المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : القرآن الكريم نزل بلسان عربي مبين



عزام محمد ذيب الشريدة
22-08-2012, 04:58 PM
القرآن الكريم نزل بلسان عربي مبين
في قواعد النحاة العطف على ضمير الرفع يتطلب الفصل بين المتعاطفين بضمير منفصل ،إلا أن القرآن الكريم ..........

،حيث قال تعالى"سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء"(الأنعام 148).
إدارة الفصيح : بعض المشاركة حذف لمخالفته منهج الفصيح

عطوان عويضة
22-08-2012, 06:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
القرآن الكريم نزل بلسان عربي مبين ونحو عربي متين كذلك، وقواعد النحاة ما جاءوا بها إلا من اللسان العربي المبين ومن كلام رب العالمين الذي نزل بلسان عربي مبين، ولم يأت النحاة بقواعدهم من تخييلات وتهويمات من عند أنفسهم. ولولا أن قيض الله النحاة لحفظ قواعد اللسان العربي المبين لاستعجم القرآن علينا عند ذهاب أهل اللسان العربي المبين.
أما ما ظاهره التعارض بين قواعد النحو وكلام رب العالمين، فليس إلا من باب، ( ... وغابت عنك أشياء).
أما العطف على ضمير الرفع فقد أباح الكوفيون العطف عليه بدون الفصل بضمير منفصل، ولم يجز ذلك البصريون إلا إن فصل بين العاطف والمعطوف بفاصل، وما ورد بالآية الكريمة ليس فيه تعارض مع أي الفريقين، أما الكوفيون فلا إشكال معهم ولو كان بغير فاصل، وأما البصريون فلا تعارض أيضا معهم لوجود الفاصل وهو (لا) بين العاطف (الواو) والمعطوف (آباؤنا)، فوجود (لا) أجاز العطف بغير الفصل بـ (نحن)، وقد نزل كلام رب العالمين بالوجهين؛ بحذف نحن هنا، وظهورها في قوله تعالى: "وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ " وهذا يبين أن النحاة تحرزوا لكل وجه حتى لا يأتي مفتئت على اللغة فيجيز وجها دون وجه.
ونحو ذلك ما اشترطوه لوجوب تأنيث الفعل مع فاعله المؤنث ما لم يفصل بين الفعل وفاعله بفاصل، فجاء قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ" و "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ" فذكر الفعل جاء في الآيتين للفصل بالضمير وهو حرفان أو حرف واحد مما قد لا ينتبه إليه كل أحد.
نسأل الله تعالى أن يرزقنا علما نافعا وفهما صائبا وفقها لكلامه.
والله أعلم.

عطوان عويضة
22-08-2012, 08:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حياك الله أخي عزاما أسأل الله لي ولك عزائم مغفرته وموجبات رحمته.
(النحاة لم يستقروا القرآن الكريم لتأتي قواعدهم منه)
أما الزعم بأن النحاة لم يستقروا القرآن الكريم فقول بلا دليل، ووهم وقع فيه بعضهم لعلة خفيت عليهم، وهل مثلي ومثلك أكثر استقراء للقرآن الكريم من متقدمي النحاة ومتأخريهم؟ آلكسائي صاحب القراءة السبعية المتواترة لم يستقر القرآن واستقريته أنا وأنت؟ أسيبويه وقد قيل عنه أنه تعلق من كل علم بسبب وضرب بسهم في كل أدب والذي لم يطلب علم العربية إلا خدمة لعلوم الشرع من قرآن وحديث وفقه لم يستقر القرآن واستقريناه نحن؟
أخي الحبيب ما من عالم من علماء اللغة إلا كان مستقريا للقرآن عالما به وقد يجتهد فيخطئ أو يصيب وهذا شأن البشر أما القول بأنهم لم يستقروا القرآن فقول من (يدعي في العجز حزما *** فيسمي الكرم حصرم)، ولا أعنيك أخي الحبيب بهذا فلست أول من قال ذلك. ما من النحاة إلا صاحب تفسير كابن حيان والزمخشري والسيوطي وغيرهم، أو من الحفظة وعلماء القراءات كابن مالك وابن هشام و...
(هذا كلام مردود عليه، النحو جاء من الشعر العربي )
كثرة الاستشهاد بالشعر العربي وكلام العرب، إنما هو احتجاج للقرآن، القرآن يزعم أنه (بلسان عربي مبين) فكيف يحتج بمن يزعم هذا إلا بكلام من يزعم أنه بلسانهم، الاحتجاج بكلام العرب هو تأييد لزعم القرآن، وهذه العلة هي التي خفيت على من حكم بظاهر ما يرى. لو قلت لك - ولله وكلامه المثل الأعلى - إن ابني ذا خمسة الأعوام يتكلم اللغة اليابانية أفضل من اليابانيين: أكنت حاكما على كلامه بكلامه أم بكلام اليابانيين؟
(معروف أن النحاة جاءوا بالقواعد من الشعر ولم يتم استقراء القرآن أو الحديث إلا في القرن السابع)
بعد أن أرسى الأوائل قواعد العلم، واحتجوا للقرآن بأنه بلسان عربي مبين، أصبح القرآن هو مصدر الأخذ، بعد أن اندثرت المصادر الأولى، وفسد اللسان والذوق. وأصبح ابني ذو خمسة الأعوام - ولله وكلامه المثل الأعلى- هو المصدر للغة اليابانية بعد ذهاب اليابانيين.
(أرجو أن تنظر مشاركتي وهي بعنوان :نقد النحو العربي "لترى العجب العجاب )
سأفعل، إن شاء الله، وإن كان العجب العجاب كثيرا هذه الأيام، وأنت واجده في كل مكان.
(حرف النفي هذا لا يعد فاصلا)
هو عندهم فاصل، ومن اشترط الإتيان بضمير الفصل عد (لا) فاصلا، والكاف في جاءك فاصل، ومن اشترط وجوب تأنيث الفعل عدها فاصلا.

مع كل تقدير وود واحترام.

أبو مروان السيد
22-08-2012, 09:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
القرآن الكريم نزل بلسان عربي مبين ونحو عربي متين كذلك، وقواعد النحاة ما جاءوا بها إلا من اللسان العربي المبين ومن كلام رب العالمين الذي نزل بلسان عربي مبين، ولم يأت النحاة بقواعدهم من تخييلات وتهويمات من عند أنفسهم. ولولا أن قيض الله النحاة لحفظ قواعد اللسان العربي المبين لاستعجم القرآن علينا عند ذهاب أهل اللسان العربي المبين.
أما ما ظاهره التعارض بين قواعد النحو وكلام رب العالمين، فليس إلا من باب، ( ... وغابت عنك أشياء).
أما العطف على ضمير الرفع فقد أباح الكوفيون العطف عليه بدون الفصل بضمير منفصل، ولم يجز ذلك البصريون إلا إن فصل بين العاطف والمعطوف بفاصل، وما ورد بالآية الكريمة ليس فيه تعارض مع أي الفريقين، أما الكوفيون فلا إشكال معهم ولو كان بغير فاصل، وأما البصريون فلا تعارض أيضا معهم لوجود الفاصل وهو (لا) بين العاطف (الواو) والمعطوف (آباؤنا)، فوجود (لا) أجاز العطف بغير الفصل بـ (نحن)، وقد نزل كلام رب العالمين بالوجهين؛ بحذف نحن هنا، وظهورها في قوله تعالى: "وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ " وهذا يبين أن النحاة تحرزوا لكل وجه حتى لا يأتي مفتئت على اللغة فيجيز وجها دون وجه.
ونحو ذلك ما اشترطوه لوجوب تأنيث الفعل مع فاعله المؤنث ما لم يفصل بين الفعل وفاعله بفاصل، فجاء قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ" و "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ" فذكر الفعل جاء في الآيتين للفصل بالضمير وهو حرفان أو حرف واحد مما قد لا ينتبه إليه كل أحد.
نسأل الله تعالى أن يرزقنا علما نافعا وفهما صائبا وفقها لكلامه.
والله أعلم.

بارك الله فيك وجزاك خيرا

محمد الجهالين
23-08-2012, 10:20 AM
السلام عليكم
للأستاذ عزام رأيه الحر ، ولنا في رأيه رأينا الحر ، رأيه لا يقتنع بنظرية العوامل ، ويأمل أن نقنتع بنظريتة نظرية الاحتياج المعنوي.

يريدنا منذ أعوام أن نسير في درب يراه درب شروق ونراه درب غروب.

لم نستطع فيما مضى أن نرده عن دربه ولم يستطع أن يجد له فيها منا رفيقا.

محمد الجهالين
23-08-2012, 05:52 PM
ما دام المتكلم هو الذي يتحكم بالحركات فما الذي يمنع المتكلم أن يقول :
أإفكٌ آلهة ٌ دون الله تريدون
أإفكٌ آلهة ً دون الله تريدون
أإفكًا آلهة ً دون الله تريدون
أإفكًا آلهة ًٌ دون الله تريدون
أإفكًا آلهةٍ دون الله تريدون
أإفكٍ آلهة ً دون الله تريدون
أإفكٍ آلهة ٌ دون الله تريدون
أإفكٍ آلهة ٍ دون الله تريدون

فإن سأله سائل لماذا رفعت ورفعت ؟
لماذا رفعت ونصبت ؟
لماذا نصبت ونصبت ؟
لماذا ...
أيقول أنا المتكلم والمتكلم أنا ، أدلل حاجتي المعنوية كما أشاء رفعا ونصبا وجرا ؟

ولكن

لماذا استخدمت مصطلح المفعول لأجله ؟
هل تقبل نظرية منزلة المعنى هذا المصطلح ؟
وإن قبلت لماذا لم تستخدم مصطلح الحال وجها من وجوه نصب " إفكا " ؟
لماذا لم تستخدم مصطلح المفعول به وجها من وجوه نصب " إفكا " ، ومصطلح البدل وجها من وجوه نصب " آلهة"؟

العربي ينطقها كما نطقها القرآن لأنه بلسان عربي مبين بيد أن عربي زمن نزول القرآن كان ذا سليقة لغوية مطبوعة ، أما عربي اليوم فذو سليقة لغوية مصنوعة ولا بد للصناعة من معادلات تصنيع هي نظرية العوامل.

عزام محمد ذيب الشريدة
23-08-2012, 08:52 PM
أنقل لكم رأي الأستاذ عزام كيف نطق العربي الآية الكريمة :

فتأملوا كيف يترتب الكلام حسب الأهمية المعنوية

ما دام المتكلم هو الذي يتحكم بالحركات فما الذي يمنع المتكلم أن يقول :
أإفكٌ آلهة ٌ دون الله تريدون
أإفكٌ آلهة ً دون الله تريدون
أإفكًا آلهة ً دون الله تريدون
أإفكًا آلهة ًٌ دون الله تريدون
أإفكًا آلهةٍ دون الله تريدون
أإفكٍ آلهة ً دون الله تريدون
أإفكٍ آلهة ٌ دون الله تريدون
أإفكٍ آلهة ٍ دون الله تريدون

فإن سأله سائل لماذا رفعت ورفعت ؟
لماذا رفعت ونصبت ؟
لماذا نصبت ونصبت ؟
لماذا ...
أيقول أنا المتكلم والمتكلم أنا ، أدلل حاجتي المعنوية كما أشاء رفعا ونصبا وجرا ؟

ولكن

لماذا استخدمت مصطلح المفعول لأجله ؟
هل تقبل نظرية منزلة المعنى هذا المصطلح ؟
وإن قبلت لماذا لم تستخدم مصطلح الحال وجها من وجوه نصب " إفكا " ؟
لماذا لم تستخدم مصطلح المفعول به وجها من وجوه نصب " إفكا " ، ومصطلح البدل وجها من وجوه نصب " آلهة"؟

العربي ينطقها كما نطقها القرآن لأنه بلسان عربي مبين بيد أن عربي زمن نزول القرآن كان ذا سليقة لغوية مطبوعة ، أما عربي اليوم فذو سليقة لغوية مصنوعة ولا بد للصناعة من معادلات تصنيع هي نظرية العوامل.
=================================================================
أرجو أن تعود لمشاركتي :نظرية البناء العالمية

محمد الجهالين
23-08-2012, 09:23 PM
أستاذي الكريم

أذكرك بأنك في الفصيح منذ عام 2005 وأنت تحاول نسف قواعد نحونا العربي الأصيل.

أذكرك أن نظريتك العالمية لم تنل إلا جدب ترحيب وقحط تأييد.

لرأيك كل الرفض.

العِقْدُ الفريْد
23-08-2012, 09:46 PM
لا أن القرآن الكريم الذي نزل بلسان عربي مبين ولم ينزل بنحو عربي متين
كيف ذلك ؟ وهل "اللسان العربي المبين" غير"النحو المتين" ؟!
ثم إن الجملة الثانية ، تحط من شأن لغة القرآن ، لو تأمّلت !

محمد الجهالين
23-08-2012, 11:14 PM
نظرية العامل الفلسفية مهدومة على صفحات الفصيح .
لا حول ولا قوة إلا بالله وهل هناك أمل في ترميمها أو إعادة بنائها ؟