المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : مال ِ هذا !



ريبال القيسي
19-09-2012, 12:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛؛؛
قال الله -تعالى- على لسان الكافرين "يا ويلتنا (مال ِ)هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها "
ما السبب من عدم اجتماع اللام مع اسم االإشارة في الآية الكريمة , لتكون (ما لهذا )وكيف تعرب الآية ؟

وسؤال آخر : كيف نعرب يا لأبي ! يا لأمي ... وما شاكل ذلك ؟
وجزيتم خيرًا.

زهرة متفائلة
19-09-2012, 01:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛؛؛
قال الله -تعالى- على لسان الكافرين "يا ويلتنا (مال ِ)هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها "
ما السبب من عدم اجتماع اللام مع اسم االإشارة في الآية الكريمة , لتكون (ما لهذا )وكيف تعرب الآية ؟

.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة :

إعراب الآية :

(ما) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ اللام حرف جرّ و(ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (الكتاب) بدل من ذا- أو عطف بيان- مجرور (لا) نافية (يغادر) مضارع مرفوع، والفاعل هو (صغيرة) مفعول به منصوب الواو عاطفة (كبيرة) معطوف على صغيرة منصوب و(لا) زائدة لتأكيد النفي (إلّا) للحصر (أحصاها) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر..
و(ها) ضمير مفعول به، والفاعل هو أي الكتاب الواو حاليّة (وجدوا) فعل ماض وفاعله (ما) حرف مصدريّ (عملوا) مثل وجدوا (حاضرا) مفعول به ثان منصوب عامله (وجدوا).
والمصدر المؤوّل (ما عملوا..) في محلّ نصب مفعول به أوّل.
الواو استئنافيّة (لا) نافية (يظلم) مثل يغادر (ربّك) فاعل مرفوع..
والكاف مضاف إليه (أحدا) مفعول به منصوب.
وجملة: (وضع الكتاب...) لا محلّ لها معطوفة على جملة زعمتم..
وجملة: (ترى المجرمين...) لا محلّ لها معطوفة على جملة وضع الكتاب.
وجملة: (يقولون...) في محلّ نصب معطوفة على الحال (مشفقين).
وجملة: (التحسّر...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (ما لهذا الكتاب...) لا محلّ لها جواب التحسّر.
وجملة: (لا يغادر...) في محلّ نصب حال من الكتاب.
وجملة: (أحصاها...) في محلّ نصب نعت لصغيرة وكبيرة.
وجملة: (وجدوا...) في محلّ نصب حال من فاعل يقولون بتقدير (قد).
وجملة: (عملوا...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: (لا يظلم ربّك...) لا محلّ لها استئناف تعليليّ.

من جدول إعراب القرآن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فوائد يسيرة :

والاستفهام في قولهم " ما لهذا الكتاب " مستعمل في التعجيب ، فـ ( ما ) اسم استفهام ، ومعناها : أي شيء ، و " لهذا الكتاب " صفة لـ ( ما ) الاستفهامية لما فيها من التنكير ، أي ما ثبت لهذا الكتاب . واللام للاختصاص ، مثل قوله ما لك لا تأمنا على يوسف (http://www.alfaseeh.com/vb/#docu).
وجملة " لا يغادر " في موضع الحال ، هي مثار التعجب ، وقد جرى الاستعمال بملازمة الحال لنحو " ما لك " ، فيقولون : ما لك لا تفعل ، وما لك فاعلا .
والمغادرة : الترك ، وتقدم آنفا في قوله فلم نغادر منهم أحدا (http://www.alfaseeh.com/vb/#docu).
والصغيرة والكبيرة : وصفان لموصوف محذوف لدلالة المقام ، أي فعلة أو هنة ، والمراد بالصغر والكبر هنا الأفعال العظيمة والأفعال الحقيرة ، والعظم والحقارة يكونان بحسب الوضوح والخفاء ، ويكونان بحسب القوة والضعف .
[ ص: 339 ] وتقديم ذكر الصغيرة ; لأنها أهم من حيث يتعلق التعجب من إحصائها ، وعطفت عليها الكبيرة لإرادة التعميم في الإحصاء ; لأن التعميم أيضا مما يثير التعجب ، فقد عجبوا من إحاطة كاتب الكتاب بجميع الأعمال .
والاستثناء من عموم أحوال الصغيرة والكبيرة ، أي لا يبقي صغيرة ولا كبيرة في جميع أحوالهما إلا في حال إحصائه إياها ، أي لا يغادره غير محصى ، فالاستثناء هنا من تأكيد الشيء بما يشبه ضده ; لأنه إذا أحصاه فهو لم يغادره ، فآل إلى معنى أنه لا يغادر شيئا ، وانتفت حقيقة الاستثناء .
فجملة أحصاها في موضع الحال ، والرابط بينها وبين ذي الحال حرف الاستثناء ، والإحصاء : العد ، أي كانت أفعالهم معدودة مفصلة .

تفسير ابن عاشور في التحرير والتنوير

الإعراب من مشكل القرآن :

"ما لهذا الكتاب": "ما" اسم استفهام مبتدأ، والجار متعلق بالخبر، "الكتاب" بدل، والجملة جواب النداء المفيد للتحسر. جملة "لا يغادر" حال من "الكتاب". وجملة
"أحصاها" نعت " .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذه إجابة لجزء يسير من سؤالكم الكريم

زهرة متفائلة
19-09-2012, 01:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛؛؛
قال الله -تعالى- على لسان الكافرين "يا ويلتنا (مال ِ)هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها "
ما السبب من عدم اجتماع اللام مع اسم االإشارة في الآية الكريمة , لتكون (ما لهذا )؟
وجزيتم خيرًا.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة :

(مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا (49)) قسم يقول أن رسم المصحف مكتوبة (مَالِ) وحدها و(هَذَا الْكِتَابِ) وحدها وحاول قسم من الذين ينظرون في رسم المصحف أن يفسروا لماذا رسمت اللام هكذا وقالوا عندما يقرأ الكتاب لم يستطيعوا الإستمرار في القراءة ففصل باللام ليدل على أنه ما استطاع أن يقرأوا وإنما استوقفهم ما رأوه في الكتاب (يَا وَيْلَتَنَا) ذكره بأشياء لم ينفع الإستمرار فوقف وفصل فقالوا الفصل هنا لأنه لم يستطيعوا أن يواصلوا القراءة وقال (وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا (49)). وقال بعدها (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا (50)) في هذا السياق ذكّرهم بهذا الأمر لأن هذا هو الذي أوردهم هذا المورِد مسألة إطاعة إبليس والشياطين، هذا هو الذي أوردهم هذا هو سبب مجيئهم إلى هنا ووقوفهم هذا الموقف بسبب عدوهم الذي حذرهم الله تعالى منه (أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ (50)) حذرهم لكن لم ينفعهم ما حذرهم منه ولم يحذروا فذكرهم هذا كله سببه أنكم أطعتم عدوكم وعدو الله لأنه فسق عن أمر ربه و قال (وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبِقًا (52)) موبق من وبق يعني برزخ بعيد أي مهلِك.


ـــــــــــــــــــــــــــــــ

برنامج لمسات بيانية للدكتور الفاضل : فاضل السامرائي ( حفظه الله ) بالضغط هنا
(http://www.islamiyyat.com/lamasat/drfadel/lamasatfadel/1100----141.html)

والله أعلم بالصواب

زهرة متفائلة
19-09-2012, 02:23 PM
وسؤال آخر : كيف نعرب يا لأبي ! يا لأمي ... وما شاكل ذلك ؟
وجزيتم خيرًا.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

شاهد :

وَافْتَحْ" اللام "مَعَ" المستغاث "المَعْطُوفِ إنْ كَرَّرْتَ يَا" كقوله "من الخفيف":

يَا لَقَومِي وَيَا لأَمْثَالِ قَومِي .........لأُنَاسٍ عُتُوُّهُمْ فِي ازْدِيَادِي .

ــــــــــــــــــ

لعلكم تنظرون فقط لإعراب يا لقومي الأولى فهي تشبه يا لأبي ويا لأمي :

ــــــــــــــــــــــــــ

اللغة:

شرح المفردات: العتو: التمرد.

المعنى :

يستغيث الشاعر بقومه وبأمثال قومه ليدفعوا عنه ظلم قوم طغيانهم يتفاقم، وشرهم يزداد.

الإعراب:

يا: حرف نداء واستغاثة. لقومي: اللام: حرف جر زائد، "قومي": مستغاث مجرور لفظًا منصوب محلًا على أنه مفعول به لفعل الاستغاثة المحذوف تقديره "أدعو". ويا: الواو حرف عطف، "يا": مفعول به لفعل محذوف تقديره "أدعو"، وهو مضاف. قومي: مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على ما قبل الباء، وهو مضاف، والياء: ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة. لأناس: اللام: حرف جر، "أناس": اسم مجرور بالكسرة، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره: "أدعوهم". عتوهم: مبتدأ مرفوع بالضمة، وهو مضاف، "هم": ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة. في: حرف جر. ازدياد: اسم مجرور بالكسرة. والجار والمجرور متلعقان بمحذوف خبر المبتدأ تقديره "موجود".
وجملة "عتوهم" في ازدياد" في محل جر نعت "أناس".
الشاهد فيه قوله: "يا لقومي ويا لأمثال قومي" حيث جر المستغاث "قومي" و"أمثال" بلام واجبة الفتح.
905- التخريج: البيت بلا نسبة في أوضح المسالك 4/ 47؛ وخزانة الأدب 154؛ والدرر 3/ 42؛ ورصف المباني ص220؛ وشرح التصريح 2/ 181؛ وشرح شواهد الإيضاح ص203؛ ولسان العرب 12/ 561، 12/ 563 "لوم"، والمقاصد النحوية 4/ 257؛ والمقتضب 4/ 256؛ والمقرب 1/ 184؛ وهمع الهوامع 1/ 180.

ــــــــــــــــــــــ

من كتاب : شرح الأشموني على ألفية ابن مالك بالضغط هنا (http://www.hanialtanbour.com/maw/22/source/Page_024_0049.htm)لرؤية الكتاب

والله أعلم بالصواب

ريبال القيسي
19-09-2012, 08:24 PM
بسم الله والصلاة والسلام على محمد رسول الله ؛؛؛
اللهم بارك ،أختي الزهرة والله لقد أبليتِ بلاءً حسنًا وجمعتي لي ما أشكل علي في سؤالي كليهما ، فلم تبقي لي ما أعلق عليه وقد شملتِ كل ما أردت.
بارك الله فيكم جميعًا وأسأله ربي أن ينفع بعلمكم ، وأجزل شكرًا موصولًا للأستاذ الفاضل سليم العراقي على تعديله السؤال الذي طرحت.
دمتم أهل عون.