المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ظرف الزمان؟



أريدأن أتعلم
30-09-2012, 09:19 PM
من الآن فصاعدا سأذاكردروسي .
ماعلامة إعراب (الآن )؟

زهرة متفائلة
30-09-2012, 09:33 PM
من الآن فصاعدا سأذاكردروسي .
ماعلامة إعراب (الآن )؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

أختي الحبيبة : أريد أن أتعلم

أهلا وسهلا بكِ ، حيّاكِ الله وبيّاكِ .

محاولة للإعراب :

من : حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
الآنَ : ظرف زمان مبني على الفتح في محل جر بحرف الجر .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قاعــــــــــدة :

فالمبنيات / ثابتة لا تتأثر بالعوامل الداخلة عليها .

والله أعلم بالصواب

عبود
30-09-2012, 09:43 PM
فالمبنيات / ثابتة لا تتأثر بالعوامل الداخلة عليها .

كيف لا تتأثر
ظروف الزمان والمكان أحيانا تعرب حسب موقعها في الجملة

عزام محمد ذيب الشريدة
30-09-2012, 10:40 PM
فالمبنيات / ثابتة لا تتأثر بالعوامل الداخلة عليها .

كيف لا تتأثر
ظروف الزمان والمكان أحيانا تعرب حسب موقعها في الجملة
من الظروف ما هو مبني ومنها ما هو معرب .
مع التحية

راغب إلى ربى
30-09-2012, 11:03 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
محاولة :
الآن: ظرف زمان مبني على الفتح في محل جر بحرف الجر كما تفضلت أختُنا الأستاذة زهرة ,
واسمحوا لي أن أعرضَ عليكم مما جاء عن (الآن) في لسان العرب لابن منظور:
ثم وصفوا للتوسُّع فقالوا أَنا الآنَ أَفعل كذا وكذا والأَلف واللام فيه زائدة لأَنَّ الاسمَ معرفة بغيرهما وإنما هو معرفة بلام أُخرى مقدَّرة غير هذه الظاهرة ابن سيده قال ابن جني قوله عز وجل قالوا الآنَ جئتَ بالحقِّ الذي يدل على أَن اللام في الآن زائدة أَنها لا تخلو من أَن تكونَ للتعريف كما يظنُّ مخالفُنا أَو تكون زائدة لغير التعريف كما نقول نحن فالذي يدل على أَنها لغير التعريف أَنَّا اعتبرنا جميعَ ما لامُه للتعريف فإذا إسقاطُ لامِه جائز فيه وذلك نحو رجل والرجل وغلام والغلام ولم يقولوا افْعَلْه آنَ كما قالوا افعَلْه الآنَ فدل هذا على أَن اللامَ فيه ليست للتعريف بل هي زائدة كما يُزاد غيرُها من الحروف قال فإذا ثَبتَ أَنها زائدةٌ فقد وجب النظرُ فيما يُعَرَّف به الآن فلن يخلو من أَحد وجوه التعريف الخمسة إما لأَنه من الأَسماء المُضْمَرة أَو من الأَسماء الأَعلام أَو من الأَسماء المُبْهَمة أَو من الأَسماء المضافة أو من الأَسماء المُعَرَّفة باللام فمُحالٌ أَن تكون من الأَسماء المضمرة لأَنها معروفة محدودة وليست الآن كذلك ومُحالٌ أَن تكون من الأَسماء الأَعْلام لأَن تلك تخُصُّ الواحد بعَيْنه والآن تقعَ على كلِّ وقتٍ حاضر لا يَخُصُّ بعضَ ذلك دون بعض ولم يَقُلْ أَحدٌ إن الآن من الأَسماء الأَعلام ومُحالٌ أَيضاً أن تكون من أَسماء الإشارة لأَن جميع أَسماء الإشارة لا تجد في واحدٍ منها لامَ التعريف وذلك نحو هذا وهذه وذلك وتلك وهؤلاء وما أَشْبَهَ ذلك وذهب أَبو إسحق إلى أَن الآن إنما تَعَرُّفه بالإشارة وأَنه إنما بُنِيَ لما كانت الأَلف واللام فيه لغير عهد متقدم إنما تقولُ الآن كذا وكذا لمن لم يتقدم لك معه ذِكْر الوقت الحاضر فأَما فساد كونه من أَسماء الإشارة فقد تقدم ذِكرُه وأَما ما اعْتَلَّ به من أَنه إنما بُنيَ لأَن الأَلف واللام فيه لغير عهدٍ متقَدِّمٍ ففاسدٌ أَيضاً لأَنا قد نجد الأَلف واللام في كثير من الأَسماء على غير تقدُّم عهْد وتلك الأَسماء مع كون اللام فيها مَعارف وذلك قولك يا أَيها الرجلُ ونظَرْتُ إلىه هذا الغلام قال فقد بطلَ بما ذكَرْنا أَن يكون الآنَ من الأَسماء المشار بها ومحالٌ أَيضاً أَن تكون من الأَسماء المتعَرِّفة بالإضافة لأَننا لا نشاهد بعده اسماً هو مضاف إليه فإذا بَطَلَت واسْتَحالت الأَوجه الأَربعة المقَدَّم ذكرُها لم يَبْقَ إلا أَن يكون معرَّفاً باللام نحو الرجل والغلام وقد دلت الدلالةُ على أَن الآن ليس مُعَرَّفاً باللام الظاهرة التي فيه لأَنه لو كان مَُعرَّفاً بها لجازَ سُقوطُها منه فلزومُ هذه اللام للآن دليلٌ على أَنها ليست للتعريف وإذا كان مُعَرَّفاً باللام لا محالَةَ واستَحال أَن تكونَ اللام فيه هي التي عَرَّفَتْه وجب أَن يكون مُعَرَّفاً بلام أُخرى غير هذه الظاهرة التي فيه بمنزلة أَمْسِ في أَنه تَعَرَّف بلام مرادة والقول فيهما واحدٌ ولذلك بنيا لتضمُّنهما معنى حرف التعريف قال ابن جني وهذا رأْيُ أَبي علي وعنه أَخَذْتُه وهو الصوابُ قال سيبويه وقالوا الآن آنُكَ كذا قرأْناه في كتاب سيبويه بنصب الآنَ ورفعِ آنُك وكذا الآنَ حدُّ الزمانَيْن هكذا قرأْناه أَيضاً بالنصب وقال ابن جني اللام في قولهم الآنَ حَدُّ الزمانين بمنزلتها في قولك الرجلُ أَفضلُ من المرأَة أَي هذا الجنسُ أَفضلُ من هذا الجنس فكذلك الآن إذا رَفَعَه جَعَلَه جنسَ هذا المُسْتَعْمَلِ في قولهم كنتُ الآن عنده فهذا معنى كُنتُ في هذا الوقت الحاضر بعْضُه وقد تَصَرَّمَتْ أَجزاءٌ منه عنده وبُنيت الآن لتَضَمُّنها معنى الحرف وقال أَبو عمرو أَتَيْتُه آئِنَةً بعد آئِنَةٍ بمعنى آوِنةٍ الجوهري الآن اسمٌ للوقت الذي أَنت فيه وهو ظَرْف غير مُتَمَكِّنٍ وَقَع مَعْرِفةً ولم تدخُل عليه الأَلفُ واللامُ للتعريف لأَنَّه لَيْس له ما يَشْرَكُه وربَّما فَتَحوا اللامَ وحَذَفوا الهمْزَتَيْنِ وأَنشد الأَخفش وقد كُنْتَ تُخْفِي حُبَّ سَمْراءَ حِقْبَةً فَبُحْ لانَ منْها بالذي أَنتَ بائِحُ قال ابن بري قولُه حَذَفوا الهمزَتَين يعني الهمزةَ التي بَعْد اللامِ نَقَلَ حركتها على اللامِ وحَذَفها ولمَّا تَحَرَّكَت اللامُ سَقَطَتْ همزةُ الوَصْلِ الداخلةُ على اللام .
والله أعلى وأعلم

زهرة متفائلة
30-09-2012, 11:09 PM
فالمبنيات / ثابتة لا تتأثر بالعوامل الداخلة عليها .

كيف لا تتأثر
ظروف الزمان والمكان أحيانا تعرب حسب موقعها في الجملة

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

جزيتم الجنة !

بالإضافة إلى ما تفضل به الأستاذ الفاضل : عزام محمد ذيب الشريدة

بارك الله فيكم :

ــــــــــــــــــ

أي أن المبني يلزم حركة واحدة في كل حالاته سواء أجاء في موضع الرفع أو الكسر أو النصب فرغم اختلاف العوامل الداخلة عليه ورغم تغير موقعه فهو لا يثأثر
فمثلا كلمة ( الآن ) تلزم حركة واحدة وهو البناء على الفتح رغم تغير موقعه لذا هو يبقى على حركته وصورته .

ـــــــــــــــــــ

والله أعلم بالصواب

زهرة متفائلة
01-10-2012, 12:30 AM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
محاولة :
الآن: ظرف زمان مبني على الفتح في محل جر بحرف الجر كما تفضلت أختُنا الأستاذة زهرة ,
واسمحوا لي أن أعرضَ عليكم مما جاء عن (الآن) في لسان العرب لابن منظور:
ثم وصفوا للتوسُّع فقالوا أَنا الآنَ أَفعل كذا وكذا والأَلف واللام فيه زائدة لأَنَّ الاسمَ معرفة بغيرهما وإنما هو معرفة بلام أُخرى مقدَّرة غير هذه الظاهرة ابن سيده قال ابن جني قوله عز وجل قالوا الآنَ جئتَ بالحقِّ الذي يدل على أَن اللام في الآن زائدة أَنها لا تخلو من أَن تكونَ للتعريف كما يظنُّ مخالفُنا أَو تكون زائدة لغير التعريف كما نقول نحن فالذي يدل على أَنها لغير التعريف أَنَّا اعتبرنا جميعَ ما لامُه للتعريف فإذا إسقاطُ لامِه جائز فيه وذلك نحو رجل والرجل وغلام والغلام ولم يقولوا افْعَلْه آنَ كما قالوا افعَلْه الآنَ فدل هذا على أَن اللامَ فيه ليست للتعريف بل هي زائدة كما يُزاد غيرُها من الحروف قال فإذا ثَبتَ أَنها زائدةٌ فقد وجب النظرُ فيما يُعَرَّف به الآن فلن يخلو من أَحد وجوه التعريف الخمسة إما لأَنه من الأَسماء المُضْمَرة أَو من الأَسماء الأَعلام أَو من الأَسماء المُبْهَمة أَو من الأَسماء المضافة أو من الأَسماء المُعَرَّفة باللام فمُحالٌ أَن تكون من الأَسماء المضمرة لأَنها معروفة محدودة وليست الآن كذلك ومُحالٌ أَن تكون من الأَسماء الأَعْلام لأَن تلك تخُصُّ الواحد بعَيْنه والآن تقعَ على كلِّ وقتٍ حاضر لا يَخُصُّ بعضَ ذلك دون بعض ولم يَقُلْ أَحدٌ إن الآن من الأَسماء الأَعلام ومُحالٌ أَيضاً أن تكون من أَسماء الإشارة لأَن جميع أَسماء الإشارة لا تجد في واحدٍ منها لامَ التعريف وذلك نحو هذا وهذه وذلك وتلك وهؤلاء وما أَشْبَهَ ذلك وذهب أَبو إسحق إلى أَن الآن إنما تَعَرُّفه بالإشارة وأَنه إنما بُنِيَ لما كانت الأَلف واللام فيه لغير عهد متقدم إنما تقولُ الآن كذا وكذا لمن لم يتقدم لك معه ذِكْر الوقت الحاضر فأَما فساد كونه من أَسماء الإشارة فقد تقدم ذِكرُه وأَما ما اعْتَلَّ به من أَنه إنما بُنيَ لأَن الأَلف واللام فيه لغير عهدٍ متقَدِّمٍ ففاسدٌ أَيضاً لأَنا قد نجد الأَلف واللام في كثير من الأَسماء على غير تقدُّم عهْد وتلك الأَسماء مع كون اللام فيها مَعارف وذلك قولك يا أَيها الرجلُ ونظَرْتُ إلىه هذا الغلام قال فقد بطلَ بما ذكَرْنا أَن يكون الآنَ من الأَسماء المشار بها ومحالٌ أَيضاً أَن تكون من الأَسماء المتعَرِّفة بالإضافة لأَننا لا نشاهد بعده اسماً هو مضاف إليه فإذا بَطَلَت واسْتَحالت الأَوجه الأَربعة المقَدَّم ذكرُها لم يَبْقَ إلا أَن يكون معرَّفاً باللام نحو الرجل والغلام وقد دلت الدلالةُ على أَن الآن ليس مُعَرَّفاً باللام الظاهرة التي فيه لأَنه لو كان مَُعرَّفاً بها لجازَ سُقوطُها منه فلزومُ هذه اللام للآن دليلٌ على أَنها ليست للتعريف وإذا كان مُعَرَّفاً باللام لا محالَةَ واستَحال أَن تكونَ اللام فيه هي التي عَرَّفَتْه وجب أَن يكون مُعَرَّفاً بلام أُخرى غير هذه الظاهرة التي فيه بمنزلة أَمْسِ في أَنه تَعَرَّف بلام مرادة والقول فيهما واحدٌ ولذلك بنيا لتضمُّنهما معنى حرف التعريف قال ابن جني وهذا رأْيُ أَبي علي وعنه أَخَذْتُه وهو الصوابُ قال سيبويه وقالوا الآن آنُكَ كذا قرأْناه في كتاب سيبويه بنصب الآنَ ورفعِ آنُك وكذا الآنَ حدُّ الزمانَيْن هكذا قرأْناه أَيضاً بالنصب وقال ابن جني اللام في قولهم الآنَ حَدُّ الزمانين بمنزلتها في قولك الرجلُ أَفضلُ من المرأَة أَي هذا الجنسُ أَفضلُ من هذا الجنس فكذلك الآن إذا رَفَعَه جَعَلَه جنسَ هذا المُسْتَعْمَلِ في قولهم كنتُ الآن عنده فهذا معنى كُنتُ في هذا الوقت الحاضر بعْضُه وقد تَصَرَّمَتْ أَجزاءٌ منه عنده وبُنيت الآن لتَضَمُّنها معنى الحرف وقال أَبو عمرو أَتَيْتُه آئِنَةً بعد آئِنَةٍ بمعنى آوِنةٍ الجوهري الآن اسمٌ للوقت الذي أَنت فيه وهو ظَرْف غير مُتَمَكِّنٍ وَقَع مَعْرِفةً ولم تدخُل عليه الأَلفُ واللامُ للتعريف لأَنَّه لَيْس له ما يَشْرَكُه وربَّما فَتَحوا اللامَ وحَذَفوا الهمْزَتَيْنِ وأَنشد الأَخفش وقد كُنْتَ تُخْفِي حُبَّ سَمْراءَ حِقْبَةً فَبُحْ لانَ منْها بالذي أَنتَ بائِحُ قال ابن بري قولُه حَذَفوا الهمزَتَين يعني الهمزةَ التي بَعْد اللامِ نَقَلَ حركتها على اللامِ وحَذَفها ولمَّا تَحَرَّكَت اللامُ سَقَطَتْ همزةُ الوَصْلِ الداخلةُ على اللام .
والله أعلى وأعلم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

تعقيب !

* جزيتم الجنة ، فائدة مباركة وقيمة جدا ، نفع الله بكم وأثابكم الله كل الخير / اللهم آمين .

والله الموفق

زهرة متفائلة
02-10-2012, 02:46 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

بم نعلق الجار والمجرور هنا !

( من الآن ) هل بتقدير فعل محذوف : أفعل من الآن .
أم نعلقه بــــ ( سأذاكر ) ؟!

وبارك الله فيكم