المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إعراب كلمة "القدوة" في هذه الجملة



داداي
30-09-2012, 05:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الرجاء إعراب كلمة "القدوة" في الجملة التالية :
ــ ثم كان لها بسلوكه القدوة والنموذج ...
ولكم جزيل الشكر

*الواثق*
30-09-2012, 07:02 PM
خبر كان منصوب

عطوان عويضة
30-09-2012, 07:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الرجاء إعراب كلمة "القدوة" في الجملة التالية :
ــ ثم كان لها بسلوكه القدوة والنموذج ...
ولكم جزيل الشكر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
القريب الظاهر أن كان هنا تامة وليست ناقصة؛ وعليه فالقدوة فاعل مرفوع.
والله أعلم.

عزام محمد ذيب الشريدة
30-09-2012, 08:19 PM
أرى أنها خبر كان المنصوب ،واسمها ضمير مستتر تقدير هو .
والله أعلم

أبوطلال
30-09-2012, 08:39 PM
نعم ، هي ناقصة ، والقدوة خبرها . ولكن لعلك تذكر الكلام السابق لهذه الجملة .

عطوان عويضة
30-09-2012, 08:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ترجيحي أن تكون (كان) تامة في الجملة السابقة،لا يعني أنني أخطَّئ من اعتبرها ناقصة، فكلا الوجهين جائز.
ولكني أرى أن قولي: (لي فيك قدوة) أقرب من قولي : (أنت قدوتي) لأن الأول على الحقيقة والثاني على المجاز. ولو قلت: كان لي قدوةُ بسلوكك، أقرب من : كنت لي قدوةً بسلوكك، لأن الأول على الحقيقة والثاني على المجاز، فالقدوة ليست عين الشخص بل تستفاد منه، ولا يكون اسم المعنى خبرا عن اسم الذات على الحقيقة، وإنما على المجاز.
والله أعلم.

داداي
30-09-2012, 09:52 PM
السلام عليكم
أشكر كل من أجابني ..
والكلام الذي سبق الكلمة هو كالآتي :
[ـ الإسلام دين السماحة بامتياز ، إذ هي صفة له ، فقد أكد رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الصفة ورغب فيها ، وفي كل ما يرتبط بها من رحمة ورفق وسهولة المعاملة ، ثم كان لها بسلوكه القدوة والنموذج ، حتى مع خصومه ..

أبوطلال
30-09-2012, 10:05 PM
السلام عليكم
أشكر كل من أجابني ..
والكلام الذي سبق الكلمة هو كالآتي :
[ـ الإسلام دين السماحة بامتياز ، إذ هي صفة له ، فقد أكد رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الصفة ورغب فيها ، وفي كل ما يرتبط بها من رحمة ورفق وسهولة المعاملة ، ثم كان لها بسلوكه القدوة والنموذج ، حتى مع خصومه ..


سلام الله عليك

جُزيتَ خيراً على النص ، وهذا يؤكد أنها ناقصة والتقدير " كان الإسلام بسلوكه لها القدوة ) ، فهي ليست بمعنى (وُجِدَ) هنا حتى تكون تامة .
.
.

والله أعلم وأعلى وأجل .