المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : قال تعالى:اّمنا برب هارون وموسى



عزام محمد ذيب الشريدة
05-07-2005, 12:45 PM
اّمنا برب هارون وموسى
تقدم ذكر هارون على ذكر سيدنا موسى مع أن موسى أحق بالتقديم بالرتبة والفضل والشرف،وذلك لأن هذه الاّية تتقدم فيها الألفاظ برتبة اللفظ لا برتبة المعنى عدولا عن الأصل ،إذليس هناك ما يدعو لتقديم هارون من ناحية معنوية،فتقدم بالسبب اللفظي من أجل رعاية الفاصلة،لأن فواصل الاّيات تنتهي بالألف المقصورة ،والأصل تقديم موسى على هرون لأنه نبي.
والله أعلم

أنــوار الأمــل
05-07-2005, 09:14 PM
أخي الفاضل .. ألا ترى أن هذا القول (التقديم والتأخير مراعاة للفاصلة فحسب ) يعني أن القرآن لا يراعي المعنى؟
وهذه مثلبة أن يراعى لفظٌ على حساب معنى أو معنى على حساب لفظ
سيكون ثم موضوع عن الفاصلة في االقرآن في قسم البلاغة والإعجاز قريبا بإذن الله فأرجو المتابعة وإفادتنا بما لديك

القريتين1
06-07-2005, 02:30 PM
اخي عزام..انا مع انوار الامل حيث ان القران من لدن حكيم خبير فهو مترتب لفظيا ومعنويا وذلك اعجاز لا يبلغ شأوه احد وكذلك ارى ان في كلامك(من اجل رعاية الفاصلة لان فواصل الايات تنتهي بالالف امقصورة) وهذا يستبعد من القرآن حيث ان القران ليس كلام مقفى ومسجع وانما كلام معجز قد يترآى لنا ان بعض الايات مقفاة ولكن ليس مغزاها ان تكون مقفاة فحسب وانما حكمة ارادها سبحانه وتعالى لتكون من الاعجاز بمكان..فكل القرآن معجز واما عن تقديم هارون على موسى فالعطف بالواو لا تفيد التقديم والتأخير سواء بالمنزلة او غيرها..وللاخوة كلام في الواو العطفة حبذا ان ترجع له..ولا اريد ان اتكلم في ذلك وما للقرىن من اعجاز فإني لست اهلا بذلك فذلك نتركه لاربابه..أخي العزيز ليس قصدي الاساءة اليك او اتهامك بشي حاشا عن ذلك وانما ذلك اجتهاد منك مع حسن نية ومني تنبيه..ولكن جل من لا يسهو..وارجو لمن يرى مني خطأ فلا يتردد في الرد علي..قد قلت ما قرأتم فما أصاب الحق فمن الله وما خالفه فمن نفسي والشيطان..واستغفر الله من كل زلل والسلام عليكم

محمد عبدالله محمد
06-07-2005, 05:35 PM
لا ضرر أن يكون التقديم من أجل مراعاة الفاصلة، فالقرآن تحدى العرب، وهم يفعلون ذلك، لكن لا يكون التقديم اللفظي يؤدي إلى فساد المعنى.

أنــوار الأمــل
06-07-2005, 07:14 PM
فواصل آيات سورة طه هي الألف المقصورة والياء والراء

وقد تأتي فاصلة الياء بين آيات الألف المقصورة

ولكن ثمة مثالا واضحا على أن المعنى تابع للفاصلة ولا يُغير من أجلها تجدونه عند تلاوة الآيات التالية


" وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى (77) فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ (78) وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى (79)" سورة طه

ومعروف أن رؤوس الآي فواصل، فكل رأس آية فاصلة، وهذه الميم تعترض الآيات هنا


وقال أخونا الفاضل عزام (الأصل تقديم موسى على هارون لأنه نبي)
وماذا عن هارون يا أخي الفاضل؟ هارون نبي كذلك، وهو رسول لأنه أمر بالتبليغ: "اذهبا إلى فرعون إنه طغى "
"اذهب أنت وأخوك بآياتي"

لا ضير من مراعاة الفاصلة ولكن على ألا يكون ذلك على حساب المعنى كأن نقول إن الأًصل كذا ولكنه جاء كذا للفاصلة فحسب، ولكنه جاء موافقا للفاصلة وحاملا معنى ما فجمع أمرين اللفظ والمعنى... ولم يخل بأحدهما لصالح الآخر

سليم
07-07-2005, 01:49 AM
السلام عليكم
بعد ان راجعت التفاسير وجدت ان ان الله ستحانه وتعالى ذكر في سورة الاعراف النبي موسى عليه السلام:"قَالُوا آَمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (121) رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (122)",وذكره ايضاً في سورة الشعراء بقوله تعالى:"قَالُوا آَمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (47) رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (48)",يُلاحط ان سياق الكلام كان عن سيدنا موسى ونبوته ولم يذكر هارون (ولا حتى اسم هارون)واقرار انه نبياً رغم انه لمح بوجود اخ لسيدنا موسى في سورة الاعراف حيث يقول الله تعالى:" قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ ",واما في سورة طه فقد ذكر الله سبحانه وتعالى هارون وذكر اسمه حيث يقول الله تعالى:" قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (26) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي (27) يَفْقَهُوا قَوْلِي (28) وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي (29) هَارُونَ أَخِي (30) اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي (31) وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (32) كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (33) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا (34) إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا (35) قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى (36) وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى (37)".
وعلى ما تقدم يكون لذكر هارون مقدماً على موسى لغرضين:
1-اقرار وتثبيت ان هارون عليه السلام هو ايضاً نبي الله ووزير نبيه موسى عليه السلام,
2-وجود بعض الادله (ولا اعرف مدى صحتها) والتي تُوحي بأن هارون كان افصح لساناً من موسى للدغه(نتيجه حرقه بجمرة من نار)وان الامر(من سياق السورة) كان يتطلب لساناً فصيحاً وكلاماُ بليغاً لإيصال آيات الله الى فرعون وقومه.
والله اعلم

سليم
07-07-2005, 01:53 AM
السلام عليكم
بعد ان راجعت التفاسير وجدت ان ان الله ستحانه وتعالى ذكر في سورة الاعراف النبي موسى عليه السلام:"قَالُوا آَمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (121) رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (122)",وذكره ايضاً في سورة الشعراء بقوله تعالى:"قَالُوا آَمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (47) رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (48)",يُلاحط ان سياق الكلام كان عن سيدنا موسى ونبوته ولم يذكر هارون (ولا حتى اسم هارون)واقرار انه نبياً رغم انه لمح بوجود اخ لسيدنا موسى في سورة الاعراف حيث يقول الله تعالى:" قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ ",واما في سورة طه فقد ذكر الله سبحانه وتعالى هارون وذكر اسمه حيث يقول الله تعالى:" قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (26) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي (27) يَفْقَهُوا قَوْلِي (28) وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي (29) هَارُونَ أَخِي (30) اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي (31) وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (32) كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (33) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا (34) إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا (35) قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى (36) وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى (37)".
وعلى ما تقدم يكون لذكر هارون مقدماً على موسى لغرضين:
1-اقرار وتثبيت ان هارون عليه السلام هو ايضاً نبي الله ووزير نبيه موسى عليه السلام,
2-وجود بعض الادله (ولا اعرف مدى صحتها) والتي تُوحي بأن هارون كان افصح لساناً من موسى للدغه(نتيجه حرقه بجمرة من نار)وان الامر(من سياق السورة) كان يتطلب لساناً فصيحاً وكلاماُ بليغاً لإيصال آيات الله الى فرعون وقومه.
والتفسير الوحيد الذي ذكرفيه حكمه تقديم هارون على موسى هو اضواء البيان:"والظاهر أن تقديم هارون على موسى في هذه الآية لمراعاة فواصل الآيات".
والله اعلم

عزام محمد ذيب الشريدة
07-07-2005, 12:47 PM
الأخت الفاضلة أنوار الأمل:
الاخوة الأفاضل:
العدول عن الأصل يكون للغرض المعنوي وهو كثير وللهدف المعنوي واللفظي وهو قليل ويكون للهدف اللفظي فقط وهو نادر جدا قال تعالى"اّمنا برب العالمين *رب موسى وهارون "وهذا هو الأصل
ولكنه قال "اّمنا برب هارون وموسى"وهذا التقديم من النوع الثالث
اما مقولة أن القراّن لا يراعي الفاصلة على حساب المعنى فهو صحيح وينطبق على النوع الثاني فمثاله قوله تعال"فأخذه الله نكال الاّخرة والأولى*إن في ذلك لعبرة لمن يخشى*قدم عذاب الاّخرة على عذاب الأولى لتلتقي مع ما بعدها وهو أخذ العبرة منهالأنه لا وقت لأخذ العبرة يوم القيامة.
ومنه قول أبي ذؤيب:أمن المنون وريبها تتوجع فقد تقدم شبه الجملة من أجل الغرضين المعنوي واللفظي(التصريع)
والعرب تقول:ربيعة ومضر،ومضر أشرف من ربيعة،وتم التقديم لأن الوقوف على مضر أخف من الوقوف على ربيعة.فعندما يكون المقصود حكاية المعنى وليس أداء اللفظ على جهته الصحيحة فباستطاعة المتكلم التقديم والتأخير من أجل التأثير الصوتي.وهنا لانستطيع تطبيق مقولة الدكتور الفاضل /فاضل السامرائي.
ثم من قال إن هارون نبي ؟صحيح أنه كان مرافقا لسيدنا موسى ولكني لم أسمع من قبل أنه نبي ، لو كان كذالك لقال تعالى بعد هاتين الايتين على لسان فرعون:قال اّمنتم( بهما) واّمنتم( لهما) ولكنه قال:امنتم( به وله )
وكما قال أحد الأخوة :الله خاطب العرب بلغتهم وهم يعرفون هذا ،وليس مثلبة أو منقصة أن يكون التقديم من أجل الهدف اللفظي ولوكان كذلك لما وجدت الفاصلة القراّنية من الأساس والفاصلة ذات هدف لفظي
والله أعلم.
---------------------
للمزيد انظر:درة التنزيل -ص 97وكذلك البرهان ج 3 ص 234-235
والله أعلم
-------------------------

سليم
07-07-2005, 01:29 PM
السلام عليكم
اخي الحبيب انظر الى قول الله عزوجل:"وأشركه في أمري" أي في النبوة وتبليغ الرسالة. قال المفسرون كان هارون يومئذ بمصر، فأمر الله موسى أن يأتي هو هارون، وأوحى إلى هارون وهو بمصر أن يتلقى موسى، فتلقاه إلى مرحلة وأخبره بما أوحى إليه؛ فقال له موسى : إن الله أمرني أن آتي فرعون فسألت ربي أن يجعلك معي رسولا.(تفسير القرطبي).
ونظر الى احاديث الرسول عليه الصلاة والسلام:
6370 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْقَوَارِيرِيُّ وَسُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ كُلُّهُمْ عَنْ يُوسُفَ الْمَاجِشُونِ، - وَاللَّفْظُ لاِبْنِ الصَّبَّاحِ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ، أَبُو سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ، بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِعَلِيٍّ ‏"‏ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي ‏"‏ ‏.‏ قَالَ سَعِيدٌ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُشَافِهَ بِهَا سَعْدًا فَلَقِيتُ سَعْدًا فَحَدَّثْتُهُ بِمَا حَدَّثَنِي عَامِرٌ فَقَالَ أَنَا سَمِعْتُهُ ‏.‏ فَقُلْتُ آنْتَ سَمِعْتَهُ فَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ عَلَى أُذُنَيْهِ فَقَالَ نَعَمْ وَإِلاَّ فَاسْتَكَّتَا ‏.‏
6371 - وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَابْنُ بَشَّارٍ قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ، أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ خَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تُخَلِّفُنِي فِي النِّسَاءِ وَالْصِّبْيَانِ فَقَالَ ‏"‏ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي ‏"‏ ‏.‏
6372 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، فِي هَذَا الإِسْنَادِ ‏.‏
6373 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، - وَتَقَارَبَا فِي اللَّفْظِ - قَالاَ حَدَّثَنَا حَاتِمٌ، - وَهُوَ ابْنُ إِسْمَاعِيلَ - عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مِسْمَارٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ أَمَرَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ سَعْدًا فَقَالَ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسُبَّ أَبَا التُّرَابِ فَقَالَ أَمَّا مَا ذَكَرْتُ ثَلاَثًا قَالَهُنَّ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَنْ أَسُبَّهُ لأَنْ تَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لَهُ خَلَّفَهُ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ خَلَّفْتَنِي مَعَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلاَّ أَنَّهُ لاَ نُبُوَّةَ بَعْدِي ‏"‏ ‏.‏ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ يَوْمَ خَيْبَرَ ‏"‏ لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَتَطَاوَلْنَا لَهَا فَقَالَ ‏"‏ ادْعُوا لِي عَلِيًّا ‏"‏ ‏.‏ فَأُتِيَ بِهِ أَرْمَدَ فَبَصَقَ فِي عَيْنِهِ وَدَفَعَ الرَّايَةَ إِلَيْهِ فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ‏{‏ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ‏}‏ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ وَحَسَنًا وَحُسَيْنًا فَقَالَ ‏"‏ اللَّهُمَّ هَؤُلاَءِ أَهْلِي ‏"‏ ‏.‏
والله اعلم

محمد عبدالله محمد
07-07-2005, 07:25 PM
أخي القائل:

2-وجود بعض الادله (ولا اعرف مدى صحتها) والتي تُوحي بأن هارون كان افصح لساناً من موسى للدغه(نتيجه حرقه بجمرة من نار)وان الامر(من سياق السورة) كان يتطلب لساناً فصيحاً وكلاماُ بليغاً لإيصال آيات الله الى فرعون وقومه
كيف لا تعرف مدى صحة فصاحة هارون على موسى، وقد قال الله علي لسان موسى : {وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي}، وقال أيضا: {وأخي هارون هو أفصح مني لسانا}.
ولو قيل: إن العلة في التقديم أن هارون أكبر سنا من موسى -وهو كذلك-، لكان وجيها، لكن لا ضرر في التقديم لمراعاة الفاصلة دون الإخلال بالمعنى كما قال الأخ عزام.

سليم
07-07-2005, 09:37 PM
السلام عليكم
الاخ محمد عبدالله الذي لا اعرف مدى صحته هو اللدغةنتيجة الحرق!!!!

محمد عبدالله محمد
07-07-2005, 10:38 PM
اقرأ أخي سليم ما كتبته وكأني أنا الكاتب:
وجود بعض الادله (ولا اعرف مدى صحتها) والتي تُوحي بأن هارون كان افصح لساناً من موسى للدغه -للثغة- (نتيجه حرقه بجمرة من نار)...
فأنت وضعت (نتيجه حرقه بجمرة من نار) بين عارضتين، ثم جعلت عدم معرفة مدى الصحة راجع لها؟!.


ومع هذا فإن سبب اللثغة غير مهم، فقد كان عليه الصلاة والسلام ثقيل اللسان، وفي كلا الأمرين ليس هذا هو الدافع لتقديم هارون على موسى.
كما أنه لو قال أرسلنا موسى وهارون كان ذلك دالا على نبوته.
لكن لو قلت قدم هارون على موسى في في قوله تعالى: {آمنا برب هارون وموسى}،لأنه أكبر سنا منه.
أو قلت إن هارون كان محببا لبني إسرائيل أكثر من موسى عليهما الصلاة والسلام كما هو معروف لمن قرأ السير وقصص الأنبياء، لكان مستساغا.
أو قلت: إن المتكلم أمام فرعون، والمجادل للسحرة كان هارون بأمر من موسى -ويحتاج ذلك لدليل-، فلما كان المجادل هارون قدموه لأنه المتحدث باسم الرسالة، لكان أيضا مقبولا.
ومع كل هذا فلا أرى بأسا من التقديم أو التأخير لمجرد الفاصلة القرآنية غير المخلة بالمعنى، وذلك فيما لم يظهر لنا علة تقديمه أو تأخيره.

عزام محمد ذيب الشريدة
08-07-2005, 02:43 PM
أخوتي الأفاضل
أنا أول المؤمنين بسيدنا هارون وزيرا ورسولا ومبلغا لرسالة سيدنا موسى إلى فرعون وغيره،ولكن العلاقة بين الله سبحانه وتعالى لم ترتق إلى مستوى النبوة ولم يحصل على شرف النبوة،بمعنى أنه لم يكن يوحى إليه كما كان يوحى إلى سيدنا موسى أو محمد،وعملية الإشراك كانت في عملية التبليغ ونقل االرسالة وحمل بعض العبء فقط وليس في النبوة والوحي ،لأن سيدنا موسى لم يكن فصيح اللسان.والله أعلم
أرجو تصحيح معلوماتي إن كنت مخطئا وجزاكم الله كل خير

أبومصعب
08-07-2005, 03:23 PM
أخوتي الأفاضل
أنا أول المؤمنين بسيدنا هارون وزيرا ورسولا ومبلغا لرسالة سيدنا موسى إلى فرعون وغيره،ولكن العلاقة بين الله سبحانه وتعالى لم ترتق إلى مستوى النبوة ولم يحصل على شرف النبوة،بمعنى أنه لم يكن يوحى إليه كما كان يوحى إلى سيدنا موسى أو محمد،وعملية الإشراك كانت في عملية التبليغ ونقل االرسالة وحمل بعض العبء فقط وليس في النبوة والوحي ،لأن سيدنا موسى لم يكن فصيح اللسان.والله أعلم
أرجو تصحيح معلوماتي إن كنت مخطئا وجزاكم الله كل خير

أخي الكريم عزام جاء في صحيح مسلم في حديث الإسراء والمعراج ( ... ثم انطلقنا حتى أتينا السماء الدنيا فاستفتح جبريل صلى الله عليه وسلم فقيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد صلى الله عليه وسلم قيل وقد بعث إليه قال نعم قال ففتح لنا وقال مرحبا به ولنعم المجيء جاء قال فأتينا على آدم صلى الله عليه وسلم وساق الحديث بقصته وذكر أنه لقي في السماء الثانية عيسى ويحيى عليها السلام وفي الثالثة يوسف وفي الرابعة إدريس وفي الخامسة هارون صلوات الله عليهم قال ثم انطلقنا حتى انتهينا إلى السماء السادسة فأتيت على موسى عليه السلام فسلمت عليه فقال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح فلما جاوزته بكى فنودي ما يبكيك قال رب هذا غلام بعثته بعدي يدخل من أمته الجنة أكثر مما يدخل من أمتي قال ثم انطلقنا حتى انتهينا إلى السماء السابعة فأتيت على إبراهيم ... )

عزام محمد ذيب الشريدة
09-07-2005, 02:19 PM
جزيت خيرا أخي الفاضل

أبو عثمان
13-07-2005, 12:58 PM
يقول الله عز وجل (و اذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا وكان رسولا نبيا * وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا * ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا ).
فهارون عليه السلام نبي بنص القرآن.

د.بهاء الدين عبد الرحمن
14-07-2005, 08:09 AM
السلام عليكم

ذُهلت عندما قرأت إنكار أخينا عزام نبوة هارون عليه السلام .
أخي عزام ألا ترى أنه من الأفضل ان تبحث قضايا التقديم والتأخير في الشعر ليكون الشعر مجالا تطبيقيا لنظريتك وليس القرآن الكريم.

مع التحية الطيبة