المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هل يصح أن نقول : الصديقا زيد كسولان ؟



المجادل الصغير
05-08-2012, 11:25 PM
السلام عليكم جميعا

هل يصح أن نقول :

- الصديقا زيد كسولان مثلما نقول المساعدا زيد حاضران ؟
- رأيت الصديقي محمد مثلما نقول رأيت المساعدي محمد ؟

و شكرا .

زهرة متفائلة
06-08-2012, 12:39 AM
السلام عليكم جميعا

هل يصح أن نقول :

- الصديقا زيد كسولان مثلما نقول المساعدا زيد حاضران ؟
.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

السؤال بطريقة أخرى !

ما وجه الاختلاف بين لفظة الصديقا والمساعدا ؟

والله الموفق

أبو روان العراقي
06-08-2012, 12:54 AM
صديقا زيد كسولان
مساعدا زيد حاضران

هذا أفضل من التكلف في القول , ما رأيك ؟

أمة_الله
06-08-2012, 01:38 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

صديقا زيدٍ كسولان.
أما في المثالين التاليين:

المساعدا زيد حاضران
رأيت المساعدي محمد ؟

فاسم الفاعل فيهما عامل، ومن ثم (زيدا، محمدا) مفعول به.
فإما أن نقول:
مساعدا زيدٍ حاضران.
أو: المساعدان زيدًا حاضران.
- رأيت المساعدين محمدا.
أو: رأيت مساعدي محمدٍ.
أما إذا كان المثالان فصيحين، فننتظر رأي علماء الفصيح.
والله الأعلم.

سليم العراقي
06-08-2012, 02:49 AM
السلام عليكم جميعا

هل يصح أن نقول :

- الصديقا زيد كسولان مثلما نقول المساعدا زيد حاضران ؟
- رأيت الصديقي محمد مثلما نقول رأيت المساعدي محمد ؟

و شكرا .



وعليك السلام ...

يصح مثالاك إذا أردت الإضافة اللفظية تخفيفا , دون الإضافة المعنوية الحقيقية التي تعطي للمضاف تعريفا من المضاف إليه ...
الصديقا زيد كسولان , هنا لا تصح الإضافة من معرف إلى معرف لأن المضاف غير عامل في معموله ..أما المساعدا ....فهنا المضاف وصف عامل في معموله لذا تصح إضافته لفظا للتخفيف -كما أشرت- دون المعنى ...
والمثال الثاني كذاك ....
هذا والله أعلم

عطوان عويضة
07-08-2012, 12:49 PM
السلام عليكم جميعا

هل يصح أن نقول :

- الصديقا زيد كسولان مثلما نقول المساعدا زيد حاضران ؟ كلاهما خطأ
- رأيت الصديقي محمد مثلما نقول رأيت المساعدي محمد ؟ كلاهما خطأ أيضا


و شكرا .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لا تدخل أل التعريف على المضاف إضافة لفظية إلا إذا كان المضاف إليه محلى بأل أو مضافا إلى محلى بأل.
يقول ابن مالك رحمه الله:
ووصل أل بذا المضاف مغتفر *** إن وصلت بالثان كالجعد الشعر
أو بالذي له أضيف الثاني *** كزيد الضارب رأس الجاني
والله أعلم.

د.سليمان خاطر
07-08-2012, 01:53 PM
أخي النحوي الكبير الأستاذ/عطوان، بعد التحية.
كيف فات عليك البيت التالي للبيتين مباشرة في الألفية حيث يجوز أن يضاف ما فيه (ال) إلى ما ليس فيه (ال) ولا مضافا إلى ما فيه إذا كان مثنى أو جمع مذكر سالما ؟ بدليل قول ابن مالك - رحمه الله - بعد البيتين اللذين تكرمت بذكرهما مباشرة :
وكونها في الوصف كاف إن وقع * مثنى أو جمعا سبيله اتبع.
والإضافة اللفظية ما استوفى أمرين معا:
أن يكون وصفا مشابها للمضارع بمعنى الحال أو الاستقبال
أن يكون المضاف إليه معمولا لذلك الوصف.
والإضافة المعنوية ما فقد أحد الأمرين أو كليهما من باب أولى.
فهل ما ذكره السائل ينطبق عليه هذا الشرطان ؟

سليم العراقي
07-08-2012, 02:07 PM
أخي النحوي الكبير الأستاذ/عطوان، بعد التحية.
كيف فات عليك البيت التالي للبيتين مباشرة في الألفية حيث يجوز أن يضاف ما فيه (ال) إلى ما ليس فيه (ال) ولا مضافا إلى ما فيه إذا كان مثنى أو جمع مذكر سالما ؟ بدليل قول ابن مالك - رحمه الله - بعد البيتين اللذين تكرمت بذكرهما مباشرة :
وكونها في الوصف كاف إن وقع * مثنى أو جمعا سبيله اتبع.
والإضافة اللفظية ما استوفى أمرين معا:
أن يكون وصفا مشابها للمضارع بمعنى الحال أو الاستقبال
أن يكون المضاف إليه معمولا لذلك الوصف.
والإضافة المعنوية ما فقد أحد الأمرين أو كليهما من باب أولى.
فهل ما ذكره السائل ينطبق عليه هذا الشرطان ؟


وأنا معك أيها الأستاذ الحبيب ...وشاهدي :قول عنترة ....
الشاتِمَيْ عِرْضِي ولم أشْتُمْهُما والناذِرَيْنِ إذا لَمَ الْقَهُما دَمِي

عطوان عويضة
07-08-2012, 02:31 PM
أخي النحوي الكبير الأستاذ/عطوان، بعد التحية.
كيف فات عليك البيت التالي للبيتين مباشرة في الألفية حيث يجوز أن يضاف ما فيه (ال) إلى ما ليس فيه (ال) ولا مضافا إلى ما فيه إذا كان مثنى أو جمع مذكر سالما ؟ بدليل قول ابن مالك - رحمه الله - بعد البيتين اللذين تكرمت بذكرهما مباشرة :
وكونها في الوصف كاف إن وقع * مثنى أو جمعا سبيله اتبع.
والإضافة اللفظية ما استوفى أمرين معا:
أن يكون وصفا مشابها للمضارع بمعنى الحال أو الاستقبال
أن يكون المضاف إليه معمولا لذلك الوصف.
والإضافة المعنوية ما فقد أحد الأمرين أو كليهما من باب أولى.
فهل ما ذكره السائل ينطبق عليه هذا الشرطان ؟
حياك الله وبياك وأكرمك أستاذنا سليمان.
لقد رفعتني أستاذي إلى ما أنا دونه، وهذا من كرم خلقك وحسن أدبك، فلست إلا نحيويا صغيرا، وما تفضلت به من استدراك دليل على ذلك.
صدقتَ أستاذي، وعجلت أنا فأخطأت، ولا أدري كيف فاتتني التثنية لكنها الغفلة.
وبناء على هذا التنبيه والتصحيح أقول:
أما المساعدا زيد والمساعدي محمد فجائزان، كما قال السائل.
وأما الصديقا زيد والصديقي محمد، فأرى - والله أعلم - أن كلمة الصديق وإن كانت وصفا في الأصل إلا أنها فقدت الدلالة على الوصفية وجرت مجرى الجوامد، لأننا نقول صديقٌ صالحٌ وصديقٌ سيءٌ، ولو كانت دلالة الفعل حاضرة ما قيل صديق سيء، لأن الصديق ما صدقك النصيحة، ومن هذا الباب تعد الإضافة هنا محضة، ولذا تكتسب التعريف والتخصيص من المضاف إليه، ولا تدخل أل عليها.
والله أعلم.

أمة_الله
07-08-2012, 02:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبناءً على كلام أساتذتنا الكرام؛ فهل هذا يعني
أن في المثالين السابقين للسائل:
المساعدا زيد حاضران.
رأيت المساعدي محمد.
يجوز في إعراب (زيد، ومحمد) الإضافة، والمفعولية؟

عطوان عويضة
07-08-2012, 06:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبناءً على كلام أساتذتنا الكرام؛ فهل هذا يعني
أن في المثالين السابقين للسائل:
المساعدا زيد حاضران.
رأيت المساعدي محمد.
يجوز في إعراب (زيد، ومحمد) الإضافة، والمفعولية؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هما مفعولان وأضيفا، لذا فهما مجروران لفظا ومنصوبان محلا، ولا يظهر النصب إلا بفك الإضافة كما تفضلت أنت بذكر ذلك
مساعدا زيدٍ حاضران.
أو: المساعدان زيدًا حاضران.
- رأيت المساعدين محمدا.
أو: رأيت مساعدي محمدٍ.

وكما ورد في الشاهد الذي ذكره أخونا سليم:
الشاتِمَيْ عِرْضِي ولم أشْتُمْهُما والناذِرَيْنِ إذا لَمَ الْقَهُما دَمِي
والله أعلم.

د.سليمان خاطر
07-08-2012, 11:23 PM
أخي المفضال الأستاذ الكريم/عطوان، حفظك الله وزادك فضلا وعلما ورفعة.
كل ما في الفصيح ومن فيه يقول إنك نحوي كبير علما وأدبا وخلقا، ويكفيني دليلا على ذلك تحليلك الدقيق لكلمة صديق في مشاركتك قبل الأخيرة.
أكثر ما يعجبني منك - وكل صنيعك في الفصيح يعجبني - هذا الكرم الفياض بما منّ به عليك ربك من علم متين وفكر رزين ووقت ثمين. بارك الله فيك وجزاك عن النحو والنحاة خيرا جزيلا.
وليس المقام مقام مدح وثناء بل مقام شكر لمناسبة، وإلا لملأت مجلدة كبيرة من فضلك الجم علما وأدبا وكرما، وما شهدنا إلا بما علمنا. فالله يحفظك للعلم وطلبته ويعينك ويوفقك ويكرمك في الدارين.
أما النسيان فمن طبيعة الإنسان: وما سمي الإنسان إلا لنسيه * ولا القلب إلا أنه يتقلب ! وفي رواية: ... إلا لأنسه...
أما الاستدراك فما من نحوي أو عالم من سلفك الصالح إلا وقد استدرك عليه حتى سيبويه والخليل وابن جني وابن مالك وابن هشام، رحمهم الله جميعا. وكل ابن آدم خطّاء... والله المستعان.

أمة_الله
08-08-2012, 12:24 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هما مفعولان وأضيفا، لذا فهما مجروران لفظا ومنصوبان محلا، ولا يظهر النصب إلا بفك الإضافة كما تفضلت أنت بذكر ذلك
وكما ورد في الشاهد الذي ذكره أخونا سليم:
والله أعلم.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وكيف تُفك هذه الإضافة؟
عذرا لكثرة الأسئلة، (ops فالأمر مختلط عليَّ؛
فقال تعالى: "لَّـكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاَةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ" .
وقال تعالى: "وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ".
قال تعالى: "وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ( 35 ) ) ".

عطوان عويضة
08-08-2012, 01:30 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وكيف تُفك هذه الإضافة؟
عذرا لكثرة الأسئلة، (ops فالأمر مختلط عليَّ؛
فقال تعالى: "لَّـكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاَةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ" .
وقال تعالى: "وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ".
قال تعالى: "وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ( 35 ) ) ".



إذا كان الوصف عاملا عمل فعله فالأصل عدم الإضافة، وإذ لم يضف يظهر التنوين في المفرد والنون في المثنى والجمع، ويظهر العمل. كما في قوله تعالى، في الآية الكريمة : " .... وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاَةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ ...." إذ نرى الوصف (المقيمين) غير مضاف لمعموله (الصلاة)، وقد ثبتت نون الجمع في (المقيمين)، وظهر عمل الوصف عمل فعله في (الصلاة) فنصبت، كما لو قيل والذين يقيمون الصلاة. ومثله يقال في المؤتون الزكاة.
أما لو أريد التخفيف بحذف النون، فإن الوصف يضاف إلى معموله، فتحذف النون أو التنوين للإضافة ولا يظهر على المعمول عمل الوصف عمل فعله، بل يجر للإضافة اللفظية. كما في قوله تعالى: " .... وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ " إذ حذفت نون الجمع من الوصف (المقيمين) ولم يظهر النصب على المعمول (الصلاة) بل ظهر عمل الإضافة وهو الجر .
والله أعلم.

أمة_الله
08-08-2012, 02:07 AM
إذا كان الوصف عاملا عمل فعله فالأصل عدم الإضافة، وإذ لم يضف يظهر التنوين في المفرد والنون في المثنى والجمع، ويظهر العمل. كما في قوله تعالى، في الآية الكريمة : " .... وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاَةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ ...." إذ نرى الوصف (المقيمين) غير مضاف لمعموله (الصلاة)، وقد ثبتت نون الجمع في (المقيمين)، وظهر عمل الوصف عمل فعله في (الصلاة) فنصبت، كما لو قيل والذين يقيمون الصلاة. ومثله يقال في المؤتون الزكاة.
أما لو أريد التخفيف بحذف النون، فإن الوصف يضاف إلى معموله، فتحذف النون أو التنوين للإضافة ولا يظهر على المعمول عمل الوصف عمل فعله، بل يجر للإضافة اللفظية. كما في قوله تعالى: " .... وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ " إذ حذفت نون الجمع من الوصف (المقيمين) ولم يظهر النصب على المعمول (الصلاة) بل ظهر عمل الإضافة وهو الجر .
والله أعلم.


هكذا اتضحت، بارك الله فيكم، وزادكم من علمه.





أخي المفضال الأستاذ الكريم/عطوان، حفظك الله وزادك فضلا وعلما ورفعة.
كل ما في الفصيح ومن فيه يقول إنك نحوي كبير علما وأدبا وخلقا، ويكفيني دليلا على ذلك تحليلك الدقيق لكلمة صديق في مشاركتك قبل الأخيرة.
أكثر ما يعجبني منك - وكل صنيعك في الفصيح يعجبني - هذا الكرم الفياض بما منّ به عليك ربك من علم متين وفكر رزين ووقت ثمين. بارك الله فيك وجزاك عن النحو والنحاة خيرا جزيلا.
وليس المقام مقام مدح وثناء بل مقام شكر لمناسبة، وإلا لملأت مجلدة كبيرة من فضلك الجم علما وأدبا وكرما، وما شهدنا إلا بما علمنا. فالله يحفظك للعلم وطلبته ويعينك ويوفقك ويكرمك في الدارين.
أما النسيان فمن طبيعة الإنسان: وما سمي الإنسان إلا لنسيه * ولا القلب إلا أنه يتقلب ! وفي رواية: ... إلا لأنسه...
أما الاستدراك فما من نحوي أو عالم من سلفك الصالح إلا وقد استدرك عليه حتى سيبويه والخليل وابن جني وابن مالك وابن هشام، رحمهم الله جميعا. وكل ابن آدم خطّاء... والله المستعان.
بارك الله فيكم أستاذنا (د.سليمان خاطر) وزادكم من فضله وعلمه.
لا فض فوكم.

المجادل الصغير
11-08-2012, 02:59 AM
حياك الله وبياك وأكرمك أستاذنا سليمان.
لقد رفعتني أستاذي إلى ما أنا دونه، وهذا من كرم خلقك وحسن أدبك، فلست إلا نحيويا صغيرا، وما تفضلت به من استدراك دليل على ذلك.
صدقتَ أستاذي، وعجلت أنا فأخطأت، ولا أدري كيف فاتتني التثنية لكنها الغفلة.
وبناء على هذا التنبيه والتصحيح أقول:
أما المساعدا زيد والمساعدي محمد فجائزان، كما قال السائل.
وأما الصديقا زيد والصديقي محمد، فأرى - والله أعلم - أن كلمة الصديق وإن كانت وصفا في الأصل إلا أنها فقدت الدلالة على الوصفية وجرت مجرى الجوامد، لأننا نقول صديقٌ صالحٌ وصديقٌ سيءٌ، ولو كانت دلالة الفعل حاضرة ما قيل صديق سيء، لأن الصديق ما صدقك النصيحة، ومن هذا الباب تعد الإضافة هنا محضة، ولذا تكتسب التعريف والتخصيص من المضاف إليه، ولا تدخل أل عليها.
والله أعلم.

يا أستاذنا الحبيب أ ليس حتى " مساعد " نقول عنه مساعد صالح و مساعد سيئ ؟ فهل على هذا الأساس نعتبر مساعد أيضا فقد الدلالة على الوصفية و جرى مجرى الجوامد !!!
ألا يصح أن نقدر جملة " الصديقا زيد محترمان " بـ اللذان صادقا زيدا محترمان مثلما نقدر جملة " المساعدا زيد محترمان " بـ اللذان ساعدا زيدا محترمان ؟

عطوان عويضة
11-08-2012, 05:39 AM
يا أستاذنا الحبيب أ ليس حتى " مساعد " نقول عنه مساعد صالح و مساعد سيئ ؟ فهل على هذا الأساس نعتبر مساعد أيضا فقد الدلالة على الوصفية و جرى مجرى الجوامد !!!
ألا يصح أن نقدر جملة " الصديقا زيد محترمان " بـ اللذان صادقا زيدا محترمان مثلما نقدر جملة " المساعدا زيد محترمان " بـ اللذان ساعدا زيدا محترمان ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لم أرد بنعت الصديق بالصالح والسيئ مجرد النعت، وإلا فكل وصف يجوز نعته ويجوز إحلاله محل موصوفه، فلا يمتنع مثلا أن تقول القاتل الصالح والقاتل السيئ.
ما أردته بصحة نعت الصديق بالسيئ، هو فقدان الوصف دلالته على الحدث، لأن لفظة الصديق المشتقة أصلا من الصدق تتنافى مع الوصف بالسوء إذا كانت تحمل معناها الأصلي، ولما كانت سائغة في كلامنا دل ذلك على فقدانها معنى الحدث الذي هو الصدق؛ بخلاف وصف المساعد بالسوء، فقد يكون المساعد سيئا لكن حدث المساعدة يقع منه، وقد يكون القاتل صالحا لكن القتل يقع منه أو سيقع منه.
الخلاف لطيف ويحتاج إلى تأمل للتفطن إليه.
.........
واشتقاق الصديق من صدق وليس من صادق، والصداقة مصدر صدُق بضم الدال، واستعمالها مع صادق على أنها اسم مصدر لا على أنها مصدر. لذا إن أردت أن تعبر باسم الفاعل عن (اللذان صادقا زيدا محترمان) فقل: المصادقا زيد محترمان، وليس الصديقا زيد محترمان.
........

توجيه آخر:
قولهم :
والصَّداقةُ مصدر الصَّدِيق واشتقاقُه أَنه صَدَقَه المودَّة والنصيحةَ كما في لسان العرب، هو من باب تقريب المعنى، وإلا فالحق أنها من صدُق بضم الدال، لأن صدَق بالفتح اسم الفاعل منه صادق، والمبالغة منه صدوق، وأما صدُق بالضم فمن أفعال السجايا التي لا تأتي متعدية، بل هي لازمة، وعليه فصديق صفة مشبهة باسم الفاعل، وليست اسم فاعل، وإضافة صديق إلى زيد في صديق زيد ليست من إضافة الوصف إلى معموله، بل هي إضافة محضة كما تقول كريم طيء، ونبي مضر، وشاعر قريش، وعليه فلا يصح دخول أل عليها ولو كانت مثنى أو جمع سلامة.

لعلي أكون وفقت في إزالة اللبس، أم لعلي زدته.
والله أعلم.

محمد الحرازي
12-08-2012, 01:25 AM
يوجد شاهد في القرآن {وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ } [الحج: 35]
سبحان الله! نحفظ الشعر ولا نحفظ القرآن ، أعني قوله: الشاتمي عرضي ....

عطوان عويضة
12-08-2012, 06:25 AM
يوجد شاهد في القرآن {وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ } [الحج: 35]
سبحان الله! نحفظ الشعر ولا نحفظ القرآن ، أعني قوله: الشاتمي عرضي ....
لا حرج أخي الكريم من الاستشهاد بكلام العرب شعرا ونثرا، فالقرآن الكريم نزل بلسانهم.
والاستشهاد بالشعر والنثر لا يعني بالضرورة عدم حفظ القرآن، كما أن الاستشهاد بالقرآن لا يعني بالضرورة حفظه.
واستشهاد أخينا سليم بالبيت الشعري هنا أنسب لأن السؤال المطروح عن صيغة المثنى، وإن كان حكم المثنى وجمع المذكر السالم واحدا؛ إلا أن اختيار الأنسب أنسب.
الآية الكريمة التي ذكرتها أخي الكريم، لم يُغْفَل عنها، بل استُشْهِد بها في المشاركة 14
وكل عام أنت بخير.

محمد الحرازي
12-08-2012, 05:56 PM
لا أعني حفظ القرآن كله ولكن حفظ شواهد العربية منه
ولا يخفى عليك أن أول ما يحتج به هو القرآن ثم الأمثل فالأمثل