المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : حل محل القلب



ابوالقوافى
19-09-2012, 11:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بورك فيكم وفي جهودكم
أرجو المشاركة بآرائكم فى إعراب كلمة " محل " من هذه الجملة:
حل محل القلب
هل هى ظرف أم مفعول به أم منصوب على نزع الخافض ؟
وجزيتم خيرا

سليم العراقي
20-09-2012, 12:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بورك فيكم وفي جهودكم
أرجو المشاركة بآرائكم فى إعراب كلمة " محل " من هذه الجملة:
حل محل القلب
هل هى ظرف أم مفعول به أم منصوب على نزع الخافض ؟
وجزيتم خيرا


وعليكم السلام ورحمة الله ..
أرى أنها منصوبة على نزع الخافض في هذا المقام ...والله أعلم

زهرة متفائلة
20-09-2012, 01:40 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

محاولة للإجابة :

حلل (لسان العرب)

حَلَّ بالمكان يَحُلُّ حُلولاً ومَحَلاًّ وحَلاًّ وحَلَلاً، بفك التضعيف نادر: وذلك نزول القوم بمَحَلَّة وهو نقيض الارتحال؛ قال الأَسود بن يعفر: كَمْ فاتَني من كَريمٍ كان ذا ثِقَة، يُذْكي الوَقُود بجُمْدٍ لَيْلة الحَلَل وحَلَّه واحْتَلَّ به واحْتَلَّه: نزل به. الليث: الحَلُّ الحُلول والنزول؛ قال الأَزهري: حَلَّ يَحُلُّ حَلاًّ؛ قال المُثَقَّب العَبْدي: أَكُلَّ الدهر حَلٌّ وارتحال، أَما تُبْقِي عليّ ولا تَقِيني؟ ويقال للرجل إِذا لم يكن عنده غَنَاء: لا حُلِّي ولا سِيرِي، قال ابن سيده: كأَن هذا إِنما قيل أَوَّل وَهْلَة لمؤنث فخوطب بعلامة التأْنيث، ثم قيل ذلك للمذكر والاثنين والاثنتين والجماعة مَحْكِيًّا بلفظ المؤنث، وكذلك حَلَّ بالقوم وحَلَّهُم واحْتَلَّ بهم، واحْتَلَّهم، فإِما أَن تكونا لغتين كلتاهما وُضِع، وإِمَّا أَن يكون الأَصل حَلَّ بهم، ثم حذفت الباء وأُوصل الفعل إِلى ما بعده فقيل حَلَّه؛ ورَجُل حَالٌّ من قوم حُلُول وحُلاَّلٍ وحُلَّل.
وأَحَلَّه المكانَ وأَحَلَّه به وحَلَّله به وحَلَّ به: جَعَله يَحُلُّ، عاقَبَت الباء الهمزة؛ قال قيس بن الخَطِيم: دِيَار التي كانت ونحن على مِنًى تَحُلُّ بنا، لولا نَجَاءُ الرَّكائب أَي تَجْعلُنا نَحُلُّ ......

القاموس المحيط :

حَلَّ المكانَ، وبه يَحُلُّ ويَحِلُّ حَلاًّ وحُلولاً وحَلَلاً، محرَّكةً، نادِرٌ: نَزَلَ به،كاحْتَلَّهُ، وبه فهو حالٌّ،
ج: حُلولٌ وحُلاَّلٌ، كعُمَّالٍ ورُكَّعٍ.وأحَلَّهُ المكانَ، وبه،وحَلَّلَهُ إياهُ .
ــــــــــــــــــ

المعجم اللغة العربية المعاصر :

أحلَّه المكانَ / أحلَّه بالمكان : جعله ينزله ويسكنه " مَهَّدَ الرَّئيسُ السَّادات لإحلال السَّلام ، - { الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ } "? أحلَّ الشَّيءَ محلّ العناية : أولاه وقتَه واهتمامَه وعنايتَه ، - أحلّه مَحَلَّه : وضعه ، عيّنه مكانه .
المحل - مصدر ميميّ من حلَّ 2 / حلَّ بـ 1 / حلَّ على 1 / حلَّ في .
2 - اسم مكان من حلَّ 2 / حلَّ بـ 1 / حلَّ على 1 / حلَّ في : مكان وموضع " مَحَلُّ العَمل / اللهو / الميلاد ، - مَحَلُّ الإقامة : المنزل الذي يقيم فيه المرء ، - المسألة مَحَلّ البحث ، - { حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحَلَّهُ } [ قرآن ]: مكان نحره "
• حلَّ محلَّه : أخذَ مكانَه ، - حمله على غير محلّه : أساء فهمَه ، - صادف محلَّه : وُضِع في مكانه

ـــــــــــــــــ

بعد هذا كله :

* ألا يصح أن يكون الاحتمال الثاني بأن نجعلها ظرف مكان أم أن هناك ما يشوب هذا الرأي ؟
* لأنه يجوز أن نقول حل ( مكان) وحل ( بمكان ) ؟

والله أعلم بالصواب

بنت نعليا
20-09-2012, 01:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أليس حل ومحل من نفس الجذر؟!
إذاً لم لا تكون مفعولاً مطلقاً؟!

ابوالقوافى
20-09-2012, 03:19 PM
بورك فيكم جميعا وجزيتم خيرا.
أميل إلى أنها تصلح للنصب على الظرفية وكذا على نزع الخافض

سليم العراقي
20-09-2012, 04:04 PM
{ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحَلَّهُ } [ قرآن ]: مكان نحره "


((مَحِلَّهُ )
والْمَحِلُّ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَكَسْرِ الْحَاءِ مَكَانُ الْحُلُولِ أَوْ زَمَانِهِ يُقَالُ: حَلَّ
بِالْمَكَانِ يَحِلُّ بِكَسْرِ الْحَاءِ وَهُوَ مَقَامُ الشَّيْءِ وَالْمُرَادُ
بِهِ هُنَا مَبْلَغُهُ وَهُوَ ذَبْحُهُ لِلْفُقَرَاءِ، وَقِيلَ مَحِلُّهُ: هُوَ
مَحِلُّ ذَبْحِ الْهَدَايَا وَهُوَ مِنًى ( لابن عاشور -رحمه الله-)
الشاهد : يُرجى التأكد من نقل النص القرآني وتشكيله -بارك الله فيكم-

زهرة متفائلة
20-09-2012, 04:58 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

تعقيب !

( الخطأ من المصدر )
وأستغفر الله ، لأني لم أقرأ الآية ( وهو خطأ بشري ) !

ــــــــــــــــــــ

تفسير القرطبي :

والمحل (بكسر الحاء): غاية الشيء. (وبالفتح): هو الموضع الذي يحله الناس !

بارك الله في الجميع

عطوان عويضة
21-09-2012, 10:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حل مَحَلَّ القلب، أي نزل في موضع القلب أي مكانه، وعلى هذا أرى إعرابها ظرف مكان.
وليست مفعولا مطلقا لأن لا يريد حللت حلولا كحلول القلب.
ولما كان الظرف على تقدير في، فلا داعي للقول بالنصب على نزع الخافض.
أما مَحِلّ فليس هذا موضعها.
والله أعلم.