المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إني ، إنني !



ريبال القيسي
01-10-2012, 02:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛؛؛
الإخوة والأخوات تحية طيبة وبعد :
أرجو منكم مساعدتي وإفادتي في سؤالي هذا.
متى نقول إني ، ومتى نقول إنني ؟
بعبارة أخرى متى نضيف النون قبل الضمير الياء المتصلة بـ "إن"؟
وما نوع هذه النون ؟
وكيف نعربها.
سامحوني على أسئلتي المتكررة ولكني أحب أن أتعلم منكم.
بارك الله فيكم وأعلى مراتبكم.

راغب إلى ربى
01-10-2012, 02:29 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛؛؛
الإخوة والأخوات تحية طيبة وبعد :
أرجو منكم مساعدتي وإفادتي في سؤالي هذا.
متى نقول إني ، ومتى نقول إنني ؟
بعبارة أخرى متى نضيف النون قبل الضمير الياء المتصلة بـ "إن"؟
وما نوع هذه النون ؟
وكيف نعربها.
سامحوني على أسئلتي المتكررة ولكني أحب أن أتعلم منكم.
بارك الله فيكم وأعلى مراتبكم.
حيّاكَ اللهُ أخي ريبال
هذه النون هي نون الوقاية , وهي حرف مبني على الكسر لا محلَ له من الإعراب , يؤتى بها فقط لوقاية الفعل من الكسر ,
يقول ابن مالك في ألفيته:
وقبل يا النفس مع الفعل التزم .... نون وقاية وليسي قد نظم
وليتني فشا وليتي ندرا ..... ومع لعل اعكس وكن مخيّرا
في الباقيات واضطرار خففا .... منّي وعنّي بعض من قد سلفا
يقصد باقي الحروف من أخوات ليت وعلَّ , فأنت في سَعَةٍ من أمرك بإيراد النون أو تجاهلها .
والله أعلى وأعلم

أمل طالبة
02-10-2012, 10:57 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد استفدت منكما

بارك الله في السائل والمجيب ...

زهرة متفائلة
02-10-2012, 02:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛؛؛
الإخوة والأخوات تحية طيبة وبعد :
أرجو منكم مساعدتي وإفادتي في سؤالي هذا.
متى نقول إني ، ومتى نقول إنني ؟ .

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

فائــــدة حول هذه الجزئية من سؤالكم الكريم :

سؤال:

الكلام لموسى عليه السلام في سورة طه (إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ (12) طه) ثم قال بعدها (إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا (14)) وفي سورة النمل (يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (9)) فما الفرق بينها؟

الإجابة :

إني وإنني، إنني آكد من إني في زيادة النون وحتى يقولون في الساميات القديمة: إنني آكد من إني. (إنني) عبارة عن (إن) مع نون الوقاية مع الياء. (إني) إنّ من دون نون الوقاية والياء. نون الوقاية يمكن حذفها هنا تقول إنني وتقول إني إذن حذفها ممكن فلماذا يؤتى بها؟ قلنا لزيادة التوكيد، إنّ مؤكدة وإنني زيادة في التوكيد حتى الدارسين للغات القديمة يقولون في اللغة السامية إنني آكد من إن يستعملون نون مؤكدة أخرى لأن النون مؤكدة في الأسماء والأفعال (لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِّنَ الصَّاغِرِينَ (32) يوسف) وللتوكيد أيضاً. هي النون تؤكد الأفعال وتؤكد الأسماء ويؤتى بها في آخر الفعل المضارع والأمر للتوكيد ويؤتى بها في أول الأسماء للتوكيد. إذا جيء بها في أول الأسماء هي مثقّلة لا ينطق بها لأن أولها ساكن فيؤتى بالهمزة حتى يُنطق الساكن فصارت إنّ. هي في أصلها نون بدون همزة النون في الفعل ليس فيها همزة تتصل بالفعل مباشرة لا تحتاج إلى همزة وهذه تتصل بالإسم لا يمكن أن ينطق بها أصلاً لأن الأول ساكن والعرب لا تبدأ بالساكن كل مُشدّد أوله ساكن فالعرب لا تبدأ بالساكن فجاؤا بالهمزة لينطق بالساكن فصارت إن وأن وليس هذا فقط وإنما هي مع الأفعال الفعل يبنى على الفتح وفي الأسماء الإسم ينصب معها. إذن إنّ للتوكيد، النون هي توكيد الأسماء والأفعال تقع في آخر الفعل وفي أول الإسم هذا تفتحه وهذا تنصبه إذن النون آكد. يبقى لماذا هنا آكد من ذلك؟ ننظر الآيات (فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي يَا مُوسَى (11) إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (12) طه) يخلع نعليه لأنه بالواد المقدس. تستمر الآيات (وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى (13) إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (14)) هذا أمر بالاستماع. هذا في مقام التوحيد والعبادة وفي الآية السابقة اخلع نعليك ولم يقل فيها استمع أما الآية الثانية فطلب منه الاستماع لأن الأمر الذي سيلقيه إليه أهم من خلع النعل. الكلام من الله تعالى في الآيتين لكن الكلام بعضه أهم من بعض. (إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (14) إِنَّ السَّاعَةَ ءاَتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى (15) طه) تبليغات في العقيدة ورسالة وليست كـ(اخلع نعليك) ليسا منزلة واحدة قطعاً. شبيه بها في كلام سيدنا إبراهيم (فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَـذَا رَبِّي هَـذَآ أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ (78) الأنعام) (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاء مِّمَّا تَعْبُدُونَ (26) الزخرف) ذاك في مقام تبليغ لأبيه وقومه فقال بريء وهنا مقام براء، براء مصدر أو تحويل إلى الصفة المشبهة وكلاهما أقوى من بريء، هذا إخبار بالمصدر عن الذات هذا لا يؤتى إلا في مقام التجوز تقول هو سعيٌ له أو هو ساعٍ؟ هو سعيٌ، تخبر بالمصدر عن الذات. الإخبار بالمصدر عن الذات أي تحول الذات إلى مصدر (إنني براء) أقوى من بريء. براء مصدر وبريء صفة مشبهة، يقال هو قدوم وهو قادم لا تقول بصورة قياسية إلا في مواطن تجوّزاً، الإخبار بالمصدر عن الذات تجوّز. لهذا قال (إنني براء) حولها إلى ما هو أوكد وأبلغ من بريء (إنني براء) لأنه في مقام تبليغ وقوة في الكلام فقال إنني.

برنامج لمسات بيانية للدكتور الفاضل : فاضل السامرائي بالضغط هنا (http://www.islamiyyat.com/lamasat/drfadel/lamasatfadel/718--47.html)
(http://www.islamiyyat.com/lamasat/drfadel/lamasatfadel/718--47.html)
والله أعلم بالصواب