المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هل سمعت" كيف الحال"عند السؤال عن المخاطب عن العرب؟



رامي تكريتي
25-08-2012, 02:55 PM
السَّلام عليكم
1_ هل سُمعَت عبارة ( كيف الحال) عندَ السُّؤال عن المُخاطَب عن العرب في كلام فصيح ؟
و أيُّهما أفضل هي أم (كيف أنت)
2_ قال تعالى : (وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ) [الأعراف/ 4]
بياتاً : حال, وسمعتُ أنَّ بعضهم أجاز أن تكون ظرفاً ونعطف جملة (هم قائلون) على هذا الظَّرف
فما صحَّة ذلك ومن هو صاحب الرَّأي؟ وفي حال أعربناها حالاً هل يجوز إقحام الواو في هذا الموقع والقول : بياتاً أو و هم قائلون؟

جزاكم الله كلَّ خير.

زهرة متفائلة
25-08-2012, 10:05 PM
السَّلام عليكم
1_ هل سُمعَت عبارة ( كيف الحال) عندَ السُّؤال عن المُخاطَب عن العرب في كلام فصيح ؟
و أيُّهما أفضل هي أم (كيف أنت)
.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .....أما بعد :

محاولة للإجابة :

* أساتذتنا الأفاضل ( جزاهم الله الجنة ورفع الله قدرهم ) تناقشوا فيها بالضغط هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=39783)، ولا أعرف إن كانت ما زالت تحتاج للمزيد من الآراء

والله الموفق

زهرة متفائلة
25-08-2012, 10:13 PM
السَّلام عليكم
1_ هل سُمعَت عبارة ( كيف الحال) عندَ السُّؤال عن المُخاطَب عن العرب في كلام فصيح ؟
و أيُّهما أفضل هي أم (كيف أنت)
.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

هذه فائدة وجدتُها كذلك لعلها تفيد :

ولكن الحديث مقطوع :

(حديث مقطوع) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُوَفَّقِ ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَبِيبٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ ، عَنْ عَطَاءٍ الأَزْدِيِّ ، قَالَ رَجُلٌ لِلْحَسَنِ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، كَيْفَ أَنْتَ ؟ وَكَيْفَ حَالُكَ ؟ قَالَ : " كَيْفَ حَالُ مَنْ أَمْسَى وَأَصْبَحَ يَنْتَظِرُ الْمَوْتَ ، لا يَدْرِي مَا يَصْنَعُ اللَّهُ بِهِ ؟ " .

ثلاثة مجالس من أمالي أبي سعيد النقاش من موسوعة الحديث بالضغط هنا (http://www.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?hflag=1&bk_no=1185&pid=334873)

والله أعلم بالصواب

زهرة متفائلة
25-08-2012, 10:31 PM
السَّلام عليكم

2_ قال تعالى : (وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ) [الأعراف/ 4]
بياتاً : حال, وسمعتُ أنَّ بعضهم أجاز أن تكون ظرفاً ونعطف جملة (هم قائلون) على هذا الظَّرف
فما صحَّة ذلك ومن هو صاحب الرَّأي؟ وفي حال أعربناها حالاً هل يجوز إقحام الواو في هذا الموقع والقول : بياتاً أو و هم قائلون؟

جزاكم الله كلَّ خير.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الإجابة بمدى صحة ذلك هي لجهابذة الفصيح :

سوف أضع فائدة حول جزئية يسيرة جدا من السؤال : ورد في كتاب ( التبيان في إعراب القرآن ) للعكبري

( بياتا ) : البيات اسم للمصدر ، وهو في موضع الحال ، ويجوز أن يكون مفعولا له ، ويجوز أن يكون في حكم الظرف . ( أو هم قائلون (http://www.alfaseeh.com/vb/#docu)) :الجملة حال ، و " أو " لتفصيل الجمل ؛ أي : جاء بعضهم بأسنا ليلا وبعضهم نهارا ، والواو هنا واو " أو " وليست حرف العطف سكنت تخفيفا ، وقد ذكرنا ذلك في قوله : ( أوكلما عاهدوا عهدا (http://www.alfaseeh.com/vb/#docu)) [ البقرة : 100 ] .

الكتاب بالضغط هنا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=196&idto=218&bk_no=69&ID=10) .

والله أعلم بالصواب وهو الموفق

زهرة متفائلة
25-08-2012, 11:33 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

هذا حديث آخر ولكنه مرفوع كذلك

رقم الحديث: 456
(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنِ الْمُنْبَعِثِ بْنِ طَرِيفٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ " ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ ، تَأْتِي فِرَاشَكَ وَلا تَقْدِرُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى مَسْجِدِكَ ، وَتَأْتِي مَسْجِدَكَ وَلا تَقْدِرُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى فِرَاشِكَ ؟ ! " ، قَالَ : قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " عَلَيْكَ بِالْعِفَّةِ " ، قَالَ : " كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَصَابَ النَّاسَ مَوْتٌ كَثِيرٌ حَتَّى يَكُونَ الْبَيْتُ يَعْنِي : الْقَبْرَ بِالْوَصِيفِ ؟ ! " ، قَالَ : قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " عَلَيْكَ بِالصَّبْرِ " ، ثُمَّ قَالَ : " كَيْفَ أَنْتَ إِذَا رَأَيْتَ أَحْجَارَ الزَّيْتَ قَدْ غَرِقَتْ بِالدِّمَاءِ ؟ ! " ، قَالَ : قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، أَوْ مَا خَارَ اللَّهُ لِي وَرَسُولُهُ ، قَالَ : " عَلَيْكَ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ ، أَوِ الْحَقْ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ " .

مسند أبي داود الطيالسي الحديث من هنا (http://www.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=52&pid=419522&hid=456)

(حديث مرفوع) وَحَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ (http://www.alfaseeh.com/vb/RawyDetails.php?RawyID=2492) ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ (http://www.alfaseeh.com/vb/RawyDetails.php?RawyID=952) ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ إِذَا رَآهُ : " كَيْفَ أَنْتَ ؟ وَكَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا فُلانُ ؟ " فَيَقُولُ : بِخَيْرٍ أَحْمَدُ اللَّهَ ، فَيَقُولُ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ : " جَعَلَكَ اللَّهُ بِخَيْرٍ " ، فَقَالَ لَهُ ذَاتَ يَوْمٍ : " كَيْفَ أَنْتَ ؟ " فَقَالَ : بِخَيْرٍ إِنْ شَكَرْتُ ، قَالَ : فَسَكَتَ عَنْهُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنْ كُنْتَ مِمَّا تَرُدُّ عَلَيَّ خَيْرًا إِذَا سَأَلْتَنِي ! فَقَالَ : " إِنِّي كُنْتُ أَقُولُ لَكَ : كَيْفَ أَنْتَ ؟ وَكَيْفَ أَصْبَحْتَ ؟ فَتَقُولُ : بِخَيْرٍ ، أَحْمَدُ اللَّهَ ، فَأَقُولُ : جَعَلَكَ اللَّهُ بِخَيْرٍ ، وَإِنَّكَ قُلْتَ الْيَوْمَ : بِخَيْرٍ إِنْ شَكَرْتُ ، فَشَكَكْتَ ، فَسَكَتُّ عَنْكَ " .

الحديث بالضغط هنا (http://www.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?hflag=1&bk_no=57&pid=305523)

رقم الحديث: 31
(حديث مرفوع) (حديث موقوف) وَبِهِ ، وَبِهِ ، عَنِ الْحَسَنِ (http://www.alfaseeh.com/vb/RawyDetails.php?RawyID=1239) , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو (http://www.alfaseeh.com/vb/RawyDetails.php?RawyID=4980) , قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ ، قَدْ مَرَجَتْ عُهُودُهُمْ ، وَأَمَانَاتُهُمُ " الْحَدِيثَ " .

الحديث بالضغط هنا (http://www.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?hflag=1&bk_no=1219&pid=336150)

( حديث مرفوع) حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى (http://www.alfaseeh.com/vb/RawyDetails.php?RawyID=1380) , ثنا الْوَلِيدُ (http://www.alfaseeh.com/vb/RawyDetails.php?RawyID=1807) ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ كَلْبٍ يُكَنَّى بِأَبِي مُحَمَّدٍ (http://www.alfaseeh.com/vb/RawyDetails.php?RawyID=1131) ، أَنَّهُ سَمِعَ مَكْحُولا يُحَدِّثُ أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ (http://www.alfaseeh.com/vb/RawyDetails.php?RawyID=6271) ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَيْفَ أَنْتَ يَا عُوَيْمِرُ ، إِذَا قِيلَ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعَلِمْتَ أَمْ جَهِلْتَ ؟ فَإِنْ قُلْتُ : عَلِمْتُ قِيلَ : فَمَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ ؟ وَإِنَّ قُلْتَ : جَهِلْتُ قِيلَ لَكَ : فَمَا كَانَ عُذْرُكَ فِيمَا جَهِلْتَ ، أَلا تَعَلَّمْتَ " .

الحديث من هنا (http://www.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=1587&hid=1127&pid=531194)

" كيف أنت يا ثوبان إذا تداعت عليكم الأمم . . . الحديث نحوه وسنده لا بأس به في الشواهد " ، وقال الهيثمي في " مجمع الزوائد " (7/287) : " رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط بنحوه ، وإسناد أحمد جيد " !
وجملة القول : إن الحديث صحيح بطرقه وشاهده ، فلا مجال لرده من جهة إسناده ، فوجب قبوله والتصديق به .

المصدر من هنا
(http://www.alalbany.net/misc033.php)
هذا والله أعلم بالصواب

زهرة متفائلة
26-08-2012, 12:05 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

هذه فائدة أخرى حول السؤال الثاني ما دام لم يشارك أحد :

وقوله : ( بياتا ) قال الفراء يقال : بات الرجل يبيت بيتا ، وربما قالوا : بياتا ، قالوا : وسمي البيت ؛ لأنه يبات فيه . قال صاحب "الكشاف" : قوله : ( بياتا ) مصدر واقع موقع الحال بمعنى بائتين !

وقوله : ( أو هم قائلون ) فيه بحثان :

البحث الأول : أنه حال معطوفة على قوله : ( بياتا ) كأنه قيل : فجاءها بأسنا بائتين أو قائلين .

قال الفراء : وفيه واو مضمرة ، والمعنى : أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا أو وهم قائلون ، إلا أنهم استثقلوا الجمع بين حرفي العطف ، ولو قيل : كان صوابا ، وقال الزجاج : إنه ليس بصواب : لأن واو الحال قريبة من واو العطف ، [ ص: 19 ] فالجمع بينهما يوجب الجمع بين المثلين وأنه لا يجوز ، ولو قلت : جاءني زيد راجلا وهو فارس لم يحتج فيه إلى واو العطف .

البحث الثاني : كلمة "أو" دخلت ههنا بمعنى أنهم جاءهم بأسنا مرة ليلا ومرة نهارا ، وفي القيلولة قولان : قال الليث : القيلولة نومة نصف النهار . وقال الأزهري : القيلولة عند العرب الاستراحة نصف النهار إذا اشتد الحر ، وإن لم يكن مع ذلك نوم ، والدليل عليه أن الجنة لا نوم فيها والله تعالى يقول : ( أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا ) ( الفرقان : 24 ) ومعنى الآية أنهم جاءهم بأسنا وهم غير متوقعين له ، إما ليلا وهم نائمون ، أو نهارا وهم قائلون ، والمقصود : أنهم جاءهم العذاب على حين غفلة منهم من غير تقدم أمارة تدلهم على نزول ذلك العذاب ، فكأنه قيل للكفار : لا تغتروا بأسباب الأمن والراحة والفراغ ، فإن عذاب الله إذا وقع ، وقع دفعة من غير سبق أمارة ، فلا تغتروا بأحوالكم .


من كتاب التفسير الكبير للرازي بالضغط هنا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=2469&idto=2469&bk_no=132&ID=856).

والله أعلم بالصواب

ابن أجروم
26-08-2012, 12:29 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

هذه فائدة وجدتُها كذلك لعلها تفيد :

ولكن الحديث مقطوع :

(حديث مقطوع) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُوَفَّقِ ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَبِيبٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ ، عَنْ عَطَاءٍ الأَزْدِيِّ ، قَالَ رَجُلٌ لِلْحَسَنِ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، كَيْفَ أَنْتَ ؟ وَكَيْفَ حَالُكَ ؟ قَالَ : " كَيْفَ حَالُ مَنْ أَمْسَى وَأَصْبَحَ يَنْتَظِرُ الْمَوْتَ ، لا يَدْرِي مَا يَصْنَعُ اللَّهُ بِهِ ؟ " .

ثلاثة مجالس من أمالي أبي سعيد النقاش من موسوعة الحديث بالضغط هنا (http://www.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?hflag=1&bk_no=1185&pid=334873)

والله أعلم بالصواب
جزاك الله خيرا ونفع بك
هناك قاعدة قرأتها قديما هي: أن كيف إذا تقدمت على اسم فخبر وإذا تقدمت على فعل فحال ,
قال بعضهم: إن قُدّمَت كيف على اسم فخبر ,,,, وإن على فعل فحال تعتبر

راغب إلى ربى
26-08-2012, 02:08 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

هذه فائدة وجدتُها كذلك لعلها تفيد :

ولكن الحديث مقطوع :

(حديث مقطوع) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُوَفَّقِ ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَبِيبٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ ، عَنْ عَطَاءٍ الأَزْدِيِّ ، قَالَ رَجُلٌ لِلْحَسَنِ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، كَيْفَ أَنْتَ ؟ وَكَيْفَ حَالُكَ ؟ قَالَ : " كَيْفَ حَالُ مَنْ أَمْسَى وَأَصْبَحَ يَنْتَظِرُ الْمَوْتَ ، لا يَدْرِي مَا يَصْنَعُ اللَّهُ بِهِ ؟ " .

ثلاثة مجالس من أمالي أبي سعيد النقاش من موسوعة الحديث بالضغط هنا (http://www.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?hflag=1&bk_no=1185&pid=334873)

والله أعلم بالصواب
الناسُ موتى وأهلُ العلمِ أحياءٌ !!
السلام عليكم أيها الأحياءُ, واللهِ إنّي لتملؤني الرهبةُ من علمِكم وكأنّي جَمًلٌ في مضمارِ خَيْلٍ !!
فقط أحبتي في الله خوفًا من اللبس الذي أربأُ بحضراتكم عنه _بل هو حظُ أمثالي_ اسمحوا لي أن أتبينَ معكم ماهية المقطوع ومثله..
فهذا كله من نوعِ الحديث من حيثُ السند
وببساطة أخوتي
فالمرفوع: هو ما انتهى سندُه إلى النبي _صلى الله عليه وسلم_ وينقسم إلى مرفوع صراحةً ومرفوع حكمًا .
الموقوف: هو ما انتهى سنده إلى الصحابيّ _رضوان الله عليهم أجمعين_ .
المقطوع: هو ما انتهى سنده إلى التابعيّ _رضوان الله عليهم أجمعين_ .
والله أعلى وأعلم ,,,

رامي تكريتي
26-08-2012, 02:36 AM
جزاكم الله خيراً
أجمعين

زهرة متفائلة
26-08-2012, 02:33 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : ابن آجروم
والأستاذ الفاضل : راغب إلى الله

* جزيتم الجنة ، ورفع الله قدركم ، ولقد استفدتُ من المعلومات القيمة جدا التي طرحتموها ، نفع الله بعلمكم الأمة الإسلامية / اللهم آمين .

كتب الله لكم الأجر جميعا