المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما تقولون في إعراب " أداء " ؟



سليم العراقي
21-08-2012, 01:44 AM
السلام عليكم ..
ما قولكم أساتذتي في إعراب ما فوق الخط ...
فَقُلْ لِلصَّائِمِينَ أَدَاءَ فَرْضٍ ....أَلا، مَا هَكَذَا فُرِضَ الصِّيَامُ
كل الاحترام ..

اسماء مصرية
21-08-2012, 01:53 AM
أعتقد والله أعلم أن إعرابها يشبه تلك الآية الكريمة
قال تعالى(وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً)

فتكون أداء مفعولا مطلقا منصوبا لفعل محذوف تقدير الجملة
فَقُلْ لِلصَّائِمِينَ يؤدوا أَدَاءَ فَرْضٍ .
بينما حسناً هنا ورد إعرابها على أنها صفة لمفعول مطلق محذوف

الخلوفي
21-08-2012, 05:12 AM
أراه مفعولاً لأجله

د:إبراهيم الشناوى
21-08-2012, 01:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد
فالظاهر أنها منصوبة على الإغراء ( وهو ترغيب المخاطَب فى أمر محمود ليفعله) والناصب له فعل محذوف ( جوازًا هنا ) يقدر بما يناسب المقام مثل الزموا أداء فرض – مثلا –
هذا والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم

زهرة متفائلة
21-08-2012, 01:17 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : سليم العراقي

جزاكم الله خيرا على طرح إعراب البيت الذي اختلف في إعرابه في نافذة شارك في إعراب القصائد .

للآن الإعرابات المطروحة هي :

1 ـ مفعول لأجله ( الأستاذ الفاضل : الكردي والأستاذ الفاضل : الخلوفي )
2 ـ مفعول به للفعل قل ( الأستاذ الفاضل : أشرف عبد الناصر ) .
3 ـ مفعول مطلق ( أختي الحبيبة أسماء مصرية )
4 ـ مفعول به على الإغراء / د . الفاضل : إبراهيم الشناوي .

ــــــــــــــــــ

ألا تجدوا بأن الإعراب المناسب هو الرابع ؟!

سليم العراقي
21-08-2012, 01:20 PM
فَقُلْ لِلصَّائِمِينَ يؤدوا أَدَاءَ فَرْضٍ .


يؤدّون , من الفعل أدّى , ومصدره : تأدية

سليم العراقي
21-08-2012, 01:22 PM
أراه مفعولاً لأجله

أراه نحو ما قلتَ , لكن هل تتوفر شروط المفعول لأجله في : أداء

سليم العراقي
21-08-2012, 01:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد
فالظاهر أنها منصوبة على الإغراء ( وهو ترغيب المخاطَب فى أمر محمود ليفعله) والناصب له فعل محذوف ( جوازًا هنا ) يقدر بما يناسب المقام مثل الزموا أداء فرض – مثلا –
هذا والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم

وعليك السلام أبا معاذ ...لو كان التقدير :
فَقُلْ لِلصَّائِمِينَ ....الزموا أَدَاءَفَرْضٍ ....أَلا، مَا هَكَذَا فُرِضَ الصِّيَامُ
أظن أن المعنى سيكون غير موافق لما أراده الشاعر , لأنه أراد تأنيب من صام لأجل الفرض ...لكن شروط المفعول لأجله لا أراها كاملة في : أداء

زهرة متفائلة
21-08-2012, 01:34 PM
وعليك السلام أبا معاذ ...لو كان التقدير :
فَقُلْ لِلصَّائِمِينَ ....الزموا أَدَاءَفَرْضٍ ....أَلا، مَا هَكَذَا فُرِضَ الصِّيَامُ
أظن أن المعنى سيكون غير موافق لما أراده الشاعر , لأنه أراد تأنيب من صام لأجل الفرض ...لكن شروط المفعول لأجله لا أراها كاملة في : أداء

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : سليم العراقي

ألا يوجد مثل هذا الأسلوب في اللغة العربية حتى التي نتعامل بها في لهجتنا !؟

وبارك الله فيكم

السعيد الصدّا
21-08-2012, 01:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أساتذتى الأفاضل ، أستاذى الجليل ابن الفرات
كل عام وأنتم جميعا بخير
أرى أنه بعد قراءة الأبيات فى مجملها تيبن لى أنها بعيدة كل البعد عن المفعول لأجله ، كذا أراها بعيدة أيضا عن الإغراء

وَأَغْبَى العَـــالَمِينَ فَتًى أَكُولٌ .....لِفِطْنَتِهِ بِبِطْنَتِهِ انْهِزَامُ
إِذَا رَمَضَانُ جَاءَهُمُ أَعَدُّوا ...مَطَاعِمَ لَيْسَ يُدْرِكُهَا انْهِضَامُ
وَلَوْ أَنِّي اسْتَطَعْتُ صِيَامَ دَهْرِي... لَصُمْتُ فَكَانَ دَيْدَنِيَ الصِّيَامُ
وَلَكِنْ لا أَصُومُ صِيَامَ قَوْمٍ....... تَكَاثَرَ فِي فُطُورِهِمُ الطَّعَامُ
فَإِنْ وَضَحَ النَّهَارُ طَوَوْا جِيَاعًا ...وَقَدْ هَمُّوا إِذَا اخْتَلَطَ الظَّلامُ
وَقَالُوا يَا نَهَارُ لَئِنْ تُجِعْنَا...... فَإِنَّ اللَّيْلَ مِنْكَ لَنَا انْتِقَامُ
وَنَامُوا مُتْخَمِينَ عَلَى امْتِلاءٍ.... وَقَدْ يَتَجَشَّؤُونَ وَهُمْ نِيَامُ
فَقُلْ لِلصَّائِمِينَ أَدَاءَ فَرْضٍ ....أَلا، مَا هَكَذَا فُرِضَ الصِّيَامُ

فالمعنى الذي يريده الشاعر هنا أنه يقول أن هناك أناسا يصومون رمضان صياما يؤدون فرض ربهم وفقط ،
ولا يعلمون الغاية التى فرض من أجلها الصيام،
وهنا يريد منا الشاعر أن نوجه لهم رسالة نقول لهم فيها
" أيها الصائمون تريدون أداء الفرض ، ماهكذا فرض الصيام "
لذا أرى أن
أداء : مفعول به منصوب لفعل محذوف يتطلبه السياق مثل " يريدون " ،
وتكون الجملة الفعلية كلها فى محل نصب حال من الصائمين ،
وتكون جملة " ألا ما هكذا فرض الصيام " فى محل نصب مقول القول .
هذا والله أعلى وأعلم

سليم العراقي
21-08-2012, 01:36 PM
ألا تجدوا بأن الإعراب المناسب هو الرابع ؟!

وجزاك الله خيرا أستاذة زهرة ..
أرى -أستاذة- أن التقدير بأسلوب الإغراء سيؤدي إلى تغيير المعنى المراد من الشاعر ألا وهو "التأنيب"
والله أعلم ...
وأنا أيضا أنتظر أجوبة أساتذتنا كي نرجح الإعراب المناسب ..

سليم العراقي
21-08-2012, 01:42 PM
أرى أن أداء مفعول به لاسم فاعل وقع ( حالا ) للصائمين والتقدير : فقل للصائمين مؤدين أداء فرض .....
وأتساءل أيضا : ألا يصح تأويل "أداء" بمشتق حال ؟

سليم العراقي
21-08-2012, 01:46 PM
ألا يوجد مثل هذا الأسلوب في اللغة العربية حتى التي نتعامل بها في لهجتنا !؟


بلى , أستاذة , موجود , لكن المعنى مختلف وشبه بعيد عنه فأظنه قريبا من الذي أراده أخونا السعيد والله أعلم

سليم العراقي
21-08-2012, 01:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أساتذتى الأفاضل ، أستاذى الجليل ابن الفرات
كل عام وأنتم جميعا بخير
أرى أنه بعد قراءة الأبيات فى مجملها تيبن لى أنها بعيدة كل البعد عن المفعول لأجله ، كذا أراها بعيدة أيضا عن الإغراء

وَأَغْبَى العَـــالَمِينَ فَتًى أَكُولٌ .....لِفِطْنَتِهِ بِبِطْنَتِهِ انْهِزَامُ
إِذَا رَمَضَانُ جَاءَهُمُ أَعَدُّوا ...مَطَاعِمَ لَيْسَ يُدْرِكُهَا انْهِضَامُ
وَلَوْ أَنِّي اسْتَطَعْتُ صِيَامَ دَهْرِي... لَصُمْتُ فَكَانَ دَيْدَنِيَ الصِّيَامُ
وَلَكِنْ لا أَصُومُ صِيَامَ قَوْمٍ....... تَكَاثَرَ فِي فُطُورِهِمُ الطَّعَامُ
فَإِنْ وَضَحَ النَّهَارُ طَوَوْا جِيَاعًا ...وَقَدْ هَمُّوا إِذَا اخْتَلَطَ الظَّلامُ
وَقَالُوا يَا نَهَارُ لَئِنْ تُجِعْنَا...... فَإِنَّ اللَّيْلَ مِنْكَ لَنَا انْتِقَامُ
وَنَامُوا مُتْخَمِينَ عَلَى امْتِلاءٍ.... وَقَدْ يَتَجَشَّؤُونَ وَهُمْ نِيَامُ
فَقُلْ لِلصَّائِمِينَ أَدَاءَ فَرْضٍ ....أَلا، مَا هَكَذَا فُرِضَ الصِّيَامُ

فالمعنى الذي يريده الشاعر هنا أنه يقول أن هناك أناسا يصومون رمضان صياما يؤدون فرض ربهم وفقط ،
ولا يعلمون الغاية التى فرض من أجلها الصيام،
وهنا يريد منا الشاعر أن نوجه لهم رسالة نقول لهم فيها
" أيها الصائمون تريدون أداء الفرض ، ماهكذا فرض الصيام "
لذا أرى أن
أداء : مفعول به منصوب لفعل محذوف يتطلبه السياق مثل " يريدون " ،
وتكون الجملة الفعلية كلها فى محل نصب حال من الصائمين ،
وتكون جملة " ألا ما هكذا فرض الصيام " فى محل نصب مقول القول .
هذا والله أعلى وأعلم



وعليك السلام أيها الغالي الحبيب ..ما شاء الله عليك ..
رأيك مبارك لذا سنضيفه للآراء المبجلة للأساتذة أعلاه ثم نرجح أحدها بإذنه ربنا

عطوان عويضة
21-08-2012, 02:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
* أما من جهة المعنى الذي يريده الشاعر فلا أوافقه عليه، فما يكون صيام رمضان إن لم يكن تأدية للفرض، إلا إن قصد بالفرض شيئا غير الفرض الشرعي.
* وأما من جهة الإعراب؛ فأرى جواز إعراب أداء مفعولا مطلقا إن كان التقدير (صيام أداء فرض) ونحوه،
أو مفعولا لأجله إن كان التقدير (رغبة أداء فرض)
أو حالا بتأويل أداء بمؤدي.
ولا أرى وجها للمفعول به ولا على الإغراء.
والله أعلم.
................
ولعل كلمة (هكذا) أيضا تحتاج إلى بيان:
وإعرابها كما أراه:
ها حرف تنبيه
الكاف: حرف تشبيه وجر
ذا: اسم إشارة مبني في محل جر بالكاف.
والجار والمجرور متعلق بمحذوف مفعول مطلق، أي ما فرض الصيام فرضا كهذا، أو بمحذوف حال من الصيام .
والله أعلم.

سليم العراقي
21-08-2012, 02:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
* أما من جهة المعنى الذي يريده الشاعر فلا أوافقه عليه، فما يكون صيام رمضان إن لم يكن تأدية للفرض.

وعليك السلام أبا عبد القيوم كنا بانتظار رأيك ...
أخالفك في أني مع الشاعر في تأدية المعنى لأنه أراد أن هناك صائمين يصومون لإسقاط الفرض فقط دون إتمامه بالأمور التي تضاعف من حسناته وهم كثيرون في هذا الزمان وسياق الأبيات القصيدة يؤيد ذلك ...
ثم إني أحتاج أن ترجح لنا إعرابا هو أقرب للصواب , والله أعلم بالصواب
كل الاحترام

د.سليمان خاطر
21-08-2012, 02:27 PM
السلام عليكم جميعا.
المعنى الذي يبدو لي ظاهرا - ولا أرى غيره كذلك - أن أداء مفعول لأجله، فهو يقول : أيها الصائمون رمضان من أجل أداء الفرض، وأداء اسم مصدر وله حكم المصدر كما هو معلوم.
وكل إعراب يحتاج إلى تقدير فغيره أولى. والله أعلم.
والأبيات كلها عندي ركيكة غرضا ومعنى وجرسا صوتيا وتكلفا ظاهرا.
وأرجو أن تراجعوا إعراب (جهدَ) من قوله تعالى:" وأقسموا بالله جهد أيمانهم...) في كتب إعراب القرآن والتفسير. والله الموفق.

زهرة متفائلة
21-08-2012, 02:30 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

فائدة !

هذه القصيدة الغرض منها هي الدعوة إلى الاعتدال وهي للشاعر معروف الرصافي :

شرح أجواء القصيدة :

كما وجدتُها / هو ما أن يَحين موعِد الإفطار في رمضان، حتَّى ينقضَّ بعض الصَّائمين على طعامهم انقِضاض النَّمِر على فريستِه، فيحْشوا معِدَتَهم بألوانٍ عديدةٍ من الطَّعام، وقد يأْكلون في شهْر الصِّيام أضْعاف ما يأْكُلون في غيره، وفي ذلك يقول الشَّاعر معروف الرّصافي وهو يصِف بعضَ الصَّائمين الَّذين يتهافتون على الطَّعام غير مُبالين بالعواقب فقال فيها :

بعنوان : ما هكذا يُستَقبَلُ رمضان :
.

.
.

وَنَامُوا مُتْخَمِينَ عَلَى امْتِلاءٍ.... وَقَدْ يَتَجَشَّؤُونَ وَهُمْ نِيَامُ
فَقُلْ لِلصَّائِمِينَ أَدَاءَ فَرْضٍ ....أَلا، مَا هَكَذَا فُرِضَ الصِّيَامُ

ــــــــــــــــــ


والله الموفق

السعيد الصدّا
21-08-2012, 02:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
* أما من جهة المعنى الذي يريده الشاعر فلا أوافقه عليه، فما يكون صيام رمضان إن لم يكن تأدية للفرض، إلا إن قصد بالفرض شيئا غير الفرض الشرعي.
المعنى الذى يريده الشاعر هنا " أن هناك أناسا يصومون رمضان صياما يؤدون فرض ربهم وفقط ،
ولا يعلمون الغاية التى فرض من أجلها الصيام، كمن يؤدى الصلاة وهو لا يستشعر المعانى التى جعلت من أجلها الصلاة ، ولعل الشاعر هنا يريد أن يوضح أن تعديل السلوكيات والزهد فى الأطعمة والأشربة هو غرض أساسى من تأدية الصيام ، وليس مجرد الامتناع عن الطعام والشراب فقط "
* وأما من جهة الإعراب؛ فأرى جواز إعراب أداء مفعولا مطلقا إن كان التقدير (صيام أداء فرض) ونحوه،
أو مفعولا لأجله إن كان التقدير (رغبة أداء فرض)
أو حالا بتأويل أداء بمؤدي.
ولا أرى وجها للمفعول به ولا على الإغراء.
أما من جهة الإعراب فاسمح لى سيدى أن أخالفك بعض الشئ - مع كامل احترامى لشخصكم الفاضل وعلمكم الغزير-
فَقُلْ لِلصَّائِمِينَ أَدَاءَ فَرْضٍ ....أَلا، مَا هَكَذَا فُرِضَ الصِّيَامُ
لو افترضنا فيها الحالية ، فما يكون التقدير ؟؟ فقل للصائمين حالة كونهم مؤدين الفرض ؟؟
أظن أنْ لو كان التقدير كذلك ، لفسد المعنى إذ إنه بهذا التقدير يضم كل الصائمين - من نحن بصددهم وغيرهم - وليس هذا المراد من قول الشاعر .
أما المفعول لأجله فكيف يكون صيامهم بهذا الشكل ، ويكونون راغبين فى أداء الفرض ؟؟
أرى أن الشاعر يستنكر حالتهم ، ويعاملهم معاملة من يقول فى شأن الصلاة " أرحنا منها يابلال " وليس أرحنا بها .
أما المفعول المطلق ففيه وجه ولكن ليس بالقوى عندى .
لذا أرى أن هناك فعلا محذوفا يقتضيه السياق ، وأظنه "يريدون "
والله تعالى أعلى و أعلم.
................
ولعل كلمة (هكذا) أيضا تحتاج إلى بيان:
وإعرابها كما أراه:
ها حرف تنبيه
الكاف: حرف تشبيه وجر
ذا: اسم إشارة مبني في محل جر بالكاف.
والجار والمجرور متعلق بمحذوف مفعول مطلق، أي ما فرض الصيام فرضا كهذا، أو بمحذوف حال من الصيام .
أوافقك فى هذا الإعراب ، جزاكم الله خيرا
والله أعلم.
شكرا لكم على سعة صدركم
جزاكم الله تعالى خيرا
وكل عام وأنتم بخير.

عطوان عويضة
21-08-2012, 04:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أخالفك في أني مع الشاعر في تأدية المعنى لأنه أراد أن هناك صائمين يصومون لإسقاط الفرض فقط دون إتمامه بالأمور التي تضاعف من حسناته وهم كثيرون في هذا الزمان وسياق الأبيات القصيدة يؤيد ذلك
حياك الله أخي الحبيب،
أولا لا أزعم أن رأيي هو الصواب وما سواه خطأ، ولكن قد تختلف الرؤى ويكون كل صحيحا باعتبار.
أما عدم توفيق الشاعر في تعبيره (أداء فرض) فمرده أن فهمي وفهمك للمراد ليس من لفظ الشاعر بل باجتهاد مني ومنك ، فاللفظ الذي أدى به المعنى لا يفهم منه ضرورة ما تفضلت، بل هو يناقض الواقع لأنه يعيب الصيام أداء للفرض، وكل المسلمين يصومون أداء للفرض. أما كونه يريد الصيام لإسقاط الفريضة (فقط) دون إتمامه بالأمور .... فلا يحتمله اللفظ.
ثم إن الصيام أداء للفرض لا يكون أداء للفرض إلا إذا استوفى كل ما يستوجبه أداء الفرض، وأما تارك الطعام فقط فلا يوصف بأنه مؤد للفرض، وأداء الفرض هو أعلى ما يتقرب به إلى الله، وفي الحديث القدسي (وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه) فإن فهم هنا أنه المؤدي للفرض بكل شروطه وأركانه وواجباته، فما يمنع ظاهر لفظ الشاعر من تأدية المعنى نفسه.
ولو كان يقصد الشاعر بالفرض غير المعنى الشرعي، فقد أساء لأن المعنى الشرعي هو القريب هنا لقرينة عبادة الصيام.

المعنى الذى يريده الشاعر هنا " أن هناك أناسا يصومون رمضان صياما يؤدون فرض ربهم وفقط ،
ولا يعلمون الغاية التى فرض من أجلها الصيام، كمن يؤدى الصلاة وهو لا يستشعر المعانى التى جعلت من أجلها الصلاة ، ولعل الشاعر هنا يريد أن يوضح أن تعديل السلوكيات والزهد فى الأطعمة والأشربة هو غرض أساسى من تأدية الصيام ، وليس مجرد الامتناع عن الطعام والشراب فقط
كلام جميل ، ولكنه لا يفهم من لفظ الشاعر، وكما قلت لأخي سليم فإن التعبير بأداء الفرض لا يتضمن ما نفهمه من مراد الشاعر، وإنما يتضمن العكس لأن الأداء لا يكون إلا إذا تحقق العمل بكل ما يلزم، ولو قال مثلا فقل للصائمين امتناعا عن الطعام والشراب .... لكان موفقا إلى حد ما.

أما من جهة الإعراب فاسمح لى أن أخالفك بعض الشيء
جزاك الله خيرا أخي الحبيب على حسن خلقك وأدبك الجم، لست أخي الكريم سوى طارح رأيا يحتمل الخطأ أكثر مما يحتمل الصواب، فأخوك سقطه أكثر صوابه، وهو يستفيد منكم أكثر مما تستفيدون منه

لو افترضنا فيها الحالية ، فما يكون التقدير ؟؟ فقل للصائمين حالة كونهم مؤدين الفرض ؟؟
أظن أنْ لو كان التقدير كذلك ، لفسد المعنى إذ إنه بهذا التقدير يضم كل الصائمين - من نحن بصددهم وغيرهم - وليس هذا المراد من قول الشاعر
وكذلك تعبير الشاعر يضم كل الصائمين، فلم فهمتها هنا كما لم تفهمها هناك؟ ما جعلك تفهما فهما خاصا في كلام الشاعر يمكن استحضاره هنا أيضا (حالة كونهم مؤدين الفريضة فقط دون ..... )

أما المفعول لأجله فكيف يكون صيامهم بهذا الشكل ، ويكونون راغبين فى أداء الفرض ؟؟

نفس الجواب السابق، أي راغبين في أداء الفرض فقط دون .... فكما استحضرت هذا المعنى في البيت يمكنك أن تستحضره في الإعراب

لذا أرى أن هناك فعلا محذوفا يقتضيه السياق ، وأظنه "يريدون "

ولماذا لا يقدر بيكرهون مثلا أو يحاولون أو غير ذلك، ما أقصده أن لا دليل على فعل معين زائد عن ما تقتضيه ألفاظ البيت، وإلا لقدر كل معرب فعلا من عنده.
أما تقدير رغبة الذي ذهبت إليه أنا، فدفعني إليه شيئان؛ الأول أنهم يقدرون رغبة وكراهة كثيرا في باب المفعول المطلق وبخاصة قبل المصادر المؤولة، والشيء الثاني أني لم أرد تقدير لفظ رغبة بل معناه لئلا يعترض معترض بأن المصدر أداء ليس قلبيا ، وإلا فعدم التقدير أولى.

ثم إني أحتاج أن ترجح لنا إعرابا هو أقرب للصواب
تركيب البيت كما أرى ركيك، لذا فالنفس لا تطمئن إلى وجه يمكن القطع به، وثلاثة الأوجه التي ذكرتها سواء عندي، ولعل ما ذهب إليه أستاذنا الدكتور سليمان خاطر يقوي وجه المفعول لأجله عندي.
والله أعلم.

اسماء مصرية
21-08-2012, 05:03 PM
لى رأى
وهو وجود استفهام محذوف التقدير
فَقُلْ لِلصَّائِمِينَ أهذا أَدَاءَ فَرْضٍ ....أَلا، مَا هَكَذَا فُرِضَ الصِّيَامُ


لأنه يقصد التأنيب وأن يسأل المرء منّا نفسه هل هذا هو الصيام الذى أراده الله منّا ؟!


فتكون أداءُ
والله أعلى وأعلم

سليم العراقي
21-08-2012, 05:34 PM
الدكتور سليمان الدكتور إبراهيم الأستاذ عطوان الأستاذ الخلوفي الأستاذ الكردي الأستاذ السعيد الأستاذة زهرة الأستاذة أسماء وكل من مرّ -جزاكم الله خيرا ووفقكم لما يحبه تعالى ويرضاه وووفقكم دائما وأبدا لخدمة الإسلام والمسلمين-
نستطيع القول بعد قولكم جميعا : إن إعرابها مفعولا لأجله هو أقرب للصواب والله أعلم بالصواب
وإلى مسألة نناقشها معا قريبا :)2

عطوان عويضة
21-08-2012, 06:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
قل (معًا) ولا تقل (سوية) ولا (سويا)؛ فاستعمالهما بمعنى معا من الأغلاط الشائعة.
والله أعلم.

سليم العراقي
21-08-2012, 06:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
قل (معًا) ولا تقل (سوية) ولا (سويا)؛ فاستعمالهما بمعنى معا من الأغلاط الشائعة.
والله أعلم.

جزيت خيرا أيها الأستاذ الحبيب لقد استفدت -حقا-

عزام محمد ذيب الشريدة
21-08-2012, 09:21 PM
السلام عليكم
قصد الشاعر أن يقول لنا :إن هناك من يصوم أيّ صيام ، وصيامه لا يستوفي شروط الصوم .
الشاعر لم يوفق إلى أداء هذا المعنى،لأن الإنسان يصوم لإسقاط الفرض.
أما الإعراب فهو:نائب عن المفعول المطلق أو حال.والتقدير:فقل لمن يصوم أداء فرض .
ويمكن أن نسأل السؤال التالي:كيف يصوم ؟ فنقول:يصوم أداء فرض.
ويمكن أن تكون نائب عن المفعول المطلق والتقدير يصومون صوما نوعه أداء فرض .
والله تعالى أعلم

د:إبراهيم الشناوى
22-08-2012, 04:13 AM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
أما قبل
فأسأل عن متصفح أفضل من الفايرفوكس والإكسبلور لتصفح الفصيح فأنا أتعب كثيرا جدا فى تقليب الصفحات بل صفحة واحدة فربما استغرق التنقل من صفحة لأخرى أو تنشيط صفحة واحدة، ساعة كاملة أو أكثر بَلْه إضافة مشاركة، والله المستعان.
أما بعد
فإنى أرى آراءكم قد اتفقت على عدم جواز الإغراء هنا وأرانى لا ينقدح فى ذهنى غيره إلا أن يكون المفعول لأجله، أيهما أنسب للمعنى ولا يكون من غيرهما إلا بتكلف ظاهر واتفاقكم هذا يجعلنى أرجح كونى مخطئا فى هذه المسألة لأن الترجيح يكون بأشياء منها العدد وأنتم أكثر، ومنها العلم وأنتم أعلم ومنها الملازمة وطول الصحبة وأنتم أشد ملازمة للغة منى، ومنها غير ذلك .
ولا أدرى بعد ذلك أأذكر حُجَّتى أم قد كفانى ..
[ يعنى أم قد كفانى ما سبق من الكلام فحذف الفاعل ( ابتسامة ) ]
على أنه لا بأس من عرض حجتى ومناقشة باقى الحجج فأقول :
الشاعر هنا إما أنه يريد أن يحثهم على أداء الفرض بصورة أفضل مما يفعلون وذلك بتجنبهم هذه الأشياء المذمومة المذكورة فى الأبيات السابقة أو ينهاهم عن أداء الفرض بهذه الصورة الناقصة وذلك بفعلهم ما ذكره قبلا من كثرة النوم نهارا وكثرة الأكل ليلا ونحو ذلك، هذا هو المعنى الذى نتفق عليه تقريبا ونختلف فى تخريجه تحقيقا.
وكونه من باب الإغراء ظاهر جدا ولا يلزم تقدير ( الزموا ) الذى ذكرتُــه سابقا بل قلت :


والناصب له فعل محذوف ( جوازًا هنا ) يقدر بما يناسب المقام مثل الزموا أداء فرض – مثلا – .
ويمكن تقدير فعل آخر أنسب للمقام، فَلَكَ – مثلا – أن تقدره بأحد التقديرين الآتيين :
الأول : ( افعلوا ) أى افعلوا أداء فرض
فإن قلت : إنهم متلبسون بالفعل وصائمون فعلا، فكيف تأمرهم بفعل ماهم متلبسون بفعله ؟
قلت : المراد افعلوه صحيحا أو كاملا
فإن قلت : فهل تعرف العرب هذا ؟
قلت : بلى ومنه :
- قوله صلى الله عليه وسلم للمسئِ صلاتَه: (ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ) حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ... الحديث [ صحيح متفق عليه ]، فالواقع أن الرجل صلى فعلا إلا أنه أدى الصلاة بطريقة خاطئة فنبهه صلى الله عليه وسلم أن صلاته بهذه الطريقة ناقصة بل باطلة فكأنه لم يُصَلّ.
والشاهد أن الرجل صلى فعلا وقال له النبى صلى الله عليه وسلم : (إِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ)
- ومنه أثر حذيفة عند البخارى والنسائى : فعن زيد بن وهب قال : «رأى حذيفة - رضي الله عنه - رجلا يصلي، فطَفَّفَ ، فقال له حذيفةُ : منذُ كم تصلي هذه الصلاة ؟ قال : مُنْذُ أربعين سنة، قال : ما صليتَ منذ أربعين سنة ، ولو مُتَّ وأنت تصلي هذه الصلاة ، مُتَّ على غير فِطْرة محمد -صلى الله عليه وسلم- ، ثم قال : إن الرجل ليُخَفِّفُ ويُتمُّ ويُحْسِن». وفي رواية البخاري ، قال شقيق : «إن حذيفة رأى رجلا لا يتمُّ ركوعه ولا سجوده ، فلما قضى صلاته ، دعاه ، فقال له حذيفة : ما صليتَ - قال وأحسبه قال: ولو مُتَّ مُتَّ على غير سُنَّة محمد -صلى الله عليه وسلم». وفي رواية «ولو مُتَّ مُتَّ على غير الفطرة التي فطر الله [عليها] محمدا -صلى الله عليه وسلم-».
والشاهد أيضا أن الرجل صلى فعلا وقال له حذيفة إنك لم تصل ، والمراد أن هذا أسلوب من أساليب العرب إذا رأيت أحدا يفعل واجبا عليه بطريقة ناقصة أو خاطئة فقلت له : افعل هذا الواجب الذى عليك ، وهو متلبس بالفعل أو فَعَلَهُ وانتهى منه لكنت جاريا على سَنن العرب ولم تخالفهم وهذا يعنى أنك لو قَدَّرْتَ ( افعلوا ) هنا لكان جائزا وكان من باب الإغراء أيضا لأنك تُرَغِّبُ المخاطَب فى أمر محمود ( وهو فعل الواجب الذى عليه بطريقة صحيحة كاملة ) ليفعله.
والأحسن من هذا التقديرِ، التقديرُ التالى:
الثانى : ( أحسنوا ) أى أحسنوا أداء فرض وهذا لا حاجة معه إلى تقدير ولا يحتاج إلى شرح وتوضيح، وهو المناسب لمعنى الأبيات ، وهو من باب الإغراء .
= وأما جعله من باب التحذير فهو جائز – أيضا – قال سيبويه الكتاب (1 / 255 / هارون) : حدثنا أبو الخطاب ( هو الأخفش الكبير ) أنه سمع بعض العرب، وقيل له لم أفسدتم مكانكم هذا؟ قال الصبيانَ بِأَبِي فنصب، كأنه حَذِرَ أن يلام فقال لُمِ الصبيانَ. وقال أيضا ( الكتاب 1 / 253 / هارون ) : وأما النهى فإنه التحذير كقولك : الأسدَ الأسدَ، والجدارَ الجدارَ ... ا.هـ قلت : الشاعر هنا يريد أن ينهاهم عن الصيام مع الإكثار من الطعام والنوم ونحو ذلك ، ولكن التقدير صعب على هذا الوجه إذ لو قلنا : التقدير : أحذرروا أداءَ فرض لفسد المعنى ، ولكن لو قدرنا : احذروا التقاءَ أداء فرض مع ما سبق من كثرة الأكل والنوم وغيرهما لكان جائزا ولكنه يُحْوِجُ إلى كثير من التقدير فجعله من باب الإغراء على تقدير ( أحسنوا ) أولى.

= وأما إعرابه مفعولا مطلقا أى أدوا أداء فرض فـ ( أداء ) مفعول مطلق مبين للنوع كقولك : التفتَ التفاتةَ الغزال، فهو جائز من ناحية الصناعة ضعيف من ناحية المعنى لأن مفهومه أن ثمت أكثرَ من نوع للأداء فهذا أداء فرض وهذا أداء سنة وهذا أداء مباح مثلا فهو يأمرهم أن يؤدوا الصيام أداء فرض لا أداء سنة فكأن أداء الفرض يختلف عن أداء السنة فالأول يجب فيه شدة التحوط مثلا كعدم المبالغة فى الاستنشاق وهو صائم صوم فرض ولا حرج عليه إن كان صائما صوم نفل.
أو أن صوم الفرض يشترط فيه الإمساك قبل الفجر بمدة وتأخير الإفطار للاحتياط بخلاف صوم النفل الذى لا يشترط فيه ذلك، أو غير ذلك من أوجه الاختلاف ، وطبعا هذا لا يقول به أحد .
= وأما إعرابه مفعولا لأجله فبعيد أيضا إذ التقدير : فقل للصائمين لأجل أداءِ فرض ، وهذا يشمل كل المسلمين الصائمين ، وهذا غير مراد. وحتى لو كان المعنى فقل للصائمين لأجل تأدية الفرض (وخلاص) يعنى بأى طريقة يريد أن ينتهى من الفرض فهذا أيضا ضعيف إذ ربما فُهِمَ منه أن المذموم هو فعل هذه الأشياء المذمومة مع صيام الفرض وأما فعلها مع صوم النفل فلا حرج فيه ، وبالطبع فهذا الفهم إن كان واردا فهو غير لازم وكونه غيرَ لازم يجعل هذا الوجه من الإعراب مناسبا غير أن الوجه الأول وهو الإغراء أنسب منه فيما أرى .
= وأما الاعتراض على جعلها حالا بأنا

لو افترضنا فيها الحالية ، فما يكون التقدير ؟؟ فقل للصائمين حالة كونهم مؤدين الفرض ؟؟
أظن أنْ لو كان التقدير كذلك ، لفسد المعنى إذ إنه بهذا التقدير يضم كل الصائمين - من نحن بصددهم وغيرهم - وليس هذا المراد من قول الشاعر .
فهذا نفسه وجه ضعف جعلها مفعولا به إذ تقدير : فقل للصائمين يريدون أداء فرض يشمل كل الصائمين من نحن بصددهم وغيرهم – وليس هذا المراد من قول الشاعر.
ويضعف هذا الوجه أيضا أنه يُحْوِجُ إلى تقدير موصول أى فقل للصائمين ( الذين ) يريدون أداءَ فرض، وكما يقول سيبويه ( الكتاب 1 / 259 هارون ) : فكلما كثر الإضمار كان أضعف ا.هـ
فأحسن الأوجه - فيما يظهر لى - هو نصبها على الإغراء ثم كونها مفعولا لأجله .

= وأما جعل استفهام قبلها والتقدير : فقل للصائمين أهذا أداءُ فرض ، فيكون أداء هنا مرفوعا خبرا للمبتدإ ( هذا ) ففيه أن الشاعر يأمر المخاطَب بأن يقول لكل صائم يراه أهذا صيام فرض ؟! لا فرق بين هؤلاء القوم الذين ذكرهم الشاعر وبين غيرهم فكل الصائمين يقال لهم أهذا أداءُ فرض ؟! توبيخا لهم على صيامهم ، وهذا قطعا غير مراد للشاعر ولا لغيره .
وبعد ، فالأبيات ركيكة والمعنى مبتذل ولو كان أراد التفكه بمثل هذا المعنى فإنه لم يحسن النظم

والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم

سليم العراقي
22-08-2012, 02:43 PM
جزاكم الله خيرا أستاذنا الدكتور أبا معاذ أجدت -ورب الكعبة-
منذ طرحي المسألة وأنا مؤيد لمعنى المفعول لأجله لكن افتقار الكلمة لشروطه جعلتني أعدل عنه وكنت أشد حاجة لقراءة آرائكم المبجلة والاستفادة منها -وقد استفدنا جميعا- وكلنا يعلم أن أسلوب صياغة الأبيات ركيك وضعيف لكن فكرة الموضوع ما لها بد إلا نحو هذه الصياغة , ولا بد من الإشارة إلى كلام الأستاذة زهرة حينما أشارت إلى وجود مثل هذه الصياغة في لهجتنا العامية نحو قولهم ( الذين يصومون لإسقاط الفرض فقط لا طلبا لرحمة الله ومغفرته ولا عملا بما أمرهم الله من متممات الصوم ) وأحسب الشاعر لا يريد غير ذلك وهذا يؤيد المفعول لأجله أيضا , مع كل الاحترام لما أوجزتَه من أدلة وأسلوب فائق الجودة في إيصال الفكرة التي ارتضيتموها ...هذا ولكم كل الاحترام والتقدير ...
بارك الله في الجميع ..

السعيد الصدّا
22-08-2012, 04:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذنا الفاضل دكتور إبراهيم
جزاكم الله تعالى على هذا التوضيح الشامل الكامل ، وكل عام وأنتم بخير
أرى أنكم تعتمدون أنها منصوبة على الإغراء ، والتقدير يكون بفعل مناسب يقتضيه المعنى ، وأفضله - كما اخترتم - هو الفعل أحسنوا .
ولكن لو أننا قدرنا فعلا للإغراء ، تحولت إلى جملة فعلية تامة ، وبالتالى يكون لها إعراب خاص بها ، فمثلا لو كتبنا الجملة بتقديرها لكانت " فقل للصائمين أحسنوا أداء فرض ماهكذا فرض الصيام " كانت هذه الجملة فى محل نصب مفعول به "مقول القول " ، وأظن أن الشاعر هنا يريد أن يقول لهم " ماهكذا فرض الصيام ، ولا يريد أن يقول لهم أحسنوا أداء الفرض.
وإلا فما إعراب جملة " ماهكذا ....." إذا اعتبرنا أن جملة أحسنوا هى "مقول القول "؟؟
هذا ماجعلنى أستبعد كونها منصوبة على الإغراء .
أرجو أن أكون وضحت مرادى .
وكل عام وأنتم بخير.

أمة_الله
22-08-2012, 09:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله في هذا الجمع المبارك، ما شاء الله مناقشة ثرية قوية.
أوافق الدكتور/إبراهيم الشناوي في قوله:


= وأما جعله من باب التحذير فهو جائز

فقد يكون الشاعر قاصدا إنهاء قصيدته بتقديم نصيحة وتحذير من ذلك، والتقدير:
فقل للصائمين احذروا أداء فرض....
وقد تكون مفعولا لأجله كما ذهب الأساتذة.
عذرا؛ ما معنى (ألا)؟
والله الأعلم.

عطوان عويضة
22-08-2012, 10:16 PM
عذرا؛ ما معنى (ألا)؟



ألا: حرف تنبيه وتحقيق واستفتاح، تنبيه لشد انتباه السامع، وتحقيق لأنها تؤكد ما بعدها، واستفتاح لأنها تأتي في أول الكلام.
وأما بخصوص الآراء المتعددة لإعراب أداء، فكلها جائزة من حيث الصناعة، وتفضيل بعضها إنما هو من حيث المعنى، وقد أجاب أخونا السعيد وأجاد على جعل (أداء ) منصوبة على الإغراء، بأن الظاهر أن مقول القول هو (ألا ما هكذا ... ) وليس (أداء فرض).
ولو جعلنا أداء فرض مقولا لقل، لكان القول موجها لكل الصائمين، محسنهم ومسيئهم، وليس هذا المراد، وإنما المراد الصائمين الذين يصومون بهذه الكيفية.
والله أعلم.

سحر نعمة الله
23-08-2012, 12:43 AM
فإنى أرى آراؤكم

أستاذ إبراهيم الشناوي
لماذا كتبت الهمزة على الواو"آراؤكم" أليست منصوبة؟!

سليم العراقي
23-08-2012, 11:29 AM
أستاذ إبراهيم الشناوي
لماذا كتبت الهمزة على الواو"آراؤكم" أليست منصوبة؟!


جزاك الله خيرا أستاذة سحر وأكرمك ربنا ...هو نحو ما قلت , ربما هو خطأ طباعي ...

د:إبراهيم الشناوى
23-08-2012, 12:07 PM
جزاكم الله خيرا ... أبا معاذ
وجزاك وبارك بك على هذا الطرح الذى جمع هؤلاء الأفاضل جميعا فى نافذة واحدة

د:إبراهيم الشناوى
23-08-2012, 12:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
... دكتور إبراهيم
جزاكم الله تعالى ( خيرا ) على هذا التوضيح الشامل الكامل ، وكل عام وأنتم بخير
أرى أنكم تعتمدون أنها منصوبة على الإغراء ، والتقدير يكون بفعل مناسب يقتضيه المعنى ، وأفضله - كما اخترتم - هو الفعل أحسنوا .
ولكن لو أننا قدرنا فعلا للإغراء ، تحولت إلى جملة فعلية تامة ، وبالتالى يكون لها إعراب خاص بها ، فمثلا لو كتبنا الجملة بتقديرها لكانت " فقل للصائمين أحسنوا أداء فرض ماهكذا فرض الصيام " كانت هذه الجملة فى محل نصب مفعول به "مقول القول " ، وأظن أن الشاعر هنا يريد أن يقول لهم " ماهكذا فرض الصيام ، ولا يريد أن يقول لهم أحسنوا أداء الفرض.
وإلا فما إعراب جملة " ماهكذا ....." إذا اعتبرنا أن جملة أحسنوا هى "مقول القول "؟؟
هذا ماجعلنى أستبعد كونها منصوبة على الإغراء .
أرجو أن أكون وضحت مرادى .
وكل عام وأنتم بخير.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وكل عام وأنتم بخير
مرادك واضح أخى الكريم وكون مقول القول هو ( ألا ما هكذا فرض الصيام ) هو الذى يرجح كون ( أداء ) مفعولا لأجله وقد ذكرتُهُ تلميحا وأجبت عنه تصريحا بقولى :


= وأما إعرابه مفعولا لأجله فبعيد أيضا إذ التقدير : فقل للصائمين لأجل أداءِ فرض،
فقل لهم ماذا ؟ لاشك أن المعنى قل لهم ألا ما هكذا فرض الصيام
وهذا يشمل كل المسلمين الصائمين ، وهذا غير مراد. [U]وحتى لو كان المعنى فقل للصائمين لأجل تأدية الفرض (وخلاص) يعنى بأى طريقة يريد أن ينتهى من الفرض فهذا أيضا ضعيف إذ ربما فُهِمَ منه أن المذموم هو فعل هذه الأشياء المذمومة مع صيام الفرض وأما فعلها مع صوم النفل فلا حرج فيه ، وبالطبع فهذا الفهم وإن كان واردا فهو غير لازم وكونه غيرَ لازم يجعل هذا الوجه من الإعراب مناسبا غير أن الوجه الأول وهو الإغراء أنسب منه فيما أرى .
والسؤال الآن ما الذى يمنع أن يكون مقول القول هو : أحسنوا أداء فرض، ألا ما هكذا فرض الصيام. ونسيت أن أنبه على ( أل ) التى فى (للصائمين) فهى للعهد الذكرى - فيما أرى - إذ قد تقدم ذكر الصائمين بصفاتهم فى الأبيات السابقة التى تفضلتم بذكرها، والمعنى على ذلك : فقل لهؤلاء الصائمين الموصوفين بما تقدم أحسنوا أداء فرض ألا ما هكذا فرض الصيام . ولو قارنت بين المعنيين لوجدت هذا المعنى أبلغ من الآخر ، والمعنيان هما :
الأول : ( أداء مفعول لأجله ) المعنى : قل لهؤلاء الصائمين من أجل تأدية فرض الموصوفين بما تقدم من عدم إعطاء العبادة حقها : ألا ما هكذا فرض الصيام .
الثانى : ( أداء منصوب على الإغراء ) المعنى : قل لهؤلاء الصائمين الموصوفين بما تقدم من عدم إعطاء العبادة حقها : أحسنوا أداء فرض ، ألا ما هكذا فرض الصيام .
فالذى يظهر - والله أعلم - أن المعنى الثانى أجود لأن فيه زيادة لوم وتأنيب .

وأظن أن الشاعر هنا يريد أن يقول لهم " ماهكذا فرض الصيام ، ولا يريد أن يقول لهم أحسنوا أداء الفرض.الشاعر يريد أن يقول لهم : ما هكذا فرض الصيام ، باتفاق منا . ولو قال لهم : ( أحسنوا أداء فرض، ألا ما هكذا فرض الصيام.) لكان قد قال لهم هذا وزاد عليه كما تقدم بيانه.

وإلا فما إعراب جملة " ماهكذا ....." إذا اعتبرنا أن جملة أحسنوا هى "مقول القول "؟؟ هى من تتمة القول كما تقدم وتكون معطوفة على جملة أحسنوا أداء فرض بحرف عطف محذوف هو الفاء لأن معناها هنا التعليل أى أحسنوا أداء فرض لأن الصيام لم يفرض هكذا، ولكنى أرى الإشكال هو فى كلمة ( ألا ) فليُتأمل
والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم

د:إبراهيم الشناوى
23-08-2012, 01:02 PM
أستاذ إبراهيم الشناوي
لماذا كتبت الهمزة على الواو"آراؤكم" أليست منصوبة؟!
جزاك الله خيرا هو ما تقولين والسبب أنى ذكرت قوله صلى الله عليه وسلم :" أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر ... الحديث" فأردت اقتباسها ثم خشيت أن يُفهم غير ما أردت أى أنى أرى آراء هؤلاء الأفاضل لا تعدو أن تكون رؤيا أو نحو ذلك فتنهنهت عن ذلك ولكن بقى الحديث فى لسانى فكتبت آراؤكم كما فى الحديث " رؤياكم " فأخطأت ومثلى حرى أن يخطأ

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

زهرة متفائلة
23-08-2012, 01:21 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

جزيتم الجنة جميعا ، ورفع الله قدركم ، فلقد استفدتُ كثيرا !


الثانى : ( أداء منصوب على الإغراء ) المعنى : قل لهؤلاء الصائمين الموصوفين بما تقدم من عدم إعطاء العبادة حقها : أحسنوا أداء فرض ، ألا ما هكذا فرض الصيام .
فالذى يظهر - والله أعلم - أن المعنى الثانى أجود لأن فيه زيادة لوم وتأنيب

تعقيب !

* في الحقيقة / ما زلتُ أؤيد ذلك ؛ لأن جو القصيدة يوحي بذلك بقوة وأحسب بأن مثل هذا الأسلوب شائع ويستعمله العرب !
* وعلى كل النحو حمّال أوجه وهناك قاعدة تقول : " الإعراب فرع المعنى " فمن يفهم المعاني فيها ويعقلها يتجلى له الإعراب و يتدلى .....ومنهم من يعكس القاعدة فيقول : المعنى فرع الإعراب .....وكلٌّ يبدي رأيه على حسب فهمه ....وربما ما قد يكون راجحا يكون مرجوحا والعكس صحيح !
مع أن رأيي وتأييدي ليس بتلك الأهمية

وبارك الله في علم جهابذتنا جميعا هنا !