المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما إعراب ( من يجمع ) ؟



الإنسانة
12-10-2012, 07:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

قرأت :
فَأَصْلِحُوا مَطَايَاكُمْ تُبَلِّغُكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ .

فهل ( تبلغكم ) هُـنا مرفوعة كما وجدتها أم أنها تُجزَم باعتبارها جوابًا لفعل الأمر ؟


وقرأت أيضًا :
مِن الناس مَن يجمع بين الهَدي والأضحية ...

فهل الفِعل هُـنا يبقى مرفوعًا ؟


وأيضًا :
وَلْيَحذرْ أنْ يكونَ مِمَنْ يتأخَّرُ فيُؤخِّرُهُ اللهُ

هل الفِعلان مرفوعان ؟

سليم العراقي
12-10-2012, 11:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

قرأت :
فَأَصْلِحُوا مَطَايَاكُمْ تُبَلِّغُكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ .

فهل ( تبلغكم ) هُـنا مرفوعة كما وجدتها أم أنها تُجزَم باعتبارها جوابًا لفعل الأمر ؟ ***(( يجوزالجزم والرفع )) بحسب معنى كلام المتكلم


وقرأت أيضًا :
مِن الناس مَن يجمع بين الهَدي والأضحية ...

فهل الفِعل هُـنا يبقى مرفوعًا ؟ ( بلى هو مرفوع )


وأيضًا :
وَلْيَحذرْ أنْ يكونَ مِمَنْ يتأخَّرُ فيُؤخِّرُهُ اللهُ

هل الفِعلان مرفوعان ؟ *****( الفعل الأول يحذر : مجزوم بلام الأمر , والفعلان اللذان بعده : مرفوعان )



والله أعلم , وعذرا للتأخر ...

الإنسانة
12-10-2012, 08:33 PM
أحسن الله إليكم وجزاكم الله عني خيرًا

طيب هذي الجملة (وَلْيَحذرْ أنْ يكونَ مِمَنْ يتأخَّرُ فيُؤخِّرُهُ اللهُ )

ألا يُمكِن اعتبار الفاء هُـنا فاء سببية فيُنصَـب الفِعل المضارع ؟

وقلتم :
فهل ( تبلغكم ) هُـنا مرفوعة كما وجدتها أم أنها تُجزَم باعتبارها جوابًا لفعل الأمر ؟ ***(( يجوزالجزم والرفع )) بحسب معنى كلام المتكلم

لم أفهم هذه ..
لماذا بجوز رفعه إذا كان جوابًا للطلب ؟

هدوء أنثى
12-10-2012, 09:11 PM
أفتونا ياأهلَ الفصيحِ ...^^

الإنسانة
14-10-2012, 12:11 AM
للرفع رفع الله قَدركم .

أبو روان العراقي
14-10-2012, 12:25 AM
أحسن الله إليكم وجزاكم الله عني خيرًا

طيب هذي الجملة (وَلْيَحذرْ أنْ يكونَ مِمَنْ يتأخَّرُ فيُؤخِّرُهُ اللهُ ) الفاء هنا عاطفة والفعل بعدها مرفوع

ألا يُمكِن اعتبار الفاء هُـنا فاء سببية فيُنصَـب الفِعل المضارع ؟ لا يمكن لأن فاء السببة لا تعمل إلا بشروط وهنا غير متوفرة هذه الشروط

وقلتم :
فهل ( تبلغكم ) هُـنا مرفوعة كما وجدتها أم أنها تُجزَم باعتبارها جوابًا لفعل الأمر ؟ ***(( يجوزالجزم والرفع )) بحسب معنى كلام المتكلم

لم أفهم هذه ..
لماذا بجوز رفعه إذا كان جوابًا للطلب ؟ الوجهان جائزان


والله أعلم

الإنسانة
15-10-2012, 07:42 AM
أحسن الله إليكم .

الماسة الذهبية
15-10-2012, 10:27 AM
أثابكم الله خيرا

ابن مضاء القرطبي
15-10-2012, 03:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قرأت :
فَأَصْلِحُوا مَطَايَاكُمْ تُبَلِّغُكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ .
فهل ( تبلغكم ) هُـنا مرفوعة كما وجدتها أم أنها تُجزَم باعتبارها جوابًا لفعل الأمر ؟
وقرأت أيضًا :
مِن الناس مَن يجمع بين الهَدي والأضحية ...
فهل الفِعل هُـنا يبقى مرفوعًا ؟
وأيضًا :
وَلْيَحذرْ أنْ يكونَ مِمَنْ يتأخَّرُ فيُؤخِّرُهُ اللهُ
هل الفِعلان مرفوعان ؟
إذا سمحتم لي بالمشاركة فإني سأحاول التفصيل أكثر. أما قوله: (تبلغكم)، فيجوز فيه الجزم إذا كان المعنى يقصد به الشرط، على تقدير: فأصلحوا مطاياكم فإن تصلحوها تُبلّغْكم إلى ربكم.
أما الثانية فإنّ (يجمع) فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم، و(مَن) المذكورة قبله اسم موصول.
أما الجملة الثالثة فالفعل (يتأخر) مرفوع بلا شك، أما (فيؤخره) فيجوز فيه النصب لأنه مسبوق بالفاء السببية الواقعة في جواب الطلب المحض وهو قوله: (فليحذرْ)، وكذلك يجوز فيه الرفع، والله أعلم.