المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : اقتران الجواب بالفاء



رامي تكريتي
22-09-2012, 02:27 PM
السَّلام عليكم
قال أبو فراس:
مُعلِّلَتي بالوصل والموت دونَه ... إذا مِتُّ ظمآناً فلا نزلَ القطْرُ
ما سبب اقتران الجواب بالفاء ؟
هل صارت بحكم الجامد ؟

زهرة متفائلة
22-09-2012, 02:57 PM
السَّلام عليكم
قال أبو فراس:
مُعلِّلَتي بالوصل والموت دونَه ... إذا مِتُّ ظمآناً فلا نزلَ القطْرُ
ما سبب اقتران الجواب بالفاء ؟
هل صارت بحكم الجامد ؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

جزاكم الله خيرا !

لا : أليست : دعائية ( وتكون لا نزل القطر ) أي أنها مسبوقة بجملة دعائية طلبية ( والتقدير : اللهم لا تنزل القطر ) وهذا كما وردت في نافذة شارك في إعراب القصائد سابقا ؟! أم ترون أنه يختل المعنى ولذا تفضلتم بقول في حكم الجامد ولكن كيف تكون بحكم الجامد هنا ؟
أي جملة دعائية مقدرة ...كما أظن ....

والله أعلم بالصواب

رامي تكريتي
22-09-2012, 03:44 PM
جزاك الله كلَّ خير.
ما قلتيه أراه أفضل
أنا قستها على
إذا ابنَ أبي موسى بلالاً بلغته ... فقامَ بفأس بين وصليك جازرُ
هذا ما قُدِّر لنا فيه

زهرة متفائلة
22-09-2012, 09:34 PM
جزاك الله كلَّ خير.
ما قلتِه أراه أفضل
أنا قستها على
إذا ابنَ أبي موسى بلالاً بلغته ... فقامَ بفأس بين وصليك جازرُ
هذا ما قُدِّر لنا فيه

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

جزيتم الجنة !

عودة للمثال الذي طرحتموه ( إذا مِتُّ ظمآناً فلا نزلَ القطْرُ ) .
المعذرة كان ينبغي عليّ التنبه في صياغة العبارة !
هناك قاعدة كما هو معلوم لديكم : يجب اقتران جواب الشرط بالفاء إذا جاءت جملة فعلية فعلها طلبي .
هنا اقترنت الفاء في جواب الشرط لأنها جملة طلبية دعائية ( لا نزل القطر ) .

ـــــــــــــــــــــــــ

بالنسبة للشاهد الذي تفضلتم به :

هو من شواهد سيبويه كما ورد في خزانة الأدب للبغدادي :

إذا ابن أبي موسى بلالاً بلغته ... فقام بفأس بين وصليك جازرعلى أنه يقدر على مذهب المبرد، في رواية رفع ابن، إذا بلغ ابن أبي موسى، بلغ بالبناء للمفعول، فيكون ابن نائب الفاعل لهذا الفعل المحذوف. وبلالاً ينبغي أن يكون بالرفع، لأنه بدل من ابن أو عطف بيان له؛ وقد رأيته مرفوعاً في نسختين صحيحتين من إيضاح الشعر لأبي علي الفارسي إحداهما بخط أبي الفتح عثمان بن جني.
وفي نسخ المغني وغيره نصب بلال مع رفع ابن: قال الدماميني في شرحه: وبلالاً منصوب بفعل محذوف آخر يفسره بلغته، والتقدير: إذا بلغ ابن أبي موسى بلغت بلالاً بلغته. ولا يخفى ما فيه من التكلف والتقدير المستغنى عنه. وقد روي بنصب ابن أيضاً، قال سيبويه: والنصب عربي كثير، والرفع أجود.......

ولعلكم تنظرون لما قيل حوله :

وقوله:فقام بفأس هو جواب إذا. ودخلت الفاء على الفعل الماضي لأنه دعاء، كما تقول: إن أعطيتني فجزاك الله خيراً؛ ولو كان خبراً لم تدخل عليه الفاء. والفأس معروفة، وهي مهموزة، وروي بدلها: بنصل بفتح النون، والنصل: حديدة السيف والسكين. والوصل بكسر الواو: المفصل وهو ملتقى كل عظمين، وهو واحد الأوصال؛ والمراد بوصليهما: المفصلان اللذان عند موضع نحرها. والجازر: اسم فاعل من جزر الناقة: إذا نحرها؛ وهو فاعل قام. وبلال هذا هو بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري. والتاء من بلغته - مكسورة - خطاب لناقته. وكذلك الكاف في وصليك، دعاء عليهما بالنحر والجزر.


الكتاب من هنا (http://islamport.com/w/adb/Web/543/323.htm)
ــــــــــــــــ

* وجزيتم الجنة ( فلقد استفدتُ كثيرا من السؤال والشاهد الذي تفضلتم به ) رفع الله قدركم .
* المعذرة فأنا سيئة الفهم !
* أين موطن الشاهد ؟! أرجو توضحيه لي ( لعلي لم أفهم معنى جامد لقد جئتُ بالشاهد وقيل بأنه دعاء )

والله أعلم بالصواب