المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : المطلوب تصويب هذه الأبيات وتقطيعها، ونسبتها



أبو المنذر المنياوي
30-09-2012, 06:52 AM
اسلك طريق الصالحين ومن سادة العلماء والأخبار
واجهد لهم في الاتباع مجانبًا مهما حييت مسالك الأغبار
وكن الحريص على سلوك طريقهم وعلى مسير القوم بالسيار
كن ذاكرًا أعمالهم ومدّكرًا ومبكرًا فيهن بالأبكار
وإذا رأيت مخالفًا لطريقهم فانكر عليه بمعظم الأنكار
وكن المحذر من قبيح فعاله للمؤمنين النفع بالتذكار
واهجر لكل مذبذبٍ في بدعة بمحبة الإبداع في الأسكار

مصطفى أحمد محمد علي
14-10-2012, 02:17 PM
اسلك طريق الصالحين ومنهمو***** من سادة العلماء والأخيار
واجهد لهم في الاتباع مجانبًا **** مهما حييت مسالك الأغيار
وكن الحريص على سلوك طريقهم **** وعلى مسير القوم بالسيار
كن ذاكرًا أعمالهم ومذكرًا**** ومبكرًا فيهن بالأبكار
وإذا رأيت مخالفًا لطريقهم **** فانكر عليه بمعظم الإنكار
وكن المحذر من قبيح فعاله **** للمؤمنين النفع بالتذكار
واهجر لكل مذبذبٍ في بدعة **** بمحبة الإبداع في الأسكار
الأبيات من بحر الكامل لكن لا بد من الضبط وفيها تجاوزات على سبيل المثال كي بستقيم الوزن لا بد من قطع الهمزة في كلمة (الاتباع) ، والبيت الأول لا بد من تصحيحة كما كتب من أجل صحة الوزن و (الأسكار) لم أجدها في قواميس اللغة العربية .
وخلاصة القول أنه بالرغم من أن الابيات تحمل معاني جميلة إلا أن صياغتها في شعر كان فيه بعض التكلف كما أن تجاهل الوزن أدى إلى بعض الخلل .
يرجى قراءة الأبيات مرة أخرى لوجود بعض التعديلات في الكلمات الأغبار صارت الأغيار والأخبار صارت الأخيار ومدكرا صارت ومذكرا و من في البيت الأول صارت ومنهمو أو ومنهم مع اشباع حركة الضمة على الميم وأضفت (من) في عجز البيت ليستقيم الوزن كما ترى و الأنكار صارت الإنكار .

أبو المنذر المنياوي
18-10-2012, 02:58 PM
زاكم الله خيرا وبارك فيكم .
باقي الكلام على نسبتها ، فمن قائلها ، وقد وقفت عليها في أثناء تحقيقي لمخطوط جامع الورع وقامع البدع .

سليمان أبو ستة
19-10-2012, 12:16 AM
هذه الأبيات هي للإمام العالم الحافظ أحمد بن محمد بن أبي القاسم الكردي الدشتي (ت 713 هـ) وهو مصنف الكتاب الذي ينوي شيخنا ، وفقه الله ، تحقيقه .
وقد أحسن شاعرنا أبو هايل تصويب قراءتها من غير أن يطلع على أصل المخطوط، وهو ما رجعت إليه بنفسي ولا أزيد على ما قاله إلا ما اجتهدت به في قراءة البيت الأول على النحو التالي:
اسلك طريق الصالحين ومن ** [هم] سادة العلماء والأخيار
وإلا في ضبط كلمة (الإسكار) بكسر الهمزة مصدر أسكر. وربما كان السبب في ندرة مجيء هذه الكلمة في المعاجم اللغوية، ومنها لسان العرب مثلا ، أنها بات يغلب عليها المعنى الفقهي ، ومن ذلك قول أبي الفتح البستي:
عليك بمطبوخ النبيذ فإنه ** حلال إذا لم يخطف العقل والفهما
ودع عنك من قد قال إن قليله ** يعين على الإسكار فاستويا حكما
وناسخ الكتاب يخلط الشعر بالنثر ، بمعنى أنه لا يفرد سطورا خاصة بالأبيات بل يصلها ببعضها البعض كما يوصل الكلام نثرا، ولا تكاد تعرف أنه بسبيل رواية الشعر إلا حين يقول:
وأقول شعر اسلك طريق الصالحين ومن سادة العلماء والأخيار واجهد لهم في الاتباع مجانبا مهما حييت مسالك الأغبار وكن الحريص على ... إلخ.
(عن نسخة على الشبكة العنكبوتية تاريخ نسخها سنة مائة وألف هجرية)
فقوله : وأقول شعر
أو قوله : كما روي عن ابن المبارك أنه قال شعر
يستلزم من المحقق أن يحيط كلمة شعر، أينما وردت قبل الابيات، بقوسين للدلالة على أنه ينوي أن يأخذ في قول الشعر، أو يهمل هذه الكلمة ويبدأ بعد قوله: قال أو قلت رصف الأبيات على ما تعودنا على قراءته من الشعر.

أبو المنذر المنياوي
19-10-2012, 11:10 PM
جزاكم الله خيراوبارك فيكم

د.عمر خلوف
20-10-2012, 02:00 AM
أما تقديري للبيت الأول فهو:

اسلك طريق الصالحين [ومَنْ هُمُ]** مِنْ سادة العلماء والأخيار

كما أميل إلى قراءة كلمة القافية في البيت الرابع بالهمزة التحتية: (بالإبكارِ) عوضاً عن الفوقية: (بالأبكار).

والله تعالى أعلم