المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما إعراب:ألا أيهذا اللائمي أحضر الوغى



غاية المنى
23-09-2012, 11:35 AM
السلام عليكم:
يقول الشاعر:
ألا أيهذا اللائمي أحضر الوغى .... وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي
ما إعراب اللائمي؟ ولماذا؟

سليم العراقي
23-09-2012, 11:58 AM
السلام عليكم:
يقول الشاعر:
ألا أيهذا اللائمي أحضر الوغى .... وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي
ما إعراب اللائمي؟ ولماذا؟

وعليك السلام وبعد ..
أظن أن إعرابها نعتا لاسم الإشارة هو أقرب للصواب , والله أعلم
وقد رأيت البدل قبل ذاك , لكن الذي منعني هو عدم استقامة المعنى بإبداله من هذا ...
وأنا معك منتظرا رأي أساتذتي ...

سحر نعمة الله
23-09-2012, 12:00 PM
السلام عليكم:
يقول الشاعر:
ألا أيهذا اللائمي أحضر الوغى .... وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي
ما إعراب اللائمي؟ ولماذا؟

أظنها بدلا أو عطف بيان من اسم الإشارة مرفوع أو منصوب ، وعلامة رفعه أو نصبه ضمة أو فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم ، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة ، واللائمي مضاف ، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه
والله أعلم

غاية المنى
23-09-2012, 02:34 PM
وعليك السلام وبعد ..
أظن أن إعرابها نعتا لاسم الإشارة هو أقرب للصواب , والله أعلم
وقد رأيت البدل قبل ذاك , لكن الذي منعني هو عدم استقامة المعنى بإبداله من هذا ...
وأنا معك منتظرا رأي اساتذتي ...


أشكرك أخي الفاضل في الحقيقة أنا سألت هذا السؤال لأني قرأت في أحد الكتب أن اللائمي هنا لا تصح صفة أو نعتا لأنها ليست بمعرفة وإضافتها إلى ياء المتكلم هي من إضافة الوصف إلى معموله، لا تفيده تعريفا ولا تخصيصا، بل هو باق على تنكيره ولذلك اغتفر دخول أل عليه مع الإضافة.
فما رأيكم بهذا الكلام؟ أرجو التفصيل

عطوان عويضة
23-09-2012, 11:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اللائم تعرب عطف بيان لاسم الإشارة كما تفضل الإخوة الكرام، وهي مرفوعة لأن تابع المنادى المبهم يرفع ولا ينصب دلالة على كونه المقصود بالنداء.
واللائم معرفة، ولم تكتسب تعريفها من الإضافة لأن إضافتها لفظية، وإنما أكسبها التعريف أل التعريف.
والله أعلم.

غاية المنى
25-09-2012, 02:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اللائم تعرب عطف بيان لاسم الإشارة كما تفضل الإخوة الكرام، وهي مرفوعة لأن تابع المنادى المبهم يرفع ولا ينصب دلالة على كونه المقصود بالنداء.
واللائم معرفة، ولم تكتسب تعريفها من الإضافة لأن إضافتها لفظية، وإنما أكسبها التعريف أل التعريف.
والله أعلم.
جزيت خيرا أستاذنا لكن أنا أعلم أن المشتق بعد أي يعرب صفة والجامد بعدها يعرب عطف بيان كما هو مشهور لدى جمهور النحاة أليس كذلك؟

علي المعشي
27-09-2012, 01:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أيها الأحبة الفصحاء، سعدت بلقائكم مجددا.
أرى القول ما قاله إخوتي من وجوب رفع (اللائم).

جزيت خيرا أستاذنا لكن أنا أعلم أن المشتق بعد أي يعرب صفة والجامد بعدها يعرب عطف بيان كما هو مشهور لدى جمهور النحاة أليس كذلك؟
أختي الكريمة (اللائم) ليس صفة لأي ولا عطفا عليها لأن أي قد وصفت باسم الإشارة (هذا) وتم النداء، وبوسع القائل أن يكتفي بقوله (يا أيهذا ..) دون ذكر اللائم، ولو كان اللائم تابعا لأي لما جاز الاستغناء عنه، وعليه يكون اللائم تابعا لاسم الإشارة بدلا أو عطف بيان وفي الحالين لا يكون إلا رفعا، فإن جعلته بدلا فهو واجب الرفع كأنك جعلته مكان صفة (أي) فقلت (أيها اللائمي) وصفة أي في النداء لا تكون إلا رفعا، وإن جعلته عطف بيان كان مرفوعا لأن متبوعه (هذا) واجب الرفع لأنه صفة أي.
هذا بخلاف ما لو كان المنادى (هذا) في نحو (يا هذا اللائمي) فهنا يصح في اللائم الرفع والنصب فإن جعلت (هذا) وصلة للنداء رفعت اللائم وكانا بمنزلة الكلمة الواحدة كأي والمحلى بال بعدها، وإن قدرت النداء تاما باسم الإشارة (يا هذا) كأنك وقفت ثم أردت الإيضاح باللائم كنت بالخيار بين رفع اللائم ونصبه على أنه عطف بيان على المنادى هذا، فيكون الرفع إتباعا على اللفظ إذ إن حق (هذا) الرفع لولا البناء الأصلي، ويكون النصب إتباعا على موضع هذا لأن الموضع في الأصل نصب على النداء.
تحياتي ومودتي.

غاية المنى
27-09-2012, 12:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أيها الأحبة الفصحاء، سعدت بلقائكم مجددا.
أرى القول ما قاله إخوتي من وجوب رفع (اللائم).

أختي الكريمة (اللائم) ليس صفة لأي ولا عطفا عليها لأن أي قد وصفت باسم الإشارة (هذا) وتم النداء، وبوسع القائل أن يكتفي بقوله (أيهذا ..) دون ذكر اللائم، ولو كان اللائم تابعا لأي لما جاز الاستغناء عنه، وعليه يكون اللائم تابعا لاسم الإشارة بدلا أو عطف بيان وفي الحالين لا يكون إلا رفعا، فإن جعلته بدلا فهو واجب الرفع كأنك جعلته مكان صفة (أي) فقلت (أيها اللائمي) وصفة أي في النداء لا تكون إلا رفعا، وإن جعلته عطف بيان كان مرفوعا لأن متبوعه (هذا) واجب الرفع لأنه صفة أي.
هذا بخلاف ما لو كان المنادى (هذا) في نحو (يا هذا اللائمي) فهنا يصح في اللائم الرفع والنصب فإن جعلت (هذا) وصلة للنداء رفعت اللائم وكانا بمنزلة الكلمة الواحدة كأي والمحلى بال بعدها، وإن قدرت النداء تاما باسم الإشارة (يا هذا) كأنك وقفت ثم أردت الإيضاح باللائم كنت بالخيار بين رفع اللائم ونصبه على أنه عطف بيان على المنادى هذا، فيكون الرفع إتباعا على اللفظ إذ إن حق (هذا) الرفع لولا البناء الأصلي، ويكون النصب إتباعا على موضع هذا لأن الموضع في الأصل نصب على النداء.
تحياتي ومودتي.

عودا حميدا أستاذنا أبا عبد الكريم لقد أطلت الغياب حتى ظننا أنك لن تعود وها أنت قد عدت فأهلا وسهلا بك، وجزيت خيرا على هذه الإجابة الوافية الشافية، واسمح لي بأن أسألك سؤالا كنت قد طرحته هنا سابقا لكن سأعيد طرحه عليك باختصار للتأكد ولمزيد من الفائدة:
كلمة شهداء ونحوها هي جمع واسم ممدود منته بهمزة التأنيث الزائدة كما نعلم والسؤال: إذا أردنا النسبة إليها فهل ننسب إليها على الوجهين؟ يعني على اعتبارها جمعا وعلى اعتبارها اسما ممدودا؟ أما أننا ننسب إلها على اعتبارها جمعا فقط فنقول: شهيديّ
وإذا أردنا النسب إليها على اعتبارها اسما ممدودا فيشترط أن تكون علما على مكان ما، ففي هذه الحالة فقط ننسب إليها كونها اسما ممدودا فنقول: شهداويّ؟
ما رأيكم بارك الله فيكم؟

علي المعشي
28-09-2012, 01:48 AM
عودا حميدا أستاذنا أبا عبد الكريم لقد أطلت الغياب حتى ظننا أنك لن تعود وها أنت قد عدت فأهلا وسهلا بك، وجزيت خيرا على هذه الإجابة الوافية الشافية، واسمح لي بأن أسألك سؤالا كنت قد طرحته هنا سابقا لكن سأعيد طرحه عليك باختصار للتأكد ولمزيد من الفائدة:
كلمة شهداء ونحوها هي جمع واسم ممدود منته بهمزة التأنيث الزائدة كما نعلم والسؤال: إذا أردنا النسبة إليها فهل ننسب إليها على الوجهين؟ يعني على اعتبارها جمعا وعلى اعتبارها اسما ممدودا؟ أما أننا ننسب إلها على اعتبارها جمعا فقط فنقول: شهيديّ
وإذا أردنا النسب إليها على اعتبارها اسما ممدودا فيشترط أن تكون علما على مكان ما، ففي هذه الحالة فقط ننسب إليها كونها اسما ممدودا فنقول: شهداويّ؟
ما رأيكم بارك الله فيكم؟
بارك الله فيك أخيتي، وما تفضلت به صحيح إن شاء الله.
تحياتي ومودتي.