المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : قصور في تعريف النكرة عند ابن مالك



ياسر1985
10-10-2012, 07:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
عرف ابن مالك في ألفيته النكرة بقوله:
نكرة قابل (أل) مؤثراً أو واقع موقع ما قد ذكرا
وهنا عدة إشكالات:
الأول: قيد النكرة بقبول (أل) التي تؤثر التعريف فيها، لكننا نجد أن بعض الكلمات لا تقبل التعريف إطلاقاً مثل: (غير) و(مثل).
الثاني: اشترط في النكرة وجود أحد أمرين، هما قبول (أل) التعريفية كـ(أسد)، أو وقوعها موقع ما يقبل (أل) ومثلوا لها بـ(ذي) التي تقع موقع (صاحب)، لكن الإشكال في أن (صاحب) اسم فاعل وكما هو معروف أن (أل) الداخلة على اسم الفاعل هي (أل) الموصولة لا غير كما نص ابن هشام في قطر الندى على ذلك.
الثالث: هناك كلمتان -أو أكثر- لاتقبل (أل) إطلاقاً –على الصحيح- ولا تقع موقع ما يقبل (أل)، وهما: كل وبعض.
الرابع: ربما يشكل على هذا النحو كلمة (أسامة)؛ لأنها واقعة موقع ما يقبل (أل) وهي (أسد).
أرى أن الأصح أن يقال في تعريف النكرة: هي الكلمة التي تقبل الإضافة المعنوية بذاتها.
وقولي: (المعنوية) احترازاً عن الإضافة اللفظية؛ لأنها لا تختص بالنكرات بل تكون في المعارف أيضاً.
وقولي: (بذاتها) احترازاً لما عرض عليه عارض منعه من الإضافة كما لو كان مضافاً كقولك: (غلام رجل)؛ لأن امتناعه عن الإضافة عارض عليه لا ذاتي.
وخرج بهذا ما دخل في التعريف السابق.

ياسر1985
11-10-2012, 09:07 PM
هل من مجيب؟

ياسر1985
16-10-2012, 05:52 PM
ألا هل من مجيب سلباً أو إيجاباً؟