المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : مارأيكم بهذا الإعراب ؟؟؟؟



السعيد الصدّا
19-08-2012, 02:49 AM
لم يخلق الرحمن مثل محمد *** أحدا وظنى أنه لا يخلق
لم: حرف جزم ونفي مبني على السكون.
يخلق: فعل مضارع مجزوم، علامته السكون.
الرحمن: فاعل مرفوع، علامته الضمة.
مثل: نعت منصوب، مقدم، علامته الفتحة، وهو مضاف.
محمد: مضاف إليه مجرور، علامته تنوين الكسر.
أحداً: مفعول به منصوب مؤخر، علامته تنوين الفتح.
و: حرف مبني على الفتح، يراد به الاستئناف.
ظن: مبتدأ مرفوع علامته الصمة المقدرة على آخره، وهو مضاف.
ي: ضمير مبني على السكون، في محل جر بالإضافة. أن: حرف ناسخ مبني على الفتح.
ـه: ضمير مبني على الضم، في محل نصب اسم إن. لا: حرف نفي، مبني على السكون. يخلق: فعل مضارع مرفوعن وفاعله مستتر فيه، وجملة الفعل والفاعل في محل رفع خبر إن. والجملة بعد الواوا مستأنفة لا محل لها.
السؤال هنا :
هل هناك فعلا رأيٌ يُقدَّم فيه النعت على منعوته ؟؟؟
وهل هناك أمثلة أخرى ، أو شواهد شعرية استشهد بها النحويون القدامى ؟؟
وماذا لو قلنا " لم يخلق الله مثل محمد " ماإعراب "مثل" هنا فى هذه الجملة ؟؟
شكر الله تعالى لكم ، وبارك فيكم وكل عام وأنتم بخير.

عبق الورود
19-08-2012, 03:05 AM
السلام عليكم ،

*أعتقد " انه لا يخلق " خبر للمبتدا ظني...
*ممكن أن تضيف البيت الموالي للذي وضعته من فضلك ؟؟
*أما بالنسبة للسؤال فأعجبني ،و أنتظر الإجابة الشافية من الفصحاء .

أبوطلال
19-08-2012, 04:03 AM
المعروف عدم جواز تقديم الصفة النكرة على موصوفها (1) ، فإذا كان ، تحولت حالاً كما في قولهم : لميةَ موحشاً طللُ *** يلوحُ كأنّه خِللُ . أما في حال الاقتصار على الصدر فقط ، فإعرابه مفعول به ، وعنذئذ يكون من إقامة الصفة مقام الموصوف ، كأنه قال : ( رجلاً مثل محمد ) .


(1) الخصائص لابن جني : 2 / 384.

هذا والله أعلم وأعلى وأجل.

اسماء مصرية
19-08-2012, 04:47 AM
أخانا الكريم أبو طلال
نرجو شرح تلك الجملة فضلاً؟
أما في حال الاقتصار على الصدر فقط

أبوطلال
19-08-2012, 04:59 AM
أخانا الكريم أبو طلال
نرجو شرح تلك الجملة فضلاً؟
أما في حال الاقتصار على الصدر فقط

سلام الله عليك

الأخ السعيد صاحب السؤال افترض أننا أخذنا صدر البيت ( لم يخلق الرحمن / الله / مثل محمد ) فقط ، فالتقدير هنا لم يخلق الله إنساناً / رجلاً / مثل محمد .

.
.
وكل عام وأنتِ بخير أسماء .

اسماء مصرية
19-08-2012, 05:05 AM
وعليكم السلام ورحمة الله
جزاكم الله خيرا
لى سؤال إذا سمحت
هل هناك رجل أسمه أسماء حتى ينعتنى البعض هنا بالرجل؟

أبوطلال
19-08-2012, 05:16 AM
وعليكم السلام ورحمة الله
جزاكم الله خيرا
لى سؤال إذا سمحت
هل هناك رجل اسمه أسماء حتى ينعتنى بعضهم هنا بالرجل؟
بلى هناك ( أسماء بن خارجة الفزاري ) سيد ذبيان في بداية عصر بني أمية .
.
.
ولا زلت منعمة برعاية من الله وحفظ.

محمد حواس
19-08-2012, 05:36 AM
بلى هناك ( أسماء بن خارجة الفزاري ) سيد ذبيان في بداية عصر بني أمية .
.
.
ولا زلت منعمة برغاية من الله وحفظ.
لعلها تقصد شيئًا آخر!

محمد حواس
19-08-2012, 06:35 AM
أختي أسماء:
لم أجد ثمة ما يسوء هنا!
حددي الموضع.

أبوطلال
19-08-2012, 09:02 AM
قال رجل لعمرو بن العاص في مناظرة : واللهِ لئن قلت واحدة ، لتسمعنّ عشراً . فقال عمرو : لكنك لو قلت عشراً ماسمعت واحدة .

سليم العراقي
19-08-2012, 02:05 PM
هل هناك رجل اسمه أسماء حتى ينعتنى البعض هنا بالرجل؟

السلام عليك أختنا أسماء ...
إن كان ثمّة شيء يجول بخاطرك فلعلك تصرحين به دون التلميح , ما القصد من كلامك هذا , ومن نعتك بالرجل ؟
نرجو عدم إخراج النافذة عن مسارها , وهناك منتدى خاص للمشاكل التي تواجه أعضاء الفصيح .
كل التقدير ..

السعيد الصدّا
19-08-2012, 02:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
بارك الله تعالى فى هذا الجمع الطيب المبارك
وجزاكم الله تعالى عنا خيرا
مافهمته أنه لا يوجد فى اللغة العربية قائلا يقول " نعت مقدم " لأنه إذا تقدمت النعت النكرة على موصوفها تعرب حالا - كما تفضل الفاضل أستاذنا أبو طلال - .
هل من مزيد فى الشرح ؟؟؟

السعيد الصدّا
19-08-2012, 03:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
بارك الله تعالى فى هذا الجمع الطيب المبارك
وجزاكم الله تعالى عنا خيرا
مافهمته أنه لا يوجد فى اللغة العربية قائلٌ يقول " نعت مقدم " لأنه إذا تقدمت النعت النكرة على موصوفها تعرب حالا - كما تفضل الفاضل أستاذنا أبو طلال - .
هل من مزيد فى الشرح ؟؟؟
شكر الله لك أستاذى الفاضل أبا طلال على هذا التنبيه، لعله سبق قلم منى .

اشرف عبد الناصر
19-08-2012, 09:15 PM
هل ممكن أن تعرب تمييزا؟

أمة_الله
22-08-2012, 07:22 PM
هل ممكن أن تعرب تمييزا؟
لا، لا يمكن، فهي مفعول به.
والله الأعلم.

السعيد الصدّا
22-08-2012, 08:14 PM
مازال السؤال قائما ، هل هناك فى النحو مايسمى " نعت مقدم " ؟؟

أبوطلال
22-08-2012, 09:09 PM
مازال السؤال قائما ، هل هناك فى النحو مايسمى " نعت مقدم " ؟؟

سلام الله عليك
أخي السعيد ، النعت تابع ، والتابع لا يأتي قبل متبوعه .


ودمت بخير .

السعيد الصدّا
22-08-2012, 09:54 PM
لم يخلق الرحمن مثل محمد *** أحدا وظنى أنه لا يخلق
شكرا لك أستاذى الفاضل على متابعتك وردودك القيمة ، الشافية .
= نريد أن نعرب كلمة مثل فى هذا المثال ، هل من الممكن أن نعربها حالا لأنه نعت تقدم على منعوته النكرة ،
من باب لمية موحشا طلل؟؟
ويكون التقدير " لم يخلق الرحمن أحدا مشابها لمحمد ، فلما تقدمت النعت النكرة عى منعوتها أعربت حالا .
أرجو الإفادة ...

سليم العراقي
23-08-2012, 01:45 AM
لم يخلق الرحمن مثل محمد *** أحدا وظنى أنه لا يخلق
السلام عليكم ..قبل الخوض في الموضوع لي ملاحظة حول " وظني أنه لا يخلق " أظن أن معناها من حيث العقيدة لا يصلح بحق ربنا عزّ وجل , كيف يقول أحدنا وظني أن ربنا لا يخلق , هل معناها أن الله لا يستطيع أن يخلق مثل محمد-صلى الله عليه وسلم- ؟
أرجو التوضيح من أهل العلم بهذا الأمر ...
أما تقديم النعت على منعوته ففيه أقوال :
أولا : اتفق النحويون على أن النعت إذا صلح لمباشرة العامل وكان معرفة جاز تقديمه ، على أن يعرب المنعوت بدلاً منه( شرح التسهيل لابن مالك ص169) ( شرح الكافية للرضي 1/317)
ثانيا : ويرى ابن عصفور : أنه لا يجوز تقدم النعت على المنعوت إلا ما سمع منه وهو قليل (شرح جمل الزجاجي لابن عصفور 1/218)
ثالثا : أورد بعض النحويين آيات من القرآن واستدلوا بها على جواز تقدم النعت على منعوته منها قوله تعالى ( يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لاَ تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَة) حيث ذكروا تقدم الجار والمجرور -"منكم" المتعلقان بمحذوف نعت- على المنعوت "خافية"( مشكل إعراب القرآن لمكي بن أبي طالب 2/854)
(جماليات التقديم والتأخير في الفاصلة القرآنية للدكتور أسامة عبد العزيز جاب الله )
أما إعرابي لمثل فأراها للحال أقرب كما أشار أخونا السعيد بمعنى ( لم يخلق الرحمن مماثلا لمحمد ....و"أحدا" مفعول به ...
وهذا والله أعلم ...

عطوان عويضة
23-08-2012, 03:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

هل معناها أن الله لا يستطيع أن يخلق مثل محمد-صلى الله عليه وسلم- ؟
ليته كان يقصد محمدا النبي صلى الله عليه وسلم، بل هو يقصد محمدا آخر يمدحه.
............
سئلت ممن يحسن الظن بي - جعلني الله وإياكم لحسن الظن أهلا - أن أبدي رأيي في هذا الموضوع، ولا أراني آتيا بجديد ولا زائدا شيئا عما تفضلتم به.
أما (مثل) فعلى تقدير التقديم، فهي حال، وأحدا مفعول به.
وعلى تقدير عدم التقديم فمثل مفعول به، وأحدا عطف بيان، ووجه التمييز في أحدا ليس بالبعيد إلا أن عطف البيان أرجح - في رأيي - ولو قال رجلا كان أقرب للتمييز ولو قال خلقا أو جودا لتعين التمييز، والعبرة بمدى إزالة الإبهام في لفظ (مثل).
ولا أزعم أن ما جئت به أفضل مما جئتم به.
والله أعلم.

ياسر1985
23-08-2012, 04:05 PM
لم يخلق الرحمن مثل محمد *** أحدا وظنى أنه لا يخلق
الظاهر ان اعراب (مثل) مفعول به لا غير؛ لان في تقدير التقديم خروجاً عن الاصل وان صح البقاء على الاصل كان افضل للاختيار
اما اعراب (أحدا) ففيه وجهان وربما ثلاثة، الاول: ان نعربها تميزاً. الثاني: ان نعربها عطف بيان. الثالث: ان نعربها بدلاً.
والارجح عندي اعرابها تميزاً، والله أعلم.

السعيد الصدّا
23-08-2012, 04:12 PM
لم يخلق الرحمن مثل محمد *** أحدا وظنى أنه لا يخلق
السلام عليكم ..قبل الخوض في الموضوع لي ملاحظة حول " وظني أنه لا يخلق " أظن أن معناها من حيث العقيدة لا يصلح بحق ربنا عزّ وجل , كيف يقول أحدنا وظني أن ربنا لا يخلق , هل معناها أن الله لا يستطيع أن يخلق مثل محمد-صلى الله عليه وسلم- ؟
أرجو التوضيح من أهل العلم بهذا الأمر ...
أما تقديم النعت على منعوته ففيه أقوال :
أولا : اتفق النحويون على أن النعت إذا صلح لمباشرة العامل وكان معرفة جاز تقديمه ، على أن يعرب المنعوت بدلاً منه( شرح التسهيل لابن مالك ص169) ( شرح الكافية للرضي 1/317)
وهذا والله أعلم ...
أخى وحبيبى الغالى أستاذ سليم
كل عام وأنتم بخير
من معانى ظن " اليقين " ، وأيضا المعنى الأصلى لها هو " الرجحان "
فمن معان اليقين فى القرآن الكريم " الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون "
فالأية فى معرض الحديث عن المؤمنين إيمانا صادقا ، مما يؤيد أن ظن هنا بمعنى اليقين .
أما عن قول أستاذنا الفاضل أستاذ/ عطوان :
ليته كان يقصد محمدا النبي صلى الله عليه وسلم، بل هو يقصد محمدا آخر يمدحه
فليس أمامنا إلا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل ،ربنا ارزقنا حسن الفهم عنك وعن نبيك
اللهم آمين ..
أما عن اتفاق النحويين الذى ذكرت ، فأرى أنه يريد مثلا قوله " محمدا الدكتور " فإذا تقدم عليه أصبح بدلا
كأن نقول مثلا الدكتور محمد .

أبوطلال
23-08-2012, 04:35 PM
أخى وحبيبى الغالى أستاذ سليم
كل عام وأنتم بخير
من معانى ظن " اليقين " ، وأيضا المعنى الأصلى لها هو " الرجحان "
فمن معاني اليقين فى القرآن الكريم " الذين يظنون انهم ملاقو ربهم وأنهم إليه راجعون "
فالآية فى معرض الحديث عن المؤمنين إيمانا صادقا ، مما يؤيد أن ظن هنا بمعنى اليقين .
.

أحسنت ، وفتح الله عليك ، فهذا ماجال في خاطري أمس ولكن الموضوع كان مغلقاً . ومعذرة على عبثي بما سبقك إليه القلم.

.
.

ولا زلت منعّماً بكل خير.

عطوان عويضة
23-08-2012, 06:03 PM
لم يخلق الرحمن مثل محمد *** أحدا وظنى أنه لا يخلق
الظاهر أن إعراب (مثل) مفعول به لا غير؛ لأن في تقدير التقديم خروجاً عن الأصل وإن صح البقاء على الأصل كان أفضل للاختيار
أما إعراب (أحدا) ففيه وجهان وربما ثلاثة، الأول: أن نعربها تمييزاً. الثاني: أن نعربها عطف بيان. الثالث: أن نعربها بدلاً.
والأرجح عندي إعرابها تمييزاً، والله أعلم.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لا يصح وجه البدلية هنا لأن البدل يكون على نية طرح المبدل منه، ولا يصح هنا أن تقول: لم يخلق الرحمن أحدا، أما عطف البيان فلا يكون على نية طرح المبين بل إرادته مع زيادة البيان.
وجه التمييز أيضا هنا ضعيف، وإن صح بألفاظ أخرى بدلا من أحدا، لأن إزالة إبهام (مثل) بأحدا أراها ضعيفة.
والله أعلم.

ياسر1985
23-08-2012, 07:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لا يصح وجه البدلية هنا لأن البدل يكون على نية طرح المبدل منه، ولا يصح هنا أن تقول: لم يخلق الرحمن أحدا، أما عطف البيان فلا يكون على نية طرح المبين بل إرادته مع زيادة البيان.
وجه التمييز أيضا هنا ضعيف، وإن صح بألفاظ أخرى بدلا من أحدا، لأن إزالة إبهام (مثل) بأحدا أراها ضعيفة.
والله أعلم.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بل يصح؛ لأن من استعمالات البدل هو تقوية المعنى كما في قوله تعالى:(ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها)
فكلمة(القرية) هنا بدل من اسم الإشارة، ولاشك بعدم وجود نية طرح اسم الإشارة؛ لأنهما - في الواقع - شيء واحد، والله أعلم.

عطوان عويضة
23-08-2012, 07:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بل يصح؛ لأن من استعمالات البدل هو تقوية المعنى كما في قوله تعالى: (ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها)
فكلمة(القرية) هنا بدل من اسم الإشارة، ولاشك بعدم وجود نية طرح اسم الإشارة؛ لأنهما - في الواقع - شيء واحد، والله أعلم.

لو قالوا: ربنا أخرجنا من القرية الظالم أهلها بحذف المبدل منه (هذه) ، ما تغير المعنى.
ولو قلت: لم يخلق الرحمن أحدا بحذف المبدل منه (مثل محمد)، لتغير المعنى، وهذا مرادهم بالقول على نية طرح المبدل منه. لا لأنهما شيء واحد.

ريبال القيسي
24-08-2012, 06:24 PM
السلام عليكم ؛؛؛
قال لي أحد شيوخي : إن النعت إذا تقدم على المنعوت يعرب حالا.
جاء رجل طويل (طويل نعت).
جاء طويلا رجل (طويلا حال).
والله ربي أعلم.

ياسر1985
31-08-2012, 06:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ليته كان يقصد محمدا النبي صلى الله عليه وسلم، بل هو يقصد محمدا آخر يمدحه.
............
سئلت ممن يحسن الظن بي - جعلني الله وإياكم لحسن الظن أهلا - أن أبدي رأيي في هذا الموضوع، ولا أراني آتيا بجديد ولا زائدا شيئا عما تفضلتم به.
أما (مثل) فعلى تقدير التقديم، فهي حال، وأحدا مفعول به.
وعلى تقدير عدم التقديم فمثل مفعول به، وأحدا عطف بيان، ووجه التمييز في أحدا ليس بالبعيد إلا أن عطف البيان أرجح - في رأيي - ولو قال رجلا كان أقرب للتمييز ولو قال خلقا أو جودا لتعين التمييز، والعبرة بمدى إزالة الإبهام في لفظ (مثل).
ولا أزعم أن ما جئت به أفضل مما جئتم به.
والله أعلم.

السلام عليكم
أخي عطوان عويضة
لطالما نفعتنا بعلمك الجم لكنك هذه المرة لم تكن على الصواب؛ لأنك ملت إلى عطف البيان وهو غير صحيح - على الأصح - وذلك لأن عطف البيان يجب أن يوافق متبوعه في التنكير والتعريف وهنا ليست (أحداً) موافقة ل(مثل)، فالأولى نكرة والثانية معرفة بالاضافة.
وشكراً على اثرائكم الموضوع بآرائكم الجليلة وعلمكم الجم.

عطوان عويضة
31-08-2012, 07:55 PM
السلام عليكم
أخي عطوان عويضة
لطالما نفعتنا بعلمك الجم لكنك هذه المرة لم تكن على الصواب؛ لأنك ملت إلى عطف البيان وهو غير صحيح - على الأصح - وذلك لأن عطف البيان يجب أن يوافق متبوعه في التنكير والتعريف وهنا ليست (أحداً) موافقة ل(مثل)، فالأولى نكرة والثانية معرفة بالاضافة.
وشكراً على اثرائكم الموضوع بآرائكم الجليلة وعلمكم الجم.
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
وجزاك الله خيرا أخي الكريم على إطرائك الذي أنا دونه، فليس علمي بالجم كما تظن، إنما هي النقول والاجتهاد محل الصواب والخطأ.
ومع هذا فلا أرى أن الصواب جانبني في هذه المشاركة تحديدا، وإن كانت مجانبة الصواب دأبا عندي.
أما قولك:
وهنا ليست (أحداً) موافقة ل(مثل)، فالأولى نكرة والثانية معرفة بالاضافة. فهو الذي جانبه الصواب، لأن (مثل) لا تتعرف بالإضافة إلى المعرفة؛ تقول: رأيت رجلا مثل محمد، فتنعت رجلا النكرة بمثل المضافة إلى معرفة، مما يدل على أنها لم تستفد التعريف من إضافتها للمعرفة.
وقال تعالى: "إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ"
و"وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ"
و"وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ "
و"قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ "
و"فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا "
و" قَالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا"
و"قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ"
و" فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ"
و" فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا "
و" فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ "

والله أعلم.

راغب إلى ربى
01-09-2012, 12:47 PM
السلام عليكم
أخي عطوان عويضة
لطالما نفعتنا بعلمك الجم لكنك هذه المرة لم تكن على الصواب؛ لأنك ملت إلى عطف البيان وهو غير صحيح - على الأصح - وذلك لأن عطف البيان يجب أن يوافق متبوعه في التنكير والتعريف وهنا ليست (أحداً) موافقة ل(مثل)، فالأولى نكرة والثانية معرفة بالاضافة.
وشكراً على اثرائكم الموضوع بآرائكم الجليلة وعلمكم الجم.

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ ..
جزى اللهُ أهلَ النتدى عنّا كلَ الخير على ما يقدمونه لنا من فوائدَ عظيمةٍ ,
أما بعدُ أحبتي في الله فكلمة (مثلُ) لا تكتسب التعريف عند إضافتها إلى معرفة وذلك لكونها كلمةً متوغّلةً في الإبهام, ومثلُها كلمةُ (غيرُ), لذلكم صحَ وصفُ النكرة بهما عند إضافتهما لمعرفةٍ؛ تقول: "عندي صديقٌ غيرُكَ أو مثلُكَ" فغيرُ أو مثلُ هنا صفةٌ للمبتدأ المؤخّر صديق .
فلا مجانبةَ للصوابِ إن شاءَ اللهُ _تعالى_
واللهُ أعلى وأعلمُ ,,,
شكرًا لكما أستاذَيَّ الكريمينِ الأستاذَ ياسرَ والأستاذَ عطوانَ .