المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ناشدتك الله إلا صدقتنى



ابوالقوافى
31-08-2012, 01:25 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو من أحبتى فى الله أن يدلوا بمشاركاتهم فى إعراب ما يأتى:
أولا: ناشدتك الله إلا صدقتنى
ثانيا: عندما نقول فى بدية الحديث : الإخوة ُ الأعزاء فما الوجه الإعرابى ل (الإخوة)؟
وجزاكم الله كل خير

سليم العراقي
31-08-2012, 02:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو من أحبتى فى الله أن يدلوا بمشاركاتهم فى إعراب ما يأتى:
أولا: ناشدتك الله إلا صدقتنى
ثانيا: عندما نقول فى بدية الحديث : الإخوة ُ الأعزاء فما الوجه الإعرابى ل (الإخوة)؟
وجزاكم الله كل خير


وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ...
أما الجملة الأولى فأرى أنها غير صحيحةٍ معنى , والصواب أن نقول : ناشدتك الله , ألا صدّقتني , باستخدام "ألا" التي للعرض , أما كونها "إلاّ" فلا أرى صوابها ولا يستقيم المعنى ...
وأما كلمة " الأخوة " فأراها : بدلا لمنادى محذوف مع حرف ندائه والتقدير : أيها الأخوة ....
هذا والله أعلم , وأنا معك بانتظار ما بجعبة أساتذتنا الكرام ...
كل الاحترام

عطوان عويضة
31-08-2012, 03:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
قولهم : نشدتك الله وأنشدك الله إلا فعلت كذا، قول فصيح وقد ورد في حديث أن أعرابيا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أنشدك الله إلا قضيت بيننا بكتاب الله..
ويدخله النحاة تحت الاستثناء المفرغ بتقدير : لا أطلب منك إلا كذا.
وفي مثل قولك: أنشدك الله إلا صدقتني؛ ينصبون لفظ الجلالة بنزع الخافض، أي بالله.
وإلا حرف حصر.
ويؤولون جملة الفعل الماضي بمصدر بدون سابك، وهذا المصدر يعرب بحسب موقعه من الجملة وهو هنا مفعول به لأنشد.
والله أعلم.

ابوالقوافى
31-08-2012, 03:22 PM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ...
أما الجملة الأولى فأرى أنها غير صحيحةٍ معنى , والصواب أن نقول : ناشدتك الله , ألا صدّقتني , باستخدام "ألا" التي للعرض , أما كونها "إلاّ" فلا أرى صوابها ولا يستقيم المعنى ...
وأما كلمة " الأخوة " فأراها : بدلا لمنادى محذوف مع حرف ندائه والتقدير : أيها الأخوة ....
هذا والله أعلم , وأنا معك بانتظار ما بجعبة أساتذتنا الكرام ...
كل الاحترام



جزاكم الله كل خير
قرأت فى (ناشدتك إلا كذا ) أن إلا هذه للحصر وأن هناك حذفا وهو (ما) أى ما ناشدتك الله إلا أن تصدقنى وناشدتك أى سألتك
"والله "منصوب على نزع الخافض والتقدير:
ما سألتك بالله إلا الصدق.
فما رأيكم ؟
ولكم جزيل الشكر

سليم العراقي
31-08-2012, 03:29 PM
جاء في "تحفة الأحوذي" محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري
في شرح سنن الترمذي ...
عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة سمعه من أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل أنهم كانوا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه رجلان يختصمان فقام إليه أحدهما وقال أنشدك الله يا رسول الله لما قضيت بيننا بكتاب الله...
( فقال : أنشدك الله ) بصيغة المتكلم من باب نصر ، قال الحافظ : أي : أسألك بالله وضمن أنشدك معنى أذكرك . فحذف الباء أي : أذكرك رافعا نشيدتي أي : صوتي ، هذا أصله ، ثم استعمل في كل مطلوب مؤكد ، ولو لم يكن هناك رفع صوت ، وبهذا التقرير يندفع إيراد من استشكل رفع الرجل صوته عند النبي صلى الله عليه وسلم مع النهي عنه ، ثم أجاب عنه بأنه لم يبلغه النهي لكونه أعرابيا ( لما قضيت بيننا بكتاب الله ) لما بتشديد الميم بمعنى ألا ، وفي رواية الشيخين ألا قضيت ، قال الحافظ قيل فيه استعمال الفعل بعد الاستثناء بتأويل المصدر ، وإن لم يكن فيه حرف مصدري لضرورة افتقار المعنى إليه ، وهو من المواضع التي يقع فيها الفعل موقع الاسم ، ويراد به النفي المحصور فيه المفعول ، والمعنى هنا : لا أسألك إلا القضاء بكتاب الله ، ويحتمل أن تكون إلا جواب القسم لما فيها من معنى الحصر . تقديره : أسألك بالله لا تفعل شيئا إلا القضاء ، فالتأكيد إنما وقع لعدم التشاغل بغيره لا لأن لقوله بكتاب الله مفهوما ، والمراد بكتاب الله ما حكم به وكتب على عباده ، وقيل : المراد القرآن ، وهو المتبادر ، وقال ابن دقيق العيد : الأول أولى.....
المصدر هنا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=2668&idto=2671&bk_no=56&ID=985)

سليم العراقي
31-08-2012, 03:35 PM
جزاكم الله كل خير
قرأت فى (ناشدتك إلا كذا ) أن إلا هذه للحصر وأن هناك حذفا وهو (ما) أى ما ناشدتك الله إلا أن تصدقنى وناشدتك أى سألتك
"والله "منصوب على نزع الخافض والتقدير:
ما سألتك بالله إلا الصدق.
فما رأيكم ؟
ولكم جزيل الشكر

كنت أظن أن الكلام غير فصيح وبما أن الحديث قد جاء به فأنا اتراجع عن قولي السابق وما قاله الأستاذ عطوان هو الصواب والله أعلم بالصواب ...

عطوان عويضة
31-08-2012, 03:44 PM
لما بتشديد الميم بمعنى ألا ، وفي رواية الشيخين ألا قضيت ،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يبدو أن ضبط (ألا) هكذا خطأ طباعي، والصحيح (إلاَّ) بكسر الهمزة وتشديد الهمزة التي للاستثناء. وهذا معنى لمَّا الاستثنائية كما في قوله تعالى: "إن كل نفس لمَّا عليها حافظ " أي (إلاَّ عليها حافظ).
والله أعلم.

ابن أجروم
31-08-2012, 06:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
قولهم : نشدتك الله وأنشدك الله إلا فعلت كذا، قول فصيح وقد ورد في حديث أن أعرابيا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أنشدك الله إلا قضيت بيننا بكتاب الله..
ويدخله النحاة تحت الاستثناء المفرغ بتقدير : لا أطلب منك إلا كذا.
وفي مثل قولك: أنشدك الله إلا صدقتني؛ ينصبون لفظ الجلالة بنزع الخافض، أي بالله.
وإلا حرف حصر.
ويؤولون جملة الفعل الماضي بمصدر بدون سابك، وهذا المصدر يعرب بحسب موقعه من الجملة وهو هنا مفعول به لأنشد.
والله أعلم.
وهذا ما أشار إليه السيد عباس حسن في النحو الوافي بقوله:
زيادة وتفصيل:
أ- يتردد في فصيح الأساليب الواردة أسلوب مطرد1، يحوي نوعًا آخر من التفريغ، يخالف ما سبق ... وضابط هذا النوع: أن يكون الكلام مشتملًا على جملة قسمية، ظاهرها مثبت، لكن معناها منفي، وجواب القسم جملة فعلية ماضوية لفظًا، مستقبلة معنى، مصدرة "بإلا" نحو: سألتك بالله إلا نصرت المظلوم، ناشدتك الله إلا تركت الإساءة، حلفت بربي إلا عاونت الضعيف، وقول الشاعر:
بالله ربك إلا قلت صادقة ... هل في لقائك للمشغوف من طمع
فالاستثناء في الأمثلة السابقة ونظائرها مفرغ يقتضي أن يكون الكلام في معناه غير تام، وغير موجب، فالمراد: "ما سأتلك بالله ... إلا نصرك المظلوم" "ما ناشدتك الله ... إلا تركك الإساءة ... " "ما حلفت بربي ... إلا على معاونتك الضعيف"، "ما حلفت بالله ربك ... إلا على قولك صادقة ... " فقد اجتمع في الكلام الأمران معًا تقديرًا؛ "وهما عدم التمام، وعدم الإيجاب" واجتمع معهما أمر ثالث؛ هو: أن الفعل مع فاعله بعد "إلا" مؤول بمصدر منسبك بغير سابك، ليمكن إعراب هذا المصدر على حسب ما تحتاج إليه الجملة قبل "إلا" أي: على حسب ما يقتضيه "التفريغ"؛ تطبيقًا لحكم "الاستثناء المفرغ"، فيكون مفعولًا به في المثال الأول، "وهو: سأتلك بالله إلا نصرت المظلوم"، أي: ما سألتك بالله إلا نصرك المظلوم، ويكون شيئًا آخر غير مفعول به إذا اقتضى الكلام غيره؛ لعدم صلاحية المفعول به، ويجري هذا التأويل والسبك في بقية الأمثلة، وأشباهها مما يطرد صوغه على النمط الوارد الموافق للمأثور2.

سليم العراقي
01-09-2012, 12:52 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يبدو أن ضبط (ألا) هكذا خطأ طباعي، والصحيح (إلاَّ) بكسر الهمزة وتشديد الهمزة التي للاستثناء. وهذا معنى لمَّا الاستثنائية كما في قوله تعالى: "إن كل نفس لمَّا عليها حافظ " أي (إلاَّ عليها حافظ).
والله أعلم.

جزاك الله خيرا أبا عبد القيوم أدامك الله للفصيح

ابوالقوافى
01-09-2012, 09:28 PM
جزى الله الجميع كل خير