المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سؤال في تعريف البدل



محمد الغزالي
09-08-2012, 03:46 PM
السلام عليكم:
في التصريح عرَّف البدل بقوله: تابع مقصود بالحكم بلا واسطة.
ثم قال: عطف النسق ثلاثة أنواع : ذكر منها: ما هو مقصود بالحكم هو وما قبله فيصدق عليه أنه مقصود بالحكم لا أنه" هو "المقصود" وحده، "وذلك كالمعطوف بالواو" إثباتًا أو نفيًا "نحو: جاء زيد وعمرو، وما جاء زيد ولا عمرو. وهذان النوعان" وهما الأول والثاني خارجان بقيد (مقصود بالحكم) أما الأول فلأن المقصود بالحكم إنما هو المتبوع، وأما الثاني فلأن التابع ليس هو المقصود بالحكم وحده..
السؤال: لم أفهم لِمَ كان المقصود بالحكم في المثال الأول هو المتبوع, لِمَ لمْ يكن المقصود بالحكم هو المعطوف والمعطوف عليه, كالمثال الثاني الذي مثل به؟

العذب
10-08-2012, 05:31 AM
لم أفهم ماتريد.

أفصح يرعاك الله.

هل أشكل عليك الضبط أم أشكلت عليك الحاشية؟

العذب
10-08-2012, 05:48 AM
..


http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=23219


....

محمد الغزالي
10-08-2012, 10:33 PM
أقصد أنه في نحو: (جاء زيد وعمرو) أليس المقصود بالحكم أي المجيء هو زيد وعمر, فلِمَ هو يقول: المقصود بالحكم المتبوع (زيد) فقط؟! وفي المثال الثاني: (ما جاء زيد ولا عمرو) قال المقصود بالحكم ليس التابع وحده, أي التابع والمتبوع, فما الفرق أخي؟

محمد الغزالي
13-08-2012, 05:31 AM
للرفع

عطوان عويضة
13-08-2012, 07:14 AM
السلام عليكم:
في التصريح عرَّف البدل بقوله: تابع مقصود بالحكم بلا واسطة.
ثم قال: عطف النسق ثلاثة أنواع : ذكر منها: ما هو مقصود بالحكم هو وما قبله فيصدق عليه أنه مقصود بالحكم لا أنه" هو "المقصود" وحده، "وذلك كالمعطوف بالواو" إثباتًا أو نفيًا "نحو: جاء زيد وعمرو، وما جاء زيد ولا عمرو. وهذان النوعان" وهما الأول والثاني خارجان بقيد (مقصود بالحكم) أما الأول فلأن المقصود بالحكم إنما هو المتبوع، وأما الثاني فلأن التابع ليس هو المقصود بالحكم وحده..
السؤال: لم أفهم لِمَ كان المقصود بالحكم في المثال الأول هو المتبوع, لِمَ لمْ يكن المقصود بالحكم هو المعطوف والمعطوف عليه, كالمثال الثاني الذي مثل به؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخي الفاضل، يبدو أنك تخلط بين المثال والنوع، فتظن أن المقصود بالمثالين: (جاء زيد وعمرو، وما جاء زيد ولا عمرو.) النوعان المذكوران في قوله : (أما الأول فلأن المقصود بالحكم إنما هو المتبوع، وأما الثاني فلأن التابع ليس هو المقصود بالحكم وحده..).
المثالان المذكوران هما لنوع واحد هو المقصود بقوله (وذلك كالمعطوف بالواو" إثباتًا أو نفيًا) فالمثال الأول للإثبات والثاني للنفي وكلاهما لنوع واحد هو -النوع الثاني - المقصود بقوله (وأما الثاني فلأن التابع ليس هو المقصود بالحكم وحده.)
أما النوع الأول في قوله (أما الأول فلأن المقصود بالحكم إنما هو المتبوع، ) فلو مثل له لمثل له بنحو : ((جاء زيد لا عمرو)) أو (( ما جاء زيد بل عمرو)) فالمقصود بالمجيء في المثال الأول زيد وهو المتبوع، والمقصود بعدم المجيء في المثال الثاني هو زيد أيضا وهو المتبوع.
والله أعلم.