المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : شاركوني تحليل هذه الأبيات



ثلوج دافئه
12-10-2012, 05:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .....

أحببت أن تشاركوني تحليل أبيات من قصيدة ابن الرومي في رثاء أمه، وفيها يقول :
ولا لِقوة شعواء تُلحم فرخها ** خداريَّةٌ شمَّاء في شاهق أشم )
( بكورٌ على الأقناص غيرُ مُخلَّة ** كأنَّ بها في كل شارقةٍ وجَم )
( تبيتُ إذا ما أحجر القُر غيرَها ** تُرَقْرِقُ رفْضَ الطَّلِّ في رِيشها الأحم)
( تعالت عن الأيدي العواطي وأُعطيتْ ** على الطيرِ تفضيلاً فأعطينْها الرُّمَم )
( سما نحوها خَطْبٌ من الدهرِ فاتِكٌ ** فطاحت جُبارا مثل صاحبها درم )

وهذا تحليلي :
ابن الرومي يرثي أمه فيذكر كيف تكون سطوة الموت فلا يهرب منه كل ذي بأس من إنسان وحيوان، وذكر في هذا المقام اللقوة ( العقاب) فيصفها بالقوة والشدة ويذكر بعضا من ذلك فيقول أنها تعيش في المرتفعات وكيف أنها (تلحم فرخها) -على ما أعتقد- أي أنها تطعم صغيرها وتبكر في ذلك للقنص وتداوم على هذا الأمر كل يوم، وذكر في ذلك صورة تشبيهية حيث شبه هذه اللقوة في تبكيرها للقنص ودوامها على ذلك كأن فيها من كل شارقة -وأظن أن الشارقة تعني كل مكان مرتفع- علامة تدل على استمرارها في زيارة هذه الأماكن المرتفعه، ثم يذكر كيف أن هذه اللقوه تظل تنفض ذلك الطل على ريشها الأسود في حين أن البقية من الطيور حبيسة البرد وكأنها كناية عن سطوتها، ثم بعد ذكر كل هذه المميزات وشجاعة هذه اللقوة يبين أنه لم يمنع ذلك عنها أن يسمو إليها الموت وذلك بقوله سما نحوها خطب من الدهر فاتك، فتك بها وأرداها صريعة هدرا ذهبت روحها وشبهها في ذلك بدرم بن همام بن ذهل بن شيبان حيث إنه كان شجاعا مقداما في قومه إلا أنه لم ينج من الموت .
وأرجو أن تشاركوني وتصححوني :)

أبوطلال
12-10-2012, 05:37 PM
وعليك السلام
أجل لم ينجُ . ولن ينجو منه أحد.
لم تبقِ لقائلٍ مقالاً . وقوله : بكور فيه كناية عن اجتهادها في طلب الصيد . وكل شارقة : أراد كل صباح . ولفهم المراد دون تخمين اصطحبي أحد المعجمات على الدوام.
أحسنت هذه المرة فلم تجعلي طلبتك رهينة الانتظار!
.
.
ووفقك الله.

هدى عبد العزيز
12-10-2012, 05:43 PM
وعليكما السلام
بارك الله في السائل المجتهد الذي لم يتوانَ عن المحاولة الشريفة ; وبارك الله في المُجيب المُصوب بالتلميح لا بالتصريح .

ثلوج دافئه
12-10-2012, 09:51 PM
شكرا أخي أبو طلال شكرا أختي هدى:)
أنا إلى الآن لم تتضح لي الصورة التشبيهيه في قوله (( بكورٌ على الأقناص غيرُ مُخلَّة ** كأنَّ بها في كل شارقةٍ وجَم ))
أتمنى أن تشاركوني في فهمه، لا أضاع الله لكم جهداً،،،، وجزاكم خيراً .

أبوطلال
12-10-2012, 10:18 PM
الديوان ليس يحضرني الآن . هل أنت متأكدة من أن الكلمة الأخيرة ( وجم ) بالجيم ؟

ثلوج دافئه
12-10-2012, 11:51 PM
نعم أستاذي الفاضل هي ( وجم) بالجيم، وقد قرأت أن معناها معظم أو سكوت على غيض أو علامة يهتدى بها في الصحراء

أبوطلال
13-10-2012, 12:36 AM
هذه اللقوة تُباكر الصيد دون إبطاء أوتقصير مع كل شروق ، كأنها مغيظة محنقة ممسكة عن الطعام ، فذلك أدعى لشدة طلبها الصيد .

ثلوج دافئه
13-10-2012, 07:40 AM
شكرا أبو طلال ،،،،، الآن اتضحت الفكرة لدي:)
وجزاك الله خيرا

أبوطلال
13-10-2012, 01:44 PM
رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي ، وعلى والديّ ، وأن أعمل صالحاً ترضاه . إنّك أنت السميع العليم .