المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أصلح الخطأ



محمد الحرازي
12-08-2012, 02:54 AM
في الحديث: "إنَّ اللهَ يُحِبّ فلاناً فأَحِبَّهُ ...."

الأحمر
12-08-2012, 03:48 AM
السلام عليكم
لم ألحظ خطأً

محمد حواس
12-08-2012, 05:21 PM
وعليكم السلام أستاذنا الأحمر
ومرحبًا بأخي محمد الحرازي

ربما تقصد هذا:
في الحديث: "إنَّ اللهَ يُحِبّ فلاناً فأَحِبَّهُ ..."

محمد الحرازي
12-08-2012, 07:04 PM
الموضوع مكانه الصرف لكني أخطأت جعلته في الإملاء
هناك خطأ يعلمه المهرة بالعربية.

عطوان عويضة
14-08-2012, 10:22 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لا أرى في الكلام خطأ؛ إلا أن الفعل (أحبّه) يجوز فيه الفك والإدغام، فتقول فأحبِبْه أو فأحِبّه، وكلاهما صحيح فصيح.

كذلك وضع علامة تنوين الفتح على الألف في فلاناً، هو على اصطلاح المغاربة أما المشارقة فيضعونه على ما قبل الألف فلانًا، ولا يعد أي منهما خطأ، ولكنه اختلاف في اصطلاح الرسم، وهذا من الرسم وليس من الصرف.

والله أعلم.

محمد الحرازي
14-08-2012, 12:29 PM
بلى يوجد خطأ يرحمك الله يعلمه أهل الصرف

زهرة متفائلة
14-08-2012, 02:52 PM
بلى يوجد خطأ يرحمك الله يعلمه أهل الصرف

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

جزاكم الله خيرا

* كذلك لم أجد خطأ ولا قول لنا بعد قول جهابذتنا الأفاضل .
* ولكن هل المقصد أن تكون بدل كلمة ( فأحبه ) كلمة ( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ ) مع أن كلمة فأحبه صائبة وصحيحة .

والله أعلم بالصواب

سعيد بنعياد
15-08-2012, 05:00 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أتقصد حركة الباء المدغم فيها، في (فأحبّه)؟

د:إبراهيم الشناوى
15-08-2012, 05:57 AM
في الحديث: "إنَّ اللهَ يُحِبّ فلاناً فأَحِبَّهُ ...."السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما قبل
فالتعبير بالخطأ عن قولٍ لرسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجوز والصحيح فى مثل هذا أن يقال مثلا : أين الشذوذ هنا ؟ وذلك أن الشذوذ يقع فى الكلام الفصيح دون أن يخل بفصاحته وذلك كقوله تعالى :{ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ } فالقياس استحاذ.
أما بعد
فالذى يظهر لى - والله أعلم - أن المراد قوله ( فأَحِبَّهُ ) ، ولكن قبل بيان ما فيه لابد من بيان ما يأتى :
= يصاغ فعل الأمر من المضارع بحذف حرف المضارعة تقول فى يُسَاعِدُ سَاعِدْ ، وفى يُجاهِدُ جَاهِدْ ، وفى يَقُومُ قُومْ ثم تحذف الواو لالتقاء الساكنين فيصير قُمْ ، وفى يقولُ قُلْ ... وهكذا
= إن كان أول الباقى ساكنًا بعد حذف حرف المضارعة ، أتيت بهمزة الوصل مكسورة ، تقول فى يَفْتَحُ اِفْتَحْ ، وفى يَضْرِبُ اِضْرِبْ ... الخ

= الفعل الذى معنا هو ( يُحِبُّ ) فعند صوغ الأمر منه نحذف حرف المضارعة فقط لأن الباقى بعد الحذف متحرك فلا حاجة لهمزة الوصل هنا فيصير الأمر منه ( حِبّ ) فكان القياس على هذا أن يقال مثلا ( فَحِبَّهُ ) بدلا من ( فَأَحِبَّه ) أى بدون همزة . ولكن يعكر عليه شئ آخر أتركه الآن حتى نرى رأى صاحب النافذة فيما سبق
والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم

محمد الحرازي
16-08-2012, 12:44 PM
اللهم اغفر لي ولإخواني في الفصيح خاصة وللمؤمنين عامة
وتأخري من أجل انطفاء الكهرباء انطفاءً طويلاً

وهاكم الجواب يا أخوتي في الفصيح وفي الإسلام:

الإصلاح: "إنَّ اللهَ يُحِبّ فلاناً فأَحِبُّهُ ..." بضم الباء

الضمة لا تظهر فلا تقرأ حتى تغيرالخط فإني لم أستطع تغييره

قال صاحب [الشافية في علم التصريف والوافية نظم الشافية 2/ 46]
463 - (وكالتزام الْفَتْح للتخفف ... فِي ردهَا بِالْهَاءِ قبل الْألف)
464 - (وَمثل فرض الضَّم بالفصيح ... فِي رده وَالْكَسْر ذُو تقبيح)
465 - (وثعلب غلط إِذْ أجازا ... فتحا بِحمْلِهِ على مَا جازا)

الشرح:

قال " وَكَجَوَازِ الضَّمِّ وَالفَتْحِ في نَحْوُ رُدُّ وَلَمْ يَرُدُّ بِخِلاَفِ رُدِّ الْقَوْمَ عَلَى الأَكْثَرِ، وَكَوُجُوبِ الْفَتْحِ فِي نَحْوِ رُدَّهَا، وَالضَّمِّ فِي نَحْوِ رُدُّهُ عَلَى الأَفْصَحِ، وَالكَسْرِ لُغَيَّةٌ، وغُلِّط ثَعْلَبٌ في جَوَازِ الْفَتْحِ "
واتفقت العرب كلهم على وجوب الفتح إذا اتصلت به هاء بعدها ألف، نحو رُدَّها وعَضَّها واسْتَعِدَّهَا، وذلك لأن الهاء خفية فكأن الألف ولي المدغم فيه، ولا يكون قبلها إلا الفتحة، وإذا كانت الهاء مضمومة للواحد المذكر ضموا كلهم نحو رُدُّه وعَضُّه واسْتَعِدُّه، لأن الواو كأنها وليت المدغم فيه لخفاء الهاء، فكأنك قلت رودا وعَضُّوا واسْتَعِدُّوا، وليس الضم في رُدُّهُ لإتباع ما قبله وإلا لم يضم في عَضُّه واسْتَعِدُّه، وورد في بعض اللغات كسر المدغم فيه، وذلك لأنه إذا كسر انكسر الهاء أيضاً تبعاً له كما هو عادته في بِهِ وغلامِهِ، فينقلب الواو ياء، فلو بقيت الهاء على أصلها لاستكره، لأن الواو الساكنة كأنها بعد الضمة بلا فصل، لخفاء الهاء، وجوز ثعلب في الفصيح من غير سماعٍ فتحَ المدغم فيه مع مجئ هاء الغائب بعده، نحو رُدَّه وعَضَّه، وقد غلطه جماعة، والقياس لا يمنعه، لان مجئ الواو الساكنة بعد الفتحة غير قيل كقَوْل وطَوْل
[شرح شافية ابن الحاجب - الرضي 2/ 246]

وأما كسر الدال، نحو: "ردِّه" فلغة قليلة سمعها الأخفش من بني عقيل؛ لأن الواو تنقلب ياء لكسرة الهاء، ولا يستكره اجتماع الياء مع كسرتين -كسرة الدال وكسرة الهاء- لكون الهاء خفية.
وغلطوا ثعلبا في تجويزه في فصيحه فتح الدال في "رُدَّه" [لأنه منكور حمله على صورة فقد الضمير] ، "لأنه حمل "رُدَّه" على "رُدَّ" والحمل عليه لا يجوز؛ لأن الواو بعد الضمير موجودة، والهاء حاجز غير حصين، فوجب الضم في "رُدُّه"، بخلاف [رُدَّ] .
[شرح شافية ابن الحاجب - ركن الدين الاستراباذي 1/ 508]

"وإذا اتصل بآخر الفعل المدغم من المجزوم وشبهه. "ها" الغائبة، وجب فتحه نحو: ردها ولم يردها، وإن كان "ها" الغائب وجب ضمه نحو: رده ولم يرده، وإن اتصل بآخره ساكن، كسر للتخلص من الساكنين نحو: رد القوم، وبعضهم يفتحه للتخفيف، وحكى ضمه اتباعا، وإن لم يتصل الفعل بشيء من ذلك جاز فيه الفتح مطلقًا، كرد وفر وعض: والكسر مطلقا، والاتباع لحركة الفاء.
[ضياء السالك إلى أوضح المسالك 4/ 432]

تنبيه: ذكر بعض المستأخرين الفتح عن الكوفيين ولم نجده إلا ما جاء عن ثعلب من رأيه وقد خُطئ
وما أكثر ما قيل على الكوفيين ما لم يقولوا وقد جمعت شيئاً من ذلك فإذا أكملت أفدتكم إن شاء الله

عطوان عويضة
16-08-2012, 03:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جزاك الله خيرا أخانا الكريم أبا الزبير، ونفع الله بك.
أسأل الله أن يجعلنا ممن قال فيهم: "ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين"
وليغفر لي الإخوان الكرام حذف بعض المشاركات من باب إماطة الأذى عن الموضوع، وتصفية للنفوس مما قد يعتريها من نزغ الشيطان.
مع كل الود والمحبة لأبي الزبير.

سعيد بنعياد
16-08-2012, 04:04 PM
بارك الله فيكم جميعا.

ما ذكره أخونا الكريم هو ما لَمّحتُ إليه بقولي في مشاركتي السابقة: (أتقصد حركة الباء المدغم فيها، في (فأحبّه)؟). ولكن، يبدو أنه لم ينتبه إلى مشاركتي.

دمتم بكل خير.

سليم العراقي
16-08-2012, 08:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جزاك الله خيرا أخانا الكريم أبا الزبير، ونفع الله بك.
أسأل الله أن يجعلنا ممن قال فيهم: "ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين"
وليغفر لي الإخوان الكرام حذف بعض المشاركات من باب إماطة الأذى عن الموضوع، وتصفية للنفوس مما قد يعتريها من نزغ الشيطان.
مع كل الود والمحبة لأبي الزبير.

لبيك أبا عبد القيوم أحسن الله إليك إذ أحسنت

هدى عبد العزيز
16-08-2012, 09:40 PM
بمثل هذه الأسئلة تُشغل العقول بالمفيد , فهل من مزيد .......
بورك الجمع

محمد الحرازي
16-08-2012, 11:47 PM
جزاك الله خيراً على تشجيعك إياي

محمد الحرازي
15-01-2015, 04:55 PM
تذكير