المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : "والكاظمين الغيظ"؟



أريدأن أتعلم
08-08-2012, 05:42 AM
قوله تعالى : " ..... والكاظمين الغيظ ......"
لماذا نصب (الغيظ) لاسم الفاعل ولم يضفها؟

ابن بطوطة
08-08-2012, 06:10 AM
لأن (الغيظ) هنا مفعول به لاسم الفاعل (الكاظمين).

الأحمر
08-08-2012, 02:38 PM
السلام عليكم
لأن نون ( الكاظمين ) موجودة ولو كانت محذوفة لجرت ( الغيظ ) أي لصارت الجملة والكاظمي الغيظِ

رامي تكريتي
08-08-2012, 02:42 PM
كأنَّ فيها استمراراً أي (يكظمون الغيظَ)
فهي بمعنى المضارع والتَّعبير بالمضاع يفيد الاستمرار والتَّجدد

ولو قال: الكاظمي الغيظ لكان بمعنى ( كظموا الغيظ)
في وقت ماضٍ وتوقَّف الأمر

هذا اجتهاد شخصيٌّ وليست إجابةً موثَّقة
والله أعلم

محمد الجبلي
08-08-2012, 03:08 PM
اسم الفاعل إن كان معرفا بأل عمل عمل فعله

أريدأن أتعلم
08-08-2012, 04:09 PM
كأنَّ فيها استمراراً أي (يكظمون الغيظَ)
فهي بمعنى المضارع والتَّعبير بالمضاع يفيد الاستمرار والتَّجدد

ولو قال: الكاظمي الغيظ لكان بمعنى ( كظموا الغيظ)
في وقت ماضٍ وتوقَّف الأمر

هذا اجتهاد شخصيٌّ وليست إجابةً موثَّقة
والله أعلم
نعم بارك الله فيك هذا ماأراه والله أعلم لكن هل هناك قاعدة أو تعليق أوشرح بهذا الخصوص؟
في انتظار تعليقاتكم.

رامي تكريتي
08-08-2012, 05:45 PM
ليس لديَّ توثيقٌ عنه
ولكن ما أعلمه أنَّ التَّعبير بالمضارع لأحد شيئين
إمَّا الاستمرار كما مرَّ و هذه تجدينها في كتب إعراب القرآن الكريم عندَ إعراب البسملة
فمن قدَّر التَّعليق ( أبتدئُ باسم الله) فليفيد الاستمرار ومَن قدَّر (ابتدائي باسم الله) فليفيدَ الثُّبوت.
وإمَّا التَّصوير واستحضار الصُّورة في الذِّهن كقولِه تعالى " وتركنا بعضَهم يومئذٍ يموجُ في بعض"

والله أعلم.

محمد الحرازي
13-08-2012, 07:04 PM
الكاظمين الغيظ والكاظمي الغيظ سواء جاءت الآية بإحدى اللغتين
{وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ} [النساء: 162] {وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ } [الحج: 35]

واسم الفاعل يدل على أحد ثلاثة أزمان الماض والحال والاستقبال سواء أضيف أو لم يضف
والنصب هنا لأنه لم يضف

رامي تكريتي
13-08-2012, 09:18 PM
لا أعتقد أنَّ سؤال الأخ/ الأخت عن النَّحو إنَّه سؤال بلاغيٌّ كما فهمت
لذا أرجو منك طرحه في منتدى البلاغة
علَّهم يفيدونك بأكثر ممَّا قلناه

ريبال القيسي
17-08-2012, 08:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله ؛؛؛
أنا أعرف أن اسم الفاعل إذا نوِّن أو عُرف بالألف واللام يعمل عمل فعله.
والله ربي أعلم.