المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : محاولة إعراب



سلاطين
28-09-2012, 03:25 PM
الحفل السنوي لتكريم آبائنا المتقاعدين.

الحفل: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره .
السنوي: صفة مرفوعة بالضمة الظاهرة على آخره .

لتكريم: لام حرف جر وتكريم مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
آباءنا : مفعول به للمصدر تكريم منصوب بالفتحة الظاهرة.ونا الفاعلين ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة.
المتقاعدين: صفة منصوبة بالياء كونها جمع مذكر سالم
الخبر : الجملة تكريم آباءنا .......

هل إعرابي صحيح ؟ يرجى التكرم بتعديل ما يلزم يا سادة اللغة.

ريبال القيسي
28-09-2012, 03:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛؛؛
هذه محاولة لإعراب الجملة فاسمحوا لي.
الحفل السنوي لتكريم آبائنا المتقاعدين.
الحفل : خبر لمبتدأ محذوف مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهر على الآخر.
والتقدير هذا الحفل ...
السنوي : نعت حقيقي لــ (الحفل) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على الآخر.
لتكريم : اللّام حرف جر مبني على الكسر الظاهر لا محل له من الإعراب.
تكريم : اسم مجرور بحرف الجر اللام وعلامة جره الكسرة الظاهرة على الآخر ، وهو مضاف.
والجار والمجرور متعلقان بمصدر محذوف تقديره تكريمًا وموقعه في محل نصب مفعول لأجله.
آبائنا : مضاف إليه مجرور وعلى جره الكسرة الظاهرة على الآخر الهمزة وهو مضاف.
نا : ضمير بارز متصل مبني في محل جر بالإضافة.
المتقاعدين: نعت حقيقي لــ (آباء) مجرور وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة لأنها جمع مذكر سالم.
والجملة ابتدائية لا محل لها من الإعراب .
والله تعالى ربي أعلى وأعلم.

سليم العراقي
28-09-2012, 03:49 PM
أحسن الله إليك يا ريبال ...
هل " تكريما " توفرت فيها شروط المفعول لأجله ؟

ريبال القيسي
28-09-2012, 04:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛؛؛
أهلًا بأستاذنا الفاضل سليم وأحسن الله إليك وأنار وجهك بنور وجهه الكريم.
في الحقيقة هي محاولة للإعراب.
وعندما قست الجملة قستها على قوله تعالى : " ولا تقتُلوا أولادكم من إملاقٍ" ولكن شتّان بين الثرى والثريا.
فأهل الفصيح أعلم مني باللّغة وعلومها فما يزال ريبال طويلبًا.
وأما عن " تكريمًا" وشروط المفعول له . فأنا أعرف أن المفعول لأجله " مصدر منصوب
يقع لبيان سبب وقوع الفعل أو ما دلَّ على الوقوع ، ويأتي جوابًا لمن سأل : لمِ أو لماذا ".
ولكن الحقُّ أنه لم تتوفر في المصدر أعلاه شروط المفعول لأجله لذا ؛ فأنا أعدل عن إعرابي لها وأتركها
لكم.
ولكني أخالها حالًا ؟ والعامل في نصبها اسم الإشارة المحذوف !
والله تعالى أجل وأعلم.

زهرة متفائلة
30-09-2012, 03:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛؛؛
ولكني أخالها حالًا ؟ والعامل في نصبها اسم الإشارة المحذوف !
والله تعالى أجل وأعلم.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : ريبال القيسي

* جزيتم خيرا !
* أؤيد هذه الإجابة ـ والله أعلم بالصواب ـ ويكون التقدير بحسب ما تفضلتم به :
* هذا الحفل السنوي كائنا لتكريم آبائنا المتقاعدين .
* أي لتكريم متعلقة بحال محذوفة والعامل في الحال المحذوفة اسم الإشارة وذلك لأنها في معنى الفعل .
* مسألة ( تعلق أشباه الجمل ) مصدر اهتمامي وما زلتُ أتدرب عليه ولكن هذا تأييد مبتدئة .

والله أعلم بالصواب

ريبال القيسي
30-09-2012, 04:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛؛؛
أهلًا بالفاضلة المتفائلة زهرة.
انتظرت التصويب من أحبتي في الفصيح ولكن لم يتطرق أحد
للموضوع فننتظر حتى يبدي الأخوة آراءهم.
ودمتِ منعمة بالخير مفيأة بظل ِّ الله.
لي عندك رجاء وهو إعراب كلمة في الحديث الذي قد طرحتِه مرةً
وهو حديث نحن معاشر الأنبياء ... أريد أعراب كلمة صدقة التي
في نهاية الحديث الشريف. ففيها لبس عندي.

سليم العراقي
01-10-2012, 01:18 AM
جزاكم الله خيرا , وأنا أرى الحال أقرب للصواب والله أعلم به .

زهرة متفائلة
01-10-2012, 01:55 AM
لي عندك رجاء وهو إعراب كلمة في الحديث الذي قد طرحتِه مرةً
وهو حديث نحن معاشر الأنبياء ... أريد أعراب كلمة صدقة التي
في نهاية الحديث الشريف. ففيها لبس عندي.


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

تعقيب !

المعذرة ، لم أطرحه بل طرحه الأستاذ الفاضل : ابن آجروم جزاه الله خيرا في نافذة المبتدئين وهو من ضمن التدريبات ولم نجب عليه بعد :

ولكن هذا ما ورد في كتاب مرقاة المفاتيح :

وعن أبي بكر - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( لا نورث ) ، بسكون الواو وفتح الراء أي نحن معاشر الأنبياء لا نورث ، قال الطيبي أي : لا يورث منا ، فحذف الجار فاستمر ضمير الجمع في الفعل ، فانقلب الفعل عن لفظ الغائب إلى لفظ المتكلم اه . وهذا بناء على أنه لا يتعدى بنفسه ، وجعله بعض اللغويين متعديا بنفسه وبمن ، فلا خلاف ولا تحويل عن الإسناد ، وكذا حققه الأستاذ مولانا عبد الله السندي - رحمه الله - وقد جاء اللغتان في التنزيل : يرثني ويرث من آل يعقوب (http://www.alfaseeh.com/vb/#docu). وفي القاموس : ورث أباه ومنه بكسر الراء يرثه كيعده وأورثه جعله من ورثته ، وحكى نورث على صيغة المعلوم ، وكذا ضبط في نسخة أي لا نترك مالا ميراثا لأحد . قال المغرب : ورث أباه مالا يرث وارثه فهو وارث والأب والمال كلاهما موروث ، ومنه : إنا معاشر الأنبياء لا نورث وكسر الراء خطأ دراية اه .

وبه اندفع زعم من قال : إنه هو الأظهر ، والمعنى أنه ليس بخطأ دراية لو صحت رواية لما قدمناه في المعنى المستفاد من ( القاموس ) . ( ما تركناه ) : الضمير راجع إلى ما : الموصولة ( صدقة ) : بالرفع جملة مستأنفة ، لما قيل : لا نورث ، فقيل : ما تفعلون بتركتكم ؟ فأجيب : ما تركناه صدقة . ذكره الطيبي ، ويروى صدقة بالنصب ، وهو كذلك في نسخة أي : ما تركناه مبذول صدقة ، فحذف الخبر وبقي الحال كالعوض ، ونظيره قوله تعالى : ونحن عصبة (http://www.alfaseeh.com/vb/#docu)بالنصب في قراءة شاذة ، : وأما قول الشيعة : إن ( ما ) نافية . وصدقة : مفعول تركنا فبهتان وزور ، ويرده وجود الضمير في تركنا . في أكثر الروايات ووجود فهو صدقة في بعضها وصرائح بعض الأحاديث كقوله : ( إنا معاشر الأنبياء لا نورث ) . لما يلزم من التناقض بين السابق واللاحق والله الموفق للصادق .

وأما ما جاء في رواية ( ما تركنا صدقة ) من غير ضمير ، فهو كما قال المالكي : إن ( ما ) في ما تركنا موصولة مبتدأ ، وتركنا صلة ، والعائد محذوف وصدقة خبر ، وبه يحصل الجمع رواية ودراية . ( متفق عليه ) .

ـــــــــــــــــــ

الكتاب من هنا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=79&ID=283&idfrom=11881&idto=11892&bookid=79&startno=3)
(http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=79&ID=283&idfrom=11881&idto=11892&bookid=79&startno=3)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

ورد الحديث في شرح مسلم على النووي

قوله صلى الله عليه وسلم : لا نورث ما تركناه صدقة هو برفع " صدقة " و ( ما ) بمعنى : الذي ، أي الذي تركناه فهو صدقة ، وقد ذكر مسلم بعد حديث يحيى بن يحيى عن مالك من حديث عائشة رفعته ( لا نورث ما تركناه فهو صدقة ) وإنما نبهت على هذا لأن بعض جهلة الشيعة يصحفه . قال العلماء : والحكمة في أن الأنبياء صلوات الله عليهم لا يورثون أنه لا يؤمن أن يكون في الورثة من يتمنى موته فيهلك ، ولئلا يظن بهم الرغبة في الدنيا لوارثهم فيهلك الظان ، وينفر الناس عنهم .


والله أعلم بالصواب

راغب إلى ربى
01-10-2012, 02:11 AM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أحسنتم جميعًا وبارك الله فيمن سأل ومن أجاب ,
لكن يا إخواني لو سمحتم لي أنا أرى تقدير " هذا الحفل السنوي لتكريم ...." ليس بصواب , فالحفل على هذا التقدير ليست خبرًا بل بدلا والخبر محذوف تعلق به الجار والمجرور , والتقدير عليه "هذا الحفل السنوي ... كائنٌ لتكريم ..." , أنا أرى الحفل مبتدأ والخبر ليس موجودًا , فالتقدير "الحفل السنوي .....اليومَ أو يوم غدٍ _فالظرف متعلق بخبر محذوف تقدير كائن_ أو يكون تقدير الخبر المحذوف مثل منتظر أو آتٍ أو ما إلى ذلكم ,
وأمّا بالنسبة لتكريم أستبعد كونها مفعولًا لأجله فهي في هذا السياق ليست قلبية الفعل , فالتكريم بالحفل ليس من قبيل أعمال القلوب , بل أؤيد تعليقه بحال محذوف , وإعرابي الذي أراه هكذا:
الحفل: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة ..
السنوي: صفة مرفوعة وعلامة رفعها الضمة ..
لتكريم: جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من الحفل وهو مضاف .
أبنائنا: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة _من إضافة المصدر لمفعوله_ وهو مضاف والضمير في محل جر مضاف إليه .
المتقاعدين: صفة لأبنائنا مجرورة وعلامة جرها الكسرة
والخبر محذوف كما ذكرنا فالجملة قد تكون منقولة من لافتة أو ما إلى ذلك وتقدير المتواضع تقدّمَ .
والله أعلى وأعلم
وأؤكِّدُ.. هذه مجرد محاولة ومشاركة الغرض منها الاستفادة لا التخطيء ولا الإفادة , فلست أهلا للإفادة

ابن أجروم
01-10-2012, 02:28 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : ريبال القيسي

* جزيتم خيرا !
* أؤيد هذه الإجابة ـ والله أعلم بالصواب ـ ويكون التقدير بحسب ما تفضلتم به :
* هذا الحفل السنوي كائنا لتكريم آبائنا المتقاعدين .
* أي لتكريم متعلقة بحال محذوفة والعامل في الحال المحذوفة اسم الإشارة وذلك لأنها في معنى الفعل .
* مسألة ( تعلق أشباه الجمل ) مصدر اهتمامي وما زلتُ أتدرب عليه ولكن هذا تأييد مبتدئة .

والله أعلم بالصواب
أستميح الأستاذة زهره، أرى عدم جواز جعل كلمة الحفل خبرا لأنها محلاة بأل والإسم الذي يأتي بعد اسم الإشارة يعرب بدلا أو عطف بيان أوصفة فنحن إذا أردنا جعله خبرا نقول هكذا: هذا حفل سنوي
فأرى والله أعلم تقدير الفعل ليكون خبرا للمبتدإ ومتعلَّقا للجار والمجرور فنقول مثلا:
الحفل السنوي أقيم لتكريم أبنائنا المتفوقين، لا المتقاعدين فلا معنى للتقاعد هنا
هذا ما فهمته والله أعلم وأحكم

نادية حجازي
01-10-2012, 02:49 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بالنسبة لتعليق شبه الجملة ( لتكريم )
الحفل السنوي لتكريم آبائنا المتقاعدين.

فهي متعلقة بالاسم المنسوب (السنوي) لأن الاسم المنسوب يعامل معاملة اسم المفعول.
والتقدير هو:
الحفل المنظم سنوياً لتكريم آبائنا المتقاعدين.


-------------

يقول الأستاذ عباس حسن في باب النسب: (يعتبر الاسم المشتمل على ياء النسب مؤولاً بالمشتق – أي في حكمه – لتضمنه معنى المشتق)

ويقول الشيخ مصطفى الغلاييني في باب النسبة وأحكامها وباب نائب الفاعل: (الاسم المنسوب إليه في تأويل اسم المفعول) و (يعامل معاملة اسم المفعول لأنه يتضمن معنى اسم المفعول)

ريبال القيسي
01-10-2012, 03:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛؛؛
الأخت الفاضلة نادية حجازي بارك الله فيكِ على المشاركة ، ننتظر جهابذة الفصيح للفصل في الجملة،
وتوجيهنا لما هو صواب.
والله الموفق.

زهرة متفائلة
01-10-2012, 01:51 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب !

بارك الله فيكم جميعا ، ولكن ليس معنى كل ما جاء بعد لفظة ( هذا ) نقول بأنه بدل .
فنحن نقول : هذه المدينة إذا أردتُ الإخبار .
هذه : اسم إشارة مبتدأ
والمدينة : خبر .
ويجوز ـ كما تعلمون ـ بأن يأتي المبتدأ والخبر معرفتين .
في الجملة المطروحة :
يجوز لنا أن نعتبر الحفل خبرا لمبتدأ محذوف أو نعتبره مبتدأ والخبر محذوف ( وكلاهما جائزان ) بحسب القاعدة النحوية كما أدّعي .
إن قدّرنا في الجملة بأن الخبر محذوف فيمكننا أن نعلق به الحفل السنوي كائنٌ أو موجودٌ لتكريم أراه يصلح ....
ولكن إن قدرنا بأن المبتدأ هو المحذوف فالجار والمجرور لتكريم ( أرى خلافا بين الأساتذة فيه ) وما قالته أختي نادية وفقها الله أراه وجها قويا يجوز لنا أن نعلق بالمنسوب / ولعله كذلك يجوز تعليقه بحال محذوفة ( المعنى يلعب له دورا في تحديده ) أو قد لا يكون .
وأرجو أنا كذلك من جهابذة الفصيح التوجيه....كما طلب ذلك الأستاذ الفاضل : ريبال القيسي .

ـــــــــــــــــــــ

والله أعلم بالصواب

ريبال القيسي
01-10-2012, 02:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛؛؛
بوركت ِ أختي زهرة على المتابعة والاهتمام وإثرائنا بما هو ذو قيمة ثمينة.
أما قبل ُ : كما قلت ِ أختي ليس كل اسم محلى بــ (أل) يعرب بدلًا هذا أولًا.
ثانيًا: أظنُّ أنَّ الإعراب فرع المعنى ! فالمعنى بذلك يحكم والسياق يفصل.
ثالثًا : لقد أضافت الأخت الفاضلة نادية حجازي إضافة جيّدة وأظنُّها الأصح.
رابعًا : لنصوغ الجملة بطريقة أخرى فنقول : الحفل ُ السنويُّ (هذا) لتكريم آبائنا المتقاعدين.
فما رأيكم بالصياغة ؟!
خامسًا : يصح الإعراب في كلمة الحفل أن تكون خبرًا أو أن تكون مبتدأ لخبر محذوف والشاهد في
ذلك قوله تعالى : " الحاقة ما الحاقة " ، وقوله تعالى : " القارعة ما القارعة".
والله تعالى أعلم.

سليم العراقي
01-10-2012, 02:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله الذي أدعوه أن يوفقكم جميعا , متابع بشدة لآرائكم واستنتاجاتكم وتحليلاتكم وأشكركم ظانا بكم كل الخير والبركة ...
فلننظر للجملة كونها موضوعة على لافتة يعلن فيها هذا الحفل نحو ( الحفل السنوي لتكريم آبائنا المتقاعدين )
ومادام المتكلم لم يذكر الفعل نحو " أُقيم " وترك الجملة للقارئ فليس لنا إلا أن نقدر " هذا " قبل الجملة , لأن المقبل على مكان الحفل أو على لافتة كتبت عليها هذه الجملة فهو في مقام الذي يشار له إو يخبر عن ما هية الحفل وما يجري فيه , فأرى بعد هذا كله أن الجملة لا تصلح إلا خبرية عن مبتدأ محذوف تقديره "هذا" و "لتكريم " متعلقان بالاسم المنسوب نحو ما أشارت أختنا نادية ..هذا رأي متواضع بعد آرائكم جميعا والله أعلم .

راغب إلى ربى
01-10-2012, 03:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله الذي أدعوه أن يوفقكم جميعا , متابع بشدة لآرائكم واستنتاجاتكم وتحليلاتكم وأشكركم ظانا بكم كل الخير والبركة ...
فلننظر للجملة كونها موضوعة على لافتة يعلن فيها هذا الحفل نحو ( الحفل السنوي لتكريم آبائنا المتقاعدين )
ومادام المتكلم لم يذكر الفعل نحو " أُقيم " وترك الجملة للقارئ فليس لنا إلا أن نقدر " هذا " قبل الجملة , لأن المقبل على مكان الحفل أو على لافتة كتبت عليها هذه الجملة فهو في مقام الذي يشار له إو يخبر عن ما هية الحفل وما يجري فيه , فأرى بعد هذا كله أن الجملة لا تصلح إلا خبرية عن مبتدأ محذوف تقديره "هذا" و "لتكريم " متعلقان بالاسم المنسوب نحو ما أشارت أختنا نادية ..هذا رأي متواضع بعد آرائكم جميعا والله أعلم .

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
بارك اللهُ فيكم جميعا ونفعكم وإياكم بما علّمكم ,
لكن ما رأيك أخي الكريم بتقدير: "الحفل السنوي لتكريم أبنائنا المتقاعدين هنا أو الآن _مثلا_" , ولا سيما أخي الكريم _والكلام أيضا لأختنا الأستاذة زهرة_ أن تقدير هذا الحفل ... وكما تفضلت أختنا من جواز "هذه المدينة" وإن كان هذا جائزًا فهو أضعف من التقدير الأول , فالسامع ما زال ينتظر خبرًا فكان أجدر بالمتكلم أن يدرأ هذا اللبس بالإتيان بضمير فصل مثلا , بل أنا أرى علةً في مثل هذا المثل , فمتى قيل لأحدنا هذ المثلُ , فلا محالة سينتظر خبرا ويسأل إن سَكَتَّ: ما لها , فاسم الإشارة الذي هو مبتدأٌ هنا مفتقرٌ للوصف أكثر من افتقاره للخبر , وكما تفضل أساتذتنا من أن الإعراب فرع من المعنى فهذا أيضا يقتضى مراعاة المعنى الذي قد يُحيلُ التركيبُ إليه , فالمدينة هنا في المثال , والحفل في مثالنا _تقدير حضراتكم_ كلاهما بدل كل من كل أو بدل مطابق .
والله أعلى وأعلم

ابن أجروم
01-10-2012, 03:30 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
بارك اللهُ فيكم جميعا ونفعكم وإياكم بما علّمكم ,
لكن ما رأيك أخي الكريم بتقدير: "الحفل السنوي لتكريم أبنائنا المتقاعدين هنا أو الآن _مثلا_" , ولا سيما أخي الكريم _والكلام أيضا لأختنا الأستاذة زهرة_ أن تقدير هذا الحفل ... وكما تفضلت أختنا من جواز "هذه المدينة" وإن كان هذا جائزًا فهو أضعف من التقدير الأول , فالسامع ما زال ينتظر خبرًا فكان أجدر بالمتكلم أن يدرأ هذا اللبس بالإتيان بضمير فصل مثلا , بل أنا أرى علةً في مثل هذا المثل , فمتى قيل لأحدنا هذ المثلُ , فلا محالة سينتظر خبرا ويسأل إن سَكَتَّ: ما لها , فاسم الإشارة الذي هو مبتدأٌ هنا مفتقرٌ للوصف أكثر من افتقاره للخبر , وكما تفضل أساتذتنا من أن الإعراب فرع من المعنى فهذا أيضا يقتضى مراعاة المعنى الذي قد يُحيلُ التركيبُ إليه , فالمدينة هنا في المثال , والحفل في مثالنا _تقدير حضراتكم_ كلاهما بدل كل من كل أو بدل مطابق .
والله أعلى وأعلم
هذا ما يبدو لي، وحاولت أن أجعل كلمة الحفل خبرا ولكن لم يستقم المعنى ولازلت أراها بدلا والله أعلم وقد قيل:
وإن أتاك اسمٌ معرّفٌ بأل ،،،،،،، بعد إشارة فنعت أوبدلٌ

ريبال القيسي
01-10-2012, 09:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛؛؛
الحقيقة نقاش ماتعٌ ينم عن اهتمام بالغٍ.
إضافة يسيرة : " يحدث بالنسب ثلاثة تغييرات الأول لفظي: وهو إلحاق آخر الاسم ياء مشددة ، وكسر ما قبل الآخر،ونقل حركة الإعراب إلى الياء، الثاني معنوي : وهو جعل المنسوب إليه اسمًا للمنسوب.
الثالث حكمي : وهو معاملته معاملة اسم المفعول من حيث رفعه الضمير والظاهر على النائبية عن الفاعل ؛ لأنه تضمن بعد إلحاق ياء النسب معنى اسم المفعول. فإذا قلت : جاء المصري أبوه. فأبوه نائب فاعل للمصريّ.
وإذا قلت : جاء الرجل المصريّ. فالمصريّ يحمل ضميرًا مستترًا تقديره هو يعودإلى الرجل لأن معنى المصريّ : المنسوي إلى مصرَ." جامع الدروس العربية الشيخ مصطفى الغلاييني.
وكذلك جاء : " معاملته معاملة الصفة المشبهة في رفعه الظاهر والمضمر باطراد قولك : زيد قرشيٌّ
أبوه وأمه مصرية." شذا العرف في فن الصرف أحمد الحملاوي.
هذا ما جمعته عن الاسم المنسوب وهو ما يفيدنا في هذا المقام وأرى من الأنسب أن نعلق الجار والمجرور بالاسم المنسوب.
ولكم النظر والإرشاد والتوجيه أساتذتنا.
والله - ربي تعالى - أعلى وأعلم.

أمة_الله
01-10-2012, 11:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم جميعا وفي هذا الحوار الثري.
قد تكون (الحفل) مبتدأ، وشبه الجملة (لتكريم) متعلق بخبر محذوف؛ كأنه أراد أن يخبر أن الحفل أُعد خصيصى لتكريم الآباء المتقاعدين.
وقد تكون -كما قال إخواني - أنها خبر لمبتدإ محذوف، والتقدير (هذا)؛ فقد يكون عنوانا في مكان العرض نفسه، وأثنائه.
وقد تكون مبتدأ مؤخرا، والخبر المقدم محذوف والتقدير:
هنا الحفل السنوي...
هذا إن كانت لافتة على المسرح من الخارج مثلا الذي يقام فيه الحفل.
وقد يُراد به عنوان لما هو آتٍ من فقرات فتكون (الحفل) مبتدأ، وما وراءها الخبر.
والله الأعلم.