المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إعراب:ما كاتم الظلم إلا لئيم



بسمة العرب
06-10-2012, 08:45 PM
لو سمحتم ممكن إعراب :


ما كاتم الظلم إلا لئيم .... هل كلمة لئيم فاعل أو خبر

وكذلك فى .... الناطق الحق فى موقف الظلم شجاع .... كلمة شجاع




شكرا

استاذ قيس
06-10-2012, 10:17 PM
السلام عليكم وإن كنت جديدا في منتداكم الرائع لكن الإجابة على هذا السؤال ليست بهذه الصيغة يجب أن تكون وافية عفوا / فلئيم فاعل لاسم الفاعل مرفوع وقد سد مسد الخبر _شكرا

استاذ قيس
06-10-2012, 10:25 PM
هل وصلت إجابتي؟

أبو عبد
28-10-2012, 12:59 AM
يجوز أن نعرب ( لئيم ) خبره ( كاتم )
لأن الوصف ( كاتم ) مطابق لـ ( لئيم )
ويجوز أن نعرب ( لئيم ) فاعلا كما ذكر أستاذ قيس
والله تعالى أعلم .

كميان
28-10-2012, 07:52 AM
لو سمحتم ممكن إعراب :


ما كاتم الظلم إلا لئيم .... كلمة لئيم فاعل ولا خبر

وكذلك فى .... الناطق الحق فى موقف الظلم شجاع .... كلمة شجاع




شكراااااا



أخي العزيز : المشتقات تعمل عمل فعلها إن استوفت الشروط وعلى ذلك يكون الإعراب
لئيم :فاعل لاسم الفاعل مرفوع وعلامته الضمة .
شجاع : خبر المبتدأ مرفوع وعلامته الضمة .

والله تعالى اعلم

أمة_الله
28-10-2012, 04:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرى "لئيم" خبرا فقط، لا فاعلا.
والله الأعلم.

أبو عبد
28-10-2012, 09:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرى "لئيم" خبرا فقط، لا فاعلا.
والله الأعلم.
علام اعتمدت أختي الكريمة ؟

راغب إلى ربى
28-10-2012, 09:52 PM
لو سمحتم ممكن إعراب :


ما كاتم الظلم إلا لئيم .... هل كلمة لئيم فاعل أو خبر

وكذلك فى .... الناطق الحق فى موقف الظلم شجاع .... كلمة شجاع




شكرا

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
إذا كانت الجملة: "ما كاتمٌ _منوَّنة_الظلمَ إلا لئيمٌ" فلئيم فاعل لاسم الفاعل .
وإذا كانت: "ما كاتم الظلمِ _بإضافة الظلم لكاتم_ إلا لئيمٌ" فلئيم خبر, وفاعل اسم الفاعل ضمير مستتر فيه .
والله أعلى وأعلم

أمة_الله
28-10-2012, 09:56 PM
علام اعتمدت أختي الكريمة ؟
هذا النوع من الاستثناء هو الاستثناء المفرغ، فـ (ما) و(إلا) ملغى عملهما، فتصبح الجملة:
كاتم الظلم لئيم.
مبتدأ، مضاف إليه، خبر.
والله الأعلم.

أبوطلال
28-10-2012, 10:11 PM
أظن أن الفاعل لا يكون إلا في أسماء الفاعلين المشتقة من أفعال لازمة . أما المتعدي فيستوفي مفعولاً به كما في كتم ، أو يضاف إلى معموله .
,
,

والله أعلم وأعلى وأجل .

أمة_الله
28-10-2012, 10:49 PM
أظن أن الفاعل لا يكون إلا في أسماء الفاعلين المشتقة من أفعال لازمة . أما المتعدي فيستوفي مفعولاً به كما في كتم ، أو يضاف إلى معموله .
,
,

والله أعلم وأعلى وأجل .
أتقصد أنه عامل، وقد نصب (الظلم)؟ وأن (لئيم) خبر؟

أبوطلال
28-10-2012, 10:55 PM
هو ذاك .

أبو عبد
29-10-2012, 01:49 AM
هذا النوع من الاستثناء هو الاستثناء المفرغ، فـ (ما) و(إلا) ملغى عملهما، فتصبح الجملة:
كاتم الظلم لئيم.
مبتدأ، مضاف إليه، خبر.
والله الأعلم.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
( كاتم ) وصف ، اسم فاعل من الفعل ( كتم )
والوصف يعمل عمل فعله ( يرفع فاعلا ) عند البصريين إلا الأخفش إذا اعتمد على استفهام أو نفي .
ويعمل عمل فعله عند الكوفيين والأخفش من غير أن يعتمد على استفهام أو نفي ، وقد استشهدوا بقول الشاعر " فخير نحن عند الناس منكم .... )
والوصف ( كاتم ) طابق كلمة ( لئيم ) .
لذلك :
1- يجوز أن نعرب ( كاتم ) مبتدأ و ( لئيم ) فاعل سد مسد الخبر
2 - ويجوز أن نعرب ( كاتم ) خبر مقدم و ( لئيم ) مبتدأ مؤخر محصور بـ ( إلا ).
وإلى ذلك أشار ابن مالك رحمه الله تعالى :
وأول مبتدأ ، والثاني // فاعل أغنى في " أسار ذان "
وقس وكاستفهام النفي وقد // يجوز نحو " فائز أولو الرشد "
والثاني مبتدا وذا الوصف خبر // إن في سوى الإفراد طبقا استقر
هذا ما بدا لي ولا وجه لما ذكرت أختي الكريمة
والله تعالى أعلم .

أبوطلال
29-10-2012, 01:55 AM
كلامك صحيح في المشتق من فعل لازم . وشاهده : أقاطنٌ قومُ سلمى أم نووا ظعنا .

أبو عبد
29-10-2012, 01:59 AM
كلامك صحيح في المشتق من فعل لازم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماذا تقول في قول الشاعر ؟
فما باسط خيرا ولا دافع أذى // عن الناس إلا أنتم آل دارم
هذا من جهة
ومن الذي تحدث عن اللازم والمشتق في هذا الباب ؟

أبوطلال
29-10-2012, 02:20 AM
وعليك السلام ورحمة الله

أصبت أبا عبد وذهب ظن أخيك إلى أمر آخر فأخطأ ، ولكن المبتدأ الوصف إذا كان مفرداً جاز في المرفوع بعده أن يكون فاعلاً ، أو خبراً له لتوفر شروطه ، خلافاً للمثنى والجمع . فبورك فيك.

أبو عبد
29-10-2012, 02:57 AM
وعليك السلام ورحمة الله

أصبت أبا عبد وذهب ظن أخيك إلى أمر آخر فأخطأ ، ولكن المبتدأ الوصف إذا كان مفرداً جاز في المرفوع بعده أن يكون فاعلاً ، أو خبراً له لتوفر شروطه ، خلافاً للمثنى والجمع . فبورك فيك.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا عليك قد نصيب حينا ونخطئ أحيانا ، فالمهم ان نستفيد ونفيد .
الجزء الأول صحيح ( جاز في المرفوع بعده أن يكون فاعلاً ) أما الجزء الثاني فلا ( خبراً له ) وقد نقلت من ألفية ابن مالك رحمه الله ما يثبت ما ذهبت إليه .( الوصف ) خبر مقدم و(الثاني ) مبتدأ مؤخر
وأزيد على ما ذكرت سابقا :
البصريون اشترطوا شروطا ثلاثة في الوصف العامل عمل فعله :
1- أن يعتمد على استفهام أو نفي .
2- أن يكون المرفوع اسما ظاهرا أو ضميرا منفصلا .
3- أن يتم معناه بمرفوعه ، لذلك لم يجز أن نعرب الوصف في العبارة التالية مبتدأ سد مسده الخبر ( أقائم أبواه زيد ) ؟لأن المعنى لا يتم بالفاعل ( أبواه ) .
وقالوا أيضا يجب أن يكون الوصف أولا .
فلو قلت في العبارة السابقة : " ما يكتم الظلم إلا لئيم " لصحت هذه العبارة .
هذا والله تعالى أعلم .

أمة_الله
29-10-2012, 03:05 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
( كاتم ) وصف ، اسم فاعل من الفعل ( كتم )
والوصف يعمل عمل فعله ( يرفع فاعلا ) عند البصريين إلا الأخفش إذا اعتمد على استفهام أو نفي .
ويعمل عمل فعله عند الكوفيين والأخفش من غير أن يعتمد على استفهام أو نفي ، وقد استشهدوا بقول الشاعر " فخير نحن عند الناس منكم .... )
والوصف ( كاتم ) طابق كلمة ( لئيم ) .
لذلك :
1- يجوز أن نعرب ( كاتم ) مبتدأ و ( لئيم ) فاعل سد مسد الخبر
2 - ويجوز أن نعرب ( كاتم ) خبر مقدم و ( لئيم ) مبتدأ مؤخر محصور بـ ( إلا ).
وإلى ذلك أشار ابن مالك رحمه الله تعالى :
وأول مبتدأ ، والثاني // فاعل أغنى في " أسار ذان "
وقس وكاستفهام النفي وقد // يجوز نحو " فائز أولو الرشد "
والثاني مبتدا وذا الوصف خبر // إن في سوى الإفراد طبقا استقر
هذا ما بدا لي ولا وجه لما ذكرت أختي الكريمة
والله تعالى أعلم .


بارك الله فيك أخي الفاضل، لست مختلفة معك فيما ذكرت مطلقا، ولكن كلامي في نوع الاستثناء، لا في عمل اسم الفاعل؛ ففي الاستثناء الناقص المنفي -كما ذكرتُ- يلغى عمل حرف النفي وأداة الاستثناء، وعليه فاسم الفاعل غير معتمد على نفي أو غيره، ومن ثم فهو غير عامل.
والله الأعلم.

أبو عبد
29-10-2012, 03:33 AM
بارك الله فيك أخي الفاضل، لست مختلفة معك فيما ذكرت مطلقا، ولكن كلامي في نوع الاستثناء، لا في عمل اسم الفاعل؛ ففي الاستثناء الناقص المنفي -كما ذكرتُ- يلغى عمل حرف النفي وأداة الاستثناء، وعليه فاسم الفاعل غير معتمد على نفي أو غيره، ومن ثم فهو غير عامل.
والله الأعلم.

جزاك الله خيرا أختي الكريمة
الوصف يعمل عند الكوفيين والأخفش من غير أن يعتمد وقد ذكرت سابقا شاهدا وهو ( فخير نحن ... )
وذكرت شاهدا آخر للنحاة استخدموا فيه الاستثناء المفرغ وهو ( فما باسط ... ) والنحاة أعربوا ( أنتم ) فاعلا سد مسد الخبر
( ففي الاستثناء الناقص المنفي -كما ذكرتُ- يلغى عمل حرف النفي وأداة الاستثناء ) معنى هذا أن ما بعد إلا لا يعرب مستثنى أو بدلا وإنما يعرب حسب موقعه في الجملة ، لا كما فهمت أخيتي .
وقلت سابقا لا وجه لإعراب الوصف مبتدأ كما أعربت ( نقلت أبياتا من ألفية ابن مالك )
هذا ما بدا لي والله أعلم .

كميان
29-10-2012, 08:09 AM
بارك الله فيك أخي الفاضل، لست مختلفة معك فيما ذكرت مطلقا، ولكن كلامي في نوع الاستثناء، لا في عمل اسم الفاعل؛ ففي الاستثناء الناقص المنفي -كما ذكرتُ- يلغى عمل حرف النفي وأداة الاستثناء، وعليه فاسم الفاعل غير معتمد على نفي أو غيره، ومن ثم فهو غير عامل.
والله الأعلم.


السلام عليكم

اختي العزيزة ؛
كلامك صحيح إذا كانت الجملة : ما كاتمُ الظلمِ إلا لئيم --- لأن الذهن يسبق إليها
أما عندما نعملها : ما كاتمٌ الظلمَ إلا لئيم --- فلئيم فاعل لاسم الفاعل
والله أعلم

عطوان عويضة
29-10-2012, 08:24 PM
ففي الاستثناء الناقص المنفي -كما ذكرتُ- يلغى عمل حرف النفي وأداة الاستثناء، وعليه فاسم الفاعل غير معتمد على نفي أو غيره، ومن ثم فهو غير عامل.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
صحيح أن النفي ينتقض بإلا، لكن هذا الانتقاض يؤثر على ما بعد إلا لا ما قبلها، ويظهر أثر هذا في باب الحروف العاملة عمل ليس إذ ينتقض عملها النصب في الخبر الواقع بعد إلا؛
تقول: ما هذا بشرا ،فتنصب الخبر على لغة الحجازيين، لأن النفي منصب على الخبر، فإذا انتقض النفي بإلا بطل عمل ما الحجازية، تقول: ما هذا إلا بشرٌ ، لا غير.
ومثل ما الحجازية (لا) العاملة عمل ليس؛ تقول: لا حيٌّ خالدا، فإذا انتقض النفي بإلا قلت: لا حيٌّ إلا هالكٌ، بالرفع لا غير.
فإذا جاءت إلا بعد الخبر، لم ينتقض عمل الحرف النسخ؛ نحو: ما (لا) شيء باقيا إلا العمل الصالح، لأن النفي لم ينتقض عن الخبر باقيا.
وكذلك لام الجحود، اشترطوا لصحتها أن يسبقها نفي، تقول ما كان زيد ليفعل ذلك، فإذا انتقض النفي عما بعدها صحت، تقول: ما كان زيد ليفعل إلا الخير؛ أما لو انتقض النفي عنها بأن جاءت بعد إلا لم تصح. فلا يصح نحو: ما كان زيد إلا ليفعل ذلك.

وقد اشترطوا في عمل الوصف عمل الفعل شروطا منها أن يعتمد على نفي، نحو: ما كاتمٌ الحقَّ أمينٌ.
الآن لو قلنا: ما كاتم الحق إلا .. (أمين)، نجذ أن النفي انتقض عما بعد إلا فانقلب المعنى إلى الضد، وكي يستقيم المعنى إما أن نأتي بنفي صريح بعد إلا فنقول: ما كاتم الحق إلا غير أمين (بإضافة غير أو ما أشبه)، وإما أن نأتي بالمضاد وهو نفي معنوي غير صريح، فنقول: ما كاتم الحق إلا خائن مثلا.
ولكن في الحالين يظل الوصف (اسم الفاعل) معتمدا على نفي غير منتقض.
....................
لذا فقولنا (ما كاتم الظلم إلا لئيم) يتحقق فيه اعتماد اسم الفاعل على النفي، ويبقى له العمل إن دل على الحال أو الاستقبال.
فإن كانت (كاتم) منونة فهوعامل لا شك .
وإن كانت كاتم غير منونة احتملت الإضافة أن تكون محضة وأن تكون غير محضة، وكونها محضة أقرب لعموم المعنى وصدقه على الماضي والحال والاستقبال.
هذا والله أعلم.

أمة_الله
29-10-2012, 10:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
صحيح أن النفي ينتقض بإلا، لكن هذا الانتقاض يؤثر على ما بعد إلا لا ما قبلها، ويظهر أثر هذا في باب الحروف العاملة عمل ليس إذ ينتقض عملها النصب في الخبر الواقع بعد إلا؛
تقول: ما هذا بشرا ،فتنصب الخبر على لغة الحجازيين، لأن النفي منصب على الخبر، فإذا انتقض النفي بإلا بطل عمل ما الحجازية، تقول: ما هذا إلا بشرٌ ، لا غير.
ومثل ما الحجازية (لا) العاملة عمل ليس؛ تقول: لا حيٌّ خالدا، فإذا انتقض النفي بإلا قلت: لا حيٌّ إلا هالكٌ، بالرفع لا غير.
فإذا جاءت إلا بعد الخبر، لم ينتقض عمل الحرف النسخ؛ نحو: ما (لا) شيء باقيا إلا العمل الصالح، لأن النفي لم ينتقض عن الخبر باقيا.
وكذلك لام الجحود، اشترطوا لصحتها أن يسبقها نفي، تقول ما كان زيد ليفعل ذلك، فإذا انتقض النفي عما بعدها صحت، تقول: ما كان زيد ليفعل إلا الخير؛ أما لو انتقض النفي عنها بأن جاءت بعد إلا لم تصح. فلا يصح نحو: ما كان زيد إلا ليفعل ذلك.

وقد اشترطوا في عمل الوصف عمل الفعل شروطا منها أن يعتمد على نفي، نحو: ما كاتمٌ الحقَّ أمينٌ.
الآن لو قلنا: ما كاتم الحق إلا .. (أمين)، نجذ أن النفي انتقض عما بعد إلا فانقلب المعنى إلى الضد، وكي يستقيم المعنى إما أن نأتي بنفي صريح بعد إلا فنقول: ما كاتم الحق إلا غير أمين (بإضافة غير أو ما أشبه)، وإما أن نأتي بالمضاد وهو نفي معنوي غير صريح، فنقول: ما كاتم الحق إلا خائن مثلا.
ولكن في الحالين يظل الوصف (اسم الفاعل) معتمدا على نفي غير منتقض.
....................
لذا فقولنا (ما كاتم الظلم إلا لئيم) يتحقق فيه اعتماد اسم الفاعل على النفي، ويبقى له العمل إن دل على الحال أو الاستقبال.
فإن كانت (كاتم) منونة فهوعامل لا شك .
وإن كانت كاتم غير منونة احتملت الإضافة أن تكون محضة وأن تكون غير محضة، وكونها محضة أقرب لعموم المعنى وصدقه على الماضي والحال والاستقبال.
هذا والله أعلم.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا أستاذنا الفاضل (عطوان عويضة).
إذن القول لأهل العلم، ولمن قال بالفاعلية، وعمل اسم الفاعل.
بارك الله فيكم جميعا إخواني، وتقبل منكم صالح الأعمال.

قمر لبنان
30-10-2012, 12:51 PM
جزاكم الله خيرا

الأحمر
30-10-2012, 01:24 PM
السلام عليكم
كاتم مبتدأ والظلم مضاف إليه ولئيم خبر في حالة عدم تنوين ( كاتمُ )
كاتم مبتدأ والظلم مفعول به ولئيم فاعل لاسم الفاعل ( كاتم ) في حالة تنوين ( كاتمٌ )

عطوان عويضة
30-10-2012, 03:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


هذا النوع من الاستثناء هو الاستثناء المفرغ، فـ (ما) و(إلا) ملغى عملهما، فتصبح الجملة:
كاتم الظلم لئيم.
مبتدأ، مضاف إليه، خبر.
والله الأعلم.

حذف حرف النفي وحرف الاستثناء إنما هو ضابط لإعراب ما بعد إلا في الاستثناء المفرغ تيسيرا على المعربين، وهو إجراء إن صح صناعة فلا يعني أنه صحيح من جهة المعنى، لأن النفي والاستثناء وإن كان تأثيرهما على الإعراب قد انعدم أو كاد، إلا أن معناهما لم ينعدم :
- (ما في الدار إلا زيد)، لا تساوي في المعنى : (في الدار زيد) وإن اتفق إعراب زيد (أو كاد):
الجملة الأولى ننفي وجود أحد في الدار ثم نستثني من هذا النفي زيدا، فيتولد معنى القصر أو الحصر، أي في الدار زيد وليس أحد غيره فيها.
وفي الجملة الثانية نفينا وجود زيد فقط، وقد تكون الدار مكتظة بالناس.
اختلاف المعنيين ما كان ليكون لولا عمل النفي والاستثناء.
وهذا معناه أن النفي في (ما كاتم الظلم ... ) ليس منعدما في المعنى بل هو قائم ينفي كتم الظلم عن غير اللئيم ويثبته له، ومن ثم فاسم الفاعل معتمد على النفي لذا يبقى له العمل.
وقولي (أو كاد) في (وإن اتفق إعراب زيد أو كاد)، أردت به أن إعراب ما بعد الاستثناء في الاستثناء المفرغ إنما هو للتقريب:
زيد في (في الدار زيد) تعرب مبتدأ مؤخرا، وإعرابها كذلك في (ما في الدار إلا زيد) إنما هو تقريب لا حقيقة، وإنما إعراب زيد في (ما في الدار إلا زيد) بدل من المستثنى منه المحذوف المفهوم ضمنا من الكلام، لأن المعنى (ما في الدار أحد إلا زيد)، ولما حذف المبدل منه أخذ البدل إعرابه.
الخلاصة: النفي والاستثناء في الاستثناء المفرغ عاملان في المعنى وإن بدا أنهما غير عاملين في اللفظ .
والله أعلم.

أبو عبد
30-10-2012, 06:51 PM
جزاك الله خيرا أخي عطوان