المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هل التشعيث في الخفيف مستساغ؟؟؟



السامري
09-09-2012, 08:40 PM
نحن كلنا نعرف ما هو التشعيث .
في بحر الخفيف لدينا :فاعلاتن /مستفعلن/فاعلاتن
في التفعيلة الأخيرة فاعلاتن تصبح –فالاتن أي مستفعلْ.
فيصبح الوزن على شكل: فاعلاتن /مستفعلن/مستفعلْ.
فما مدى لزومية هذا الزحاف ، وهل يعتبر زحافا مشينا لطابع القصيدة.
أم هو أصلا غير موجود.؟؟؟؟

سليمان أبو ستة
10-09-2012, 09:08 PM
التشعيث من العلل الجارية مجرى الزحاف، أي أنه لا يلتزم في الضرب. وهو لا يعتبر زحافا مشينا، كما أني لم أفهم مقصدك من التساؤل: أم هو أصلا غير موجود، فلا بد أنك لاحظت وجوده في كثير من القصائد على بحر الخفيف ومثله المجتث فيما لم يذكره الخليل .

عبد الله عبد القادر
11-09-2012, 12:27 AM
أستاذنا سليمان أبو ستة
حياك الله
أرجو أن تسمح لي بملاحظة لا تتعلق بالعروض ، بل بكلمة ( مشينا ) .
مبلغ علمي أن الفعل ثلاثي ( شان يَشين شَينا ) فهو شائن ، ولم أقف على صورة رباعية يصاغ منها اسم الفاعل كما أوردتموه . عسى ألاّ أكون مخطئا .
مع تحياتي وشكري لكم .

سليمان أبو ستة
11-09-2012, 08:22 AM
قال ابن الرومي من الكامل:
وأبان ذلك إفك خصمك فانثنى * وهو المشين وأنت غير مشين
وقال أحمد الكاشف من الخفيف:
أنا لولا حرصي تناسيت طبعي * وتعودت كل أمر مشين
وقال أحمد شوقي من الكامل:
تمضي الليالي لا تنال كماله * بمعيب نقص أو مشين سرار
وقال عبد القاهر الجزائري من الوافر:
فلا جزع ولا هلع مشين * ومنا الغدر أو كذب محال
وقال عماد الدين الأصبهاني من الوافر أيضا:
خلصت من الشباب إلى شبيب * مشوب عند أحبابي مشين
هذا ما وجدته من إطلالة سريعة على الموسوعة الشعرية.
ويقال: سلوك مشين أي معيب فاضح، فهو من الفعل شان يشين شينا فهو شائن، ولكن المفعول (وهي الصيغة التي تبحث عنها) مشين.

السامري
11-09-2012, 11:39 AM
لا أدري ما هو قصدك من هذا السؤال العجيب.. ؟!
مَشين اسم مفعول من شان.
مُشين اسم فاعل من أشان ونقول : فعل مُشين أي قبيح.

بالنسبة للتشعيث قرأت قصيدة من الخفيف تحوي مثل هذا الزحاف فلم أستسغها واستشرت أحد الشعراء فلم يستسغه أيضا وبحثت في مدى لزوميتها ورأيت أنها علة جارية مجرى الزحاف في عدم اللزوم.
إذ ليس من المعقول أن نجد التفعيلة مستفعلْ في آخر التفعيلة لأن أصل التفعيلة هي فاعلاتن أما تغيراتها الواردة فما يحصل من تغيير من خبن وكف وشكل ، فعلاتن ، فعلات ....
و فاعلا..فعلا.
أي أن التشعيث في الخفيف غير مستساغ في الشعر ، فلا أرى له من لزوم إلا اضطرارا.
وأردت أن أتأكد منكم حول هذا الموضوع ..

عبد الله عبد القادر
11-09-2012, 12:31 PM
قال ابن الرومي من الكامل:
وأبان ذلك إفك خصمك فانثنى * وهو المشين وأنت غير مشين
وقال أحمد الكاشف من الخفيف:
أنا لولا حرصي تناسيت طبعي * وتعودت كل أمر مشين
وقال أحمد شوقي من الكامل:
تمضي الليالي لا تنال كماله * بمعيب نقص أو مشين سرار
وقال عبد القاهر الجزائري من الوافر:
فلا جزع ولا هلع مشين * ومنا الغدر أو كذب محال
وقال عماد الدين الأصبهاني من الوافر أيضا:
خلصت من الشباب إلى شبيب * مشوب عند أحبابي مشين
هذا ما وجدته من إطلالة سريعة على الموسوعة الشعرية.
ويقال: سلوك مشين أي معيب فاضح، فهو من الفعل شان يشين شينا فهو شائن، ولكن المفعول (وهي الصيغة التي تبحث عنها) مشين.

أشكرك أخي الكريم
والحقيقة أني تبادر إلى ذهني أنك استخدمت اسم الفاعل لا اسم المفعول ، وانتبهت إلى ذلك ، وكنت بصدد الاستدراك ، لكنك سبقتني بتوضيحك .

عبد الله عبد القادر
11-09-2012, 01:39 PM
لا أدري ما هو قصدك من هذا السؤال العجيب.. ؟!
مَشين اسم مفعول من شان.
مُشين اسم فاعل من أشان ونقول : فعل مُشين أي قبيح.

بالنسبة للتشعيث قرأت قصيدة من الخفيف تحوي مثل هذا الزحاف فلم أستسغها واستشرت أحد الشعراء فلم يستسغه أيضا وبحثت في مدى لزوميتها ورأيت أنها علة جارية مجرى الزحاف في عدم اللزوم.
إذ ليس من المعقول أن نجد التفعيلة مستفعلْ في آخر التفعيلة لأن أصل التفعيلة هي فاعلاتن أما تغيراتها الواردة فما يحصل من تغيير من خبن وكف وشكل ، فعلاتن ، فعلات ....
و فاعلا..فعلا.
أي أن التشعيث في الخفيف غير مستساغ في الشعر ، فلا أرى له من لزوم إلا اضطرارا.
وأردت أن أتأكد منكم حول هذا الموضوع ..

لم يدر بخلدي عند توجيه سؤالي أن يقابل بتعجب غير مسبب من أحد أعضاء أسرة الفصيح , الذين أكن لهم كل الاحترام والتوقير ، وأشهد لهم بالعلم والفضل.
ولا يخفى ما في هذا التعجب من جرح لمشاعر السائل مهما كان سؤاله . سامحك الله وعفا عنك .
أما بخصوص الموضوع فقد بحثت قدر استطاعتي في المعاجم ، وهذا ما أسفر عنه البحث .

في الصحاح

الشَيْنُ: خلاف الزَيْنِ. يقال: شانَهُ يَشينُهُ. والمَشايِنُ: المَعايب والمقابح. وقول لبيد:
يَشينُ صِحَاحَ البيدِ كلَّ عَشِيَّةٍ ... بِعودِ السَراءِ عند بابٍ مُحَجَّبِ

في لسان العرب
الشَّيْنُ : معروف خلاف الزَّيْن وقد شانَهُ يَشِينُه شَيْناً

في المصباح المنير

شَانَهُ شَيْنًا مِنْ بَابِ بَاعَ وَالشَّيْنُ خِلَافُ الزَّيْنِ وَالْمَفْعُولُ مَشِينٌ عَلَى النَّقْصِ .

في أساس البلاغة
هو فعل شائن، وهذه شائنة من الشوائن.
في مختار الصحاح
الشَّيْنُ ضِدُّ الزَّيْن وقد شَانَه من باب بَاعَ.


وليتك يا أخي الكريم تدلني على مصدر أجد فيه الصورة الرباعية ( أشان ) ولك الشكر

السامري
11-09-2012, 03:57 PM
لم يدر بخلدي عند توجيه سؤالي أن يقابل بتعجب غير مسبب من أحد أعضاء أسرة الفصيح , الذين أكن لهم كل الاحترام والتوقير ، وأشهد لهم بالعلم والفضل.
ولا يخفى ما في هذا التعجب من جرح لمشاعر السائل مهما كان سؤاله . سامحك الله وعفا عنك .
أما بخصوص الموضوع فقد بحثت قدر استطاعتي في المعاجم ، وهذا ما أسفر عنه البحث .

في الصحاح

الشَيْنُ: خلاف الزَيْنِ. يقال: شانَهُ يَشينُهُ. والمَشايِنُ: المَعايب والمقابح. وقول لبيد:
يَشينُ صِحَاحَ البيدِ كلَّ عَشِيَّةٍ ... بِعودِ السَراءِ عند بابٍ مُحَجَّبِ

في لسان العرب
الشَّيْنُ : معروف خلاف الزَّيْن وقد شانَهُ يَشِينُه شَيْناً

في المصباح المنير

شَانَهُ شَيْنًا مِنْ بَابِ بَاعَ وَالشَّيْنُ خِلَافُ الزَّيْنِ وَالْمَفْعُولُ مَشِينٌ عَلَى النَّقْصِ .

في أساس البلاغة
هو فعل شائن، وهذه شائنة من الشوائن.
في مختار الصحاح
الشَّيْنُ ضِدُّ الزَّيْن وقد شَانَه من باب بَاعَ.


وليتك يا أخي الكريم تدلني على مصدر أجد فيه الصورة الرباعية ( أشان ) ولك الشكر
ما بك يا رجل!!
أنا هكذا أسلوبي وليس كما تعتقد مقصودا فأنا أحترم كل الأسئلة مهما كانت ماهيتها أنت أخي وأنا أخوك وسمة الآراء الاختلاف تختلف ولا يختلف أصحابها.
ولكن التعجب ورد من سؤالك حيث أنك لم تعتبر أن كلمة –مشين-كلمة اشتقاقية من العربية وهذا واضح.
وسؤالك ورد في ركن العروض ولم أفهم مقصده في غير موضع.
قد تجد أساليب عنيفة لكن أصحابها لطفاء لا يحملون أي غل .
الفعل الرباعي أشان مشتق من الفعل الثلاثي شان ولهما نفس المعنى.
انظر إلى القواميس العربية الحديثة وستجدها.
أشانَ يُشين ، أَشِنْ ، إشانةً ، فهو مُشِين ، والمفعول مُشان:
• أشان موقفَه شانه ، شوَّهه وعابه " فعل مُشين : قبيح ".
الدال عن الخير كفاعله فدلنا عن المعلومة التي جعلتك تقول هذا..

سليمان أبو ستة
11-09-2012, 10:10 PM
الإخوة الأعزاء
دعونا نقصر الحديث هنا على مسألة التشعيث في الخفيف. وفي ظني أن الأخ السامري في موقفه المعارض لهذه المسألة ربما كان يشير إلى ضرب من الخفيف يفتقد إلى الردف، فهو على كل حال لم يزودنا بأمثلة تؤيد اعتراضه.
وكان المعري قد أشار إلى هذه المسألة في قوله: ".. إذا فقدت الأوزان من هذا الجنس حرف الردف جاءت سالمة من التشعيث، لأنه إذا ظهر بان خلله فيها، فيجتنبه الفحول مثل ما اجتنبه أبو عبادة. وربما جاء فيما فقد لينه من الأوزان كما قال أبو دؤاد (وذكر أبياته الستة) ... فالأبيات الأربعة الأخيرة قد أدرك قوافيها التشعيث، وهو غير خاف في الغريزة".
وأبيات أبي دؤاد هي:
يا فتى ما قتلتم غير دعبو * بٍ ولا من فوّارة الهنبر
وفتى يطعم الأرامل إذ هبّـ * ـت نسيم الشتاء بالصنبر
ورأيت الإماء كالجعثن البا * لي قياما على فُوار القدر
ورأيت الدخان كالكودن الأصحـ* ـم ينباع من وراء الستر
وعلق الدكتور محمد العلمي على كلام المعري بالقول:
"فالمعري يقيم تلازما بين التشعيث حين يقع ، وبين الردف، ويجعل التشعيث بدون ردف غير خاف في الغريزة، فهو حين يظهر هكذا يبين خلله".
وقد حاولت البحث في الموسوعة الشعرية لعلي أجد نماذج غير النموذج الذي جاء به المعري فلم أجد في العصر الأموي غير بيت واحد لوضاح اليمن، هو قوله:
من بنات الكريم داذ وفي كنـ*ـدة ينسبن من بنات اللعن
وفي العصر العباسي لابن الرومي من قصيدة طويلة بيت مشعث واحد، هو قوله:
وإذا ما عراك ندمان كأس * لم يشُبْها القنديد والإسفنطُ
ومثل ذلك لابن المعتز في قوله:
هاك قلبي قطّعه لوما فإن أنـ*ـسيته حبها فقد أحسنتا