقط وهو الفعل المضارع الصحيح الآخر ، والمقصود بالصحيح الآخر : أي الخالي آخره من أحد أحرف العلة ، مثل ( يذهب ، ويأكل ، ويقعد ) وغير ذلك ، تقول ( لم يذهبْ زيد ) يذهب : فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون .

وأما العلامة الثانية للجزم فهي الحذف ، ولها موضعان :
الأول : في المضارع المعتل الآخر ،
والمقصود بالمعتل أي ما كان آخره حرف علة ، وحروف العلة ثلاثة ( الألف ، والواو ، والياء )
فمثال المعتل بالألف ( يخشى ) ومثال المعتل بالياء ( يقضي ) ومثال المعتل بالواو ( يدعو ) فإذا اتصل بالفعل المضارع حرف علة كان علامة جزم هذا الفعل هو حذف حرف العلة مثل ( لم يدعُ ) مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف حرف العلة .

الموضع الثاني للحذف
الأفعال الخمسة وهي ( يفعلان ، وتفعلان ، ويفعلون ، وتفعلون ، وتفعلين ) فإن علامة جزم هذه الأفعال هي حذف النون ، كقولك ( لم يقوموا ) فهذا فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون ، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل ، وعلى هذا المثال فقس .

إضافة من عندي ( الأحمر )
يخطئ كثير من المعربين عندما يذكرون أن علامة جزم الفعل المضارع المعتل العين هي
حذف حرف العلة والصحيح أن العلامة هي السكون مثل ( لم يبـِعْ التاجر بضاعته ) فحرف
العلة محذوف لئلا يلتقي ساكنان وليس حذفه هو علامة الجزم
قد يحرَّك السكون بالفتح لئلا يلتقي ساكنان مثل ( لا تستمدَّ العون إلا من الله )
فعلامة الجزم هي السكون لا الفتحة
قد يحرَّك السكون بالكسر لئلا يلتقي ساكنان مثل ( لا تخدع ِ المسلم ) فعلامة الجزم
هي السكون لا الكسرة
إذا حذف حرف العلة بقيت حركة الحرف الذي قبله كما هي ( لم يخشَ ) ، ( لم يدعُ ) ، ( لم يمش ِ )

يتبع إن شاء الله

الأحمر
06-08-2012, 02:27 AM
وعليكم السلام
الدرس الثاني والعشرون : أنواع الأفعال

((الأفعال ثلاثة : ماض ٍ ، مضارعٌ ، وأمرٌ ، نحو : ضرب ، يضرب ، اضرب . فالماضي مفتوح الآخر أبداً ، والأمر مجزوم أبداً .. ))

ثم بين المصنف المعربات ، وبين أن الذي يعرب هي الأفعال ، والأسماء فقط دون الحروف ، ابتدأ بعد ذلك ببيان أنواع الأفعال ، وقد بين أن الأفعال ثلاثة ( ماضٍ ، ومضارعٌ ،وأمر ) وقد دل على هذا التحديد ( التتبع والاستقراء ) فإن علماء اللغة تتبعوا و استقروا كلام العرب فوجدوا أن الأفعال لا تخرج عن هذه الثلاثة الأقسام .

الفعل الأول : الماضي .
وهو ما دل على وقوع الحدث في الزمن الماضي مثل ( ذهب ، وقام ) وغير ذلك ، والفعل الماضي يبنى على الفتح إن لم يتصل بآخره شيء ، كـ ( ذهبَ ، وكتبَ ) . أما إن اتصل بآخره ضمير رفع متحرك فإنه يبنى على السكون كقولك ( جئتُ ) فـ( جاء ) : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك ، وتاء المتكلم : ضمير متصل في محل رفع فاعل .
وأما إن اتصل بواو الجماعة فإنه يبنى على الضم كقولك ( جاؤوا ) فجاء فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، واو الجماعة ، ضمير متصل في محل رفع فاعل .

إضافة من عندي ( الأحمر )
الفعل الماضي : كل فعل دل على حدث في زمن مضى
الفعل الماضي مبني دائماً
أحرف العلة ثلاثة ؛ الألف ، الواو ، الياء
علامات بناء الفعل الماضي :
1 - السكون إذا اتصل به أحد الضمائر الآتية
أ - التاء المتحركة
احترمْــــتُ والديّ ، احترمتَ والديك ، احترمتِ والديكِ
ب - نون النسوة
الطالبات كتــبْــن واجبهن
ج - نا الدالة على الفاعلين
عدْنا المريض
2 - الضم الظاهر
إذا اتصل بالفعل الماضي واو الجماعة وكان الفعل الماضي صحيح الآخر : الطلاب خرجُــوا مسرورين
3 - الضم المقدر
إذا اتصل بالفعل الماضي واو الجماعة وكان الفعل الماضي معتل الآخر : المذنبون دعوا ربهم
4 - الفتح المقدر
إذا كان الفعل الماضي معتل الآخر بالألف ولم يتصل به أي ضمير : سعى الحاج بين الصفا والمروة ، دعت المؤمنة الله
5 - الفتح الظاهر في غير ما سبق :
شربَ المريض الدواء ، المسافران رجعا من سفرهما ، حضرت الفتاة مبكرة

يتبع إن شاء الله

الأحمر
07-08-2012, 01:43 AM
السلام عليكم
الدرس الثالث والعشرون : فعل الأمر .

هو ما دل على طلب وقوع الحدث في الزمن المستقبل ، مثل ( قم ) فهذا طلب للقيام في المستقبل .
وفعل الأمر إن لم يتصل بآخره شيء فإنه يبنى على السكون كقولك ( اقرأْ ، واذهبْ ) .
وأما إن اتصل به حرف علة فإنه يبنى على حذفه ، تقول ( اغزُ ) فهو أمر مبني على حذف حرف العلة وكذلك ( اخش ) فعل أمر مبني على حذف حرف العلة .

إضافة من عندي ( الأحمر )
تعريف فعل الأمر : هو طلب حدوث الفعل زمن التكلم

علامات بنائه
أولًا : حذف حرف النون
إذا اتصل بفعل الأمر ألف الاثنين أو واو الجماعة أو ياء المخاطبة
اذكرا ، اخشيا ، اذكري ، اخشي ، اذكروا ، اخشوا

ثانيًا : حذف حرف العلة
إذا كان معتل الآخر ولم يتصل به ضمير مما سبق
اسعَ ، ادعُ ، اجرِ

ثالثًا : السكون
أ / إذا كان صحيح الآخر ولم يتصل به ضمير مما سبق
اكتبْ ، اعملْ

ب / إذا اتصلت به نون النسوة
اكتـبْـنَ ، ادعوْنَ ، اخشـيْـنَ

رابعًا : الفتح
إذا اتصلت به نون التوكيد الخفيفة أو الثقيلة
اكتـبَـنَّ ، ادعوَنَّ ، اخشـيَـنَّ
اكتـبَـنْ ، ادعوَنْ ، اخشـيَـنْ

يتبع إن شاء الله

الأحمر
07-08-2012, 02:05 AM
وعليكم السلام
الدرس الرابع والعشرون : الفعل المضارع :

وهو الفعل الوحيد الذي يعرب من الأفعال ، بخلاف الماضي والأمر فإنهما مبنيان دائماً

قال المؤلف (( والمضارع ما كان في أوله إحدى الزوائد الأربع التي يجمعها قولك " أنَيْتُ " ))
فضابط الفعل المضارع هو ما كان في أوله إحدى الزوائد الأربع مجموعة في قولك ( أَنَيْتُ) .
فإذا كان في أول الفعل أحد هذه الحروف ، الهمزة ، أو النون ، أو الياء ، أو التاء ، فإنه حينئذ يكون مضارعاً
مثال الهمزة ( أقوم ، وأذهب ) ومثال النون ( نقرأ ، ونكتب ) ومثال الياء ( يصلي ، ويسجد ) مثال التاء ( تروح ، وتغدو )

لكن اعلم أنه يشترط في هذه الحروف الأربع أن تكون زائدةً وليست حرفاً أصلياً في الفعل ، أما إذا كانت حرفاً أصلياً فإنها حينئذ لا تدل على المضارعة .
فمثال أصلية الهمزة ، كقولك ( أكرم زيد ) فـ ( أكرم ) فعل ماضي ؛ لأن الهمز أصلي ، مثال النون كقولك ( نأى زيد ) أي ابتعد فـ ( نأى )فعل ماضي ؛ لأن النون أصلية ، مثال الياء ( يبس الورق ) فـ ( يبس ) فعل ماض ؛ لأن الياء أصلية ، ومثال التاء كقولك ( تعب الطالب ) فــ ( تعب ) فعل ماضي ؛ لأن التاء أصلية .

يقول المؤلف " يرحمه الله " : (( وهو مرفوع أبداً يدخل عليه ناصب ، أو جازم )) .
هنا بين المؤلف رحمه الله الفعل المضارع من الناحية الإعرابية مرفوع دائماً .
ولماذا هو مرفوع دائماً ؟
الجواب : لأن الرفع هو الأصل فيه ، تقول مثلاً ( يأكلُ ، وينامُ ، ويقومُ ، ويروحُ ) وهكذا فالأصل في المضارع هو الرفع .
وإلى متى يكون مرفوعاً ؟
يكون مرفوعاً ما لم يسبقه ناصب ، أو جازم ، فإذا سبق بناصب نُصِبَ ، وإذا سبق بجازم جُزِمَ
ولكن ما أدوات النصب والجزم التي تنصب الفعل المضارع وتجزمه ؟


إضافة من عندي ( الأحمر )
لو مثّل بـ ( أخذ زيد ) بدلا من ( أكرم زيد ) لكان أفضل
يبنى الفعل المضارع إذا اتصلت به نون النسوة أو نونا التوكيد ؛ الثقيلة أو الخفيفة
المؤمنات يعبدْن الله ، فـ (يعبدن ) فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة
لا تكتبـَنّ إلا ما يسرك ، فـ ( تكتبن ) فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة
لا تكتبـَـنْ إلا ما يسرك ، فـ ( تكتبن ) فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الخفيفة
لعل ( ما لم ) سقطت قبل ( يدخل ) من قوله ( وهو مرفوع أبدا يدخل عليه ... ) في المقطع الثاني

يتبع إن شاء الله

الأحمر
08-08-2012, 01:14 AM
السلام عليكم
الدرس الخامس والعشرون : نواصب الفعل المضارع

يقول المؤلف : (( فالنواصب عشرة ، وهي :أن ، ولن ، وإذنْ ، وكي ، ولام الجحود ، وحتى ، والجواب بالفاء ، والواو ، و أو ...))

فالنواصب التي تدخل على الفعل المضارع فتنصبه هي هذه العشرة التي ذكرها المؤلف :
الأول : أنْ ، كقولك ( أحببت أنْ تقومَ ) ؛ فــ ( أن ) أداة نصب ، وتقوم : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
الثاني : لنْ ، كقولك ( لن أخرجَ من المسجد ) لنْ : أداة نصب ، أخرج : فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
الثالث : إذن ، كقولك ( إذن أكرمَك ، لمن قال لك : سأزورك ) ، إذن : أداة نصب ، أكرمَك : فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره ، والفاعل : ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا ، والكاف : ضمير متصل في محل نصب مفعول به .
الرابع : كي ، كقولك ( ذاكرت الدرس كي أنجحَ ) ، كي : أداة نصب ، أنجحَ : فعل مضارع منصوب بكي وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
فهذه النواصب الأربع وهي (( أنْ ، ولنْ ، وإذن ، كي )) علامة للنصب بلا خلاف بين الجمهور .
الخامس : لام كي ، وتسمى أيضاً لام التعليل مثل قوله تعالى ( ليذهب عنكم الرجس ) فلام التعليل هي الناصبة، يذهبَ : فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة .
السادس : لام الجحود ، وضابطها أنها إذا جاءت بعد ( ما كان ) أو ( لم يكن ) ، واتصلت بالفعل فإنها تنصبه ، مثل قوله تعالى ( ما كان الله ليعذبهم ) وقوله تعالى ( لم يكن الله ليغفرَ لهم ) فـ ( يعذبَ ، ويغفرَ ) فعلان مضارعان منصوبان بـ ( لام الجحود )
السابع: حتى ، مثل ( لا أقوم حتى يخرجَ زيد ) ، حتى : أداة نصب ( على الصحيح ) ، يخرج : فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة .
الثامن : الجواب بالفاء
التاسع : الجواب بالواو
والمقصود بذلك أن الفعل المضارع إذا اقترن بالفاء أو الواو ، بعد الأمر ، أو النهي ، أو الدعاء ، أو الاستفهام ، أو العرض ، أو التمني ، أو الترجي ، أو النفي ، فإنه ينصب بهذه الأحرف .كما قال الناظم :

مر وادع وانه وسل واعرض لحظهم = تمن وارج كذاك النفي قد كملا

# مثال الأمر ، ( أقبل فأُحسنَ إليك ) أقبل : فعل أمر مبني والفاء للسببية ، وأحسنَ : فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة.. إليك : جار ومجرور .
#مثال الدعاء ، ( رب اغفر لي فأشكرَك )
# مثال النهي ( لا تعص الله فيعذبَك )
# مثال السؤال ، والمقصود به هو : الاستفهام ، كقولك ( هل زيدٌ في الدار فأذهبَ إليه )
# مثال العرض ، ( ألا تنزل عندنا فنكرمَك)
# مثال التحضيض ، ( هلاّ أجبت فنشكرَك )
# مثال التمني ( ليت لي مالاً فأنفقَ منه في سبيل الله )
# مثال الترجي ، ( لعلي أرجع إلى الشيخ فيفهمنَي المسألة)
# مثال النفي، قوله تعالى ( لايقضي عليهم فيموتوا ) واعلم أن هذه الأمثلة يصلح فيها أن تضع الواو بدلاً عن الفاء ؛ لأن كلا الحرفين في معنى الجواب .

العاشر : الجواب بأو ، ومثال ذلك ( لأقتلنَّ الكافر أو يسلمَ ) وكقولك ( لأعاقبنَّ العاصي أو يستقيمَ )

إضافة من عندي (الأحمر )
قد يكون المؤلف على رأي الكوفيين في نصب هذه الأدوات للفعل فلا يرون أنه منصوب بـ ( أن ) مضمرة ، ورأي البصريين هو الذي عليه الجمهور حيث يرون أنه منصوب بـ ( أن ) مضمرة
نسي الشارح العطف على مصدر صريح كقوله تعالى " ‏‏وما كان لبشر أن يكلمه الله إلاوحياً أو من وراء حجاب أو يرسل رسولاً فيوحي بإذنه ما يشاء "

يتبع إن شاء الله

الأحمر
08-08-2012, 01:22 AM
وعليكم السلام
الدرس السادس والعشرون : جوازم الفعل المضارع

ثم يقول المؤلف (( والجوازم ثمانية عشر ، وهي : لْم ، ولمَّا ، ألْم ، ألمَّا ، ولام الأمر ،والدعاء و"لا" في النهي والدعاء ، إنْ، وما، ومهما، إذ ما ، وأيُّ ومتى ، أين وأيّان ، أنًّى ، وحيثما ، وكيفما ، إذا في الشعر خاصة ))

فهنا ذكر المصنف أن جوازم الفعل المضارع تصل إلى ثمانية عشر جازماً .
وتنقسم هذه الجوازم إلى قسمين :

أ\ قسم تجزم فعلاً واحداً فقط
وهذا القسم يعرف بأدوات الجزم غير الشرطية وهي ست أدوات ( لْم ، ولما ، ولام الأمر والدعاء ، ولا النهي والدعاء ) . وسيكون درسنا لهذا اليوم
1\ فمثال الأداة الأولى( لم) ، كقولك ( لْم يقمْ محمد )، وإعرابها ، لْم : أداة جزم ،يقم : فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه السكون ؛ لأنه صحيح الآخر
2\ ومثال الأداة الثانية (لما): ( رأيتك مسيئًا فلما أحسنْ إليك ) ، وإعرابها، لما : أداة جزم ، أحسنْ : فعل مضارع مجزوم بلما ، وعلامة جزمه السكون ؛ لأنه صحيح الآخر ، إليك : جار ومجرور .
3\ الأداة الثالثة هي (ألم) ،وهذه الأداة هي نفس (لم ) لكن زيد فيها الهمزة للتقرير ، ولهذا خالفت ( لم ) في المعنى ، فـــ ( لم ) تفيد نفي الفعل ، (ألم ) تفيد تقريره ، ومثالها قوله تعالى ( ألم نشرح لك صدرك ) وإعراب الهمزة ، للتقرير ، لم : أداة جزم ،نشرح : فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون ؛ لأنه صحيح الآخر .
4\ اوالأداة الرابعة هي : ألما ، وهي نفس (لما ) لكن أضيف فيها الألف لتقرير الفعل ، ومثالها ، ( ألما أُحسنْ إليك ) الهمزة للتقرير : لما : أداة نفي وجزم، أُحسنْ : فعل مضارع مجزوم بألما وعلامة جزمه السكون ؛ لأنه صحيح الآخر .
5\ االأداة الخامسة: لام الأمر والدعاء ، ومثالها في الأمر كقوله تعالى ( لينفق ذو سعة من سعته ) وإعرابها اللام : للأمر ، ينفق : فعل مضارع مجزوم بلام الأمر وعلامة جزمه السكون ؛ لأنه صحيح الآخر ،ذو : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو ؛ لأنه من الأسماء الخمسة ، وذو مضاف ، وسعة مضاف إليه مجرور ، ( من سعته ) من : حرف جر وسعته : اسم مجرور بمن وعلامة جره الكسرة ، وسعة مضاف ، والهاء مبنية في محل جر بالإضافة .
ومثال لام الدعاء قوله تعالى : ( يا مالك ليقضِ علينا ربك ) ولام الدعاء في الحقيقة هي لام الأمر نفسها ، ولكن قيل عنها للدعاء تأدباً ؛ لأن الطلب من الأدنى إلى الأعلى لا يكون أمراً .
والطلب ثلاثة أقسام من حيث مسماه :
الأول : من الأعلى إلى الأدنى يسمى أمراً .
الثاني : من الأدنى إلى الأعلى يسمى دعاء .
الثالث : من المساوي إلى مساويه يسمى التماساً
وإعرابها ، ( ليقض ) اللام : للدعاء ، ويقض : فعل مضارع مجزوم باللام وعلامة جزمه حذف حرف العلة ، لأنه معتل الآخر .
6\ الأداة السادسة: لا النهي والدعاء ، ومثالها في النهي ( لا تقمْ ) وإعرابها ، لا : أداة نهي ومثل قول الشاعر ( لا تنه عن خلق وتأتي مثله ) لا: أداة نهي وجزم ، تنه : فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة . ومثلها في الدعاء كقوله تعالى : ( ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ) ، ولا الدعاء في الحقيقة هي لا النهي لكن قيل لها للدعاء من باب التأدب . والإعراب ( لا تؤاخذنا ) لا : أداة نهي وجزم ، تؤاخذنا : فعل مضارع مجزوم باللام وعلامة جزمه السكون ؛ لأنه صحيح الآخر ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، وهو عائد إلى الرب تعالى ، ونا : ضمير مبني في محل نصب مفعول به .

إضافة من عندي ( الأحمر )
الحقيقة أن الحروف الجازمة لفعل واحد هي أربعة وهي ( لم ، لـمَّـا ، لا الناهية ، لام الأمر ) وغيرها يخرج من باب النحو لباب البلاغة

يتبع إن شاء الله

الأحمر
08-08-2012, 01:28 AM
السلام عليكم
الدرس السابع والعشرون : جوازم الفعل الضارع

القسم الثاني من الجوازم ما يجزم فعلين ، ويسمى الفعل الأول ، فعلها ، والآخر جوابها ، وهي التي تسمى بأدوات الشرط ، وهذه الأدوات هي (إنْ ، وما ، ومن ، ومهما ، وإذما ، وأي ، ومتى ، وأين ، وأيان وأنى ، وحيثما ، وكيفما ، وإذا ، في الشعر خاصة

وهذه الأدوات تنقسم إلى قسمين :
القسم الأول : الحروف ، وهي ( إنْ ،وإذما )
القسم الثاني : الأسماء ، وهي باقي الأدوات .
فمثال جزم ( إن ) للفعل المضارع ( إن تقرأ تستفدْ ) . فـ( إن ) :حرف شرط وجزم ، تقرأ : فعل مضارع مجزوم ؛لأنه فعل شرط وعلامة جزمه السكون ،تستفد فعل مضارع مجزوم ؛لأنه جواب الشرط وعلامة جزمه السكون .
وإذا دخلت هذه الجوازم على الفعل الماضي صار الفعل الماضي في محل جزم
كقولك ( إن قام زيد أقم ) ،فـ ( إن ) حرف شرط وجزم ، قام : فعل ماضي مبني على الفتح في محل جزم لأنه فعل الشرط ، زيد : فاعل مرفوع ، أقم : فعل مضارع مجزوم ؛ لأنه جواب الشرط وعلامة جزمه السكون .
ومثال ( ما ) كقولك ( وما تفعلوا من خير تجدوه ) ما: اسم شرط وجزم ، تفعلوا : فعل مضارع مجزوم ؛ لأنه فعل الشرط وعلامة جزمه حذف النون ؛لأنه من الأفعال الخمسة ، والواو : ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل ، تجدوه :فعل مضارع مجزوم ؛ لأنه جواب الشرط وعلامة جزمه حذف النون ؛ لأنه من الأفعال الخمسة ، والواو : ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل ، والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به .
ومثال ( من ) كقولك ( من يجتهدْ ينجحْ ) .
من : اسم شرط وجزم ، يجتهد : فعل مضارع مجزوم ؛ لأنه فعل الشرط وعلامة جزمه السكون ؛ لأنه صحيح الآخر والفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره (هو )، يجد : فعل مضارع مجزوم ؛ لأنه جواب الشرط وعلامة جزمه السكون ؛ لأنه صحيح الآخر ، والفاعل : ضمير مستتر جوازاً تقديره هو
ومثال ( مهما) قوله تعالى { وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين } .
مهما : اسم شرط وجزم ، تأتنا : فعل مضارع مجزوم ؛ لأنه فعل الشرط وعلامة جزمه حذف حرف العلة ؛ لأنه معتل الآخر ، و( نا) : ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت به : جار ومجرور ، من آية : جار ومجرور والجملة الاسمية(( ما نحن لك بمؤمنين )) في محل جزم جواب الشرط لــ ( مهما ) .

ومثال ( إذما ) ،( إذما تأمرنا نطعْ )
إذ: اسم شرط وجزم ، و( ما ) حرف زائدمبني على السكون تأمرنا فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط وعلامة جزمه السكون والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره ( أنت ) و ( نا ): ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به نطعْ : فعل مضارع مجزوم ؛ لأنه جواب الشرط وعلامة جزمه السكون ، والفاعل : ضمير مستتر وجوباً تقديره نحن .

ومثال ( أي ) ، ( أيـًّا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ) .

ومثال ( متى ) ، ( متى تأتنا نكرمْك ) .

ومثال ( أين ) ، ( أينما تكونوا يدرككم الموت ) ، و ( ما المتصلة في ( أين )زائدة إعراباً .

ومثال ( أيان ) ، ( أيَّانما تطهر قلبك تفلح ) ، و( ما ) في ( أيان ) زائدة .

ومثال ( أنى ) ، ( أنى تذهب فإني معك ) ، والجملة من ( إني معك ) في محل جزم جواب الشرط .

ومثال ( حيثما ) ، ( حيثما تجلس أجلس ).

ومثال ( كيفما ) ، ( كيفما تكن أكن ) .

ومثال ( إذا ) ، ( وإذا تصبك خصاصة فتصبر ) ، ولا تكون إذا شرطية إلا في الشعر خاصة ، أما في سائر الكلام فإنها لا تعد شرطية.

إضافة من عندي ( الأحمر )
إعراب أسماء الشرط
أولًا : أسماء الشرط مبنية ما عدا ( أيّ) فإنها معربة
ثانيًا : إعراب هذه الأسماء ( ما ، من ، مهما )
تكون في محل رفع مبتدأ في ثلاث حالات
1\ إذا كان فعل الشرط لازمًا : من يعش ير عجبا
2\ إذا كان فعل الشرط متعديا استوفى مفعوله : من يقرأ دروسه ينجح
3\ إذا كان فعل الشرط ناقصًا ( من أخوات كان ) : من تكن الدنيا همه فرق الله شمله

وتكون في محل نصب مفعولا به في حالة واحدة
إذا كان فعل الشرط متعديا لم يستوف مفعوله : ما تقرأ تستفد

إعراب ( أين حيثما أنى )
دائما في محل نصب ظرف مكان : أين تسافر أسافر معك

إعراب (متى ، أيان )
دائما في محل نصب ظرف زمان : متى تذاكر فاحفظ ما قرأتـَه

إعراب ( كيف )
إذا كان فعل الشرط تاما فهي في محل نصب حال ،كيف تعامل الناس يعاملوك
إذا كان فعل الشرط ناقصا فهي في محل نصب خبر لفعل الشرط ،كيف تكن يكن أصدقاؤك

إعراب ( أيّ ) كما ذكرت سابقا هي الاسم الوحيد المعرب
تكون مبتدأ فتأخذ حكم ( من ، ما ، مهما ) ،أي علم تتعلمه يفدك
تكون مفعولًا به فتأخذ حكم ( من ، ما ، مهما ) ،أي رجل تكرم تعجبه
تكون اسما مجرورا إذا كانت مسبوقة بحرف جر ، بأي قلم تكتب يكن خطك جميلا
تكون ظرف زمان إذا وقع بعدها ظرف زمان ،أي يوم تسافر يوفقك الله
تكون ظرف مكان إذا وقع بعدها ظرف مكان، أي مكان تسافر إليه يعجبك
تكون مفعولا مطلقا إذا وقع بعدها مفعول مطلق (في الأصل ) لفعل الشرط أي اجتهادتجتهد تشكر عليه
تكون مضافا إليه إذا كانت مسبوقة باسم ،كتاب أي طالب تقرأه فحافظ عليه
ثالثا : قد تدل على العاقل إذا أضيفت لعاقل، أي رجل تكرم تعجبه وتدل على غير العاقل إذا أضيفت لغير عاقل ،أي علم تتعلمه يفدك
رابعا: الحرف هو ( إذما ) معا وليس ( إذ ) وحدها لأن ( إذ ) ظرفية أي اسم

يتبع إن شاء الله

الأحمر
09-08-2012, 02:14 AM
وعليكم السلام
الدرس الثامن والعشرون : مرفوعات الأسماء
يقول المؤلف (( " باب مرفوعات الأسماء " .
المرفوعات سبعة ، وهي : الفاعل ، والمفعول الذي لم يسم فاعله ، والمبتدأ ، وخبره ، واسم " كان " وأخواتها ، وخبر"إن " وأخواتها ، والتابع للمرفوع ، وهو أربعة أشياء : النعت ، العطف ، والتوكيد ، والبدل ))

لما فرغ المصنف من الكلام عن الأفعال تناول بعد ذلك القسم الثاني من أنواع الكلام وهي الأسماء ، ولما كان حظ الأسماء من الإعراب الرفع ، والنصب ، والخفض ، ابتدأ بالرفع ؛ لأنه أشرفها ، ثم بين أنَّ المرفوعات من الأسماء هي سبعة لا غير والدليل على هذا الحصر هو ( التتبع والاستقراء ) فإن علماء اللغة تتبعوا واستقروا كلام العرب فوجدوا أن الأسماء المرفوعة ليست إلا سبعة فقط وهي :
الأول : الفاعل مثل ( قام زيدٌ ).
الثاني : المفعول الذي لم يسم فاعله ، والمقصود به " نائب الفاعل " مثل ( أكِلَ الطعامُ ، وقُرئ الكتابُ )
الثالث والربع : المبتدأ والخبر ، مثل ( زيدٌ قائمٌ ) .
الخامس : اسم كان وأخواتها ، مثل ( كان الصيفُ شديداً ) .
السادس : خبر إنَّ وأخواتها مثل ( إنَّ زيداً قائمٌ ) .
السابع : التابع للمرفوع ، وهي أربعة أقسام :
# النعت ، مثل ( جاء الطالبُ المجتهدُ )
# العطف ، مثل ( جاء الطالبُ والمعلمُ ) .
# التوكيد ، مثل ( جاء الطالبُ نفسه ).
# البدل ، مثل ( جاء الطالبُ خالدُ ) .


إضافة من عندي ( الأحمر )
الأفضل ذكر ( اسم الأفعال الناسخة ) لا ( اسم كان وأخواتها ) حتى تدخل أسماء أفعال المقاربة والرجاء والشروع و اسم (ما ) الحجازية
اسم أفعال المقاربة ( كاد الطالب ينجح )
اسم أفعال الرجاء ( عسى الطالب ينجح )
اسم أفعال الشروع ( بدأ الطالب يذاكر )
اسم ( ما ) الحجازية ( ما محمد مسافرًا )

يتبع إن شاء الله

الأحمر
09-08-2012, 02:27 AM
السلام عليكم
الدرس التاسع والعشرون : الفاعل
قال المؤلف : (( " باب الفاعل " .
الفاعل هو : الاسم المرفوع ، المذكور قبله فعله . وهو على قسمين : ظاهر ، ومضمر .. ))

ثم لما أجمل المصنف المرفوعات أخذ بعد ذلك بتفصيلها ، فتناول الفاعل ، والفاعل ، كما عرفه المصنف هو ( الاسم المرفوع المذكور قبله فعله ) ومن هذا التعريف نعلم أن الفاعل له ثلاثة قيود : فلا بد أن يكون اسماً ، ولا بد أن يكون مرفوعاً ، ولا بد أن يكون فعله قبله ، مثال ذلك ( قام محمدٌ ) فـ ( محمد ) يعرب فاعلاً وذلك لتمام الشروط فيه ، إذ هو اسم ، ومرفوع أيضاً ، وجاء قبله فعله .
ورفع الفاعل على حالتين :
الأولى : أن يكون مرفوعاً بحركة ظاهرة ، مثل ( قام محمدٌ ) .
الثانية : أن يكون مرفوعاً بحركة مقدرة ، مثل ( قام الفتى ) ، ( الفتى ) فاعل مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر ؛ لأنه اسم مقصور معتل الآخر بالألف .
والفاعل ينقسم إلى قسمين : ظاهر ، ومضمر .
القسم الأول : الظاهر ، وهو عشرة أنواع :
# المفرد المذكر ، مثل ( قام زيدٌ ).
# المثنى المذكر ، مثل ( قام الزيدان )
# جمع المذكر السالم ، مثل ( قام الزيدون )
# جمع التكسير المذكر مثل ( جاء الرجالُ )
# المفرد المؤنث ، مثل ( قامت هندُ )
# المثنى المؤنث ، مثل ( قامت الهندان )
# جمع المؤنث السالم ، مثل ( قامت الهندات )
# جمع التكسير المؤنث ، مثل ( قامت الهنودُ ، أو جاء النساءُ )
# مفرد الأسماء الخمسة ، مثل ( جاء أبوك ، أو أخوك ، أو حموك ) .
# المفرد المضاف إلى ياء المتكلم ،مثل ( قام غلامي ، وجاء أبي ) .

القسم الثاني : المضمر ، وهو اثنا عشر ، وهو قسمان :
•ستة للمخاطب ، مثل (( ضربتُ ، وضربنا " للمتكلم " ، وضربتَ " للمخاطب المذكر " ، وضربتِ " للمخاطبة المؤنثة " ، وضربتما " لمخاطبة مثنى الذكور " ، وضربتما أيضاً " لمخاطب المثنى المؤنث " ، وضربتم " لمخاطبة جماعة الذكور " ، وضربتنَّ " لمخاطبة جماعة الإناث " ))
•ضمائر الغائب ، وهي ستة :
الأول : ضربَ ، للمفرد المذكر الغائب .
الثاني : ضربَتْ ، للمفرد المؤنث الغائب .
الثالث : ضربا ، للمثنى الغائب من الذكور .
الرابع : ضربتا، للمثنى الغائب من الإناث .
الخامس : ضربوا ، للجمع الغائب من الذكور .
السادس : ضربن ، للجمع الغائب من الإناث .

إضافة من عندي ( الأحمر )
لم يوضح الشارح كون الفعل تاما مبنيا للمعلوم
لم يذكر الشارح الضمير المنفصل أنه من أنواع الفاعل ( ما حضر إلا نحن )
اقتصر الشارح في علامة الرفع على الضمة بنوعيها ؛ الظاهرة والمقدرة ونسي الألف والواو
لا داعي لتفصيل أنواع الاسم الظاهر للفاعل
لم يذكر الشارح المصدر المؤول (يعجبني أنك أمين ) وقد يسأل سائل هل المصدر المؤول يأخذ إعراب الاسم الظاهر فأقول (نعم ) ولكن الحركة لا تظهر على المصدر المؤول ولم يذكر معمول اسم الفاعل ( أقائم أخوك ؟) فـ ( أخوك ) فاعل لاسم الفاعل ( قائم ( و ( ما حامدٌ اللهَ إلا المؤمنُ )
دمج ضميري المتكلم والمتكلمين مع ضمائر الخطاب
لم بتطرق الشارح لتأنيث الفعل وجوبًا وجوازًا وهاكموها مختصرة
يجب تأنيث الفعل في حالتين
1\ إذا كان الفاعل اسما ظاهرًا حقيقي التأنيث غير مفصول عن فعله ، تربي الأم بنيهاعلى مكارم الأخلاق
2\ إذا كان الفاعل ضمير مستترا يعود على مؤنث ، الأم تربي بنيها على مكارم الأخلاق والشمس تشرق صباحا
الحقيقي التأنيث هو كل ما يلد أو يبيض والمجازي عكس الحقيقي

يجوز تأنيث الفعل في ثلاث حالات
1\ إذا كان الفاعل اسما ظاهرًا حقيقي التأنيث مفصولا عن فعله ، حضرت عند القاضي امرأة
2\ إذا كان الفاعل اسما ظاهرا مجازي التأنيث تشرق الشمس
3\ إذا كان الفاعل جمع تكسير ، قدمت الطلاب وسقطت الأوراق

لم يتطرق الشارح للغة ( أكلوني البراغيث )
لغة (أكلوني البراغيث ) هي لغة بعض القبائل العربية حيث تلحق بالفعل ضميرا يدل على العدد مع وجود الفاعل المتأخر الذي هو اسم ظاهر ، خرجوا الطلاب وخرجا الطالبان وخرجن الطالبات
وقد وردت هذه اللغة في القرآن الكريم في آيتين وهما
"وأسروا النجوى الذين ظلموا هل هذا إلا بشر مثلكم أفتأتون السحر وأنتم تبصرون "
"وحسبوا ألا تكون فتنة فعموا وصموا ثم تاب الله عليهم ثم عموا وصموا كثير منهم والله بصير بما يعملون "
وورد حديث عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - بهذه اللغة وهو" يتعاقبون فيكم ملائكة .... "
والتخريج على هذا النحو
1\ أن تكون واو الجماعة أو ألف الاثنين أو نون النسوة دالة على العدد والفاعل هو الاسم الظاهر
2\ أن يكون واو الجماعة أو ألف الاثنين أو نون النسوة فاعلا والاسم الظاهر بدلًا
3\ أن يكون واو الجماعة أو ألف الاثنين أو نون النسوة فاعلا والجملة الفعلية خبرًا مقدمًا والاسم الظاهر مبتدأً مؤخرًا


يتبع إن شاء الله

الأحمر
10-08-2012, 01:58 AM
وعليكم السلام
الدرس الثلاثون : نائب الفاعل

يقول المؤلف : (( " باب المفعول الذي لم يسم فاعله "".
وهو الاسم المرفوع ، الذي لم يذكر معه فاعله . فإن كان الفعل ماضياً : ضُمَّ أوّلُهُ و كُسِرَ ما قبل آخره ، وإن كان مضارعاً : ضُمَّ أوّله وفُتِحَ ما قبل آخره .. )).

فالمفعول الذي لم يسم فاعله هو : الاسم المرفوع الذي لم يذكر معه فاعله ، والمقصود به هو نائب الفاعل ؛ لأنه ينوب عن الفاعل المحذوف ، ونائب الفاعل أصله في الجملة مفعول به ، فلما حُذف الفاعل ناب منابه ؛وذلك لأن الفعل لا بد فيه من شيء يستند إليه ، فلما حذف الفاعل جيء بالمفعول به مكانه .
مثال ذلك ( أًكِلَ الطعامُ ) ، فأصل الجملة ( أكَلَ زيدٌ الطعامَ ) ، فحذف الفاعل وهو ( زيدٌ ) ، وجيء بالطعام نائباً عنه .
ونائب الفاعل سمي بهذا الاسم أيضاً ؛ لأنه يأخذ حكم الفاعل من جهة الرفع ، ومن جهة وجوب تأخره عن الفعل ، وكونه عمدة في الجملة ، والمقصود بكونه عمدة ، أنه لا بد أن يكون موجوداً في الجملة ، بخلاف المفعول به ، وظرف الزمان وغيره ، فإنها فضلة تستغني عنها الجملة وتقوم الجملة بدونها .
فإن قيل لماذا يحذف الفاعل حتى ينوب عنه غيره ؟
قيل يحذف الفاعل لأسباب عديدة منها الخوف من ذكر الفاعل ، مثال ذلك : لو أن رجلاً ضربه ظالم ، فربما يخاف من ذكر هذا الظالم فيقال ( ضُربَ الرجلُ ) ، وأحياناً يكون سبب حذف الفاعل هو الجهل به ، ومثال ذلك : لو أن شخصاً وجد زجاجاً منكسراً لا يدري من كسره فإنه يقول ( كُسِرَ الزجاجُ ) ، وأحياناً يحذف من باب الاستهانة بذكر اسمه ، وأحياناً يحذف من باب الستر عليه ، وغير ذلك من الأسباب .
وإذا حذف الفاعل وجيء بنائبه مكانه ، فإن فعله يُبنى للمجهول .
وكيف الطريقة لبناء الفاعل للمجهول ؟.
نقول : إذا كان الفعل ماضياً ، فإنه يضم أوله ويكسر ما قبل آخره ، مثل ( أُكِلَ الطعام ، وقُرِئ الدرسُ ) ، أما إذا كان الفعل مضارعاً ، فإنه يضم أوله ويُفتح ما قبل آخره نقول ( يُؤكَلُ الطعامُ ، ويُقرًأُ الدرسُ ) .

إضافة من عندي ( الأحمر )
لو كان تعريف نائب الفاعل (هو الاسم المرفوع الذي سبقه فعل مبني للمجهول أو اسم مفعول عامل ) لكان تعريفا مانعا جامعا
موضوع له صلة
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=71778 (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=71778)

يتبع إن شاء الله

الأحمر
10-08-2012, 02:10 AM
السلام عليكم
الدرس الواحد والثلاثون : أنواع نائب الفاعل

نائب الفاعل ينقسم إلى قسمين : ظاهر وضمير .

أما الظاهر فعشرة أقسام :
•المفرد المذكر ، مثل ( ضُرِب زيدٌ )
•المثنى المذكر ، مثل ( ضُرِب الزيدان )
•جمع المذكر السالم مثل ( ضُرِب الزيدون )
•جمع التكسير للمذكر ، مثل ( ضُرِب الرجال )
•المفرد المؤنث ،مثل ( ضُرِبت هند )
•المثنى المؤنث ، مثل ( ضُربت الهندان )
•جمع المؤنث السالم ،مثل ( ضُرِبت الهندات )
•جمع التكسير المؤنث ، مثل ( ضُرِبت الهنود ، أو النساءُ )
•مفرد الأسماء الخمسة ،مثل ( ضُرِب أخوك )
•المضاف إلى ياء المتكلم ، مثل ( ضُرِب غلامي )

القسم الثاني : الضمير ، وهو
اثنان للحاضر
•للمتكلم المفرد بنوعيه ، مثل ( ضُرِبت )
•للمتكلمين للمثنى بنوعيه والجمع بنوعيه ( ضُرِبنا )

•المخاطب للمفرد المذكر ، مثل ( ضُرِبت )
•المخاطبة المفردة ( ضـُربتِ )
•المخاطب للمثنى المؤنث والمذكر ،مثل ( ضُرِبتما )
•المخاطب لجمع الذكور ، مثل ( ضُرٍبتم )
•المخاطب لجمع الإناث ، مثل ( ضُرِبتنَّ )

والستة الباقية من الضمائر للغائب وهي :
•للمفرد المذكر الغائب ، مثل ( ضُرِب )
•للمثنى المذكر الغائب ، مثل ( ضُرِبا )
•لجمع المذكر الغائب ، مثل ( ضُرِبوا )
•المفرد المؤنث الغائب ، مثل ( ضُربتْ )
•المثنى المؤنث الغائب ، مثل ( ضُرِبتا )
•لجمع المؤنث الغائب ،مثل ( ضُرِبنْ )

إضافة من عندي ( الأحمر )
لم يذكر الشارح المصدر المؤول ( عـُـلـِم أنّ الجو حار هذه الأيام )
لم يذكر الشارح الضمير المنفصل أنه من أنواع نائب الفاعل ( ما أُكـرِمَ إلا أنت )

الأحمر
10-08-2012, 07:57 PM
وعليكم السلام
الدرس الثاني والثلاثون : المبتدأ


يقول المؤلف رحمه الله : (( " باب المبتدأ والخبر ".
المبتدأ : هو الاسم المرفوع العاري عن العوامل اللفظية .
والخبر هو : الاسم المرفوع ، المسند إليه ، نحو قولك ( زيدٌ قائمٌ ، والزيدان قائمان ، والزيدون قائمون ) .
والمبتدأ قسمان : ظاهر ، ومضمر ... )).

يقول المؤلف ( باب المبتدأ والخبر ) لما انتهى المصنف رحمه الله من الكلام على الكلمات والحركات ، بدأ الآن بالكلام على العاري عن العوامل اللفظية .
وتعريف المبتدأ : هو الاسم المرفوع العاري عن العوامل اللفظية .
قولنا ( الاسم المرفوع ) : ليخرج بذلك الاسم المنصوب والمجرور ، فإنه لا يصلح أن يكون مبتدأ .
وقولنا ( العاري عن العوامل اللفظية ) : أي لم يتقدمه شيء ، فلو قلنا مثلاً ( عند زيد جلست ) فـ( زيد ) في هذه الجملة لا يُعد مبتدأ ؛ لأنه مسبوق بظرف مكان ، ولو قلنا مثلاً ( في البئر نظرت ) ، فـ ( البئر ) في هذه الجملة ليس بمبتدأ ؛ لأنه مسبوق بحرف جر ، لكننا لو قلنا ( زيدٌ جلست عنده ، والبئرُ نظرت فيها ) ، فـ ( زيدٌ ) في الجملة الأولى ، والبئر في الجملة الثانية ، يعدان مبتدأين ؛ لأنهما عاريان في الجملة ، أي لم يتقدمهما شيء .
والعامل في رفع المبتدأ هو الابتداء ، وليس هنالك سبب غيره على القول الراجح .
والمبتدأ إما أن يكون اسماً صريحاً ، أو مؤولاً ، فمثال الصريح ،مثل قولك ( زيدٌ قائمٌ ) فـ ( زيدٌ ) اسم صريح ، ومثال المؤول كقوله تعالى ( وأن تصوموا خيرٌ لكم ) ، فـ ( أن ) أداة نصب ، وتصوموا : فعل مضارع منصوب بأن ، والمصدر المؤول ( أن تصوموا ) في تأويل مصدر ( صيامكم ) ، وهذا المصدر المؤول في محل رفع على الابتداء ، وخيرٌ لكم : خبر .
والقاعدة تقول (( أنْ وما بعدها تؤول بمصدر )) ، ومثال ذلك ( أنْ تقوم أفضل لك ) ، فـ ( أن ) وما بعدها من الفعل في تأويل مصدر ( قيامك ) وهذا المصدر المؤول في محل رفع على الابتداء ، و( أفضل لك ) خير .
ويرفع المبتدأ أحياناً بحركة ظاهرة وذلك في الاسم الصحيح الآخر مثل ( زيدٌ قائمٌ ) ، وأحياناً بحركة مقدرة وذلكم في الاسم المعتل الآخر مثل ( موسى قائم ) .

ثم يقول المؤلف ( والخبر هو: الاسم المرفوع المسند إليه ) وهذا التعريف يدل على أنَّ الخبر لا بد أن يكون مرفوعاً .
وقوله ( المسند إليه ) أي المسند إلى المبتدأ ، والمقصود بالمسند إليه أي المنسوب إليه بمعنى أنَّ الخبر يُنسب إلى ألمبتدأ ، كقولك مثلاً ( علىٌ جالسٌ ) وهو منسوب إلى ( علي )

إضافة من عندي ( الأحمر )
المبتدأ هو اسم معرفة غالبا أو مصدر مؤول مرفوع أو في محل رفع ويقع غالبًا في بداية الجملة
مثل ( محمد ناجح ولأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النَّعم وأنتما صديقان وما عندي من ضيف وبحسبك ريالات )

إعراب الأمثلة
محمد : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره
ناجح : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره

لأن : اللام هي لام الابتداء حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب
أن : حرف مصدري ونصب مبني على السكون لا محل له من الإعراب
يهدي : فعل مضارع منصوب بـ ( أن ) وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره
الله : لفظ الجلالة فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره
وجملة ( يهدي الله ) لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول الحرفي ( أن ) والمصدر المؤول ( أن يهدي الله ) في محل رفع مبتدأ والتقدير هداية الله إياك

أنتما صديقان
أنتما : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ
صديقان : خبر مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى

ما عندي من ضيف ٍ والأصل : ما عندي ضيفُ ُ
ما عندي من ضيف ٍ
ما : حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب
عندي : ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم ( للمناسبة ) وهو مضاف والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة وشبه الجملة متعلق بخبر محذوف مقدم تقديره ( موجود )
من : حرف جر زائد مبني على السكون لا محل له من الإعراب
ضيف : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة في آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد ويجوز : اسم مجرور بـ ( من ) لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ والأول أولى

الباء: بحسبكَ ريالاتُ ُ والأصل : حسبُكَ ريالاتُ ُ
حسبُكَ : كافيك
بحسبِكَ دراهمُ
الباء : حرف جر زائد مبني على الكسر لا محل له من الإعراب
حسب : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة في آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد ويجوز : اسم مجرور بالباء لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ والأول أولى وهو مضاف والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة

رُبَّ أخ ٍ لك لم تلده أمك
رب : حرف جر شبيه بالزائد لا محل له من الإعراب
أخ ٍ : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة في آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الشبيه بالزائد ويجوز : اسم مجرور بـ ( رب ) لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ والأول أولى




يتبع إن شاء الله

الأحمر
11-08-2012, 03:04 AM
السلام عليكم
الدرس الثالث والثلاثون : أنواع المبتدأ

يقول المؤلف ( والمبتدأ قسمان : ظاهر ومضمر . )


أما المبتدأ الظاهر فعشرة أقسام
•المفرد المذكر ، مثل ( زيدٌ قائمٌ )
•المثنى المذكر ، مثل ( الزيدان قائمان )
•جمع المذكر السالم ، مثل ( الزيدون قائمون )
•جمع التكسير للمذكر ، مثل ( الرجال قائمون )
•المفر المؤنث ، مثل ( هندٌ قائمةٌ )
•المثنى المؤنث ، مثل ( الهندان قائمتان )
•جمع المؤنث السالم ،مثل ( الهندات قائماتُ )
•جمع التكسير المؤنث ، مثل ( النساءُ قائماتُ )
•مفرد الأسماء الخمسة ، مثل ( أبوك قائمٌ )
•المفرد المضاف إلى ياء المتكلم ، مثل ( غلامي قائمٌ )

والقسم الثاني : المضمر ، وهو اثنا عشر ، سبعة منها ضمير حاضر وهي :
•أنا قائم ، ( للمتكلم )
.نحن قائمون ( للمعظم نفسه أو للجماعة المتكلمين )
•أنتَ قائمٌ ( الخطاب المذكر المفرد )
•أنتِ قائمةٌ ( الخطاب المفردة المؤنثة )
•أنتما قائمان ( الخطاب مثنى الذكور ، ومثنى الإناث )
•أنتم قائمون ( الخطاب جماعة الذكور )
•أنتنَّ قائمات ( الخطاب جماعة الإناث )
وخمسة الضمائر تكون للغائب :
•هو قائمٌ ،( للمفرد المذكر الغائب )
•هي قائمةٌ ، ( للمفرد المؤنثة الغائبة )
•هما قائمان ، ( للمثنى المذكر الغائب ، ولمثنى المؤنث الغائب ) .
•هم قائمون ، ( لجمع الذكور الغائب )
•هنَّ قائمات ( لجمع الإناث الغائبات )


إضافة من عندي ( الأحمر )
لا داعي لذكر هذه الأنواع فيكفي أن نذكر أن أنواع المبتدأ ؛ اسم ظاهر وضمير منفصل ومصدر مؤول

يتبع إن شاء الله

الأحمر
11-08-2012, 03:19 AM
وعليكم السلام
الدرس الرابع والثلاثون : أنواع الخبر

والخبر ينقسم إلى قسمين : مفرد ،وغير مفرد .
والمقصود بالمفرد : هو ما ليس بجملة ولا شبه جملة ، وليس المقصود به المفرد المقابل للمثنى والجمع ، ولذلك فإننا نقول( الزيدان قائمان ، والزيدون قائمون )إنَّ الخبرين في هاتين الجملتين ، وهما قائمان ، وقائمون ، هما من نوع المفرد ؛ ليسا بجملتين ، ولا شبه جملتين .


وأما القسم الثاني من الخبر هو : غير المفرد . والمقصود به هو ما كان جملة ، أو شبه جملة .

وهذا النوع من الخبر أربعة أنواع :
النوع الأول : الجار والمجرور ، ومثل ( زيدٌ في الدار ، وعلي في السوق ) .
النوع الثاني : الظرف ، مثل ( زيدٌ عندك ، ومحمدٌ أمامك ).
النوع الثالث : الفعل مع فاعله ، مثل( زيدٌ قام أبوه ،وعلي جاء أخوه ) .
النوع الرابع : المبتدأ مع خبره ، مثل ( زيدٌ جاريته ذهبت ، ومحمد خادمه نائم )
وبعض العلماء يقسمون أنواع الخبر إلى ثلاثة أقسام ويقولون إن الخبر إما مفرد أو جملة ، أو شبه جملة .
والمفرد: ما لم يكن جملة أو شبه جملة ، مثل ( زيدٌ قائمٌ ) .
وأما الجملة فتنقسم إلى قسمين : جملة فعلية أو جملة اسمية ، فمثال الجملة الفعلية ( زيدٌ قام أبوه ) ، ومثال الجملة الاسمية (زيدٌ جاريته ذاهبة ).
وأما شبه الجملة :فينقسم إلى قسمين وهما :
الجار والمجرور ، والظرف ، أما مثال الجار والمجرور ( زيدٌ في الدار) وأما مثال الظرف ( زيدٌ عنك ).

إضافة من عندي ( الأحمر )
أولًا : الأسهل لمعرفة أنواع الخبر للطلاب
1\ المفرد وهو المكون من كلمة واحدة وهي اسم حتى لو كانت مثنى أو جمعـًا ( الطالب مجتهد ، الطالبان مجتهدان الطالبات مجتهدات )
2\ الجملة الاسمية وهي المكونة من كلمتين أولاهما اسم ( الطالب ذكاؤه واضح )
3\ الجملة الفعلية وهي المكونة من كلمتين أولاهما فعل ( المؤمن يصحو مبكرًا )
4\ الجار والمجرور ( الطالب في الفصل )
5\ ظرف المكان ( المعلم أمام الطلاب )
ثانيا : الصحيح أن شبه الجملة لا يكون ( الجار والمجرور والظرف ) خبرًا ولكن يتعلق بمحذوف هو الخبر وتقدير المحذوف ( كائن أو مستقر ) أو شبههما
ثالثا: في النوع الثالث من أنواع الخبر غير المفرد لو ذكر ( الفعل مع مرفوعه ) لكان أفضل ليشمل الفاعل ونائب الفاعل واسم الفعل الناسخ

يتبع إن شاء الله

الأحمر
11-08-2012, 08:04 PM
السلام عليكم
الدرس الخامس والثلاثون : العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر

يقول المؤلف : (( " باب العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر " .
وهي ثلاثة أشياء : كان وأخواتها وإن وأخواتها وظننت وأخواتها .
فأما كان وأخواتها : إنها ترفع الاسم وتنصب الخبر ، وهي : كان ، وأمسى ، وأصبح ، وأضحى ، ظل ، وبات ، وصار ، وليس ، وما زال ، وما انفكَّ ، وما فتئ ، وما برح ، وما دام ، وما تصرف منها ....)).

لما فرغ المصنف من الكلام على المبتدأ والخبر ، وبعد أن عرّف كل واحد منهما ، وأقسامهما ، بعد ذلك انتقل إلى موضع آخر ، وهو موضوع العوامل التي تدخل على جملة المبتدأ والخبر .

العوامل التي تدخل على المبتدأ والخبر ثلاثة أشياء :


الأول : كان وأخواتها .
الثاني : إنَّ وأخوتها .
الثالث : ظننت وأخواتها
وأطلق على هذه الثلاثة بالعوامل ؛ لأنها تعمل فيما بعدها ، وتؤثر فيه من حيث الإعراب ،
كما تسمى هذه العوامل الثلاثة أيضاً بالنواسخ والنسخ في اللغة له عدة معانٍ من أبرزها : الانتقال والإزالة .
وسميت هذه العوامل الثلاثة نواسخ ؛ لأنها تنسخ المبتدأ والخبر ، وتزيل حكمه ، وتنقله إلى حكم آخر ، فمثال ذلك ( عليٌّ نائمٌ ) فإعراب هذه الجملة( عليٌّ ) مبتدأ ،(ونائمٌ ) خبر .
لكننا لو أدخلنا على هذه الجملة أحد هذه الأنواع الثلاثة المتقدمة لانتسخ حكم إعراب هذه الجملة وانتقل إلى حكم آخر ، فلو أدخلنا ( كان ) مثلاً ، فإننا نقول ( كان عليٌ نائماً ) ، فـ (كان ) فعل ، وعليٌّ اسم كان ، و( نائماً ) خبرها ، ولو أدخلنا ( إنَّ ) لقلنا ( إنَّ علياً قائمٌ ) فـ ( إن ) أداة نصب ، و(علياً ) اسمها ، و( قائم ) خبرها .
فأنت تلحظ في هذين المثالين أن إعراب جملة المبتدأ والخبر ( عليٌّ قائمٌ ) أصبح له حكم آخر بعد دخول العوامل عليه .
ويطلق عليها الأفعال الناقصة ، والسبب في ذلك أنها لا تكتفي باسم ،بل لابد لها من خبر ، فلا يكفي أن نقول ( كان محمد ) ، أو ( إنَّ زيداً ) ، بل لا بد أن يكون هنالك خبر فنقول ( كان محمدٌ قائماً ، وإنَّ زيداً نائمٌ ) .

إضافة من عندي ( الأحمر )
سميت الناقصة لأنها لا تدل على الحدث

يتبع إن شاء الله

الأحمر
12-08-2012, 01:16 PM
وعليكم السلام
الدرس السادس والثلاثون : كان وأخواتها

نبتدئ بالعامل الأول وهو كان وأخواتها :
فنقول : كان وأخواتها هي إحدى العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر ، وقد ذكر المصنف هنا أنها ثلاثة عشر فعلا وهي ( كان ، وأصبح ، وأمسى ، وظلَّ ، وبات ، وصار ، وليس ، ومازال ، وما انفكَّ ، وما فتئ ، ومابرح ، وما دام ) وما تصرف منها .
وحكم كان وأخواتها إذا دخلت على المبتدأ والخبر ، أنها ترفع المبتدأ ويسمى اسمها ، وتنصب الخبر ويسمى خبرها ، مثل قولك :
كان خالدٌ نائماً : كان : فعل ماضٍ مبني ناسخ ناقص .
خالدٌ : اسم كان مرفوع وعلامة رفعه الضمة .
نائماً : خبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة .

وتنقسم كان وأخواتها من حيث العمل إلى قسمين :
القسم الأول : ما يعمل دون شرط .
وهو ثمانية ( كان ، وأمسى ، وأصبح ، وأضحى ، وظلَّ ، وبات ، وصار ، وليس ) والمقصود بأنها تعمل دون شرط ، أي أنه لا يُشترط أن يتقدمها نفي أو شبهه ، والمقصود بشبه النفي هو ( النهي )

القسم الثاني : ما يعمل بشرط .
وهذا القسم يتفرع إلى نوعين :
النوع الأول :ما يُشترط في عمله أن يتقدمه نفيٌ أو شبهه (وهو النهي ) .
وهذا النوع يكون في أربعة أفعال وهي ( ما زال ، وما انفكَّ ، وما فتئ ، وما برح )فهده الأفعال الأربعة لا ترفع اسماً ،ولا تنصب خبراً ، إلا بعد تقدم النفي أو النهي عليها .
والنفي الذي يتقدمه هذه الأفعال الأربعة نوعان :
النوع الأول : نفي ظاهر ( ملفوظ ) ،ومثاله ( ما زال عليٌّ قائماً ، وما فتئ خالداً ضاحكاً )
النوع الثاني: نفي مقدار ، ومثاله قوله تعالى " تالله تفتأ تذكر يوسف " والمعنى : أي لا تفتأ
لكن يُشترط لتقدير النفي شروط ثلاثة ، وهي :
الشرط الأول: أن يكون الفعل مضارعاً .
الشرط الثاني : أن يكون الفعل جواباً لقسم .
الشرط الثالث : أن يكون النفي المقدر حرف ( لا) .
وهذه الشروط الثلاثة تظهر جلياً في الآية المتقدمة .
النوع الثاني من هذا القسم :
ما يُشترط في عمله تقدم (ما ) المصدرية الظرفية .
وهذا النوع يكون في فعل ( دام ) ، مثال ذلك ( اقض ما دمت عدلاً )،
والمقصود بقولنا ( مصدرية ) : أي ( أن و" ما" بعدها تؤول بمصدر ) والمقصود بقولنا ( ظرفية ) أي أنها تدل على وقت معين .

يتبع إن شاء الله

الأحمر
13-08-2012, 02:01 AM
السلام عليكم
الدرس السابع والثلاثون : أنواعها من حيث التصرف وعدمه

وتنقسم هذه الأفعال الثلاثة عشر من حيث التصرف وعدمه إلى قسمين :
القسم الأول : ما لا يتصرف مطلقاً ، وهو ( ليس ، ودام )
القسم الثاني : ما يتصرف ، وهذا القسم نوعان :
النوع الأول : ما يتصرف تصرفاً تاماً .
وهو في هذه الأفعال ( كان ، وأمسى ، وأصبح ،وأضحى ، وظلَّ ، وبات ، وصار ) ، والمقصود بالتصرف التام : هو أن يأتي من هذه الأفعال ، الفعل الماضي ، والمضارع ، والأمر ، واسم الفاعل ، والمصدر .
تقول ( كان ، ويكون ، كن ، وكائن ، وكون ) ،( وأصبح ، ويصبح ، وأصبح ، ومصبح ، وإصباحاً ) ، ( أمسى ، ويمسي ، و أمسِ ، وممسي ، وإمساءً ) ، و( صار ، ويصير ، وصرْ ، وصائر ، وصَيْر ) وبقية الأفعال هكذا .
النوع الثاني : ما يتصرف تصرفاً ناقصاً .
والمقصود بالتصرف الناقص: أي أنه لا يأتي منه فعل الأمر والمصدر ، وبمعنى أنه لا يأتي منه إلا الماضي ، والمضارع ، واسم الفاعل فقط ، وهذا النوع يخص أربعة أفعال وهي ( زال ، وانفكَّ ، وفتئ ، وبرح ).
تقول ( زال ، يزال ،و زائل ) ولا يأتي منه الأمر والمصدر ، وباقي الأفعال هكذا . فأفعال كان وأخواتها حتى وإن تصرفت فإنها تعمل فيما بعدها ،أي أنها تتطلب اسماً ترفعه ،و خبراً تنصبه ، ولا يكفها التصرف عن العمل فيما بعدها.

إضافة من عندي ( الأحمر )
الأسهل لتدريس الطلاب
تنقسم هذه الأفعال ثلاثة أقسام
1\ الجامد وهو فعلان ( ليس ، ما دام )
2\ التصرف التام وهو كل فعل خال من ( ما ) إلا ( ليس )
3\ التصرف الناقص وهو كل فعل سبقته ( ما ) إلا (ما دام )

يتبع إن شاء الله

الأحمر
13-08-2012, 02:09 AM
وعليكم السلام
الدرس الثامن والثلاثون : نوعاها من حيث التمام والنقصان

تنقسم كان وأخواتها من حيث التمام والنقصان إلى قسمين :
القسم الأول : وما يكون ناقصاً وتاماً .
القسم الثاني : ما لا يأتي إلا ناقصا ، ولا يمكن أن يأتي تاماً .
والمقصود بالتمام والنقص : أن النقص في هذه الأفعال هو : أنها لا تكتفي بمرفوع ، بل تستلزم خبراً تنصبه ، ولا تصح جملتها إلا بنصب الخبر ، ولهذا سميت ناقصة مثل ( كان زيدٌ قائماً ) والمقصود بالتمام في هذه الأفعال هو : أنها تكتفي بمر فوعها فقط ، وتتم جملتها به ، ولا تفتقر لنصب الخبر .
والفرق بين الأفعال التامة والأفعال الناقصة من حيث الإعراب :
أن الفعل إذا كان ناقصاً: فإن الاسم المرفوع الذي بعد الفعل يعرب اسماً له مثال ذلك ( كان زيدٌ قائماً ) فكان هنا في المثال ناقصة ؛ ولهذا يعرب اسم كان .
وأما إذا كان الفعل تاماً : فإن الاسم الذي بعد الفعل يعرب فاعلاً ، مثال ذلك ( أضحى زيدٌ ) فــــ( أضحى ) هنا تامة ؛ ولهذا يُعرب زيدٌ في هذه الجملة ( فاعل مرفوع ) .
أما الأفعال التي تأتي تامة وناقصة فهي سبعة أفعال ( كان ، وأمسى ، وأصبح وأضحى ، وظلَّ ، وبات ،وصار ).
أما أمثال نقصان هذه الأفعال فقد مرت معنا كثيراً ، وأما أمثلة تمامها فهي كقوله تعالى } وإن كان ذو عسرةٍ { وكقولك ( أمسى زيدٌ ) إذا دخل في وقت المساء ، و( أصبح عليٌّ ) إذا دخل في وقت الصباح ، و( أضحى عمرٌو ) إذا دخل في وقت الضحى ، و( ظلَّ عبدُ الله ) إذا بقي في مكانه ، و( صار خالدٌ ) أي تحول خالد إلى حال آخر .
وأما الأفعال التي لا تأتي إلا ناقصة في الستة الباقية وهي ( ليس ، وما زال ، وما انفكَّ ، وما فتئ ، وما برح ، وما دام ) فهذه لا يمكن أن تكتفي بمرفوع فقط بل لا بد لها من خبر تنصبه كقولك ( ليس خالدٌ قائماً ) وهكذا في بقية الأفعال .

يتبع إن شاء الله

الأحمر
13-08-2012, 02:17 AM
السلام عليكم
الدرس التاسع والثلاثون : إن وأخواتها
يقول المؤلف : ( وأما إنَّ وأخواتها فإنها تنصب الاسم وترفع الخبر ، وهي : إنَّ ، أنَّ ،لكن ،كأنَّ ، ليتَ ، لعلَّ ، تقول " إنَّ زيداً قائمٌ ، وليت عمراً شاخصٌ ، وما أشبه ذلك ..))

وأما العامل الثاني من العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر فهو ( إنَّ وأخواتها ) .
وعمل إن وأخواتها إذا دخلت على المبتدأ والخبر هو نصب الاسم ، ورفع الخبر ، كقولك ( إن زيداً قائمٌ ) ، أي أن عملها عكس عمل كان وأخواتها .
ومجموع إنَّ وأخواتها ستة عوامل وهي ( إنَّ ، أنَّ ، لكن ، كأنَّ ، ليتَ ، لعلَّ ) .
أما ( إنَّ ، أنَّ ) فللتوكيد ، تقول ( إنَّ زيداً قائمٌ ) تريد أن تؤكد قيام زيد .
وأما ( أنَّ )فهي في معنى ( إنَّ ) وهي تأتي لسد مسد المصدر ، وتقول ( يعجبني أنَّك قائمٌ ) توكيد لإعجابك بالقيام .
وأما ( لكنَّ ) فتعد الاستدراك ، كقولك ( ضحك الأخوة لكنَّ زيداً صامتٌ ) تقول ذلك تريد أن تستدرك من ضحك الإخوة سكوت زيد .
وأما ( كأنَّ ) فتكون للتشبيه كقولك ( كأنَّ علياً أسدٌ ).
وأما ( ليت ) فتفيد التمني ، كقولك ( ليت الشباب يعود يوماً )
وأما ( لعلَّ ) فتفيد الترجي والتوقع ، أما الترجي فمثل ( لعل زيداً ناجحٌ) ،
وأما التوقع الذي يراد به الإشفاق ، فمثل ( لعل خالداُ هلك ).
والفرق بين التمني والترجي : أن التمني يكون فيما لا يمكن وقوعه ، أو يصعب وقوعه ، وأما الترجي فإنه يكون فيما يمكن وقوعه .

يتبع إن شاء الله

الأحمر
13-08-2012, 07:37 PM
وعليكم السلام
الدرس الأربعون : ظن وأخواتها
يقول المؤلف : (( وأما ظننت وأخواتها فإنها تنصب المبتدأ والخبر على أنهما مفعولان لها ، وهي : ظننتُ ، خلتُ ، زعمتُ ، وجدتُ ، اتخذتُ ، جعلتُ ، سمعتُ ، تقول " ظننت زيداً قائماً عمراً شاخصاً، " وما أشبه ذلك ))

وأما العامل الثالث الذي يدخل على المبتدأ والخبر فهو ( ظنَّ وأخواتها ).وعمل ظنَّ وأخواتها إذا دخلت على المبتدأ والخبر يختلف عن عمل كان ، وإنَّ ، فـ ( كان ) ترفع الأول ،وتنصب الثاني و( إنَّ ) بعكسها تنصب الأول وترفع الثاني .
أما ( ظنَّ وأخواتها ) فإنها تنصب المبتدأ ويعرب مفعولا به أول وتنصب الخبر ويعرب مفعولا به ثانيا، تقول مثلاً ( زيدٌ قائمٌ ) فــ ( زيدٌ ) مبتدأ مرفوع ، و ( قائمٌ ) خبر مرفوع ، فإذا أدخلنا على هذه الجملة ظنَّ أو إحدى أخواتها فإنَّ هذين الاسمين ينصبان ، تقول مثلاً ( ظننتُ زيداً قائماً ) ، فــ ( زيداً ) مفعول به أول ، و( قائماً ) مفعول به ثان .
وظنَّ وأخواتها كما ذكرها المصنف عشرة أفعال وهي ( ظننتُ ، وخلتُ ، زعمتُ ، رأيتُ ، علمتُ ، وجدتُ ، اتخذتُ ، سمعتُ ) .
وهذه الأفعال تعمل حتى وإن تصرفت للماضي أو المضارع ، أو الأمر ، أو المصدر، أو اسم الفاعل .
وهذه العشرة كلها أفعال بالإجماع ، وجميعها تتصرف على الأوجه الخمسة المذكورة ، تقول ( ظننت زيداً منطلقاً ، ويظنُّ خالدٌ زيداً منطلقاً ، وعلمت ظن زيدٍ علياً سارقاً ، وعليٌّ ظان زيداً فاهماً ) ، وتقول ( حَسِبَ ، ويحسبُ ، واحسب ، وحاسب ، وحساباً ) ، ( ورأى ، ويرى ، ورَ ، وراءٍ ، ورأياَ ) وهكذا في بقية الأفعال .
وهذه الأفعال تعرف بأفعال القلوب ؛ لأن مصدرها من القلب ، أو ؛ لأن أغلبها يصدر من القلب .


إضافة من عندي ( الأحمر )
يدخل أفعال ظن وأخواتها جوازا الإلغاءُ وهو إبطال العمل لفظا ومحلا لتوسطها أوتأخرها فتقول : زيد ظننت قائم أو زيد قائم ظننت
وإلغاؤها متأخرة أقوى من إعمالها
وإعمالها متوسطة أقوى من إلغائها
يدخل أفعال ظن وأخواتها وجوبا التعليقُ وهو إبطال العمل لفظا لا محلا لمجيء ما له صدر الكلام بعدها تقول : ظننت لزيد قائم


يتبع إن شاء الله

الأحمر
14-08-2012, 02:17 AM
السلام عليكم
الدرس الواحد والأربعون : النعت

يقول المؤلف : (( " باب النعت ".
النعت : تابع للمنعوت في رفعه ، ونصبه ، وخفضه ، وتعريفه وتنكيره تقول : ( قام زيد العاقل ، ورأيت زيداً العاقل ، ومررت بزيدٍ العاقل )) .
وهذا الباب ساقه المؤلف رحمه الله تعالى تابعاً للباب الأول وهو ( باب مرفوعات الأسماء ) فلما ذكر لنا الأسماء المرفوعة ذكر لنا بعد ذلك ( الاسم المرفوع بسبب تبعيته لما قبله )،
وهذا النوع من الأسماء أربعة أنواع وهي : ( النعت ، والعطف ، والتوكيد ، والبدل )، والنعت : وهو الوصف ، فالنعت والوصف والصفة ذات معنىً واحد .
والمقصود بالنعت : هو صفة الاسم المتقدم . كقولك ( جاء الطالب المهذب ) فــ ( المهذب ) صفة الطالب .
ويعرف النعت ( الصفة ) في اللغة : هو وصف الشيء بما فيه .
وأما تعريفه في الاصطلاح : هو المشارك لما قبله في إعرابه غير الخبر،
أي ما يكون تابعاً لما قبله في أحوال الإعراب كلها من حيث النصب ، والرفع ، والجر ، إلا أنه يستثنى من ذلك الخبر ؛ لأن الخبر تابع لما قبله في الإعراب لكنه يتبع ما قبله لخبريته ، لا لكونه وصفاً .
والنعت الذي هو الوصف ، يتبع موصوفه ، في أحواله كلها فيتبعه في الرفع ، وفي النصب ، وفي الجر ، ويتبعه في التعريف والتنكير ، ويتبعه في التذكير والتأنيث ، ويتبعه في الإفراد والتثنية والجمع ،
فمثال الرفع كقولك ( جاء الطالبُ المهذبُ ) ، ومثال النصب كقولك ( رأيت الطالبَ المهذبَ ) ، ومثال الجر كقولك ( مررت بالطالبِ المهذبِ )، ومثال التعريف كقولك ( حضر الطالب المهذب ) فـ ( المهذب ) معرفة كما أن ( الطالب ) معرفة ، ومثال التنكير كقولك ( حضر طالبٌ مهذبٌ )، ومثال التأنيث كقولك ( جاءت الطالبة المهذبة ) ، ومثال الإفراد كقولك ( جاء الطالب المهذب ) ، ومثال التثنية كقولك ( جاء الطالبان المهذبان )، ومثال الجمع كقولك ( هؤلاء المؤمنون الصادقون )
فالنعت يتبع منعوته في أحواله كلها ولهذا عُرِف ( النعت ) أنه من التوابع .
والنعت ينقسم إلى قسمين :
الأول : نعت حقيقي ، وهو الذي يرفع ضميراً مستتراً. كقولك ( جاء الطالب المهذب) وصف رفع ضميراً مستتراً تقديره هو أي المهذب هو .
الثاني : نعت سيي ، والمقصود به : هو النعت الذي يرفع اسماً ظاهراً ، كقولك ( جاء الطالب المهذب أخوه ) فــ ( المهذب ) وصف رفع الاسم الظاهر الذي بعده ( أخوه ) .
مسألة : لماذا لم نقل إنَّ الوصف يتبع موصوفه في الجزم؟
لأن الجزم خاص بالأفعال ، والوصف لا يكون فعلاً ، لذلك لا يدخله الجزم .

إضافة من عندي ( الأحمر )
أنواع النعت الحقيقي هي نفسها أنواع الخبر فيرجع لها
أصل النعت السببي هو نعت حقيقي لجملة اسمية تقدم خبرها على مبتدئها
النعت الحقيقي يتبع منعوته في واحد مما يلي
أ\ الإفراد أو التثنية أو الجمع
ب\ أحد حالات الإعراب عدا الجزم
ج\ التذكير أو التأنيث
د\ التعريف أو التنكير
قد لا يرفع النعت الحقيقي ضميرا مستترا كقولك( إن الشيطان قد يئس أن يعبد في أرضكم هذه ..... ) فـ ( هذه ) نعت حقيقي ولم يرفع ضميرا مستترا
النعت السببي يكون دائما مفردا ويتبع ما قبله في
أ\ أحد حالات الإعراب ما عدا الجزم
ب\ التعريف أو التنكير
ويتبع ما بعده في التذكير أو التأنيث
لم يتطرق الشارح للنعت الجملة كقولك أكرمت طالبا تفوق في دراسته ( يشترط في المنعوت أن يكون نكرة ويشترط في نعت الجملة أن تشتمل على رابط )
لم يتطرق الشارح لشبه الجملة عندما يتعلقان بمحذوف يعرب نعتا كقولك شاهدت طالبا في الفصل وسلمت على ضيف عندك ( يشترط في المنعوت أن يكون نكرة )

يتبع إن شاء الله

الأحمر
14-08-2012, 02:39 AM
وعليكم السلام
الدرس الثاني والأربعون : المعرفة وأنواعها

يقول المؤلف : (( والمعرف خمسة أشياء : المضمر، نحو ( أنا ، وأنت ) ، والاسم العلم نحو (زيد ، مكة ) ، والاسم المبهم نحو ( هذا ، وهذه ، وهؤلاء ) ، والاسم الذي فيه الألف واللام نحو ( الرجل ، والغلام ) ، وما أضيف إلى واحد من هذه الأربعة . والنكرة : كل اسم شائع في جنسه لا يختص به واحد دون آخر ))

فلما تكلم المصنف عن النعت وبينَّ أنه يتبع منعوته في التعريف والتنكير ، رأى أنه لا بد من بيان معنى المعرفة والنكرة من الأسماء .
وفي تقسيم ذلك نقول : إن الأسماء تنقسم إلى قسمين :
القسم الأول : معارف القسم الثاني : نكرات .
والمعرفة من الأسماء تُعَدُّ ولاتُحَدُّ ، وهي :
# الأسماء المضمرة ، سواءً كانت ضمير متكلم كــ ( أنا ، ونحن ) أو كانت ضمير مخاطب كــ ( أنتَ ، وأنتِ ، وأنتما ) أو كانت ضمير غائب كــ ( هو ،وهي ، وهما ، وهم ،وهنَّ ) فكل ذلك يعد من المعارف .
# الاسم العلم ، والاسم العلم : وهو الاسم الذي يعين مسماه سواءً كان علماً لرجل كـ ( زيد ،ومحمد ) أو علماً لأنثى كـ ( هند ، وفاطمة ) أو علماً لمكان ، أو بلد كـ ( مكة ، وخيبر ) أو علماً لقبيلة كـ ( قريش ، و قحطان ) فكل ذلك من المعارف .
# الأسماء الموصولة ، كـ ( الَّذي ، الَّتي ، اللذان ، اللتان ، الذين ، اللاتي ) وأما لغة اللواتي فأنها لغة ضعيفة ، فاللفظ الأول هو الذي جاء به القرآن ،كقوله تعالى " واللائي يئسن من المحيض من نسائكم ".
مسألة : لماذا أطلقت هذه الأسماء بالأسماء الموصولة ؟
سميت هذه الأسماء بالأسماء الموصولة ؛ لأنها تفتقر إلى صلة بعدها ، كقولك مثلاً ( جاء الذي كان عندك ) ولو قلت ( جاء الذي ) ووقفت لم يكن للجملة معنى ، ولهذا عرفت بالأسماء الموصولة ؛ لحاجتها إلى صلة بعدها ، وتعرب الأسماء الموصولة على حسب موقعها من الجملة ، فأحياناً تكون مبتدأ مثل ( الذي كان عندك بالأمس جعفر ) وتكون فاعلاً مثل ( جاء الذي كان عندك ) وتكون مفعولاً به مثل ( زرت الذي كان عندك) وهكذا ... فالأسماء الموصولة من الأسماء المبنية التي لا يظهر عليها الإعراب ، ولكن تعرب بحسب موقعها . وأما الصلة التي بعد الاسم فإنها جملة لا محل لها من الإعراب .
# الاسم المعرف بأل ، كـ ( الرجل ، القلم ، الجبل ) وغير ذلك فكل ذلك من المعرف .
# و كل اسم أضيف إلى واحدٍ من الأسماء المتقدمة فهو معرفة ، سواءً أضيف إلى ضمير كـ ( غلامي ، غلامك ، غلامه ) أو أضيف إلى علمٍ كـ ( قلم زيد ) أو أضيف إلى اسم إشارة كـ ( قلم هذا ) أو أضيف إلى اسم موصول كـ ( كتاب الذي عندك ) أو أضيف إلى اسم معرف بــ ( أل ) كـ ( فرس الرجل ) وغير ذلك ، فكل هذه الأسماء المضافة معارف وقد اكتسبت التعريف بالإضافة .

والقسم الثاني من الأسماء : هو النكرات .
وهل أسماء النكرات تُعَدُّ أو تُحَدُّ ؟
الجواب : أنها تُعَدُّ ولا تُحَدُّ ، ولهذا فإن النكرات أعم وأشمل من المعارف ؛ لأنه لا عدد لها .
ولكن ما الضابط المعرفة النكرة من الأسماء ؟ .
المؤلف يقول ( كل اسم شائع من جنسيه ) والمقصود بذلك : كل اسم لا عدد له من جنسيه ، مثل ( قلم ) فأنه لا عدد له من جنس الكتب ، إذ الكتب لا حصر لها ، ولذلك فإن ( قلم ، كتاب ) نكرتان ، ومن أمثلة ذلك أيضاً ( طريق ، بيت ، رجل ) وغير ذلك ، مما لا حصر له من جنسه .
والأوضح في ضابط النكرة هو : أن النكرة كل اسم يصح دخول ( أل ) عليه ،مثل ( قلم ، كتاب ، طريق ، فرس ) فإنها نكرات ؛ لأننا نستطيع إدخال ( أل ) عليها ، فنقول ( القلم ، الكتاب ، الطريق ، البيت ) وعلى هذا فقس .


إضافة من عندي ( الأحمر )
هناك من عدّ المنادى النكرة المقصودة من أنواع المعارف كقولك : يا مسلم ، حافظ على الصلاة
كقولك ( يا رجلُ )
لم يذكر المؤلف كون الاسم الموصول من أنواع المعارف والشارح استدرك ذلك

يتبع إن شاء الله

الأحمر
14-08-2012, 02:59 AM
السلام عليكم
الدرس الثالث والأربعون : العطف
يقول المؤلف : (( " باب العطف " .
وحروف العطف عشرة وهي الواو ، الفاء ، ثمَّ ، أو ، أم ، أما ....)) .

العطف هو أحد التوابع الأربعة ، ولذلك فإن المعطوف يأخذ حكم المعطوف عليه سواءً برفعه ، أو بنصبه ، أو جره .
وتعريف العطف : هو ما يتبع ما قبله في الإعراب ؛ بسبب حروف العطف مثل ( جاء زيدٌ وعمرُ ) فــ ( زيد ) مرفوع ؛ لأنه فاعل ، وأما ( عمر ) فإن سبب رفعه هو عطفه على ( زيد ) بحرف الواو ، ولذلك فإنه يأخذ الحكم الإعرابي وهو الرفع .
وحروف العطف كما يذكرها النحاة عشرة ،وهي ( الواو ، الفاء ، ثم، أو ، أم ، أما ، بل ، لا، لكن ، حتى ) ولكن لكل حرف من هذه الحروف معنى يخصه ،
فالعطف بــ( الواو ) يعني : مطلق الجمع في الحكم ، مثل ( جاء زيد وعمر ) أي أننا أثبتنا المجيء لــ ( زيد وعمر ) .
وأما العطف بــ ( الفاء ) : فيفيد الترتيب مع التعقيب ، مثل ( جاء زيد فعمر ) فأخذنا من ذلك أن المجيء كان مرتباً فأول من جاء ( زيد ) ثم بعده جاء ( عمر ) وأيضاً أخذنا أن مجيء ( عمر ) كان عقب مجيء ( زيد ) مباشرة دون تأخر .
وأما العطف بــ ( ثم ) : فيفيد الترتيب مع التراخي ، مثل ( جاء زيد ثم عمرو ) والمقصود بالتراخي كما في هذا المثال أنّ مجيء ( عمر ) كان بعد مجيء ( زيد ) بمدة وليس مباشرة .
وأما العطف بــ ( أو ) : فيفيد التخيير ويفيد الإباحة ، فمثال التخيير ( انكح هند أو أختها ) ومثال الإباحة ( اجلس أو انصرف ) والفرق بين التخيير والإباحة : أن التخيير لا يجوز فيه إلا أخذ أحدهما دون الآخر وليس له الجمع بينهما ، وبينما الإباحة يجوز له الجمع بينهما .
وأما العطف بــ ( أم ) : فيفيد طلب التعيين ، كقولك ( هذا كتاب زيد أم عمرو؟ ) أي أن المطلوب تعيين أحد الشخصين .
وأما العطف بــ ( إما ) : فيفيد التخيير ، وبعضهم يقول : ( إما ) ليست هي العاطفة ، وإنما العطف حصل بــ ( الواو ) التي قبلها ، مثل قولك ( إما أن تصدق ، وإما أن تسكت ) وهذا من باب عطف الجمل ، فعطف جملة ( تسكت ) على جملة ( تصدق ) ،
ولكن هل العطف بــ ( إما ) أو ( الواو ) التي قبله ؟ خلاف بين أهل العلم .
وأما العطف بــ( بل ) : فيفيد الإضراب ، كقولك ( اهجر الكافر بل اقتله ) ومعنى الإضراب : هو ترك الأول ، والأخذ بالثاني الذي هو بعد حرف العطف .
وأما العطف بــ ( لا ) : فيفيد النفي ، كقولك ( أردت بحديثي زيداً لا خالداً ) ومعنى النفي : نفي الحدث عن ( خالد ) وإثباته لـــ ( زيد ) .
وأما العطف بــ ( لكن ) : فيفيد الاستدراك ، كقولك ( زيدٌ قام لكن سقط ) .
والفرق بين ( لكنَّ ) و( لكنْ )، أن التي بالتشديد حرف نصب ، والتي بالتخفيف حرف عطف .
وأما العطف بــ ( حتى ) : فيفيد التقصي ، أو بلوغ الغاية ، كقولك ( سرت في أرض العراق حتى النهار ولم أعثر على أحد) .
فالحاصل أن المعطوف يأخذ حكم المعطوف عليه في كل أوجه الإعراب سواءً كان في الرفع ، أو النصب ، أو الجر ، أو الجزم .
( والجر لا يكون إلا في الأسماء والجزم لا يكون إلا في الأفعال ) .

إضافة من عندي ( الأحمر )
يعطف الاسم الظاهر على الضمير المتصل المجرور بشرط إعادة الجار كقوله تعالى " وعليها وعلى الفلك تحملون" وكقولك كتابي وكتاب محمد جديدان
يعطف الاسم الظاهر على الضمير المتصل المنصوب دون شرط " فأنجيناه وأصحاب السفينة "
يعطف الاسم الظاهر على الضمير المتصل المرفوع بشرط وجود فاصل بين الاسم الظاهروالضمير ( حفظت أنا وزميلي القصيدة )
يعطف الاسم الظاهر على الضمير المستتر بشرط وجود فاصل بين الاسم الظاهر والضمير " اسكن أنت وزوجك الجنة "
يعطف الاسم الظاهر على الضمير المنفصل والعكس دون شرط " أنا وكافل اليتيم في الجنة "
يعطف الضمير المنفصل على الضمير المنفصل دون شرط ( أنا وأنت متفوقان )
تعطف الجملة الاسمية على الجملة الاسمية ( محمد ناجح وخالد مهمل )
تعطف الجملة الفعلية على الجملة الفعلية ( حضر محمد وسافر خالد )
تعطف الجملة الاسمية على المفرد " وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون "حيث عطفت جملة ( هم قائلون ) على المفرد ( بياتا )



يتبع إن شاء الله

الأحمر
15-08-2012, 02:21 AM
وعليكم السلام
الدرس الرابع والأربعون : التوكيد

يقول المؤلف " باب التوكيد "
(( التوكيد تابع للمؤكد في الرفع ، والنصب ، والجر ، وتعريفه ، ويكون بألفاظ معلومة ، وهي : النفس ، والعين ، وكل ، وتوابع أجمع ، وهي : أكتع ،وأبتع ، وأبصع ....)).

والتوكيد هو القسم الثالث من التوابع .
والتوكيد في اللغة : هو التقوية ، قال تعلى ( فلا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها ) ، أي بعد تقويتها .
والتوكيد له ألفاظ ، فيلفظ أحياناً بالواو ، تقول ( التوكيد ) ويلفظ أحياناً بالهمزة تقول ( التأكيد )
لكن أيّ اللفظين أفصح ؟ .
الأفصح بلا شك هو نطقها بالواو ( التوكيد ) لأنه هو اللفظ الذي جاء به القرآن كما في الآية السابقة .
قنا إن التوكيد هو أحد أنواع التوابع الأربعة ، والمقصود بذلك كما هو معلوم : أي أنه يتبع مؤكده في رفعه ونصبه وخفضه ، كقولك ( جاء القوم أجمعون ، ومررت بالقوم أجمعين ، ورأيت الطلاب أجمعين ).
وينقسم التوكيد إلى قسمين :
الأول : التوكيد اللفظي . الثاني : التوكيد المعنوي .
أما المراد بالتوكيد اللفظي : فأن يكون التوكيد بلفظ المؤكد كقولك ( جاء زيدٌ زيدٌ ، ومررت بعليِّ عليِّ ) وهكذا .
وأما التوكيد المعنوي فالمراد به : هو توكيد الكلمة بغير لفظها ، وهذا القسم له ألفاظ معينة ، وهي أربعة ألفاظ ( النفس ، العين ، كل ، وأجمع ، وتوابع أجمع ، وهي ثلاث : أكتع ، وأبتع ، وأبصع ) .
أما معنى ( أكتع ) فإنها مأخوذة من تكتع الجلد ، أي اجتماع بعضه على بعض ،
وأما معنى ( أبتع ) فإن مأخوذ من البتع ، وهو طويل العنق .
وأما معنى ( أبصع ) فأنه مأخوذ من اجتماع العِرق .
لكن اعلم أن هذه المؤكدات الثلاث تابعة لكلمة ( أجمع ) فلا تأتي إلا بعدها ولا تأتي مستقلة أبداً ، كقولك ( جاء القوم أجمعون أكتعون ) وهكذا ، وكقولك ( جاء القوم أجمعون أكتعون أبتعون أبصعون ) .
مسألة : ذكر المصنف أن التوكيد يتبع مؤكده في تعريفه ولم يذكر أنه يتبعه في تنكيره ، وذلك ؛ لأن ألفاظ التوكيد كلها معارف وهذا مذهب بعض النحاة ، وبعضهم يرى أن التوكيد يتبع مؤكده حتى في تنكيره وهذا هو الصحيح ، وهذا فيما إذا كان المؤكد نكرة فان التوكيد يكون مثله نكرة كقولك (صمت شهراً كله ) .


إضافة من عندي ( الأحمر )
لم يـُشـِر الشارح إلى لفظي ( كلا وكلتا ) حيث يعدان من التوكيد المعنوي بشرط اتصال الضمير ( هما ) بهما ويعربان حينئذ إعراب المثنى فهما ملحقان به فإن لم يتصل الضمير (هما ) بهما فإنهما يعربان إعراب الاسم المقصور
جاء الطالبان كلاهما وأكرمت الضيفين كليهما وسلمت على الرجلين كليهما
جاءت الطالبتان كلتاهما وأكرمت أختيَّ كلتيهما وسلمت أمي على صديقتيها كلتيهما


يتبع إن شاء الله

الأحمر
15-08-2012, 02:27 AM
السلام عليكم
الدرس الخامس والأربعون : البدل

يقول المؤلف (( " باب البدل " .
إذا أبدل اسم من اسم ، أو فعل من فعل ، تبعه في جميع إعرابه .
فهو أربعة أقسام : بدل الشيء من الشيء ، وبدل البعض من الكل ، وبدل الاشتمال ، وبدل الغلط )) .

البدل هو القسم الرابع من أقسام التوابع .
والبدل في اللغة : هو العوض عن الشيء ، تقول هذا بدل من هذا أي عوض عن هذا .
وفي اصطلاح النحاة : هو التابع المقصود بالحكم بلا واسطة .
والمراد بالمقصود بالحكم : أي أنه هو المراد من الحديث ، والمقصود بـ( بلا واسطة) : احترازا من التابع بالواسطة ، كالعطف ؛ لأن البدل يتبع المبدل منه بلا أي واسطة من الحرف أو غيرها .
وأقسام البدل كما يذكرها النحاة أربعة :
الأول : بدل الشيء من الشيء .
الثاني : بدل البعض من الكل .
الثالث : بدل الاشتمال .
الرابع : بدل الغلط .
أما بدل الشيء من الشيء فالمقصود به :
هو أن يكون البدل مساويا للمبدل منه مثل قولك ( جاء زيدٌ أخوك ) ، فــ ( أخوك ) بدل من زيد ، وقولنا ( أخوك ) مساو لـــ ( زيد ) ؛لأن ( أخوك ) هو زيد في الحقيقة .
وأما بدل البعض من الكل فالمراد به :
أن يكون البدل جزءًا أو بعضاً من المبدل منه كقولك ( أكلت الرغيف ثلثَه ، وقرأت الكتاب نصفه ).
وأما بدل الاشتمال فالمراد به :
هو أن يكون المبدل منه مُشتملا للبدل ، كقولك ( نفعني زيد علمهُ ، وأزعجني النائح صوتُه ) وحقيقة الاشتمال هو أن يكون وصفاً للمبدل منه في الغالب .
وأما بدل الغلط فالمراد به :
غلط اللسان في اللفظ ، أو غلط العين في اللحظ فيرجع التكلم بعد غلطه إلى اللفظ الصحيح ، مثال ذلك (جاء زيد الفرسُ ) أردت أنتقول الفرس ، فأخطأت وقلت زيد ، وكقولك ( قرأت الصحيفة الكتاب ، وسرت في الليل النهار ) واعلم أن البدل يتبع المبدل منه في كل أنواع إعرابه من حيث الرفع، أو النصب ، أو الجر في الأسماء ، أو الجزم في الأفعال .
واعلم أيضاً أن البدل كما يجري في الأسماء فإنه أيضاً يجري في الأفعال .
فمثال بدل الشيء من الشيء كقوله تعلى ( ومن يفعل ذلك يلق آثاما ــ يضاعف له العذاب ) فــ ( من ) أداة شرط ، و( يفعل ) فعل الشرط فعل مضارع مجزوم ، و( يضاعف ) فعل مضارع مجزوم بدل من ( يلق ) .
ومثال بدل الغلط كقولك ( إن تأتنا تسألنا نعطك ) .
ومثال بدل البعض من الكل كقولك ( إن تصل تسجد لله تفلح ) و( تسجد) بدل من ( تصل ) .

يتبع إن شاء الله

الأحمر
15-08-2012, 02:39 AM
وعليكم السلام
الدرس السادس والأربعون : منصوبات الأسماء
يقول المؤلف (( " باب منصوبات الأسماء " .
المنصوبات خمسة عشر ، وهي : المفعول به ، والمصدر ، وظرف الزمان ، وظرف المكان ، والحال ، والتمييز ، والمسثنى ،واسم (لا) ، والمنادى ، والمفعول من أجله ، والمفعول معه )) .

لما تكلم المصنف عن مرفوعات الأسماء وذكر أقسامها ، بعد ذلك انتقل إلى القسم الثاني من حالات الأسماء ، وهي حالة النصب ، فذكر في هذا الباب الأسماء المنصوبة وبين أنها خمسة عشر اسماً ،
لكن ما الدليل على حصر الأسماء المنصوبة بهذا العدد المعين ؟ .
الجواب : الدليل على هذا الحصر هو ( التتبع والاستقراء ) فإن علماء النحو تتبعوا واستقروا كلام العرب ودققوا في ألفاظهم فوجدوا أن نصب العرب للأسماء لا يخرج عن هذه المواضيع المعدودة.
وهذه المواضع التي ينصب فيها الاسم هي كالآتي :
الأول : المفعول به ، كقولك ( زرت علياً ) .
الثاني : المصدر ( المفعول المطلق ) ، كقولك ( ضربته ضرباً ) .
الثالث : ظرف الزمان ، كقولك ( صمت اليومَ ) .
الربع : ظرف المكان ، كقولك ( جلست أمامَ المعلم ) .
الخامس : الحال ، كقولك ( جاء المعلم ضاحكا ) .
السادس : التمييز ، كقولك ( اشتريت عشرين قلماً ) .
السابع : المستثنى ، كقولك ( قام القوم إلا زيداً ) .
الثامن : اسم لا ، كقولك ( لا مهملًا دروسه متفوق ) .
التاسع : المنادى ، كقولك ( يا عبدَ الله )
العاشر : المفعول من أجله ، كقولك ( شربت الدواء رغبةً في الشفاء ) .
الحادي عشر : المفعول معه ، كقولك ( سرت والجسرَ )
الثاني عشر : خبر كان وأخواتها ، كقولك (كان زيد قائماً ) .
الثالث عشر : اسم إنَّ وأخواتها ، كقولك ( إن زيداً قائم ).
الرابع عشر : مفعولا ظنَّ وأخواتها ، كقولك ( ظننت زيداً قائماً )
الخامس عشر : التابع للمنصوب ، وهو أربعة أشياء ( النعت ، والعطف ، والتوكيد ، والبدل ) .
فمثال النعت ( رأيت المؤمنين المجاهدين ) ،مثال العطف(زرت زيداً وعلياً ) ، ومثال التوكيد ( رأيت المؤمنين المؤمنين )، ومثال البدل (أكلت الرغيف ثلثه ).

وهناك قسم آخر من المنصوبات :
وهو الذي يعرف بالمنصوب بنزع الخافض كقوله تعالى (واختار موسى قومه سبعين رجلاً لميقاتنا ) فبعضهم يعرب ( قومه ) منصوبة بنزع الخافض ، وبعضهم لم يذكر هذا القسم من جملة المنصوبات ؛ لأنهم يرون أنه داخل في جملة المفعول به .

إضافة من عندي ( الأحمر )
ليس كل اسم لـ ( لا ) منصوبا بل قد يكون مبنيا في محل نصب كقولك لا مجتهد خاسر
ليس كل منادى منصوبا بل قد يكون مبنيا في محل نصب وقد يكون مبنيا على ما يرفع به
لو اكتفى الشارح بذكر المفعول به دون ذكر مفعولي ( ظن ) وأخواتها لكان أفضل كي يشمل الأفعال التي تنصب المفعولين ( ظن ) وأخواتها و ( أعطى ) وأخواتها ) مثل ( كسا ، ألبس ، سأل ) والأفعال التي تنصب المفاعيل الثلاثة ( أخبر ) وأخواتها
لو ذكر خبر الأفعال الناسخة لكان أفضل كي يشمل خبر ( كان ) وأخواتها وخبر أفعال المقاربة والرجاء والشروع


يتبع إن شاء الله

الأحمر
16-08-2012, 03:07 AM
السلام عليكم
الدرس السابع والأربعون : المفعول به

يقول المؤلف : (( " باب المفعول به "
وهو الاسم المنصوب الذي يقع به الفعل نحو قولك : ضربت زيداً ، وركبت الفرس .... )) .

لما تكلم المصنف منصوبات الأسماء ، وذكر أنها خمسة عشر اسماً إجمالاً ، بعد ذلك أخذ في تفصيل هذه الأسماء المنصوبة ، فابتدأ بالمفعول به فقال ( باب المفعول به )
والمفعول به : هو من وقع عليه فعل الفاعل ، كقولك ( ضربت زيداً ) فــ ( زيداً ) مفعول به لأن فعل الضرب وقع عليه ، وسواء كان الواقع عليه الفعل اسماً مفرداً كــ ( ضربت زيداً ) أو مثنى كــ ( قرأت كتابين ) أو كان جمعاً كــ ( رأيت المسلمين ) أو مضافاً كـ ( زرت غلام علي ) فإن ذلك كله يسمى مفعولاً به فأيّاً ما وقع عليه فعل الفاعل فهو مفعول به .
وأما تعريف المفعول به في اصطلاح النحاة فهو : الاسم المنصوب صريحاً كان أو مؤولاً ، والصريح كالظاهر ، مثل قولك ( قرأت كتاباً ) وكالضمير أيضاً سواءً كان متصل مثل قولك ( جئتك ) أو كان منفصلاً كقوله تعالى ( إياك نعبد ) .
والمؤول أي : المؤول بالصريح المتكون من ( أنْ وما بعدها ) كقولك ( أحببت أن أزورك ) فــ ( أن ) أداة نصب ، و( زورك ) فعل وفاعل ، و( أن وما بعدها ) مصدر مؤول تقديره ( زيارتك )
وينقسم المفعول به إلى قسمين :
القسم الأول : الاسم الظاهر ، وذلك مثل قولك ( ضربت زيداً ، وأكلت رغيفاً ) .
القسم الثاني : الاسم المضمر ، وهو ينقسم إلى قسمين :
الأول : الضمير المتصل وهو اثنا عشر ضميراً وهي :


# ضربني ، للمتكلم
# ضربنا ، الجمع المتكلمين ، أو للمعظم نفسه .
# ضربكَ ، للمخاطب المفرد .
# ضربكِ ، للمخاطبة المفردة .
# ضربكما ، لخطاب المثنى .
# ضربكم ، الخطاب جمع الذكور .
# ضربكنَّ ، الخطاب جمع الإناث .
# ضربه ، للمفرد الغائب .
# ضربها ، للمفردة الغائبة .
# ضربهما ، للمثنى الغائب .
# ضربهم ، للغائب من جمع الذكور .
# ضربهنَّ ، للغائب من جمع الإناث
القسم الثاني : الضمائر المنفصلة ، وهي أيضاً اثنا عشر وهي :


# إياي ، للمفرد المتكلم للمذكر والمؤنث
# إيانا ، للمثنى بنوعيه والجمع بنوعيه أو للمعظم نفسه
# إياكَ ، لخطاب المفرد المذكر .
# إياكِ ، لخطاب المفرد المؤنث .
# إياكما ، لخطاب المثنى .
# إياكم ، لخطاب جماعة الذكور .
# إياكنَّ ، لخطاب جماعة الإناث .
# إياه ، للمفرد الغائب المذكر .
# إياها، للمفردة الغائبة المؤنثة .
# إياهما ،للمثنى الغائب .
# إياهم ، للغائب من جماعة الذكور .
# إياهنَّ ، للغائب من جماعة الإناث .


إضافة من عندي ( الأحمر )
اقتصر الشارح في ذكر المصدر المؤول على ( أن ) والفعل المضارع ولم يذكر ( أنّ ) ومعموليها وسيأتي بيان ذلك عند ذكر الأنواع

المفعول به
أولًا : تعريفه
اسم منصوب أو في محل نصب وقع عليه فعل الفاعل

ثانيا : أنواعه
1/ اسم ظاهر أكرمت محمدًا
2/ ضمير منفصل إياك أعبد
3/ مصدر مؤول علمت أن أعضاء الفصيح محترمون ، رأى المعلم أن يكافئ الطالب
4/ ضمير متصل الموضوع شرحته

ثالثا : علامات إعرابه
1/ الفتحة المقدرة وتكون في الاسم المقصور شاهدت الفتى
2/ الياء وتكون في جمع المذكر السالم والمثنى وما ألحق بهما علمت المعلمين ذوي ثقة، اشتريت جهازَيْ حاسب
3/الكسرة وتكون في جمع المؤنث السالم قرأتُ صفحاتٍ كثيرةً
4/ الألف في الأسماء الستة احترمْ أباك
5/ الفتحة الظاهرة وتكون في غير ما سبق وجدتُ الطلابَ مؤدبين


يتبع إن شاء الله

الأحمر
17-08-2012, 03:19 AM
وعليكم السلام
الدرس الثامن والأربعون : الضمائر

تنقسم الضمائر إلى قسمين رئيسين :
القسم الأول : الضمائر البارزة . القسم الثاني : الضمائر المستترة .
أما الضمائر البارزة فتتفرع إلى فرعين :
الفرع الأول : الضمائر المتصلة ( أي التي تتصل بالفعل ، أو الاسم ، أو الحرف ).
الفرع الثاني : الضمائر المنفصلة .
أما الضمائر المتصلة فتنقسم إلى ثلاثة أقسام :
القسم الأول : الضمائر الخاصة بالرفع ، وهي خمسة :


# تاء الفاعل ، كقولك ( قمتُ ، وقمتَ ) .
# ياء المؤنثة المخاطبة ، كقولك ( تقومين ) .
# واو الجماعة ، كقولك ( قاموا ، وكتبوا ).
# ألف الاثنين ، كقولك ( قاما ، كتبا ).
# نون النسوة كقولك ( قمنَ ، كتبنَ ).
القسم الثاني : الضمائر المشتركة بين النصب ، والجر ولا تكون في محل رفع أبداً
، وهي ثلاثة ضمائر ( ياء المتكلم ، وكاف الخطاب ، وهاء الغائب ) وتكون هذه الضمائر الثلاثة في محل نصب إذا اتصلت بــ ( فعل ) ، وتكون في محل جر إذا اتصلت بــ ( اسم أو حرف ).
فمثال ياء المتكلم ، للنصب كقولك ( جاءني ) ، ومثالها في كقولك ( هذا قلمي ) ، ومثال الحرف كقولك ( هذا لي ) .
لكنها إن اتصلت بــ ( اسم ) كان سبب جرها الإضافة ، وإن اتصلت بــ ( حرف ) كان سبب جرها كونها اسماً مجروراً للحرف ، وقل هذا في ( كاف الخطاب ، وهاء الغائب ) .
وأما مثال كاف الخطاب للنصب ، فكقولك ( جئتك ) ، ومثالها في الجر ، كقولك ( هذا قلمك ) ، ومثالها في الحرف كقولك ( هذا لك وعليك ) .
وأما مثال هاء الغائب للنصب كقولك ( جئتُهُ ) ، ومثالها في الجر ، كقولك ( هذا قلمه ) ومثال الحرف كقولك ( هذا له وعليه ) .

القسم الثالث : ما يصلح للرفع ، والنصب والجر ، وهو الضمير ( نا ) .
فمثال الرفع كقولك ( جئناكم ) ، ومثال النصب ، كقولك ( ضَرَبَنا .. ) فـــ ( نا ) في محل نصب ،
ومثال الجر ، كقولك ( هذا لنا وعلينا ) .

وأما الفرع الثاني من الضمائر البارزة فهي : ( الضمائر المنفصلة ) وهي أربعة وعشرون ضميراً ، وتنقسم إلى قسمين :
الأول : الضمائر الخاصة بالرفع فقط :
وهي اثنا عشر ضميراً وهي ( أنا ، ونحن ، وأنتَ ،و أنتِ ، وأنتما ، وأنتم ، وأنتنَّ ، وهو ، وهي ، وهما ، وهم ، وهنَّ ) فهذه لا تكون إلا للرفع ، كأن تقع في محل رفع مبتدأ مثل قولك ( هو قائم ) ، أو تكون في محل رفع فاعل ، كقولك ( ما جاء إلا هو ) فالفاعل : الضمير (هو )

الثاني : الضمائر الخاصة بالنصب فقط :
وهي اثنا عشر ضميراً وهي ( إياي ، وإيانا ،وإياكَ ، وإياكِ ، وإياكما ،وإياكنَّ ، وإياه ، وإياها ، وإياهما ، وإياهما ، وإياهم ، وإياهنَّ ) فهذه خاصة بالنصب ، ولا تأتي للرفع ولا للجر أبداً مثل قوله تعالى ( إياكَ نعبد ) .

وأما القسم الثاني من الضمائر : فهي الضمائر المستترة ، وهذه قسمان :
الأول : ما يكون الاستتار فيه ( جوازاً) .
وهذا القسم في الضمير الغائب وتوابعه ( هو ، وهي ...... ) كقولك ( محمد جاء ، محمد قائم ) فالفاعل في جاء : ضمير مستتر جوازاً تقديره (هو ) ، وفاعل اسم الفاعل ( قائم ) : ضمير مستتر جوازاً تقديره (هو ).

الثاني : ما يكون الاستتار فيه ( وجوباً ) .
وهذا في عدة مواضع :
الموضع الأول : كل فعل أمر الخطاب المفرد المذكر ، كقولك ( قمْ ، وكلْ ) فالفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره ( أنت ) ، وأما إن كان في فعل الأمر لخطاب الاثنين ، أو الجماعة ، أو المؤنثة فإنه يبرز الضمير ولا يستتر كقولك ( قوموا ، وقوما ، وقومي ) .
الموضع الثاني : كل فعل مبدوء بالهمز، كقولك ( أقوم ، وأقرأ ) وهذه الأفعال فاعلها ضمير مستتر وجوباً تقديره ( أنا)
الموضع الثالث : كل فعل مضارع مبدوء بالنون ، كقولك ( نقوم ، ونقرأ ) فهذه الأفعال فاعلها ضمير مستتر وجوباً تقديره ( نحن )
الموضع الرابع : كل فعل مضارع مبدوء بالتاء ، كقولك ( تذاكر ، وتقوم ) فهذه الأفعال فاعلها ضمير مستتر وجوباً تقديره ( أنتَ ) ، ولكن الفاعل المضارع المبدوء بياء ، فإن فاعله ضمير مستتر جوازاً تقديره ( هو) كقولك ( يقوم ، ويقعد).


يتبع إن شاء الله

الأحمر
17-08-2012, 07:55 PM
السلام عليكم
الدرس التاسع والأربعون : الضمير المستتر وجوبا أو جوازا

استعملت العرب هذه الضمائر في كلامها لما في هذه الضمائر من الإيجاز والغنى عن الإطناب والإسهاب في الحديث ، ولهذا فإنك تجد حينما تعبر عن الشيء بضميره اختصارا شديدا

انظر ــ على سبيل المثال ــ في قولك ( حضر زيد ومحمد وعلي أمام القاضي ثم بعد فراغ القضية انصرف محمد وعلي وزيد من عند القاضي ) فأيّهما أشد اختصارا ، أهذا الأسلوب ، أم لو قلنا ( ثم انصرفوا من عنده ) ؟ .
نجد أن الأسلوب الثاني أشد اختصارا وأشد إيجازا من الأول بكثير حيث عبّرنا عن الأسماء الثلاثة بــ ( واو الجماعة ) وعن اسم القاضي بضمير الغائب ، وهكذا حينما تستعمل الضمائر في حديثك تجد أن ذلك أشد إيجازا للحديث .
(( فائدة )) : متى أمكن الإتيان بالضمير المتصل فإنه لا يجوز العدول عنه إلى الضمير المنفصل ، فلا تقول في أكرمتك ( أكرمت إيّاك ) ؛ لأنه يمكن الإتيان بالمتصل فتقول ( أكرمتك ) ولا تقول في ( جئتُه ) ( جئتُ إياه ) ؛ لأنه يمكنك أن تقول ( جئتهُ ) وذلك ؛ لأن الغرض من وضع الضمير في الأصل هو الاختصار ، والضمير المتصل أشد اختصاراً من المنفصل ، ولذا كان أولى بالاستعمال ما لم يمنع ذلك مانع .

مسألة : ما الفرق بين الضمير البارز والمستتر ؟

البارز : هو ما له صورة في اللفظ ، بمعنى أنه يكتب ويلفظ ، سواءً كان متصلاً مثل (واو الجماعة ) في قولك ( قاموا ) ، أو منفصلاً مثل ضمير المؤنثة الغائبة في قولك ( هي قامت ) .
أما الضمير المستتر : فهو ليس له صورة في اللفظ ، بمعنى أنه لا يكتب ولا يلفظ ، كقولك ( قام محمد من نومه ثم جاء إلى الصلاة ) فــ ( جاء ) فعل ماض ، والفاعل : ضمير مستتر عائد على محمد ، وها أنت ترى هنا الضمير لم يكتب ولم ينطق .

مسألة : ما الفرق بين الضمير المتصل والمنفصل ؟

هناك فرقان بين الضميرين :
الفرق الأول : الضمير المتصل لا يبدأ به مثل ( الكاف ) من ( أكرمتك ) .
الفرق الثاني : أنه لا يقع بعد ( إلاّ ) في الاختيار فلا يقال (ما أكرمت إلا ك )
أما الضمير المنفصل فبعكس المتصل :
الأول : أنه يبدأ به في الكلام فتقول ( أنت مجدٌ ، وهي مجدةٌ ) وهكذا .
الثاني : أنه يقع بعد ( إلاّ ) في الاختيار ، كقولك ( ما مجدٌ إلاّ أنت ، وما زارني إلاّ هو ) .

مسألة : ما الفرق بين جائز الاستتار وواجب الاستتار ؟

الفرق بينهما أن جائز الاستتار : هو الذي يمكن أن يحل محله الاسم الظاهر ، مثل قولك ( زيد يقوم ) فــ ( يقوم ) فعل مضارع والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره ( هو ) لكننا نستطيع أن نجعل مكانه اسماً ظاهراً فنقول ( زيد يقوم أبوه ) فكل ضمير يمكن أن نجعل مكانه اسماً ظاهراً فإنه استتاره جائز .
أما واجب الاستتار : فهو ما لا يمكن أن نجعل مكانه اسماً ظاهراً ، مثل قولك ( قمْ ) هذا فعل أمر ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره ( أنت ) ولا يمكن لنا وضع اسم ظاهر مكان الضمير ؛ لهذا قلنا : إن استتاره للوجوب .

( إضافة من عندي الأحمر )
الضمائر المتصلة وإعرابها

http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=71901&p=554423#post554423 (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=71901&p=554423#post554423)


مواضع استتار الضمير وجوبا أو جوازا


http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=71900 (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=71900)

يتبع إن شاء الله

الأحمر
18-08-2012, 02:04 AM
وعليكم السلام
الدرس الخمسون : المصدر

يقول المؤلف : (( باب المصدر "
المصدر هو : الاسم المنصوب الذي يجيء ثالثاً في تصريف الفعل نحو : ضرب يضرب ضرباً ، وهو على قسمين : لفظي ومعنوي .... ))

فهذا هو الاسم الثاني من الأسماء المنصوبة وهو ( المصدر ) والمقصود بالمصدر: هو الذي يشتق منه الفعل ، ويصدر منه وهو أحد مدلولات الفعل ، وبعضهم يسميه المفعول المطلق ، والمعنى واحد .
يقول المصنف في تعريف المصدر ( هو الاسم المنصوب الذي يجيء ثالثاً في تعريف الفعل ) .

فقوله ( هو الاسم ) خرج به الفعل فالفعل ليس بمصدر كقولك ( قام ، وقعد ، وضرب ، وأكل ) فهذه تسمى أفعالا وليست بمصادر .
وقوله ( المنصوب ) أي أن حالة الإعرابية هو النصب ،

ولكن هل يفهم من هذا أن المصدر لا يكون إلا منصوباً ؟

الجواب : ليس الأمر كذلك بل إن المصدر أحياناً يكون مرفوعاً كقولك ( قيامك خير من قيامي ) فــ ( قيامك ) مبتدأ مرفوع مع أن ( قيام ) مصدر للفعل ( قام )تقول ( قام ، يقوم ، قياماً ) لكن المقصود بقول المصنف ( أن هو الاسم المنصوب ) فيما إذا كان المصدر ترتيبه الثالث في التعريف كقولك ( ضرب يضرب ضرباً ) فــ ( ضرباً ) مصدر منصوب ، ولا يكون بهذا الترتيب مرفوعاً أبداً ، بل لا يكون إلا منصوباً وهذا هو مراد المؤلف .
وقوله (الذي يجيء ثالثاً في تصريف الفعل ) أي أن المصدر هي الكلمة الثالثة في الترتيب كقولك ( ضرب ، يضرب ، ضرباً )، فــ ( ضرب ) هي الكلمة الأولى ، و( يضرب ) هي الكلمة الثانية ، و ( ضرباً ) هي الكلمة الثالثة ، وهي المصدر .

ولماذا لم يذكر فعل الأمر في هذه الكلمات فيقال مثلاً ( ضرب يضرب اضرب ضرباً ) ؟
الجواب : لم يذكر فعل الأمر؛ لآن فعل الأمر مشتق من المضارع فلا داعي لذكره .
وقد يكون قائل :قد يكون المصدر هو الثاني في تعريف الفعل ، كقولنا ( ضرب ضرباً ) .
ولكن يقال في مثل هذا : أن المصدر هنا هو الثالث ، والفعل الثاني في هذا المثال لم يذكر اختصاراً ، وإلا هذا المثال في الأصل ( ضرب يضرب صرباً ) .
والمصدر ينقسم إلى قسمين :
لفظي ، ومعنوي .
فاللفظي : هو ما وافق لفظ المصدر لفظ فعله ، كقولك ( ضرب ضرباً ، وأكل أكلاً ، وقام قياماً ) .
وأما المعنوي : فهو ما وافق الفعل في معناه وخالفه في لفظه ، كقولك ( قام وقوفاً ، وجلس قعوداً ، وأسرع جرياً ) فهذا الذي ذكره المصنف .
ولكن هناك قسم ثالث لم يذكره الصنف ، وهو ( اسم المصدر ) ولم يذكره هنا ؛ لآن المتن متن مختصر في النحو ، أراد المصنف في تأليفه ذكر مهمات مسائل النحو وليس الاستيعاب لكل شيء .
وعلى ما ذكرنا تكون الأقسام ثلاثة :
الأول : المصدر اللفظي وهو ما وافق لفظ فعله ، مثل ( قام قياماً ، وقعد قعوداً ) .
الثاني : اسم المصدر ، وهو ما وافق لفظ فعله ، مع بعض الاختلاف ، كقولك ( تكلم كلاماً ) فــ ( كلاماً ) اسم مصدر ، وأما المصدر منها فهو( تكليم )، و ( يسلم سلاماً ) فــ ( سلاماً ) اسم مصدر ، وأما المصدر منها فهو ( تسليم ) .
الثالث : المصدر المعنوي ، وهو ما خالف فعله في اللفظ ، مثل ( قام وقوفاً ، وجلس قعوداً ) .

إضافة من عندي ( الأحمر )
المصدر
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=39701&highlight (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=39701&highlight)


يتبع إن شاء الله

الأحمر
18-08-2012, 02:18 AM
السلام عليكم
الدرس الواحد والخمسون : المفعول فيه ( ظرفا الزمان والمكان )

يقول المصنف : (( : باب ظرف الزمان والمكان " .
ظرف الزمان هو : اسم الزمان المنصوب بتقدير ( في ) نحو : اليوم ، والليلة ........وظرف المكان : اسم المكان المنصوب بتقدير ( في ) نحو : أمام ، وخلف ، ووراء ....... ))

الظرف : بمعنى المظروف الذي يوضع فيه الشيء .
والظرف في اللغة: هو الوعاء مطلقاً فكل حاوٍ لغيره يعد ظرفاً .
والمقصود بالزمان : هو الوقت .
والمقصود بالمكان : هو الموضع .
وظرف الزمان وظرف المكان يعرفان بالمفعول فيه .
وأما تعريف ظرف الزمان في اصطلاح النحاة : فهو كما ذكر المصنف ( هو اسم الزمان المنصوب بتقدير " في " ) .
فقوله(اسم الزمان ) يخرج به الفعل فلا يكون ظرفاً فــ ( صباحاً ومساءً ) ظروف أما ( يصبح ، وأصبح ، وأمسى ، ويمسي ) لا تصلح أن تكون ظروفاً ؛ لأنها أفعال .
وقوله ( المنصوب ) دل على أن المجرور ، والمرفوع لايكونان ظرفين كقوله تعالى(ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ـ ليوم عظيم ) فـــ ( ليوم ) ليست بظرف بل هي اسم مجرور .
وقوله ( بتقدير " في" ) خرج بذلك ما لا يقدر بـ (في ) فلو قلت مثلاً ( صمت اليوم ) فــ ( اليوم ) ظرف ؛ لأنه في تقدير ( صمت ) في هذا اليوم .
ومن أمثلة ظرف الزمان هي كما ذكر المصنف ( اليوم ، والليلة ، وغدوة ، وبكرة ، وسحراً ، وغداً ، وعتمة ، وصباحاً ، ومساء ً ، وأبداً ، وأمداً ، وحيناً ، وما أشبه ذلك من كل ما دل على الزمان مطلقاً كـ ( ساعة ، ودقيقة ) )
والأمثلة على هذا كقوله ( صمت اليومَ ، سهرت الليلةَ ، مضيت غدوةً ، خرجت بكرةً ، استيقظت سحراً ، أصوم غداً ، انطلقت عتمةً ، خرجت صباحاً ، عدت مساءً ، أتنفس أبداً ، أدرس أمداً ، أنام حيناً ، آكل ساعةً ) .
فكل ما مر من هذه الأمثلة فإن ما فيها من هذه الأزمنة تعرب ظرف زمان منصوبة على الظرفية وعلامة نصبها الفتحة ، وهي تعرب ظروفا سواءً كانت معرفةً بــ ( أل ) كقولك ( صمت اليوم ، وسهرت الليلة ) أم لم يكن معرفا بــ ( أل ) كقولك (صمت يوماً ، وسهرت ليلةً ) وسواءً كانت غير مضافة كما مر أم كانت مضافة كقولك ( صمت يوم الخميس ، وسهرت ليلة الجمعة ) فإعرابها لا يختلف في هذه الأحوال كلها .

وأما ظرف المكان : فهو اسم المكان المنصوب بتقدير( في )
قلنا ( اسم مكان ) ليخرج بذلك الفعل .
وقلنا ( منصوب ) ليخرج بذلك غير المنصوب .
وقلنا ( بتقدير " في " ) ليخرج بذلك ما لم يقدر بــ ( في ) تقول ( وقفت أمامك ) فــ ( أمام ) ظرف مكان لتوفر شروط الظروف فيه ، فهو اسم ، ومنصوب أيضاً ومقدر بــ ( في ) أي وقفت في المكان الذي أمامك .
ومن أمثلة ظرف المكان فهي كما ذكر المصنف ( أمام ـ خلف ـ قدّام ـ وراء ـ فوق ـ تحت ـ عند ـ مع ـ إزاء ـ حذاء ـ تلقاء ـ ثَـمَّ ) هنا وما أشبه ذلك مثل ( يسرةً ، ويمنةً ) وغيرها .
وأما الأمثلة على هذه الظروف فكقولك (( وقفت أمامك ـ وكنت خلفك ـ وجئت قدامك ـ وكنت وراء المعلم ـ وإزاء المسجد بيتي ـ والكتاب حذاء الغرفة ( ومعنى حذاء ) أي بجانب ـ والقبلة تلقاء وجهي ـ والمنزل ثَمّ ـ وكتابي هنا )). وكل هذه الأمثلة التي مرت تعرب ظروفا منصوبة على الظرفية .

يتبع إن شاء الله

الأحمر
18-08-2012, 02:29 AM
وعليكم السلام عليكم
الدرس الثاني والخمسون : الحال
يقول المؤلف : (( " باب الحال " .
الحال هو : الاسم المنصوب المفسّر لما انبهم من الهيئات نحو : جاء زيد راكباً ... )) .

الحال في اللغة : الهيئة والكيفية تقول ( جاء زيد راكباً ) ، فــ ( راكباً ) هنا هي الكيفية والهيئة التي بينت مجيء زيد ، لذلك فإنها تعرب حالاً .
وأما الحال في الاصطلاح : فهو كما ذكر المصنف ( وهو الاسم المنصوب المفسر لما انبهم من الهيئات ) .
قوله ( الاسم ) يخرج بذلك الفعل لأن الفعل لا يصلح أن يكون حالاً ،
لكن إن قيل لنا في ( جاء زيدٌ يضحك ) ألا يعرب الفعل ( يضحك ) حالاً ؟
فالجواب أن يقال : ( يضحك ) ليس بحال ؛ لأنه فعل والفعل لا يصلح أن يكون حالاً ، وإنما الجملة الفعلية من ( يضحك ) والفاعل المستتر في محل نصب حال .

وعلى هذا يتبين أن الحال يأتي على عدة أوجه وهي :
الأول : يكون اسماَ مفرداً كقولك ( جاء زيدٌ ضاحكاً ) .
الثاني : يكون جملة فعليةً كقولك ( جاء زيدٌ يضحك ). .
الثالث : يكون جملة اسمية ، كقولك ( جاء زيدٌ والشمس طالعة ) .لكن ما كان منه جملة اسمية ، أو فعلية فإنه يُعرب في محل نصب حال .
وقوله ( المنصوب ) هذا يدل على أنَّ الحال لا يكون مرفوعاً ولا مجروراً وهو كذلك ، كقولك ( نهض علي مسرعاً ) فــ ( مسرعاً ) حال منصوب .
وقوله ( المفسر لما انبهم من الهيئات ) فقوله ( المفسر ) أي الموضح ، وقوله ( لما انبهم ) أي لما خفي واستعجم ، وقوله ( من الهيئات ) أي من الكيفيات ليخرج بذلك ما تعلق بالذوات كالتمييز والصفة .
إذن من هذا يتبين أن معنى الحال هو : الموضح لما خفي من الكيفيات كقولك ( خرج علي مسرعاً ) فــ ( مسرعاً ) حال ؛ لأنها توضح الكيفية التي خرج عليها علي ، ولهذا يقول بعض العلماء في تقريب الحال ( هو ما يصلح أن يكون جواباً لــ ( كيف ) ) .
فلو نظرنا إلى المثال المتقدم ( خرج علي مسرعاً ) وكذلك كقولك ( رأيت خالداً ضاحكاً ) تجد أن ( مسرعاً ، وضاحكاً ) جواباً لمن يسأل ويقول : كيف خرج علىّ ؟ ، وكيف رأيت خالد ؟ فيكون الجواب : خرج علي مسرعاً ، ورأيت خالداً ضاحكاً.

إضافة من عندي ( الأحمر )
نسي الشارح ذكر النوع الرابع من أنواع الحال وهو شبه الجملة خرج الرجل في ردائه
الجمل بعد المعارف أحوال كقولك : أقبل الرجل يحثى الخطا
أنواع الحال هي أنواع الخبر

يتبع إن شاء الله

الأحمر
18-08-2012, 02:42 AM
السلام عليكم
الدرس الثالث والخمسون : صاحب الحال

يقول المصنف : (( ولا يكون الحال إلا نكرة )).
ويفهم من كلام المصنف أن الحال لا يكون معرفةً ، بل لا يكون إلا نكرة كما تقول ( خرج علي مسرعاً ) فــ ( مسرعاً ) نكرة لذلك فهي تصلح أن تكون حالا ، وأما ما جاء معرفة فإنه يؤول بنكرة ؛ كقولك ( اجتهد وحدك ) فـ ( وحدك ) معرفة بالإضافة ، ولكنها تؤول بنكرة فيكون تقديرها ( اجتهد منفرداً ) .
يقول المصنف : (( ولا يكون إلا بعد تمام الكلام )) .
أي لا يكون الحال إلا بعد أن يتم الكلام ، لكن ما المقصود من قوله ( لا يكون إلا بعد تمام الكلام )
فهل يعني هذا أن الحال لا يكون إلا في نهاية الجملة ، أو في آخرها ؟ .
الجواب : ليس مراده هكذا ، وإنما المراد من هذا : أي أن الحال لا يكون في الجملة إلا بعد أن تستوفي الجملة أركانها ، أو أعمدتها ، فإن كانت الجملة فعلية فعمدتها ( الفعل ، والفاعل ) ، وإن كانت اسمية فعمدتها ( المبتدأ ، والخبر) فيكون الحال بعد وجود هذين . فلو قلت ( جاء راكباً ) فــ ( راكباً ) لا يصلح أن يكون حالاً وذلك ؛ لأن الجملة لم تتم بعد ، إذ ليس فيها فاعل ، إذن مقصود المصنف بقوله ( أن الحال لا يكون إلا بعد تمام الكلام ) إشارة إلى أن الحال فضلة في الجملة وليس هو من عمدتها كــ ( الفعل ، والفاعل ) في الفعلية ، و ( المبتدأ ،والخبر ) في الاسمية .
ولا نقول إن مراده من هذا الكلام أن الحال لا يكون في أول الجملة وذلك ؛ لأننا نستطيع أن تأتي بالحال في أول الجملة ، وفي وسطها ، وفي آخرها ، كما تقول ( راكباً جاء زيد ، جاء راكباً زيدٌ ، جاء زيدٌ راكباً ) .
ويقول المصنف : (( ولا يكون صاحبها إلا معرفةً )) .
ونفهم من كلامه رحمه الله أن صاحب الحال لا يكون نكرة ، بل لا يكون إلا معرفة كما تقول ( جاء علي راكباً ) فصاحب الحال هنا هو ( علي ) وهو معرفة ، لذلك الجملة مستقيمة ،
لكن لماذا لا يكون صاحب الحال نكرة ؟.
نقول : لأنه لو كان نكرة لأصبح الحال في جملته صفة ، لا حالاً ، فمثلاً تقول ( جاء رجلٌ مسرعٌ) ولا تقول ( مسرعاً ) ؛ لأن ( مسرعاً ) متعلقة بــ( رجل ) و( رجل ) نكرة لا يصلح أن يكون صاحبًا للحال ، لكن إن كان هناك مسوغ للنكرة كأن تكون موصوفة ، أو مضافة ، أو مسبوقة بنفي ، أو استفهام ، أو غير ذلك من المسوغات فإنها حينئذ تصلح أن تكون صاحبا للحال كقولك ( جاء رجل كريم راكباً ) فــ ( راكباً ) حال ، وصاحبها ، ( رجل ) وهو نكرة ، لكن صلح أن يكون صاحبا للحال ؛ لوجود المسوغ له ، وهو كونه موصوفاً .

مسألة : كيف لنا أن نعرف صاحب الحال ؟
الجواب : نعرف صاحب الحال بالقرائن والسياق ، فمثلاً تقول ( ضرب الرجال ولده مؤدباً ) فهنا صاحب الحال هو الفاعل ( الرجل ) ، وتقول مثلاً ( ضرب الرجل وولده عاصياً ) فهنا صاحب الحال هو المفعول ( ولده ) .
فالحاصل أن الحال يتبين من سياق الجملة ومن قرائنها .
ويتبين من جملة ما سبق من كلام المؤلف ثلاثة أمور :
الأمر الأول :أن الحال لا يكون إلا نكرة ، وما كان معرفة يؤول نكرة .
الأمر الثاني : أن الحال فضلة في الجملة ، وليس من عمدتها ، ولهذا لا يكون إلا بعد تمام الجملة وتمام أركانها .
الأمر الثالث : أن صاحب الحال لا يكون إلا معرفة ، ولا يكون صاحبها نكرة إلا إذا كان له مسوغ من الوصف ، أو الإضافة ، أو غيرها .


إضافة من عندي ( الأحمر )
المواقع الإعرابية لصاحب الحال ستة
1/ الفاعل هطل المطر غزيرًا
2/ المفعول به أبصرت السيارات مسرعة
3/ نائب الفاعل أُكرمَ الضيفُ مبتهجا
4/ الاسم المجرور سلمت على محمد وهو مبتسم
5/ المضاف إليه سرني منظر الأشجار مثمرة
6/ الخبر "وهذا بعلي شيخا"

الأصل في الحال أن تكون نكرة مشتقة وقد تأتي الحال معرفة جامدة كقولك ( أتيت وحدي ورجعت عودي على بدئي )


يتبع إن شاء الله

الأحمر
19-08-2012, 09:17 AM
وعليكم السلام
الدرس الرابع والخمسون : التمييز

يقول المؤلف : (( " باب التمييز " .
التمييز هو : الاسم المنصوب المفّسر لما أنبهم من الذوات ، نحو قولك تصبب زيد عرقاً ، وتفقأ بكر شحماً ، وطاب محمد نفساً ... )) .
التمييز في اللغة : هو الفصل ، تقول ميزت كذا عن كذا ، أي : فصلت بعضه عن بعض .
وأما التمييز في اصطلاح النحاة : فهو كما ذكر المصنف : (( هو الاسم المنصوب المفهم لما انبهم من الذوات ))
فقوله : (الاسم ) خرج بذلك الفعل ، فالفعل لا يكون تمييزاً .
لكن هل من الممكن أن تكون الجملة الفعلية أو الجملة الاسمية في محل نصب تمييز ، كما هو معنا في باب الحال ؟ .
الجواب لا يمكن أن تكون الجملة الفعلية ، أو الاسمية في محل نصب تمييز كما ذلك في باب الحال ، بل إن التمييز لا بد أن يكون اسماً مفرداً ، كقولك ( تصبب زيد عرقاً ) فــ ( عرقاً ) اسم مفرد .
وقوله ( المنصوب ) أي أن التمييز من شرطه أن يكون منصوباً ، ولهذا لا يصح أن نأتي به مرفوعاً فنقول ( تصبب زيد عرقا )
وقوله ( لما انبهم ) أي لما خفي واستعجم .
وقوله ( من الذوات ) أي لا من الهيئات ، وهذه إحدى الفروق بين الحال والتمييز .
إذ الحال عبارة عن هيئة كما تقول( مسرعاً ـ راكباً )وغير ذلك .
وأما التمييز عبارة عن ذوات كما تقول (عرقاً ـ نفساً ) وغير ذلك .

فالحاصل أنه من هذا التعريف يتبين أن التمييز ذات .
وقوله ( المفسر لما انبهم من الذوات ) أي الموضح لما خفي من الذوات كقولك مثلاً ( تصبب زيدٌ عرقاً ) فــ ( عرقاً ) هنا إذْ به فُسِّرَ المنبهم ، فلو قلت ( تصبب زيدٌ ) ، لكان للقائل أن يقول : ما الذي تصبب من زيد؟ هو دم ، أم عرق ، أم قيح ، أم ماذا؟
فلما قلنا : ( تصبب زيدٌ عرقاً ) تبينت الذات المبهمة .
ويقول بعض العلماء في ضابط معرفة التمييز : أنه هو الذي يصلح جواباً لــ ( ماذا ) . فلو قلت مثلاً ( تصبب زيدٌ ) فقيل لك ماذا ؟ لقلت له : ( تصبب زيدٌ عرقاً ) . ولو قلت : ( طاب محمدٌ ) فقيل لك : وماذا طاب محمد ؟ لقلت : ( طاب محمد نفساً ) . إذن كل ما يصلح جواباً لــ ( ماذا ) فهو تمييز .
وبعض العلماء يقول في ضابط التمييز : هو الذي يصلح أن تضع مكانه حرف ( من ) ، كقولك ( تصبب زيد عرقاً ) فيصلح أن تقول تصبب زيد من العرق ) ، وتقول ( تفقأ بكر شحماً ) فيصلح أن تقول ( تفقأ بكر من الشحم ) .

يقول المصنف : (( ولا يكون إلا نكرة ))

أي لا يكون التمييز ألا نكرة ، كقولك ( تصبب زيدٌ عرقاً ، وتفقأ بكر شحماً ) فـ ( عرقاً ، وشحماً ) نكرة .
وعلى ما ذهب إليه المصنف فإنه لا يمكن أن يأتي التمييز معرفة ، فلا يأتي التمييز اسماً علماً ، ولا ضميراً ، ولا اسم إشارة ، ولا اسماً موصولاً ، ولا معرفاً بــ ( أل ) ، ولا مضافاً ، وما ذهب إليه المصنف فهو مذهب البصريين .
لكن المذهب الكوفي يقول : ( إن اسم التمييز يصلح أن يكون معرفة ) واستدلوا بقول الشاعر :
وطبت النفس عن عمر .
فــ ( النفس ) تمييز منصوب ، وتعرب ( النفس ) على المذهب البصري : مفعول به منصوب .

ويقول المصنف : (( ولا يكون إلا بعد تمام الكلام )) .
أي لا يكون التمييز إلا بعد تمام الجملة ، أي بعد تستوفي الجملة أركانها ، فإن كانت فعلية جاء التمييز مع ذكر الفعل ، والفاعل ، وإن كانت اسمية جاء التمييز مع ذكر المبتدأ ، والخبر .
واعلم أنه ليس المقصود من قوله ( بعد تمام الكلام ) أي أن التمييز لا يأتي إلا في آخر الجملة ، وفي منتهاها ، بل إن التمييز قد يكون في أول الجملة ، وقد يكون في وسطها ، وقد يكون في آخرها ،كما تقول ( عرفاً تصببَ زيد ، تصبب عرقاً زيدٌ ، تصبب زيدٌ عرقاً ) فــ ( عرقاً ) في الجمل الثلاث كلها يعرب تمييزا .
وينقسم التمييز إلى أربعة أقسام :
القسم الأول :ما يكون محولاً من الفاعل ، كقولك ( تصبب زيدٌ عرقاً ) فنجعل التمييز فاعلاً وتقول ( تصبب عرقُ زيد )
القسم الثاني : ما يكون محولاً من المفعول به كقوله تعالى ( وفجرنا الأرض عيوناً ) ، فتجعل التمييز مفعولا به ، وتقول ( وفجرنا عيونَ الأرض ) .
القسم الثالث : ما يكون مميزاً للعدد ، كقولك ( اشتريت عشرين غلاماً ، وعندي تسعون نعجةً ) .
القسم الرابع : ما يكون تمييزاً للمفضل ، كقوله تعالى ( أنا أكثر منك مالاً وأعز نفراً ) ، فــ ( مالاً ) تمييز للمفضل منه ، وكذلك ( نفراً ) تمييز للمفضل .
واعلم أن كل اسم منصوب جاء بعد اسم التفضيل لبيان المفضل فهو تمييز .

يتبع إن شاء الله

الأحمر
19-08-2012, 09:34 AM
السلام عليكم
الدرس الخامس والخمسون : الاستثناء

يقول المؤلف : (( " باب الاستثناء " .
وحروف الاستثناء ثمانية ، وهي : إلاّ ، وغير ، وسِوىً ، وسَوَاءٌ ، وخلا ، وعَدَا ، وحاشا .... )) .

الاستثناء في اللغة : مأخوذ من الثني ، وذلك ؛ لأن المتكلم يرجع ويثنى فيقول ( إلا كذا ... )
وأما في الاصطلاح : فهو إخراج ما لولاه لدخل في الكلام ، كقولك مثلاً ( قام القوم إلا زيداً ) فأفادت هذه الجملة قيام القوم بخلاف زيد ، ولولا أداة الاستثناء ( إلا ) في الجملة لدخل زيد في جملة القائمين .
وأدوات الاستثناء كما ذكرها المصنف ثمانية وهي ( إلا ، وغير ، وسِوى ، وسُوى ، وسَوَاء ، وخلا ، وعدا ، وحاشا ) فهذه الأدوات هي التي تستعمل في أسلوب الاستثناء تقول مثلاً ( قام القوم إلا زيداً ، وكتب الطلاب غير عليٍّ ، ونام الأولاد خلا زيداً )
وهذه الأدوات تنقسم من حيث الكلام إلى ثلاثة أقسام :
الأول: حرف بالاتفاق وهي ( إلا ) .
الثاني : اسم بالاتفاق وهي ( غير ، سِوى ، سُوى ، سواء ) .
الثالث : مترددة بين الفعل والحرف وهي ( خلا ، وعدا ، وحاشا )
ويمكن تقسيم هذه الأدوات من حيث عملها ، وإعرابها إلى ثلاثة أقسام :
الأول : حكم خاص بالأداة ( إلاّ )
الثاني : حكم خاص بالأداة ( غير سِوى ، سُوى ، سواء ) .
الثالث : حكم خاص بالأداة ( خلا ، عدا ، حاشا ) .
أما حكم ( إلاَ ) فيقال : المستثنى بــ ( إلاّ) له ثلاثة أحوال :
الحالة الأولى : أن تكون الجملة تامة مثبتة ، ففي هذه الحالة يحب نصب المستثنى كقولك ( قام القوم إلا زيداً ) فــ ( زيداً ) مستثنى منصوب وجوباً ، لكن ما معنى كون الجملة تامة مثبتة ؟
أما معنى تمام الجملة : أي أنها قد استوفت أركانها بدون نقص وذلك بوجود الفعل والفاعل ؛ لأنهما ركنا الجملة الفعلية .
وأما معنى الإثبات : أي أن الجملة غير منفية ، بمعنى أنها لا تكون مسبوقة بأداة نفي أو استفهام ، فإذا تمت الجملة ، وكانت مثبتة وجب حينئذ نصب المستثنى .
الحالة الثانية : أن تكون الجملة ، تامة منفية ، أي أنها قد استوفت أركانها لكنها مسبوقة بأداة نفي أو أداة استفهام ، ففي هذه الحالة يجوز لنا نصب المستثنى ويجوز لنا إعرابه بدل بعض من كل ، كقولك ( ما قام القوم إلا زيداً ) فــ ( زيداً ) يجوز لنا نصبه على الاستثناء ، ويجوز لنا رفعه على البدلية ، فتقول ( ما قام القوم إلا زيدٌ )
الحالة الثالثة : أن تكون الجملة ناقصة ، أي غير تامة كقولك ( ما قام إلا زيدٌ ) ففي هذه الحالة يعرب المستثنى حسب وقوعه ، فإن كان فاعلاً رُفع ، وإن كان مفعولاً به نُصب ، ويُجر إن كان مجروراً كقولك ( ما قام إلا زيدٌ ، وما ضربت إلا زيداً ، وما مررت إلا بزيدٍ ) ، ويسمى هذا النوع من الاستثناء مفرغا ؛ لأن ما قبل ( إلا ) تفرغ للعمل فيما بعدها ، كأنَّ ( إلا ) لا وجود لها في الجملة .

وأما القسم الثاني : وهو الحكم الخاص بالأداة ( غير ، وسوِى ، وسُوى ، وسَوَاء ) فإن مستثنى هذه الأدوات مجرور بالإضافة لا غير ، فتقول مثلاً ( قام القوم غيرَ زيدٍ ، وقام القوم سوِى زيدٍ ) وقل هذا في ( سُوى ، وسواء ) أيضاً .
لكن ما حكم هذه الأدوات من حيث الإعراب ؟ .
يكون إعراب هذه الأدوات حسب التفصيل السابق في المستشفى بــ ( إلا ) .
فإن كانت الجملة تامة مثبتة وجب نصبه باعتبار أداة استثناء ، كقولك ( قام القوم غيرَ زيدٍ ) فهنا يجب نصب ( غير ) على الوجوب .
وإن كانت الجملة تامة منفية ، جاز النصب على الاستثناء ، وجاز عدها بدلاً كقولك ( ما قام القوم غيرَ زيدٍ ، وما قام القوم غيرُ زيدٍ ) ففي الأولى نصبت ( غير ) على أنها أداة استثناء ، وفي الجملة الثانية رفعت ( غير ) على البدلية من القوم ، وهذان وجهان جائزان في هذه الحالة .
وقل هذا التفصيل في أخوات ( غير ) وهي ( سوِى ، وسُوى ، وسواء ) وهذه الأدوات الثلاث ذات معنى واحد لكنها تأتي بهذه اللغات الثلاث كما سُمعت من العرب .

وأما القسم الثالث : هو الحكم الخاص بالأداة ( خلا ، وعدا ، وحاشا ) .
فهذه الأدوات الثلاث يمكن تقسيم حالاتها إلى حالتين :
الحالة الأولى : أن تسبق هذه الأدوات بــ ( ما ) المصدرية ، فتقول ( ماخلا ، وماعدا ، وما حاشا ) ففي هذه الحالة تكون هذه الأدوات الثلاث أفعالاً ، ويعرب ما بعدها وهو المستثنى مفعولا به ، كما تقول ( جاء القوم ما خلا زيداً ، ونام الصبية ما عدا علياً ، وكتب الطلاب ما حاشا محمداً ) فــ ( زيداً ، ومحمداً ، وعلياً ) في الأمثلة الماضية منصوبة على المفعولية ؛ لأن الأدوات التي قبلها قد سبقت بــ ( ما ) المصدرية فصّيرتها أفعالاً ثم جاء بعدها مفعول به منصوب .
الحالة الثانية : ألاّ تسبق هذه الأدوات بــ ( ما ) المصدرية كما تقول ( خلا ، عدا ، حاشا ) ففي هذه الحالة يجوز لنا وجهان في المستثنى الذي يليها :
الوجه الأول : أن ننصب المستثنى على أنه مفعول به ، والأداة التي قبله فعل ماضٍ ، كقولك ( قام القوم خلا زيداً ، ونام الصبية عدا عليّاً ) .
الوجه الثاني : أن يجر المستثنى ، على أن الأداة حرف جر والمستثنى اسم مجرور ، كقولك ( قام القوم خلا زيدٍ ، ونام الصبية عدا عليٍّ ) فالحاصل أنه في هذه الحالة يجوز لنا النصب والجر ، فتقول ( كتب الطلاب خلا محمداً أو محمدٍ ، وعدا عليّاً أو عليٍّ ، وحاشا بكراً أو بكرٍ ) فكل ذلك صحيح .
(( تنبيه )) وهذا التفصيل الذي ذكرناه في ( خلا ) قله أيضاً في ( عدا ، حاشا ) فهي مثلها تماماً .


إضافة من عندي ( الأحمر )
باب الاستثناء

http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=47999&highlight (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=47999&highlight)

يتبع إن شاء الله

الأحمر
20-08-2012, 12:09 AM
وعليكم السلام
الدرس السادس والخمسون: ( لا ) النافية للجنس

يقول المؤلف : ((" باب ( لا) "
اعلم : أن (لا ) تنصب النكرات بغير تنوين ، إذا باشرت النكرة ولم تتكرر ( لا ) نحو : لا رجل في الدار ..... ))
وقول المصنف (( باب ( لا ) )) أي ( لا ) النافية للجنس ، وهي التي تنصب الاسم وترفع الخبر ، العاملة عمل ( إنَّ ) ويدلك على ذلك أنه ساق هذا الباب في جملة باب منصوبات الأسماء .
و(لا ) من حيث العموم تكون أحياناً مهملة ، وأحياناً تعمل عمل ليس ، وأحياناً تكون عاملة عمل ( إنَّ ) الناصبة وبهذا يتبين لنا أن العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر أربعة عوامل وهي :
العامل الأول : إنَّ وأخواتها .
العامل الثاني : كان وأخواتها .
العامل الثالث : ظننت وأخواتها.
العامل الرابع : ( لا) النافية للجنس .
وهنا يذكر لنا المصنف حكم ( لا) ، وشروط عمالها
أما حكمها : فأنها تنصب النكرات بغير تنوين .
وهذا يدل على أن المصنف يرى أن اسم ( لا) منصوب خلافاً لبعض النحاة الذين يرون إن اسم (لا ) مبنى في محل نصب ، لكن قول المصنف هو الراجح ؛ لأن قوله أسهل وأوضح .
واعلم أن مقصود المصنف بــ ( لا ) الناصبة للاسم هي ( لا) النافية للجنس ، وليست ( لا ) النافية للوحدة ، فإن (لا ) النافية للوحدة تكون مهملة لا تعمل فيما بعدها . أما النافية للجنس فإنها تنصب ما بعدها ، كقولك ( لا رجلَ في الدار ) ففي هذا المثال نفي لجنس الرجال مطلقاً .
وشروط وجوب عمل ( لا) النافية للجنس عمل ( إنَّ ) ثلاثة شروط :
الشرط الأول : أن يكون معمولاها نكرتين ، كقولك ( لا طالبَ حاضرٌ ) أما إن كانا غير نكرتين فحينها تهمل ( لا ) كقولك ( لا زيدٌ حاضرٌ )
الشرط الثاني : أن تباشر ( لا) معموليها ، أي لا يكون بينها وبين معمولها فاصل ، أما إن فصل بينها وبين معمولها فاصل فإنها لا تعمل وحينها يجب أمران :
الأمر الأول : تكرار ( لا )
الأمر الثاني : إهمالها وإلغاؤها .
كقولك ( لا في الدار رجلٌ ولا امرأةٌ ) .
الشرط الثالث : ألّا تكرر ( لا ) فإن تكرر فيجوز فيها أربعة أوجه :
الوجه الأول : إعمالها جميعهاً ، كقولك ( لا حولَ ولا قوةَ إلا بالله )
الوجه الثاني : إهمالها جميعهاً ، كقولك ( لا حولٌ ولا وقوةٌ إلا بالله )
الوجه الثالث : إعمال الأول ، وإهمال الثاني ، كقولك ( لا حولَ ولا قوةٌ إلا بالله )
الوجه الرابع : إهمال الأول ، وإعمال الثاني ، كقولك ( لا حولٌ ولا قوةَ إلا بالله )
وهناك وجه خامس وهو : بناء الأول ونصب الثاني ، كقولك ( لا حولَ ولا قوةً إلا بالله ) لكن هذا الوجه ضعيف ؛ لأنه على رأي من يقول أن اسم ( لا ) مبني في محل نصب ، ولذلك بنوا الأول ونصبوا الثاني على أنه معطوف على محل الأول ، لكن هذا كما سبق أنه غير راجح .

يتبع إن شاء الله

الأحمر
20-08-2012, 12:26 AM
السلام عليكم
الدرس السابع والخمسون : المنادى

يقول المؤلف : (( " باب المنادى " .
المنادى خمسة أنواع : المفرد العلم ، والنكرة المقصودة ، والنكرة غير المقصود ، والمضاف ، والشبيه بالمضاف .... )) .
المنادى هو أحد المنصوبات ؛ ولهذا جعله المصنف أحد منصوبات الأسماء .
وتعريف النداء في اللغة : هو الدعاء والطلب .
وأما تعريفه في الاصطلاح : فهو طلب الإقبال بأحد حروف النداء .
وحروف النداء كما يذكرها أهل العلم ثمانية ( يا – أيا –هيا – أيّ –آي – أ – آ – وا ) .
فنستعمل للنداء القريب بــ ( الهمزة ) كقولك ( أمحمد أقبل ) والمتوسط المسافة بــ ( أيّ ) كقولك ( أي زيد هلمّ ) ، وللبعد بما بقي من الأدوات إلا أداة ( وا ) فإنها تستعمل للندبة أي للتوجع من الشيء ، أو التحسر عليه كقولك ( واإسلاماه – واثكل أماه ) والمصنف لم يذكر هذه الأدوات في هذا الباب ؛ لأنه أراد الاختصار وعدم تشتيت المبتدئ في هذا الفن .
والمنادى خمسة أنواع وهي :
الأول : المفرد العلم .
الثاني : النكرة المقصودة .
الثالث : النكرة غير المقصودة.
الرابع : المضاف .
الخامس : الشبيه بالمضاف .
أما المقصود بالمفرد العلم : فيقصد بالمفرد هنا ما ليس مضافاً ولا شبيهاً بالمضاف ، مثل ( زيد ، والزيدان ، والزيدون ) فهذا مفرد ؛ لأنه ليس مضافاً ولا شبيهاً بالمضاف ، مع أن المقصود بالمفرد في باب معربات الأسماء هو : ما ليس بمثنى ولا جمع ، والمراد بالمفرد في باب المبتدأ والخبر : ما ليس بجملة ولا شبه جملة .
وهذا يدلنا على أن المصطلحات النحوية مترنحة وغير مستقرة
والمراد بالعلم : هو الاسم الموضوع لشخص بعينه كاسم ( زيد ، ومحمد ) .
وأما المراد بالنكرة المقصودة : أي النكرة التي يراد عينها ، ويقصد بها شخص بعينه .
وأما المراد بالنكرة غير المقصودة فهي : النكرة التي لا يقصد منها أحد بعينه ، ولا شخص بذاته ، كقول الواعظ ( يا غافلاً احذر الموت ) وكقول المعلم لعموم الطلبة ( يا طالباً اجتهد ولا تهمل ) .
وأما المراد بالمضاف فالمقصود به :هو إضافة الاسم لاسم آخر ، كقولك ( يا عبد الله يا صاحب الجمل ، يا صاحب الدار ) وغير ذلك
وأما المراد بشبيه المضاف فهو : المتعلق بشيء لا يتم معناه إلا به ، كقولك ( يا طالعاً جبلاً ) فــ ( طالعاً ) متعلق بــ ( جبل ) ولا يتم معناه إلا به ، وسواء كان المتعلق فاعلاً مثل ( يا حسناً خلقُه ) أو كان مفعولاً به ، مثل ( يا طالعاً جبلاً ) أو كان مجروراً مثل ( يا رؤوفاً بالعباد )فكل ذلك شبيه بالمضاف .
هذه الخمسة هي أنواع المنادى ، لكن ما حكم كل منها ؟
أما المفرد ، والنكرة المقصودة ، فتبنى على ما ترفع به من غير تنوين وتعرب في محل نصب .
فمثال المفرد العلم ( يا زيدُ ، ويا موسى ، ويا طالبان ، ويا مسلمون ) وغير ذلك .
ومثال النكرة المقصودة ، كقولك لرجلٍ ذاهب ( يا رجلُ أين تذهب ) فكل هذه الأمثلة نجد أنها قد بنيت على ما ترفع به إلا أنها ترفع في محل نصب على النداء .
وأما الثلاثة الباقية وهي : النكرة غير المقصودة ، والمضاف ، والشبيه بالمضاف ، فإنها منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة .
فمثال النكرة غير المقصودة ، كقول الواعظ ( يا غافلاً أدرك ساعات عمرك )
و مثال المضاف كقولك ( يا صاحبَ الدار )
ومثال الشبيه بالمضاف كقولك ( يا طالعاً جبلاً ) .
(( فائدة )) : اعلم أنه لا يمكن أن يعرّف المنادى بــ ( أل ) فلا يقال مثلاً ( يا الرجل ) وسبب ذلك ؛ أن ( أل ) معرفة ، وحرف النداء يفيد التعريف ، ولا يمكن اجتماع أداتي تعريف في اسم واحد إلا في لفظ الجلال كقولك ( يا الله ) وذلك ؛ لأن ( أل ) في لفظ الجلالة ملازم للاسم ، وكذلك أيضاً في الضرورات الشعرية فإنه يمكن تعريف المنادى .
والطريقة التي يمكن أن يتوصل بها لتعريف المنادى : هو أن يسبق المنادى بــ ( أيّها ، وأيّتها ) كقوله تعالى ( يا أيتها النفس المطمئنة ) وكقوله تعالى ( يا أيها الناس اعبدوا ربكم )

إضافة من عندي ( الأحمر )
تقطع همزة اسم الجلالة ( الله ) عند النداء ( يا ألله )
أنواع المنادى وطريقة معرفة كل نوع

http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=3286&highlight (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=3286&highlight)

يتبع إن شاء الله

الأحمر
20-08-2012, 12:36 AM
وعليكم السلام
الدرس الثامن والخمسون : المفعول لأجله

يقول المؤلف : (( " باب المفعول من أجله "
وهو : الاسم المنصوب الذي يذكر بياناً لسبب وقوع الفعل ، نحو قولك : قام زيدٌ إجلالاً لعمرَ ، وقصدتك ابتغاء معروفك )) .
يقول المصنف ( وهو الاسم ) ليخرج بذلك الفعل ، والحرف .
قوله ( المنصوب ) ليخرج بذلك المرفوع ، والمجرور ، والمجزوم .
قوله ( الذي يذكر بياناً لسبب وقوع الفعل ) أي الذي يبين حصول الفعل ، أي أن الفعل من أجله ؛ لأنه سبب حصول الفعل ، وهو شرب الدواء .
ثم ساق المصنف بعد أن بين تعريف المفعول لأجله ساق مثالين ؛ لزيادة الإيضاح فقال : نحو قولك ( قام زيدٌ إجلالاً لعمر ، وقصدتك ابتغاء معروفك ) فهذان المثالان من أمثلة المفعول لأجله والشاهد من المثال الأول ( إجلالاً ) والشاهد من المثال الثاني ( ابتغاء معروفك ) .
لكن ما الفرق الذي تلحظه بين المثالين ؟
نلحظ في المثال الأول وهو ( قام زيدٌ إجلالاً لعمر ) ثلاثة أشياء :
الأول : أن الفعل ( قام ) فعل اللازم ، واللازم : هو الذي يكتفي برفع فاعل ولا ينصب مفعولاً به
الثاني : أن المفعول لأجله وهو ( إجلالاً ) جاء منوناً .
الثالث : أن المفعول لأجله لم يضف إلى ما بعده
بينما نلاحظ في المثال الثاني وهو ( قصدتك ابتغاء معروفك ) ثلاثة أشياء أيضاً :
الأول : أن الفعل ( قصد ) متعد ، والمقصود بالمتعدي : هو ما ينصب مفعولاً به فأكثر .
الثاني : أن المفعول من أجله وهو ( ابتغاء ) غير منون .
الثالث : أن هذا المفعول مضاف إلى ما بعده .
وبهذا نفهم من هذين المثالين أن المفعول لأجله يأتي من الفعل اللازم والمتعدي ، ويأتي منوناً وغير منون ، ويأتي مضافاً وغير مضاف
فالمصنف رحمه الله بذكره لهذين المثالين استغني عن كلام كثير في هذا الباب

يتبع إن شاء الله

الأحمر
21-08-2012, 12:07 AM
السلام عليكم
الدرس التاسع والخمسون : المفعول معه

يقول المؤلف : (( " باب المفعول معه "
وهو الاسم المنصوب الذي يذكر لبيان من فُعِل معه الفعل ، نحو قولك : جاء الأميرُ والجيش ، و استوى الماءُ والخشبة )) .

قوله ( وهو الاسم ) ليخرج بذلك الفعل ، والحروف .
وقوله ( المنصوب ) ليخرج بذلك المرفوع ، والمجرور ، والمجزوم .
وقوله ( الذي يذكر لبيان من فعل معه الفعل ) أي الذي يذكر لبيان من حصل الفعل معه ، كقولك ( جاء الأمير والجيش ) فــ ( الواو ) واو المعية و ( الجيش ) مفعول معه ؛ لأن مجيء الأمير حصل مع مجيء الجيش .
والمفعول معه على حالتين :
الحالة الأولى : وهي التي يمكن أن يجعل ( واو المعية ) حرف عطف ، والفعل الذي بعدها اسم معطوف على ما قبله وهذا في حالة استقلال المفعول بالفعل وحده ، كقولك ( جاء الأمير والجيش ) في هذا المثال تستطيع أن تقول ( جاء الأمير وجاء الجيش ) فهنا صَلُحَ استقلال المفعول معه بالفعل ، لذلك يصلح لنا أن نجعل ( الواو ) حرف عطف ، والمفعول الذي بعده اسم معطوف فنقول ( جاء الأميرُ والجيشُ ) .
الحالة الثانية : وهي التي يلزم أن تكون ( الواو ) للمعية والاسم الذي بعدها مفعولاً معه ، وهذا في حالة عدم استطاعة المفعول وحده مثال ذلك ( سرتُ والجسر ) فهل يصح لنا في هذا المثال أن نقول ( سرتُ وسار الجسر ) ؟ لا يمكن هذا ؛ لأن المسير في هذا المثال حاصل من الماشي وحده ، وأما الجسر لم يسر وإنما كان مع السائر ، ومن ذلك أيضاً ( استوى الماء والخشبة ) فهنا لا يمكن لنا أن نقول ( استوى الماء واستوت الخشبةً ) ؛ لأن فعل الاستواء حاصل من الماء والخشبة معاً ، ولا يمكن استقلال أحدهما بالفعل دون الآخر ، وفي هذه الحالة يلزمنا أن نجعل ( الواو ) للمعية ، والاسم الذي بعدها مفعولاً معه لا غير .

لكن هنا مسألة : وهي أننا ذكرنا في الحالة الأولى أنه إذا أمكن المفعول معه أن يستقل بالفعل جاز لنا أن نعطفه على ما قبله ، ففي هذه الحالة هل الأرجح لنا أن نجعله معطوفاً فنقول ( جاء الأميرُ والجيشُ ) أو الأرجح أن نجعله مفعولاً معه فنقول ( جاء الأميرُ والجيشَ ) ؟
لاشك أن الأرجح أن نجعله معطوفاً ؛ لأنه متى أمكن عطف الاسم على ما قبله كان أولى .

ثم يقول المؤلف بعد ذلك : (( وأما خبر كان وأخواتها ، واسم إنَّ وأخواتها فقد ذكرهما في المنصوبات ، وكذلك التوابع فقد تقدمت هناك )).
أي أنه تقدَّم خبر ( كان ) اسم ( إنَّ ) في منصوبات الأسماء وبيّنا أن حالها النصب ، وكذلك التوابع وهي ( النعت ، والعطف ، والتوكيد ، والبدل ) تقدّمت وبيّنا أنها تابعة في إعرابها لما قبلها فاستغنينا عن ذكرها هنا .
ويتبين لنا من خلال هذا الدرس أن المفاعيل خمسة ، وهي :
الأول : المفعول المطلق ( المصدر )
الثاني : المفعول به
الثالث: المفعول فيه ( ظرف الزمان وظرف المكان ) .
الرابع : المفعول من أجله .
الخامس : المفعول معه .

يتبع إن شاء الله

الأحمر
21-08-2012, 12:19 AM
وعليكم السلام
الدرس الستون : مخفوضات الأسماء ( الأسماء المجرورة )

يقول المؤلف : (( " باب مخفوضات الأسماء "
المجرورات ثلاثة أقسام : مخفوض بالحرف ، ومخفوض بالإضافة ، وتابع للمخفوض .....))

وبعد أن بين المصنف الأسماء المرفوعة ، ثم الأسماء المنصوبة فها هو الآن يذكر القسم الثالث والأخير من أقسام الأسماء وهو الأسماء المخفوضة
ومراده بالمخفوضات من الأسماء : أي المجرورة ، إذ المخفوض والمجرور بمعنى واحد ، لكن المخفوض هو اصطلاح الكوفيين ، والمجرور اصطلاح البصريين .
علامة الجر الأصلية هي الكسرة والعلامات الفرعية هي الياء والفتحة
والمخفوضات من الأسماء كما ذكر المصنف هنا ثلاثة أنواع :
النوع الأول : مخفوض بالحرف .
النوع الثاني : مخفوض بالإضافة .
النوع الثالث : التابع للمخفوض .

وهذا الحصر يفيد أنه إذا وجدنا اسماً مخفوضاً علمنا أن سبب خفضه لا يخرج عن هذه الأنواع الثلاثة .
أما المخفوض بالحرف فالمقصود به : هو ما يكون سبب خفضه سَبْقَ حرف الجر له ، بمعنى ما يكون مخفوضاً بــ (( من ، وإلى ، وعن ، وعلى ، وفي ، ورب ، والباء ، والكاف ، واللام ، وبحروف القسم ، وبــ ( واو رب ) ، وبــ ( مذ ) ، ومنذ ))
وكل هذه الحروف قد سبق الكلام عنها وبيان إعرابها إلا ثلاثة وهي ( واو رب ، ومذ ، ومنذ ) ولم يذكر المصنف هذه الثلاثة ؛ لأنه أراد في هذا المتن الاختصار ، والاقتصار على المهم فقط ، ومن جهة أخرى فلأن ( مذ ومنذ ) ليست حروف جر على الإطلاق ، فإنها لا تكون حروف جر إلا إذا سبقت الاسم .
ومثال المخفوض بــ ( واو رب ) كقول امرئ القيس :
وليلٍ كموج البحر أرخى سدوله = علىّ بأنواع الهموم ليبتلي
فهنا ( وليلٍ ) مجرورة بــ ( واو ربّ ) ونميز ( واو رب ) عن غيره بأنه يقدّر بــ ( ربّ ) كما في هذا المثال ( وليلٍ ) أي و ( ربّ ليلٍ ) .
ومثال ( مذ ، ومنذ ) كقولك ( مذ شهرٍ وأنا أبحث عنك ) فــ ( مذ شهرٍ ) جاور ومجرور ، وكقولك ( منذ اليومِ وأنا أقرأ ) فــ ( منذ اليومِ ) جار ومجرور .
وأما النوع الثاني من المخفوضات هو : ما يخفض بالإضافة ، والمقصود بالإضافة : هو إضافة الاسم لغيره ، كقولك ( قلم زيدٍ ، وفرس عليٍّ ) فهنا أضافنا ( القلم ) لــ ( زيد ) و( الفرس ) لــ ( علىٍّ) .
والمخفوض بالإضافة ثلاثة أقسام :
القسم الأول : ما يقدّر بــ ( اللام ) نحو قولك ( قلم زيدٍ ، وكتاب محمدٍ ، ودار سعيدٍ ) وضابط هذا القسم هو الذي يراد به أن يكون المضاف ملكاً للمضاف إليه وهو أكثر أقسام الإضافة .
القسم الثاني : ما يقدّر بــ ( من ) كقولك ( ثوب خزٍّ ، وباب ساجٍ ، وخاتم حديدٍ ) أي ثوب من خزٍّ ( والخز : هو قماش الحرير إذا كان مخلوطاً بغيره ) وباب من ساجٍ ، وخاتم من حديد .
وضابط هذا القسم هو أن يكون المضاف من نوع المضاف إليه .
القسم الثالث : ما يقدّر بــ ( في) كقولك ( مكر الليلِ ، وصيام الشهرِ ) أي مكر في الليل ، وصيام في الشهر .
وضابط هذا القسم هو أن يكون المضاف إليه ظرفا للمضاف ، وهذا القسم لم يذكره المصنف في هذا الباب ، لكن ذكره أهل العلم في كتب أخرى .
أما النوع الثالث من مخفوضات الأسماء : هو التابع للمخفوض .
أي ما يكون مخفوضاً بتبعيته لما قبله ، وقد مر معنا أن التوابع أربعة وهي ( النعت ، والعطف ، والتوكيد ، والبدل ) فإذا كان الاسم وصفاً ، أو معطوفاً ، أو توكيداً أ أو بدلاً لما قبله وكان ما قبله مخفوضاً ، فإنه يخفض تبعاً له .
فمثال النعت ، كقولك ( مررت بصديقٍ حميمٍ ) ، ومثال العطف ، كقولك ( اقتربت من زيدٍ وعليٍّ )
ومثال التوكيد كقولك ( سلمت على الحاضرين كلِّهم )
ومثال البدل ، كقولك ( أكلت من الرغيف ثُلُثِهِ ) .

إضافة من عندي ( الأحمر )
اجتمعت الأنواع الثلاثة في البسملة
فـ ( اسم ) مجرور بحرف الجر و ( الله ) اسم الجلالة مجرور بالإضافة و ( الرحمن ، الرحيم ) مجرورتان بالتبعية انتهى بحمد الله

الأحمر
22-11-2012, 11:22 PM
السلام عليكم
للرفع