المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما إعراب:ما شأنُ أعدائهِ والعلمُ إذْ سفَهٌ حملُ..؟



العلم قوة
28-08-2012, 02:23 PM
ما شأنُ أعدائِهِ والعلمُ إذْ سفَهٌ حملُ الحُلي بمنْ أعيا عن النظرِ

زهرة متفائلة
28-08-2012, 11:08 PM
ما شأنُ أعدائِهِ والعلمُ إذْ سفَهٌ حملُ الحُلي بمنْ أعيا عن النظرِ

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .....أما بعد :

مجرد محاولة للإعراب :

ما : اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
شأنُ : خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره ، وهو مضاف .
أعدائه : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره ، وهو مضاف ، والهاء : ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر مضاف إليه .
و : أظن ـ والله أعلم ـ واو الحال / والله أعلم : حرف مبني على الفتح لا محل لها من الإعراب .
العلم : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
إذ : ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب مفعول فيه .
سفهٌ : خبر لمبتدأ محذوف تقديره : هو أي هو سفهٌ ( هذا والله أعلم ) أو ربما : سفه : مبتدأ وخبره محذوف تقديره : حاصل .
والعلم إذ سفه حاصل ( هذا كله والله أعلم ) .
* وجملة ( هو سفه أو سفه حاصل ) في محل جر مضاف إليه .
* وجملة ( والعلم إذ هو سفه ) في محل نصب حال .
* وجملة ( إذ هو سفه ) في محل رفع خبر للعلم ./ والله أعلم .
* حمل : فاعل للمصدر ( سفهٌ ربما ) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره ، وهو مضاف .
الحلي : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
بمن : الباء : حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الإعراب .
من : اسم موصول مبني على السكون في محل جر بحرف الجر .
أعيا : فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر ، والفاعل : ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .
عن : حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
النظر : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
* الجار والمجرور ( عن النظر ) متعلق بالفعل ( أعيا ) والله أعلم .
* جملة ( أعيا ) صلة الموصول لا محل لها من الإعراب .
* وجملة ( ما شأن ....) استئنافية أو ابتدائية لا محل لها من الإعراب .

ـــــــــــــــــــــــ

والله أعلم بالصواب وهناك أخطاء أكيد ( وسوف أراجع الإعراب )

زهرة متفائلة
29-08-2012, 12:51 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

إضافة :

* والله أعلم ( بمن ) الجار والمجرور يمكن أن تكون متعلقة بحال محذوفة تقديرها : كائنا
* أي الحلي كائنا بمن أعيا عن النظر .

ــــــــــــــــــــــ

وانتظروا محاولات أفضل لأني غير متأكدة من بعض الإعرابات

راغب إلى ربى
29-08-2012, 01:40 AM
ما شأنُ أعدائِهِ والعلمُ إذْ سفَهٌ حملُ الحُلي بمنْ أعيا عن النظرِ

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله _صلى الله عليه وسلم ..
أولا أنا أرى أنْ لا سبيلَ لنا لإعراب هذا البيت أو غيره من دون فهم معناه, فكما تعرفون: المعنى أصل والإعراب فرع, وهذا ما حملني على البحث عن القصيد وبفضل وتوفيقه الله وجدنا أنها قصيدة في مدح النبي _صلى الله عليه وسلم_, البيت الذي معنا هو البيت العاشر في القصيد, كالآتي:
أدرْ أحاديثَ سلعٍ والحمى أدرِ

أدرْ أحاديثَ سلعٍ والحمى أدرِ ... والْهَجْ بذكرِ اللِّوى أو بانِهِ العطرِ
واذكرْ هبوبَ نسيمِ المنحنى سحراً ... لما تمرُّ على الأزهارِ والغُدْرِ
وقلْ عنِ الجزعِ واذكرني لساكنِهِ ... لعلَّ بالجزعِ أعواناً على السهرِ
وصفْ جنانَ قبا واختمْ بطيبةَ ما ... سامرْتني فَهْوَ عندي أطيبُ السمرِ
منازلٌ كُسيتْ بالمصطفى شرفاً ... بأفضلِ الخلقِ مِنْ بدوٍ ومِنْ حضرِ
إذا تبَسَّمَ ليلاً قُلْ لمبسمِهِ ... يا ساهرَ البرقِ أيقظْ راقدَ السمُرِ
ويا سحائبُ أغني عنكِ نائلَهُ ... فاسقي المواطرَ حياً من بني مضرِ
ما شأنُ أعدائِهِ والعلمُ إذْ سفَهٌ ... حملُ الحُلي بمنْ أعيا عن النظرِ
رقى وجبريلُ في المعراجِ خادمُهُ ... وقائلٌ بلسان الحالِ للمضري
ما سرتُ إلا وطيفٌ منك يصحبني ... سُرى أمامي وتأويباً على أثري
جاء في لسان العرب في الحُليّ:
والحَلْيُ ما تُزُيِّنَ به من مَصوغِ المَعْدِنِيَّاتِ أَو الحجارةِ قال كأَنها من حُسُنٍ وشارهْ والحَلْيِ حَلْيِ التِّبْر والحِجارهْ مَدْفَعُ مَيْثاءَ إلى قَرارهْ والجمع حُلِيٌّ .
وفي السفه:
السَّفَهُ والسَّفاهُ والسَّفاهة خِفَّةُ الحِلْم وقيل نقيض الحِلْم وأَصله الخفة والحركة وقيل الجهل وهو قريب بعضه من بعض وقد سَفِهَ حِلْمَه ورأْيَه ونَفْسَه سَفَهاً وسَفاهاً وسَفاهة حمله على السَّفَهِ .
وعلى هذا فقد تكون لدي تأويلٌ متواضع للبيت مفاده:
يسأل الشاعر مستنكرا عن حالِ أعداء النبي _صلى الله عليه وسلم_ حالَ كونِ العلمِ _بسبب الجهل_ هو حمل وامتلاك الحلي في نظر فقير النظر ومريضه .
وإليكم اجتهادي على ما استقر عندي من فهم _قاصرٍ_ للبيت, والله المستعان:
ما: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع خبر مقدم .
شأن: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة .... .
أعدائه: أعداء مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الكسرة وهو مضاف والضمير مضاف إليه .
والعلم: الواو واو الحال, العلم مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة .
إذ: حرف دالٌ على التعليل _وهذا وجه من الوجوه التي ترد عليها إذ كما يقول ابن هشام في مغنيه_,
سفه: خبر لمبتدأ محذوف والتقدير (الأمر سفه أو هو سفه,..) وأستبعد كونه خبرًا لكونه نكرة .
حمل: خبر المبتدأ الذي هو العلم مرفوع .... .
الحُلِيّ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة .... .
بمن: الباء حرف جر, ومن اسم موصول في محل جر .
أعيا: ماض مبني على الفتح المقدر من من ظهوره التعذر, والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو .
عن النظر: جار ومجرور متعلق بأعيا, وجملة أعيا عن النظر لا محل لها من الإعراب صلة الموصول الاسمي .
وجملة ما شأن .. لا محل لها ابتدائية .
وأخيرا فهذا مبلغي من العلم والله أعلى وأعلم ,,,

زهرة متفائلة
29-08-2012, 12:33 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله _صلى الله عليه وسلم ..
أولا أنا أرى أنْ لا سبيلَ لنا لإعراب هذا البيت أو غيره من دون فهم معناه, فكما تعرفون: المعنى أصل والإعراب فرع, وهذا ما حملني على البحث عن القصيد وبفضل وتوفيقه الله وجدنا أنها قصيدة في مدح النبي _صلى الله عليه وسلم_, البيت الذي معنا هو البيت العاشر في القصيد, كالآتي:
أدرْ أحاديثَ سلعٍ والحمى أدرِ

أدرْ أحاديثَ سلعٍ والحمى أدرِ ... والْهَجْ بذكرِ اللِّوى أو بانِهِ العطرِ
واذكرْ هبوبَ نسيمِ المنحنى سحراً ... لما تمرُّ على الأزهارِ والغُدْرِ
وقلْ عنِ الجزعِ واذكرني لساكنِهِ ... لعلَّ بالجزعِ أعواناً على السهرِ
وصفْ جنانَ قبا واختمْ بطيبةَ ما ... سامرْتني فَهْوَ عندي أطيبُ السمرِ
منازلٌ كُسيتْ بالمصطفى شرفاً ... بأفضلِ الخلقِ مِنْ بدوٍ ومِنْ حضرِ
إذا تبَسَّمَ ليلاً قُلْ لمبسمِهِ ... يا ساهرَ البرقِ أيقظْ راقدَ السمُرِ
ويا سحائبُ أغني عنكِ نائلَهُ ... فاسقي المواطرَ حياً من بني مضرِ
ما شأنُ أعدائِهِ والعلمُ إذْ سفَهٌ ... حملُ الحُلي بمنْ أعيا عن النظرِ
رقى وجبريلُ في المعراجِ خادمُهُ ... وقائلٌ بلسان الحالِ للمضري
ما سرتُ إلا وطيفٌ منك يصحبني ... سُرى أمامي وتأويباً على أثري
جاء في لسان العرب في الحُليّ:
والحَلْيُ ما تُزُيِّنَ به من مَصوغِ المَعْدِنِيَّاتِ أَو الحجارةِ قال كأَنها من حُسُنٍ وشارهْ والحَلْيِ حَلْيِ التِّبْر والحِجارهْ مَدْفَعُ مَيْثاءَ إلى قَرارهْ والجمع حُلِيٌّ .
وفي السفه:
السَّفَهُ والسَّفاهُ والسَّفاهة خِفَّةُ الحِلْم وقيل نقيض الحِلْم وأَصله الخفة والحركة وقيل الجهل وهو قريب بعضه من بعض وقد سَفِهَ حِلْمَه ورأْيَه ونَفْسَه سَفَهاً وسَفاهاً وسَفاهة حمله على السَّفَهِ .
وعلى هذا فقد تكون لدي تأويلٌ متواضع للبيت مفاده:
يسأل الشاعر مستنكرا عن حالِ أعداء النبي _صلى الله عليه وسلم_ حالَ كونِ العلمِ _بسبب الجهل_ هو حمل وامتلاك الحلي في نظر فقير النظر ومريضه .
وإليكم اجتهادي على ما استقر عندي من فهم _قاصرٍ_ للبيت, والله المستعان:
ما: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع خبر مقدم .
شأن: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة .... .
أعدائه: أعداء مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الكسرة وهو مضاف والضمير مضاف إليه .
والعلم: الواو واو الحال, العلم مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة .
إذ: حرف دالٌ على التعليل _وهذا وجه من الوجوه التي ترد عليها إذ كما يقول ابن هشام في مغنيه_,
سفه: خبر لمبتدأ محذوف والتقدير (الأمر سفه أو هو سفه,..) وأستبعد كونه خبرًا لكونه نكرة .
حمل: خبر المبتدأ الذي هو العلم مرفوع .... .
الحُلِيّ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة .... .
بمن: الباء حرف جر, ومن اسم موصول في محل جر .
أعيا: ماض مبني على الفتح المقدر من من ظهوره التعذر, والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو .
عن النظر: جار ومجرور متعلق بأعيا, وجملة أعيا عن النظر لا محل لها من الإعراب صلة الموصول الاسمي .
وجملة ما شأن .. لا محل لها ابتدائية .
وأخيرا فهذا مبلغي من العلم والله أعلى وأعلم ,,,

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

أتراجع عن إعرابي .

زادكم الله من فضله ، ونفع الله بعلمكم الأمة الإسلامية / اللهم آمين

والله الموفق

العلم قوة
29-08-2012, 02:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لكم أحبتى فى الله وأسال الله أن يزيدكم من علمه وأن يبارك لكم فى أوقاتكم وأعماركم
وإليكم نبذة عن قائل البيت:

هذا البيت من ديوان ابن الوردى المتوفى عام 749هـ وعدد أبيات الديوان فيما يقرب من 3300 بيتا وهذه القصيدة كما قال أخى قصيدة نظمها ابن الوردى فى مدح النبى صلى الله عليه وسلم وابن الوردى رجل اتسم شعره بالحث على الأخلاق الحميدة والنصائح والحكم وله لامية شهيرة تسمى لامية ابن الوردى وقد قام بشرحها عدد من العلماء وابن الوردى له باع كبير فى علم النحو والصرف حيث قام بشرح ألفية ابن مالك فى كتاب سماه تحرير الخصاصة فى تيسير الخلاصة
ويمتد نسب ابن الوردى إلى أبى بكر الصديق وكان يفتخر بهذا فيقول :
قدْ يسودُ المرءُ منْ غيرِ أبٍ وبحسنِ السبكِ قَدْ يُنْفى الزغلْ
وكذا الوردُ منَ الشوكِ وما ينبتُ النرجسُ إلا منْ بصلْ
معَ أني أحمَدُ اللهَ على نسبي إذْ بأبي بكرِ اتصلْ

وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه

عطوان عويضة
29-08-2012, 05:56 PM
ما شأنُ أعدائِهِ والعلمُ إذْ سفَهٌ حملُ الحُلي بمنْ أعيا عن النظرِ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
البيت جزءان، الجزء الأول: ما شأن أعدائه والعلم؟ وهو استفهام مجازي غرضه الإنكار والتعجب، فهو ينفي عن أعدائه صلى الله عليه وسلم صفة العلم، ويعجب من نسبة العلم إليهم، كأنه قال: ما لهؤلاء والعلم؟! لا شأن لهم بالعلم ولا تعلق.
والجزء الآخر من البيت، تعليل للجزء الأول وتدليل له، لأن تعلق هؤلاء بالعلم وحملهم له إنما هو كحمل الأعمى للحلي، فهو يحمل ما يعجز عن إدراك جماله، وهذا من السفه وقلة العقل.
وهذا البيت مأخوذ من قول أبي العلاء : (ويا أسيرة حجليها، أرى سفها *** حمل الحلي لمن أعيا عن النظر).
أما الإعراب فأراه كما يلي:
ما: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع خبر مقدم.
شأن: مبتدأ مؤخر مرفوع ورفعه ضمة
أعدائه: أعداء مضاف إليه مجرور وجره كسرة، والهاء ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه.
والعلمَ (بالنصب): الواو واو المفعول معه، والعلم مفعول معه منصوب ونصبه فتحة.
والعلمِ (بالجر): الواو عاطفة ، والعلم معطوف على أعداء، أي ما شأنهم وشأن العلم.
والعلمُ (بالرفع): الواو عاطفة بمعنى باء الجر، والعلم معطوف على شأن مرفوع، والمعنى : ما شأن أعدائه بالعلم. وأرى وجه النصب أعلاها ووجه الرفع أضعفها.
.......
إذ: حرف تعليل مبني لا محل له من الإعراب.
سفه: خبر مقدم
حمل: مبتدأ مؤخر
الحلي: مضاف إليه
بمن: الباء حرف جر، ومن اسم موصول مبني على السكون في محل جر.
أعيا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر، وفاعله ضمير مستتر تقديره هو يعود على الاسم الموصول (من)
عن: حرف جر:
النظر: اسم مجرور بعن وجره كسرة.
وشبه الجملة (عن النظر): متعلق بأعيا.
وشبه الجملة (بمن .. ) متعلق بمحذوف نعت لسفه: والأصل: حمل الحلي سفه بمن أعيا عن النظر.
وجملة (أعيا ...) لا محل لها صلة الموصول.
وجملة : سفه حمل الحلي .... لا محل لها تعليلية على اعتبار إذ حرف تعليل، وعلى اعتبار إذ ظرفا والتعليل مستفاد من معنى الكلام، فالجملة في محل جر مضاف إليه.
وجملة (ما شأن أعدائه) ابتدائية لا محل لها من الإعراب.

والله أعلم.

راغب إلى ربى
29-08-2012, 06:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
البيت جزءان، الجزء الأول: ما شأن أعدائه والعلم؟ وهو استفهام مجازي غرضه الإنكار والتعجب، فهو ينفي عن أعدائه صلى الله عليه وسلم صفة العلم، ويعجب من نسبة العلم إليهم، كأنه قال: ما لهؤلاء والعلم؟! لا شأن لهم بالعلم ولا تعلق.
والجزء الآخر من البيت، تعليل للجزء الأول وتدليل له، لأن تعلق هؤلاء بالعلم وحملهم له إنما هو كحمل الأعمى للحلي، فهو يحمل ما يعجز عن إدراك جماله، وهذا من السفه وقلة العقل.
وهذا البيت مأخوذ من قول أبي العلاء : (ويا أسيرة حجليها، أرى سفها *** حمل الحلي لمن أعيا عن النظر).
أما الإعراب فأراه كما يلي:
ما: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع خبر مقدم.
شأن: مبتدأ مؤخر مرفوع ورفعه ضمة
أعدائه: أعداء مضاف إليه مجرور وجره كسرة، والهاء ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه.
والعلمَ (بالنصب): الواو واو المفعول معه، والعلم مفعول معه منصوب ونصبه فتحة.
والعلمِ (بالجر): الواو عاطفة ، والعلم معطوف على أعداء، أي ما شأنهم وشأن العلم.
والعلمُ (بالرفع): الواو عاطفة بمعنى باء الجر، والعلم معطوف على شأن مرفوع، والمعنى : ما شأن أعدائه بالعلم. وأرى وجه النصب أعلاها ووجه الرفع أضعفها.
.......
إذ: حرف تعليل مبني لا محل له من الإعراب.
سفه: خبر مقدم
حمل: مبتدأ مؤخر
الحلي: مضاف إليه
بمن: الباء حرف جر، ومن اسم موصول مبني على السكون في محل جر.
أعيا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر، وفاعله ضمير مستتر تقديره هو يعود على الاسم الموصول (من)
عن: حرف جر:
النظر: اسم مجرور بعن وجره كسرة.
وشبه الجملة (عن النظر): متعلق بأعيا.
وشبه الجملة (بمن .. ) متعلق بمحذوف نعت لسفه: والأصل: حمل الحلي سفه بمن أعيا عن النظر.
وجملة (أعيا ...) لا محل لها صلة الموصول.
وجملة : سفه حمل الحلي .... لا محل لها تعليلية على اعتبار إذ حرف تعليل، وعلى اعتبار إذ ظرفا والتعليل مستفاد من معنى الكلام، فالجملة في محل جر مضاف إليه.
وجملة (ما شأن أعدائه) ابتدائية لا محل لها من الإعراب.

والله أعلم.

شرحٌ معقول جدًا للبيت وإعرابٌ موفق !!
بوركتم ,,