المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما معنى (تعدي فعل المضمر المتصل إلى ضميره المتصل)



محمد الغزالي
04-10-2012, 03:10 PM
السلام عليكم:
في مثل (إياك والأسد) يقول الأزهري في التصريح: (إياك) في محل نصب بفعل محذوف تقديره: أحذر، ونحوه، ثم قيل: يجب تقديره بعد "إياك" والأصل: إياك أحذر، لأنه لو قدر قبله لاتصل به، فقيل: أحذرك، فيلزم تعدي فعل المضمر المتصل إلى ضميره المتصل، وذلك خاص بأفعال القلوب وما ألحق بها..
السؤال: ماذا يقصد بقوله: (تعدي فعل المضمر المتصل إلى ضميره المتصل) لم أفهم ذلك فأرجو شرحها إخوتي؟

محمد الغزالي
05-10-2012, 04:41 PM
للرفع

زهرة متفائلة
05-10-2012, 10:29 PM
السلام عليكم:
في مثل (إياك والأسد) يقول الأزهري في التصريح: (إياك) في محل نصب بفعل محذوف تقديره: أحذر، ونحوه، ثم قيل: يجب تقديره بعد "إياك" والأصل: إياك أحذر، لأنه لو قدر قبله لاتصل به، فقيل: أحذرك، فيلزم تعدي فعل المضمر المتصل إلى ضميره المتصل، وذلك خاص بأفعال القلوب وما ألحق بها..
السؤال: ماذا يقصد بقوله: (تعدي فعل المضمر المتصل إلى ضميره المتصل) لم أفهم ذلك فأرجو شرحها إخوتي؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

فائدة !

* لعل ينبغي وضع ما قاله الأستاذ الفاضل : أبو بكر المحلي ( جزاه الله الجنة )من المجلس العلمي حول المقصود من هذه العبارة حتى يمكن الانطلاق منها :

النص :



بواسطة أبو بكر المحلي :
قال الدماميني في شرح المزج: (لا يجوز أن يتعدى فعل المضمر المتصل أي: الفعل الذي فاعله ضمير متصل إلى ضميره المتصل أي: إلى المفعول الذي هو ضمير متصل...
لا يقال (ضربتُني) ولا (فرحتُ بي) لأن أصل الفاعل أن يكون مؤثرا، والمفعول به أن يكون متأثرا منه، وأصل المؤثر أن يغاير المتأثر، فإن اتحدا معنى، كره اتفاقهما لفظا، فلهذا لا يقال: ضرب زيد زيدا، وأنت تريد ضرب زيد نفسه، فلم يقولوا: ضربتُني ولا ضربتَكَ، وإن تخالفا لفظا لاتحادهما معنى ولاتفاقهما من حيث كلُّ واحد منهما ضميرٌ متصل، فقصد مع اتحادهما معنى تغايرُهما لفظا بقدر الإمكان، فمن ثم قالوا (ضرب زيد نفسه). صار (النفس) بإضافته إلى ضمير (زيد) كأنه غيره لغلبة مغايرة المضاف للمضاف إليه، فصار الفاعل والمفعول في (ضرب زيد نفسه) مظهرين متغايرين في الظاهر ..... قال صاحب الدر المصون: قال الشيخ يعني أبا حيان: "وفي هذه الآيةِ[يعني قوله تعالى:{وهزي إليك}] وفي قولِه تعالى: {وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ} ما يَرُدُّ على القاعدةِ المقررةِ في علم النحو: من أنَّه لا يتعدَّى فعلُ المضمرِ المتصل إلى ضميره المتصلِ إلا في بابِ ظنٍّ، وفي لفظَتَيْ فَقَد وعَدِمَ، لا يُقالُ: ضَرَبْتَكَ ولاَ ضَرَبْتُني، أي: ضربْتَ أنت نفسَك وضربْتُ أنا نفسي، وإنما يُؤْتى في هذا بالنفس .


انتهى الاقتباس

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وجدتُ عبارة أخرى للدماميني في حاشية الصبان لعل بها فائدة كذلك :

حيث يقول : تقدير الفعل بعد إياك واجب إذ لو قدر مقدمًا للزم أن يكون أصله باعدك أي: باعد أنت إياك فيلزم تعدي الفعل الرافع لضمير الفاعل إلى ضميره المتصل وذلك خاص بأفعال القلوب وما حمل عليها ا. هـ. ثم يؤخذ من التعليل ما أفاده صنيع التصريح وصرح به شيخنا السيد من أن وجوب تقديره بعد إياك, إنما هو على جعل الأصل إياك باعد عن الأسد والأسد عنك. وأما على جعل الأصل احذر تلاقي نفسك والأسد وهو ما مشى عليه الشارح والموضح فلا يجب تقديره بعد إياك لانتفاء المحذور المذكور نظرًا إلى أن المفعول في الحقيقة تلاقي لا الضمير. هذا تحقيق المقام فاحتفظ عليه والسلام. فإن قلت المعطوف في حكم المعطوف عليه وإياك محذر والأسد محذر منه وهما متخالفان فكيف جاز العطف فالجواب أنه لا يجب مشاركة الاسم المعطوف للمعطوف عليه إلا في الجهة التي انتسب بها المعطوف عليه إلى عامله وهي هنا كونه مفعولًا به أي: مباعدًا وكذا الأسد مباعد إذ المعنى إياك باعد وباعد الأسد كما مر.

وقال الدماميني أيضا :

قال الدماميني: فإذا قلت إياك فعندنا ضميران أحدهما هذا البارز المنفصل المنصوب وهو إياك والآخر ضمير رفع مستكن فيه منتقل إليه من الفاعل الناصب له, فإذا أكدت إياك قلت إياك نفسك وأنت بالخيار في تأكيده بأنت قبل النفس، وإن أكدت ضمير الرفع المستكن فيه قلت إياك أنت نفسك ولا بد من تأكيده بأنت قبل النفس حينئذٍ, وأما العطف فتقول في العطف على إياك إياك وزيدًا والشر وإن شئت قلت إياك أنت وزيدًا والشر، وتقول إن عطفت على المرفوع إياك أنت وزيد ويقبح بدون تأكيد أو فاصل على ما تقدم ا. هـ. قال شيخنا والبعض: وهذا مبني على انتقال الضمير من الفعل إلى إياك ونحوه, وهو خلاف ما تقدم في الشرح في قوله: ثم حذف الفعل وفاعله وعليه فليس معنا إلا ضمير واحد. وأجاب شيخنا السيد بأن حذف الفاعل أولًا مع فعله لا ينافي عوده ثانيًا عند مجيء ما يستكن فيه وهو إياك إذ هو في وقت حذفه لم يكن وهذا كله ظاهر على ما في كثير من النسخ من رفع زيد .

والكتاب من هنا (http://www.hanialtanbour.com/maw/22/source/Page_025_0045.htm) !

ــــــــــــــــــــ


هذا والله أعلم بالصواب ، والشرح لجهابذة الفصيح !

استاذ قيس
05-10-2012, 10:53 PM
السلام عليكم عضوجديد