المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هل المندوب والمرخم والمستغاث لها أمثلة في القرآن



محمد الغزالي
20-09-2012, 08:41 PM
السلام عليكم:
هل المنادى المندوب والمرخم والمستغاث لها أمثلة في القرآن؟
وهل الألفاظ نحو: (يا حسرتا ويا ويلتى ويا أسفى) هل هي من الندبة؟

زهرة متفائلة
20-09-2012, 10:22 PM
السلام عليكم:
هل المرخم له أمثلة في القرآن؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة :

* بالنسبة للمرخم !

[المحذوف للترخيم أما حرف, إما حرفان]:

فصل: والمحذوف للترخيم إما حرف؛ وهو الغالب1؛ نحو: "يا سعا"، وقراءة بعضهم: "يا مَاِل"2

ــــــــــــــــــــــ

( 2 ) "43" سورة الزخرف، الآية: 77.
أوجه القراءات: قرأ علي وابن وثاب الأعمش وأبو الدرداء: "يَا مَالِ" ونسبها ابن خالويه في مختصره إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقرأ أبو السرار؛ السوار الغنوي: "يَا مَالُ". البحر المحيط: 8/ 28، وإعراب القرآن، للنحاس: 3/ 102.

موطن الشاهد: "يا مالِ".

وجه الاستشهاد: حذف الكاف من "مالك" للترخيم؛ وذكر ابن جني أن هذا الترخيم لم يصدر من أهل النار للتكلف؛ بل من الضجر وضيق الحال؛ لأنهم في غنية عن الترخيم؛ وإنما لضعفهم عن إتمام الاسم.

من كتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك بالضغط هنا (http://www.hanialtanbour.com/maw/22/source/Page_022_0057.htm)

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وهذه إضافة وجدتها / يقول أحد أهل العلم ( خادمة قرآن ) هنا (http://fdfdacom.ahlamontada.com/t164-topic) :

* لم يرد الترخيم في أي من القراءات الصحيحة الثابتة المتفق على صحتها..وقد وجدت أن هناك قراءتان شاذتان ورد فيهما الترخيم..
* لكن كما تعلمون القراءة الشاذة لا يجوز اعتقاد قرآنيتها ولا يجوز التعبد بقراءتها فالحاصل إذن..الترخيم لم يرد في القرآن .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

والله أعلم بالصواب

زهرة متفائلة
21-09-2012, 03:04 PM
السلام عليكم:
هل المنادى المندوب والمرخم والمستغاث لها أمثلة في القرآن؟
وهل الألفاظ نحو: (يا حسرتا ويا ولتى ويا أسفى) هل هي من الندبة؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

من كتاب شرح الأشموني

المنادى المضاف إلى ياء المتكلم:

ثم الرابع: وهو قلب الكسرة فتحة والياء ألفًا نحو: {يَا حَسْرَتَا} .

ــــــــــــــــــــــــ

من لسان العرب :

ياحسرة على العباد ما يأتيهم من رسول (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1739&idto=1739&bk_no=122&ID=1740#docu)قال : هذا أصعب مسألة في القرآن إذا قال القائل : ما الفائدة في مناداة الحسرة ، والحسرة مما لا يجيب ؟ قال : والفائدة في مناداتها كالفائدة في مناداة ما يعقل لأن النداء باب تنبيه ، إذا قلت يا زيد فإن لم تكن دعوته لتخاطبه بغير النداء فلا معنى للكلام ؛ وإنما تقول يا زيد لتنبهه بالنداء ، ثم تقول : فعلت كذا ؛ ألا ترى أنك إذا قلت لمن هو مقبل عليك : يا زيد ، ما أحسن ما صنعت فهو أوكد من أن تقول له : ما أحسن ما صنعت ، بغير نداء ; وكذلك إذا قلت للمخاطب : أنا أعجب مما فعلت ، فقد أفدته أنك متعجب ، ولو قلت : واعجباه مما فعلت ، ويا عجباه أن تفعل كذا ! كان دعاؤك العجب أبلغ في الفائدة ، والمعنى يا عجبا أقبل فإنه من أوقاتك ؛ وإنما النداء تنبيه للمتعجب منه لا للعجب . والحسرة : أشد الندم حتى يبقى النادم كالحسير من الدواب الذي لا منفعة فيه .

الكتاب: تفسير القرآن الكريم للإدريسي

قال تعالى: {أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ * أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} [الزمر:56 - 58].
قال تعالى: {أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ} [الزمر:56]، كي لا تقول نفس مذنبة مسيئة: يا حسرتا.
والتحسر: الندم وشدة الحزن والآلام والتفجع يقال: يا أسفا، ويقال: يا أسفي، ويقال: ((يَا حَسْرَتَا))، ويقال: يا حسرتي.
فقوله: (يا حسرتا) الألف للندبة والاستغاثة، فهو يندب نفسه ويندب حظه، ويستعين ولا معين؛ لأنه أشرك بالله والشرك لا يغفره الله.

( نداء المضاف ) محمد أبو زيد

* يا أسفى على يوسف مضاف لياء المتكلم التي قلبت ألفا، وقيل: هو على الندبة وحذفت هاء السكت، [البحر: 5/ 338]، [الكشاف: 2/ 271]، [البيان: 2/ 43]،[ العكبري: 2/ 31]. قرأ الحسن: يا أسفى بالكسر [الإتحاف: 267].
{أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله} [39: 56].
في [النشر: 2/ 363]: «واختلفوا في (يا حسرتى) فقرأ أبو جعفر: (يا حسرتاى) بياء بعد الألف، وفتحها عنه ابن جماز، واختلف عن ابن وردان فروى إسكانها أبو الحسن بن العلاف. . . وهو قياس إسكان ياء (محياي) وروى عنه الآخرون الفتح، وكلاهما صحيح نص عليهما عنه غير واحد. . ولا يلتفت إلى من رده بعد صحة روايته، وقرأ الباقون بغير ياء ». [الإتحاف: 36].
وفي [المحتسب:2/ 237- 239]: «ومن ذلك قراءة أبي جعفر» (يا حسرتاى) وروى ابن جماز عنه: (يا حسرتاى) مجزومة الياء.
قال أبو الفتح: في هذه القراءة إشكال، وذلك أن الألف في (حسرتا) إنما هي بدل من ياء (حسرتي) أبدلت الياء ألفا، هربا إلى خفة الألف من ثقل الياء. . هذا البدل إنما بابه النداء. . وكان- على هذا- ألا يأتي بياء المتكلم بعد اللف، لأن هذه الألف إنما هي بدل من ياء الضمير، وليس له هناك ياءان، فهذا وجه إشكال هذا، وهو واضح.
والذي عند فيه أنه جمع بين العوض والمعوض عنه، أعنى البدل والمبدل منه. . وأما إسكان الياء في (حسرتاى) في الرواية الثانية فهو على ما مضى من قراءة نافع (محياي ومماتي) وأرى مع هذا لهذا الإسكان هنا مزية على ذلك. . .
وفي [البحر: 7/ 435]: «قال أبو الفضل في كتابه «اللوامح»: ولو ذهب إلى أنه أراد تثنية الحسرة، مثل لبيك وسعديك. . . فكذلك هذه الحسرة بعد حسرة، لكثرة حسراتهم يومئذ، أو أراد حسرتين فقط من قوت الجنة لدخول النار- لكان مذهبا ولكان ألف التثنية في تقدير الياء على لغة الحارث بن كعب، وقرأ ابن كثير (يا حسرتاه) في الوقف بهاء السكت».
14- {قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها} [6: 31].
في [القرطبي: 3/ 2409]: «وقع النداء على الحسرة، وليست بمنادى في الحقيقة ولكنه يدل على كثرة التحسر، ومثله: يا للعجب. . وقيل: هو تنبيه للناس على عظيم ما يحل بهم من الحسرة ، أي يا أيها الناس، تنبهوا على عظيم ما بي من الحسرة، فوقع النداء على غير المنادى حقيقة؛ كقولك: لا أرينك ها هنا، فيقع النهي على غير المنهي في الحقيقة

{يا ويلتى أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب} [5: 31].
في [البحر: 3/ 466]: «أصل النداء أن يكون لمن يعقل، ثم قد ينادى ما لا يعقل على سبيل المجاز؛ كقولهم: يا عجبا، ويا حسرة، والمراد بذلك التعجب. . وقرأ الجمهور: (يا ويلتا) بألف بعد التاء، وهي بدل من ياء المتكلم، وأًلها (يا ويلتى) بالياء، وهي قراءة الحسن ».
23- {قالت يا ويلتى أألد وأنا عجوز} [11: 72].
وفي [القرطبي: 4/ 3297] : «قال الزجاج: أصلها (يا ويلتى) فأبدل من الياء ألف لأنها أخف من الياء والكسرة، ولم ترد الدعاء على نفسها بالويل، ولكنها كلمة، تخف على أفواه النساء، إذا طرأ عليهن ما يعجبن منه، وعجبت من ولادتها وكون بعلها شيخا لخروجه عن العادة، وما خرج عن العادة مستغرب ومستنكر».
وفي [البحر: 5/ 244]: «وقرأ الحسن (يا ويلتى) بالياء على الأصل وقيل: الألف ألف الندبة».
24- {يا ويلتى ليتنى لم أتخذ فلانا خليلا} [25: 28].
في [البحر: 6/ 495]: «وقرأ الحسن. . (يا ويلتى) بكسر التاء والياء ياء الإضافة، وهو الأصل لأن الرجل ينادى ويلته، وهي هلكته».
25- {ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها} [18: 49].
في [البحر: 6/ 134]: «ونادوا هلكتهم التي هلكوا خاصة من بين الهلكات فقالوا: يا ويلتنا، والمراد من بحضرتهم، كأنهم قالوا: يا من بحضرتنا أنظروا هلكتنا».
26- {قالوا يا ويلنا إنا كنا ظالمين} [21: 14].

ـــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر التي جمعتُ منها هذه المادة :

* من كتاب : شرح الأشموني على ألفية ابن مالك .
* مقتطف يسير من دراسة لــ: محمد أبو زيد بعنوان ( نداء المضاف ).
* معجم لسان العرب لابن منظور .
* كتاب تفسير القرآن للإدريسي .

ــــــــــــــــــــــ

بقي الإجابة الموجزة والدقيقة والمحددة لأهل العلم وإنما هذه فوائد لا أقل ولا أكثر ، فالمعذرة !

والله أعلم بالصواب وهو الموفق

محمد الغزالي
28-09-2012, 02:56 AM
بارك الله فيكم : جهد أكثر من رائع..
يقولون في (يا حسرتا):
يا: حرف نداء وتحسر, فهل يقصدون بالتحسر المندوب؟

زهرة متفائلة
29-09-2012, 10:55 PM
بارك الله فيكم : جهد أكثر من رائع..
يقولون في (يا حسرتا):
يا: حرف نداء وتحسر, فهل يقصدون بالتحسر المندوب؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة :

* أظن ذلك أيضا .
* ولأنهم يقولون في يا حسرتا ويا ويلتا ، منادى متحسّر به .
* والمنادى المندوب هو : نداء المتفجع عليه أو المتوجع منه ويستعمل في التأسف والتحسر والندم كما وجدت.

والله أعلم بالصواب وانتظروا إجابات أفضل فهذه إجابة من المبتدئين