المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما إعراب عمل الرجل طاقته



المجادل الصغير
11-08-2012, 03:14 AM
السلام عليكم

عمل الرجل طاقته / عمل الرجل واجبه

هل يصح إعراب طاقته مفعولا به مثلما نعرب واجبه مفعولا به في الجملتين حيث قيل إن طاقته تعرب حالا لأنها تؤول باسم مشتق تقديره مطيقا ، لو كان الأمر كذلك فما الفرق يا ترى بين طاقته و واجبه من حيث الإعراب أي لماذا تعرب طاقته حالا و واجبه مفعولا به رغم أنهما سواء في وقوع الفعل عليهما ؟

و شكرا .

عطوان عويضة
11-08-2012, 04:11 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
قول: عمل الرجل طاقته، لا أراه صحيحا، وما ليس صحيحا فلا يتكلف إعرابه.
وهلا تكرمت بذكر موضع إعرابه حالا.
لو قلت: بذل الرجل طاقته، أعربت طاقة مفعولا به.
ولو قلت: جهد الرجل طاقته، كانت مفعولا مطلقا.
والله أعلم.

المجادل الصغير
11-08-2012, 05:20 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
قول: عمل الرجل طاقته، لا أراه صحيحا، وما ليس صحيحا فلا يتكلف إعرابه.
وهلا تكرمت بذكر موضع إعرابه حالا.
لو قلت: بذل الرجل طاقته، أعربت طاقة مفعولا به.
ولو قلت: جهد الرجل طاقته، كانت مفعولا مطلقا.
والله أعلم.

قيل إن طاقته في جملة " عمل الرجل طاقته " تؤول بمشتق فتعرب حالا أي عمل الرجل مطيقا مثلما نقول سعيت في الأمر طاقتي أي سعيت في الأمر مطيقا أو مثلما نقول حاول جهده أي حاول جاهدا ...الخ ..فما رأيكم جزاكم الله خيرا

عطوان عويضة
11-08-2012, 05:47 AM
قيل إن طاقته في جملة " عمل الرجل طاقته " تؤول بمشتق فتعرب حالا أي عمل الرجل مطيقا مثلما نقول سعيت في الأمر طاقتي أي سعيت في الأمر مطيقا أو مثلما نقول حاول جهده أي حاول جاهدا ...الخ ..فما رأيكم جزاكم الله خيرا
من قال؟ وأين قيل؟
كأنك لم تقرأ ردي السابق جيدا.

المجادل الصغير
11-08-2012, 06:31 AM
من قال؟ وأين قيل؟
كأنك لم تقرأ ردي السابق جيدا.

بل قرأته جيدا :)

و هاك الذي قرأته :

- قال ابن مالك رحمه الله : و الحال إن عرف لفظا فاعتقد *** تنكيره معنى ، كوحدك اجتهد
- قال الشارح ابن عقيل رحمه الله : مذهب جمهور النحويين أن الحال لا تكون نكرة و أن ما ورد منها معرفا لفظا فهو منكر معنى كقولهم : جاءوا الجماء الغفير ، و أرسلها العراك ، و اجتهد وحدك ، و كلمته فاه إلى فيّ ، فـ ( الجماء ، العراك ، وحدك ، و فاه ) و هي معرفة لكنها مؤولة بنكرة و التقدير : جاءوا جميعا ، و أرسلها معتركة ، و اجتهد منفردا و كلمته مشافهة .
- قال الدكتور عبده الراجحي في كتابه التطبيق النحوي : الأصل في الحال أن تكون نكرة كما في الأمثلة السابقة ، و قد وردت استعمالات للحال معرفة مثل : ذهبت وحدي ، و ذهب وحده ، و ذهبوا وحدهم . فكلمة ( وحد ) هي الحال و هي ملازمة للإضافة ، و تضاف إلى الضمير ، و المضاف إلى معرفة معرفة ، و يمكن تأويل الحال هنا بنكرة ، و يكون التقدير : ذهب منفردا ....... و من ذلك أيضا قولك : حاولت جهدي . سعيت في الأمر طاقتي ، فكلمة ( جهد ) و ( طاقة ) حال و هما مضافتان إلى ضمير ، و يمكن تأويلهما بنكرة : حاولت جاهدا و سعيت في الأمر مطيقا .
- قال الدكتور محمود حسني مغالسة في كتابه النحو الشافي : الأصل في الحال أن تكون نكرة لا معرفة و قد تكون معرفة إذا أولت بنكرة نحو : صادقته وحده ، وحده : حال منصوب على تأويل منفردا ، رجع عوده على بدئه ، عوده : حال منصوب على تأويل عائدا ......افعل هذا جهدك ، جهدك : حال منصوب على تاويل جاهدا .

و بناء عليه فهل يصح أن نؤول طاقته في جملة " عمل الرجل طاقته " أو كما قلتَ " بذل الرجل طاقته " بنكرة أي مطيقا ، و المعنى عمل الرجل مطيقا / بذل الرجل مطيقا ؟

عطوان عويضة
11-08-2012, 07:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما ذكرته أخي الحبيب غير ما ذكروه، ولم يقل أحد منهم (عمل الرجل طاقته) والاختلاف في الفعل المستعمل يترتب عليه اختلاف في المعنى ومن ثم الإعراب.
الفعل (عمل) متعد ولا يصح معنى أن يتعدى إلى الطاقة والوسع والجهد، وجملة (عمل الرجل طاقته) نوحي بهذا المعنى الخاطئ، وإلا ففي الكلام نقص.
أما بذل فتتعدى إلى الطاقة والجهد، فتقول بذل طاقته وبذل جهده فتنصبهما مفعولين ببذل، ولو قلت: بذل وسعه لم يحسن . ولكن لو قلت بذل ما في وسعه ، حسن.
ولو قلت: عمل الرجل الخير طاقته، صح المعنى لأنك أوقعت عمل على الخير، أما طاقته فتحتمل أن تكون معمولة لحال محذوفة، والتقدير: عمل الرجل الخير باذلا طاقته، أو ببذل طاقته، أو اختصارا بتأويل طاقة بمطيق وهو ما ذهبوا إليه. كما قالوا في جاء ركضا أن ركضا تؤول براكضين، والحقيقة أنها معمولة لحال محذوفة، فلما آل إليها الحال أولوها بالحال، وليست هي الحال حقيقة.
أما بذل الرجل طاقته، فطاقته معمولة لبذل فهي مفعول به، لأن المبذول هو الطاقة.
ولو قلت بذل الرجل ماله طاقته، فمفعول بذل هو المال، وأما طاقة فتؤول بحال لأن المعنى: بذل المال على قدر طاقته.

الخلاصة: أن تشابه التراكيب ظاهرا لا يعني بالضرورة أن يكون لها الإعراب نفسه.
والله أعلم.

عبد الهادي نور الدين
11-08-2012, 03:56 PM
أتفق ما كون طاقته حالا مؤوّلة بمشتق
وقد بحثت هنا في المنتدى فوجدت هذه المشاركة لأستاذ من مجلس شورى المنتدى اسمه أبو أوس الشمسان :
"ليس غريبًا تعدد الوجوه الإعرابية. ومجيء المصدر المنكر يجيء حالاً كما قرر ابن مالك في ألفية ومثاله المشهور طلع علينا زيد بغتة، ويجيء مضافًا على قلة كما ذكر الشاطبي في (المقاصد الشافية، 3: 442)قال"ومن ذلك: طلبته جهْدَك، وطاقَتَك، وفعلَه رأي عيني، وسَمْعَ أذني، وأنشد ثعلب عن الأثرم عن أبي عبيدة:
تُعَفِّي الشيبَ جَهْدَكَ بالخِضاب***لترجعَ فيكَ أُبَّهَةُ الشَّبابِ
وذلك كلُّه قليل كما قال"
الخلاصة إن فهمت الظرفية كان النصب على نزع الخافض وإن فهمت الحالية كان النصب على الأقوال المختلفة التي قيلت في إعراب (بغتة).
تنبيه متواضع: يرسم التنوين بعد الراء من عمرٍو مباشرة(عمرٌو/عمرٍو/عمرًا). "

المجادل الصغير
11-08-2012, 06:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما ذكرته أخي الحبيب غير ما ذكروه، ولم يقل أحد منهم (عمل الرجل طاقته) والاختلاف في الفعل المستعمل يترتب عليه اختلاف في المعنى ومن ثم الإعراب.
الفعل (عمل) متعد ولا يصح معنى أن يتعدى إلى الطاقة والوسع والجهد، وجملة (عمل الرجل طاقته) نوحي بهذا المعنى الخاطئ، وإلا ففي الكلام نقص.
أما بذل فتتعدى إلى الطاقة والجهد، فتقول بذل طاقته وبذل جهده فتنصبهما مفعولين ببذل، ولو قلت: بذل وسعه لم يحسن . ولكن لو قلت بذل ما في وسعه ، حسن.
ولو قلت: عمل الرجل الخير طاقته، صح المعنى لأنك أوقعت عمل على الخير، أما طاقته فتحتمل أن تكون معمولة لحال محذوفة، والتقدير: عمل الرجل الخير باذلا طاقته، أو ببذل طاقته، أو اختصارا بتأويل طاقة بمطيق وهو ما ذهبوا إليه. كما قالوا في جاء ركضا أن ركضا تؤول براكضين، والحقيقة أنها معمولة لحال محذوفة، فلما آل إليها الحال أولوها بالحال، وليست هي الحال حقيقة.
أما بذل الرجل طاقته، فطاقته معمولة لبذل فهي مفعول به، لأن المبذول هو الطاقة.
ولو قلت بذل الرجل ماله طاقته، فمفعول بذل هو المال، وأما طاقة فتؤول بحال لأن المعنى: بذل المال على قدر طاقته.

الخلاصة: أن تشابه التراكيب ظاهرا لا يعني بالضرورة أن يكون لها الإعراب نفسه.
والله أعلم.

بارك الله فيك يا أستاذنا و زادك الله علما و نورا ، إلا أنه لدي استفسار بسيط ، أ ليس الوسع هو الطاقة ؟ كما قال ابن منظور في لسان العرب : الوُسع و الوَسع و السعة : الجد و الطاقة ...فلماذا يا ترى يصح أن نقول بذل الرجل طاقته و لا يصح القول بذل الرجل وسعه مع العلم أن الوسع و الطاقة سواء ؟
قلتَ : بذل الرجل طاقته و المبذول هو الطاقة ، بذل الرجل ماله طاقته و المبذول هو المال ، ما الفرق بينهما ؟ و لماذا لا يجوز أن نقول مثل ذلك أيضا عمل الرجل طاقته ، و المعمول هو الطاقة ، عمل الرجل خيره طاقته ، و المعمول هو الخير ؟!!! بمعنى لماذا فعل " بذل " يتعدى تارة إلى الطاقة و تارة إلى غيرها كـ " المال " و فعل " عمل " لا يتعدي إلى طاقة نهائيا لكنه يتعدى إلى غيرها فقط كـ " الخير " ؟
لو تكرمت اشرح لنا أكثر ونستسمح كثيرا على هذا الازعاج و التعب .

عطوان عويضة
11-08-2012, 08:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أولا أخي الحبيب، ما قلته على سبيل التمثيل اجتهاد مني يحتمل الخطأ والصواب، وإنما قصدت أن تقارب معاني الألفاظ لا يعني بالضرورة أن ما يحسن مع أحدها يحسن مع الآخر، والطاقة والجهد والوسع وإن تقاربت في المعنى فاستعمالاتها قد تختلف، والغالب مع الوسع أن يقال بذل ما في وسعه أو غاية وسعه، وقد يضاف مصدر البذل إلى الوسع فيقال بَذْلُ الوسع أو استفراغ الوسع، . والأصل اختلاف المعاني باختلاف الألفاظ، ولكنها قد تترادف في الاستعمال.
يقول أبو البقاء الكفوي في الكليات:
والاستطاعة أخص من القدرة
والوسع من الاستطاعة ما يسع له فعله بلا مشقة
والجهد منها ما يتعاطى به الفعل بمشقة
والطاقة منها بلوغ غاية المشقة

ولعل كون الوسع بلا مشقة هو ما جعل فعل البذل معه غير شائع شيوعه مع الجهد والطاقة.

.............
لو قلت عملت خيرا، فالخير معمول لأنه لم يكن قبل العمل، بل هو نتيجة العمل، وحدث بالعمل.
والطاقة لا تكون معمولا للفعل عمل، لأنها موجودة قبل العمل، وساعدت في عمل المعمول، تقول عملت خيرا بكل ما عندي من طاقة، المعمول هو الخير لا الطاقة.
والله أعلم.

محمد الحرازي
12-08-2012, 01:07 AM
عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم فإذا حبل ممدود بين الساريتين، فقال: «ما هذا الحبل؟» قالوا: هذا حبل لزينب فإذا فترت تعلقت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا حلوه ليصل أحدكم نشاطه، فإذا فتر فليقعد» صحيح البخاري (2/ 54)
[شرح محمد فؤاد عبد الباقي]
(نشاطه) أي قدر نشاطه أو مدة نشاطه. فنصبه على الظرفية] .

المجادل الصغير
15-08-2012, 05:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أولا أخي الحبيب، ما قلته على سبيل التمثيل اجتهاد مني يحتمل الخطأ والصواب، وإنما قصدت أن تقارب معاني الألفاظ لا يعني بالضرورة أن ما يحسن مع أحدها يحسن مع الآخر، والطاقة والجهد والوسع وإن تقاربت في المعنى فاستعمالاتها قد تختلف، والغالب مع الوسع أن يقال بذل ما في وسعه أو غاية وسعه، وقد يضاف مصدر البذل إلى الوسع فيقال بَذْلُ الوسع أو استفراغ الوسع، . والأصل اختلاف المعاني باختلاف الألفاظ، ولكنها قد تترادف في الاستعمال.
يقول أبو البقاء الكفوي في الكليات:
ولعل كون الوسع بلا مشقة هو ما جعل فعل البذل معه غير شائع شيوعه مع الجهد والطاقة.

.............
لو قلت عملت خيرا، فالخير معمول لأنه لم يكن قبل العمل، بل هو نتيجة العمل، وحدث بالعمل.
والطاقة لا تكون معمولا للفعل عمل، لأنها موجودة قبل العمل، وساعدت في عمل المعمول، تقول عملت خيرا بكل ما عندي من طاقة، المعمول هو الخير لا الطاقة.
والله أعلم.
و عليكم السلام ...أشكرك يا أستاذنا الكريم على هذا المجهود .
- الجملة ذكرها المؤلف أبو بكر علي عبد المنعم في كتابه الموسوعة النحوية و الصرفية الميسرة ، بقوله : " لفظ " طاقة " - لفظ يدل على مدى القدرة على العمل , ويعرب حالا في مثل ( عمل الرجل طاقته ) أي : مطيقا , فهي حال مؤولة , ويأتي في مواقع إعرابية مختلفة " .

عطوان عويضة
15-08-2012, 06:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لعل مفعول عمل سقط سهوا، ولعله أراد حذف المفعول اختصارا أو اقتصارا، ولا أرى حذفه يسوغ هنا لعدم القرينة الدالة على المراد، ولأن حذفه يوقع في اللبس فيُظَن - كما ظننت - أن طاقته هي المفعول.
والله أعلم.